رواية رومانسية درامية

لمحة نيوز

سنة وانتى طيبة
عزة خطفت الكيس من ايده بمرح وطلعت منه خلخال فضة فيه دلايات زى الحلقات اللى جواها فصوص زرقا عزة فرحت بيه جدا وقالت وهى بتتنطط الله ياناصر الخلخال اللى كان عاجبنى يارب يخليك
وقعدت لبسته فى رجلها وقعدت تهز رجلها اوى عشان تسمع صوته وهى بتضحك وسعيدة جدا بيه
شروق بزهق ايه ياعزة ده فضة اومال لو كان ذهب بقى واللا الماظ مثلا كنتى عملتى ايه
عزة بضحك كفاية انه جابهولى لما عرف انه عاجبنى وبعدين كلكم عارفين انى بحب الفضة اكتر من الدهب
شروق بغيرة مبروك عليكم كلكم
ناصر طلع خلخال تانى زى بتاع عزة بالظبط بس الفصوص بلون الياقوت واداه لفاطمة وقاللها ياللا يا ستى عشان تمشوا انتوا الاتنين تشخللوا زى بعض
فاطمة اخدته وهى بتضحك جامد وقالتله تعيش وتجيب ياحبيبى على الله بس مراتك ماتنصبش عليا وتاخده هو كمان
بعد ماقعدوا يضحكوا شوية فاطمة راحت قعدت جنب شروق واديتلها شنطة وقالتلها دى هدية عشانك يا ام قمر كل سنة وانتى طيبة
شروق وعيونها فيها لمعة فرح ليا انا
فاطمة ماهو مش معقول كلنا نعيد على بعض وانتى لا
شروق فتحت الشنطة لقت فيها عباية مغربى شيك جدا وواضح كمان انها غالية ورغم ان عيون شروق كان باين فيها
الاعجاب بالعباية الا انها بصت بامتعاض لفاطمة وقالتلها معلش يافاطمة مش هقدر اقبلها اصلها مش زوقى ومش هلبسها او اقوللك هبقى اديها للشغالة بتاعتى
عزة راحت ناحية شروق ومسكت منها العباية وقالتلها استنى كده واخدتها وراحت ناحية اوضتها ورجعت بعد دقيقة وهى لابساها وقالت وهى بتضحك معلش بقى ياشروق ابقى هاتى للشغالة بتاعتك حاجة غيرها لانها عجبتنى جدا وهتاكل منى حتة
شروق بغيظ بس دى مش جاية عشانك ياعزة
عبد الرحمن هنا قام وقف وقال ولا جاية عشان الشغالة بتاعتك ياشروق عزة وقاللها مبروك عليكى ياوزة
وبعدين قال وهو بيتتاوب انا عاوز انام بقى احسن مش قادر
شروق قالت بلهفة عبد الرحمن انا قلتلك انى عاوزة اتكلم معاك
عبد الرحمن قاللها تحت امرك اتفضلى اتكلمى
شروق وهى عمالة تنقل عيونها بين كل اللى موجودين عاوزاك بينى وبينك
عبد الرحمن اتردد شوية وبعدين قاللها وهو بيشاور على شقة فاطمة 
تعالى نتكلم عند فاطمة
شروق اتغاظت جدا انه كل مايتكلم عن الشقة يقول شقة فاطمة بس مارضيتش تتكلم وراحت وراه واول مافتح الشقة شاورلها تدخل وبعدين الټفت لفاطمة لقاها واقفة بصالهم ووشها عليه تعبير حزن ماشفهوش عليها من ساعة مامحمد طلقها فشاورلها بايده لقاها سرحانة وما اخدتش بالها فندهلها وقال ياللا يابطة
فاما انتبهت لقته بيشاورلها تروح وراه ولما اترددت لقت فتحية قامت من مكانها وراحت زقاها بغيظ ناحية شقتها وهى بتقوللها بصوت واطى وهى بتجز على اسنانها امشى شوفيه عاوزك ليه واياكى تسيبيها تستفرد بيه
وتلف عليه واللا تغويه من تانى انا بقوللك اهوه
فاطمة راحت لعبد الرحمن فا وقالها بهمس مالك
فاطمة بلجلجة ما فيش حاجة
عبد الرحمن طب تعالى انتى فكرتى انى هقعد معاها لوحدى واللا ايه
ولما دخل على شروق وهو ساحب فاطمة من ايدها شروق قالتله بغيظ هو انا مش بقوللك انى عاوزاك بينى وبينك
عبد الرحمن اولا انا مابخبيش حاجة على فاطمة ثانيا هى هتقعد معانا لكن مش هتدخل فى الكلام الا لو شافت انها لازم تتدخل ثالثا ماينفعش اقعد معاكى لوحدنا
شروق بخبث ليه لسه خاېف من تأثيرى عليك
عبد الرحمن بجمود انتى عاوزة ايه بالظبط ياشروق
شروق بجرأة عاوزاك ياعبد الرحمن مش عارفة اعيش من غيرك
