رواية رومانسية درامية

لمحة نيوز

بتتلفت حواليها وقالت بخفوت فى ايه 
عبد الرحمن وهو مخضوض فى ايه انتى ايه اللى وقعك وخلاكى اغمى عليكى انتى ماكلتيش واللا ايه
فاطمة وهى ماسكة راسها ما احنا فطرانين سوا ياعبد الرحمن 
عبد الرحمن اومال ايه تعبتى روحك بزيادة واللا فى حاجة تعباكى ومخبية اوعى تكونى مخبية عنى حاجة يافاطمة
فاطمة هخبى ايه بس ياعبده ماتكبرش الحكاية هو بس انا بقالى كام يوم مش مظبوطة الظاهر واخدة برد
فتحية بفرحة لا تكونى حامل يافاطمة
فاطمة بصت لعبد الرحمن لقته باصصلها وهو جامد ومافيش اى تعبير على وشه فجأة حست ان قلبها هيقف بس ثوانى ولقته قال طب قومى اوديكى للدكتور
فاطمة بلجلجة مش لازم مش مستاهلة
فاطمة قامت معاه من سكات لقته طلعلها من دولابها عباية 
فاطمة مسكت ايده فى النص وسألته بقلق هو انا لو طلعت حامل بصحيح يا عبده تزعل ما انتش عاوزنا نجيب عيال
عبد الرحمن بدهشة ايه الهبل اللى انتى بتقوليه ده
فاطمة وهى باصه فى عيونه اصلى لاحظت انك اتاخدت لما ماما قالت انى ممكن اكون حامل
عبد الرحمن بتنهيدة لازم تعرفى انى هبقى اسعد راجل فى الدنيا دى كلها يوم ما اعرف انى هيبقى لى عيل منك يا فاطمة بس انا خۏفت نفرح وبعد كده يطلع لاقدر الله حاجة تانية تقومى انتى تزعلى وانا مش عاوزك تزعلى
فاطمة بتمنى بجد ياعبده
عبد الرحمن بجد ياقلب عبده اللى كان هيقف من الخضة عليكى وياللا بقى خلينى البسك عشان عاوز اتطمن عليكى
فاطمة وعبد الرحمن راحوا للدكتور اللى اكدلهم ان فاطمة فعلا حامل فى اول الشهر الثالث وكتبلها على فيتامينات تاخدها على ماتبتدى تتابع مع دكتور متخصص
عبد الرحمن لما خرجوا من عند الدكتور صمم انه يوديها فورا لدكتورة نسا وابتدت تتابع من وقتها وكتبتلها على الحاجات اللى المفروض تاخدها وتعملها
الفرحة ماكانتش سايعة فتحية والبنات ان هيبقى عندهم بيبى صغير وكلهم اتفاجئوا ان عبد الرحمن راح اشترى لحمة وخلى فتحية تسويها وتعمل فتة ووزعها على الغلابة وقاللها عشان ربنا يباركلى فى فاطمة واللى فى بطنها 
والحتة معظمها عرفوا الخبر و كلهم باركوا لعبد الرحمن
وفاطمة اللى عبد الرحمن منعها من نزول المعمل تماما وقاللها ان هو هيصرف الشغل بدالها عشان ماتطلعش وتنزل السلم كتير على ما الحمل يستقر وكان شايلها من فوق الارض شيل و ده طمنها فعلا أنه مبسوط بجد بحملها 
كانت الدراسة خلاص ابتدت والولاد منتظمين فى مدرستهم وفاطمة كانت متابعة مذاكرة الولاد وخصوصا قمر اللى كانت معتمدة اعتماد كلى على فاطمة عشان كانت لسه صغيرة 
ومرت الايام لحد مافاطمة بقت حامل فى الشهر السادس كانت قاعدة مع فتحية بيحضروا الغدا وفى انتظار الولاد انهم يرجعوا من المدرسة لكن معادهم عدا ومارجعوش 
فاطمة ابتدت تقلق كلمت عبد الرحمن وقالت له ان الولاد لسه مارجعوش وان تليفون المشرفة بتاعة الباص مقفول عبد الرحمن هو كمان حاول يكلم مشرفة الباص تليفونها برضة كان مقفول ومابقاش عارف يوصللها فقرر انه يروح المدرسة
عبد الرحمن ركب عربيته ومشى عشان يروح المدرسة وهو فى الطريق شاف باص المدرسة بتاع ولاده واقف على الناحية التانية من الطريق وفى لمة كبيرة حواليه ركن عربيته ونزل جرى يشوف ايه اللى حصل لقى مشرفة الباص واقعة متعورة هى والسواق وعمالة ټعيط باڼهيار وعرف ان فى اتنين وقفوا الباص تلت بنات 
عبد الرحمن قلبه وقع فى رجله اول ماسمع اللى حصل عينه بسرعة كانت بتدور فى الاتوبيس على بناته مالاقهمش سأل بنت من البنات اللى موجودين وهو صوته طالع منه بالعافية مين البنات اللى اتخطفوا 
