رواية رومانسية درامية
المحتويات
عند باب البيت
فاطمة ابتسمت وبصت لقمر وقالتلها معلش بقى يا قمر بابا قال الشنطة هتبقى تقيلة
على بسمة فهيبعتها مع حد وماحدش هينزل
قمر باعتراض كنت عاوزة انزل
شروق قامت وقفت وقالت لقمر تعالى وانا انزلك انا
فاطمة وفتحية وعزة فى نفس واحد بحدة لا
شروق اتخضت وقعدت تدور بعينها مابينهم ففاطمة قالت بهدوء معلش ياحبيبتى اصل عبد الرحمن منبه علينا مافيش حد من البنات يتحرك من البيت غير باذنه
فتحية بجمود خاېف عليهم من ولاد الحړام كتروا اوى الايام دى
بعد خمس دقايق سمعوا الباب بيخبط ولقوا وحيد اللى بيشتغل فى المعمل عند فاطمة مطلع شنطة سفر
وحيد حط الشنطة جوة الشقة وقال لفاطمة عم عبده قاللى اطلعلك الشنطة دى يا ابلة فاطمة تؤمرينى باى حاجة
فاطمة وهى بصة للشنطة بابتسامة سخرية لا يا وحيد تسلم بس قبل ماتقفلوا وتروحوا عشان السحور ماتنساش تطلعلى الزبادى من عندك على عددنا كلنا واعمل حساب واحدة زيادة احسن عندنا ضيوف عشان مش هفضى انزللكم النهاردة
وحيد حاضر يا ابلة من عينيا
بعد ماوحيد نزل فاطمة بصت لشروق وقالتلها الشنطة وصلت يا ام قمر وشاورتلها على اوضة الضيوف وقالتلها تقدرى تغيرى وتاخدى راحتك فى الاوضة دى
شروق شاورت لاوضة عبد الرحمن وقالت انا عاوزة اقعد فى الاوضة دى
فاطمة معلش بقى كان من عينى بس عبد الرحمن ساعات بيحب اننا نريح هنا شوية فبننام فيها وحاجتنا مالية الاوضة لكن الاوضة اللى قلتلك عليها فاضية خدى راحتك
شروق قامت اخدت شنطتها وراحت ناحية اوضة الضيوف وقفلت عليها عزة التفتت لفاطمة وفتحية وقالتلهم هى ايه الحكاية
فاطمة سحبت عزة وراحت ناحية اوضة عبد الرحمن القديمة قفلتها بالمفتاح واخدته وسحبت عزة على شقتها وسابت فتحية قاعدة مع الولاد
فاطمة برضة حكت لعزة اللى دار بينهم وحكتلها كمان على راى فتحية فى اللى حصل
عزة بغيظ عبده ده على اد ما دماغه توزن بلد الا انه برضة ساعات بيبقى طيب زيادة عن اللزوم
فاطمة المهم يا عزة احنا عاوزين عينينا ماتفارقش قمر
عزة ماشى والحمدلله ان الحكاية دى واحنا كلنا متجمعين هنا مع بعض
فاطمة طب ياللا بينا زمانها غيرت هدومها وطلعت برة تانى
عزة وفاطمة رجعوا واول ما دخلوا رجلهم اتسمرت فى الارض من اللى شافوه شروق كانت قاعدة ولابسة بيجامة من غير كمام وبنطلون ضيق وقصير
فاطمة وعزة بصوا لبعض بعدين بصوا لفتحية لقوها بصالهم بابتسامة غيظ من المنظر
عزة راحت ناحية شروق وقالتلها على فكرة ياشروق ناصر بيبات معانا هنا
شروق طب وايه المشكلة
عزة المشكلة ياحبيبتى انك تحاولى تلبسى حاجة حشمة وبعدين ده احنا فى رمضان ماينفعش كده
فاطمة بسرعة سيبيها براحتها ياعزة انا هاخد ناصر يبات عندى
عزة باعتراض طب ما احنا بنتجمع على الفطار والسحور
فاطمة بابتسامة لا عادى هخلى ناصر يفطر ويتسحر معايا انا وعبده هناك وانتو افطروا واتسحروا هنا عشان ام قمر تبقى براحتها
شروق قامت بسرعة وقالت لا لا مالوش لزوم انا ممكن البس عباية عادى
فاطمة ياشيخة وهتتحملى كمان الطرحة طول مانتى قاعدة
شروق طرحة ايه انا مش محجبة اصلا
عزة فهمت اللى فاطمة بتعمله فقالت عندك حق يابطة خلاص ياشروق خليكى براحتك وماتكتفيش نفسك
شروق بنبرة غيظ لا عادى هاتيلى انتى بس طرحة من عندك على ما اغير هدومى تانى
و رجعت دخلت الاوضة وقفلت على نفسها فاطمة وفتحية وعزة ضحكوا جامد جدا وهم بيحاولوا يكتموا ضحكهم
