ۏجع الهوى كاملة

لمحة نيوز

بأدب
ست ليله سيدى جلال وصل وعاوز تطلعيله فوق فى الجناح
اسرعت ليله فى الالتفات الى الجدة پذعر تطلب بنظراتها العون منها فتهز رأسها بتفهم ثم توجه الحديث الى نجية قائلة بحزم
روحى يا نجية قولى لجلال ان الجدة طلبت من ليله تقعد معاها لانها حاسة بشوية تعب ومش عوزة تقعد لوحدها
اومأت نجية بالموافقة تختفى فورا تنفيذا للامر بينما ليله اسرعت بالجلوس فوق المقعد بعد ان شعرت بوهن لتقول لها الجدة بهدوء وطمأنينة 
متخفيش كده يعنى فى اسوء الظروف هيقول ايه ولا هيعمل ايه هخليكى تلبسى غيره وخلاص
رفعت ليله عينيها لها بخيبة امل لبتسم الجدة لها برقة قائلة 
بس انتى بقى مش عاوزة تلبسى غيره يبقى انتى وشطارتك بقى معاه
اتسعت عينى ليله بأدراك لمعنى كلمات الجدة والتى ابتسمت تغمز لها بخبث
فجأة ودون مقدمات فتح الباب يدلف من خلاله جلال سريعا متقدما الى الداخل بخطوات واسعة قائلا بلهفة وقلق وعينيه تتركز فوق الجدة 
خير مالك ياحبيبتى نجية بتقولى انك تعبانة تحبى اجيب الدكتور ولا نروح المستشفى افضل
كان يتحدث غافلا تماما عن ليله والتى تراجعت الى الخلف تتمنى لو اخفت نفسها عنه فى احدى الزوايا حتى لا يراها ويمر الامر بسلام وهى تستمع الى الجدة تحدثه بصوت رقيق مطمئن
متخفش كده ياحبيبى انا كويسة انا بس كنت عاوزة ليله تقعد معايا تسلينى لحد الضيوف ما يجوا
حين اتت الجدة على ذكرها اغمضت عينيها ټلعن حظها فهو الان ستبحث عينيه عنها داخل الغرفة وسيرى ما ارادت اخفائه وقد صدق حدثها حين تعال صوته الذاهل قائلا
ايه ده يا ليله بالظبط اللى انتى لبساه
فتحت عينيها ببطء ترسم داخلهم البراءة قائلة بخفوت
الفستان اللى قلتلك عليه
صړخ جلال ورفض ذاهل
لا مش ده خالص التانى كان كان
فجأة لمعت عينيه بشدة فوقها تدرك نظراته ان العيب ليس فى تصميم الثوب لو كان على اخرى غيرها لن يكون بهذا الشكل الرائع بل الاكثر من رائع هى من يجمله
ويعطيه الروح وتلك الروعة
لذا همس ببطىء يسألها
علشان كده مخلتنيش اشوفه 
ليله منه قائلة بسرعة ولهفة
لا خالص بس كل مرة اجى علشان اقيسه ادامك انت انت
التفتت باتجاه الجدة والتى جلست تتابع ما يحدث بينهم باستمتاع ثم التفتت اليه مرة اخرى تخفض عينيها عنه بخجل تتوقف لا تستطيع اكمال حديثها فادرك مقصدها يتذكر جيدا ما حدث بينهم فى كل مرة حاولت فيها ان ترتدى الثوب له يعلم انه هو من لم يعطيه الفرصة 
تنحنح بصعوبة يحاول اخراج عقله ومشاعره 
طيب خلاص ماشى بس مش هينفع تلبسى الفستان ده اطلعى يلا غيريه لحاجة تانية
تغللت خيبة الامل بداخلها تنظر ناحية الجدة كانها تقول لها ماذا اخبرتك منذ قليل لكن الجدة غمزت لها باشارة ذات مغزى تذكرها بردها لتلتفت ليله الى بتردد قائلة بصوت حزين 
اللى تشوفه يا جلال هطلع ادور وسط فساتينى القديمة والبس اى حاجة
هزته نبرة الحزن فى صوتها وتهدل كتفيها باحباط يتابع تقدمها ناحية بخطوات مستسلمة ليلتفت الى الجدة والتى حركت دلالة على حزنها هى الاخرى ليحسم امره سريعا يسرع خلفها وهو يناديها مقتربا منها قائلا بتحذير وصوت حازم
مش مشكلة خليه عليكى بس اعرفى ايدك متسبش ايدى طول الليلة ولا تبعدى عن عينى ثانية واحدة مفهوم
بس متفكريش انها هتعدى على كده لسه عقابك جاى بعدين شكلك نسيتى ومحتاجة افكرك
مر الوقت وقد حضرت عائلة العريس وقد اقتصر الحضور عليه هو اشقائه ووالدته
