رواية رومانسية درامية
المحتويات
انا ما اقصدش ازعلك ولا افكرك بحاجة تضايقك بس امبارح لما قعدت مع نفسى قعدت افتكر حالى وحالك و دى النتيجة اللى وصلتلها
فاطمة بتريقة يعنى قعدت تفكر طول اليوم وطلعت النتيجة فى الاخر اننا متاعيس وخايبين رجا
عبد الرحمن بابتسامة تنكرى
فاطمة بقلة حيلة لا مش هنكر وبعدين بصت لعبد الرحمن وقالتله كنت بتحبها
عبد الرحمن بصدق ياريتنى ماحبيتها يافاطمة
فاطمة اكنها بتعيد اللى حصل معاها وهى بتسأله اتوجعت
عبد الرحمن الغدر وحش اوى
فاطمة ايوة وحش اوى
عبد الرحمن بتنهيدة طب قلتى ايه
فاطمة اكنها كانت نسيت فهزت راسها واتنهدت هى كمان وقالت بكسوف انا عارفة ان كلامى ده ممكن يضايقك بس صدقنى ياعبده انا
عبد الرحمن قاطعها وقاللها اتكلمى على طول يافاطمة
فاطمة وهى بتلعب فى صوابعها بصراحة مش متخيلة ان فى راجل تانى ممكن انى
عبد الرحمن لما لقاها سكتت ومش عارفة تكمل كلام قاللها ماتقلقيش يافاطمة انا مش هلزمك باى حاجة ولا هطلب منك اى حاجة انتى مش عاوزاها ولا مستعدة ليها ومين عارف مش يمكن ربنا يكون جاعللنا الخير فى ده
انا عملت امبارح صلاة استخارة وحاسس ان ربنا مأيدلنا الخطوة دى
فاطمة فضلت ساكتة وباصة للارض فعبد الرحمن قاللها وهو بيقوم من مكانه انا هكلم ناصر وهتفق معاه على كل حاجة
فاطمة هزت راسها من غير ماتبصله فعبد الرحمن رجع قاللها ماتقلقيش وماتشيليش هم يافاطمة سيبيها على الله
فاطمة بهدوء طول عمرى مسلماله امرى لله الامر من قبل ومن بعد
عبد الرحمن بهزار هو انتى ليه محسسانى انك هتعملى عملية اڼتحارية ماتفردى وشك يابت انتى هو انتى تطولى تتجوزى عبد الرحمن فتى احلام بنات المنطقة والمناطق المجاورة
فاطمة ضحكت جامد اوى وقالتله ده كان زمان وجبر يا اخويا خلاص كبرت وعجزت
عبد الرحمن ضحك وقاللها ده انتى جبتيها من بدرى
اوى عموما لو كنت عجزت فانتى شرحه ده اللى بينى وبينك هم تلات سنين
فاطمة وهى بترفع ايديها الاتنين لفوق لا يا اخويا العجز ده للرجالة بس انما الستات مابتكبرش
عبد الرحمن بتريقة ماشى ياست الكتكوتة نبقى نشوف الحكاية دى بعدين
فتحية خرجت على صوت ضحكهم فابتسمت وقالت ماتضحوكنى معاكم ياعيال
عبد الرحمن طلع التليفون من جيبه وقال هضحكك ياتوحة حاضر
اتصل على ناصر واول مارد عليه قال له ايوة ياناصر هات عزة والعيال وتعالولنا على اخر النهار عاوزين نتفق على التفاصيل
طول ماكان عبد الرحمن بيتكلم كان باصص لفتحبة واول ما خلص كلام قعدت تزغرد كتير اوى لحد ماصوتها ابتدى يروح فقعدت وتباركلهم رغم انها من جواها كانت عارفة ان الجوازة تمثيل فى تمثيل لكن كانت بتدعيلهم من جوة قلبها انهم يولفوا على بعض
اخر النهار عزة دخلت عليهم برضة بالزغاريد والضحك والهزار ناصر دخل اخد فاطمة فى بس لما بصلها لقاها بتتعامل من غير احاسيس
فقاللها مالك يابطة انتى مش مبسوطة واللا ايه
فاطمة ماحبتش ان الكلام اللى دار بينها وبين عبد الرحمن يوصل لحد فقالت لاخوها وهى بترسم ابتسامة على وشها ما انت عارف يا ناصر الموضوع جه فجأة وانا حاسة انى مخطۏفة
ناصر وهو من تانى صدقينى يافاطمة يوم ماهتبقى على ذمة عبد الرحمن هتبقى اول مرة فى حياتى احس انى متطمن عليكى بجد
