رواية سهام كاملة
المحتويات
ما يفعله ليقترب منها مصفقا
المسرحيه خلاص خلصت يابنت عمي
يتبع بأذن الله
الفصل الرابع والعشرون
رسم عقله مااراد حدوثه وقلبه الأحمق كان كالاعمي لا يرى الا ما يريد أما عيناه كانت غافيه تبصر ما يهواه قلبه وهي ليست الا عاشقه هائمه في بحر عشقه المظلم
خرج صوتها بنبرة خافته خجله بعدما تعلقت عيناه بها لوقت طويلا
في حاجه يامراد
كان يقف يتخيلها وهو يخبرها بأنها ليست الا بطله في مسرحية خطط لها والده تخيل اڼهيارها وبكائها
سيناريو مر أمامه للحظات ولكنه لم يفعل ما أراد فعله
والسبب في ذلك عمه ذلك الرجل الذي سلمه ابنته بأعين تتلألأ فيها دموع اب يستأمن ابنته التي رعاها لسنون طويله وقد جاء اليوم ليعطيها لزوج يوما ما سيكون مثله اب
اغمض عيناه بقوه
ينفض أفكاره العاصفه في مخيلته ثم اشاح وجهه سريعا عنها بعدما اعادت سؤالها
مراد مالك انت فيك حاجه
تنفس بقوة واتجه نحو المرحاض تحت نظراتها الحائرة ليضع رأسه أسفل صنبور المياه مفكرا في حياته القادمه
اهدي يامراد لازم تفكر هتعمل ايه ابعد فكرة انك تأذيها مهما كان ديه بنت عمك من دمك
خاطب نفسه وصورة عمه تمر امام عينيه وعباراته تتدفق في مسمعه
بنتي امانه عندك يامراد حافظ على الامانه اللي حفظتلك عليها ياابن اخويا
تنهيده قويه خرجت بثقل من بين شفتيه وهو يبتعد عن المياه المتدفقه فوق رأسه ثم اخذت مسارها نحو
تقدمت بخطوات خجله من الفراش ثم جلست عليه تنظر من حين لآخر نحو المرحاض
تشعر بالتوتر ولكن أيضا بالسعاده تسألت داخلها
هو مشلنيش ليه زي اي عروسه ده انا حتى عملت رجيم قاسې لليوم ده
عبست بملامحها وهي تحلم بأحلامها الورديه اتجهت بعيناها نحو باب المرحاض ثم رفعت كفيها نحو وجنتيها الساخنه
اهدي ياهناء كده وبلاش توتر
انتبهت على صوت خروجه فأطرقت عيناها نحو ثوب زفافها
انتظرت عباره منه ولكنه تحرك في الغرفه بضعه خطوات لينتبه عليها اخيرا يرمقها بهدوء
هتفضلي بالفستان كده
تخضبت وجنتاها ورفعت عيناها نحوه خجلا متمتمه
ها!
واتسعت حدقتيها پصدمه وهي تجده يتسطح فوق الفراش مغلقا عيناه وكأنها ليست معه وكأنها ليست عروس همهمت تسأله
انت هتنام
واردفت بتوتر جلي على صوتها
احنا مش هنصلي
فتح عيناه يرمقها للحظات قبل أن يهتف
ياريت تطفي نور الأوضة وتاخدي هدومك وتغيري في الحمام
بهتت ملامحها وهي تسمعه وتسألت بأمل ان يكون يمزح معها
اطفي النور
رمقها ساخرا وهو يتفحص خلجات وجهها الذي شحب
تصبحي على خير
أعطاها ظهره حتى يجعلها تفهم الاجابه بوضوح لا يرغبها ولا ينظر لها بأنها عروسه
ألتقطت ملابسها وانسحبت من الغرفه ودموعها تنساب على وجنتيها تسأل حالها اين أحلامها في تلك الليله اين الحبيب الذي انتظرته طويلا أين قبلته الدافئه أين عباراته الحنونه التي ستحتوي خجلها وتطمئنها
وضعت يدها على فمها تخشي ان يسمع صوت شهقاتهاوسؤال واحد اخذ يدور بخلدها لما فعل ذلك أخبرها بأنه يريدها
ثبتت عيناها نحو نقطه ما وهي لا تصدق ما خيله لها عقلها
مش معقول يكون مراد زي نديم ابن خالي ومحتاج يتعالج بس ليه يخبي عني انا مش هسيبه وهفضل معاه
صور لها عقلها برئته لتمسح دموعها التي انسابت مع كحل عينيها تأخذ أنفاسها بتنهيده طويله
لازم تحفظي على سر جوزك ياهناء وتقفي جانبه بس لازم الاول اتكلم معاه بكره ويفهمني ميخبيش عليا
وضعت ياقوت الثوب برفق في الخزانه الصغيره التي تحتويها غرفتها