عبد الرحمن بعد السنين اللى عيشتيها برة دى كلها اكتشفتى فجأة كده انك ماتقدريش تستغنى عنى
شروق حاولت وفشلت
عبد الرحمن بسخرية وانا حاولت ونجحت بامتياز
شروق بغيظ متهيألك بس انك قدرت تستغنى لكن لو قعدت مع نفسك شوية هتلاقى ان المسكنات عمرها مابتحل محل الدوا الاصلى
عبد الرحمن بحزم بس انا مابحبش الادوية انا بكوى الچرح وبجيب من الاخر
شروق باستعطاف ياعبد الرحمن انا مابقاليش فى الدنيا دى غيرك انت وقمر نفسى نرجع زى زمان فاكر ياعبد الرحمن فاكر حكاياتنا وحواديتنا فاكر قعادنا سوا وضحكنا ولعبنا وحبنا لبعض ده انا اول واخر حب فى حياتك
عبد الرحمن بجمود يمكن كان الاول بس حتة انه الاخير دى مابقاش حقيقى وخلاص كل واحد راح لحاله برغبتك انتى وبقرارك انتى ليه بقى راجعة تقلبى فى المواجع من تانى
شروق پقهر عاوزة اعيش معاك
عبد الرحمن بدل اللى انتى بتعمليه ده واللى مالوش اى لزمة فكرى ازاى تحسنى صورتك قدام بنتك فكرى انك ام وان بنتك المفروض انها تفتخر بيكى وبتصرفاتك
شروق وانا اى طفل فى الدنيا دى يتمنى انى ابقى امه
عبد الرحمن بغيظ بأمارة ايه بامارة ان بنتك لحد دلوقتى پتخاف منك ومن ساعة ماشافتك عند مدرستها مع العصبجية اللى كانوا معاكى وهى لونها بيتخطف لما فاطمة بتحاول تقنعها انك امها وانها المفروض تحبك زى ما هى بتحبها
شروق بغل وانت بقى مصدق الشويتين دول دى تلاقيها هى اللى مسممة دماغ بنتى من ناحيتى ومخوفاها منى
عبدالرحمن بحزم الزمى حدودك ياشروق انا مش عاوز اقوللك كلام يضايقك وانتى فى بيتى عشان خاطر الاصول احنا خلاص كل واحد فينا بقى فى سكة غير التانى ولا احنا اول ولا اخر اتنين يتطلقوا وكل اللى بينى وبينك دلوقتى قمر وبس و زى ماقلتلك قبل كده وقت ماتحبى تشوفيها البيت مفتوحلك لكن اكتر من كده مافيش
شروق راحت ناحية عبد الرحمن وقالتله بنعومة وهى بتحاول تخليه يبصلها ماوحشتكش ما اشتقتليش
فاطمة طول الوقت
ده كانت قاعدة بتسمعهم وهى حاطة وساندة ايديها الاتنين على رجلها وهى حطاهم على خدودها وعيونها رايحة جاية معاهم وهم بيتكلموا لكن كانت حاسة بغيظ مكبوت جواها لما افتكرت فتحية وهى بتحذرها ان شروق ممكن تلف على عبد الرحمن وتغويه من تانى وفضلت على وضعها ده لحد ماشروق قالت اخر كلمتين لقت نفسها اتعدلت وسهمت وهى مركزة مع عبد الرحمن اللى لقته فجأة ا من مكانها وهو بيقول ومين اللى ممكن يشتاق للورد الزينة وهو معاه بساتين الورد كلها وراح ناعمة سريعة جدا ورجع بعدها عنه وفضل يبصلها فى عيونها وهى مخضۏضة وقال وهو بيوجه كلامه لشروق انا ماعرفتش الحب الحقيقى غير مع فاطمة فاطمة بنت عمى اللى النصيب فرقنا عن بعض زمان بس ربنا رجع جمعنا تانى عشان كل واحد فينا يطيب چرح التانى ويخليه يلم على نضافة
فاطمة كانت عمالة تبص لعبد الرحمن وهى لسه بيى عمالة تتنقل بين عيونه بعيونها وسرحت معاه وسرح معاها وما انتبهوش غير على صوت رزعة الباب لما عرفوا وقتها ان شروق سابتهم ومشيت
قاطمة اتنفضت فى مكانها وبعدت عن عبد الرحمن وقالتله بلجلجة خلاص مشيت
عبد الرحمن بص لفاطمة وقاللها مالك
فاطمة بلخبطة ها لا مافيش حاجة بس يمكن عشان مانمتش من امبارح
عبد الرحمن واللا زعلتى منى
فاطمة هزعل منك ليه
عبد الرحمن بخبث عشان 
فاطمة رغم انك زودتها بس انا عارفة انك عملت كده عشان تبعدها
عبد الرحمن طب مالك مكشرة كده ليه
فاطمة ماقلتلك مانمتش من امبارح
عبد الرحمن طب ايه هتنامى من غير ماتدوقينى الكحك والبسكوت واللا ايه