فاطمة بصتله باستغراب فقاللها وانتى مع محمد كنتى على طول بعيد كنا زى اما نكون اخوات بالاسم يادوب التليفونات كل فين وفين وماكنتش اعرف عنك حاجة رغم انى كنت عارف او كنت فاهم انه بيحبك لكن ماكنتش برضة عارف عنك كفاية لكن لما رجعتى قربنا من بعض تانى زى زمان وكنتى جنبى لكن كنت برضة رغم كل ده قلقان عليكى وعلى البنات لكن وانتى مع عبد الرحمن هتبقى جنبى وقدامى وكمان متطمن عليكى لانى عارف ان عبد الرحمن راجل بجد اللى خلاه راجل مع الاغراب مش هيبقى راجل مع اهل بيته
فاطمة انا عارفة ومتأكدة من الكلام ده يا ناصر وعارفة ان عبد الرحمن سيد الرجالة كمان بس زى ماقلتلك حاسة انى مخطۏفة
ناصر بابتسامة طبيعى ماتقلقيش بس ماتسوقيش فيها
فاطمة هزت راسها بالموافقة وسكتت
الولاد لما اتجمعوا كلهم مع بعض كانوا بيلعبوا مع بعض وعاملين دوشة فعبد الرحمن قال لفاطمة ماتعزمينى انا وناصر عندك يابطة عشان نعرف نتكلم
عزة باعتراض ايه ده بقى فيها لا اخفيها
عبد الرحمن طب لمى عيالك وانا افضل هنا
عزة ندهت على حسن ويمنى وقمر وقعدتهم قدام التليفزيون وشغلتلهم كارتون وقعدت معاهم بسمة ونسمة ولاد فاطمة ورجعت لعبد الرحمن وقالتلهم ادينى سكتتهم كلهم احكى
عبد الرحمن بص لناصر وقال له فاطمة وافقت زى ما قلتلك وعاوزين نحدد معاد الفرح
فاطمة بشهقة فرح ايه لا لا لا مافيش الكلام ده
عبد الرحمن اهدى ياحاجة وبلاش الړعب اللى ماسكك ده احنا هنكتب الكتاب هنا فى البيت بس طبعا لازم هنعزم اهل الحتة واللا ايه
فاطمة مانكتب الكتاب وخلاص
ناصر طب الناس هتعرف ازاى بس ياحبيبتى ماهو لازم نعمل حاجة عشان نعرف الناس انك اتجوزتى وبقيتى على ذمة راجل واللا الناس هتخمن كده مع نفسها يعنى
فاطمة ما احنا ممكن نقول كده وخلاص
فتحية بس يابت هبل لا طبعا لازم نهيص ونعزم الناس
عبد الرحمن انا عاوزكم بس تحددوا معاد اليوم ده دلوقتى عشان نجهز نفسنا
عزة العيال هياخدوا الاجازة بعد اسبوعين خليها مع اجازتهم
فاطمة بصت على بسمة ونسمة لقت عيونهم معاها ومتابعين الحوار لكن ماكانش باين عليهم انهم متفاجئين ولا زعلانين و ده خلاها استغربت لكن بصت لعبد الرحمن وقالت ايوة خليها مع اجازة الولاد على الاقل اكون اتكلمت مع البنات ومهدتلهم الموضوع
عبد الرحمن مالكيش دعوة بالبنات انا اتكلمت معاهم وفهمتهم وهم موافقين وفرحانين كمان
فاطمة باستغراب كلمتهم امتى
عبد الرحمن وانا بجيبهم من المدرسة عرضت عليهم الموضوع وكلهم بلا استثناء رحبوا جدا بالفكرة
فاطمة بصت للبنات لقتهم بيهزولها دماغهم تاكيد على كلام عبد الرحمن
عبد الرحمن عموما ماشى نخليها بعد اسبوعين على ما اقدر ارتب حالى
فاطمة بتردد مش لازم اسبوعين اسبوعين يعنى ممكن شهر او اتنين
عبد الرحمن قام وقف وسحب معاه ناصر وقال وهم فى طريقم لبرة البيت ياللا ياناصر عشان نشوف اللى ورانا
بعد مانزلوا عزة ضحكت وقالت الله يكون فى عونك ياعبده يا اخويا شكلك هتتعب اوى مع الدماغ دى
فاطمة مارديتش عليها وفضلت تراقب بناتها وتعبيرات وشهم واللى لاحظت انهم فعلا مرحبين بجوازها من عبد الرحمن لكن طبعا كانت خاېفة وقلقانة من الوضع بعد كده ومش عارفة الدنيا ممكن تمشى ازاى
عدت الايام بعد كده بطيئة وفاطمة كل مايخلص يوم كل ماقلقها كان بيزيد وخصوصا انها اتفاجئت ان عبد الرحمن غير عفش الشقة بالكامل اكنهم بيتجوزوا بجد
فى الوقت ده فاطمة والبنات اقامتهم اتنقلت بالكامل عند فتحية وعبد الرحمن كان بيبات عند عزة وناصر وطول النهار مابين المحلات
وبين متابعته للى بيحصل فى الشقة ونبه على فاطمة انها مالهاش دعوة بالشقة وماتدخلهاش لغاية اما هو يسمحلها
عبد الرحمن فضل طول الفترة دى يوصل البنات المدرسة ويرجعهم لحد اخر يوم