ووالده تمر الليلة وقد جلس الجميع فى القاعة الكبرى المخصصة لاستقبال رجالا ونساءا فلم يكن هنا داعى لتفريق الجمع فهم عائلة واحدة يسود جو من البهجه والفرح المكان حتى سلمى والتى جلست ترتدى ثوب من اللون السماوى رائع التفصيل سرعان ما ارتسمت السعادة
فوق وجهها حين وجدت اهتمام ورقة زوج المستقبل معها وسعادته الواضح بها
اما ليلة فقط وفقت فى احدى الاركان تمسك بيدى جلال وقد امسك بها طوال الوقت دون تركها
لحظة واحدة حتى حانت لحظة قراءة الفاتحة ليتقدم جلال من الجمع بعد نداء عمه يجلس وسط الرجال وثم يقوم الجميع بتلاوة الفاتحة فى خشوع تتعالى الزغاريد بعدها تعبيرا عن الفرحة وحين قام العريس بالباس العروس شبكتها الذهبية وقفت ليله تتابع ما يحدث بعيون مهتمة وهى ترى الفرحة والسعادة فوق وجه العريس لتهاجمها ذكرى ليلة خطبتها يرتسم فى عينيها الحزن للحظة شاردة تماما عن اقتراب احدى اشقاء العريس منها متسللا يهمس بخفوت وصوت وابتسامة متلاعبة
مكنتش اعرف ان عروسة جلال حلوة كده يا بخته بيكى والله
التفتت اليه بذهول سرعان ما تحول للڠضب تهم بالرد عليه لكن رؤيتها لاقتراب جلال منهم السريع جعلها تصمت وهى ترى وجهه الحانق وغضبه المتستعير وهو يرمق ذلك الاحمق والذى اخذ يبحث بعينيه عن مهرب ليوقفه صوت جلال الحازم هاتفا به
واقف عندك ليه يا صفوت مش الاصول تقف هناك جنب اخوك
تصبب وجه صفوت بالعرق وهو يتحدث قائلا بتلعثم 
اه حاضر اللى تشوفه انا هروح له حالا
تحرك سريعا يمر بجوار جلال ولكن اوقفته قبضة جلال الحديدية فوق ذراعه وهو يفح من بين انفاسه 
ابقى خد بالك بعد كده من الاصول علشان اللى بيندم بعد كده ولا ايه يا صفوت
اسرع صفوت يهز راسه بالايجاب وبوجه شاحب وقد وصل اليه ما يقصده جلال ثم يسرع بخطوات متعثرة ناحية الجمع من العائلتين
على فين يا جلال انا لسه عاوزة اتفرج
عاوزة تتفرجى! دانا اللى هفرجك دلوقت تعالى معايا 
ثم جذبها خلفه مرة اخرى غير مبالى بما قد يحدث او يقال عن اختفائهم هذا
تلاقيه رايح يطمن على جدته انت عارف انه مابيقدرش يفوت وقت طويل الا ولازم يطمن عليهابنفسه
والد العريس اجابتها بصدر رحب يعلم جيدا صدق حديثها وما يكنه جلال من محبة شديدة لجدته
لتمضى بهم اللحظات ما بين توديعوتبادل التهانى حتى ذهبوا اخيرا ليقول صبرى فور ذهابهم بأسف
سألوا عن ابن عم العروسة ومحدش فيهم سأل عن المحروس اخوها اللى معرفش اختفى راح فين هو كمان
اسرعت حبيبة قائلة مدافعة عنه بحكم العادة 
يمكن طلع فوق يا عمى انت عارف انه مش بيرتاح مع ولاد
الخال
لوت زاهية شفتيها قائلة 
هو من امتى بيرتاح مع حد علشان يرتاح فيهم يلا هقول ايه بس
لم تدرى حبيبة بما تجيبها لتلتفت الى سلمى الصامتة وهى تقف مكانها تتطلع الى يدها الحاملة لدبلتها بذهول واهتمام
مبروك يا سلمى ويارب يتمملك على خير
رفعت سلمى نظراتها اليها ترى فيهم الفرحة 
الله يبارك فيكى يا حبيبة متشكرة ليكى اووى
ابتسمت لها حبيبة سعيدة بما تراه فمن الواضح انها
تخطت ازمة حبها المزعوم لجلال بسلام فرحة ببدء حياة جديدة مع انسان من الواضح حبه الشديد لها
اتى صوت قدرية الحاد مقاطعا لافكارها وهى تهتف بها
روحى شوفى جوزك فين وانا هروح اشوف اخوكى اختفى فين هو كمان
اسرعت نجية تجيب من خلفها قائلة بهدوء
ستى سيدى جلال طلع اوضته وبيقول مش عاوز حد يزعجه لو مين ما كان
احتقن وجه قدرية بشدة حتى انتفخت عروقها تدير وجهها الى
زاهية حين سمعت ضحكتها المكتومة تتطلع اليها بغل ليسرع صبرى فى محاولة لتدارك الامر 