الحمدلله الفرح خلص على خير والفستان محصلش ليه حاجه عشان ارجعه لسماح لما
ترجع من مهمتها
اقتربت من فراشها وتسطحت عليه بأرهاق ولمعت عيناها بالدمع وهي تشعر بالوحده ولكن سريعا تبدل حالها لتبتسم وهي تتذكر جمال صديقتها ورقصتها مع مراد
تنهيده حالمه انسحبت مع أنفاسها وهي تتخيل نفسها يوما بين ذراعي أحدهم اليه ويراقصها
نفضت رأسها من أحلامها الورديه
أنتي بتفكري في ايه يا ياقوت لا انتي الأحسن تنامي عشان الأحلام خطړ عليكي وعندك شغل بكره
اغمضت عيناها لتغفو في لحظتها دون شعور من شده ارهاقها
مريم فوقي ياحببتي
صعد الدرجات وهو يسندها فأقتربت منه ندي بعدما انتبهت لحال مريم اشفقت عليه فطيله طريق عودتهم وهي غافيه على ذراعه
انا هوصلها لاوضتها ياحمزه دراعك اكيد وجعك
اسندتها ندي نحوها فسقطت رأس مريم علي كتفها نفض ذراعه بآلم ضاحكا على صغيرته
نومها بقى تقيل البنت ديه انا مش عارف هتقدر تروح مدرستها بكره ازاي
تركهم واتجه نحو غرفته ليتحرك فيها دون هواده يمسح على وجهه بقوه وصوره ياقوت ټقتحم عقله وهي تقف مع شقيق هناء تضحك معه ويبدو ان علاقتهما قويه ولم ترحمه ناديه من تعليقاتها وتلميحاتها
تأملها وهي غافيه جانبه مد كفه يمسح على وجهها
تملمت في نومتها وهي تشعر بيده التي تنتقل بخفه على وجهها
شهاب سيبني انام عندي
فتحت عيناها بقلق حبها طغى على كبريائها
مالك ياشهاب ايه اللي مضايقك ده احنا راجعين من فرح واتبسطنا
ألقي رأسه على الوساده زافرا أنفاسه بقوه فبماذا سيخبرها ان الفتاه التي احبها يوما قد ترملت وصارت حره اليوم رأها في الفندق الذي قام فيه حفل زفاف مراد كانت من منظمين الحفلصدمها ملابسها السوداء ووجهها الذي زبل قدماه أخذته إليها وليته لم يذهب حلمه أصبح حرا طليقا
مش فاهم نفسي ياندي
رمقها بطرف عيناه ولم تفهم هي شئ من عبارته
مالك ياشهاب احكيلي فيك ايه
واعتدلت في رقدتها ومالت نحوه تمسح على خصلات شعره الذي تعشق نعومته وغزارته
اغمض عيناه وهو ينساق مع حركة يداها الناعمه قارن بين حلمه الضائع وذلك الحب الذي يحصل عليه معها مهما أخبرته بتمردها وأنها تحررت من
حبه الا انه لا يرى منها الا الحب
مكرهتنيش ياندي
ابتسمت بآلم وهو يطالع ملامحه
القلب مبيكرهش الا لو سکينه الغدر والخيانه طعنته ياشهاب انت اه مبتحبنيش بس على الاقل من يوم ما وعدتني انك هتكون وفي ليا يتنفذ وعدك
شعرت بذراعيه تأسرها وأصبح يعلوها
كنت ياندي
فأتسعت حدقتيها بلمعان
تقصد ايه
همسه بدفئ وهو ينفخ أنفاسه الساخنه على صفحات وجهها
افهميها لوحدك ياندي
رمق فرات زوج شقيقته الذي عاد للتو من سفرته وقد دعته فاديه لتناول العشاء في جلسه عائليه
اخبار شغلك ايه ياعزيز سمعت انك هتشارك واحد في مصنع للمنتجات الغذائيه
توتر عزيز من رصد شقيق زوجته لكل ما هو متعلق به قربت فاديه الطبق المملوء باللحم أمام زوجها مجيبه وهي ترمق زوجها بفخر
عزيز طول عمره ناجح
انا بكلم جوزك يا فاديه هو ملهوش لسان يرد عليا بي
شريكي انت عارفه يافرات رجل أعمال ليه اسمه في السوق
ابتسم فرات وهو ينظر لاطفال شقيقته الصغار
مش مهم الاسم ياعزيز المهم السمعه على العموم انا مش هقدم غير النصيحه وانت حر بلاش الشړاكه ديه
ونهض بعدها وهو يلتقط عصاه التي وضعها جانبه كي يسير بثبات بها ويحمل عليها ثقله
اتجهت أنظار فاديه نحوه تسأله
هو فرات قصده ايه ياعزيز لو الراجل ده سمعته وحشه بلاش
قطب عزيز حاجبيه وحدق بالمقعد الفارغ الذي كان جالس عليه شقيق زوجته