وقبل المغرب اتفاجئت بيهم راجعين مع عزة وولادها وهم شاريين فساتين تعتبر سوارية لكل البنات وبدلة لحسن عبد الرحمن ناول شنطة لفتحية فيها فستان سوارية اسود بطرحته واتبقى معاه كيسين كبار فى ايده اداهم لفاطمة وقاللها الحاجات دى عشانك
وقبل مايكمل كلامه عزة قعدت تزغرد وتسقف وتغنى وكل الولاد عمالين يغنوا ويهيصوا معاها ففاطمة بصتلهم بامتعاض وبصت فى الشنط اللى عبد الرحمن اداهملها واتفاجئت ان فيهم فستان ابيض بمستلزماته وجزمة بيضا
فقالت بشهقة والفستان ده بقى مين اللى هيلبسه ان شاء الله
عبد الرحمن بسخرية انا طبعا وماتقلقيش هيبقى حلو عليا
فاطمة بغيظ انا مش هلبس فساتين افراح
عبد الرحمن اتنهد وقعد بهدوء وقاللها افرديه وبصى عليه مش هتلاقيه فستان فرح فستان سواريه عادى جدا بس ابيض ايه مشكلتك
فاطمة باعتراض وليه ابيض
عبد الرحمن بحزم لانك هتبقى عروسة يافاطمة فطبيعى انك تلبسى فستان مناسب لكده ماينفعش الكل يبقى جايب لبس مخصوص لليلة دى وانتى العروسة وماتجيبيش
فاطمة وهى بتوزن الكلام فى دماغها وبتقلب فى الفستان بايدها بس مش ابيض يا عبد الرحمن
عزة بتريقة ايه يابنتى هو انتى بقيتى نكدية كده ليه ايه مابقيتيش تعرفى تفرحى ثم انتى مطلقة مش ارملة والارامل بس اللى مابيلبسوش ابيض واللا تكونيش مڠصوبة على الجوازة وانا ما اعرفش
فاطمة عينها جت فى عين عبد الرحمن وقالت بلجلجة لا طبعا مڠصوبة ايه بس انا كل الحكاية حاسة ان الواحد كبر على الكلام ده هتكسف
عبد الرحمن قام وقال لفاطمة اعتبرى انك رايحة فرح حد من صحابك وباس قمر وفتحية وبعدين قال لعزة ياللا ياعزة سلمى على امك عشان نمشى
عزة الله مش قلت هنتغدى كلنا مع امك
عبد الرحمن فتح الباب وخرج وهو بيقول لا ياللا عشان اوصلكم ورايا مشاوير كتير
فتحية بصت لفاطمة بتأنيب وقالتلها ليه يابنتى كده نكدتى عليه وكسرتى فرحته
فاطمة بدهشة كسرت فرحته لاهو انتو مصدقين روحكم للدرجة دى
عزة قربت من فاطمة خدتها فى وهمست لها فى ودنها يمكن اكون مخمنة او حاسة باللى فيكى بس بلاش كل مرة يحاول يعمل حاجة تقومى تطلعى فيه كده قدامنا على الاقل ابقى خليها بينك وبينه
وباستها من خدها وقالت لولادها ياللا ياعيال خدوا حاجتكم وياللا حصلوا خاللكم
فاطمة قعدت والشن وهى متضايقة وحست ان عبد الرحمن نزل وهو متضايق منها وانتبهت على بسمة بنتها بتقول لها على فكرة ياماما احنا كلنا اشترينا حاجتنا فى ساعة ونص وباقى الوقت ده كله كان عمو عبد الرحمن بيلف عشان يجيبلك حاجة تعجبك والفستان عجبنا كلنا ورجعنا نلف تانى على ماجيبنالك جزمة تعجبك وتليق عليه وكنا كلنا فرحانين ومبسوطين وقاللنا اننا بعد الغدا هنقعد نوضب عشان الفرح
فتحية هو انتو ماكلتوش برة يا اولاد عمو جابلنا كلنا سندوتشات وقاللنا كلوها تصبيرة على ماتاكلوا مع ماما وتيتا
فاطمة بتردد وهو اكل معاكم
بسمة لا قال انه هياكل معاكم هنا
فاطمة بصت لفتحية بجنب عينها لقتها بتبصلها بلوم فمسكت تليفونها وكلمت عبد الرحمن ولما رد عليها قالتله مشيت من غير مانتغدى ليه
عبد الرحمن مش
جعان كلوا انتو بالف هنا
فاطمة وهى بتبص لفتحية مراة عمى حلفت ما احنا واكلين من غيرك
عبد الرحمن خلاص مش هينفع يافاطمة كلوا انتو وبكرة ان شاء الله نبقى نفطر سوا
فاطمة بكسوف معلش ياعبد الرحمن هتعبك وهخليك ترجع تانى دلوقتى حالا لانى عاوزاك ضرورى
استغفر الله العظيم و اتوب اليه
6
العوض
الفصل السادس