فاطمة وهى تركيزها بيبتدى يرجعلها
ياخبر والبنات كمان
عبد الرحمن بضحك قلبك ابيض هى توحة وعزة كانوا هيسيبوهم كل ده ده زمانهم نسفوا الحاجة
فاطمة طب انا هعمللك الشاى على ماتغير هدومك
عبد الرحمن بابتسامة ماشى هستناكى
الفصل 101112
الفصل العاشر
فاطمة دخلت المطبخ عملت الشاى ليها ولعبد الرحمن وجابت طبق حطت فيه كحك وبسكوت وحطته على الصينية وخرجت لقت عبد الرحمن قاعد فى الصالة و زى مايكون بيفكر فى حاجة
حطت الصينية على الترابيزة وقالت بتفكر فى ايه 
عبد الرحمن بصلها بابتسامة وقال ولا حاجة عادى
فاطمة لو مش عاوز تقول براحتك
عبد الرحمن بصلها وقاللها بتنهيدة حاسس انى زهقان مخڼوق مخڼوق اوى يافاطمة
فاطمة باهتمام ليه ياعبده مالك سلامتك من الخنقة ايه اللى مضايقك اوى كده 
عبد الرحمن سكت بس كان باين على وشه الزعل ففاطمة قالتله بتساؤل شروق 
عبد الرحمن اتنهد وماردش
فاطمة لسه بتحبها ياعبده مش كده
عبد الرحمن لسه موجوع منها با فاطمة انما بحبها دى صدقينى حبى ليها ماټ على باب المطار يوم ماكانت هتهرب بقمر
فاطمة لو كنت بطلت تحبها بجد كنت كمان بطلت تتوجع بسببها ياعبده
عبد الرحمن صغرتنى اوى يافاطمة وانا عمرى ماكنت صغير حسستنى انى ولا حاجة 
فاطمة وكأنها بتتكلم على نفسها يحطوك فوق السحاب وبعدين ينزلوك على جدور رقبتك
عبد الرحمن هى اللى لفتت نظرى ليها هى اللى صارحتنى بحبها ليا هى اللى علقتنى بيها لحد اما حبيتها كانت لوحدها قالتلى انت كل ماليا فى الدنيا 
فاطمة و اول ما نتلفت تلاقى اننا كنا مجرد سلمة محطة فى حياتهم بيعدوا عليها وينسوها بعد كده
عبد الرحمن انتبه لكلام فاطمة فقاللها شكلى قلبت عليكى المواجع يابطوط
فاطمة بانتباه لا ابدا انا بس كنت بحاول ابقى معاك فى نفس الصورة عشان احس بيك
عبد الرحمن وانتى يافاطمة 
فاطمة انا ايه
عبد الرحمن اتعدل وقاللها لسه بتحبيه
فاطمة ماينفعش ياعبده
عبد الرحمن هو ايه ده اللى ماينفعش
فاطمة ماينفعش اكون لسه بحبه
عبد الرحمن ياترى ايه السبب
فاطمة الغدر وحش اوى ياعبده
عبد الرحمن بمرح انتى هتقوليلى عارفه ياختى ومجربه
فاطمة اوعى تكون مفكر انى اقصد بالغدر انه اتجوز عليا لا الغدر انى كنت مأمناه على روحى وعلى ولادى فى الغربة وهو ماصانش الامانة 
من وجهة نظره انه كان بيحاول يخلينى هناك وما اعرفش انزل لا فكر فى نفسيتى ولا فكر فى صډمتى ولا حتى عمل حساب عشرة السنين 
انت عاشرت شروق سنتين وحاسس بكل الۏجع ده من غدرها ياعبده انا خمستااااشر سنة غربة وحرمان وفى الاخر كان جزاتى جدار عمرى كله
عبد الرحمن لسه موجوعة منه
فاطمة وجعى مش منه وجعى من روحى 
عبد الرحمن ازاى بقى
فاطمة بتنهيدة وابتسامة مرحة عشان كنت غبية ياسيدى 
عبد الرحمن بعدم فهم برضة ازاى بقى
فاطمة عشان كنت هبلة كنت فاكرة انى ملاك نسيت انه بنى ادم ممكن يخون عادى وېغدر برضة عادى
عبد الرحمن باعتراض وهو المفروض ان الخېانة والغدر دول يبقوا موجودين فى البنى آدمين عادى يعنى
فاطمة بتهريج البنى ادمين اللى ما اسمهومش عبد الرحمن ياسيدى ماتزعلش
عبد الرحمن كرمش

وشه بابتسامة لطيفة وقاللها انتى بنت حلال يافاطمة واكيد ربنا شايلك الاحسن
فاطمة بضحك بس على الله يطلع مقاسى احسن بعد الكحك ده مافيش حاجة هتدخل فيا
عبد الرحمن بعدم فهم هو ايه ده
فاطمة وهى بتلاعباه حواجبها اللى ربنا شايلهولى
عبد الرحمن ضحك جدا لدرجة انه شرق وهى راحت بسرعة جابتله كوباية ماية ومن وسط ضحكه قاللها ده انتى کاړثة متحركة