ناصر رجع من صلاة التراويح لقى شروق قاعدة وسطهم ولابسة عباية وطرحة بقى مستغرب جدا بس معلقش لما عزة غمزتله شرب شاى ورجع نزل تانى وقاللهم انه هيبص على المعمل وبعدين هيقعد مع عبد الرحمن فى المحل
شروق ببعض الاعتراض طب يعنى انتو قاعدين عادى اهوه من غير طرح
عزة اخويا وجوزى واخوها وجوزها فعادى وحلال انما انتى بقى لا عادى ولا حلال
شروق بس عبد الرحمن جوزى
فاطمة بجمود كان كان يا ام قمر وخلاص مابقاش
فضلوا على قعدتهم لحد ما معاد السحور قرب فاطمة وعزة قاموا يحضروا الاكل وفضلت فتحية قاعدة مع شروق زى ماتكون تلسكوب مركزة مع كل نفس ولفتة ليها
عبد الرحمن وصل هو وناصر كانت عزة وفاطمة طالعين داخلين على المطبخ بيحطوا الاكل فعبد الرحمن قرب من فاطمة واخد منها اللى فى ايدها وقاللها عنك ياحبيبتى وراح حطهم على الترابيزة
ففاطمة قالتله بابتسامة شكرا ياحبيبى بس روح
اغسل ايدك ياللا
عبد الرحمن بصوت عالى لان فاطمة رجعت على المطبخ وحيد جابلك الزبادى ياحبيبتى
فاطمة ردت عليه برضة بصوت عالى من جوة ااه ياحبيبى انا حطيتهم فى التلاجة
شروق كانت قاعدة متابعة كل كلمة وكل حرف بين عبد الرحمن وفاطمة بغيظ مكتوم لكن عينيها رايحة وجاية معاهم
وكل مافاطمة تختفى كانت تركز مع عبد الرحمن لكن عبد الرحمن اتعمد انه مايبصلهاش نهائى
بعد ماكل حاجة جهزت فاطمة قالت ياللا يا اولاد ياللا يا ماما ياللا يا ام قمر اتفضلى البيت بيتك
شروق بصت لعبد الرحمن كانت منتظراه يعزم عليها لكن لقته مسلم زمام كل حاجة لفاطمة وهو ولا اكنه موجود وسطيهم
كل ما دا كان الغيظ جواها بيكبر لكن قامت معاهم وقعدت من سكات ولما لقت قمر راحت قعدت جنب فاطمة ندهتلها وقالت تعالى ياقمر اقعدى جنب ماما
قمر بصتلها وقالت لا انا عاوزة اقعد جنب ماما
شروق باعتراض خفيف انا ماما ياقمر
قمر بصدق طفولى شديد انا عارفة انك مامتى الحقيقية بس انا عاوزة اقعد جنب ماما بطة
الكل اتفاجئ من رد قمر البرئ لكن ماحدش ابدا حاول انه يعلق على حاجة ابتدوا ياكلوا من سكات وطول الوقت فاطمة كانت بتراعى قمر فى اكلها وعبد الرحمن طول الوقت عمال يعاكس فى كل الولاد
شروق حاولت انها تثبت وجودها فقالت هى قمر بتصوم
قمر بصوم لغاية الضهر بس
شروق بابتسامة وبتقدرى
قمر اول ما بعطش او اجوع بقول لماما وهى بتاكلنى على طول عشان انا لسه صغيرة
شروق بخبث طب مش المفروض انك تنامى بدرى شوية عن كده عشان السهر ده غلط عليكى
فاطمة بصت لعبد الرحمن فعبد الرحمن ابتسم بسخرية وقال وحياتك يابطة ابقى هاتيلى مسكن مع الشاى احسن مصدع
شروق قامت من مكانها بسرعة وجريت على الاوضة اللى حاجتها فيها ورجعت معاها شريط مسكن حطته قدام عبد الرحمن وقالت ده مسكن مستورد هيريحك اوى ياعبد الرحمن سلامتك
عبد الرحمن مابصلهاش بس قال كتر خيرك يا ام قمر بس معلش انا متعود على المسكن بتاعى اللى مع بطة بيريحنى
شروق باصرار جرب ده هيريحك اكتر
عبد الرحمن قال بمغزى لا مانا خلاص عرفت ايه اللى بيريحنى ومش ناوى اغيره
شروق ومش يمكن يكون متهيألك انه مريحك وتكون راحتك الحقيقية
مع غيره
عبد الرحمن قام من على الاكل وقال الحمد لله انا شبعت وبعدين بص لشروق وقاللها ماعتقدش ان بعد العمر ده كله مابقاش عارف ايه اللى يريحنى وايه اللى مايريحنيش
فاطمة وعزة وناصر وفتحية كانوا عمالين يتبادلوا النظرات مابينهم وهم بيتابعوا كلام شروق وعبد الرحمن وفجأة فاطمة قامت وقالت تعالى ياعبده على شقتنا عير هدومك وانا هعملك الشاى واجيبلك المسكن هناك
شروق
فاطمة بابتسامة راحته اهم