عبد الرحمن وصل عزة وولادها البيت ورجع تانى بعد ما فاطمة قالتله انها عاوزاه فى موضوع مهم
رن الجرس راحت بسمة فتحت واول ما دخل لقى الغدا جاهز على الترابيزة وكلهم قاعدين مستنيينه فاطمة قامت بشبه كسوف وراحت ناحيته وعملت انها بتهزر معاه وشدته لحد ماقعد على الاكل وهى بتقول له انا مابحبش اللى بيتقمصوا ومش هفضل انا لبكرة جعانة عشان خاطرك
عبد الرحمن بجنب عينه وهتفضلى جعانة ليه ان شاء الله شفتينى خدت معايا مفتاح المطبخ
فاطمة بضحك لا يا اخويا امك مش هتبقى مسامحانى وانا باكل وهى عارفة انك ما اكلتش
فتحية بحنان كل ياحبيبى ياللا بالف هنا
فاطمة بتبرم شفت اهو كل ياحبيبى قالتلى انا بقى كلى ولا عبرتنى رغم انها عارفة انى على لقمة القطار بتاع الصبح
فتحية ااه طبعا مش ابنى وعارفة انه حتى مافطرش الصبح
عبد الرحمن طب خلاص ياللا كلوا كلكم
قمر بابا هو الفرح امتى
عبد الرحمن قال وهو باصص لفاطمة بحاجب مرفوع الفرح بعد بكرة ياقمر
قمر بفرحة وهنسافر امتى
عبد الرحمن پصدمة يافتاااانة
فاطمة باستغراب سفر ايه ده
بسمة ونسمة ضحكوا جامد وهم مركزين مع تعبيرات وش عبد الرحمن اللى كان بيتوعد لقمر
فاطمة بصت
لفتحية لقتها بتاكل وهى ساكتة بس واضح عليها انها كاتمة الضحك جواها ومش عاوزة تبص لحد فيهم ولما لقت ان واضح ان الكل عارف حاجة الا هى راحت مدت ايدها فى جيب العباية بتاعتها وطلعت تليفونها واتصلت على عزة وبعد دقيقة قالت بقى كده برضة كلكم تخبوا عليا حكاية السفر دى
طول ماكانت فاطمة حاطة التليفون على ودنها وبتتكلم كان عبد الرحمن عمال يزعق بصوت عالى ويقول بتضحك عليكى ياعزة وبتوقعك اوعى تقولى حاجة
فاطمة كانت بتضحك من غير صوت وعمالة تلاعب حواجبها لعبد الرحمن وتغيظ فيه وهى بتهز راسها لفوق وتحت وبعد شوية قالت وهى بتضحك بصوت عالى نشكركم على حسن تعاونك يا زوزو روحى اكلى عيالك اجرى وشالت التليفون فى جيبها تانى
عبد الرحمن مسك شعر قمر بهزار وقال بعد كده الواحد مايأمنكيش على سر ابدا
فاطمة ضمت قمر اللى كانت قاعدة جنبها وباستها جامد وقالت وهى بتبص لبناتها بغيظ البنت الشاطرة ماتخبيش حاجة عن مامتها
كملوا اكلهم وهم بيهزروا ويضحكوا وبعد ما خلصوا اكل وابتدوا يشربوا الشاى فاطمة بصت لعبد الرحمن وقالت بلجلجة الفستان حلو اوى ياعبده تسلم ايدك
عبد الرحمن ابتسم وقاللها وهيبقى احلى عليكى
فاطمة بخبث وكنتوا ناويين تخبوا عليا موضوع السفر ده لامتى
عبد الرحمن بابتسامة الصراحة هى فكرة مراة عمك
فاطمة بصت لفتحية بدهشة لقتها ضحكت وقالت انا قلت نهيصلنا يومين زى بقية الخلق
عبد الرحمن كنا بنتكلم انا و ماما وفجأة لقينا البنات اشتركوا فى الكلام وعزة كمان فقلنا نعملها فسحة حلوة لينا كلنا واهو العيال تنبسط بالاجازة
فاطمة ايوة بس الجو
عبد الرحمن لا ماتقلقيش الجو اليومين دول فى العريش بيبقى تحفة
فاطمة بدهشة العريش
عبد الرحمن هى مش عزة قالتلك
فاطمة ضحكت جامد وقالتله عزة تليفونها كان مقفول
عبد الرحمن ضحك جامد وقاللها احنا فينا من شغل المباحث ده من اولها
فاطمة وهى لسه بتضحك والله ان كان عاجبك ولو مش عاجبك اوزن برة
عبد الرحمن قام وقف وهو بيحط كوباية الشاى وقال نبقى نشوف موضوع الميزان ده بعدين انا همشى بقى احسن ھموت وانام
فتحية بعد الشړ عليك يابنى
فاطمة طب ماتروح تنام فى الشقة التانية طالما تعبان
فتحية ايوة يابنى ماتسوقش وانت تعبان كده
عبد الرحمن بس ماكنتش عاوز ابهدل حاجة فى الشقة قبل الفرح
فاطمة بتريقة روح نام ياعبده واللى تبهدله ابقى روقه تانى