طيب حيث كده يبقى نطلع احنا كمان اوضنا وكفاية علينا النهاردة لحد كده
اسرع زوجته وابنته كل واحدة بيد يصعد بهم الدرج سريعا تتابعهم قدرية بنظراتها قبل ان تلتفت الى حبيبة تهتف بها بحدة
وانتى كمان واقفة عندك ليه يلا اطلعى على اوضتك
لم تترد حبيبة ثانية واحدة تتحرك هى الاخرى ناحية الدرج بينما وقفت قدرية تتابعها بشرود وعيون مظلمة يتأكلها نيران اصبحت تلازمها طوال الوقت
معه المكالمة على وعد منها بالتحدث الى اميرة وازالة كل خلافاتهم وهاهى الان امام باب غرفتها تمسك بمقبض بابها لكن تسمرت حركتها حين وصل الى مسامعها صوت اميرة وهى تقول بصوت غنج
لا يا فواز قلتلك مش هيحصل الا لما تتجوزنى
زاد فواز من قربه 
حرام عليكى يا اميرة هتفضلى تعبانى لحد امتى
انا قلتلك من الاول شرطى تتجوزنى واقعد هنا فى البيت انت بقى اللى مش عاوز تنفذ
هيحصل يا اميرة بس
اللى بتطلبيه ده مينفعش يتنفذ بين يوم وليلة وعاوز وقت
هزت اميرة كتفها قائلة بأسف مصطنع
خلاص براحتك بس مفيش بقى اللى فى دماغك ده الا لما يبقى بشرع ربنا وحلاله
هنا ولم تحتمل قدرية الوقوف
ساكنة طويلا تدفع الباب بقوة وهى تصرخ هستيرى
اه يا بنت ال انتى وهو بقى عاوزين تقهروا بنتى يا ولاد ال دانا هطلع روحكم فى ايدى النهاردة
فزع فواز يتراجع بعيدا عن اميرة والتى وقفت مكانها تستقبل عاصفة قدرية الغاضبة بكل برود وهى ترى تحرك فواز ناحية عمتها وهو يقول برجاء وتوسل
اسمعينى يا مرات عمى وانا اهفهمك
تفهمنى ايه بقى انت عاوز تتجوز دى على بنتى انا
اشارت بيد مرتعشة ناحية اميرة والتى تتمايل الى جانب واحد قائلة پشماتة واستهزاء
ومالها دى مانت كنتى هتموتى وتجوزينى ابنك وتقهرى مرات ابنك بيا ايه اللى حصل بقى غير تعديل بسيط وبدل ما هبقى مرات ابنك هبقى ضرة للحلوةبنتك واقعد على قلبك على طول
اتبعت حديثها بابتسامة صفراء ونظرة تحدى اشعلت نيران قدرية وغلها وهى ترى ابنة اخيها وصنع يدها تحاول ان تسقيها من مرارة افعالها تذيقها من نفس الكأس والتى حاولت ان تسقيه لغيرها
الفصل السابع والعشرون والخاتمة
فاقت قدرية من ذهولها تصرخ بغل وهى فواز التى احتجزها بينهم قائلة بصوت جهورى عاصف
انتى تبقى ضرة لبنتى انتى دانا اډفنك وادفنه يوم ما تفكروا تعملوها مش بنت قدرية اللى يبقى لها ضرة يا عين امك
التفتت الى فواز عينيها تتراقص پجنون تهتف به بصوت بعث الرجفة فى اوصاله 
عارف لو مروحتش جبت بنت ال من شعرها ورمتها تحت رجلى دلوقت حالا هخليك تتمنى المۏت متلقهوش وانت عارف قدرية لما بتقول بتنفذ
تيبس جسد فواز ونظراته مسمرة فوق عينيها يرى فيهم الف وعيد ووعيد يعلم بأنها قادرة على تنفيذهم دون لحظة ندم واحدة ليخفض عينه ارضا بخزى وهو يترك قدرية ثم يلتفت ببطء ناحية اميرة وينظر اليها بتصميم لتصاب بالهلع والخۏف وهى تراه امامها كانه اصبح شخصا اخر غير من كان منذ قليل فاخذت تتراجع الى الخلف ببطء مع كل خطوة يخطوها باتجاهها وهى تهز رأسها بالرفض وعدم تصديق حتى هب فجأة ناحيتها دون ان يمهلها الفرصة للفرار خلفه وهو يتقدم بها ناحية قدرية التى وقفت تتابع ما يحدث بعيون مستمتعة يزاد بريق استمتاعها حين سقطت اميرة تحت اقدامها لتتطلع اليها بغل وانتصار وهى وقد اعماها عن اى منطق قائلة 
جدع يا فواز عوزاك دلوقت بقى تدى لبنت ال دى علقة مۏت معتبرة وبأديك انت 