وفعلا اخدت عبد الرحمن وراحوا على شقتهم واول مادخلوا وقفلوا الباب فاطمة قالتله انت مصدع بجد
عبد الرحمن بۏجع وهو ماسك دماغه اوى يابطة
فاطمة بقلق طب هعملك الشاى على ماتغير هدومك
وراحت على مطبخها بسرعة وحطت البراد وعملت شاى ليهم هم الاتنين واخدتهم على برة وجابت مسكن حطته جنب كوباية عبد الرحمن كان عبد الرحمن غير هدومه ورجع قعد مد ايده اخد المسكن وبلعه بعدين بص لفاطمة وقاللها احكيلى
فاطمة مش لازم وانت مصدع كده لما تروق شوية
عبد الرحمن احكيلى عشان اتلهى عن الصداع ده شوية
فاطمة اتنهدت وابتدت تحكيله كل اللى حصل من ساعة مانزل لحد اما رجع وعبد الرحمن طول ماكان بيسمع كان عمال يضحك لحد مافاطمة خلصت فعبد الرحمن قاللها ده انتى طلعتى کاړثة يابت انتى رغم انه مايبانش عليكى
فاطمة بمرح وهى بتلاعب حواجبها زورونا تجدوا مايسركم
وبعدين وشها اتقلب فجأة لغيظ شديد جدا وهى بتقول وانت بقى لما شفت شنطة السفر اللى كانت معاها دماغك ماراحتش فى اى حتة خالص
عبد الرحمن صدقينى كنت عمال افكر فى التدبيسة السودة اللى اتدبستها وفى الكلام اللى الدكتور قاله وماركزتش فى اى حاجة تانية
فاطمة طب ايه
عبد الرحمن ايه
فاطمة هو ايه اللى ايه عاوزين نعرف ابوها ماټ بجد واللا ايه الحكاية انت تعرف طريقه
عبدالرحمن ااه اعرف عنوان شركته فى مصر الجديده
فاطمة مشوار برضة هتقدر تروح
عبدالرحمن مش لازم اروح بنفسى هخلى اى حد من عندى يروح
ويعرف
فاطمة ولو طلع كلامها اشتغالة
عبدالرحمن مش عارف
فاطمة طب ولو طلع حقيقى
عبد الرحمن برضة مش عارف
فاطمة طب قوم اتوضى ياللا احسن الفجر خلاص هيأذن على ما انده على البنات
عبد الرحمن لا سيبيهم
فاطمة مش هيصلوا معانا
عبد الرحمن بخبث انا هكلم عزة تبعتهم ماتروحيش انتى
فاطمة بصتله باستغراب وهو بيكلم عزة وبعد ماقفل قالتله يعنى خطوتين بيننا وبينهم ونقضيها مكالمات
عبدالرحمن خليكى فى حالك وروحى اتوضى
الباب خبط فعبد الرحمن قال لفاطمة روحى انتى انا هفتحلهم
وراح اتدارى ورا الباب وفتح لحد ما البنات دخلوا كلهم وقفل الباب من غير مايبان
بعد ماقفل الباب قال لبسمة ماما بتتوضى روحوا انتو كمان اتوضوا فى الحمام التانى على لما تخلص عشان نصلى
بسمة ونسمة دخلوا على جوة وعبد الرحمنه وقاللها ها ياقمراية عملتى ايه بعد ما أنا وماما جينا على هنا
قمر ماعملتش حاجة لعبت مع حسن وخالو ناصر
عبدالرحمن طب و ماما
قمر باستغراب ماما جت معاك هنا انت نسيت واللا ايه
عبدالرحمن لا انا اقصد ماما شروق
قمر فضلت قاعدة على الكرسى لحد ما انا واخواتى كنا جايين قامت وقالتلى انها هتوصلنى لحد باب الشقة
عبد الرحمن ووصلتك
قمر لا انا جريت منها وهى فضلت واقفة على الباب بتاع تيتا
فاطمة كانت خلصت وضوء وخرجت سمعت الحوار اللى دار بين عبد الرحمن وقمر فقالت طب وجريتى منها ليه
قمر مش بحبها
فاطمة بابتسامة عيب ياقمر دى ماما ياحبيبتى ماينفعش تقولى عليها كده
قمر بدموع انتى ماما
فاطمة قعدت على ركبها قصاد عبد الرحمن وهو شايل قمر وقالتلها وهى بتطبطب عليها هى ماما وانا كمان ماما انا بحبك وهى كمان بتحبك ولازم تعامليها حلو عشان ربنا يحبك
قمر سكتت ومارديتش فعبد الرحمن قاللها وهو بيزغزغها فى بطنها الفجر أذن يا أوزعة اوعى عاوز اتوضى واما نشوف بقى مين فينا اللى هيتوضى الاول انا واللا انتى
قمر جريت على الحمام وهى بتضحك فعبد الرحمن قال لفاطمة بعتاب بلاش تضغطى عليها يافاطمة
فاطمة باعتراض بس كده مش صح ياعبده
