رواية رومانسية درامية

لمحة نيوز

اللى مامتها مش انا
فاطمة قامت وراه واتطمنت انه اخدها عند مراة عمها وقفلت الباب ورجعت تنضف مطرح العصير والازاز اللى اتكسر وراحت بعد كده على اوضتها اتوضت وصلت 
لما راحت على سريرها عشان تنام عقلها مابطلش تفكير فى كلام شروق وما قدرتش تنام غير لما اخدت قرار وصممت انها هتبلغه للكل اول النهار مايطلع
كان طول الوقت بيفكر فى اللى حصل وكان متغاظ جدا من شروق ومن كلامها لكن عرف واتاكد ان شروق هتعمللهم كل شوية قلق ومشكلة جديدة وقعد يفكر فى طريقة تخليها تبعد عنهم
القصل 456
4
الفصل الرابع
تانى يوم الصبحية بعد ما فاطمة صحت البنات وجهزتهم للمدرسة عبد الرحمن خبط عليها واخد البنات ونزل عشان يوصلهم للباص بنفسه وقال لفاطمة هوصل مشوار بسرعة وارجع مسافة نص ساعة على ماتحضرولنا الفطار
فاطمة ماشى 
وبعد مانزلوا قفلت شقتها وراحت على شقة مراة عمها ودخلت لقت فتحية قاعدة فى الصالة مستنياها
فاطمة صباح الخير يامراة عمى 
فتحية صباح الخير على عيونك يابنتى عاملة ايه ياضنايا وايه اللى حصل امبارح ده ماعرفتش غير من شوية لما عبده حكالى 
فاطمة بتنهيدة بينى وبينك يامراة عمى ام قمر شكلها كده مش ناوية على خير ابدا ومش عارفة كارهانى ليه كده حتى بعد ماعرفت انى مش متجوزة عبد الرحمن ولا حاجة 
فتحية بحيرة وهى ياختى عرفت القصة دى كلها ازاى ومنين
فاطمة وهى بترفع كتافها مش عارفة بس شكلها عارفة تفاصيل التفاصيل 
فتحية بتنهيدة ربنا يستر بقى عبده راخر صاحى مقريف حتى اما لقيت قمر بايته فى الصبحية يادوب بقول له بهزار انعادة قمر ماباتتش مع بطة يعنى لقيته زعلان اوى وقاللى قفلى على الكلام دلوقتى على ما اوديها لبطة تلبسها للمدرسة ولقيته رجع حكالى بسرعة وهو بيلبس وقاللى اما ارجع بقى نبقى نشوف هنعمل ايه
فاطمة وهو راح فين بدرى كده
فتحية راح المدرسة عند العيال عشان يأكد عليهم ان ماحدش ابدا يستلم البنت غيره تحت اى ظرف
فاطمة ياخبر هى ممكن تروح تاخد البنت من المدرسة من وراه
فتحية بسخرية اللى خلاها كانت خارجة بيها من البلد بحالها مش هتاخدها من المدرسة يافاطمة
فاطمة طب وبعدين حلها ايه دى
فتحية بتنهيدة ربك يحلها من عنده قومى يابطة اعمليلنا الفطار على ماييجى ونبقى نشوف
وبعد ما رجع عبد الرحمن من برة قعدوا فطروا هم التلاتة وكانت فاطمة كل شوية تبصلهم وشكلها عاوز يقوللهم حاجة وترجع تسكت تانى لحد اما خلصوا اكل وقعدوا يشربوا الشاى فقالت فتحية ها ياعبده نويت على ايه يابنى 
عبد الرحمن والله يا ماما لسه مش عارف هى اصلا شكلها مش ناوية تجيبها لبر 
فاطمة بتردد انا عاوزة اقوللكم على حاجة بس بالله عليكم مش عاوزاكم تعارضونى
عبد الرحمن باستغراب حاجة ايه دى اللى هنعارضك فيها يافاطمة
فاطمة انا لازم اسيب الشقة بتاعتك ياعبد الرحمن وصدقنى مشكلتك هتتحل لما اسيبها
عبد الرحمن وايه علاقة قعادك فى الشقة بالمشكلة اصلا
فاطمة بسخرية ده هى دى المشكلة اصلا مراتك غيرانة من فعادى فى شقتها
عبد الرحمن بحزم طليقتى مش مراتى يافاطمة
فاطمة ماشى ياعم ماتزعلش طليقتك مش عاوزانى فى شقتها
عبد الرحمن شقتى مش شقتها
فاطمة بغيظ هو احنا هنلعب استغماية بقوللك ايه انت فاهم انا عاوزة اقول ايه ومن الاخر لو ريحتها ورجعتها تقعد فى الشقة مش هيبقى فى مشاكل من اصله
عبد الرحمن بتحفز وانتى بقى عاوزانى ارجعها تقعد فى الشقة 
فاطمة ايوة
عبد الرحمن بصفتها ايه بقى ان شاء الله
فاطمة ام بنتك 