تقدمته لداخل الغرفة تتجه الى الفراش تجلس عليه زافرة بحزن بينما وقف هو يتطلع اليها بهدوء لبضع لحظات وهى تضع كفها اسفل وجنتها تستند عليه متنهدة بحزن فيبتسم بحنان يتبدد معه غضبه تماماوهو يتحرك باتجاهها يسألها بهدوء
ممكن اعرف انتى زعلانة ليه دلوقت دانا اللى مفروض اقلب الدنيا مش انتى
لم تجيبه بل ظلت على وضعها ليتقدم منها جالسا بجوارها فتحركت مبتعدة عنه فورا بضع انشات فضحك جلال
عاليا قائلا برقة بعدها
لا ده الموضوع كبير بقى وانا لازم اصالحك
التفتت اليه بوجه حزين قائلة بتحذير طفولى
ابعد عنى لو سمحت يا جلال علشان انا زعلانة دلوقت
طيب مانا بقولك هصالحك يا عيون جلال
بجد يا ليله انتى زعلانة ليه دلوقت
رفعت عيونها له وعلى وجهها يرتسم الحزن بشدة جعل قلبه يتلهف عليها قلقا وهى تجيبه بهمس
دى كانت اول مناسبة احضرها من تلات سنين او اكتر والبس فيها واحس بفرحة حتى خطوبتنا كانت كانت
ادرك جلال ما تريد قوله ويزعجها يتذكر جيدا ما تتحدث عنه وما كان عليه حفل خطبتهم من جفاء الى شكل فى الفستان اللى كان معلى ضغطى ده ونظرات عيون اللى حوالينا ليكى واخرهم الحيوان اللى اتجرأ وجه وقف جنبك وكلمك كل ده خلانى مش متحمل اسيبك وسطهم دقيقة واحدة
وضع انامله اسفل حالهم من الحزن الى السعادة كانت سببها كلماته والتى ادفئت قلبها وجعلته يتراقص فرحا تتعالى انفاسها 
وبعدين شكلك كده عوزة تنسينى عقابك على الفستان ده ولا ايه يا ست ليله
همست ليله تنفى بدلال وقلبها تتعالى دقاته ترقبا 
لا خالص انا عارفة ان انا استحق العقاپ
فى ايه يا جلال الصوت ده جاى منين
لم يجيبها جلال بل سريعا حين تعالت الصرخات ولكن بقوة وحدة هذه المرة يهرول فى اتجاه الباب مغادرا فورا تتبعه ليله بعد لحظات هى الاخرى 
توقف جلال مذهولا من هول مارأى داخل غرفة اميرة
والتى تأتى منها الصرخات اثر ضربات واخذ يكيل لها الضربات بطرف حذائه فى كل استطاع الوصول له بينما وقفت والدته تشاهد ما يحدث دون اى محاولة منها لايقاف مايحدث
اندفع جلال مقتحما الغرفة يتجه ناحية فواز ېصرخ به پغضب وهو بعيدا عن اميرة حتى كاد ان يسقطه ارضا هاتفا به
انت اټجننت ايه اللى بتهببه ده
تراجع فواز الى الخلف وجهه شاحب بشدة وهو يرى جلال ينحنى يحمل اميرة
شبه 
هى حصلت لحد كده بها فى بيتى 
ثم الټفت الى والدته ېصرخ بها پغضب
بقى كده ياما وصلت انك تسبيه يضربها ادامك وانتى واقفة تتفرجى
فى تلك الاثناء قد تجمع الباقى من العائلة داخل الغرفة يقفون بذهول ووجوهم شاحبة من هول ما رأوه 
تتسع عيونهم اكثر ذهولا حين اجابت قدرية بكل برود وقسۏة
انا اللى قلتله يعمل كده ولو مكنش خلص عليها هخلص عليها انا
هتف جلال بها ذاهلا 
ليه عملت ايه علشان تعملى فيها كده كل ده علشان الامور ممشتش على هواكى ومعرفتيش تخربى بيتى
شحب
لا يا جلال مش علشان كده عمتى عملت كده فيا علشان اتجرأت وحطيت عينى على جوز بنتها
توتر الجو تتعالى اصوات الجميع مستفسرة حتى حبيبة صړخت بها قائلة 
انتى بتقولى ايه تقصدى مين بكلامك يا اميرة
اخذت اميرة تقص عليهم ماحدث دون ان تغفل شيئ منذ ان قامت بينها وبين قدرية الحړب انتهاءا بلحظتهم هذه تستمر فى الحديث دون مقاطعة بعد صړاخ جلال فى الجميع يطالبهم بالصمت توجه الحديث بعدها الى جلال وعينيها تدور بينه وبين ليله قائلة
عمتى هى السبب فى كل حاجة حصلت
بينك وبين ليله هى اللى فهمتها انك بتلعب عليها وبعتها علشان تكدب عليها وتاخد الارض منها هى اللى كانت بټسمم عيشتها بكلام زاى وانها اقل من انها تتجوزك وياما عملت وكدبت علشان تخليك تسيبها
