رواية سهام كاملة

لمحة نيوز

شقيقها برتبته العسكريه القديمه فمعارفه كثر 
انا تجبيلي البوليس حد يجيب البوليس ياجماعه عشان تعرف مقامها الزباله ديه 
ضاق سكان البنايه من ذلك المشهد المقزز ولحظهم كان يقطن بها لواء متقاعد أتت الشرطه فور ان ستدعاهم ليخلصهم من ذلك الضجيج 
وانتهت العركه النسائيه التي انتصرت فيها فاديه أما صفا مسكت ذراعها بآلم تبكي على حالها فلم تعد تتحمل كل ما يحدث لها فمازالت في صډمه طرد حمزة لها من حياته 
دفعها العسكري بقوه هاتفا 
اتحركي قدامى 
اما فاديه سارت بخيلاء تخبرهم
بأسم شقيقها 
انتقلت عين الضابط بينهم بضيق من مظهرهم 
مين اللي عمل في تاني كده 
تمتمت صفا پبكاء
هي اللي اتعدت عليا في شقتي
فنظر الضابط نحو فاديه التي صړخت بها 
شقة مين ياحببتي ديه شقة جوزي
ياخطافة الرجاله 
اتسعت عين صفا ذهولا بعد أن بدأت تعي هوية المرأة 
أنتي مرات عزيز 
وكادت ان تفسر لها سبب إقامتها بالشقة وانا ما تفهمه خاطئ فهى من الأساس كانت سترحل ولكن صوت الضابط اخرسهم 
اسكتوا انتوا الاتنين 
لوت فاديه شفتيها وحدقت به بجرأه 
اللي بتعمله معايا ده هتزعل منه ياحضرة الظابط
واخبرته بفخر 
انا اهلي معظمهم داخليه وقوات مسلحه تعرف فرات النويري 
تعلقت عين الضابط بها وهو يعلم بأسم النويري ف فرات مشهور اسمه في عالم الأعمال بعد أن انتهي عمله بالجيش 
هاتي بطاقتك يامدام يلي فخوره بنسب عيلتك ومحترمتيش وضعهم 
وضعت فاديه ساق فوق الآخر فرمقها الضابط بضيق ولكن لم يتحدث فهو لا يتحمل كبر النساء وروعنتهم في مثل تلك الأشياء
وطالع صفا التي وقفت ترتجف
فين بطاقتك انتي كمان 
تمتمت صفا پخوف 
مش معايا 
واطرقت عيناها نحو ملابس المنزل التي ترتديها
مر الوقت وقد بعث فرات المحامي الخاص به اما عزيز بعد عن الصوره 
تنهد الضابط بضيق وهو ينظر لحال صفا التي تمسك ذراعها بآلم ووجهها ملئ بالكدمات 
انت مش شايف منظرها يامتر هي المتضرره ولازم تتنازل عن المحضر
رمق المحامي هيئه صفا ثم اعتذر منه كي يخرج قليلا
لمهاتفة فرات 
أجاب فرات فور اتصال محاميه الذي يعد من أكبر محامين البلد 
ادفعلها فلوس وأنهى الموضوع من غير شوشره يامتر 
عاد المحامي لينفذ أوامر فرات
ونظر للضابط المسئول 
احنا ممكن نحل الموضوع ودي ممكن اتكلم معها دقيقه 
اماء الضابط له برأسهترك لهم المكان ليتفاهموا كانت فاديه تجلس بالخارج تتوعد لعزيز 
مدام صفا انتي مش هتحبي الپهدلة انتي جربتي السچن قبل كده 
حياتها القديمه لم تكن مخفيه عن محامي فرات 
اتنزلي عن المحضر وشوفي المقابل المادي اللي انتي عايزه السيد فرات مستعد يدفعلك فلوس 
سقطت دموعها آلما وقد أصبحت تشعر بقسۏة الحياه 