عبد الرحمن وهو رايح ناحية اوضتهم انا رايح اتوضى وياريت فى الموضوع ده بالذات تسمعى كلامى
فاطمة ممكن ترجعلها تانى واضح جدا انها ندمت و ان كل اللى هى بتعمله ده عشان ترجعلها تانى
عبد الرحمن وقف مكانه ثوانى وهو ساكت وبعدين الټفت لفاطمة وقاللها بجمود انتى ايه رأيك
فاطمة ما اعرفش اسأل قلبك ان كان لسه بيحبها واللا لا
عبد الرحمن رجع وقف قدام فاطمة وقاللها لو محمد ندم ورجع وحب يرجعك هترجعيله
فاطمة بحسم لأ
عبد الرحمن الټفت وراح ناحية اوضة النوم وهو بيقول وانا كمان لأ فى الاتنين
فاطمة باستغراب اتنين ايه دول
عبد الرحمن كان دخل الاوضة وماردش عليها
تانى يوم الصبح عبد الرحمن نزل على المحل من غير مايعدى على فتحية وكلم فاطمة بعد العصر قاللها انه هيفطر مع العمال اللى عنده فى المحل
وكمان ما اتسحرش معاهم شروق كانت متضايقة جدا انها ماشافتش عبد الرحمن وكل شوية كانت تسأل عزة عنه وفى كل مرة عزة تقوللها انها ماتعرفش وان فاطمة هى اللى تعرف
اليوم اللى بعده عبد الرحمن قبل ماينزل الصبح جاله تليفون وبعد ماقفل الخط قال لفاطمة والد شروق اتوفى فعلا
فاطمة استغفر الله العظيم ربنا يسامحنا ظلمناها
عبد الرحمن بجمود ماټ من قبل ماشروق ترجع من برة باسبوعين
فاطمة بدهشة يعنى ايه هى قالت انها رجعت عشان مامتها ماټت
عبد الرحمن مش عارف بس على العموم هى فى كل الاحوال كذبت علينا
فاطمة وهتعمل ايه
عبدالرحمن بزهق مانا مش هقدر اقوللها تمشى مايصحش
فاطمة طبعا طب والحل
عبد الرحمن سكت شوية وبعدين قاللها بصى انا وانتى النهاردة هنفطر سوا برة ونشوف هنعمل ايه
فاطمة وهنسيب ماما لوحدها
عبد الرحمن ماما مش لوحدها عزة معاها وناصر ماتقلقيش
فاطمة ماشى زى مانت عاوز
عبدالرحمن هبقى اكلمك عشان تجهزى
فاطمة ماشى
عبد الرحمن نزل وبرضة ماعداش على فتحية وفاطمة راحتلهم وقضت معاهم اليوم عادى وساعدت عزة وفتحية فى تحضير الفطار وشروق كالعادة قاعدة بتراقب اللى بيحصل من سكات
فاطمة وهى فى المطبخ قالت لعزة وفتحية انها هتفطر برة مع عبد الرحمن لكن ماحكيتلهومش على اللى عبد الرحمن قالهولها على شروق
الساعة ٤ عبد الرحمن كلم فاطمة وقاللها تنزله الساعة خمسة فاطمة وقتها كانت قاعدة بتسرح لقمر شعرها فبعد ماخلصت اخدت
قمر على رجلها وقالتلها هى وبناتها انا عوزاكم تبقوا شطار وتسمعوا كلام تيتا وخالتو وخالو وماتزعلوهومش منكم
قمر اشمعنى بقى
فاطمة بضحك وهى قمر ااه منك يا لمضة انتى عشان انا وبابا مش هنفطر معاكم النهاردة
قمر باعتراض وليه بقى
فاطمة انا وبابا عندنا حاجة مهمة هنعملها برة وعشان كده هنفطر برة النهاردة
قمر بخبث طب هاتيلى معاكى ايس كريم
فاطمة اه منك يامصلحجية انتى اوعى بقى عشان هروح البس
شروق وقفت بسرعة وقالت لفاطمة هو انتو رايحين فين
فاطمة بدهشة رايحين مشوار محتاجة حاجة
شروق اصلى زهقانة وحاسة انى عاوزة اخرج
فاطمة طب ماتخرجى و رفهى عن نفسك عادى
شروق اصلى مامعاييش العربية بتاعتى
فاطمة طب عاوزة ايه
شروق لو ممكن تاخدونى معاكم يعنى اغير بس هوا ومناظر وارجع معاكم تانى
فاطمة بصت پصدمة من جرأة شروق ومابقيتش عارفة ترد عليها تقوللها ايه لكن جتلها النجدة من ناصر اللى كان لسه داخل وسمع حوار شروق مع فاطمة فقال ياللا يابطة جوزك بيقوللك ماتتأخريش عليه وبيقوللك
فاطمة بصت لناصر بامتنان وابتسمت وقالت لشروق معلش بقى يا ام قمر اديكى سمعتى بنفسك وسابتها وراحت ناحية باب الشقة فشروق لحقتها بسرعة وقالت ده عشان اطفال فى اماكن الاطفال مش المفروض يروحوها لكن انا كبيرة كفاية واكيد مش هزعج حد
