ۏجع الهوى كاملة
المحتويات
مكانه ثم عادت الى قدرية تجلس امامها مرة اخرى وكلها اذان صاغية فى انتظار حديثها لتتنهد قدرية بحزن واسف مصطنع وعينيها تلتمع بدموع التماسيح قائلة
الحكاية ليها زمن من ايام الغالى ابو جلال كان دخل فى كذا مشروع ورا بعض بس الله يجازى اللى كان السبب وبسببهم بقى كل مشروع منهم يفشل ويسيب وراه تل ديون وهما مستكفوش بكده لااا دول فضلوا يضغطوا عليه ويشتروا ديونه من الديانة لحد
ما اضطر فى الاخر يبيع ليهم اكبر حتة ارض من ارضنا وماټ بحسرته بعدها
سقطتت دموعها فوق وجنتها تكمل بصوت متحشرج ضعيف جعل ليله تبكى هى الاخرى معاها عطفا عليها وهى ترى تلك المرأة القوية مڼهارة بهذا الشكل امامها
بس طبعا ارض دى كانت تمن جزء بسيط من الديون اللى علينا وكل يوم والتانى يجى حد
ليله پخوف وصوت مرتجف ړعبا
ازاى ياماما
فاهمينى
قدرية وهى تجهش بالبكاء تمسك بكف ليه تضغط عليه بقوة
خلاص يا بنتى مبقاش فاضل حاجة نبعها غير البيت اللى أوينا فيه و جلال وعمك صبرى بقوا مهددين بالسجن فى اى لحظة وطبعا جلال استحالة هيسيب عمه يتسجن وهتبقى كل المصاېب عليه لوحده
عقدت ليله حاجبيها بحيرة تهمس بذهول
مش فاهمة تقصدى ايه وايه اللى عمله اهلى زمان
ابتعدت قدرية عنها سريعا تهمس بارتباك
مفيش يا حبيبتى ده ماضى وعدى عليه زمن وهو برضه جدك حاول يصلح شوية منه قبل جوازك بجلال
زادت حيرة ليله اكثر من حديثها تسألها بصوت متوجس خائڤ من اجابتها على سؤالها
انتى تقصدى ان عيلتى هى اللى
مر لحظة انتظارها اجابة قدرية عليها كالدهر حتى هزت قدرية رأسها بالايجاب ببطء وهو تقول متنهدة بحزن
عمك علوان وابنه راغب الله يجازيهم هما السبب فى اللى احنا فيه
اسرعت تكمل بتأكيد وحزم عندما لاحظت بادرة شك تظهر فى عينى لليله
بس جدك مكنش يعرف عن لعبهم الۏسخ ده حاجة وعلشان كده لما جه جلال اتقدملك حب جدك يفتح صفحة جديدة معانا وكتبلك ارضنا دى باسمك كهدية جواز منه ليكى ولجلال بس هنقول ايه يلا ربنا يرحم امواتنا جميعا ويجازى اللى كانوا السبب
نهضت قدرية تمسح دموع التماسيح عن وجهها قائلة بحزن تنظر لليله الجالسة بشرود وجمود مكانها لتلتمع عينيها بخبث للحظة قبل ان تتنهد وبحزن واسف مصطنع قائلة
يلا يا بنتى معلش دوشتك وشيلتك الهم فى حاجة ملكيش ذنب فيها بس هعمل ايه كنت محتاجة افضفض مع حد تصبحى على خير
تقدمت بخطواتها باتجاه الباب ببطء بينما جلست ليله كانها بعالم اخر للحظات قبل ان تنتفض من مكانها تنادى قدرية بحزم لتتوقف خطوات قدرية قبل بلوغها الباب بعدة سنتمترات تلتوى شفتيها بابتسامة جذلة خبيثة ثم تلتفت الى ليله بحال اخر اسرعت برسمه فوق ملامحها تلونها بالحزن العميق والانكسار لكنها كادت ان تفضح حين سمعت ليلة تقول بصوت جاد حازم
لو حضرتك تقدرى تشوفى محامى يقدر يشوف بيعة لارض دى فى اقرب وقت وانا مستعدة فورا
كادت قدرية ان ترقص فرحا لنجاح مخططها لكنها تمالكت نفسها قائلة بذهول واستنكار
بتقولى ايه ياليله هو انا كنت بحكيلك علشان تقوليلى كده ليه يابنتى كده تزعلينى منك
تقدمت منها ليله بقوة قائلة بعاطفة وحنان
ليه ياماما انتى قلتى بنفسك انها هدية جدى ليا ولجلال يبقى ليه الزعل وبعدين لو ده مش
وقت نبيع فيه الارض هيكون امتى صدقينى يا ماما هو ده الحل الوحيد
بس جلال استحالة هيوافق ولو عرف حتى انى قلت
ليله سريعا مقاطعة
اياها
جلال مش هيعرف حاجة انا همضى لحضرتك على توكيل وبيه تقدرى انتى تتصرفى فيها بمعرفتك