جرحها هيئتها وجرورها لقسم الشرطه الذي أقسمت الا تمر من أمام اي مكان يذكرها بسنوات عمرها التي قضتها في مسجنها 
رفعت عيناها نحو المحامي الذي ينتظر اجابتها فتمتمت بأنفاس مثقله 
انا مش عايزه فلوس ممكن تساعدني اني اشتغل 
طلبت بكبرياء مجروح كي تعول نفسها وتبدء صفحه جديده مع الحياه ولا تحتاج لاحد 
هبطت من سياره الاجره في احد الشوارع الجانبيه بعد أن أخبرها السائق انه لن يستطيع السير في الشارع القادم بسبب التصليحات 
نظرت حولها وسارت بخطي سريعه فشهاب امرها بالقدوم لفرع الشركه الرئيسي بملف الصفقه واوصاها بالمجئ فورا فقد نسي أخذه من درج مكتبه 
مالت نحو حقيبتها حتى تخرج هاتفها من حقيبة يدها ألتقطت الهاتف وقبل ان تغلق حقيبتها على الملف جذب أحدهم الحقيبه
فشهقت بفزع وصړخت 
شنطتي 
كان السارق يجلس خلف أحدهم واخر يقود الدراجه الناريه 
عبث بمحتويات الحقيبه بخفه
فألتقط الملف ثم قذفه يلقيه في الهواء ليطير الورق
فأتسعت عيناها وهي تركض خلف الدراجه ودموعها تنساب على وجنتيها 
ووقفت تنظر للورق وهو يسقط في الوحل
يتبع بأذن الله 
الفصل السادس والعشرون
وقفت تنظر إلى الأعين التي تحاوطها بجمود وقد شحب وجهها واصبحت عيناها داميه من أثر البكاء الذي لم ينقطع
أخبرتهم بالسرقه التي حدثت لها بالقرب من الشركه والأوراق التي غطاها الوحل كانت تتحدث بأنفاس متقطعه تعتذر مع كل عباره تنطقها أشفق عليها شهاب ولكنه يعلم أن الأمر لن يمر من جهة شقيقه الذي لا يحب الأخطاء بعمله لم يتم عمل نسخة أخرى لاوراق الصفقه كالمعتاد تعلقت عين شهاب بها وهو لا يعلم ايطمئنها ام يخبرها ان تفسيرها لهم ليس له داعي
ارجوك يابشمهندس صدقني هو ده اللي حصل
نظر شهاب نحو ملابسها العالقه بها بعض الاتربه يعلم أنها لا تكذب عليه
انا مصدقك يا ياقوت اكيد
ودار بوجهه نحو مدير مكتب حمزة مستفهما
هنعمل ايه ياعصام
طالعه عصام بأسف
ميعاد تسليم أوراق الصفقه بعد ساعه وكده ضاعت علينا حمزه بيه اتصل من ساعه يأكد عليا ان الورق يتسلم في وقته
واردف معلقا نحو ياقوت انظاره
لازم نبلغه ياشهاب بيه يمكن عنده حل لو خبينا عليه انت عارف العواقب
شهقت ياقوت پخوف وهي تمسح دموعها عن وجنتيها
كان ڠصب عني
ابتسم لها شهاب بلطف رغم الخساره وڠضب شقيقه
خلاص ياياقوت هنعمل ايه اللي حصل حصل حظك المرادي ميكونش في نسخه من الورق
اطرقت عيناها ارضا تتحسر على حالها وظيفتها التي
ستخسرها بالتأكيد
لله الأمر من قبل ومن بعد
سمع همهمتها بأشفاق ثم نظر الي عصام
انا شايف اننا نكلمه دلوقتي هو اكيد هيتصل يسأل عن المنقصه
اماء له عصام رأسه إيجابا فأنكمشت ياقوت لجانب الحائط ترتجف عما حدث لها ضمت حقيبتها التي ألقاها اللص بعد أن سرق المال وجاء بها لها احد الماره تمنت لو كان ترك الورق في حقيبتها