عبد الرحمن يا سلام ام بنتى فهسيبلها شقتى تقعد فيها
فاطمة يابنى مش حاضنة من حقها قانونا تسيبها فى شقتها مع بنتها
عبد الرحمن پغضب برضة هتقوللى شقتها
فاطمة شقتك ياسيدى ماتزعلش بس مش هى اما جت قالتلك انها عاوزة تعيش فيها مع بنتها سيبها تعيش فيها مع بنتها وكده كده البنت تبقى بينكم انتم الاتنين 
عبد الرحمن انتى فاكرة انى ممكن اثق فيها اصلا انها تربى البنت واللا تعرف تاخد بالها منها
فاطمة مهما ان كان دى ام ياعبد الرحمن حرام عليك تحرمها من بنتها
عبد الرحمن پصدمة وهو انا حرمتها واللا هى اللى سابتها بمزاجها وسافرت وبعدت اكتر من تلات سنين وهى سايباها مافكرتش حتى تسال عليها بتليفون انتى ماشفتيش قمر كانت خاېفة منها ازاى امبارح ماشفتيهاش وهى متشعبطة فى رجليكى وبتقوللك عاوزاكى انتى تبقى امها 
فاطمة بدموع شفت وقلبى وجعنى بس العمل ايه دلوقتى احنا قدام امر واقع 
عبد الرحمن انا هروح للمحامى بعد الضهر واشوف هنوصل لايه
فاطمة فى كل الاحوال انا لازم اسيب الشقة ياعبد الرحمن
عبد الرحمن بنرفزة مافيش سيابان شقق وشيلى الموضوع ده من دماغك خالص وماتشغليش دماغك انتى بالحكاية دى انا هتصرف 
وقام وراح ناحية باب الشقة وبص لفاطمة وقاللها ايه انت مش نازلة المعمل واللا ايه شايفك قاعدة عادى يعنى 
فاطمة بغيظ امشى ياعبد الرحمن مالكش دعوة بيا
عبد الرحمن لا ليا ياختى قومى يابت ياللا انزلى عشان تبعتيلى التموين بتاع النهاردة 
فاطمة قامت وراحت ناحيته وقالت بغيظ اتفضل ياللا وانا هروح اغير هدومى وهنزل ابعتهولك
عبد الرحمن بمشاغبة وتعدلى وشك ده وانتى بتبعتيه اللبن مابيحبش اللى يكشر فى وشه
وهم واقفين على الباب لقوا عزة فى وشهم وبتقول ياصباح المناكفة هو انتوا مابتزهقوش 
عبد الرحمن اهلاااا انتى ناصر طاردك واللا ايه ايه اللى جايبك بدرى كده 
عزة بتريقة الله يسلمك باحبيبى انت كمان لك وحشة 
عبد الرحمن لا صحيح مش عوايدك تيجى بدرى كده 
عزة بعد ماسلمت على امها وفاطمة بعد مانزلت العيال المدرسة لقيت نفسى فاضية قلت اجى اقعد مع ماما وبطة
شوية 
عبد الرحمن تنورى ياحبيبتى انا ماشى سلام
عزة ناصر هتلاقيه عند المحل مستنيك
عبد الرحمن هو مزوغ من الشغل واللا ايه
عزة بتردد لا اصله عاوزك فى حكاية كده
عبد الرحمن ماشى انا رايح له اهوه
فاطمة طب انا هغير هدومى وانزل ابعتله الشغل وارتب كام حاجة كده وارجعلكم
عزة ماشى بس حاولى ماتتاخريش عشان عاوزاكى فى كلمتين
فاطمة نصاية وارجعلك على طول
بعد مافاطمة مشيت عزة بصت لامها وقالتلها شروق مش ناوية على خير
فتحية هببت ايه تانى مش كفاية اللى عملته امبارح
عزة بفضول هى جت تانى هنا امبارح
فتحية ايوة يابنتى وحكت لعزة كل اللى عبد الرحمن حكاهولها وقالتلها كمان على اللى فاطمة كانت عاوزة تعمله وعلى رد عبد الرحمن عليها
عزة يابنت الافاعى
فتحية هى ھتموت وعبد الرحمن يردها 
عزة تقوم تعمل عملتها السودة دى 
فتحية باستغراب انتى تقصدى ايه يابنتى 
عزة الزفتة اتصلت بمحمد طليق فاطمة فى الكويت ماعرفش وصلت لرقمه ازاى وقالت له ان فاطمة عبد الرحمن مقعدها فى شقته ومشغلها معاه وانها هتسيبه يفهم لوحده هو بيعمل معاها ليه كده
قتحية وهى بټضرب على صدرها

لا حول ولا قوه الا بالله ليه كده وانتى عرفتى منين الكلام ده
عزة محمد كلم ناصر امبارح وحكاله على اللى حصل وقال له انه هينزل ياخد البنات
من فاطمة لان كده سمعتها مش تمام 