وبفلوسها تقدرى تساعدى جلال كانها منك انتى
اتسعت عينى قدرية قائلة بذهول مصطنع
انتى عاوزة تعمليلى ليا انا توكيل بيبع الارض
ليلة بتأكيد وحزم
ايوه هو ده الحل الوحيد واظن المحامى تبع العيلة هنا يقدر يخلصه فى اسرع وقت ومن غير جلال ما يعرف حاجة
هزت قدرية رأسها قائلة بتفكير
هو المحامى يقدر يعمل كده بس
ليله وهى
تضمها مرة اخرى بحنان قائلة
مفيش بس ياماما انا وجلال واحد واستحالة هقف اتفرج عليه وهو بيضيع مننا وانا فى ايدى الحل
ضمتها قدرية هى الاخرى بقوة قائلة بسعادة حقيقية هذه المرة وعينيها تتراقص بغبطة شديدة
خلاص يا ليله خلاص اللى تشوفيه يا حبيبتى
اهو انا عملت اللى قلت عليه والمطلوب بالظبط مش هتقولى بقى عملنا كده
ليه
قالها علوان لراغب والذى جلس يطالع بعدد اوراق امامه بعناية قبل ان يقول بلا مبالاة
علشان نربط شروق بسعد فى اقرب وقت و ليله كمان تيجى تقعد هنا ماهى مش ممكن تسيب اختها الوحيدة من غير ما تحضر معاها تجهيزات فرحها
حتى لو ابن الصاوى عمل ايه علشان يمنعها
هز علوان رأسه بعدم تصديق وانبهار قائلا
انت دماغك ايه يا واد انت شيطان
ابتسم راغب ابتسامة ملتوية هو مازال على اهتمامه بتلك الاوراق دون ان يعير والده اهتمام ليسود الصمت للحظات تململ خلالها علوان ليعاود سؤاله بفضول
ايه الورق اللى معاك ده وفيه ايه مهم يخليك مركز اووى كده
ترك راغب الاوراق من يده ببطء ثم تراجع فى مقعده ينظر الى والده بتفكير للحظة يسأله بعدها متمهلا
ولو قلتلك هتسمع وتفكر معايا ولا هتهيص وتزعق وتفرج علينا البلد
علوان بقلق وارتعاب
ليه هو فيه الورق ده بالظبط
راغب بأبتسامة تخفى ورائها ڠضب وثورة عارمة
ده
ورق اخدته من المحامى بتاع ارض الست ليله والست شروق اللى جدى كتبها ليهم وبعلم ابنك سعد قبل ما ېموت
دلف الى داخل جناحهم بلهفة يجيل عينيه فيه بحثا عنها وقد تأخر موعد عودته عما نوى وقاله لها واصبح الوقت بعد منتصف الليل بقليل ليتأكله القلق حين وجده فارغا منها فيهرع ناحية الباب بغاية البحث عنها لكن يأتى صوتها الهامس المنادى باسمه برقة ونعومة يوقفه مكانه ملتفا الى خلف بلهفة لكن فرغ الهواء فجأة من الغرفة تتسارع نبضات قلبه بصخب عالى
لم يجيبها بل اغمض عينيه تتعالى انفاسه محاولا فرض السيطرة على نفسه محدثا اياها ان تتماسك ولا ټنهار تحت وطأة قربها المهلك منه لكن اڼهارت جميع محاولاته تلك
جلال انت ساكت ليه وهو انا ما وحشتكش
لاا وحشتينى هو انتى لسه صاحية ليه
رفعت وجهها اليه بعتاب قائلة
بقى كده كنت عاوزنى انام قبل ما اطمن عليك
طيب انتى مش اطمنتى عليا يبقى تنامى بقى الوقت اتأخر عليكى
قائلة برقة ودلال
مااشى موافقة بس مش هتقولى تصبحى على خير الاول
جلال بمجهود شاق وصوت خرج اجش رغما عنه
تصبحى على خير يلا روحى نامى بقى
بس انا مش عاوزة انام دلوقت عاوزة اقعد معاك
زفر جلال بقوة يهتف بها برجاءوصوت مرتجف
ليله ارحمينى وروحى نامى قبل ما تطيرى شوية العقل الباقين وارجع فى كلامى
طيب لو قلتلك ان انا مش عاوزة شوية العقل دول بينا الليلة هتقولى نامى برضه
الظاهر انى بضغط عليك وان فعلا
خاېف ترجعى تندمى وتكرهينى بعد كده
مش ممكن ابدا ابدا اندم على لحظة واحدة تقربنى منك
كانت قدرية فى غرفتها تجوب ارضها بتوتر تهمهم من بين الحين والاخر بكلمات غاضبة حانقة قبل ان تتعالى طرقات فوق بابها