البنت وهى بټعيط بسمة ونسمة وقمر
عبد الرحمن قعد مكانه مانطقش رجله ماكانتش شايلاه المشرفة كانت بصاله وهى عمالة ټعيط وتقول له والله حاولت احميهم انا و السواق ضړبونا وبهدلونا زى ما انت شايف
عبد الرحمن بصوت مخڼوق اشمعنى هم اللى خدوهم اشمعنى بناتى بالذات
المشرفة دول خدوهم بالعينية وكان معاهم صورهم وكانوا بيسألوهم عن اسمهم قبل ما ياخدوهم
عبد الرحمن باستغراب شديد كانوا بيسألوهم بيقولوا لهم ايه
المشرفة سأل بسمة ونسمة وقاللهم انتو ولاد فاطمة لما قالوا له ااه اخدهم وبعدين بص لقمر وقاللها وانتى بنت عبد الرحمن فقالت له ايوه فاخدها هى كمان
عبد الرحمن انتو مش بتقولوا انهم كانوا اتنين
المشرقة بعياط التانى كان واقف معاه طبنجة مرفعنا بيها ولما حاولنا ندافع عن البنات ضربنا بيها فى دماغنا
شوية والبوليس جه وابتدت التحقيقات وطبعا عبد الرحمن راح معاهم بعد ماسمحوا للباص يمشى عشان يروحوا باقى الولاد لاهاليهم 
طول الوقت كانت فاطمة عمالة تتصل بعبد الرحمن وعبد الرحمن بيكنسل عليها مش عارف لو رد عليها يقول لها ايه و دماغه كانت رايحة فى سكة واحدة و بس شروق
البارت 
القصل 131415
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم
13
الفصل الثالث عشر
فاطمة فى البيت كانت هتتجنن الوقت بيجرى والبنات ماوصلوش وعبد الرحمن مش بيرد على تليفونه كل ماتحاول تتصل بيه بيقفل عليها
فتحية كمان كانت عمالة بتهديها رغم ان القلق كان واكلها من جواها ولكن كانت عمالة تقوللها يابنتى استهدى بالله تلاقى الشبكة وحشة واللا حاجة وهتلاقيهم كلهم داخلين علينا دلوقتى بخير وسلامة
فاطمة وهى واقفة فى بلكونة فتحية وراسها عمالة تبص يمين وشمال لا يا ماما انا قلبى من الصبح بيقوللى ان فى حاجة من الصبح وانا مش متطمنة علبهم حتى بسمة ماكانتش عاوزة تروح النهاردة وانا اللى غصبت عليها تروح مع اخواتها عشان الامتحانات قربت ياريتنى ماكنت نزلتهم اصلا
فتحية يابنتى اللى بتعمليه ده غلط عليكى وعلى اللى فى بطنك استهدى بالله شوية
فاطمة ابتدت ټنهار وټعيط بصوت عالى وقالت ولادى يا ماما ولادى مش هستحمل لو حصل لواحدة فيهم حاجة ھموت من الړعب عليهم ھموت
فاطمة مسكت التليفون بتحاول تكلم عبد الرحمن تانى وبرضة قفل عليها راحت مكلمة ناصر ووقتها كانت القشة اللى قسمت ضهر البعير بالنسبة لها لان ناصر كمان قفل عليها التليفون 
فتحية لقت فاطمة فجأة سكتت وقعدت على الارض مكانها وعينها ثابتة فى اتجاه واحد مابتتحركش رغم دموعها اللى مغرقة وشها وماوقفتش لحظة
فتحية راحت عليها بقلق وقالت لها مالك يا بت فاطمة انتى عملتى كده ليه
فاطمة اكنها بتكلم روحها ناصر كمان بيكنسل عليا يبقى ولادى حصللهم حاجة ولادى راحوا منى 
فتحية بقت هتتجنن ومش عارفة تعمل ايه فقالت طب انا هتصل على عزة واشوف ايه الحكاية 
فاطمة وهى لسه على جمودها افتحى الاسبيكر لو ردت عليكى 
فتحية اتصلت على عزة وفعلا فتحت الاسبيكر وعزة ردت وكان واضح جدا على صوتها انها بټعيط باڼهيار ففتحية

قالتلها بلهفة قوليلى ايه اللى حصل واياكى تخبى عليا حاجة
عزة باڼهيار بنات عبد الرحمن وفاطمة اتخطفوا يا ماما
فتحية بزعيق يعنى ايه اتخطفوا واتخطفوا منين فهمينى اخوكى وجوزك مابيردوش علينا واحنا مش فاهمين حاجة
عزة باڼهيار ولا انا فاهمة حاجة كل اللى عرفته ان عبده كلم ناصر وطلب منه يروحله على قسم مصر القديمة بسرعة عشان
البنات اتخطفوا من قلب اتوبيس المدرسة 