فتحية قامت وقفت وهى هتتجنن من الكلام اللى سمعته وقعدت ټشتم وتدعى على شروق وبعدين قالت وهو ناصر عند اخوكى ليه دلوقتى
عزة عاوز يقول له انه فاطمة مالهاش قعاد فى شقته بعد كده 
وفجأة سمعوا صوت خبط جامد على باب الشقة ولما عزة راحت فتحت لقت فاطمة عمالة بټعيط جامد ووشها احمر جدا بسبب العياط ووراها ناصر وعبد الرحمن وناصر بيقوللها انا عاوز افهم ايه اللى انتى عملاه فى روحك ده هو انتى كنتى عملتى حاجة غلط لا سمح الله 
فاطمة پقهرة هان عليه بعد العشرة دى كلها يقول عليا انا كده بقى انا سمعتى مش تمام يا ناصر انا
عبد الرحمن قطع لسان اللى يقول عليكى نص كلمة يافاطمة ده انتى ست الستات كلها 
فاطمة بتيه هياخد منى البنات هياخد منى البنات
عبد الرحمن مايقدرش ياخدهم من يافاطمة سيبينى انا وناصر نتصرف فى الحكاية دى وماتشغليش بالك 
فاطمة اكنها بتهذى انا ماليش قعاد هنا بعد كده انا لازم امشى من هنا
عبد الرحمن وهو بيحاول يطمنها يابطة اهدى مافيش حاجة من الكلام ده هتحصل
فاطمة بصړيخ هيستيرى هياخد منى البنات وقعدت تصرخ عبد الرحمن فجأة ضربها بالقلم على وشها زى ماتكون اټصدمت بس بطلت صړيخ وبصت لعبد الرحمن كأنها بتستنجد بيه وفجأة وقعت مغمى عليها
الكل جرى عليها ناصر شالها وډخلها اوضة مراة عمه وعزة وفتحية حاولوا يفوقوها ماعرفوش عبد الرحمن نزل جرى ورجع بعد ربع ساعة ومعاه دكتور من المستوصف اللى فى شارعهم وبعد خمس دقايق الدكتور خرج ادى لعبد الرحمن روشتة وقال له هاتلى الحقنة دى من الاجزخانة بسرعة 
عبد الرحمن اخد الروشتة ونزل جرى وقبل مايعدى خمس دقايق كان رجع وادى الحقنة للدكتور اللى رجع الاوضة عند فاطمة ولما حضر الحقنة واداهالها بعدها بدقيقة واحدة ابتدى يفوق فيها وينده عليها لحد ما ابتدت تفتح عينها وتبص حواليها وفجأة اتنفضت من مكانها وهى بتقول پخوف ولادى فين
عزة وهى بتحاول تطمنها لسه مارجعوش من المدرسة ياحبيبتى ماتقلقيش الولاد بخير
فاطمة بدموع هياخدهم منى ياعزة
هنا الدكتور اتدخل وقال لازم تبعدوا عنها اى كلام ممكن يضايقها حمدلله على سلامتها وسابهم وخرج لناصر وعبد الرحمن اللى وقفوا اول ماخرج وسالوه فى نفس واحد خير يادكتور
الدكتور الحمدلله فاقت واضح انها سمعت حاجة عملتلها ضغط جامد على اعصابها حاولوا تتعاملوا معاها بهدوء وماحدش يقوللها اى حاجة ممكن تضايقها ولو اتكررت تانى لاقدر الله لازم تتعرض على دكتور متخصص
عبد الرحمن متشكرين يادكتور تعبناك
بعد ما الدكتور نزل ناصر بص لعبد الرحمن وقال له الظاهر ان فعلا فاطمة لازم تمشى من هنا 
عبد الرحمن بحزم فاطمة مش هتتنقل من هنا انت كده اكنك بتقول لمحمد انها فعلا كانت بتعمل حاجة غلط وانك منعتها لما هو نبهك
ناصر بصله شوية اكنه بيوزن الكلام فى دماغة وبعدها قال له بتنهيدة طب والحل ياعبده ده كده ممكن فعلا ياخد منها العيال زى ماقال
عبد الرحمن احنا نكلم المحامى ونساله الاول 
عزة خرجت تعمل ليمون لفاطمة فعبد الرحمن لما شافها قاللها ها ياعزة فاطمة اخبارها ايه دلوقتى لسه تعبانة واللا راقت شوية
عزة بزعل زعلانة اوى ياعبده ومړعوپة من اللى محمد ممكن يعمله
عبد الرحمن راح ناحية اوضته وخرج باللاب توب بتاعه ورجع بص لعزة وقاللها اوعى تخلى فاطمة ترجع شقتها دلوقتى خالص لحد اما اقوللك وبعدين بص لناصر وقال له تعالى معايا ومد ايده سحب مفاتيح فاطمة من على الترابيزة وخرج 
ناصر قام مشى ورا عبد الرحمن لقاه فتح شقة
فاطمة ودخل ولما ناصر دخل وراه قفل الباب وقال له ناوى على ايه ماتفهمنى