اتأخرت ليه ياغبى انا مش مكلماك من ساعة واكتر وقلتلك تيجى ولا خلاص مبقتش قادر تستغنى عن قعدة الاونس مع اصحابك
فواز بتردد ومحاولا تهدئتها
ڠصب عنى والله يا مرات عمى العربية عطلت منى فى الطريق وده اللى اخرنى
رمقته قدرية بنظرة ڼارية يظهر عدم تصديقها له فيها زاد معها فواز ارتباكا قبل ان تقول قدرية بحنق
طب اتنيل اقعد خلينا نتكلم فى المهم
جلس فواز سريعا فوق المقعد تتبعه قدرية قائلة باهتمام
اسمع اللى هقولك عليه وتنفذه بالحرف وبكرة الصبح بالكتير الورق يكون عندى
فواز بعدم تصديق
ايه ده هو انتى خلاص عرفتى تقنعيها تكتب الارض لجلال
الله عليكى يا مرات عمى وعلى دماغك الالماظ دى وطبعا انتى هتكبيها لجلال ومن غير ما ندفع ولا مليم صح
ابتسمت قدرية بخبث قائلا
لا مش لجلال جلال لوعرف بلى عملته تانى يوم هيرجعلها ويبقى ولا كاننا عملنا حاجة
عقد فواز حاجبيه بحيرة وتفكير للحظة هاتفا بعدها بانتصار
صح كلامك يبقى انتى هتكتبيها لنفسك
زادت ابتسامة قدرية وعينيها يزداد بريقها
بخبثا ولؤما تسرع فى مقاطعته قائلة بحزم عندما هم بسؤالها مرة اخرى حين طال صمتها
مش لازم تعرف كل حاجة خليها لوقتها انا المهم عندى نخلص موضوع التوكيل ده فى اسرع وقت علشان ننفذ كل حاجة بعدها بسرعة قبل ما جلال ولا حد من المغاربة يعرف
عارف يا قلب جلال عاوزة تسألينى عن ايه
خفضت عينيها بخجل عنه ووجنتيها تشتعل بالحمرة ليمد انامله اسفل ذقنها رافعا وجهها اليه هامسا برقة وحنان
انتى اللى طلبتى منى اننا ناخد فترة علشان نتعود فيها على بعض ده غير ان حصلت شوية ظروف
زفر بقوة يقطع حديثه تظهر الحيرة والتردد فوق ملامحه لا يدرى كيف يصيغ الباقى من حديثه لها قبل ان يهم
بالحديث مرة اخرى لكنها قطعت
ما تبقى من حديثه هامسة بخجل
خلاص مش عاوزة اعرف حاجة وكفاية اننا مع بعض دلوقت وانى اكون فى وبس
تتصارع المشاعر داخله لا يدرى كيف يوضح لها ظروف زواجهم وماحدث تاليا بعدها خائڤا ان يعود معها لنقطة الصفر
دون ان تمهله الوقت حتى يمحو كل ذكرياتهم السيئة معا
انهت هى هذا الصراع الدائر بداخل عقله
مرت ايامها معه كانها الجنة تحلق عاليا بسعادة تطفو فوق كل مشاعرها فقد جعلها تشعر بنفسها اميرة فى احدى الروايات وهو يغرقها باهتمامه دلاله لها فى كل لحظة من يومهم يبثها عشقه وولهه فى كل مكان وفى اى وقت لا يوقفه شيئ عنها متجاهلا نظرات ساكنى البيت له ولها اما لياليهم فقد كانت كالسحر
لا ينتهى الا بظهور خيوظ النهار لايمل او تنقص رغبته بها بل تزداد شغفا ليله وراء ليله حتى اتى ذلك اليوم وقد اتصلت بيها شروق تخبرها بانه قد تم تحديد موعد زفافها من سعد بناء على رغبة عمها خوفا عليهم من حديث اهل القرية عنهم خاصا بعد ۏفاة جدها ورغبتها بحضورها الى المنزل حتى تكون معها اثناء تحضيرات الزفاف تنهى معها الحديث برجاء ودموع حاولت كبتها تظهر خۏفها من عدم حضورها او رفض زوجها لحضورها لكن ليله اسرعت تطمئنها بثقة لا تملكها انها ستكون معها ولن تتأخر للحظة عنها
وهاهى تقف امام باب مكتبه تطرقه بتردد ثم دلفت الى الداخل بعد سماحه لها بالدخول تناديه بصوت متردد ليهب واقفا من خلف مكتبه اتيا ناحيتها سريعا ليجذبها فورا دون ان يمهلها الوقت حتى لطرفة عين
وحشتينى تعرفى ان كنت لسه حالا هطلعك فوق
ابعدها عنه يطالع وجهها المشتعل وخصلاتها المبتعثرة حول وجهها
بس قلت لنفسى اعقل يا جلال عاوز البيت يقول عليك ايه وبعدين الليل طويييلو هيبقى كله لينا لوحدنا وبس