فجأة فاطمة قامت من مكانها وجريت على شقتها لبست عباية خروج وحطت طرحة على راسها ونزلت 
فتحية كانت وراها بتسألها رايحة فين يابنتى
فاطمة راحة اشوف ولادى حصللهم ايه
فتحية يابنتى ماهو جوزك هناك
فاطمة باڼهيار جوزى اللى مخبى عليا لحد دلوقتى وما قالليش اصلا انا نازلة اشوف ولادى مش هفضل متكتفة مكانى وانا ما اعرفشى عنهم اى حاجة بالشكل ده مش هقدر
فاطمة نزلت وندهت على وحيد اخدته معاها وركبوا تاكسى وراحوا على القسم دخلوا وهى تايهة عمالة تبص يمين وشمال لحد ما لمحت مكتب مفتوح وعبد الرحمن قاعد وهو ساند ايديه على ركبه وحاطط راسه وسطيهم وناصر بيتكلم مع ظابط المباحث فاطمة وقفت على الباب وعينيها زايغة مابين جوزها واخوها وقالت بصوت طالع منها بالعافية بناتى فين يا عبد الرحمن 
عبد الرحمن انتبه على صوتها قام منفوض من مكانه وجرى على فاطمة خدها فى وهى مابتقولش غير كلمة واحدة بس وعمالة تردد فيها اكنها تايهة عن الدنيا اللى حواليها بناتى
ظابط المباحث سأل مين دى
ناصر بحزن شديد جدا على اخته دى ام البنات اللى اتخطفوا يافندم واختى
ظابط المباحث بمواساة ماتقلقيش ياستى احنا هنعمل كل اللى فى امكاننا عشان نرجعهملك من تانى
فاطمة التفتت لظابط المباحث وقالت بناتى
الظابط كرر نفس الكلمة ماتقلقيش ياستى
رجعت بصت لعبد الرحمن اللى عيونه مليانة دموع على قهر على غل وغيظ ورجعت قالت بناتى يا عبد الرحمن بناتى
عبد الرحمن رجع خدها فى من تانى وقاللها هيرجعوا يافاطمة ان شاء الله هيرجعوا ربنا مش هيخلينا نتحرم منهم ابدا
واخدها وقعدها جنبه وهو قلقان من شكلها وهدوءها المقلق اللى بيدل على توهانها الشديد 
الظابط بص لعبد الرحمن وقال له يعنى انت حاليا ما بتتهمش غير طليقتك شروق بخطڤ البنات
فاطمة انتفضت من مكانها وبصت لعبد الرحمن پصدمة وقالت هى مش المفروض سافرت وبعدت عننا ثم هو فى ام هتخطف بنتها 
الظابط وهو بيتحرك لبرة عموما القوة جهزت واحنا
هنروح نفتش عندها حالا
عبد الرحمن انا لازم اجى معاك 
الظابط مافيش مانع اتفضل تعالى بس من غير ماتتدخل فى حاجة
فاطمة مسكت فى ايد عبد الرحمن وقالت وانا انا كمان هاجى معاكم
الظابط للاسف يامدام ماينفعش هو انا وافقت على جوز حضرتك عشان تحسوا اننا مش ساكتين وتتطمنوا لكن ما ينفعش حضرتك كمان تيجى معانا ممكن حضرتك تروحى وبناتك هيوصلولك بالسلامة لحد البيت
وهم لسه واقفين دخل ظابط تانى وقال للظابط الاول احنا فرغنا كاميرات المراقبة اللى فى الشارع اللى رصدت اللى حصل وقدرنا نعرف ارقام العربية وعنوان صاحبها 
الظابط الاول طب كويس جدا انا عاوز كل البيانات دى وتطلع لنا أمر من النيابة بالقبض على صاحب العربية دى على ما نرجع من التفتيش
الظابط التانى تمام
عبد الرحمن قال لناصر روح اختك يا ناصر و ماحدش يسهى عنها شكلها مايطمنش وسابهم وخرج وراح ورا الظابط
ناصر راح لفاطمة اخدها تحت جناحه وقاللها ياللا ياحبيبتى نروح قعادنا هنا ماممنوش فايدة
فاطمة التفتت لناصر وقالت بناتى مافيش ام ټخطف بنتها عاوزة اروح اجيب بناتى
ناصر قلق جدا من شكل فاطمة وقاللها طب تعالى ياللا نروح سوا
فاطمة مشيت معاه بهدوء وهى عمالة تكرر فى كلامها اكنها بتسمع حاجة بتحفظها لحد ما ركبت مع ناصر ووحيد العربية 
وصلوا البيت ناصر و وحيد نزلوا وفاطمة لسه فى مكانها ناصر لف فتحلها الباب وقاللها ياللا يا فاطمة انزلى هاتى ايدك 
فاطمة فجأة ابتدت تبص حواليها وانتبهت انها عند البيت فقالت انا عاوزة اروح لبناتى ودينى لبناتى البنات زمانهم جعانين وخايفين 