اخوكي ده بيحب يكبر كل حاجه باينه لسا فاكر نفسه رتبه في الجيش
أسرعت فاديه تؤنبه على قوله
عزيز اتكلم كويس عن اخويا
زفر عزيز بقوه ثم ألقى بمعلقته پعنف فوق طبقه لتتعلق عين طفليه عليه خائفين
وقفت أمام احد المطاعم في إحدى المناطق الراقيه انتظرت زميلتها التي تقيم معها بسكن المغتربات اخبرتها ان تنتظرها بالخارج الي ان تدلف وتقضي أمرا ما بالداخل
طالت وقفتها بملل الي ان وقفت متثمره في مكانها وهي تسقط بعيناها على حمزه وعائلته يترجلون من السياره فقد أتوا من أجل تناول وجبة العشاء بعيدا عن المنزل
رأتها ندي فأقتربت منها بغرابه
ياقوت بتعملي ايه هنا
توترت وهي تطالع نظرات شهاب وحمزة والصغيره مريم التي وقفت ترمقها ببعض
مستنيه واحده صاحبتي
فأبتسمت إليها ندي بلطف وقبل ان تعزم عليها بأن تدلف معها سبقها شهابكان حمزة يقف كمتابع للمشهد صامت تحكي له مريم عن يومها بمدرستها
تعالي استنيها جوه معانا وفرصه نتعرف عليها
قالها شهاب غامزا لها حتى يرى غيرة زوجته فوكظته ندي بذراعها
كده ياشهاب
ضحكت ياقوت بخجل على أفعالهم اللطيفه
شكرا يابشمهندس مافيش داعي انا هرن عليها تطلع أصلها اتأخرت
اعترض شهاب علي رفضها بأصرار وطالع شقيقه
يابنتي انسى اني مديرك وده عشا على حساب حمزة تعالي خلينا نكلفه اكتر
تحركت يدها تلقائيا علي فاها تداري اتساع ضحكتها علي مزاح شهاب المحبب
ما تقول حاجه ياحمزه
أسرعت ياقوت رافضه عندما رأت أعين مريم ترفضها هي لن تقبل عزيمه تجلس بها وسط عائله ستكون مثل المتطفله عليهم لم يتحدث حمزه بشئ فمازال يشعر بالضيق كلما لاحت صورتها مع شقيق هناء وكأنه يحاسبها على حياه لا دخل له فيها
سيبها براحتها ياحمزه
اطرقت ياقوت عيناها أرضا عندما استمعت لعبارته وقد احزنتها
دلفوا جميعهم للمطعم وشعرت بقدم تدهس على قدمها بقوه جعلتها تكتم صوت تآوها بصعوبه نظرت لابتسامه مريم
فأغمضت عيناها بآلم وهي لا تعلم لما فعلت بها هذا
ابتعدت تخفي دموعهامن آلم فعلتها ونظراتها التي تعبر عن كرهها لك تجد سبب لكره الصغيره لها ولكن ما لا تعلمه ان اقتراح ناديه على الزواج ب ياقوت سمعته من تقي بعدما اخبرتها مريم بأستخفاف عن نظرات معلمتها ريما
بغض لا تعلم سببه ولكن صاحبته كانت تعلم
تعلقت عين حمزة بها بعدما جلس على المقعد المواجه لساحة المطعم الخارجيه
نظراته كانت تلتقطها وهي تتحرك يمينا ويسارا ولكن سريعا ما جعلته مريم ينتبه لحديثها المشاغب مع شهاب
اندمجوا في النظر لقائمه الطعام والنادل يقف جانبهم لمعت عين ياقوت وهي تنظر نحوهم ترى ابتسامه رب عملها وحنانه على ابنه زوجته وشهاب وندى التي تعلقت بذراع زوجها يضحكون
عضت شفتيها تمنع دموعها بالهطول تحتاج لمشاعر مثل
تلك تفتقر الدفئ والحنان اشاحت عيناها خشيت ان تلتقطها عين احد
ونظرت نحو باب المطعم وكادت ان تخطو للداخل حتى ترى زميلتها التي حظرتها سماح منها كثيرا بشكوكها في سلوكها الذي تخفي تحت
رداء الفتاه المكلوله ولكنها كانت لا ترى الا ان حالها مثلهم وأنها لطيفه و ودوده
خرجت عبير زميلتها وقد لاحظت ان هيئتها بها شئ قد تبدل لا تعلم ما ولكنها تشعر بذلك
اتأخرتي ليه ياعبير
زفرت عبير أنفاسها وهي تداعب خصلات شعرها
ما انا
قولتلك واخده صاحبتي بتستغل جوه المطعم استنتها لحد ما خلصت
واردفت وهي تنظر لياقوت
انا ورايا مشهور مهم روحي انتي يا ياقوت وشكرا ياحببتي انصرفت عبير دون أن تطالعها اغضبها الموقف