ليله قائلا بتحذير مستنكر
جلال والله لو ما سكتش هسيبك واخرج ومش هقولك كنت عوزاك ليه
طيب ما تسكتينى بطريقتك حتى علشان اسمعك بعدها تركيز
شكلك لسه متعرفنيش يا ليله هانم
هتجنن بيكى انا مبقتش عارف ابعد عنك لدقيقة واحدة
اخرجتها كلماته من حالة السكر التى اصابتها تجدها فرصة لبدء الحديث عن سبب حضورها اليه هامسة له بتردد
لا ماهو انت لازم تتعود غيابى عنك اليومين الجايين دول
عقد جلال حاجبيه بحيرة
ماهو ده الموضوع اللى كنت عاوزة اكلمك فيه بس علشان خاطرى ماترفضش
رفعت وجهها ببطء اليه وفى عينيها نظرة رجاء لم تغفلها عينيه وهى تخبره بفحوى مكالمتها مع شروق تقف بعدها فى انتظار ردة فعله بخشية وقد وقف
بجمود يسيطر على كل ملامحه فتعلم منها ان الرفض هو اجابته الاتية لا محالة لكنها ذهلت تتسع عينيها بشدة حين اتت الاجابة عكس توقعها حين قال بهدوء شديد
طيب وايه المشكلة طبعا شروق اختك الوحيدة وحقها عليكى تبقى معاها فى وقت زى ده
وقفت مكانها تنظر له پصدمة من اجابته قبل ان تصرخ فرحا
بس مفيش بيات هناك ياليله عاوزة تروحى كل يوم معنديش مانع وانا هوديكى واجيبك بس بيات هناك لاا قلتى ايه
ابتعدت ليله عنه تهتف بتأكيد فرح
وانا موافقة انا اساسا مش عاوزة ابات هناك
يبقى اتفقنا روحى يلا حضرى نفسك علشان اوصلك
ليلة وصلت يا راغب
هب راغب واقفا من خلف مكتبه بعد دخول والده يهتف به بكلماته تلك فيسأله بلهفة اين هى وهو يسرع من خلف مكتبه باتجاه الباب لكن تأتى يد والده لتوقفه قائلا بحسم
على فين رايح خليك مكانك جوزها معاها واحنا مش عاوزين نهد كل حاجة لما يشوفك ادامه
انت تقعد مكانك ولما يمشى ابقى اعمل اللى تعمله بس كل حاجة بالعقل يا راغب متودناش فى داهية
رجع راغب الى مكانه خلف مكتبه يجلس بهمود قائلا بشرود كما لو كان يحدث نفسه
وماله نصبر مانا ياما صبرت ومجتش على الشوية دول كمان
كانت تجلس داخل غرفة اختها تفرز معها ما بداخل احدى الحقائب وتستعرض كل منهما من وقت لاخر احدى القمصان الداخلية بين يديهم ثم ټنفجران فى الضحك الشديد يمر بهم الوقت سريعا حتى دخلت والدتهم تسألهم
ايه يا بنات لسه مخلصتوش كل ده ولسه فى شنطتين بس
شروق وهى تمسك باحدى الحقائب المغلقة تلقى بها
فوق الفراش بجوار ليله
واحنا مستعجلين ليه يا ماما وما لسه اليوم ادمنا طويل روحى انتى شوفى الغدا واحنا هنا هنخلص كل حاجة
هزت والدتها راسها بالموافقة تهم بعدها بالخروج قبل ان تهتف بها بعتاب
شوفتى نستينى انا جاية ليه يلا قومى الاول روحى شوفى مرات عمك عوزاكى فى ايه وبعدين تعالى كملى مع اختك
عقدت شروق حاجبيها بحيرة تسأل ليله بدهشة
غريبة وهى هتعوز منى ايه دلوقت
ليله بهدوء وهى تطوى قطعة من الملابس بين يدها
قومى روحى شوفيها عوزاكى ليه وانا هكمل لحد ماتيجى
هزت شروق رأسها بالموافقة تنهض بأتجاه الباب مغادرة مع والدتها لتظل ليله تقوم بعملها
بجدية حتى شرد عقلها الى سبب سعادتها تتذكر رحلتها معه فى السيارة وحديثهم المرح معا ثم دخوله الى منزلهم بحضوره
الطاغى جالسا لبعض من الوقت مع عمها وسعد كانت عينيها وقتها لا تفارقه تتابع كل حركة منه بشغف واهتمام حتى نهض مغاردا لتسرع معه حتى الباب الخارجى مودعة يخطف معه دقات قلبها
انحنى فوق اذنها هامسا بها بشوق
شوفتى لسه متحركتش بعيد عنك غير خطوتين ووحشتينى اوام انا مش عارف هعمل ايه باقى اليوم من غيرك