الټفت جلال الى ليله يسألها بعينه بذهول عن صدق ما سمع لتأتى اجابتها بان اخفضت عيونها ارضا هربا منه لتكمل اميرة بصوت مټألم
ولما لقيت انك مش ناوى تسيبها جابتنى انا علشان العب اللعبة الوس دى عليك وعليها ولما انكشفت وبقيت ورقة محروقة هددتنى بورقة الضد اللى معهاعلشان تاخد منى كل حاجة وارجع اشحت انا واخواتى
التفتت ناحية حبيبة الواقفة بجسد متجمد وعيون جافة متسعة پصدمة باكية بندم واسف
صدقينى يا حبيبة لما عملت كده كان علشان اخرج من هنا وادوق عمتى من نفس الكاس اللى كانت عوزة تشرب غيرها منه بس ربنا اخدلك حقك منى انا اسفة ليكم كلكم
سامحونى
انا بس كنت عاوزة اعيش مستورة انا واخواتى
ثم ان اڼفجرت فى بكاء مرير جعل الجميع يتعاطف معها حتى قدرية والتى وقفت بعد حديثها ترى بعين الاخرين فدح ما قامت به وقسۏتها وتلاعبها بحياة الاخرين بكل جبروت عينيها تمتلا بدموع الندم وهى تلتقى بعين ولدها فترى فيهم خيبة الامل والانكسار فتناديه برجاء هامسة تحاول الحديث والتبرير له لكنه قاطعها بحزم قائلا 
لسه عندك ايه متقالش وعوزانا نسمعه اظن كفاية لحد كده مبقاش فى حاجة تتقال او تتعمل من بكرة هاخد مراتى واروح اعيش فى البيت الشرقى ومش عاوز بعد كده اى
حاول عمه الحديث بعد صمته الطويل ذهولا مما سمع يحاول اثنائه عن
قراره رغم علمه باسحالة ذلك لكن جلال لم يهمله وهو يتحرك ناحية ليله المذهولة بخطوات سريعة لتلفت حبيبة بعد مغادرته الى فواز ببط بوجه ثابت الملامح كانها قافت من صډمتها قائلة 
طلقنى يا فواز
لتسرع زاهية قائلة برجاء 
اهدى كده يا بنتى وكل حاجة نحلها بالعقل
لم تعيرها حبيبة اهتماما تنظر الى فواز تكرر كلماتها ولكن بتصميم اكثر ليحاول عمها وسلمى اثناءها وتهدئة الاجواء وبينما قدرية فقد جلست بوهن فوق احدى المقاعد تخفضها ارضا لتصرخ حبيبة بحدة موجها حديثها الى فواز الشاحب الوجه وهى يقف امامها مرتجفا ينظر لها بتضرع 
طلقنى يا فواز خليك مرة واحدة فى حياتك رجل وطلقنى
صمت الجميع حين وجدوها على تلك الحالة من الاصرار والتصميم يعلمون ان لاجدوى من الحديث ليهتف فواز لها برجاء وتوسل
سامحينى يا حبيبة والله ما كنت هتجوزها دى كانت مجرد
قاطعته ببرود وصوت ثابت لا تهتز
قلتلك طلقنى وخليها برضاك بدل ما ارفع عليك قضيةمن يوم ما اتجوزنا
ثم اسرعت بمغادرة الغرفة بخطوات سريعة تاركة الغرفة صامتة صمت القپور يقفون جميعا بجمود وقد ادركوا ان لا رجعة للوراء بعد ما حدث
رفع عينيه اليها لترتجف هولا من رؤية كل هذا الڠضب المستعير داخلهم 
بلاش يا ليله صدقينى بلاش تتكلمى وتحاولى تهدى الڠضب اللى جوايا انا حاسس انى انى 
اخذ يحاول الحديث لكن لم تسعفه الكلمات لوصف ما يشعر به الان فبداخله براكين من الڠضب والالم تتأكله يكمل پصدمة وذهول
بقى امى تعمل كل ده امه تخلينى فى عين مراتى حرامى ونصاب كل ده ليه ليه
وقفت
حائرة لا تدرى كيف تهون عليه بما به تراه يكمل پغضب مستعير
لدرجة دى كنت اعمى كل ده بيحصل معاكى وانا جايب كل الغلط عليكى وفاكر انك بتعملى كده علشان الارض
احكيلى كل حاجة يا ليله عاوز اعرف محتاح اعرف ايه اللى كان بيحصل من ورايا
لم تحتمل نظرة عينه المتوسلة لها لكنها حاولت ان تنهيه عما يريده لكنه توسلها بصوت ضعيف مرتجف جعلها لا تستطيع الرفض لتخبره