فاطمة مابقيتش قادرة تصدق الاصرار اللى شروق بتتكلم بيه لكن كان واضح جدا ان الاصرار ده اتنقل لناصر وعزة اللى انضمت للحوار فقالت لناصر ايه رايك ياناصر لو مش تعبان تعالى انا وانت نخرج شروق ونوديها تجيب عربيتها
شروق بلهفة ناصر بييجى من الشغل عاوز ينام خليه مستريح وانا هخرج مع عبد الرحمن وفاطمة
فاطمة بابتسامة طب ادخلى اجهزى يا ام قمر قدامك حوالى ساعة عشان تجهزى فيها
شروق دخلت بسرعة على الاوضة اللى بتنام فيها والفرحة مش سايعاها وناصر بص لفاطمة بغيظ وقاللها انتى هتاخديها معاكى
فاطمة بابتسامة الست عاوزة تتفسح وضيفة عندنا يبقى نفسحها واللا ايه
بعد نص ساعة فاطمة خرجت من شقتها ونزلت على تحت على طول و لقت عبد الرحمن قاعد فى العربية بتاعته مستنيها فركبت وقالتله وهى بتضحك جامد اطلع ياللا بسرعة
عبد الرحمن بصلها باستغراب فقالتله تانى بقوللك اطلع بسرعة ياللا وبعدين هفهمك
عبد الرحمن طلع فعلا بالعربية لحد ماطلع من الشارع وقاللها ايه الحكاية
فاطمة حكتله على اللى حصل فقاللها يعنى هتخرج مش هتلاقي الهوا وتلاقيكى خلعتى منها
فاطمة بضحك و دى تيجى برضة دى ضيفتنا ولازم نبسطها ونعمللها اللى هى عاوزاه كله
9
الفصل التاسع
شروق خرجت من اوضتها وهى متشيكة على الاخر لقت ناصر وعزة هم كمان لابسين لبس خروج وقاعدين مع فتحية فى الصالة
شروق هى فاطمة لسه ماخلصتش لبس
عزة بمكر لا ازاى دى لبست ونزلت من بدرى
شروق بنرفزة مكتومة يعنى ايه سابتنى ومشيت
ناصر وعزة وقفوا وناصر قال انا قلتلها تروح هى لجوزها وانا وعزة هنوديكى مطرح ماتحبى
شروق بغيظ بس انا كنت عاوزة اخرج مع عبد الرحمن مش مع حد تانى
ناصر قرب من شروق وقاللها اصل عبد الرحمن كان عامل مفاجأة لبطة وعاوز يحتفل بيها لوحدهم عشان مناسبة خاصة بيهم فقلت ان وجودك بينهم مش هيبقى مناسب ومش هتنبسطى
عزة واحنا اهوه مستعدين نوديكى مطرح ما انتى عاوزة
شروق بغيظ لا خلاص مش عاوزة اروح فى اى حتة ورجعت على اوضتها بغيظ وقفلت على نفسها لحد معاد الفطار
عند عبد الرحمن وفاطمة اخدها وراحوا يفطروا فى مكان بسيط فى وسط البلد وفاطمة كانت مبسوطة جدا رغم بساطة المكان الا انها حست انها بتعمل حاجة مختلفة ماعملتهاش قبل كده
وقت الفطار فضلوا يتكلموا فى حاجات كتير تخص المحلات والمعمل والبيت والولاد من غير مايجيبوا سيرة شروق تماما
بعد ما خلصوا اكل عبد الرحمن اخدها وطلعوا على الحسين صلوا المغرب واستنوا لحد ماصلوا العشاء كمان والتراويح وبعدين اخدها على قهوة بلدى من القهاوى العريقة بتاعة زمان وقعدوا يشربوا شاى وبعدين علبد الرحمن قاللها ها بقى
فاطمة ها ايه
عبد الرحمن تفتكرى ممكن شروق تكون عاوزة ايه بالظبط
فاطمة وهى بتجز على اسنانها عاوزة ترجعلك اكيد هتعوز ايه يعنى
عبد الرحمن ضحك وقاللها ومالك بتقوليها بغيظ كده
فاطمة عشان بتسأل اسئلة
اجاباتها معروفة من زمان شروق من ساعة ماجت اول مرة وهى كان واضح جدا هى جاية ليه وهتتجنن على الاخر عشان مش عارفة تشوفك اليومين دول
عبد الرحمن طب اقترحى ممكن نمشيها ازاى
فاطمة
وهى مركزة مع عبد الرحمن عاوزة اسألك سؤال وتجاوبنى بصراحة
عبد الرحمن وانا من امتى عندى غير الصراحة
فاطمة انت رافض ترد شروق عشان خلاص مش عاوزها واللا بتحاول تأدبها وتخليها ټندم على انها سابتك
عبدالرحمن اتفاجئ بالسؤال سكت وفضل مركز فى عيون فاطمة وهو بيفكر فى الرد وفى الاخر قال وهو مركز فى عينيها انا عارف انك يمكن ماتفهميش الاجابة بس اجابتى كل اللى انتى قلتيه مع بعضه