عبد الرحمن طب هاتيلى بيجامة من جوة يا ماما انا فعلا مش قادر اروح فى حتة
تانى يوم الصبح عبد الرحمن صحى بدرى جدا لانه نام بدرى فلبس ونزل اشترى فطار ورجع صحاهم كلهم وقعدوا فطروا سوى وبعدين قال لفاطمة فى بنتين هيجولكم بكرة بعد الضهر يلبسوكم ويظبطوا البنات
فاطمة وهيظبطوا ايه فى البنات بقى ان شاء الله
قمر انا عاوزة اقص شعرى واحط مكياج
بسمة وانا ونسمة كمان يا ماما لو سمحتى
فتحية وانا
فاطمة بضحك وانتى هتعملى ايه انتى كمان يا حجوجة
فتحية ياختى اتوكسى انا بسأله على البنات اللى طلبتهم
عبد الرحمن خمس بنات شطار جدا هيبقوا عندك كمان ساعة زمن ولو عاوزاهم يباتوا معاكى هيباتوا انا متفق مع اهاليهم على كده
فاطمة بنات ايه دول يامراة عمى
فتحية هيساعدونى فى تحضير الاكل يابطة
فاطمة ياجدعان ماتوسعوش الليلة اوى كده
عبد الرحمن خليكى فى حالك انتى واعملى حسابك انى عاوز منك ٣٠٠ علبة رز بلبن يبقوا جاهزين بكرة الصبح ان شاء الله
فتحية باعتراض انت هتنزلها المعمل بكرة ياعبده
عبد الرحمن لا طبعا هى هتنزل تحضرهم دلوقتى ويتشالوا فى التلاجات لبكرة
فاطمة و دول ليه كمان
عبد الرحمن دول هنطلعهم لله وهنوزع منهم على حبايبنا
فاطمة بابتسامة لأ طالما طالعين لله يبقى هعمل ٥٠٠ مش ٣٠٠
عبد الرحمن انتى ومقدرتك بقى
تانى يوم البيت كان مليان ناس معظمهم كانوا جايين لفتحية وفاطمة يجاملوا ويساعدوا وشوية كانوا جايين يتفرجوا ويعرفوا الدنيا فيها ايه لكن الجو العام كان مليان زغاريد واغانى وفرحة والضحكة كانت مالية الوشوش
فاطمة فى الاول كانت متتاخدة ومكسوفة لكن شوية بشوية اندمجت مع الجو والضحكة مافارقتش وشها وبناتها حواليها كانوا مبسوطين جدا والكل كان ملاحظ ان بسمة ونسمة مابيسيبوش قمر من ايدهم ابدا ولما كان حد من الجيران يندهلها عشان يسلم عليها كانت لازم يبقى معاها البنتين وهم ماسكينها من ايديها الاتنين واللى ماحدش يعرفه ان عبد الرحمن هو اللى كان موصى البنات بكده وهم التزموا بكلامه حرفيا
لحد ماجه عبد الرحمن واللى الكل اتفاجئ انه طالع البيت بزفة جميلة جدا من ناصر وشباب الحى ولما دخل الكل هناه وباركله وراح ناصرسلم على فاطمة واخدها وباركلها وكمان عبد الرحمن اللى اتفاجئت بيه وبوسامته الشديدة جدا كان لابس بدلة شيك جدا وقميص من غير كرافتة وسايب زراير القميص الفوقانية مفتوحة و موضب شعره شكله اكنه صغر عشر سنين ولقت معظم الجيران عمالين يهزروا معاه ويعاكسوه وهم بيعلقوا على وسامته
المأذون وصل وكتبوا الكتاب وبعد كتب الكتاب الكل ابتدى يهنى ويبارك وعبد الرحمن وطى على
راس فاطمة كده اندمج مع عزة وفتحية وهم بيقدموا الاكل والضيافة للمعازيم وشوية وراح قعد جنب فاطمة وهو بيقوللها بابتسامة الفستان هياكل منك حتة يابطوط
فاطمة بضحك وانت ايه الشياكة دى كلها اكنك عريس بحق وحقيقى
عبد الرحمن وهو كمان بيضحك لا وانتى ماشاءالله عليكى برضة تحسيكى عروسة كده مالية مركزك
فاطمة بهمس طب ايه هم الناس ناويين يباتوا هنا واللا ايه
عبد الرحمن بتريقة يابت سيبيهم يبلعوا اللقمة اللى كلوها
فاطمة ضهرى وجعنى من التصليبة اللى متصلباها دى وبصراحة عاوزة
آكل جعانة
عبد الرحمن بضحك خلاص هانت كلها نصاية وراح مطلع من جيبة بمبوناية ادهالها وهو بيقول خدى دى تصبيرة