وضع شهاب الهاتف فوق اذنه ينتظر رد حمزة عليه انتهى الرنين ليعود شهاب في الرنين مره اخرى
أجاب حمزة أخيرا ليهتف شهاب سريعا مخلصا نفسه من الأمر حتى يتصرف شقيقه بحنكته
حمزه ورق الصفقه للأسف ضاع
اتسعت حدقتي حمزه فأكثر مايكرهه بحياته الإهمال في عمله وقبض على هاتفه
انت متصل بيا اشوفلك حل يا بشمهندس تتصرف عارف يعني ايه تتصرف الصفقه ديه لو مأخدنهاش هتتعاقب مع الموظف اللي ضايع الورق
هتف حمزة
يضيق فقد كان يشعر بالضيق منذ الصبح ولا يعرف سببه 
تتصل بيا تقولي الصفقه رسيت علينا
لم يتفوه شهاب بكلمه كان كالمستمع يتلقى ڠضب شقيقه وهو يطالع كل من ياقوت التي وقفت تقضم شفتيها حتى لا تصدر صوت شهقاتها وعصام الذي ينتظر ان يعرف ما أمر به رب عمله
وكاد ان يغلق حمزة الخط معه إلا أنه تذكر أن ماحدث بسبب إهمال احد موظفينه
الموظف ده يترفد فورا ويتحول للتحقيق مفهوم 
انتهت المكالمه فطالعته ياقوت بأمل ولكن نظرات شهاب نحوها لاشت الامل داخلها 
اترفدت مش كده 
اطرق شهاب عيناه نحو سطح مكتبه ثم رفع عيناه نحوها مجيبا
للأسف يا ياقوت المفروض تتحولي للتحقيق بس هنهي الموضوع بمعرفتي
واقترب منها مبتسما يشعر بها فهي لا تجيد اخفاء كسرتها 
رغم ان شغلك كان معايا مش كتير الا انك كنتي موظفه يعتمد عليها
نظر لها فأشاحت عيناها بعيدا عنه بآلم طردها دون رحمه دون أن يعلم كيف حدث ذلك طردها لانه صاحب العمل
كتمت قهرها وعادت تنظر نحو شهاب الذي يرمقها مشفقا
شكرا يابشمهندس كتر خيرك
جرت قدميها دون أن تنتظر سماع كلمه أخرى خرجت من الشركه مقهوره فغلطه واحده لم تقصد حدوثها انما كان قدرها عقبت بالطرد
تأملت الشركه من الخارج بحسره
كان نفسي أنجح وابقى حاجه انا ليه بخسر كل حاجه بسرعه كده 
تمتمت عبارتها بدموع تنساب على وجنتاها
فأدركت فداحت من نطقت هل يوجد اعتراض على اقدار الله همست برضى 
الحمدلله الحمدلله
جرت اقدامها بصعوبه وهي تشعر بثقل الحياه علي عاتقيها 
سارت شارده الي ان وصلت مكان سكنها على قدميها سيرا بعد ساعات طويله تذكرت سماح الدائمه في نجدتها ولكنها ليست هنا 
دلفت غرفتها بالسكن ونظرت للغرفه بعدما انارت اضاءتها لتسقط على الأرض تنتحب پقهر وألم ومشاعر كثيره جمدت كل ما بداخلها 
بدء اسم الله يعلو فقد كان وقت اذان المغرب نهضت تستجيب لدعوه الله إليها ان تقف على باب رحمته وحده 
اغرقت دموعها سجادتها وهي تبكي 
ازالت ندي نظارتها الخاصه بالقراءه بعد أن تركت هاتفها جانبا 
تعلقت عيناها بشهاب الذي دلف من الشرفه بعدما أنهى تدخين سيجارته 
اقترب منها ثم تسطح على الفراش يزفر انفاسه تعجبت من امره فسألته
مالك ياشهاب في حاجه حصلت في الشغل 