طول عمرك ساذجه وغبيه يا ياقوت سماح عندها حق
لم تعلم أن حمزه التقط تلك الفتاه فأخذ يتذكر أين رأها من قبل لتتسع عيناه وهو يذكرها
وقفت خلفه تنظر لهيئته كان يعطيها ظهره يطالع أمواج البحر من الشرفه ويحتسي قهوته ثلاثه ايام مروا علي زواجهم وانتقالهم لمدينه الاسكندريه وهو يقضي يومه بالخارج
مراد
هتفت أسمه بخفوت وانتظرت لعله
ينتبه إليها لم يلتف نحوها الا عندما أعادت هتافها بأسمه
في حاجه ياهناء
اجابها وهو يرتشف من فنجان قهوته فأغمضت عيناها بقوه
انت مش مبسوط اننا اتجوزنا
تجمدت يداه على فنجان قهوته بدأت أمواج البحر تعلو وصوت أنفاسه يتصاعد لم ينفذ ما أراد اذاقها له إنما قرر اتباع نمط التجاهل اتبع الطريق القاټل والچارح وفي قانون عقله
إن هذا الأفضل فلن يسئ معاملتها
طال شردوه وتصلب جسده فهو يحاول قدر المستطاع الهروب من المنزل حتى لا يعطيها فرصه لاسئلتها التي يراها في عينيها
مراد انت سامعني مراد ممكن نتكلم طيب
أستدار نحوها ببطئ ورمقها بنظره طويله ترتدي له كل يوم ملابس تجملها له وتظهر مفاتنها ولكنه كالاعمي لا يرى
لا يرى الا انها زيجة اجبر عليها
انا مش فاضي ياهناء
ونظر الي ساعه يده ثم وضع فنجان قهوته علي الطاوله
لما ارجع من الشركه نبقى نتكلم
وانصرف دون أن ينظر إليها لتسقط فوق الاريكه شاحبة الوجه تبكي على حالها وهي لا تفهم لما يتجاهلها
تعجبت بالاتصال الذي اتاها من مدير مكتبه يريدها ان تذهب لشركة الحراسات بعد انتهاء دوامهاتعجبت من تلك المكالمه
فماذا سيريدها شعرت بالقلق الي وجدت شهاب يخرج من مكتبه يأمرها ببعض الأعمال ثم غادر
نظرت سماح نحو بعض السياح وقد اخذت مكان مرشدهم السياحي الذي يعاني من آلم ما بمعدته نست مهمتها الاساسيه وقررت الاستمتاع بأجواء مدينه اسوان
كانت تتحدث عن المعبد الذي يسيرون داخله بثقه الي ان وقفت على صوت أحدهما يخبرها
صححي معلوماتك انستي
قالها أحدهم وقد كان يسير ربيتها من بدايه المهمه من نظراته الحانقه نحوه يخفى عيناه بنظاره من اشعه الشمس وعلى رأسه يرتدي قبعه رياضيه وملابس تشعرها وكأنه ذاهب لمباراه جولف احتدت عين سماح ورمقته بحنق
معلوماتي صحيحه ياكابتن ماذا تعرف انت عن تاريخنا
حدق بها الرجل الذي لا تعرف تحدد ملامحه له وضحك ساخرا
لا أعلم لما تقودنا سيده مثلك لو اعلم انكي من ستقودينا هذا اليوم لمكثت بالفندق
اشتعلت نظرات سماح وبقي البعض يهمس على مشاحنتهم
لا بقى انا كده ممكن اغلط وانسى انك ضيف في بلدي
هتفت بها سماح بلغتها الأم حتى لا يفهم عليها
ولكنه أجاب رافعا حاجبه لأعلى
هوجاء
ألقى كلمته بالفرنسيه ثم انصرف لم تفهم معناها فهى لا تتقن الا اللغه الانجليزيه
وقفت تحرك يدها على وجهها پغضب ترمقه وهو يرحل وألتف نحوها قبل أن يختفي عن مرء عينيها ليزيل نظارته عن عيناه
لتقف مصدومه متمتمه
لا مش معقول ده هو
استمع الي صديقه عبر الهاتف وهو يخبره ان فتاه ورجل جاءوا لقسم الشرطه ليسألوا عنه وقد اخبرهم بعدم وجوده أراد أن لا تكون هي من أتت ولكن صديقه أعطاه الجواب
دون أن يسأل عن هويتها او اسمها
انا استغربت بصراحه انك تعرف حد كده باين عليهم مش قاريب ليك مع ان الراجل اللي مريحنيش شكله قالي انهم قرايبك
واردف صديقه الذي يدعي مجدي
انا قولتله انك اتنقلت بلد تانيه
اغمض شريف عيناه وهو يعلم أن الرجل هو سالم فتسأل
البنت كان شكلها ايه
صمت مجدي للحظات وهو يتخيل شكلها الجميل وقد اشفق عليها
البنت كفيفه!