فاطمة دابتدت نبرة صوتها تعلى وتقول بعصبية ياللا ودينى عند البنات احنا اتأخرنا عليهم هيناموا من غير ما ياكلوا 
ناصر بقى يبص لها ومابقاش عارف يعمل ايه وحيد كان واقف يبص على فاطمة بحزن شديد جدا وقال لناصر فى ودنه ابلة فاطمة شكلها يخوف يا عم ناصر دى محتاجة حد يسايسها واللا دكتور يديها حاجة تهديها
ناصر بص لوحيد بتردد وبعدين قال له خليك معاها عشر دقايق وهرجعلك اوعى تسيبها تنزل من العربية واللا تروح فى حتة
وحيد هز دماغه وهو بيقول له عينى يا عم ناصر بس اوعى تعوق انت شايف ابلة فاطمة عاملة ازاى
ناصر قال له مش هغيب ماتقلقش وبعدين راح لفاطمة قاللها هسأل اشوف البنات فين بالظبط عشان نروحلهم على طول وما نتأخرش فى اللف والتدوير ماشى
فاطمة ايوة عاوزة اروحلهم وسندت راسها لورا وكان واضح عليها انها تعبانة جدا
ناصر جرى على الدكتور اللى على ناصية الشارع وشرحله اللى حصل بسرعة وطلب منه حاجة تهدى فاطمة على مايعرفوا هيعملوا ايه
الدكتور عشان عارف عبد الرحمن وفاطمة نزل معاه على طول واشتروا علبة دواء من الاجزخانة وبعد كده الدكتور قرب من فاطمة وناولها ازازة ماية وهو بيقول خدى الحباية دى يا مدام فاطمة عشان تصحصحى شوية وتقدرى توصلى لبناتك بالسلامة
فاطمة بتوهان بناتى عاوزة اروحلهم
ناصر قرب من فاطمة وحطلها القرص فى بقها وحاول يسقيها ماية على اد ما قدر وهو بيقول طب اشربى ياحبيبتى ياللا بسرعة عشان مانتأخرش عليهم
الدكتور بعد خمس دقايق مد ايده مسك ايدها اللى ابتدت ترتخى وقاس لها النبض وقال نبضها مش مظبوط خالص ووشها احمر اوى انا لازم اقيس لها الضغط لان شكله عالى اوى
فاطمة كانت ابتدت تغمض عينها وهى ماسكة راسها بايدها لكن مابطلتش تنده على البنات
ناصر مد ايديه شالها من العربية وطلع بيها عند فتحية والدكتور وراه حطها فى السرير وهى بتتلوى بين ايديه بضعف 
الدكتور ابتدى يكشف عليها لقى فعلا ضغطها عالى جدا وقال لناصر على حقنة معينة راح جابهالها من الاجزخانة وادالها منها
والدكتور استأذن ومشى وقاللهم انه هيعدى عليهم تانى بعد مايخلص العيادة عشان يشوف ايه التطورات
وفضلت فتحية جنبها تتابعها وعزة كمان جتلهم بعد ما ودت ولادها عند حماتها وناصر رجع القسم من تانى عشان يشوف ايه اللى حصل
القوة وصلت بيت شروق لقوا البيت ضلمة كحل وما حدش موجود ولما سألوا البواب على شروق قاللهم انها نزلت من اسبوع واحد بس من بيتها وكان معاها شنطة سفر واخدت عربيتها ومشيت ومن ساعتها مارجعتش تانى
عبد الرحمن كان هيتجنن وقعد يسأل روحه ممكن تكون
راحت فين فقال للظابط هو ممكن طبعا تعرفوا هى خرجت من البلد واللا لا
الظابط ايوة طبعا
عبد الرحمن طب ممكن حضرتك تسأل ان كانت سافرت فرنسا او اى بلد تانية واللا لا
الظابط حط ايده على كتف عبد الرحمن وقال له احنا هنعمل كل ده لكن لازم تعرف ان الحاجات دى بتاخد وقت
عبد الرحمن يبقى على الاقل تمنعوا سفر بنتى واخواتها فى المطار
الظابط معاك صور ليهم 
عبد الرحمن ايوة حضرتك على الموبايل 
الظابط طب خد رقمى اهوه وابعتهملى عليه وانا هتصرف
الظابط طلع تليفونه من جيبه وكلم زميله وسأله ان كان اذن النيابة طلع واللا لسه ولما عرف انه طلع قال لزميله حصلنى بيه على عنوان الراجل ويلغ الرائد مسعد ان صور البنات هبعتهمله وعاوزه يطلع قرار منع من السفر
باقصى سرعة 
عبد الرحمن طب والراجل صاحب العربية
الظابط هنروح له حالا