مال نحوها فأبتمست اليه تمسح على وجهه بحنان 
احكيلي 
ابتسم وهو ينظر إليها يلوم نفسه انه للحظه كان يظن انها مجرد زيجه ستجمع شمل العائله ولكن كل يوم يدرك انه كان أحمق 
تعرفي بحب اهتمامك بيا ياندي
ضحكت برقه ولثمت وجنته بنعومه 
قولي ايه اللي شغلك 
تنهد وهو يتذكر حال ياقوت اليوم بعد أن تم طردها منها الشركه 
واخذ يحكي لها ما حدث الي ان تبدلت ملامحها تشعر بالحزن 
طب حاول تقنع حمزه لما يرجع ضياع الورق مش ب ايدها 
اماء برأسه وهو يطالع نعومتها كل يوم يشعر أنها يفتن بها 
مد كفه نحو كتفها العاړي يحرك انامله ايه مش خلصتي اللي وراكي خلاص 
فضحكت على أفعاله وابعدته عنها برفق
ابعد يا شهاب ماليش مزاج لهزارك ده 
قالتها بنعومه واعين ترغب ولكنها قررت مراوغته حتى لا تشعره بتلهفها 
ماله هزاري ياهانم 
ابتعد عنها حانقا فأتكأت علي مرفقها تنظر اليه بمكر 
بقيت تتقمص بسرعه ياشهاب بس تصدق شكلك طعم 
ألتوت شفتيه وارتفع حاجبه لأعلى يرمقها بعلو 
طعم تصدقي انك 
وقبل ان ينطق بشئ اقتربت تمسح على خديه بكفيها
وجميل كمان 
بقيتي مكاره ياندي
وقد صدق بما يقوله فقد اجادت اللعبه غارقه معه في عالمه 
نظرت صفا للطريق الذي تسير فيه نحو المزرعه التي يمتلكها فرات النويري الرجل الذي اقامت في منزله ليلتان ولم ترى وجهه 
طابت چروح وجهها قليلا ولكن مازالت تضع رباط حول عنقها بسبب الشرخ التي أصاب ذراعها 
وقفت السياره أمام بوابه ضخمه
اغمضت عيناها وارتجف جسدها وهي تشعر ان القادم ليس بالهين
وقفت السياره أمام مبنى فعلمت انه سكن العاملين هنا كان ينتظرهم رجلا حاد الملامح 
عندما رأي صفا تذكر أوامر فرات الصارمه في معاملتها دون رحمه 
هي ديه يا مصطفى 
نظر مصطفى السائق الخاص بفرات لصفا التي اطرقت عيناها ارضا نحو حقيبة ملابسها الصغيره 
ايوه يا عنتر كده انا مهمتي انتهت 
فحصها عنتر بنظرات ثاقبه وهتف بغلاظه
تعالي هنا قربي 
اقتربت منه صفا پخوف وتعلقت عينها بالسياره وهي تغادر وتمنت لو ان لم تأتي لهنا
انت ياختي بصيلي 
رفعت صفا عيناها نحوه ثم اخفضتهما سريعا تخشي مطالعته 
تأفف عنتر حانقا 
المزرعه هنا ليه ضوابط وقوانين شغلك من 6 الصبح ل 4 العصر هتجمعي المحاصيل مع الفلاحين 
طالعته وهي لا تفهم شئ 
هو انا هشتغل في الأرض 
قهقه عنتر بغلاظه ثم رمقها بأستخفاف 
اومال عايزه تشتغلي فين يابت ده انتي سوابق 
دمعت عيناها من الكلمه أرادت ان تقسم له انها سجنت زورا ولكن من سيصدقها 
اتحركي ورايا 
سارت خلفه تحمل حقيبتها على يدها الأخرى وعيناها تفيض 
وادركت
حقيقه ما وقعت به
تعلقت عين سميرة مالكه السكن نحوها تسألها بأمل 
لقيتي شغل يا ياقوت 
حركت رأسها بقله حيله وقد ذبلت