فاطمة ماينفعش الاجابتين يتحطوا مع بعض ياعبده
عبدالرحمن وليه بقى
فاطمة لان لو مش عاوزها فدى معروفة انك كده خلاص قفلت صفحتها لكن لو عاوزها ټندم يبقى معنى كده انك من جواك عندك امل انها ترجعلك تانى
عبد الرحمن ابتسم بسخرية وقاللها تعرفى لو شروق اخر ست فى الدنيا دى عمرى ما افكر انى ارجعلها فى يوم من الايام
فاطمة باستغراب طب هتستفيد ايه من ندمها او عدمه
عبد الرحمن بشرود يمكن عاوزها تتعلم انها ماتمشيش ورا دماغ حد من غير تفكير مرة تانية
فاطمة ماتنساش برضة ان وقتها الحد ده كان امها ومين فينا مابيمشيش ورا امه وهو مغمض
عبدالرحمن الكلام ده اما تبقى طول عمرك فى وعلاقتكم ببعض علاقة سوية لكن شروق شروق طول عمرها ضايعة ومتشتتة بين ابوها وامها هى بنفسها ياما عيطت فى وهى بتشتكى ان عمرها ماحست امها ولا حنية ابوها
فاطمة فجأة حست انها اتضايقت لما سمعت عبد الرحمن بيقول الكلام ده بس حاولت ان مايبانش عليها فقالتله احيانا الانسان لما بيفتقد لاحساس معين من شخص المفروض انه يبقى منبع الاحساس ده مابيصدق انه يحس بيه وبيمشى وراه حتى لو كان متاكد انه كداب بس بيبقى مجرد خوف انه يفقده مرة تانية
عبد الرحمن بمرح ايه بقيتى محللة نفسية واللا ايه
فاطمة لا محللة ولا حاجة بس يمكن اكون بكلمك عن تجربة
عبد الرحمن باهتمام وانتى ايه الاحساس اللى كنتى محرومة منه يافاطمة و من مين
فاطمة وهى بتهرب من الكلام احنا بقى هنسيب اللى قاعدة فى البيت دى وهنضيع الوقت فى اى كلام
عبد الرحمن لاحظ انها مش حابة تتكلم فقاللها ماشى طالما مالكيش مزاج تتكلمى هسيبك براحتك بس انتى عارفة انى موجود وقت ماتحبى تفضفضى
فاطمة بمرح ااه هبقى اجيلك وامدد على الشيزلونج
عبد الرحمن بضحك لا المفروض تحكيلى وانتى بس برضة ماقلتيش رايك
فاطمة اتكسفت شوية وبعدين قالت بص ياعبده لو انت مش عاوزها فى البيت اختفى من قدامها وهى كده كده هتمشى
عبدالرحمن اختفى اعمل ايه يعنى
فاطمة زى ماعملت اليومين اللى فاتوا ماتروحش شقة توحة
عبدالرحمن بغيظ يعنى هقاطع امى عشان خاطرها
فاطمة لا طبعا لا مقاطعة ولا حاجة توحة ممكن تجيلك كل يوم تشوفك
لكن هى لما تلاقى السبب اللى موجودة عشانه مش موجود هتلاقى ان وجودها مالوش لازمة وهتمشى
عبد الرحمن احنا خلاص فاضل على العيد خمس ايام وكده كده لازم اجى فى العيد
فاطمة تفتكر ممكن تصبر لحد العيد ده ٣ ايام وكانت هتتجنن
عبد الرحمن وهو بيطلع تليفونه طب استنى كده اما اشوف ايه الاخبار
فاطمة هتكلم مين
عبد الرحمن وهو بيتكلم ايوة يا وزة روحى اوضتك عشان تتكلمى براحتك
عزة استنى وبعد ثوانى ايوة ياعبده انا فى اوضتى
عبدالرحمن ها ايه الاخبار عندكم
عزة مافيش جديد بس حاسة ان شروق مستنيياكم عشان تولع فيكم
عبد الرحمن اخدتوها وروحتوا فين
عزة بضحك مارضيتش تخرج وفضلت حابسة روحها فى الاوضة لحد ما المغرب آذن وكلت ورجعت على اوضتها تانى وكل نص ساعة تخرج تسأل عليكم ولما تلاقيكم ماجيتوش ترجع تانى تقفل على روحها
عبد الرحمن طب بصى ياعزة عاوزك تقولى ان انا وفاطمة هنتسحر كمان برة وهنصلى الفجر ونييجى ودخلى البنات
عزة بخبث هو انتو فين ياعبدة
عبد الرحمن ضحك وقاللها روحى يابت اعملى اللى قلتلك عليه
عزة ماشى يا اخويا حاضر
فاطمة بتردد احنا هنفضل كل ده برة
عبدالرحمن وايه المشكلة
فاطمة بقالى يومين مانزلتش المعمل ومش عارفة الدنيا فيها ايه