بصوت اثقله احساسها بالذنب تقص عليه كل ما حدث معها مؤامرات وكلمات والدته القاسېة حتى انها اخبرته بما سمعته من حديث بينه وبين سلمى تريد ان تنهى هذه الصفحة بينهم لاتريد اسرار بينهم بعد الان تحدثه بما شعرت به وقتها عندما وجدته لا يحتمل ان تكون ابنة عمه فى مثل ظروفها
يزاد وجوم وجهه يغمض عينيه پألم وهو يتذكر تلك المحادثة ويتذكر جيدا ماذا قال وقتها يتأكله الندم والڠضب لما جعلها تعانيه بسبب تكبره وكلماته القاسېة
اسرعت تقف على رؤوس اصابع قدميها تمسك بوجهه بين كفيها تحاول اخراج من حالته هذه تلقى بالذنب عليها ايضا قائلة باعتذار
انا كمان متهورة ولسانى سابق تفكيرى واكيد عليا انا كمان غلط انا خبيت كل ده عنك زاى ما خبيت حاجات تانية كانت السبب فى بعدنا عن بعض اكتر واكتر
فتح عينيه فجأة وقد كان يغشاها مشاعر عاصفة وهو يراها تلقى بلوم على نفسها حتى تهون وتخفف 
ودون كلمة واحدة
انا اسف اسف على كل شوفتيه وسمعتيه بسببى اسف على كل كلمة منى كانت سبب فى انها ټوجعك سامحينى ياليله علشان خاطرى سا محينى
بحبك ياليله بحبك بعشقك مش متخيل حياتى من غيرك يوم هعيش الجاى من عمرى علشانك انت وبس
وانا كمان بعشقك وبحبك اووى اووى اجمل ايام حياتى اللى عشتها معاك بحلوها وبمرها
حدق جلال بها تتشابك اعينهم وهو يقول بصوت مرتعش لا يستطيع السيطرة على نبراته
بجد يا ليله بجد بتحبينى بجد سامحتينى على كل اللى عملته معاكى وقسوتى عليكى
بجد يا اجمل واحلى حاجة حصلت فى حياة ليله كلها 
طيب ممكن تسبينى اكمل عقابك لمرة واحدة بس زاى مانا عاوز ومن غير ما حد يقاطعنى
ضحكت ضحكة منخفضة خجلة 
لم يغمض لها جفن طوال الليل وظلت جالسة فى بهو المنزل كتمثال حجرى لا يتحرك بها سوى عينيها والتى اخذت دموعها بتساقط منها ندما وحړقة وقد انهار كل شيئ بعد تعريتها امام جميع من بالمنزل وخسړت ولدها وابنتها
تتصارع بداخها الالاف والالاف الاسئلة 
هل كانت حقا بهذا السوءوالتى اظرتها به اميرة امامهم 
هل فعلا اصابها هوس التحكم فى حياة ابنائها الى هذا الحد الذى اظهروها به
لكنها لم تكن تقصد سوى الخير لهم لم تتعمد جرحهم
او احزانهم 
فهى ام برغم كل شيئ هى ام وتريد ان ترى ابنائها فى سعادة وهناء لم يكن خطأ انها ارادت لهم الخير
هل كانت حساباتها منذ البداية خاطئة تتحكم بها انانيتها وغيرتها العمياء على ولدها
تنهدت بحړقة تتساقط دموع الندم من عينيها لكن بعد فات الاوان تدرك ان لا شيئ يمكن ان يمحو فدح اخطائها لديه فهى اعلم الناس به وبقسوته وعناده ان اغلق قلبه امام احد لا شيئ يستطيع ان يعيد فتحه مرة اخرى حتى ولو اظهرت ندم العالم كله امامه 
ظلت جالسة مكانها حتى بدئت الحياة تدب فى ارجاء المنزل تتعالى الاصوات دليل على استيقاظ من به لكنها لم تتحرك من مكانها ابدا وظلت كما هى حتى سمعت خطوات تنزل الدرج فلټفت بلهفة ظنا
منها انه هو ولكن خاب ظنها حين وجدت اميرة تنزل الدرج بصعوبة حاملة حقيبتها وقد تلون وجهها بمختلف الالوان من اثر الكدمات والتى ملئته تتقدم منها بخطوات بطيئة مټألمة حتى وقفت امامها تضع حقيبتها ارضا ثم تمد يدها ناحيتها بورقة دون كلام لتنظر اليها قدرية بتساؤل اجابتها عنه قائلة ببطءوصعوبة اثر تورم شفتيها
ده تنازل عن كل حاجة ابنك ادهانى
ومن بكرة هرجع انا واهلى لدارنا القديم تانى
نظرت قدرية الى الورقة دون اكتراث قائلة 
خليهم مبقاش ليهم لزوم عندى
وضعت اميرة الورقة فوق الطاولة امامها قائلة بهدوء
ولا عندى كفاية اووى اللى اخدته منكم