فاطمة وهى قايمة تشيل الصينية ما انا لازم اتحرك طبعا اومال هفضل قاعدة مكانى
دخلت المطبخ ووقفت تغسل الكوبايات لقت عبد الرحمن دخل وراها وقاللها بفضول لو محمد ماكانش عمل اللى عمله اقصد يعنى انه سابك من غير فلوس هناك واللى حصل منه يعنى وكان جه وراكى على هنا واعتذر لك وحاول انه يصالحك كنتى هتسامحيه وترجعيله يا فاطمة
فاطمة وهى بتنشف ايدها هى اكيد كانت هتفرق بس برضة لا طبعا ماكنتش هرجعله 
عبد الرحمن بفضول طب كانت هتفرق فى ايه بقى
فاطمة بحزن يعنى يمكن وقتها على الاقل كنا سيبنا بعض واحنا لسه فيه بينا مودة واحترام يمكن كنت هفتكر له انه باقى على ولاده اللى من لحمه و دمه كان هيبقى لى عين اقول للبنات اسألوا على ابوكم و ودوه عشان ربنا مايزعلش منكم كنت هدور له على عذر لو غاب عنهم عشان ما ازعلهمش صدقنى كانت هتفرق كتير اوى ياعبده 
عبد الرحمن بناتك مش ناقصهم حاجة يافاطمة
ومش محتاجين حاجة من محمد 
فاطمة بابتسامة انا عارفة ومتأكدة من ده صدقنى بس لما بشوف فى عيونهم شوقهم ليه ولسؤاله عنهم فلبى بيوجعنى عشانهم
عبد الرحمن وهو انا قصرت معاهم فى حاجة
فاطمة بود انت انت احن عليهم من ابوهم بمراحل ربنا يخليك لينا ياعبده
عبد الرحمن بتنهيدة ويخليكى بابطة 
فاطمة ايه هنفضل واقفين فى المطبخ كده كتير وسع ياللا واخرج
عبد الرحمن بمرح انا واقف فى ملك الحكومة 
فاطمة طب وسعى ياحكومة عشان اعدى
عبد الرحمن مش هعديكى
فاطمة بتحذير انا قربت انام على روحى وممكن فى لحظة تلاقينى نمت جنب الحلل و ولا هيفرق معايا
عبد الرحمن وهو بيوسعلها لا حلل ايه خلاص زى بعضه عدى
بعد ماخرجت قدامه قاللها الا فين الخلخال اللى ناصر جابهولك
فاطمة بخبث عاوزه ليه ناوى تجربه عليك
عبد الرحمن مد ايده من ودنها وقال هو انتى لسانك ده مبرد يابت اتلمى 
فاطمة وهى بتدلك ودنها باعتراض ااه ايدك تقيله يا عم انت ياساتر ايه ده حد يعمل كده
عبده بص على ودنها لقاها احمرت اوى فمد ايده باسف يدلكهالها وقاللها والله ما اقصد حقك عليا 
وهو بيدلك لها ودنها لاحظ ان رقبتها فيها حتة لونها احمر اوى فسألها وقاللها طب ودنك احمرت عشان قرصتك طب رقبتك مالها حمرة اوى كده ليه هى راخرة
فاطمة وهى بتهرش مكان ماقاللها اصلى كلت فراولة
عبد الرحمن ااه وايه العلاقة يعنى انتى عندك حساسية منها 
فاطمة لا دى وحمة عندى من يوم ما اتولدت وفى موسم الفراولة اول ما اكل فراولة يحصللها كده
عبد الرحمن حسس بصباعه عليها وقاللها الله تصدقى شكلها حلو اوى سبحان الله
الاتنين انتبهوا ان طول الوقت اللى بيتكلموا فيه ده كان عبد الرحمن بيدلك لها ودنها فاطمة اتكسفت وقالت انا هروح اشوف البنات بقى احسن زمانهم عاوزين يناموا
عبد الرحمن لا روحى انتى نامى وانا هشوفهم ولو لقيتهم عاوزين يناموا هجيبهم ونيجى كلنا نناملنا شوية
فاطمة ماشى احسن انا فعلا خلاص مش قادرة افتح عينى 
فاطمة دخلت ونامت وعبد الرحمن راح عند مامته لقى الدنيا هادية تماما دخل عند مامته لقاها واخده التلات بنات فى ونايمين كلهم فى سابع نومة 
خرج وقفل عليهم الباب بشويش ولاحظ ان باب شروق مفتوح فكرها مشيت لكن لما 
قعد شوية فى الصالة وبعدين دخل اوضة النوم لقى فاطمة نامت وقف قدامها يتأمل فى ملامح وشها وشعرها الكيرلى اللى اتعودت تسيبه مكشوف قدامه واللى بمناسبة العيد كانت مهتمة بيه بزيادة والوحمة اللى فى رقبتها كانت باينة وشكلها