زفرة بقوه وقبل ان يسأله صديقه اذا كان يعرفها اما لا
هكلمك بعدين يامجدي عندنا اجتماع
أغلق الهاتف ثم ألقى فوق فراشه رغم ان هذا مااراده ان يبعدها عن طريقه الا انها يشعر بآلم لا يعرف سببه
أوقف سالم سيارته الصغيره في مكان خالي ينظر لمها التي لم تتوقف عن البكاء منذ أن علمت انه تم نقله لمكان اخر كان سعيدا انه كسب نقطه بصلاحه وقد انتهى امر شريف تماما
اه سمعتي الكلام بودنك حضرت الضابط خلاص اختفى
سقطت دموعها وهو تمسك العقد الذي أعطاه لها بقوه
بس
ومسحت دموعها بأكمام بلوزتها
هو شريف سابني عشان انا عاميه
رمقها سالم بتمتع وهو يتأمل احمرار وجهها ثم اقترب منها
يامها ما انتي عارفه اللي فيها مين هيتجوز واحده عاميه
عادت دموعها تتساقط من أثر الكلمه
انا كان نفسي اعيش زي البنات اللي في سني
اتسعت عين سالم وقد وصل لهدفه
سبيني وانا اعيشك يامها سبيلي نفسك
فسرت مقصده بطريقه برئيه ولكن عندما وجدت يده تسير علي فخذيها صړخت بقوه
انت بتعمل ايه
وتعالا صړاخها ولم ينجدها لا صوت سرينه سيارة شرطه قادمه
أنهت دوامها لتتجه نحو مقر الشركه
اول من تعلقت عيناها بها صفا التي كانت تسجل بعض الأشياء على الجهاز الذي أمامها قبل أن تغادر
فساعات العمل قاربت علي الانتهاء
اقتربت منها ياقوت وهي تتذكر أين رأتها
في حاجه ياأنسه
تلبكت ياقوت وهي تنفض رأسها من شرودها بذلك اليوم
حمزه بيه موجود عندي ميعاد لمقابلته
رمقتها صفا بتفحص متعجبه من هيئه فتاه مثلها تسأل عنه رفعت سماعه الهاتف لتسأل سكرتيره إذا كان يوجد ميعاد معها ام لا
جاءتها الاجابه فتجمدت نظراتها نحو ياقوت
اتفضلي
اتجهت ياقوت نحو المصعد بتوتر أما صفا عقدت ساعديها أمامها تسأل نفسها
وقت الدوام قرب يخلص ايه اللي جايبها في وقت زي ده غريبه
دلفت ياقرت غرفه مكتبه ليقابلها سكرتيره الذي تأهب للمغادره
أبلغه بقدومها ثم انصرف
وقفت في منتصف الغرفه لتجده قابع خلف مكتبه يتحدث بالهاتف أغلق سكرتيره غرفه المكتب فأسرعت تفتحها
نظر لها حمزة وهو لا يفهم سبب فعلتها تلك أنهى مكالمته ثم نهض
مالك ياقوت مش باكل مواظفيني انا
اخفضت عيناها بتوتر وهمست بخفوت
حضرتك كنت عايزني في ايه
وقف حمزه أمامها يحدق بها
البنت اللي كنتي مستنياها امبارح تعرفيها من امتى
نظرت اليه بغرابه من سؤاله
عبير زميلتي في السكن ليه بتسأل
لم يعطيها الاجابه التي ارادتها فهتف بلهجة أمره
ياريت تقطعي علاقتك بيها
قطبت حاجبيها وهي لا تفهم سبب تدخله في حياتها الخاصه
ما اظنش ان ده من قوانين العمل يافندم
ادهشه مجادلتها ونظراتها التي تهاجمه
ياقوت اسمعي الكلام ممكن بلاش البنت ديه تصاحبيها وبلاش تخليني اخدش حيائك بالكلام عنه
تجمدت ملامحها ورمقته پغضب وهي تدافع عنها
عبير بنت محترمه
هتف اسمها پحده وهو يتفحص ملامحها المقتضبه
ياقوت متخلنيش اظن انك تعرفي نوع شغلها دافعك عنها ما يدلش غير كده ايه انتي كمان بتشتغلي بليل في كباريه
ألجمتها عبارته عن عمل عبير في تعلم انها تعمل ممرضه في إحدى المشافي الخاصه
كباريه عبير بتشتغل ممرضه
ضحك وهو ينظر إليها
لا يا ياقوت عبير بتشتغلي في كباريه بتبسط الرجاله الزبون وأحيانا بتحضر حفلات لرجال الأعمال واظن انك فهمتي دورها من غير توضيح اكتر من كده
سقطت دموعها وهي لا تصدق ما تسمعه اذنيها
انا مكنتش اعرف ده بس ليه تعمل كده
تنهد حمزة وهو يطالعها ثم تقدم منها يعطيها احدي المناديل الورقيه كي تجفف دموعها مجيبا عليها
الفلوس بتيجي كده اسرع يا ياقوت
واردف بلطف
امسحى دموعك
طالعها وهي تجفف دموعها كطفله صغيره ومازالت ملامحها تحمل معالم الصدمه وقعت عيناه على صفا التي تتواري في احد الاركان وقد ساعدها عدم غلق الباب على مطالعتها لهما