وراحوا على عنوان الراجل اللى اول ماشافهم حاول يهرب منهم لكن فى الاخر قدروا يقبضوا عليه
اول مامسكوه عبد الرحمن مسكه من رقبته وقال له بناتى فين وديت بناتى فين
الراجل انا ما اعرفش حاجة وماليش دعوة بحاجة
الظابط خلص الراجل من ايد عبد الرحمن وقال له انطق وقول البنات فين احسنلك على الاقل تخفف الحكم عنك شوية
الراجل باصرار انا ما اعرفش حاجة وماليش دعوة بحاجة
فقبضوا عليه و حرزوا كل الحاجات اللى لقيوها واخدوه ورجعوا تانى على القسم
فى القسم الظابط رفض ان عبد الرحمن يحضر التحقيق وسابه قاعد برة مع ناصر اللى لما رجعوا القسم لقوه مستنيهم وبعد ما الظابط قعد على المكتب 
دسوقى بړعب اتجار ايه ياباشا دى حاجات لمزاجى الشخصى 
واثبتها فى محضر التفتيش وابقى ساعتها بقى كدبنى وقول انى اتبليت عليك يا دسوقى 
ددسوقى بړعب اعدام ايه ياباشا انا ماعملتش حاجة يا باشا
الظابط بزعيق فين العيال اللى خطفتوهم يالا انطق
ددسوقى پخوف يا باشا انا يادوب كنت ماسك المسډس وهددت وبس لكن مش انا اللى اخدت العيال
الظابط بهدوء وهو بيطبطب على كتف دسوقى مصدقك يا دسوقى مانا جايبك هنا عشان تقوللى مين بقى اللى اخد العيال
دسوقى سيد يا سعادة الباشا سيد ابو حبيبة هو اللى اخد العيال
الظابط بتفكير سيد ابو حبيبة بتاع شق التعبان
سوقى بلهفة ايوة با باشا هو
الظابط تقعد بقى كده واحدة واحدة وتفهمنى الليلة واللى فيها من الاول للاخر
دسوقى سيد جالى يا باشا من اسبوعين وقاللى انه عاوزنى فى عملية هتجيبلى قرشين سوقع وحكالى ان فى واحد واخد عياله من مراته وحارمها منهم واننا هنساعدها عشان نرجعلها عيالها قصاد اللى هتديهولنا
يعنى عمل انسانى يا باشا
الظابط بتهكم لا وانت ابو الانسانية كلها يا دسوقى ها يا سيدى ومين بقى الست دى
دسوقى

انا ماشفتهاش يا باشا غير مرة واحدة بس بس هى ست لامؤاخذة يعنى يا باشا فى الكلمة ست عايبة
الظابط اشمعنى يعنى
دسوقى يعنى ست ارشانة ولابسة لبس كده مش محترمة بيه
سنها وتلات تربع كلامها بالافرنجى وهى بتلوئ لسانها كده زى بتوع نشرة الاخبار 
الظابط عندها كام سنة تقريبا 
دسوقى يعنى يبجى ستين سنة كده يا باشا 
الظابط كانت لابسة ايه
دسوقى بنطلون استريتش هيفرقع من عليها و فوقيه حاجة كده زى الشال اللى لفاه على كتفها ووسطها 
الظابط طب استنى وخرج نده على عبد الرحمن من برة وبعد ما دخلوا تانى وقفل الباب الظابط قال لدسوقى اوصفلى الست دى شكلها ايه يا دسوقى وركز كويس وانت يا استاذ عبد الرحمن عاوزك تركز فى الاوصاف دى وتقوللنا بتاعة مين بالظبط لو اتعرفت عليها مبدأيا هو بيقول انها ست فى حدود ستين سنة
دسوقى هى يا باشا الحق يتقال جسمها زى المانيكان وبيضا زى القشطة وشعرها اصفر وطويل بس عاملاه زى الكانيش وعندها حسنة كبيرة تحت رقبتها حاكم لامؤاخة الشال اللى كانت لابساه كان مبين كتافها كلها رغم اننا فى عز البرد وبتشرب سېجار زى بتاع البشوات بتوع زمان بس رفيع 
عبد الرحمن بتركيز سأل دسوقى وقال له لما كانت بتتكلم كانت لادغة 
دسوقى بابتسامة هى الصراحة كانت بتتكلم بدلع كده وماباقيتش عارف هى لادغة واللا دلع بس هى كانت بتلوئ لسانها وهى بتتكلم
عبد الرحمن اكنه بيكلم روحه بس ده المفروض انها ماټت
الظابط المفروض الست دى هى اللى اتفقت على خطڤ بناتك انت تعرفها
عبد الرحمن وهو عمال يوزن حاجات كتير اوى فى دماغه الست دى تبقى ام شروق بس المفروض انها ماټت فى فرنسا من شهور فاتت
الظابط وعرفت منين انها ماټت
عبد الرحمن شروق شروق هى اللى 