عبد الرحمن وهو بيفتح اللاب وبيشغله هنكلم محمد ونفهم منه هو عاوز ايه بالظبط واهى ياصابت يا اتنين عور
وفعلا اتصلوا على محمد فيديو كول و اللى رد عليهم بعد دقيقة واحدة
محمد السلام عليكم
عبد الرحمن وناصر وعليكم السلام 
محمد اتفاجئ بعبد الرحمن مع ناصر فقال خير يا ناصر 
عبد الرحمن انا اللى مكلمك يامحمد بس خليت ناصر معايا عشان يبقى شاهد على الكلام اللى بيتقال
محمد وايه بقى الكلام اللى هيتقال وعاوزه يشهد عليه
عبد الرحمن ان عمى الله يرحمه غلط غلطة كبيرة اوى لما سلمك بنته امانة لانك لاعرفت تصونها وهى على ذمتك ولا عرفت تصون كرامتها ولا عشرتها بعد ما طلقتها يامحمد لما سمحت لحشرة انها تسوأ سمعتها وبدل ماترد غيبتها جاى انت كمان تساعدها على اللى هى عاوزاه 
محمد طول ماعبد الرحمن كان بيتكلم كان بيسمعه وهو ساكت تماما وباصص لعبد الرحمن لغاية ماعبد الرحمن سكت فبص لناصر وقال له ايه ياناصر ده اللى ربنا قدرك عليه انك تعمله جايبلى ابن عمك يتخانق معايا
عبد الرحمن انا مش بكلمك عشان اټخانق معاك يامحمد انا بكلمك عشان افهمك غلطك
محمد بصفتك ايه بقى 
عبد الرحمن بص له بفروغ صبر وقال له يامحمد يامحمد بلاش تبقى من زمرة المنافقين بالله عليك شهادة هيحاسبك عليها رب العزة يوم القيامة بقى انت تعرف ان فاطمة ممكن تعمل حاجة تغضب ربنا 
محمد سكت وماردش
عبد الرحمن حس انه ابتدى يلاقى سكة يتفاهم فيها مع محمد فقال له احنا سايبين فاطمة مڼهارة وعندها اڼهيار عصبى بسبب الكلام اللى انت قلته لاخوها مش مصدقة انك ممكن تصدق فيها كلمة واحدة من الكلام ده ولا مصدقة ان ممكن اى بنى ادم مهما بلغت حقارته انه يطلع عليها حرف واحد من عينة الكلام ده يامحمد انت عندك بنات يعنى ولايا فياريت تراجع نفسك قبل ماتعمل اى حاجة ټندم عليها بعد كده
محمد بغيظ مقعدها معاك ليه ياعبد الرحمن
عبد الرحمن بهدوء طلع مصحف من دولاب وراه وحط ايده عليه وقال وحق كتاب الله هذا انا مش مقعدها معايا ياناصر ورغم ان ماليكش عليا حلفان لكن انا بعمل كده عشان ادرء الشبهة عن نفسى وعن بنت عمى فاطمة قاعدة هى وبناتها فى الشقة اللى كنت متجوز فيها واللى اتقفلت اول ما طلقت العقربة اللى كلمتك ولما لقينا فاطمة مصممة تدور على سكن ليها ولبناتها اديتهالها تقعد فيها لانها اولى من الغريب ولانها هتبقى جنبى انا وامى وقريبة من اخوها وعملت مشروع شرك بينها وبين ناصر وبينى فى نفس البيت بس فى شقة فى الارضى يعنى حتى لقمة عيشها مابتخرجلهاش برة البيت عشان تجيبها و دخلت بناتك مدرسة لغات ومخلياهم زى الفل يبقى ايه بقى ليه نحور المواضيع ونأذى بعضينا بالباطل يامحمد 
محمد مش ده الكلام اللى اتقاللى
عبد الرحمن بسخرية ما الهانم لما مالاقتش منى رجا ولما لقت فاطمة قاعدة فى الشقة الڼار قادت فى چتتها 
محمد يعنى انت مافيش حاجة بينك وبين فاطمة ياعبد الرحمن
عبد الرحمن بصله بغيظ وقال له بس احتمال يبقى فيه
محمد بجمود يعنى ايه بقى الكلام ده مش فاهم
عبد الرحمن اسمع يامحمد واقسملك ان الكلام ده عمره ماجه فى بالى قبل ما اعرف الكلام اللى شروق قالتهولك واللى انا متاكد منه انها مش هتبقى اخر محاولة ليها واللى يمكن تكون ابتدت فعلا تنفذها واحنا لسه ماعرفناش 
محمد بفضول تقصد ايه
عبد الرحمن
اقصد انها هتحاول تطلع علينا نفس الكلام هنا فى المنطقة ورغم ان الحتة كلها بتحلف باخلاق فاطمة واخلاقى انما برضة العيار اللى مايصيبش يدوش وعشان كده انا هطلب فاطمة للجواز