عبدالرحمن ماتقلقيش ناصر هناك
فاطمة واحنا هنقعد
على القهوة كده طول الليل
عبد الرحمن بضحك انهى ليل ده ده خلاص فاضل ساعة زمن على السحور
فاطمة ايه ده بجد ده انا ماحسيتش بالوقت خالص
عبدالرحمن بابتسامة افهم من كده انك انبسطتى
فاطمة بصراحة اوى
عبدالرحمن رغم انى يعنى ماوديتكيش اماكن غالية من الاماكن اياها
فاطمة بابتسامة المكان بالصحبة اللى وياك مش بشكله ولا مستواه
عبد الرحمن ابتسم بۏجع وقاللها تعرفى انا جبت شروق هنا قبل كده مرتين فى المرة الاولى كنا لسه ماتجوزناش طلعت الاجندة بتاعتها وقعدت تكتب فيها حاجات كتيرة اوى وهى عمالة تتلفت يمين وشمال وتسأل على كل حاجة بانبهار اكنها فى كوكب تانى
فاطمة بفضول طب والمرة التانية
عبدالرحمن بسخرية دى بقى كنا اتجوزنا اديتنى محاضرة طويلة فى انى ازاى أأمن على مراتى انى اجيبها مكان شعبى زى ده
فاطمة باستغراب شعبى ايه ده السياح ماليين الشارع
عبد الرحمن بمرارة لما قلتلها كده ڠضبت وصممت تمشى واوديها كوفى شوب مشهور جدا فى المهندسين وعشان ما ازعلهاش وديتها وياريتنى ماوديتها
فاطمة حصل ايه
عبد الرحمن بحزن لقيت مامتها سهرانة هناك مع شلتها واول ماشافتنا قامت اخدتنا على برة تانى وقالت لشروق بنرفزة ايه المنظر اللى انتى جايباه بيه ده مش المفروض كنتى تخليه يلبس حاجة عدلة
فاطمة بفهم اممممم مامتها واضح جدا ان مامتها كانت هى العقدة الاساسية فى حياتكم بس شروق كان رد فعلها ايه
عبد الرحمن بمرارة بصتلى بزعل وقالتلى شفت انك مش عارف تبسطنى وسابتنى ورجعت على العربية وفضلت ټعيط لحد ما وصلنا
فاطمة بنوع من المرح وهى بتحاول تخليه ينسى الموقف وطبعا قعدت تصالح لتانى يوم حاكم انا عارفة الستات ودلعهم
عبد الرحمن كانت اول مرة اسيبها زعلانة من غير حتى ما احاول اتكلم معاها حسيت انها كانت متفقة مع مامتها على اللى حصل ده
فاطمة باستنكار مش معقول ياعبد الرحمن ما اعتقدش
عبد الرحمن بسخرية انا بقى اعتقد
وبعد كده قال بتنهيدة ها عاوزة تتسحرى فين
فاطمة بمرح على عربية فول
عبدالرحمن بضحك غالى والطلب رخيص ياللا بينا
عبد الرحمن اخد فاطمة وداها اتسحروا فعلا على عربية فول فى السيدة زينب وبعد ماشربوا الشاى رجعوا تانى على السيدة نفيسة قعدوا فيها لغاية ماصلوا الفجر وبعد كده رجعوا تانى على البيت وفاطمة عماله تشكره وكانت حاسة انها مبسوطة جدا
عبد الرحمن فعلا نفذ اللى هو وفاطمة اتفقوا عليه وشبه اختفى تماما باقى ايام رمضان لحد اخر يوم فى رمضان فاطمة نزلت المعمل عشان تقبض العمال وقبل ماتطلع قابلت عبد الرحمن راجع هو كمان بعد ماقبض العمال عنده وعاوز يطلع عشان يستعد لصلاة العيد
طول ماكانوا طالعين سوا كانوا عمالين يضحكوا ويهزروا لحد ما وصلوا عند باب الشقة ولسه عبد الرحمن بيطلع المفتاح عشان يفتح الباب لقى باب مامته اتفتح وخرجت منه شروق وهى بتبص لفاطمة بغيظ شديد جدا وقالت عبد الرحمن انا عاوزة اتكلم معاك
عبد الرحمن وفاطمة بصوا لبعض وبعدين عبد الرحمن قال معلش يا ام قمر لو ممكن تخليها للصبح عشان راجع مش قادر ومحتاج اعمل كذا حاجة واستعد لصلاة العيد
شروق بامتعاض انا بقالى كتير اوى مستنياك تيجى كذا يوم ماشوفتكش وكل اما اسأل عليك يقولولى مشغول وكل اما اكلمك تليفونك مابيجمعش
عبد الرحمن معلش عشان دخلة العيد بس فمش فاضى بكرة ان شاء الله اكيد هعدى عشان اعيد عليكم واشوف انتى محتاجة ايه
شروق وهى بتبص بجنب عينها لفاطمة بكيد كنت محتاجة شوية غيارات شخصية ليا زى اللى كنت بتجيبهالى ممكن