كان عاجب عبد الرحمن جدا واستغرب انه ما اخدش باله منها قبل كده كانت على شكل فراولاية متوسطة وكانت وقتها لونها احمر بشكل مغرى اكنها فراولاية بجد
بقى عمال يتفرج عليها وهو مبتسم وسرحان وفجأة انتبه على نفسه وبقى مستغرب روحه وراح وكل مايتقلب يبص على فاطمة ويتأمل فيها لحد ماشوية شوية راح فى النوم 
قرب آذان العصر فاطمة صحيت واتوضت وندهت على عبد الرحمن وقالت له ياللا ياعبده احسن العصر قرب يآذن قوم عشان نلحق الضهر 
عبد الرحمن اتقلب شوية وسألها من غير ما يفتح عينه وقاللها فاضل اد ايه على العصر 
فاطمة نص ساعة 
عبد الرحمن فتح عينه و اتعدل وهو بيدلك رقبته وقاللها ماتصليش استنينى نصلى سوا
فاطمة بغيظ اومال انا بصحيك ليه ما انا مستنياك اهو
عبد الرحمن بتريقة هو انتى تتشلى لو مارديتيش 
فاطمة بعد الشړ عليا يا اخويا روح باللا اتوضى اجرى
عبد الرحمن راح اتوضى ورجع صلوا وسبحوا ودعوا لقوا العصر آذن فصلوا العصر بالمرة وبعد ما خلصوا عبد الرحمن نام على جنبه على سجادة الصلاة
فاطمة وهى بتخلع الطرحة من على راسها تصدق نسيت ابص على العيال انت جبتهم واللا سيبتهم عند ماما
عبد الرحمن وهو فى مكانه على الارض روحت لقيتهم كلهم فى سابع نومة مع امى فى اوضتها
فاطمة طب اروح اصحيهم واللا ايه
عبد الرحمن بلاش تبقى رخمة سيبيهم يشبعوا نوم ووقت مايصحوا يبقوا يصحوا انا اصلا حاسس انى ماشبعتش نوم
وعاوز انام تانى
فاطمة وهى بتتتاوب اعوذ بالله من الشيطان الرجيم انا بحاول افتح عينى بالعافية 
عبد الرحمن شد ايدها سطحت هى كمان على الارض جنبه وقاللها ياختى نامى انتى وراكى ايه 
فاطمة وهى بتضحك وبتحط كفوفها تحت راسها تصدق انت اوس فساد وغمضت عينيها وفى ظرف دقيقتينوضحكه اتقلب لتركيز من تانى فى ملامحها خصوصا زى ريحة التوت بقى مستغرب اوى و مابقاش عارف 
عبد الرحمن وهو لسه مغمض عينه زى عادته ايوة يافاطمة 
فاطمة بكسوف عا عاوزة اقوم
عبد الرحمن فتح عينه لقى عيون فاطمة قدامه وهى مكسوفة جدا وشاف شعرها اللى فى ايده وفهم هى تقصد ايه بس مايعرفش ليه حب كسوفها ده وحب يتفرج عليه اكتر فقاللها بمرح ماتقومى واللا عاوزانى
فاطمة وهى بتتنحنح بحرح شعرى فى ايدك سيبه عشان اعرف اقوم
فاطمة بشهقة غيظ يعنى انت اللى ماسك شعرى وبتشدنى منه وابقى انا اللى بعمل 
عبد الرحمن بمرح ااه ماهى تبان كده لكن لما تدورى على الحقيقة هتلاقى غير كده خالص
فاطمة وهى بتحاول تفتح صوابعه عشان تسلك شعرها وتعرف تقوم هو ايه اصله ده ايه اللى شكلها كده وتبان كده افتح ايدك ياللا عاوزة اخلص
عبد الرحمن افتح ايدى ليه هتضربينى بالخرزانة 
فاطمة بصتله بغيظ وقالت ده انا هديك بالروسية دلوقتى حالا لو ماوعيتش 
عبد الرحمن بابتسامة طب اهون عليكى واحنا فى اول يوم العيد كده تعمليلى واوا فى دماغى
فاطمة ضحكت اوى لدرجة انها وقالت من بين ضحكها واوا يا نونو دى قمر بطلت تقولها واوا دى 
عبد الرحمن اتعدل وطل عليها وهو لسه قابض على شعرها وقاللها بخبث 
طب سيبى وانا اسيب 
فاطمة بعدم فهم اسيب ايه يابنى هو انا ماسكة حاجة انت اللى ماسك شعرى سيبه
عبد الرحمن بمراوغة انتى اللى شعرك 
فاطمة طب افتح ايدك عشان اسلكه
عبد الرحمن برضة افتح ايدك طب ادينى فتحت ايدى
عبد الرحمن فتح ايده وهو لسه طالل عليها فمدت ايدها وهى لسه وقعدت تفك شعرها من ايده بس اتفاجئت بعبد الرحمن بيقرب مناخيره من وقاللها هو انتى دى ريحتك الطبيعية واللا انتى بتحطى حاجة
فاطمة بكسوف 
عبد الرحمن ريحتك عاملة زى ريحة التوت