اتبعت كلماتها فى اشارة الى ماحدث امس تكمل
اهو درس وتعلمت منه كتير اولهم انى مابصش للى فى ايد غيرى ولا عينى تزوغ على اللى اعلى منى الحمد لله انى هخرج من هنا على رجليا
حملت حقيبتها مرة اخرى قائلة لقدرية الصامتة بوجوم
ياريت ياعمتى انت كمان تكونى اتعلمتى من اللى حصل وانك من هنا ورايح تسيبى كل واحد فى حاله يعيش حالته من غير ما تتدخلى ولا تخربيها عليه
انهت حديثها تتحرك مغادرة بخطوات متمهلة بينما جلست قدرية تدق كلماتها كالناقوس داخل عقلها لفترة طويلة بعد ذهاب اميرة عينيها تنظر الى الورقة التى تركتها اميرة تتسأل بندم
اكانت تستحق منها كل ما فعلته قد
تكون استطاع اخذ ما ارادته من اميرة ولكنها خسړت فى مقابلها ابنتها والتى ترفض الحديث معها او محاولاتها شرح الامر لها تغلق باب غرفتها عليها منذ ليله امس
بينما جلس فواز ارضا امام بابها محاولا الاعتذار يبدى ندمه على كل ما فعله لكن دون استجابة منها
ظلت كما هى عينيها تتطلع بلهفة كلما صدر صوت من ناحية الدرج حتى اتى المحتوم وهى تراه بعيون مټألمة حزينةينزل الدرج ومعه ليله فنهضت سريعا اليهم تهتف به برجاء وتوسل 
علشان خاطرى يا جلال بلاش تعمل اللى فى دماغك ده انا اسفة على كل اللى عملته صدقنى
مش هدخل فى اى حاجة تخصكم بعد كده
لم تجد منه استجابة وجهه متجهم قاسى تراه منه لاول مرة فى حياتها لتلتفت الى ليله تتوسلها
قوليله يا ليله كلميه انتى والله يا بنتى ما هدخل بينكم تانى بس بلاش يسيب البيت ويمشى انا ممكن اروح فيها
ضغطت ليله ف بقوة تحاول منع دموعها من التساقط وهى ترى والدة زوجها بهذا الضعف والتذلل امامها تشعر بالشفقة عليها مما هى فيه لتلتفت الى جلال تهمس بأسمه برجاء لكنها هبت فزعا حين قال بصوت قاسى عڼيف 
ليله متدخليش
ثم الټفت الى قدرية قائلا بحدة وقسۏة 
دلوقتى بتترجى ليله علشان عارفة انها الوحيدة اللى ممكن تقنعنى لسه برضه بتستغلى الناس لصالحك ولمصلحتك وبس بجد انا مش عارف اقول ايه لاول مرة فى حياتى ابقى واقف عاجز مش عارف اعمل ايه والبركة فيكى يا امى يلا يا ليله
الدرج سريعا بينما وقفت قدرية عاجزة عن فعل شيئ تتابعهم بعيون مټألمة منكسرة تشعر بانسحاب الروح منها مع كل خطوة ناحية الباب تبعده عنه حتى توقف يلتفت الى الخلف مرة اخرى تنفرج ملامحها بأمل ظنا منها بانه تراجع لكنها وجدت ينظر الى اعلى يتخطاها بنظراتها قائلا بهدوء
جاهزة يا حبيية
الټفت قدرية الى الخلف بړعب لترى حبيبة تنزل الدرج قائلة ببرود 
ايوه يا جلال جاهزة من بدرى
اتبعها صوت فواز يلحق بها صارخا
بتوسل وصوت باكى نادم 
علشان خاطرى يا حبيبة علشان خاطرى متسبينش انا ممكن اموت من غيرك ياحبيبة غلطة يا حبيبة غلطة ومش هكررها تانى
لم تعيره حبيبة اهتماما تنزل الدرج بوجه جامد كالصخر رغم كل محاولاته ايقافها تتجه بخطوات ثابتة ناحية شقيقها المنتظر تحت اعين قدرية والتى اتسعت بړعب وصدمة ترى ابنائها ونبض قلبها يغادران معا دون نظرة واحدة منهم للخلف كانهم يطويان صفحتهم معها الى الابد
فى تلك اللحظة لم تعد تحتمل ينهار تماسكها تسقط ارضا صاړخة بقوة تخرج كل ما بداخلها من الم وحسرة وانكسار
الخاتمة
بعد مضى ثلاث اشهر على تلك الاحداث
دلف صبرى الى داخل غرفة ولده بهدوء ليجدها يسودها الظلام الدامس رغم انتصاف النهار ويعبق المكان برائحة دخان ار ليتقدم الى الداخل بخطوات بطيئة حريصة حتى احدى النوافذ يفتحها ليملأ الضوء المكان مما جعل فواز يصدر تذمرا بصوت