فاطمة ضحكت واخدتها كلتها وفعلا شوية والناس ابتدت تمشى وفى خلال ساعة كانت الشقة فضيت عليهم هم والبنات اللى بيساعدوا عزة وفتحية واللى قفلوا باب الشقة ورا الناس اللى مشيت وابتدوا يوضبوا فى المكان اللى رجع زى ماكان فى اقل من ساعة زمن
عبد الرحمن حاسب البنات وبعد مامشيوا قال لفتحية وعزة خلوا العيال يغيروا هدومهم عشان ناكل لنا لقمة احنا كمان
فاطمة انا كمان هدخل اغير واجى
عبد الرحمن لا انتى ماتغيريش هتاكلى كده
فاطمة باعتراض واشمعنى بقى انا كمان عاوزة اقعد اكل براحتى
عبد الرحمن معلش عشان خاطرى اصبرى بس شوية ويمكن تفهمى
فاطمة بامتعاض كمان يمكن افهم مش اكيد ماشى اما اشوف اخرتها
وفعلا قعدوا كلهم اكلوا بعد ما الولاد غيروا هدومهم ويادوب بيبتدوا يخلصوا اكل سمعوا جرس الباب بيرن على الشقة التانية ففاطمة قالت ده فى حد بيخبط على الشقة التانية
عبد الرحمن بابتسامة جانبية سيبى اللى يخبط يخبط
فتحية طب مش نشوف مين يابنى
عبد الرحمن بهدوء اللى عاوزنا هيلاقينا ياماما
ومافيش ثوانى وسمعوا خبط جامد على باب فتحية فعبد الرحمن ضحك وقام يفتح وهو بيقول مش قلتلكم اللى عاوزنا هيلاقينا ولما فتح الباب لقى شروق قدامه ووشها مليان غيظ زقته من كتفه و دخلت وهى بتبص لفاطمة بغل وقالت مبروك ياعروسة اول مرة كنت فاهمة غلط لكن دلوقتى خلاص خدتيه واتجوزتيه ياخطافة الرجالة
عبد الرحمن شد شروق من ايدها پعنف وقاللها پغضب مكتوم حسك عينك رجلك تخطى عتبة البيت ده مرة تانية وانتى ناوية على مشاكل وحسك عينك لسانك يطول على فاطمة او اى حد فى البيت ده انتى فاهمة
شروق بعتاب وغيونها مليانة ضيق وهى عماله تتفرج على شكله وبدلته وشعره اتجوزتها عليا ياعبد الرحمن
عبد الرحمن بزهق انتى مچنونة هو انتى على ذمتى اصلا عشان اتجوزعليكى فوقى بقى انا قلتلك قبل كده انى عمرى ماهبصلك مرة تانية
شروق بدموع بس انا مابقاليش غيرك ده انت طول عمرك مابتتخلاش عن حد يوم ماتيجى تعملها تقوم تتخلى عنى انا عن حب حياتك
عبد الرحمن بجمود كنتى ياشروق وخلاص الحدوتة خلصت
شروق وهى بتمسكه من دراعه نسيت اما كنت بتقوللى انى حلم عمرك وان عمرك ماحبيت ولا هتحب غيرى راح فين حبك ليا
عبد الرحمن وهو بيبص الناحية التانية ياريت تلمى كرامتك اللى عمالة تبعتريها قدام الكل دى وتمشى بقى انتى ماعدلكيش مكان لا هنا ولا فى قلبى
شروق بغل كداب بدليل انك حافظت على شقتنا زى ماهى وماغيرتش فيها حاجة ده اكبر دليل انى لسه ساكنة جواك وعمرك ماهتقدر تنسانى ابدا
عبد الرحمن التفتلها وبصلها بتركيز وقاللها تفتكرى ياشروق
شروق بثقة انا متأكدة كمان
عبد الرحمن طلع ميدالية مفاتيحه من جيبه وراح ناحية الباب وخرج راح لباب الشقة التانية وهو بيقوللها طب ماتيجى تتاكدى من كلامك ده
شروق راحت وراه بشك واول مافتح الباب ونور النور اتفاجئت ان مافيش حاجة فضلت زى ماهى الالوان والعفش حتى النجف ومفاتيح النور كل حاجة مختلفة تماما
شروق قالتله وهى بتجز على سنانها حتى لو غيرت كل حاجة لا يمكن هتغير قعدتنا اللى كنا بنقعد فيها سوا
عبد الرحمن مد ايده ورفع ستارة كشف بيها البلكونة وقاللها حتى دى شيلتها صدقى بقى انك خلاص طلعتى من حياتى كلها واعتقد انى حذرتك قبل كده ابعدى عن حياتى ياشروق احسنلك واحسنلنا كلنا
شروق بصتله بۏجع وفجأة سابته وجريت من قدامه وسابته فى الشقة عبد الرحمن فضل
واقف شوية وبعدين اتنهد واستغفر وطفى الانوار وقفل الشقة ورجعلهم
فتحية راحت ناحية ابنها طبطبت على كتفه وقالت ربنا يهديها يابنى