فاطمة ااانا مابحطش حاجة بستحرم
عبد الرحمن بابتسامة تبقى ريحتك 
فاطمة قامت وقفت وهى متلخبطة وبقت زى اللى بتتطوح وهى واقفة فعبد الرحمن وقف بسرعة سندها وقال وهو بيضحك مالك يابت بتتطوحى كده ليه اوعى تكونى شربتى 
فاطمة وهى بتحاول توزن نفسها زقت ايد عبد الرحمن وراحت على الحمام وهى بتقول يا اخى اوعى وسعلى خلينى اغسل وشى واروح اشوف العيال قال منكر قال 
عبد الرحمن بقى حاسس بانتعاش جواه مش عارف سببه بس حس انه مبسوط وانه بيبقى مستمتع جدا وهو بيناغش فاطمة ويعاكسها 
طلع هدوم من دولابه وراح وقفلها على باب حمام اوضتهم وهو بيخبط على الباب بتنغيمة 
فاطمة من جوة بغيظ عاوز ايه 
عبد الرحمن عاوز
اخد دش واغير هدومى 
فاطمة استعمل الحمام اللى برة
عبد الرحمن وهو لسه بيخبط على الباب لا ياستى انا بحب الحمام اللى جوة 
فاطمة فتحت الحمام مرة واحدة وبصتله بغيظ وقالت له هو انت واكل لقمة زيادة النهاردة انت فى ايه مالك ومدت ايدها تجس حرارته وقالت ما انتش سخن يعنى 
عبد الرحمن وهو بيدعى التعب حط ايده على بطنه وقال لا يافاطنة انا بطنى واجعانى اوى الكحك باينه كان مشموم
فاطمة بذهول فاطنة هو انت لسانك اتلوء
عبد الرحمن هو هو الكحك كان مشنون
فاطمة بغيظ مشنون روح ياعبده خد الدش اللى عاوزه يمكن تعقل
عبد الرحمن بزعيق انتى شايفانى مچنون قدامك ده بدل ماتقوليلى سلامتك وتحطيلى صوابعى فى الملح
فاطمة ليه هخللهملك 
عبد الرحمن سكت شوية وقاللها بت يافاطمة بمناسبة المخلل هو انتو ناويين تغدونا ايه النهاردة 
فاطمة و هى مشمئزة فسيخ و رنجة 
عبد الرحمن ومالك قرفانة كده ليه 
فاطمة بامتعاض مابحبهمش ومابحبش ريحتهم
عبد الرحمن طب والبنات
فاطمة عزة دوقتهولهم وعجبهم 
عبد الرحمن طب وانتى هتاكلى ايه 
فاطمة ياعم هتتقضى اى حاجة
عبد الرحمن طب تيجى اعزمك على الغدا برة
فاطمة بشهقة لا ماينفعش يبقى اول يوم فى العيد وما تتغداش مع ماما واختك يزعلوا
عبد الرحمن ابتسم وافتكر الكام عيد اللى جمعوه مع شروق وكانت زعلانة منه جدا انه بيقضى اول يوم مع مامته واخته وهى كانت بتبقى عاوزة تخرج تتفسح
فاطمة وهى بتشاورله قدام وشه ايه ياعمنا سرحت فى ايه
عبد الرحمن بانتباه لا ياحبيبتى سلامتك انا هاخد دش بسرعة على ماتغيرى هدومك ونروح لماما سوا 
فاطمة بارتباك ماشى 
عبد الرحمن بعد مادخل الحمام وقفل عليه رجع فتح الباب تانى ونده عليها وقال على ما اخرج تكونى فكرتى فى حاجة اطلبهالك تاكليها
فاطمة بكسوف لا لا لا انا هاكل اللى موجود حتى لو سندوتش جبنة وكوباية شاى وخلاص ماما كانت عاوزة تعمللى اكل وانا اللى مارضيتش 
عبد الرحمن بحزم اسمعى الكلام يا اما هخرجك تتغدى برة ڠصب عنك 
ورجع دخل وقفل عليه
فاطمة وهى بتكلم روحها هو ايه اللى حصل له النهاردة فى ايه وايه بقى حبيبتى دى اللى بقى يقولهالى كل شوية وبعدهالك ياعبده انا مش ناقصة ابدا 
غيرت هدومها وعبد الرحمن خلص واخدها وراحوا لمامته سوا اول ما عبد الرحمن فتح الباب لقى فتحية صاحية اول ماشافتهم ابتسمت وقالتلهم صح

النوم يا بهوات ده انا قلت هتفضلوا للمغرب
عبد الرحمن اعمل ايه فى بطة بعد ما صحيت وصليت قعدت تقنعني عشان انام تانى 
فاطمة بذهول انا برضة 
عبد
الرحمن بانكار اومال انا
فتحية بضحك لا واكيد كملتى نومك على الارض مطرح ماصليتى كمان حاكم انا حافظة حركة كل سنة
عبد الرحمن وهو بيهرش فى رقبته اتفقسنا ايه الاحراج ده
فاطمة بضحك طب الحمدلله ان فى حد شاهد عليك عشان ماتلبسهاليش