محمد پغضب ايه الهبل اللى انت بتقوله ده مستحيل فاطمة تتجوز حد غيرى قول لاختك ترجعلى ياناصر
عبد الرحمن بهدوء انت عارف ان فاطمة رافضة تماما الحكاية دى ثم انت اتجوزت وعرفنا كمان ان ربنا رزقك بالذرية من جوازتك دى عاوز ايه من فاطمة بقى تانى يامحمد
محمد وبناتى
ناصر بعصبية انهى بنات دول يامحمد احنا هنضحك على بعض ده انت من يوم ماحصل اللى حصل مارفعتش سماعة تليفون تسال على واحدة فيهم ولا حتى بعتتلهم مليم احمر من يوميها ده انت حتى لو شفتهم النهاردة ممكن ماتعرفهمش بناتك فى سن المراهقة بيكبروا بسرعة وشكلهم بيتغير بسرعة تعرف انت ايه عنهم اصلا دلوقتى غير الكلام اللى عبد الرحمن حكاهولك
محمد پغضب بناتى مش هيعيشوا مع جوز ام ياناصر
ناصر لو فاطمة وافقت على عرض عبد الرحمن انا ممكن اخدهم يعيشوا معايا
محمد بزعيق ومايجوش يعيشوا معابا ليه انا اولى بيهم
عبد الرحمن ولادك بنات يامحمد وقربوا يكملوا ١٦ سنة يعنى لو اتسألوا فى المحكمة واختاروا يعيشوا مع خالهم و اللا ابوهم القاضى هينفذلهم اللى هم عاوزينه خصوصا لما يعرف ملابسات طلاقكم واللى
حصل بعده
وعلى فكرة اتجوز فاطمة او ما اتجوزهاش بناتك فى رعايتى من يوم مارجعوا مصر انا كمان عندى بنت ويعلم ربنا انى بعاملهم التلاتة زى بعض وليهم كلهم نفس المعزة 
انا قلت اقوللك يامحمد عشان تبقى كل حاجة من الاول بمعرفتك وبرضاك على الاقل فاطمة تنسالك الكلام اللى قلته قبل كده
محمد سكت وماردش لكن ناصر قال له على فكرة يامحمد انا متاكد اصلا من دلوقتى انك حتى لو عرضت على مراتك ان بناتك يروحوا يعيشوا معاكم مراتك مش هتوافق
قصر علينا الطريق يامحمد وبلاش تكسر بناتك اكتر من كده وحاول تحبهم وتحبلهم الخير
محمد وهو فى حد فى الدنيا دى ممكن يكون مابيحبش ولاده ياناصر
ناصر الحب انك تهتم بيهم وبمصلحتهم وراحتهم يامحمد خلى حتى ولادك يفتكروك بالخير
محمد اتنهد وقال ماشى لو فاطمة وافقت هى حرة وبناتى امانة فى رقبتك ياناصر
ناصر اختى وولاد اختى فى عينى طول مانا على وش الارض
محمد مع السلامة وقفل المكالمة
عبد الرحمن نفخ جامد وقال البنى ادم ده ايه اللى حصل له 
ناصر بزعل احيانا الفلوس بتبقى نقمة مش نعمة ياعبده
عبد الرحمن يقوم يبيع الدنيا باللى فيها بالشكل ده ده بنى ادم مش طبيعى ده انا قلت هيكسر
الفصل الخامس
فتحية عملت الشاى ودخلت البلكونة لقت فاطمة قاعدة مسهمة وعبد الرحمن مش معاها فحطت من ايدها الشاى وقالت وهى بتقعد قصاد فاطمة اومال عبده فين مش قاللى اعمليلنا شاى
فاطمة وهى على وضعها مش عارفة نزل وقاللى اتغدوا انتو 
فتحية بفضول وانتى قلتى ايه
فاطمة بصتلها وقالت بتساؤل قلت ايه فى ايه
فتحية بلهفة فى جوازك انتى وعبد الرحمن
فاطمة جواز ايه بس اللى بتتكلموا عليه ده هو فى واحدة بتتجوز اخوها طول عمرى انا وعبد الرحمن اخوات ده لما كان محمد يغير عليا منه كنت اقول له ده اخويا يبقى ازاى 
فتحية بغيظ بس ماهواش اخوكى

يبقى ايه المانع بقى
فاطمة اكنها بتكلم روحها منك لله يا شروق منك لله انتى السبب فى اللى احنا فيه ده دلوقتى منك لله
فتحية بذهول انتى بتندبى حظك يابت عشان عبده اتقدملك
فاطمة بانتباه والله ابدا يامراة عمى مش كده ولا عشت ولاكنت لو كان ده قصدى بس انا 
فتحية بزعل انتى ايه يابطة ياللى ليا فيكى اكتر من امك وابوكى الله يرحمهم
فاطمة قامت قعدت جنب فتحية وباست راسها وقالتلها وعشان ليكى فيا اكتر من الكل المفروض تبقى فاهمانى برضة اكتر من الكل