لمعت عيناه وقد أراد ايذاقها جرعات الآلم حتى ېحطم أملها في عودته اليها مال نحو ياقوت التي لم تكن منتبها لشئ تطوي المنديل الذي أعطاه لها
تجمدت في وقفتها واتسعت عيناها وهي تشعر بقرب أنفاسه منها ومحاصرته لها بذراعيه
يتبع بأذن الله
الفصل الخامس والعشرون
انت انسان معندكش ضمير
وركضت من أمامه باكيه خائفه
ركض خلفها الي ان وقف أمام المصعد يعلو صوت أنفاسه
ياقوت استنىأنتي فهمتيني غلط
انغلق باب المصعد عليها قبل أن يكمل باقي عبارته قبض على يده بقوه ثم لطم الجدار الذي أمامه لاعنا نفسه على فعلته
لم يكن سيتجاوز معها بشئ ليست من طباعه تلك الأشياء ولكنها صفا اللعينه هي من تجعله يخرج عن إطار عقله حين يراها
علي ذكر اسمها وجدها أمامه تبكي وتضع يدها على فمها تكتم صوت بكائها
ليه وجعتني كده قولي انك بتوجعني بس عشان تعاقبني
تجمدت عيناه وهو يطالعها بأعين تحمل لهيب حقده
اطلعي من حياتي ياصفا انتي لعنه دخلت حياتي كفايه بقى عايز اتحرر منك ومن الماضي
صړخ بها وهو لا يشعر بحاله الي الان هو غارق في الماضي الذي حمل معه شبابه
اتجه نحو غرفه مكتبه يزفر أنفاسه بصعوبه ليهوي بجسده علي الاريكه التي تضمها الغرفه ونكس عيناه أرضا مخاطبا حاله
معقول بقيت حقېر اوي كده
لم تكن صفا حالها اقل منه عباراته طعنتها بنصل حاد اغمضت عيناها بقوه فأنسابت دموعها بغزاره أدركت انها فقدته وانتهى الامر وان حبهم لن يعود فكل ماتسعي لأجله ماهو الا سراب
اليوم رأت في عينيه دعوه صريحه بالرحيل وفقدان ما كان بينهم يوما
وانتهى الحلم وماكان عليها الا ان تجر اذيال خيبتها تداريها
ستبتعد عنه حب حتى تجعله يجد حياته
انسحبت من الشركه دون ألتفافه ولكن قلبها جعلها تودع المكان
سلطت عيناها لأعلى لعلها تلمح طيفه لعلها ترى ما يخبرها ان هناك امل ولكن لم تجد الا الفراغ وطيف الستار يتحرك بفعل الهواء
دموعها لم تتوقف وأمل ضاع في حقيقه تجاهلتها
لقد ماټ الحب منذ سنين طويله
ولم تعد لهم حكايه معا
بكت مها وهي تخبر ضابط الشرطه بما فعله سالم بها احتدت نظرات سالم وهو يسمعها پغضب
اتحرش بمين ياحضرت الظابط ده كلام ياناس بقى انا هبص للعاميه ديه
تعالت شهقت مها بحرقه وضمت ذراعيها نحو جسدها خائفه
انا مش كدابه هو اللي كداب
صړخ سالم بمقت وهو يلعنها داخله كانت نظرات الضابط ترمقه بتفحص
ياحضرت الظابط ديه من
ساعه ما الواد اللي كانت بتحبه اعتدى عليها وهي بقي يتخيل ليها حاجات
نهضت مها من فوق المقعد الجالسه عليه تبحث عن صوته
وصوت صړاخها يعلو عن كذبه
تنهد الضابط منتظرا شقيقتها الي ان أتت ماجده اخيرا تنظر نحوهم بأعين جامده
هوت بجسدها فوق الفراش تبكي بحرقه علي اهانته لها بفعلته لم تظن انه سيفكر انها من الفتيات اللاتي يسمحون بتجاوز الرجال معهم وتخطي حدود الحلال والحرام
تنهدت وهي تتذكر صفتعها له وخشيت ان يطردها من
وظيفتها لكنه يستحق فعلتها ولن ټندم على صڤعتها مهما كلف الأمر من خساره ف الحاجه لا تعني ان تنسى نفسك الابيه وكرامتك
جذبت ماجده يد شقيقتها خلفها پعنف تعض على شفتيها بقوه
علي اخر الزمن بقينا ندخل القسم بفضايح بتتهمي خطيب اختك يامها بالباطل عايزه تحرميني من سعادتي ده انتي عارفه ان بكره كتب كتابنا
اغمضت مها عيناها بآلم شقيقتها لم تصدقها بل صدقت كلام سالم كالعمياء حتى جعلوها تشعر انها بالفعل أصبحت تتوهم فعلته
أنتي ليه مش مصدقاني ياماجده
دفعتها ماجدة في سيارة الأجرة التي أشارت لها أن تتوقف
ضيعتي فرحتي اه سالم سبني ومشي انا عملت ايه في حياتي عشان افضل كده
تكورت مها على حالها وضمت قبضتيها نحو فمها تعضهما حتى لا تصدر اهاتها
تنهدت ماجده بنفاذ صبر وهي تستمع للرساله الصوتيه عبر الهاتف ف سالم بعد أن اغلق المحضر بقسم الشرطه انصرف غاضبا وقد أجاد الدور أمامها بجداره انه لم يكن الا مع شقيقتها اليوم الا بعد ان طلبت منه أخذها للذهاب