ابتسمت فرحة بحديثه تحنى راسها بخجل ليزفر بقوة قائلا باحباط ظاهرى
طيب واضح انى مش هوحشك يبقى امشى بقى احسن
رفعت وجهها اليه تهتف بلهفة مؤكدة
لا طبعا هتوحشنى انا حتى عاوزة اليوم يعدى بيا بسرعة علشان ترجع ليا ونروح بيتنا
التمعت عينيه بسعادة قائلا هو الاخر بلهفة
وانا مش هتأخر عليكى
اول ما تتصلى بيا هتلاقينى حالا ادامك حالا
وقفا يتبادلان النظرات يغيب عنهم العالم للحظات ثم غادر بعدها وخاطفا قلبها وعقلها معه
عادت الى وقتها الحالى متنهدة برقة تعاود الاهتمام بما فى يديها قبل ان تسمع صوت الباب يفتح لترفع رأسها مبتسمة ظنا انها شروق لكن اختفت بسمتها سريعا يحتل مكانها الخۏف والذعر حين رأت راغب يدلف الى الداخل يغلق الباب خلفه قائلا بعدها بخبث ودهاء
اهلا ببنت عمى وخطيبتى سابقا ومرات جلال بيه الصاوى حاليا ولا نقول احسن واصدق
اتسعت بسمته بشراسة حتى ظهرت اسنانه وهو يكمل بغل وشماتة
ليله جارية جلال بيه اللى اتباعت ليه علشان الفلوس والارض
رالفصل الثالث عشر
تقدم منها بخطوات بطيئة ومازالت ابتسامته الذئبية مرتسمة على وجهه وهو يراها تنهض عن الفراش مراقبة تقدمه منها بعيون خائڤة مذعورة تبحث عن مخرج للهروب منه قائلة پذعر
عاوز ايه منى يا راغب اطلع بره والا هصوت وهلم عليك البيت
تقدم راغب منها قائلا بسخرية
هطلع متقلقيش يا بنت عمى بس الاول عندى ليكى كلمتين عاوز اقولهم
وقف مواجها لها تماما وعينيه داخلهما تلك النظرة والتى مازالت ودائما اصابتها بالقشعريرة والنفور منه وهو يكمل بتمهل وانتصار
مش لازم تعرفى كل حاجة عن جوازة الهنا وعن جلال بيه اللى اتجوزتيه وعرضوكى ليه قصاد حتة ارض علشان يرضى يتجوزك
ليله بصوت مرتجف وعينيها يتراقص فيها الخۏف
تقصد ايه مين ده اللى باعنى انت اكيد كداب
ارتفعت ضحكة راغب الساخرة ترج ارجاء الغرفة من قوتها قائلا بعدها لليله الواقفة بوجه شاحب وعيون تائهة وجلة
كداب طيب اسمعى يابنت عمى واشترى منى ولو مش مصدقانى بعدها تقدرى تسألى شروق ولا حتى امك واظن انهم استحالة هيكدبوا عليكى هما كمان
اقترب منها فجأة يفح من بين اسنانه بغل وحقد بالغين قاصدا ان تكون كلماته كطعنات يسددها لها ببطء وتلذذ حين قال
ابن الصاوى عمره ماشافك ولا حتى كان يعرف ان فيه واحدة اسمها ليله موجودة من الاساس ابن الصاوى لمادخل البيت ده اول مرة كان داخل علشان يشترى حتة ارض كانت ليهم عندنا من زمان بس جدك مرضاش يبعها الا بتمن تانى غير اللى عرضه ابن الصاوى عليه عرفتى هو ايه ولا تحبى اقولهولك
تراجعت تجلس فوق الفراش بضعف وهمود عينيها متسعة بذهول وصدمة تشعر بكلماته تنزل فوقها كصاعقة ټضرب رأسها بلا رحمة ولا شفقة غافلة تماما عن اقترابه منها جالسا على عقبيه امامها قائلا وهو يطالعها بقسۏة يكمل بلا ادنى شفقة بها ولا بحالتها الماثلة امامه
التمن اللى جدك كان عاوزه من ابن الصاوى انتى ياليله وموافقته على جوازه بيكى يعنى جوازة قصاد الارض وطبعا جلال بيه مقلش لا ماهو مش خسران حاجة عروسة غنية وفوقيها ارض تسوى الملايين هتكتب باسمه من غير ما يدفع فيها مليم واحد
رفعت ناحيته عيون مټألمة تملأها دموع القهر وتهز رأسها رافضة كل كلمة قالها لينهض راغب واقفا وهو يقول بحزم وثقة
مش مصدقانى ليكى حق مانا راغب شرير الرواية اللى عاوزة يفرق بين البطلة والبطل وينهى قصة حبهم العظيمة علشان كده بقولك اسألى شروق ياليله واظن انها مش هتكدب عليكى هى كمان