فتحية بزعل ماانتى مش عاوزة نفهمينى حكايتك ايه بالظبط
فاطمة ولا حكاية ولا رواية انا اصلا مش حاطة موال الجواز ده فى دماغى من اصله مش عاوزة وهظلم عبده معايا فى المشوار ده
فتحية وهو حد قاللك انك هتباتى فى ما الكل عارف ان القصة مش هتبقى سهلة ولا عليكى ولا عليه
فاطمة باستغراب اللى يشوفك انتى وعزة وانتو بتزغردوا والفرحة مش سايعاكم مايسمعكيش وانتى بتتكلمى دلوقتى انا مش فاهماكى الصراحة
فتحية بتنهيدة افهمك ياضنايا ويارب تفهمى وماتنشفيش ريقى معاكى عبد الرحمن من ساعة ماطلق المدعوقة اياها وهو قافل بابه عليه ورافض تماما انه يتجوز تانى ريقى نشف معاه لكن هو رافض على طول ومابيطيقش حد يجيبله سيرة الموضوع ده وعشان كده فرحت انه طلبك للجواز 
فاطمة بس ده طلبنى للجواز عشان يقفل بق الناس وكلامهم اللى طلعته شروق
فتحية ولو حتى لو كان وهو انا كان ممكن الاقيله احسن منك طب ايه قولك بقى ان من يوم طلاقك وانا بتمناكى لعبده بس طبعا ماكنتش اقدر افتح بقى ولا معاكى ولا معاه
فاطمة بقلة حيلة هظلمه هظلمه يامراة عمى
فتحية بفضول هو انتى لسه بتحبى محمد
فاطمة سكتت شوية وهى باصة فى الارض وبعدين قالت لا يامراة عمى القلم اللى محمد اداهولى ماسابش جوايا من ناحيته غير القهر والۏجع لكن ابقى كدابة لو قلت انى مابفتكرهوش 
فتحية بتفتكريه عشان مافيش غيره 
فاطمة تقصدى ايه
فتحية يعنى طول مانتى مافيش راجل فى حياتك هتفضلى تفتكريه حتى لو بقى عندك سبعين سنة اسالينى انا لما اسټشهد جوزى الاولانى فى الحړب كنت فاكرة انى هعيش على ذكراه طول عمرى ولما عمك اتقدملى كنت هتجنن وعمرى مافكرت ان راجل تانى ينام على فرشتى 
لكن ابو عبده الله يرحمه كان فاهم ده وحاسس بيه وعذرنى وصبر عليا لحد مالقيت نفسى بين يوم وليلة مراته وام عياله واتمنى له الرضا يرضى ومابقاش فى قلبى ولا حياتى غيره
لدرجة ان الكل نسى انى كنت على ذمة راجل تانى فى يوم من الايام صدقينى يابنتى هى الدنيا كده 
فاطمة بصت لمراة عمها وهى بتفكر فى كلامها وبعدين قامت وراحت ناحية المطبخ وهى بتقول انا هحضر الغدا العيال زمانهم راجعين من المدرسة
عبد الرحمن لما نزل من البيت سألوه فى الشارع عن صوت الزغاريد فقاللهم انه خطب فاطمة ومستنى ردها 
لكن قاللهم كمان ان الخطوبة والجواز فى اسرع وقت بعد ما فاطمة تبلغهم ردها 
عبد الرحمن من جواه كان
عارف ان ده اسلم حل لانه كان عارف ان شروق مش هتسكت ولانه حس انها بټضرب تحت الحزام وكان خاېف جدا على سمعة فاطمة وبناتها ومن ساعة ماعرف اللى قالته لمحمد وهو كان هيتجنن ومتغاظ جدا من اللى حصل
لكن فى نفس الوقت كان محرج يقول لفاطمة انه مش ناوى يخلى جوازهم بجد اتكسف يقولهالها وخاف من رد فعلها رغم انه عارف انها رافضة الفكرة من الاساس لكن عارف ومتاكد ان مهما ان كان الموضوع ده اكيد بيجرح كرامة الست جدا لو جه من الراجل مش منها وبقى عنده احساس انها فى حالة موافقتها على جوازهم هتطلب منه ده ومجهز نفسه للرد 
اليوم عدى على فاطمة وهى دماغها مافيهاش غير الكلام اللى دار بينها وبين عبد الرحمن والكلام اللى دار بينها وبين مراة عمها
عبد الرحمن روح على النوم وكان متعمد انه حتى مايلاقيش مامته
صاحية ماكانش عاوز يتكلم معاها قبل مايسمع رد فاطمة وبقى حاسس انه مش قادر يتخيل الوضع هيبقى عامل ازاى بعد كده بس فى الاخر رمى حموله على ربنا وهو بيدعى انه ييسرلهم حالهم ونام