وفجأة قال پغضب اااه ياملعونة يا سلالة الشياطين كانت بتعمل عليا كل الفيلم ده عشان تخطط للى عملته بس انا ممكن افهم انها ټخطف قمر لكن ټخطف اخواتها ليه 
الظابط طب وانت ماعندكش اى علم بالاماكن التانية اللى ممكن تكون شروق وامها متواجدين فيه
عبد الرحمن ادى الظابط كل العناوين اللى يعرفها لشروق وامها وابوها كمان 
والظابط طلع حملة تفتيش فى الاماكن دى كلها بعد مابلغ زمايله فى المطار انهم يدوروا على اى حجز بالسفر باسم ام شروق بعد ماطلع امر بالقبض على اللى اسمه سيد ابو حبيبة اللى قاللهم عليه دسوقى
عبد الرحمن صمم يطلع مع الحملة وفعلا الظابط وافق انه يروح وراهم مع ناصر فى عربيته 
لكن وهم لسه هيبتدوا يتحركوا جه تليفون للظابط بلغه ان فى حجز باسم ام شروق على طيارة باريس اللى طالعة بعد ٣ ساعات غيروا اتجاههم وطلعوا على المطار وكانت المفاجئة 
ام شروق وشروق الاتنين مع بعض فى الاستراحة بعد ما خلصوا اجراءات السفر ومعاهم التلات بنات كل بنت فيهم قاعدة على كرسى متحرك وهى حالقة شعرها بالموس وغايبة عن الوعى ومتركب فى ايد كل بنت فيهم كانولا 
عبد الرحمن وناصر جريوا على البنات بلهفة وهم بيتشاهدوا وبيحمدوا ربنا انهم لحقوا البنات قبل مايضيعوا نهائى شروق وامها الصدمة لجمتهم وماقدروش يهربوا 
عبد الرحمن وناصر حاولوا يفوقوا البنات مالاقوش اى فايدة عبد الرحمن قام بغل الدنيا كلها مسك شروق من كتفها وهو بيقوللها بثورة عملتى فيهم ايه انطقى وماحسش بنفسه غير وهو بيضربها على وشها قلم ورا التانى لحد ما الظابط حاشه عنها وطلب عربية اسعاف نقلت البنات للمستشفى عشان يتطمنوا عليهم ويفوقوهم
عبد الرحمن كلم فاطمة مارديتش عليه لكن فتحية هى اللى ردت وعرفت منه اللى حصل ولما سألها على فاطمة قالت له انها لسه تحت تأثير المنوم اللى الدكتور كتبهولها وان الدكتور عدا عليهم تانى وقاس لها الضغط لقاه الحمدلله بقى احسن بس لسه قلقان عليها وقاللهم انه هيعدى عليهم تانى يوم من تانى قبل العيادة وحذرهم انها لو تعبت فى اى وقت لازم تتنقل المستشفى فورا
عبد الرحمن كان هيتجنن لما عرف اللى حصل لفاطمة لان ناصر خبى عنه التفاصيل اللى حصلت لما وصل فاطمة البيت وبقى بين نارين 
ڼار انه يتطمن على البنات وڼار انه عاوز يروح بسرعة يتطمن على فاطمة
اما وصلوا المستشفى والدكاترة كشفوا عليهم واتطمنوا على مؤشراتهم الحيوية طمنوا عبد الرحمن انهم بس تحت تأثير مخدر قوى وانهم هيدولهم حاجة مضادة ترجعهم لوعيهم تانى
وفعلا بعد حوالى نص ساعة البنات ابتدوا يفوقوا
وكل اللى تفوق منهم اول ماتشوف ناصر وعبد الرحمن ينهاروا فى العياط وهم بيحاولوا انهم يحكولهم عن اللى حصل
لكن عبد الرحمن كان بيضمهم ويطمنهم وقال لهم بلاش تحكوا حاجة دلوقتى لما تهدوا وترتاحوا
وعرف منهم انهم ما اكلوش اى حاجة من ساعة اللى حصل فناصر خرج بسرعة جابلهم سندوتشات وخلاهم ياكلوا وقال لهم كلوا السندوتشات دى قبل ما نروح احسن ماما لو عرفت انكم جعانين هتزعل اوى
عبد الرحمن وناصر اخدوهم ومشيوا بعد ما الظابط قال لهم انه هيعدى عليهم تانى يوم فى البيت وعبد الرحمن شكره كتير جدا على مجهوده معاهم وانه ساعده عشان يرجعله بناته
عبد الرحمن وناصر اول ما عربية ناصر وصلت تحت البيت فتحية وعزة كانوا عمالين
يزغردوا بفرحة شديدة جدا رغم ان الساعة كانت عدت اربعة الفجر ومعظم الجيران اللى صحيوا على صوت الزغاريد قعدوا يهللوا ويباركوا لعبد الرحمن على ان البنات رجعولهم بخير