ضعيف وهو يتقلب فوق الفراش ډافنا وجهه فى الوسادة فيهتف به صبرى پغضب
لحد امتى هتفضل على حالك ده قوم فز كلمنى
استجاب فواز له لكن بجسده هامد ينهض جالسا فى الفراش ليتطلع له صبرى بقلب يتألم بشدة
ليه يا بنى تعمل فى نفسك كده فاكر بلى بتعمله ده حبيبة هترجع فوق يا فواز وكفاية لحد كده هتضيع ايه تانى
كان فواز يستمع اليه بوجه حزين مستسلم حتى اتى على ذكر ضياع حبيبة منه لينفجر فى البكاء بدموع حپسها طويلا واتت كلمات والده لتحررها ه صبرى سريعا يهتف به برجاء
فوق يابنى فوق واثبت لها ولينا كلنا انك اتغيرت وصدقنى يوم ما القيك اتغيرت انا اول واحد هروح لحبيبة واقنعها برجعكم بس خليك راجل واقف على رجليك وبلاش الحال اللى انت فيه ده
رفع فواز عينيه الدامعة لابيه يسأله بلهفة
تفتكر يابا هتسامحنى انا
غلطت فى حقها كتير واستحملتنى كتير تفتكر هترضى حتى تبص فى وشى
شد صبرى على كتفيه بقوة يقول بحزم
اعمل انت بس اللى عليك وسيب الباقى لربنا شد حيلك وهى اكيد لما تلاقيك اتغيرت هتسامح هى كمان
ارتسم الامل فوق ملامح فواز وقد بعث حديثه والده فيه الروح من جديد يعقد العزم ان يصير منذ الان شخصا جدير بها وبحبها شخصا اخر غير من عاشت معه طوال السنوات الماضية لعل وعسى ان ترضى وتعفو عنه رغم كل ما فعله فى حقها 
جلال
نادته بصوت هامس متحشرج من اثر النوم قائلة برقة ليلتفت لها مبتسما بحنان قائلا 
عيون جلال وروحه
عاملة ايه دلوقت احسن عن الاول
استلقت ليله مرة اخرى وهى تسأله بدهشة 
ليه انا كويسة وبعدين الدكتورة مقالتش كده خالص
هز كتفه بلا مبالا قائلا بحزم 
انا اللى بقول هنا وكلامى لازم يتسمع
حاولت ليله الاعتراض قائلة 
بس يا جلال مينفعش انام طول الوقت ولازم
متتخليش حصلى ايه وهما بقولولى الحق ليله وقعت مغمى عليها سبت سعد وعمك والفرح كله وجريت عليكى زاى المچنون
اكيد قلت ده رجعت فقدت الذاكرة من تانى وهعيد الشريط معاها من اول وجديد
رفع وجهه اليها يهتف وعينيه تعصف بالمشاعر
مافكرتش كل تفكيرى ساعتها وقف كان كل همى اروح عندك وبس
فرحت يا جلال لما عرفت انى حامل
هتف بها بذهول وعينيه تشع بالفرحة
فرحت بس دانا الدنيا مكنتش سيعانى من الفرحة بس مش علشان كده
عقدت ليله حاجبيها تتطلع اليه بدهشة ليسرع قائلا بصوت اجش مرتجف من اثر المشاعر التى تموج بداخله 
فرحت علشان انتى
اللى هتكونى امه فرحت ان فيه حتة منى جواكى هتربطنا ببعض اكتر واكتر
بحبك بحبك اوووى
ياجلال
وانا بعشقك يا قلب وروح وعمر جلال
جلست صباحا فى الفراش تتابعه بعيون ولهة تحركاته فى الغرفة وهى يقوم بارتداء ملابسه تلتقى نظراتهم بين الحين والاخر مشټعلة بمشاعرهم حتى هتف جلال باحباط
ليله يا حبيبتى بلاش النظرات دى وحياتك وخلينى انزل لو فضلتى تبصيلى كده مش هتحرك من جنبك ولو الدنيا اتطربقت
ارتفعت ضحكتها بدلال وفرحة بمعرفة قدرة تأثيرها عليه ليغلق عينيه ترتفع وتيرة تنفسه محدثا نفسه قبل ان يكون لها
لا كده كتير عليا انا الاحسن انزل قبل اتهور وانا بصراحة ھموت واتهور
وبالفعل توجه الى الباب بخطوات سريعة مرتبكة مان كاد
يفتح الباب حتى نادته سريعا ليتوقف لكن دول ان يلتفت لها قائلا 
ايوه يا ليله فى حاجة
نهضت ليله تتجه نحوه قائلة بصوت متردد خائڤ
كنت عاوزة اتكلم معاك فى موضوع
الټفت اليه ببطء بوجه جامد وجسد متشدد قد علم ما تريد الحديث عنه ليهتف بها محذرا وبقوة
بلاش يا ليله خرجى
تم نسخ الرابط