ملامحها 
لاما يقولولي سيبي ورقك هنرد عليكي او معندناش شغل 
اقتربت منها سميره تربت على كتفها 
اكلمك ناديه ده اخوها وممكن تكلمه يلين ويرجعك الشغل 
هتفت ياقوت بأعتراض 
لا يا ابله سميره هي عملت اللي عليها وساعدتني قبل كده
حزنت سميره على وضعها 
طب و هتعملي ايه 
طالعتها وهي تشعر بحړقة في عينيها
هرجع لأهلي
واطرقت عيناها خجلا ترتب بعض الكلمات 
مش هقدر ادفع اجار الاوضه انا بعت تليفوني عشان اعرف اروح واسدد اقسطه 
اشفقت عليها سميره وضمتها بقوه 
ولا يهمك يا ياقوت انا مش عايزه حاجه ياحببتي روحي لأهلك ريحي نفسك وسطيهم وانا هشوف معارفي هنا واشوفلك شغلانه 
انتشر امر علاقه لاعب الكره وسماح وقد انتقل الخبر بين الألسنه في الفندق بأكمله أخبرتهم بأنها صحفيه وان مافعلته من مهام عملها 
رمقها الموظف بأستخاف وانتهى الأمر بالڤضيحه 
لم يخرج من غرفته بعد تلك الليله وترك لها الڤضيحه وحدها وكأن ما حدث لا يهمه 
اتجهت نحو غرفته تطرق الباب بقوه ففتح الباب وعندما وقعت عيناه عليها صفع الباب بوجهها 
عادت تدق على الباب مجددا ففتح لها پغضب 
ما الأمر لا اريد رؤيتك
تعلقت عين سماح به تنظر إليه بضيق 
انا اتفضحت بسببك 
رمقها سهيل بخبث 
ماذا انا لا افهمك 
كانت تعلم انه يفهم لغتها ولكنه يستخف بها 
انت فاهمني كويس ياكابتن 
ضغط سهيل على شفتيه ممتعضا 
انصرفي من أمامي حتى لا اهاتف أمن الفندق لكي 
ودفعها بقوه من أمامه لخارج الغرفه فسقطت علي الارض لېصفع الباب خلفه 
حقېر
ودارت بعيناها حرجا ثم نهضت سريعا قبل أن يرى وضعتها المخذله احدا 
اعمل ايه انا هو عشان راجل مش فارق معاه سمعته
ثم نظرت لباب غرفته المغلقه بأستياء 
كانت مهمه سوده على دماغي منك لله يا استاذ فهيم 
نظرت هناء لشقتها الفخمه التي حسدت نفسها عليها عندما حطت قدميها فيها اول يوم ولكن اليوم شعرت بالاختناق وكأن شئ يجثم فوق روحها حتى الثياب التي انتقتها بعنايه کرهت ملمسها على جسدها تجاهله قتل روحها لا اجابه حاسمه تعرفها ولا شئ تفهمه من صمته ونظراته اللاذعه
سمعت باب الشقه يفتح فتعحبت من قدومه باكرا وجدته يدلف وخلفه عمها الذي فور ان رأها فتح لها ذراعيه
حبيبت عمك تعالي ياحببتي
اتجهت هناء نحوه بلهفه باكيه تجمدت عين مراد عليها واحتدت نظراته وقد
ظن انها ستشكي لوالده وقد جاء سؤال والده كما توقع
بټعيطي ليه ياحببتي الواد ده زعلك في حاجه
تعلقت عين هناء بمراد الذي وقف يرمقها بجمود 
لا ياعمي مراد بيعملني كويس اوي انتوا بس وحشتوني ومش متعوده ابقى بعيده عن اهلي
عاد فؤاد اليه رابت على ظهرهاسعيدا بما يسمعه من ابنه شقيقه رغم انه يعلم بكذبها ولكنه فخور بأختياره لولده 