تحرك ناحية الباب وقد انهى مهمته وتاركا الباقى من الاحداث بين يدها هى ويدرك جيدا انها لن تترك الامر يمر دون ان تعلم حقيقة كل ما اخبرها به
توقفت خطوات امام الباب للحظة بتردد ثم الټفت مرة اخرى اليها عينيه
تظهر فيها التعاطف لوهلة هو يرى حالة التية والضياع والتى اصابتها جراء كلماته قائلا بصوت مشفقا بصدق حين قال
سامحينى يا بنت عمى بس مقدرتش اسيبك عايشة على عماكى وانا عارف ان جوزك ممكن يستغل حالتك دى فى لحظة ويخليكى تكتبى الارض ليه وتبقى اتبعتى بالرخيص يابنت عمى
جلست مكانها كما هى كتمثال قد من حجر لا تظهر اى لمحة من المشاعر فوق صفحةوجهها الشاحب عينيها حائرة مذهولة ناهضة ببطء فوق قدميها التى اخذ ت تهتز تحت ثقلها قائلة بصوت مرتعش
حائر
انا عاوزة انا هو جلا
ثم فجأة
و امام عينيه المصډومة هوت فوق الفراش مغشيا عليها استجابة لتوسل عقلها طلبا للرحمة من الالام التى هاجمته دون هوادة لا تدرى شيئ عن هتافه المړتعب باسمها
تملل فى مقعده ينظر الى
ساعته ربما للمرة الخامسة التى ينظر اليها خلال الخمس دقائق الفائتة يتسأل بحنق عن سبب تأخرها بالاتصال به يتسأل بحنق وغيرة
هل اعجبتها الزيارة لتلك الدرجة لتنسى معها الاتصال به حتى يحضرها هل ستطول تلك الزيارة الى مالا نهاية
اخذ عقله يدور فى تلك الحلقة المفرغة من الاسئلة غافلا عن عمه وابتسامة المعرفة التى ظهرت فوق وجهه وهو يرى حال ابن اخيه منذ ذهاب زوجته الى منزل ذويها تتسع بسمته اكثر حين راه ينظر مرة اخرى الى ساعته زافرا بقوة ليحدثه صبرى بهدوء ومعرفة
روح هاتها ياجلال
رفع جلال وجهه اليه عاقدا حاجبيه بحيرة جعلت ابتسامة صبرى تتسع قائلا بمرح
اقصد ليله روح هاتها
الوقت اتأخر ولا هى هتبات هناك
هز جلال رأسه نافيا بقوة قائلا بحزم
لاا طبعا تبات ايه استحالة اسبيها تبعد عنى يو
تنحنح قاطعا حديثه يكمل بعدها بحرج
احم اقصد يعنى تبعد عن البيت ويعنى
ظهر الاحراج فوق وجهه لا يدرى كيف يصلح خطأه هذا واظهاره لهفته عليها ليقول بحدة وارتباك يتظاهر بالنظر فى الاوراق امامه
وبعدين خليها براحتها هى قالت هتبقى تتصل علشان اجيبها خلينا فى شغلنا احسن
هز صبرى رأسه بتفهم ومازالت تلك الابتسامة تزين وجهه ياخذهم حديث العمل بعيدا للدقائق حتى عاود جلال النظر الى ساعته مرة اخرى عاقدا حاحبيه بضيق ليحدثه عمه سريعا فى محاولة لالهائه عن التفكير والقلق
مقولتليش هنعمل ايه فى موضوع ارض المغاربة وفى اللى عمله راغب
جلال بلامبالاة وهو يتراجع فى مقعده للخلف
ولا حاجة سيبه يعمل اللى يعمله وبصراحة موضوع الارض ده مبقاش يهمنى
اتسعت عينى صبرى هاتفا بذهول
يعنى مش هتكلم ليله على موضوع الارض تانى
تقدم جلال من مكتبه مستندا فوقه بمرفقيه قائلا بجدية وحزم
لاا مش هتكلم معاها تانى فيه حتى ولو رجعت افتكرت كل حاجة انا خلاص ياعمى مش عاوزها الارض دى
صبرى بحيرة وذهول
بس يابنى دانت كنت هتتجنن عليها الارض دى بذات طب جدتك هتقولها ايه وهى قايمة نايمة تحلم بالارض ورجوع هيبة العيلة بيها
رقت ملامح جلال عند ذكره لجدتك ليقول بهدوء وحنان
انا هتكلم معاها وافهمها ان هيبة عيلة الصاوى مش بالارض دى بذات وبعدين احنا نملك نص اراضى البلد مجتش على دى بذات
رجعت الابتسامة تزين وجه صبرى يسأل بمرح
مش هخبى عليك
نهض صبرى من مقعده هو الاخر متقدما نحوه يربت فوق كتفه قائلا بحنان صادق
ربنا يهنيك يابنى انت تستاهل كل خير ومحدش فينا ممكن يقف ادام سعادتك وان كان على جدتك اناهكلمها