ولما بص على قمر لقاها مستخبية فى حضڼ فاطمة فبص لفاطمة لقاها بتبصله وهى زعلانة على قمر ومتضايقة عشانها فقال هو مافيش ايس كريم واللا ايه
قمر طلعت من حضڼ فاطمة وبصتله وقالت انا عاوزة ايس كريم
فجأة كلهم ضحكوا على قمر فعبد الرحمن قاللهم خلاص يبقى بكرة واحنا مسافرين نجيب كلنا ايس كريم وبعدين بص لفاطمة وقاللها ياللا يابطة خدى ولادك كلهم وروحوا على شقتك انا شوية وهحصلكم
فاطمة قامت وقالتله طب افتحلنا الباب انا المفتاح الجديد مش معايا
عبد الرحمن راح فتحلهم ورجع عند مامته تانى وقعدوا
يرتبوا سوا هيسافروا ازاى والساعة كام وكان متفق مع عزة وناصر من قبلها انهم هيفضلوا بايتين مع مامته وبعد نص ساعة سابهم وراح على الشقة التانية شقة فاطمة
قبل مايفتح الباب رن الجرس رنة صغيرة وبعدين فتح ودخل قمر جت جرى عليه وقالتله انت هتنام معانا هنا مش كده
عبد الرحمن ااه ياحبيبتى كده وانتى مش ناوية تنامى واللا ايه
قمر هنام اهوه بس كنت بغسل سنانى
عبد الرحمن وقاللها شاطرة ياللا روحى نامى مع اخواتك
بعد ماقمر مشيت عبد الرحمن راح خبط على اوضة النوم ففاطمة قالت بصوت واطى ادخل
عبد الرحمن فتح الباب و دخل وقفل الباب
فاطمة شبه اتخضت لما لقته عمل كده فعبد الرحمن وقف قدامها شوية وهو ساكت وعمال بيبصلها وهى عيونها عمالة تروح يمين وشمال وفجأة عبد الرحمن ضحك جامد جدا ففاطمة بقت مستغربة جدا من اللى بيحصل فعبد الرحمن قاللها مالك عاملة زى التلميذة الخيبانة اللى ماعملتش الواحب كده
فاطمة بلجلجة عادى يعنى مافيش حاجة
عبد الرحمن وهو بيتفرج على الاوضة مالاحظتيش حاجة فى الاوضة
فاطمة وهى بتبص على الاوضة قالت هو انت صغرت الاوضة ازاى
عبد الرحمن وهو بيضحك حطيتها فى ماية سخنة
فاطمة بغيظ ماتتكلم جد شوية
عبد الرحمن ما اتفرجتيش على البلكونة
فاطمة اكيد مش هفتح البلكونة دلوقتى ما انت عارف انها على الشارع
عبد الرحمن وهو بيشد فاطمة من ايدها تعالى تعالى دى هتعجبك اوى واول ماعبد الرحمن فتح الباب فاطمة اتفاجئت انه قفل البلكونة وفتحها على الاوضة بس قسمها بعد كده نصين وحاطط فى النص اللى جوة سرير و دولاب شبابى مش كبار زى اللى برة
فاطمة ايه ده انت عامل اوضتين
عبد الرحمن شد فاطمة وقعدها جنبه على السرير وهو بيقول اقعدى وانا افهمك دلوقتى انا عارف كويس انتى عاوزة ايه وانا وعدتك يافاطمة بس خدى بالك ان البنات عايشين معانا لو لقوا كل واحد فينا فى اوضة هيسألوا و ممكن كمان يقعوا بالكلام قصاد اى حد وعشان كده انا قلت ان ده اسلم حل
فاطمة طب وهم يعنى مش هيدخلوا هنا ويشوفوا السرير ده
عبد الرحمن دى مقدور عليها ممكن بكل بساطة نقوللهم ان احنا حاطين السرير ده احتياطى عشان لو حبينا نخلى ماما تبات عندنا يوم واللا حاجة
فاطمة بتردد ايوة بس الباب
عبد الرحمن لازم تستوعبى ان مهما كان اتفاقنا الا ان وجودنا مع بعض فى اى مكان مافيهوش حرمانية يافاطمة حاولى تاخدى الامور ببساطة ومش معنى كده ان هنتهك خصوصيتك لا طبعا انا عمرى ماهدخل عليكى من غير ما اخبط على الباب لكن لازم تبقى مقتنعة من جواكى أن لو حصل العكس فى اى وقت فده هيبقى ظرف طارق وهيعدى ومش لازم ابدا تقفى قدامه او تخليه يشغل بالك اتفقتا
فاطمة اتفقنا انا الحقيقة مش عارفة اقوللك ايه
عبد الرحمن ماتقوليش حاجة بس فى حاجة كمان بس عاوزك تاخدى الامور ببساطة
فاطمة بتوجس خير
عبد الرحمن طبعا انتى بقيتى مراتى قدام الكل فماينفعش ان مايبقاش فى وسطينا حد غريب وتبقى على طول مغطية شعرك انتى طبعا فهمانى