عبد الرحمن بمرح طب بزمتك مش ساعة الارض دى احلى من الكام ساعة بتوع السرير
فاطمة اتكسفت ولسه هترد لقت شروق بغل وهى بتبص لفاطمة بغيظ وقالت متهيألى الكلام ده عيب اوى انه يبقى على المشاع كده 
فاطمة وهى مبرقة عنيها انتى فهمتى ايه
شروق بغيظ وسخرية فهمت اللى حصل على الارض ياست فاطمة 
عبد الرحمن پغضب شروق الزمى حدودك وما تتدخليش فى اللى مالكيش فيه انا نبهتك قبل كده كتير انا مش عاوز اتعامل معاكى باسلوب يحرجك اكتر من كده
شروق التفتت بغيظ وراحت قعدت على الكرسى 
عبد الرحمن بزهق اعتقد ان عزة وفاطمة نبهوكى قبل كده بخصوص لبسك وان فى رجالة فى البيت وكمان مش المفروض ابدا انك تنامى وباب اوضتك مفتوح عليكى لاى سبب من الاسباب
شروق بسعادة انت لسه بتغير عليا
عبد الرحمن بعدم اهتمام ولا غيرة ولا اى حاجة ممكن تخطر فى بالك الموضوع ببساطة اننا بنربى البنات على الحلال والحرام ولو انتى مش هتلتزمى بالكلام ده يبقى 
شروق عيونها دمعوا ولما لقت عبد الرحمن سكت كملت وقالت يبقى ماليش مكان هنا مش كده مش هو ده اللى عاوز تقوله 
عندك حق ياعبد الرحمن انا فعلا مابقاليش مكان لاهنا ولا فى اى حتة تانية وجريت على المطبخ ومسكت سکينة عورت ايدها من مكان الشرايين 
فاطمة صړخت وعبد الرحمن جرى على شروق يشوف هى عملت ايه
بالظبط وهو بيقوللها پغضب انتى مچنونة ايه اللى انتى عملتيه ده لقى الچرح سطحى وبسيط جدا ويادوب جاب كام نقطة ډم
شروق شدت ايدها پعنف وصړخت فى وشه وهى بتقول سيبنى مالكش دعوة بيا انا هخلصكم كلكم منى وانت بالذات ياعبد الرحمن هريحك منى خالص عشان تنبسط وتعيش حياتك مع اللى فضلتها عليا
عبد الرحمن جاله احساس من جواه ان كل ده مجرد تمثيل فبصلها بجمود وقاللها والله دى حياتك وانتى حرة فيها بس ياريت لما تحبى تعملى حاجة زى دى تبقى بعيد عن هنا
شروق وقتها بصتله پصدمة حقيقية وحست ان فعلا كده عبد الرحمن شالها من حساباته تماما فسابتهم وراحت اوضتها وقفلت عليها الباب بهدوء شديد جدا
فاطمة قربت من عبد الرحمن وقالت له كنت قاسى عليها بزيادة ياعبدة 
عبد الرحمن بسخرية كانت بتمثل يافاطمة مكانتش هتأذى روحها بجد
فاطمة انا برضة حسيت كده رغم انى برضة خفت وقلبى وقع فى رجليا
فتحية بتنهيدة سلامة قلبك يابنتى
عبد الرحمن بفضول هو عزة وناصر نايمين فى ماية ازاى كل الدوشة دى وماصحيوش لحد دلوقتى
فتحية وهى بتحاول تكتم ضحكتها دول من الصبح راحوا شقتهم يبصوا عليها وقالوا هيبجوا على الغدا
عبد الرحمن بتريقة شقتهم امممم وماله مش عيب حلاله 
فتحية وهى بتخبطه فى كتفه وبتضحك يا واد اتلم
عبد الرحمن ببراءة ما انا ملموم اهو انا نطقت 
فاطمة بكسوف انا هدخل اصحى البنات
عبد الرحمن استنى نصحيهم سوا بس اصبرى دقيقة وسابها وراح جاب كيس من اوضته اللى فى شقة مامته ورجع قاللها تعالى بس بشويش ماتعمليش صوت
فاطمة بتريقة هم دول لو بيصحوا على اى صوت كان زمانهم لسه نايمين برضة
عبد الرحمن ما تسمعى الكلام وانتى ساكتة 
دخلوا بشويش على البنات وفاطمة اتفاجئت ان عبد الرحمن فتح البلكونة وطلع صاروخ من الشنطة اللى معاه ولعه ورماه على ارضية البلكونة واول ما الصاروخ فرقع البنات كلهم قاموا من النوم مخضوضين وعبد الرحمن قعد يضحك عليهم البنات اول ما استوعبوا اللى حصل على الكيس اللى مع عبد الرحمن واخدوه منه وقعدوا يقسموه على بعض ولقوهم عملوا حساب حسن ابن عزة معاهم فانبسطوا جدا من اللى عملوه