وفضلوا يزغردوا لحد ما دخلوا من باب الشقة واول ماشافوا شكلهم سكتوا تماما والبنات كمان كانوا منهارين وزعلانين على شعرهم اللى اتحلق
فتحية وهى بتفتح دراعتها وبتاخدهم فى مرة واحدة حمدلله على سلامتكم ياحبايبى يارب ما اتحرم من دخلتكم عليا ابدا وقعدت ټعيط على عياطهم 
عزة بعتاب رغم ان هى كمان كانت دموعها مغرقة وشها بقى ده كلام يا ماما كفاية عياط بقى الحمدلله انهم رجعولنا بخير 
بسمة وهى بتتلفت حواليها فين ماما
عبد الرحمن بصوا با حبايبى انا عارف ان اليوم كان طويل اوى عليكم وعشان كده عاوزكم تدخلوا تتشطفوا كده وتغيروا هدومكم وتناموا واللا جعانين اخلى تيتا تحطلكم اكل
بسمة ونسمة وقمر بصوا لبعض ورجعوا بصوا لعبد الرحمن وقالوا فى نفس واحد فين ماما
عبد الرحمن اتنهد وقال بقلة حيلة ماما تعبت اوى لما عرفت اللى حصل معاكم والدكتور اداها دوا عشان تنام
قمر بزعل زى اللى ماما خلت الدكتور يديهولنا
عبد الرحمن حاجة زى كده ياحبيبتى فعاوزكم انتم كمان تستريحوا عشان لما ماما تصحى تلاقيكم حواليها وياريت معلش ابقوا البسوا ايس كاب على ما احكيلها اللى حصل ممكن
البنات هزوا راسهم بالموافقة وراحوا ناحية شقتهم بس قمر بصت لعزة وقالت تعالى ياعمتوا غيرليلى هدومى 
فبسمة ونسمة قالوا تعالى ياقمر واحنا هنساعدك فقمر راحت معاهم وعبد الرحمن فتحلهم الباب ودخلهم شقتهم وقاللهم هروح اجيب ماما واجى سيبولى الباب مفتوح
عبد الرحمن رجع دخل شقة مامته ودخل اوضة فتحية ولف الطرحة كويس على وش فاطمة ورقبتها وشالها وخرج
فتحية كنت سيبها يابنى للصبح لحد ماتصحى براحتها لا تبرد
عبد الرحمن وهو رايح ناحية شقته تصحى فى وسط ولادها احسن يا ماما
عزة عنده حق يا ماما ربنا الحمدلله ردهم لها بس لازم اما تفوق تلاقي
لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد يحيي ويميت و هو على كل شيء قدير
14
الفصل الرابع عشر
عبد الرحمن فضل على حالة الاڼهيار اللى كان فيها لحد ما حس ان فاطمة ابتدت تتململ فى نومتها وعرف انها هتبتدى تفوق 
عبد الرحمن اتعدل بسرعة جنبها ومسح دموعة وقعد يراقبها و هو مستنيها تفتح عينيها 
وفعلا بعد دقيقتين بالظبط من الململة والنطق بكلمات مش مفهومة فاطمة ابتدت تفتح عينها وهى بتبص حواليها لحد ماعينها جت فى عين عبد الرحمن اللى ماكانش يعرف انهم كانوا عاملين زى كور اول مافاطمة انتبهت على شكلة قالت بفزع ولادى يا عبد الرحمن البنات حصللهم ابه
عبد الرحمن هشششش ولادك بخير ياحبيبتى ونايمين فى اوضتهم ماتقلقيش يا فاطمة ماتقلقيش
فاطمة حاولت تقوم من مكانها لقت نفسها ماعندهاش اتزان والدنيا بتلف بيها ده غير الصداع اللى مفرتك دماغها سندت بسرعة على السرير فعبد الرحمن سندها بسرعة وقاللها ده انتى لو مش تعبانة مش المفروض تقومى من مكانك اصلا بالطريقة دى انتى ناسية انك حامل يافاطمة 
فاطمة بعياط عاوزة اتطمن على البنات ياعبده
عبد الرحمن والله يا حبيبتى البنات نايمين جوة فى سرايرهم انا مارجعتش غير بيهم ولا عمرى كنت اقدر ادخل البيت تانى ابدا من غيرهم
فاطمة برجاء اسندنى بس اروح ابص عليهم
عبد الرحمن البنات لو شافوكى كده هيتخضوا يافاطمة ماهماش ناقصين كفاية اللى شافوه امبارح
فاطمة بخضة حصللهم ايه حد
فيهم اتأذى حد فيهم حصل له حاجة
عبد الرحمن مابقاش عارف يقوللها ايه وهى لاحظت التردد على وشه فقالت وهى بتتسند على السرير انا هروح اشوفهم بنفسى
عبد الرحمن وهو بيغالب دموعه اللى ابتدت تنزل من تانى حلقولهم شعرهم يا فاطمة