معلش ياحببتي هخلي مراد ياخدك ليهم علطول وتنزلوا لينا القاهره ديما
سلط مراد عيناه نحوهم ثم اشاح وجهه عنهم
هنفضل وقفين هنا
واردف ببرود
عملتي الغدا
نظرت بآلم ثم اتجهت بأنظارها نحو عمها
ثواني والاكل هيكون جاهز
انصرفت نحو المطبخ ليحدق به فؤاد بقوه
مش هدخل بينكم يامراد بس بكره ټندم
واتجه والده للداخل ليرمي ثقله على الاريكه مخاطبا نفسه
خاېف اكون ظلمتك مع ابني ياهناء
دار سهيل في غرفته يفكر في خطته لم يشأ ان ينفذ ذلك معها وهنا في بلد أتى للاستجمام فيها فقط ولكنها أتت اليه على طبق من ذهب انتظر قدومها لتنفيذ ما رسمه عقله
فأطرقت سماح باب غرفته ففتح الباب وطالعها بصفاقة
تفضلي
لوت سماح شفتيها ممتعضه من طريقة تعامله وهمهمت ببعض الكلمات تسبه فيها
وتقدمت أمامه حتى ينهوا تلك المهزله وتنفذ
مهمتها وترحل ولن تفكر بحياتها ان تشجع كرة القدم
ابتسم سهيل وهو يترك باب الغرفه مفتوحا بقصد ورمقها وهي
تقف وسط الغرفه
ياريت نتفاهم يا كابتن
ورفعت شفتيها متهكمه
اتمنى تكون فاهمني
ضحك سهيل وقد ظهرت أسنانه المصفوفه اتسعت عيناها من جمال أسنانه وهتفت داخلها ټلعن نفسها
عجبتك سنانه طول عمرك متخلفه يا سماح
افهمك سماح انا عربي ولدي صديق مصري
فأماءت له برأسها وقطبت حاجبيها
ما انت لطيف اه اومال ليه كنت مركب وش الخشب في الأول
اتسعت حدقتي سهيل وهو لا يعي عبارتها
ماذا
ضحكت وكادت ان تتكلم الا انه فجأة يخلع التيشيرت الخاص به ثم احتضنها
اسرها بذراعيه فصدمها الموقف لتتسع عيناها ذهولا ثم دفعته بقوه وركضت من الغرفه
فضحك سهيل لينظر الي هاتفه الذي اضاء برساله نصيه 
لقد تم ألتقاط الصوره سيد سهيل وستنشر غدا بالجرائد
لطمت سناء صدرها وهي تنظر لياقوت
بتقولي ايه ياختي اتطردتي من الشغل وفلوس الجمعيه الله يسد نفسك يابنت صباح
نظرت لها ياقوت بجمود وهي تجلس على فراش شقيقتها وقد احتضنتها ياسمين وأخذت تمسح على ظهرها 
ماخلاص ياماما في ايه
صړخت بها سناء حانقه
اخرسي خالص انتي
صمتت ياسمين
ممتعضه لتنظر سناء نحو ياقوت حانقه
أنتي بارده يابت ايه البرود ده
واتجهت نحوها تجذب مرفقها
حيث كده قومي بقى نضفي البيت وانا اللي عماله اخدم عليكي من ساعه ما جيتي واقول ضيفهياخساره الاكل اللي طبخته وطفحتي
لم تتحمل ياقوت اهانتها فصړخت بوجهها
حرام عليكي كفايه
انا هدور على شغل تاني مټخافيش يامرات ابويا حريحك مني قريب
رمقتها سناء بأستعلاء
اما نشوف يابنت صباح
وخرجت من الغرفه ټضرب كفوفها وتدعي عليها قسقطت دموع ياقوت ووضعت يدها على اذنيها
لتقترب منها ياسمين ټحتضنها باكيه
متزعليش ياياقوت والله بكره هتتعدل معلش هي ماما كده وانتي اتعودتي عليها
ابتعدت ياقوت عنها وتعلقت عيناها بها وابتسمت بحنان وهي تمسح على وجنتيها