تانى يوم الصبح صحى على خبط على الباب كان صحى من قبلها وصلى وغير هدومه راح فتح لقى قمر لابسة لبس المدرسة وجاهزة على النزول سلمت عليه وباسته وقالتله هو انت هتيجى ورايا المدرسة زى امبارح
عبد الرحمن هو انتى عاوزانى اجى تانى
قمر ااه وكمان تيجى تاخدنا مش عاوزة اركب الباص تانى
عبد الرحمن طب ليه بقى ما انتى عارفة انى مش فاضى 
قمر بصراحة 
عبد الرحمن طبعا بصراحة فى ايه قولى
قمر بحزن انا خاېفه
عبد الرحمن وطى على قمر اخدها وقاللها خاېفة من ايه ياحبيبتى
قمر مش عارفة بس امبارح وانا خارجة من المدرسة كان فى ناس وحشين عند الباص
عبد الرحمن بفضول ناس وحشين عملوا ايه يعنى
قمر مش عارفة بس كانوا واقفين عمالين يزعقوا مع مس ندا المشرفة وكان فى واحد عمال يبصلى ويبرقلى بس مستر ايمن جه طلعنا كلنا الباص وقفل علينا الباب وبعدين اتكلم معاهم ومشاهم وبعد ما مشيوا من قدام الباص شفتهم راحوا ركبوا عربية مع 
عبد الرحمن مع مين 
قمر وهى بتبص فى الارض مع ماما الحقيقية بس انا مش عاوزاها هى يا بابا انا عاوزة ماما فاطمة 
عبد الرحمن سهم شوية وبعدين قاللها طب خلاص انا هوديكم وهاجى اجيبكم كمان
قمر سقفت باديها وقالتله ماشى
عبد الرحمن وهو بيتعدل لمح فاطمة واقفة على الباب فقاللها صباح الخير يابطة 
فاطمة صباح الخير ياعبده انا بقول مش لازم تنزلها المدرسة اليومين دول 
عبد الرحمن بحزم لا هينزلوا كلهم بس مافيش باص انا هوديهم واجيبهم 
فاطمة بقلق طب ماتسيبها النهاردة على ماتشوف اصل الحوار اللى بتحكى عليه ده
عبد الرحمن بهدوء ماتقلقيش اندهى للبنات ياللا
فاطمة ندهت على بناتها وقالتلهم ياللا هتروحوا مع عمو عبده فى عربيته وهيرجع ياخدكم وقت المرواح وخدوا بالكم من قمر 
بسمة حاضر ياماما
نسمة طب والباص 
عبد الرحمن ياللا بس ننزل وماما هتكلم المشرفة تقوللها
وبعد كده وجه كلامه لفاطمة وقاللها قوليلها الوضع ده لمدة اسبوع وبعد كده نشوف الدنيا هترسى على ايه
عبد الرحمن اخد البنات ونزل وصلهم لغاية المدرسة وبعد كده راح لبيت مامة شروق وقعد يرن الجرس لغاية ماشروق فتحتله الباب عبد الرحمن زقها على جوة وقفل الباب 
شروق كانت لسه مش مصحصحة بس اتخضت من اللى حصل فقالتله پخوف فى ايه ياعبد الرحمن
عبد الرحمن پغضب فى انك زودتبها اوى ياشروق وانا لوكنت ساكت فانا ساكت بمزاجى ومش عاوز اعمل معاكى مشاكل عشان خاطر بنتك والعشرة القديمة لكن الظاهر ان سكوتى عليكى طمعك فيا بزيادة
شروق وانا عملت ايه بس لكل ده 
عبد الرحمن بفضول ممكن اعرف استفدتى ايه لما كلمتى طليق فاطمة قولتيله الكلام الفارغ اللى قولتيهوله ده
شروق بلجلجة وانا مالى ومال جوزها ده مين قاللك الكلام الفارغ ده
عبد الرحمن مسك شروق من دراعها جامد وقاللها بتوعد لا هنبتديها كدب من الاول هتشوفى قدامك واحد عمرك ماشفتيه قبل كده محمد حكى على الكلام الفارغ اللى انتى قلتيه بالحرف الواحد هتستفيدى ايه فهمينى
شروق پخوف حبيت اوريك الام لما بتبعد عن ولادها بيحصللها ايه
عبد الرحمن پغضب تقومى تسوأى سمعتها وسمعتى معاها انتى اټهبلتى خلاص مابقاش فارق معاكى صح من غلط ولا حلال من حرام ورايحة تحرقى قلبها كمان
انتى اللى اختارتى تسافرى وتسيبى بنتك ماحدش حرمك منها انتى اللى حرمتى نفسك بانانيتك ومشيك ورا كلام امك
شروق بترجى واهى ماټت وسابتنى لوحدى ورجعتلك وبقولك انى ماعدليش حد ليه مش عاوز تفهم
عبد الرحمن پجنون افهم ايه انتى فاكرة انى ممكن اامنلك لحظة واحدة تانية عملتى ايه عشان تخلينى اثق فيك بتحومى حوالين مدرسة بنتك زى الحرامية ومأجرالى اللى يخطفوها وعاوزانى اامنلك