عبد الرحمن اتلخبط من الكلام ماكانش متوقع ابدا انها تبقى بالجرأة دى فقال بلجلجة معلش يا ام قمر اعذرينى انا مابقيتش اروح الاماكن دى
شروق بكيد ليه مابتجيبش لفاطمة من الحاجات دى واللا ايه
فاطمة بجرأة بنبقى مع بعض ياحبيبتى وهو بيجيبلى عشان مايتكسفش وعموما انتى لو تحبى انا ممكن انزل معاكى اجيبلك كل اللى انتى عاوزاه
شروق وهى بتبص لعبد الرحمن من تحت رموشها صحيح يا عبد الرحمن بقيت تتكسف
عبد الرحمن دخل شقة فاطمة وهو بيقول تصبحى على خير يا ام قمر ياللا يا بطة
فاطمة دخلت وراه وقفلت الباب وهى بتبتسم لشروق وبتقوللها تصبحى على خير
لكن اول ماقفلت الباب
لقت نفسها فى ضيق جامد جدا جواها وقعدت تتخيل الحاجات اللى عبد الرحمن كان بيجيبها لشروق
عبد الرحمن كان واقف متابع تعبيرات وشها وقاللها بهمس مالك يابطة
فاطمة بخضة ها ما مافيش حاجة
عبد الرحمن اومال مالك مسهمة كده ليه
فاطمة وهى بتحاول ماتبصش فى عنيه اصلى كنت عاوزة اتطمن على البنات
عبد الرحمن هم فين
فاطمة بعد ما كل واحدة استحمت ولبست بيجامة العيد وعملت شعرها راحوا يقعدوا مع ماما عشان يلعبوا مع حسن ويمنى
عبد الرحمن بابتسامة كل سنة وهم طيبين
فاطمة وانت طيب هروح احضرلك الحمام
عبد الرحمن ماشى تسلمى
فاطمة راحت حضرتله الحمام بتاع اوضتهم وحطتله الغيارات بتاعته وندهت عليه قالتله انها خلصت وانها هتروح تبص على البنات على مايخلص
فعبد الرحمن قاللها انه هيخلص ويحصلها
فاطمة راحت قعدت مع فتحية وعزة والولاد والكل مبسوط وبيضحك ماعدا اتنين شروق وهى عمالة تتفرج عليهم وبس وفاطمة اللى لاول مرة تحس انها متضايقة للدرجة دى من وجود شروق وسطيهم
الفجر أذن والستات صلوا من غير ناصر وعبد الرحمن اللى راحوا يصلوا فى الجامع من غير مايشوفوهم وبعدين فاطمة جالها تليفون من عبد الرحمن بيقوللها انه هو وناصر هيستنوهم قدام البيت عشان يروحوا مع بعض يصلوا العيد
وفعلا راحوا مع بعض كلهم صلوا العيد وطول طريق مرواحهم ورجوعهم شروق كانت بتحاول تنفرد بعبد الرحمن لكن عبد الرحمن كان بيزوغ منها لحد ماوصلوا البيت عند فتحية اول ماقعدوا الولاد الصغيرين اتلموا حوالين عبد الرحمن وناصر عشان ياخدوا العيديات وسط جو جميل من الحب والمرح وبعد ما الصغيرين اخدوا العيدية عبد الرحمن ادى عيدية لفتحية ولعزة وبعدين الكل اتفاجئ بيه بيطلع كيس قطيفة من جيبه وطلع منها سلسلة دهب وراح لبسها لفاطمة و وقاللها دى بقى عيديتك يابطة كل سنة وانتى طيبة
فاطمة بصت على السلسلة لقتها جميلة جدا كانت قصيرة حوالين رقبتها وفيها ماشاء الله بالفصوص فاطمة فرحت بيها جدا وقالت بسعادة حلوة اوى ياعبده تسلم ايدك تعيش وتجيب
شروق بغيظ وهى ماسكة سلسلة فى رقبتها اول عيد جه علينا برضة بعد ما اتجوزنا جابلى السلسلة دى بس بتاعتى بقلبين وقاللى ان دول قلبى وقلبه بس بتاعتى كانت اغلى واتقل من دى
فاطمة بصت لشروق بضيق حاولت تخفيه لكن ماقدرتش وقالت لها الهدية بقيمة اللى جايبها مش بتمنها
شروق بغل لا برضة مهما ان كان كل ما قيمة الهدية ذادت ده بيبقى
دلالة على غلاوة اللى جاية عشانه
فاطمة اتجاهلتها وطلعت من جيب عبايتها هى كمان
فتحية بحب وانتى طيبة ياقلب ماما
عزة بمرح وهى بتتفرج على خاتم مامتها تصدقى يابطة طول عمرى بعتبرك زى حسن ويمنى
الكل ضحك جدا فناصر طلع من جيبه كيس قطيفة هو كمان وقاللها بمكر رغم ان كان نفسى البسهولك انا بس ياللا نصيب خدى ياستى كل
متابعة القراءة