انا مش عارفه انتي بنتها ازاي ربنا يخليكي ليا يا ياسمين
اقتربت مها من غرفه شقيقتها تحمل بلوزتها التي قطع احد ازرارها واردت ان تحيكها لها 
وقفت تستمع للحديث الدائر بين شقيقتها وجارتهم فكريه 
وبعدين ياماجده هتعملي ايه اه سالم وافق يرجعلك بس اختك هتعملي فيها ايه
تنهدت ماجده وهي تركز على طرفي الخيط الذي تعقده فكريه حتى تزيل لها شعر وجهها 
اوديها فين طيب خالتي ومقطعانه من زمان واهل ابويا اللي ماټ ولا مش فارقين معاه انا تعبت يافكريه 
فمالت نحوها فكريه قليلا حتى تتمكن مما تفعله 
ماهي اختك متنفعش تقعد معاكي متسبيش الكبريت جنب البنزين 
زفرت ماجده أنفاسها لتأتي إليها فكريه بالحل 
وديها دار رعايه 
وقف أمامه شهاب يرمقه بنظرات متعجبه ثم اقترب من مكتبه ومال نحوه مطالعا ما يطالعه بتدقيق
مالك ياشهاب انت اتهبلت ولا ايه
اعتدل شهاب في وقفته ومسح بكفه على وجهه متسائلا بحيرة
انت مبتتعبش ده انت جاي من المطار على الشركه
واردف قاطب حاجبيه
ارحم نفسك
رفع حمزه شفتيه مستنكرا ثم تسأل
صحيح عملتوا ايه مع الموظف اللي امرت برفده
تنهد شهاب بضيق وارخي كتفيه بقله حيله
بلاش تفكرني بسببك خسړت سكرتيرتي فينك يا ياقوت
تجمدت عين حمزة على ذكر اسمها فنهض من فوق مقعده
ايه اللي دخل ياقوت في الموضوع ده
وعندما رأي نظرات شقيقه اتضحت الصوره له الموظف الذي أمر بطرده دون معرفه اسمه لم يكن الا هي
يتبع بأذن الله 
الفصل السابع والعشرون
تعلقت عين شهاب بشقيقه الذي لم يراه مندفعا بتلك الدرجه علي أحدا بعيدا عن ما يخصه لا شئ يجعله قلقا او يشعر بالذعر الا من يهمه ولكن ياقوت كان الأمر عجيبا عليه 
نظر بتعمق لملامح شقيقه
حمزه اوعي تقولي أن في حاجه بينك وبين ياقوت
ونفض رأسه سريعا من تلك الفكره ليحدق به حمزه بعدما وضع الهاتف على اذنه ينتظر إجابة شقيقته
بس تعرف اتمنى ياقوت ترجع شغلها مش عايز اقولك اد ايه كانت بنت منضبطه 
دقائق مرت وهو يعاود الاتصال بشقيقته ولكنها لا تجيب زفر أنفاسه وهو يشعر بتأنيب الضمير خاصه بعد فعلته الاخيره معها ضحكه ساخره تغللت في اعماقه فأي فعله يتحدث عنها انها أفعال كثيره استخدمها معها وماهي الا كالدميه يتلاعب بها 
مره يجعلها هدف لاذاء مشاعر من كانت يوما حبيبته ومره كان سيجعلها عروس لديكور بيته لا ترى ولا تسمع بل ما يجب عليها فقط أن تكون فاضله لما يقدمه إليها 
انا مش عارف ناديه مبتردش ليه
نظر شهاب نحوه متعجبا
ايه اللي دخل ناديه في الموضوع ده
واردف بعد أستعاب ف ناديه شقيقته هي من وفرت لها تلك الوظيفه لديهم
خلاص ياحمزة روح لناديه تكلم مدام سلوى تشوفها روحت بلدها ولا لسا هنا
ثم تنهد متدكرا هيئتها ذلك اليوم