فاطمة بصت فى الارض وبعدين قالت حاضر ياعبده بس ادينى فرصة استوعب اللى حصل
عبد الرحمن ماشى بس خدى بالك مش عاوزين حد يستنتج حاجة احنا فى غنى عنها
فاطمة حاضر
عبد الرحمن ياللا قوليلى تصبح على خير واتكلى على الله عشان عاوز انام فاطمة قامت وقالتله تصبح على خير بس الاول لازم تقولى انت عرفت ازاى ان شروق كانت جاية انت صممت افضل بالفستان وما اغيرش عشان تشوفنى بيه صح
عبد الرحمن هز راسه وقالها صح يافاطمة
فاطمة عرفت ازاى
عبد الرحمن بتنهيدة شروق رغم انها بعدت من هنا بقالها سنين لكن لسه ليها شلة معينة هنا فى الحتة وكنت متأكد انهم بلغوها بمعاد الفرح بس عشان ما ابقاش كداب انا ماكنتش متأكد انها جاية بس كان عندى احساس قوى ان ده هيحصل
فاطمة اتضايقت انها جت
عبد الرحمن بتنهيدة بتضايق كل مابشوف قمر كاشة منها وخاېفة وهى مش قادرة تفهم ان ده بيأثر على نفسية البنت
فاطمة ماتقلقش ياعبده قمر لسه صغيرة واحنا نقدر نعوضها عن كل الكلام ده
عبد الرحمن كله على الله
فاطمة هسيبك بقى عشان تنام تصبح على خير
عبد الرحمن وانتى من اهله واظبطى المنبه على ٨ الصبح العربية هتيجى الساعة ١١
فاطمة وهى بتقفل عليه الباب حاضر
فاطمة رجعت اوضتها وابتدت تغير هدومها وخرجت تبص على البنات لقتهم فى سابع نومة
رجعت و دخلت سريرها وشريط حياتها كله بيعدى من قدام عينيها وافتكرت محمد وحياتهم مع بعض واللى حصل منه بعد كده واللى حصل من شروق واللى اترتب عليه واتكتب عليها هى وعبد الرحمن كانت دموعها مالية عيونها بصت على ايدها اللى فيها دبلة عبد الرحمن وقعدت تستغفر ربنا ومابقيتش عارفة اللى بيحصل ده صح واللا غلط بس رجعت هديت لما افتكرت كلام عبد الرحمن وطمأنته
ليها وانه موافق وراضى بكل اللى بيحصل من غير حتى ماتقول له على اللى جواها بصراحة وكانت كل ما دا بتحس بالامتنان من ناحيته اكتر لانه ساعدها كتير ووقف جنبها اكتر
فاطمة سمعت آذان الفجر قامت عشان تتوضى وتصلى سمعت خبطة صغيرة على باب اوضة عبد الرحمن فقالت انا صاحية ياعبده
عبد الرحمن قاللها هتوضى واصلى
فاطمة وانا كمان
عبد الرحمن تحبى تصلى معايا
فاطمة بابتسامة ياريت
عبد الرحمن خلاص انا هروح اتوضى فى الحمام اللى برة على ما انتى تتوضى
اتوضوا وصلوا وقعدوا يتكلموا شوية على ذكرياتهم وهم صغيرين وبعدين عبد الرحمن سابها ورجع اوضته من تانى وفاطمة رجعت سريرها و فضلت تتقلب كتير من غير مايجيلها نوم شوية وشمت ريحة دخان سجاير فعرفت ان عبد الرحمن كمان مش جايله نوم فقالت بصوت عالى خف السجاير شوية
عبد الرحمن من جوة الريحة مضايقاكى
فاطمة بتردد مش قصدى انا بتكلم عليك انت صدرك هيتعبك وهتكح زى زمان
عبد الرحمن بضحك انتى لسه فاكرة
فاطمة بابتسامة و دى حاجة تتنسى برضة
عبد الرحمن ده انا يومها اتاكلت حتة علقة
فاطمة بضحك وياريتها جابت نتيجة
عبد الرحمن بتنهيدة كان فات الاوان بقى ده انا بشربها من ثانوى وعمك عرف وانا فى اولى جامعة
فاطمة لما الدكتور عمللك الاشعة وقاله ان صدرك تعبان من الټدخين
عبد الرحمن بضحك دكتور فتان
فاطمة بس انت سيبتها فترة ايه اللى رجعك ليها تانى
عبد الرحمن نصيب
فاطمة طب ليه ماتبطلهاش خالص
عبد الرحمن بت انتى اطلعى
فاطمة نام ياخويا
وفعلا هما الاتنين ناموا كام ساعة بسيطة وفاطمة صحيت على صوت المنبه
فاطمة قامت بكسل شديد جدا لانها ماشبعتش نوم بس قامت راحت الحمام وغسلت وشها وخبطت على عبد الرحمن ندهت عليه عشان يصحى لقته صحى هو كمان
متابعة القراءة