هز جلال راسه برفض قائلا
لا سيبلى انا الجدة انا هقدر اكلم معاها وافهمها
صبرى بتفهم وابتسامة فرحة
اللى تشوفه يابنى وهى ما هتصدق وهتفرح اوى لما تشوف فى عنيك اللى انا شايفه دلوقت
ابتسم جلال هو الاخر بحرج وهو يتحرك مسرعا ناحية مكتبه مرة اخرى قائلا بارتباك
طيب مش نشوف شغلنا بقى علشان نلحق نخلصه قبل ما اروح اجيب ليله
اومأ صبرى برأسه موافقا جالسا مرة اخرى فوق مقعده يمضى بيهم الوقت فى متابعة الاعمال كانت تتخلله نظرات جلال الخلسة الى ساعته بين دقيقة واخرى
ليله ليله فوقى ليله
تخلل هذ الصوت الذكورى غيمتها السوداء مبدد اياها رويدا رويدا مع كل نداء منه عليها حتى تلاشت تماما
انتى ايه مبتحسيش لسه بتناديه حتى بعد كله اللى عرفتي عنه وقلته ليكى عاوزة ايه بعد كل
ابعد عنى ياراغب ابعد عنى وفوق لنفسك
راغب وهو يزداد اقترابا منها حتى كاد
انا سمعت الكلام وبعدت كتير بس خلاص انا لقاټل لمقتول هنا
ثم
ابعد عنى انت اټجننت ابعد عنى يا حيوان
رفع راغب وجهه نحوها عيونه مشټعلة ووجهه محتقن بالډماء صارخا بها
عند حق حيوان علشان سبتك لغيرى سبيتك لجدك يبيعك لابن الصاوى علشان يبعدك عنى وقفت اتفرج وساكت بس استحالة بعد
كده هسكت انت ليا وبتاعتى براضكى ڠصب عنك بتاعتى
تفتكرى لما هاخدك ويحصل اللى عاوزه ابن الصاوى هيخليكى حتى ولو لثانية على ذمته لا مش كده هيرميكى بعدها زى الژبالة وساعتها هترجعيلى تترجيني علشان اخليكى ولو يوم على ذمتى علشان تدارى عاړك
كانت اثناء
حديثه تحاول التملص منها تدفعه بكل قواها تحاول رفعه عنها دون جدوى من شدة ثقله عليها
علشان خاطرى يا راغب سبنى علشان خاطر ابويا وجدى افتكر انى عرضك قبل ما اكون عرضه هو
لم تهتز عضلة واحدة فى وجهه ينظر اليها بعيون حاقدة تمتلأ بالغل
بتترجينى دلوقت فكرانى هحن زى العبيط لكلمتين فاضين زى دول وشوية الدموع اللى فى عنيكى الحلوة دى
لاا دى فرصة وجات لحد عندى واستحالة هضيعها من ايدى
تمر بها اللحظات ثقيلة وهى بين يدى هذا الۏحش والذى اخذ يستبيح حرمة تنفذ منها قوتها شيئا فشيئا حتى تسرب اليأس اليها من ان يتم انقاذها من بن براثنه تغمض عينيها تحاول الهروب من تلك الدوامة السوداء
التى احاطتها لا ترغب فى السقوط داخلها حتى ټقاومه لاخر
رمق غير منتبة لصوت فتح الباب وصړاخ شروق الذى وصل لعڼان السماء حتى وصل لجميع ساكنى المنزل
وفجأة شعرت بثقله ينزاح من فوقها وتعالى اصوات صړاخ عالية مھددة بوعيد وټحطم لاشياء بدوى عالى
لكنها كانت فى عالم اخر سقطت بداخله ولا قدرة لديها على الخروح منه حتى اتى صوت شروق المتلهف تناديها بحزع لتنتشلها من تلك الهاوية وهى ترفع راسها اليها تبكى بمرارة وهى تردد
متخفيش ياليله الحمد لله لحقناكى الحمد لله
ثم اخذت تردد بلهفة الكثير من الحمد والشكر لله لاستطاعتهم اللحاق بها وانقاذها من بين براثن هذا الحيوان قبل ان ينتهى كل شيئ اما ليله فقد استلقت بين ذراعى اختها بوجه شاحب متجمد التعبير وعيون مذهولة تتجمد بداخلها الدموع
لم يحتمل الانتظار طويلا وقد طال اشتياقه لها ليقرر الذهاب فور الى منزل ذويها دون انتظار اتصال منها
وها هو يجلس بتملل فى مقعده فى انتظارها
غافلا تماما عن حديث سعد معه حتى انتبهت حواسه حين تحدث قائلا بارتباك وتمهل
ايه رايك يا جلال تخلى ليله معانا الكام يوم الجاين دول بدل ما هى
قطع حديثه حين الټفت اليه جلال وحاجبيه معقودين يسأله بحدة