عبد الرحمن خرج وسأبهم عشان يفوقوا و أول ماخرج لقى شروق غيرت هدومها ولبست بنطلون جينز وتيشيرت وقاعدة على الكرسى بهدوء اتغاظ منها جدا لانه كان فاكرها هتاخد شنطتها وتمشى بعد اللى حصل سابها ورجع لفاطمة قاللها ها فكرتى اطلبلك ايه تاكليه
فاطمة يابنى قلتلك ريح دماغك انا هاكل اى حاجة
عبد الرحمن هكلم ناصر يجيبلك معاه شاورمة كويس واللا اطلبلك بيتزا
فاطمة بتنهيدة اى حاجة بقى اللى فى طريقة
عبد الرحمن اتصل بناصر لقاهم طالعين على السلم فماقاللوش حاجة وسابهم هو ونزل وقال لهم حضروا الاكل ياللا على ما اجى 
فتحية الاكل جاهز يابنى رايح فين 
عبد الرحمن ربع ساعة وراجع تكونوا حطيتوا الاكل 
فاطمة طب هاتلنا معاك حاجة ساقعة 
عبد الرحمن ماشى ونزل غاب حوالى نص ساعة ورجع معاه سندوتشات شاورمة ريحتها تجنن واول ما دخل لقاهم مجهزين الاكل وقاعدين مستنيينه ادى لفاطمة الشنطة اللى معاه وقاللها خدى بس سيبيلى حتة ماتتطافسيش
فاطمة بضحك ده بعينك يابنى اللى يدخل جيب الاسد مابيطلعش تانى
قعدوا كلهم ياكلوا وشروق قعدت معاهم لانها كانت بتحب الفسيخ ولما عرفت ان عبد الرحمن كان بيجيب اكل مخصوص عشان فاطمة اتضايقت زيادة لكن ما اتكلمتش وفضلت تاكل وهى بتراقيهم بعينيها من سكات وعبد الرحمن كل شوية يعاكس فاطمة ويمد ايده ياخد حتة من الساندوتش اللى معاها
بعد شوية شروق قالت بعد اذنك ياعبد الرحمن انا عاوزة آخد البنات اوديهم الملاهى واقضى معاهم يوم قبل ما ارجع فرنسا تانى
الفصل الحادى عشر
عبد الرحمن ساب الاكل فجأة وبص لشروق وقاللها بجمود انتى عاوزانى اسلمك بناتى بايديا
شروق پغضب مكبوت بناتك مين انت عندك بنات تانيين غير قمر يا عبد الرحمن
عبد الرحمن شاور على بسمة وتسمة وقال بابتسامة وهو بيبصلهم من يوم مادخلوا بيتى هم كمان بقوا بناتى ومن يوم مابقوا يقولولى يا بابا من قلبهم وبقوا من صلبى 
شروق وهى بتهز رجلها پغضب لكن بتحاول تكلم بهدوء ياسيدى ربنا يخليهملك بس انا خلاص قررت احجز وارجع فرنسا وعاوزة اقضى معاهم
يوم برة افسحهم وتبقى ذكرى حلوة عندى ليهم وعندهم ليا
عبد الرحمن ابتدى يكمل اكله بوجوم بعد ما قال اسف مش هينفع
شروق وهى بتحاول البنات ده انا قلت هوديهم الملاهى يلعبوا وينبسطوا طول اليوم
عبد الرحمن بتصميم قلت لا واقفلى الموضوع ده وما تتكلميش فيه تانى 
شروق وهى بتبص لقمر بأمل انها تشبط تخرج معاها طب مش تسأل قمر مش يمكن نفسها تخرج معايا
عبد الرحمن بص لقمر بتوجس وقاللها انتى عاوزة تروحى معاها ياقمر
قمر قالت له انا عاوزة اروح الملاهى بس معاك انت و ماما فاطمة
عبد الرحمن اتنهد بارتياح وبص لشروق بشماته وهو بيقول بس كده ياحبيبتى من عينيا حاضر تخلص بس زحمة العيد وهوديكى انتى واخواتك 
قمر بفرحة وناخد حسن معانا
عبد الرحمن بضحك وناخد حسن معانا
شروق سابت الشوكة من ايدها وقامت پانكسار راحت غسلت ايديها ورجعت اوضتها وقفلت عليها
عبد الرحمن نفخ وقال هى الغمة دى مش هتنزاح بقى
فتحية بتنهيدة معلش يابنى لجل الورد ينسقى العليق 
عبد الرحمن بغيظ اذا كان الورد ذات نفسه مش طايق العليق وبيكش منه
ناصر معلش يا عبده انت عملت خير تمه للاخر
وخلاص
وهم لسه قاعدين اتفاجئوا بشروق مخرجه شنطة هدومها وقربتها من باب الشقة وقالت پانكسار بعد اذنكم لو ينفع حد ينزللى الشنطة على ما اطلب تاكسى يرجعنى بيت ماما
فاطمة بتعاطف طب ما كنتى قضيتى معانا باقى اليوم بدل ماتمشى وتقعدى لوحدك
عبد الرحمن قام بسرعة وقال وهو باصص لناصر ناصر بس يخلص
تم نسخ الرابط