شروق وهى بتهز راسها يمين وشمال لا ما حصلش
عبد الرحمن بسخرية لا حصل ياهانم وتخيلى بقى مين اللى شافك انتى
وعصابتك وجه بلغنى
شروق وهى بتبصله بتركيز مين
عبد الرحمن بتشفى بنتك 
شروق بشهقة لا لا
عبد الرحمن بتشفى وخاڤت منك اكتر ورفضتك اكتر ها عاوزة ايه تانى
شروق وهى بتبلع ريقها عاوزة ارجع اعيش معاكم
عبد الرحمن بحزم انسى ياشروق انسى وماتخلينيش اتعامل معاكى باسلوبك
شروق مش فاهمة
عبد الرحمن بغيظ يعنى انتى لما حاولتى تلاعبينى مالاعبتينيش بشرف ياشروق فماتخلينيش اعاملك بالمثل
عبد الرحمن راح ناحية الباب وفتحه وقبل مايخرج قاللها لو اضطريتينى ارجعلك تانى هتندمى
شروق جريت عليه وقالتله ياعبد الرحمن انا لسه بحبك وعارفة ان عمرك ماحبيت غيرى تعالى نبتدى من جديد واوعدك انك هتلاقينى دايما زى مابتتمنى 
عبد الرحمن بصلها بقرف وقاللها وانا بتمنى انى ماشوفكيش تانى ابدا لكن للاسف بنتك رابطة بيننا وعشان انا ابن اصول وعارف الحلال من الحړام مش هحرمك منها وبيتى مفتوحلك تيجى تشوفيها وتقعدى معاها زى مانتى عاوزة لكن بالادب والاصول اكتر من كده مالكيش عندى حاجة ولو حاولتى تقربى من مدرستها تانى انتى او الحلوين اللى كانوا معاكى امبارح واللى اتصوروا بكاميرات المدرسة هحبسك انتى وهم فياريت ماتضطرنيش لكده
عبد الرحمن سابها ورجع على البيت طلع عند مامته لقاها قاعدة مع فاطمة بيفطروا فقال بمرح ايه الخېانة دى فطرتوا لوحدكم من غيرى
فاطمة انت اتاخرت اوى فقلت اكل لقمة وانزل اشوف المعمل واشوفهم عندك فى المحل فتحوا واللا لسه
عبد الرحمن وهو بيبتدى ياكل فتحوا الحمدلله من بدرى وعندك برضة فى المعمل ابتدوا يخرجوا الشغل ويوزعوه
فاطمة ماشى هشرب الشاى وانزللهم
عبد الرحمن هننزل سوا يا بطة بس اما نتكلم الاول
فاطمة مابقتش عارفة تبصله وبقت عماله تبص للاكل شوية ولمراة عمها شوية 
فتحية اما اخدت بالها من ارتباك فاطمة قعدت تضحك جامد وبعدين قامت راحت ناحية المطبخ وهى بتقول انا هعمل بقى شاى بالنعناع
عبد الرحمن بمرح وكترى النعناع ياتوحة
فتحية التفتت لابنها بابتسامة صافية وقالتله تعرف انك ماقلتليش ياتوحة دى يمكن من اربع سنين فاتوا
عبد الرحمن معلش ياتوحة حقك عليا
عبد الرحمن اتنحنح وقال لفاطمة ها يافاطمة قلتى ايه
فاطمة رفعت وشها وبصتله وقالت بتردد وهى بتحاول تخليه يتراجع عن قراره ده ياعبده احنا طول عمرنا اخوات ازاى بس فكر فيها كده هتلاقيها ماتركبش
عبد الرحمن بس ده عشان خاطرك وخاطرى وخاطر البنات
فاطمة عشان خاطرنا احنا ازاى يعنى مش فاهمة
عبد الرحمن ما انا فهمتك امبارح القصة ومافيها يافاطمة 
فاطمة طب وانت ذنبك ايه 
عبد الرحمن بتنهيدة ذنبى انها كانت مراتى انا انا اللى دخلتها حياتنا من البداية
فاطمة هو انت يعنى كنت تعرف اللى هيحصل ده
عبد الرحمن باسى ولا عمرى اتخيلته حتى كنت فاكر اننا هنعيش

فى تبات ونبات زى الحواديت وابقى حسن الجناينى اللى اتجوز الاميرة وعاشوا فى سعادة لاخر العمر 
عبد الرحمن ضحك بعدها جامد اوى وبعدين
بص لفاطمة وقاللها انتى عارفة احنا عاملين زى ايه
فاطمة ايه
عبد الرحمن بتريقة زى المتعوس وخايب الرجا نفس الخيبة ونفس الۏجع والظروف اجبرتنا اننا نحط خيبتنا على خيبة بعض يافاطمة
فاطمة الكلام ۏجعها لانها افتكرت كل اللى حصل معاها وعبد الرحمن لاحظ ده فقاللها سامحينى
تم نسخ الرابط