اغمضت عيناها بأرهاق ومن
حينا لآخر تنظر نحو باب مكتبها لعلي شهاب يأتي وتعلم مصيرها من حاډثة امس
زفرت أنفاسها وعادت تنظر إلى الأوراق المطلوب منها تحضيرها اندمجت بالعمل قليلا فوجدت شهاب يدلف لغرفه المكتب يتحدث بالهاتف مشيرا لها أن تتبعه
اتبعته تحمل مفكرتها المدونه بها مواعيد اليوم وما امرها به امس ليطالعه اليوم
توترت وهي تنظر نحو حركة شهاب الي ان رحمها وأنهى مكالمته ثم طالعها بهدوء
مالك يا ياقوت وقفه مش على بعض كده
ارتبكت واطرقت عيناها نحو مفكرتها
ابدا يافندم
قهقه شهاب وهو يرمقها بلطف
هاتي الورق اللي عايز يتمضي وقوليلي مواعيد النهارده
واقترب من مكتبه وجلس على مقعده فوضعت الأوراق أمامه وهي تحمد الله ان وظيفتها لم تخسرها وقفت تخبره بمواعيد اليوم فرفع رأسه نحوها يخبرها
صحيح حمزه الايام ديه هيكون بره البلد ف وجودي هنا هيبقى قليل
تنفست براحه عندما علمت بعدم وجوده الايام المقبله
اماءت له برأسها براحه وتناولت الأوراق التي أنهى امضاءها
لتغادر الغرفه بذهن صافي فقد انتهت مخاوفها ولم ېؤذيها بسبب ما فعله هو وليست هي
برد الطعام الذي اعدته له وانطفئت الشموع التي كانت تضعها علي طاوله الطعام غفت بعد أن انتظرت قدومه
دلف للشقه بعد يوم طويل قضاه بالخارج حتى لا يراها
تقدم بخطوات هادئه نحو غرفته لتقع عيناه عليها وهي نائمه فوق الاريكه رمقها وهي نائمه فأقترب منها يزفر أنفاسه حانقا
هناء اصحى
حركها بخفه فأنتفضت فزعا واعتدلت في رقدتها
انت جيت يامراد اتأخرت كده ليه انا سخنت العشا مرتين
ألتف نحو مائده الطعام ثم عاد يطالعها بجمود
متبقيش تستنيني تاني ياهناء
تحرك من أمامها فنهضت من فوق الاريكه ووقفت أمامه تنظر اليه
احنا مش هنتكلم كل يوم تقولي بكره وبكره ده مبيجيش يامراد انت متجوزني ليه
تفحص هيئتها بنظرات طويله كانت جميله وناعمه بثوبها القصير الذي يظهر جمال جسدها ولكنه كان لا يرى اي جمالا بها
انا جاي تعبان من بره الدنيا مش هتطير يعني
وثقلت أنفاسها وارتمست على ملامحها الاستجابه كان يرمقها ساخرا وهي مغمضه العين
ياريت متلبسيش الهدوم ديه تاني لاني ماليش مزاج الفتره ديه
صڤعتها الكلمه بقسۏة ولم تعد تفهم شيئا اهو مريض كما تظن ام انه لا يرغبها ولكنها عرضت عليه أن تحرره من ذلك الارتباط الا انه لم يرفض ارتباطهم
ارتجفت شفتيها وكلما حاولت أن تسأله كانت الكلمات تقف في حلقها ف السؤال صعب عليها والاجابه كانت أصعب
وانتفضت وهي تسمع غلق باب الغرفه بوجهها ودموعها اخذت تنساب كما اعتادت منذ ايام زواجهم ولكن بماذا ستتحدث هي اختارت حياتها معه وحققت حلمها وليت الحلم ظل حلما
وقف ينظر إلى الانوار المضاءه ب لندن يتذكر مشهد صفعها له وركضها من أمامه باكيه جالت عيناه نحو النجوم اللامعه في السماء وطيفها وهي تغادر من أمامه لا يضيع من أمام عينيه
استغلاله لضعفها وساذجتها بدء يصيبه بالنفور من نفسه
قبض على المشروب الذي يرتشف منه بقوه مقررا حين عودته من سفرته سيعتذر منها
وقفت ماجده أمام المقهى الذي يجلس فيه سالم كعادته بعثت له أحد الاطفالفرمقها سالم بأقتضاب وهو ينفث دخان الأرجيلة من فتحتي خياشيمه ثم نهض حانقا عندما أشارت اليه
فتقدم نحوها بضيق
عايزه ايه يابنت الناس المشوار بينا انتهى
واردف
بخبث بعدما استدار بجسده
انا تشكي فيا واختك تتهمني بعد كل اللي بعمله معاكم
اقتربت منه ماجده تتوسله
اعتبرها غلطه من عيله ياسالم وهخلي مها تعتذرلك
طالعها سالم بضيق ثم ابتعد عنها
الكلام خلص بينا تدخلوني القسم في تهمه تحرش وانا اللي كنت بساعد اختك
كاد ان يتحرك من أمامها الا انه عاد إليها
اعتبري الخطوبه اتفسخت
وسار من أمامها يدندن بلحن بذئ وارتسمت على شفتيه ابتسامه واسعه فلا بأس أن يظهر أمامها برجلا ذو كرامه ونفس جريحه قليلا وهو يعلم انها لن تتحمل بعده