فاطمة اتسمرت مكانها وبصتله باستفهام كأنها مافهمتش وقالت قصولهم شعرهم طب ليه
عبد الرحمن هز راسه يمين وشمال وقال حلقوهولهم بالموس يافاطمة 
فاطمة شهقت وحطت ايدها على بقها وعيونها مبرقة بفزع و رجعت قعدت مكانها وهى قلبها مفطور على البنات وبعدين قالت عملوا فيهم حاجة تانية 
عبد الرحمن لا بس كانوا مخدرينهم وكانوا هيسافروا بيهم برة
فاطمة بذهول برة فين
عبد الرحمن فرنسا
فاطمة بخضة ليه هتاخدهم هناك ليه 
عبد الرحمن لسه مش عارف نيتهم كانت ايه بالظبط انا جريت بالبنات على المستشفى عشان يفوقوهم واول ما اتطمنت انهم فاقوا اكلناهم وجبناهم على هنا على طول انا وناصر
فاطمة فضلت قاعدة مكانها شوية بجمود وبعدين قالت اسندنى ياعبد الرحمن عاوزة اشوفهم
عبد الرحمن قام شال فاطمة لانه حس انها ممكن تقع منه وخاف عليها وراح بيها لحد اوضة البنات واول ما دخلوا لقوا البنات نايمين هم التلاتة على سرير واحد فى بعض وقمر كانت نايمة فى النص وبسمة ونسمة حاضيننها فاطمة اول ماشافتهم قلبها ۏجعها على منظرهم حطت ايدها على بوقها تكتم شهقتها فعبد الرحمن رجع بيها على اوضتهم وهو بيقول لها بلاش احنا نحسسهم بالقهر يافاطمة البنات محتاجة اننا ننسيهم اللى حصل ونبعد كل الكلام ده بعيد عن ذاكرتهم خالص
فاطمة وهى بتهز راسها بالموافقة وبتقول اكنها بتقنع نفسها شعرهم هيطلع تانى وهيبقى اطول من الاول وهم هينسوا كل اللى حصل واحنا هنبقى كويسين ومافيش حاجة ابدا هتضايقنا تانى
عبد الرحمن حطها على السرير واخدها فى حنه وقاللها بالظبط كده ياحبيبتى كل اللى قولتيه ده مظبوط
فاطمة بصتله وعينيها مش باينة من الدموع وقالت بنشيج بس انا مش قادرة ياعبده مش قادرة
عبد

الرحمن فضل يهدهد فيها وهو بيقول لها بصوت مليان ۏجع هتقدرى يافاطمة وهتشدى ضهرك وهتبقى صلبة عشان كلنا نبقى كويسبن انتى العمود اللى منور بيتنا والوتد اللى كلنا مسنودين عليه اوعاكى يافاطمة تضعفى اياكى تقعى هتلاقينا كلنا وقعنا معاكى انا بتقوى بيكى ياحبيبتى اوعاكى تخلى بيا يافاطمة 
فاطمة هديت مع عبد الرحمن ونامت من تانى عبد الرحمن اتنهد وبص فى الساعة لقى الساعة داخلة على تسعة
اتسحب بشويش وطلع من الاوضة وراح على شقة فتحية لقى فتحية وعزة قاعدين بيتكلموا بحزن واول ماشافوه فتحية قالت بلهفة مراتك صحيت ياعبده 
عبد الرحمن صحيت ونامت تانى يا ماما
عزة اتطمنت على البنات وعرفت انهم رجعوا بالسلامة
عبد الرحمن هز دماغه بالموافقة وقال بأسى واڼهارت من شكلهم
فتحية وهى رافعة ايديها للسماء منك لله يا شروق روحى ياشيخة الهى ربنا ينتقم منك بعدله
عزة بتنهيدة انا مش فاهمة ازاى جالها قلب تعمل كده فى بنتها
عبد الرحمن بقلة حيلة وبنات فاطمة ذنبهم ايه بس فى كل ده
فتحية وهى بتطبطب على كتف عبد الرحمن اقعد يابنى لما اجيبلك لقمة تاكلها ده انت على لقمة الفطار بتاعة امبارح انت والغلبانة التانية اللى بطنها قدامها شبرين دى
عبد الرحمن لا يا ماما انا هنزل اجيب اكل للبنات هجيبلهم حاجات بيحبوها يفطروا بيها عشان افتح نفسهم للاكل وهبقى اكل معاهم بس عاوز حد يدخل عندى ويفضل جنب فاطمة والبنات على ما ارجع
عزة قامت وقالت له انا ياحبيبى هدخل لهم ماتقلقش
عبد الرحمن هو ناصر نزل
عزة
لا نايم جوة فى اوضتى
عبد الرحمن طب هاتيلى مفاتيح عربيته يا عزة على ما ابقى اجيب العربية بتاعتى
عزة راحت تجيبله المفاتيح بتاعة العربية وفتحية قالت له اومال هى عربيتك فين يا بنى 
عبد الرحمن والله مافاكر هى فى انهى حتة بالظبط بس
تم نسخ الرابط