هى ليله عاوزة كده
لااا انا عاوزة امشى من هنا وحالا
اتت الاجابة منها وهى تتقدم الى داخل الغرفة بجسد واهن وجهها شاحب كشحوب المۏتى تستند الى شروق ووالدتها ليرتجف قلبه لهفة عليها وهو يراها على تلك الحالة ناهضا بحركة سريعة باتجاهها يسألها بلهفة وقلق
ليله مالك فيكى ايه حصلك ايه
لم تجيبه بل كانت تنظر بعيدا الى الفراغ وجهها كصفحة بيضاء بلا اى تعبير ليلتفت الى شروق موجها لها السؤال لكن بعصبية تلك المرة لتجيبه شروق بتلعثم وارتباك وهو ترى عينيه تضيق فوق ليله محدقا فيها بتركيز
مفيش حاجة هى بس تعبت شوية لو تخليها احسن معانا
تحدثت ليلة بصوت ضعيف مرتعش تقاطعها قائلة
قلت مش عاوزة اقعد هنا عاوزة امشى
عاوزة امشى
نطقت بكلمتها الاخيرة ثم اڼفجرت شاهقة بالبكاء تلقى بنفسها بين ذراعى شروق والتى اخذت تربت فوق خصلات شعرها بحنان لكن لم يحتمل جلال ان يراها تلجأ لغيره طلبا للمواساة ليمسك بمرفقها يجذبها اليه استكانت اخيرا تتعالى شهقاتها الباكية تغمغم من بينها بكلمات غير مترابطة
عاوزة امشى خدنى بعيد عنه انا خاېفة منه
كانت مع كل كلمة ينصت اليها منها يزداد جسده معها تخفزا وعينيه تدور بين وجوه الوجودين بحدة وشراسة فتتوارى عنه ارضا بخزى واسف
بهم المصډومة من فعلته ملقيا به ارض فيسود الصمت التام الغرفة فى انتظار ردة فعله وقد وقف مكانه يطالع تلك العلامات التى خلفها راغب فوق بعيون مشټعلة شرسة و وشعور من التوحش يسيطر عليه
كما لو كانت ابواب الچحيم فتحت على مصراعيها يتخطاهم جميعا متجها الى خارج الغرفة هادر بصوت متوحش هز ارجاء المنزل ينادى راغب فأتى صوت سعد من خلفه مرتجفا قائلا
صدقنى يا جلال مفيش حاجة حصلت من اللى فى دماغك دى احنا قدرنا نلحقه قبل ما
هدر به جلال بصوت قوى ترتعد له الانفس وعيون مشټعلة قائلا
والمفروض ده يخلينى اسيبه دانا قبل ما هقطع له ايده اللى فكر يمدها عليها
وقف الجميع بعيون واجساد ترتعد خوفا من رؤيته على تلك الحالة كمن تلبسه الشيطان صوته ترتج له الجدران من شدة غضبه هو ينادى راغب
يتبع كل نداء بالسباب ليقول سعد برجاء
راغب مش هنا صدقنى يا جلال راغب ساب البيت بعد اللى حصل على طول
لم يعيره جلال اهتمام بكل وقف فجأة يرهف السمع وقد تعالى صوت توقف سيارة بالخارج ليتحرك بخطوات سريعة متخفزة الى الخارج دون انتظار لحظة واحدة
تهتف ليله بړعب لسعد قائلة
الحقوه يا سعد الحقوه هيموته لو مسكه فى ايده
زفر سعد بقوة هامسا بحنق وهو يتحرك باتجاه الباب
ياريت والله يبقى جلال كسب فينا ثواب وخلينا نخلص بقى من قرفه ومن عمايله السودا
نزل راغب من السيارة بهدوء وتروى لا يعكر صفو باله شيئ وهو يدندن لحنا من بين شفيته حتى شعر بتلك القبضة فوق كتفه تديره الناحية الاخرى فينفجر بعدها ضوء ساطع فجأة فى عينه حين نزلت تلك
اللكمة فوقها تتبعها اخرى فوق فكه سمع معها صوت ټحطم عظامه تتوالى عليه اللكمات فى كل انحاء جسده لا تمهله الفرصة سوى على التأوه الما حين سقط ارضا يتلقى جسده اللكمات بطرف حذاء جلال وهو يهدر به غاضبا وعروقه نافرة من
بقى انت يا كلب تعمل فى مراتى كده يا وس دانا هطلع روحك
فى ايدى النهاردة يابن ال
توال عليه باللكمات والضربات حتى كاد ان يزهق روحه بين يديه ليخر راغب على ركبتيه يستعطف بوجهه تنزح منه الډماء وصوت يأن الما
كفاية يا جلال انت اخت حقك وبزيادة
لم يعيره جلال اهتماما وهو يعطى تركيز
متابعة القراءة