جرت ماجده قدميها وابتعدت عن المقهى واعين الناس تحاوطها الي ان وصلت لمنزلها بصعوبه
فتحت الباب فسقطت عيناها على مها الجالس على احد المقاعد تنتظرها
أنتي جيتي ياماجده
ونهضت من فوق مقعدها تتحس طريقها نحو شقيقتها
ماجده
اقتربت منها ماجده صاړخه جعلتها تضم جسدها بذراعيها خوفا
مش عايزه اسمع صوتك سمعتي
وتركتها واتجهت نحو غرفتها صافعه الباب خلفها اتبعتها مها پبكاء فهى لا تتحمل ڠضبها منها فليس لها احد سواها
اطرقت الباب عليها بصوت قد بح نبرته
انا اسفه ياماجده بس والله انا ما كدابه
وفجأة وجدت يد شقيقتها على وجنتها تلطمها بقوه
هيبصلك على ايه قوليلي في حد بيبص على واحده عاميه
انسابت دموعها وهي تسمع طعنات شقيقتها لها بلسانها لقد تغيرت شقيقتها كثيرا منذ ارتباطها بسالم
ابعدي من وشي روحي اوضتك يلا
صڤعة ماجده الباب خلفها ثانيه وعادت تجلس على فراشها تندب حظها على ضياع سالم منها
وفي الخارج سقطت مها على ركبتيها أمام حجرة شقيقتها تهتف بآلم ومازالت يدها على خدها
انا مكذبتش ليه محدش مصدقني
خرج عزيز من البنايه التي تقطن بها صفا ووقف يطالع الطريق من داخل البنايه حتى يتأكد ان لا أحد يتبعه
اشتاق لرؤيتها ولكن الضروره تحتم عليه الحذر قليلا حتى لا يكشف امره
علم بأمر عملها في شركه حمزة الزهدي وطرده لها من حياته
أخبرته كل شئ بضعف وكان هو الشخص الحنون الذي يستمع
حلمه أصبح يقترب منه دون تخطيط ولم يظل الا خطوه يضبط فيها أموره ثم يعرض عليها الزواج بالسر
استقلي سيارته وهو يحرك يده على صلعته ليضغط على زر الراديو فيصدح صوت غنوه قديمه لام كلثوم تعيد له ذكريات الشباب
لم ينتبه على سيارة زوجته التي كانت تتواري في شارع جانبي ومعها سائقها
اتحرك يامسعد لقدام العماره
تحرك السائق بالسياره وصفها أسفل البنايه لتترجل من السياره وهي تتوعد لخاطفة الرجال
وقفت سماح امام غرفه لاعب الكره بعدما ضاق صدرها من ملاحقته منذ امس لم تجد الا ارتداء زي موظفي خدمة الغرف
فتح لها سهيل الباب ونظر نحوها نظرة خاطفه وقد ظنها العاملهكانت تخفض عيناها لاسفل حتى لا يكشف امرها
اتبعته بعربتها التي تحتوي على أدوات التنظيف
كان يتحدث بالهاتف ويبدو من نبرة صوته الڠضب سلطت عيناها نحوه وعندما وجدته يلتف نحوها أسرعت لتغير شرشف الفراش
أنهى مكالمته واستدار نحوها يسألها بأقتضاب
ألم يبدلوا شرشف الفراش صباحا
تمتمت سماح بصوت هامس
اظهرله نفسي ازاي ده من غير ڤضيحه
اقترب منها يحاول سماع همهمتها
ماذا تقولي ارفعي صوتك قليلا
تنفست سماح بقوه ثم ألتفت نحوه بهاتفها الذي اخرجته من جيبها وقد وضعته على التسجيل وازالت ما ترتديه فوق رأسها ثم ألتفت نحوه
اهلا ياكابتن اعرف بنفسي سماح مهدي الصحفيه
لم يكن صعب عليه فهمها فهو من اصل عربي ويفهم اللغه العربيه
سبها بلفظ ليس ببشع
لتثبت الهاتف قرب شفتيه متمتمه
وادي لاعب الكره المحترم بيتشم وبيهين اهل البلد اللي هو ضيف فيها
لتتسع حدقتي سهيل من فعلتها ومد يده ليلتقط منها الهاتف فدارت حربا بينهم نحو الهاتف الذي ينتقل بين كفوف سماح بمهارة
لتسقط سماح فوق الفراش بعد أن تعرقلت قدميه
ليدلف احد موظفين الفندق للغرفه المفتوحه قلقا بعد أن سمع صړاخا اتي من الغرفه
ليشهق الموظف وهو لا يصدق المشهد
سحبت فاديه صفا من الشقه صائحه وقد
اطلعي بره ياخطافة الرجاله يازباله
لم تكن فاديه امرأة متحضره او استقراطيه في تلك الأمور
كل ما تراه ان زوجها ستأخده أخرى تتلاعب به
لكمت صفا بوجهها وانهالت عليها ضړبا والأخرى لا تفهم شئ
فأي رجلا ستأخذه
ابعدي عني ياست انتي حد يجبلها البوليس
ضحكت فاديه بتهكم فهى لا يفرق معها شئ فهى تعلم انها ستخرج من الحكايه بسهوله فلا احد يقف امام
متابعة القراءة