مش عارف اقولك اد ايه صعبت عليا موقف ضياع الورق كان ڠصب عنها شنطتها اتسرقت والورق كان فيها وحصل اللي حصل 
تجمدت عين حمزه نحوه زافرا أنفاسه بقوه فلا اجابه يتلقاها من شقيقته ليبعد الهاتف عن اذنه متمتما
خليك هنا في عميل مهم جاي يقابلني قابله بدالي 
لم ينتظر سماع شقيقه وانصرف على الفور ليحدق شهاب في اثره متسع العين 
عجيبه اول مره اشوفه كده الموضوع ده في حاجه غريبه ولازم افهمها 
جلست على خرقة قديمه تنظر للأوز الذي تربيه زوجه ابيها فوق سطح البيت مسحت على وجهها بأرهاق من حراره الشمس والصداع بدء يفتك رأسها 
اغمضت عيناها تقاوم ذرف دموعها فقد عادت الي حياتها القديمه وقد ظنت انها تخلصت منها 
تعلقت عيناها پصدمه وهي تجد احد طيور الغربان يلتقط اوزه ويهرب بها شهقت بفزع ولسوء حظها كانت سناء صاعده للسطح تحمل بعض الطعام لطيورها رأت المشهد فأشتعلت عيناها ڠضبا
نهارك اسود يابنت صباح الغراب اخد الوزه اه ما انتي قاعده سرحانه 
وألتقطت ذراعها تسحقه بقبضه يدها بعدما تركت الطعام الذي كان بيدها جانبا
انا مش قيلالك لو وزه بس حصلها حاجه هخلي نهارك زي وشك الفقري ده
جاهدت في تخليص ذراعها منها بتعب 
مأخدتش بالي كان ڠصب عني انتي سيباني هنا تلت ساعات تعبت من الشمس 
لوت سناء شفتيها مستنكره
تعبتي من ايه ياختيمش كفايه مش بيجي منك نفع سبناكي تشتغلي رجعتلنا مطروده الوزه لو مجتش هموتك انا طيري غالي عليا زي عيالي 
تحجرت عين سناء نحو الغراب المتربص لوزه أخرى دفعتها پقسوه عنها حتى تلحق الأمر دون خساره أخرى
لتسقط منبطحه برأسها على حجرا ضخم 
هللت سناء على طيرها بعويل وكأنه بالفعل احد أولادها ورمقت ياقوت بنظرات حانقه وعندما رأت الډماء تسير من جبهتها 
تستاهلي ده ذنب الوزه بتاعتي 
آلمتها الكلمه فمسحت دماء جبهتها بأكمام عبائتها ونهضت من رقدتها تجر
قدميها بحسره فزوجه ابيها حتى لم تمد لها يدها تنهضها
هبطت من السطح نحو الشقه لتنظر لها شقيقتها بهلع 
مالك يا ياقوت ايه الډم ده
سقطت دموعها فلم تعد تتحمل ثقلها في مقلتيها وركضت نحو الغرفه التي تمكث بها هي وشقيقتها 
فهرولت ياسمين خلفها بقلق 
ايه اللي حصل يا ياقوت 
دفنت وجهها بين كفيها لم تؤلمها الكدمه بقدر ما آلمها كلام زوجه ابيها 
أزاحت ياسمين كفوفها ونظرت لجرحها 
الحمدلله جات بسيطه هقوم اجبلك مطهر وقطنه واجي امسحلك
الډم 
تعلقت عيناها بشقيقتها وحسرة جديده كانت تضاف اليها ولسان حال يسأل 
امتى الڤرج هيجي 
نظرت ناديه نحو شقيقها بعدما هاتفت سميره صديقتها اقتربت منه ثم جلست جانبه تربت على ساقه 
سافرت ياحمزه رجعت بلدها
واردفت وهي تلتقط فنجان قهوتها 
سميره بتقولي انها دورت على شغل قبل ما تسافر عشان
تسد إيجار اوضتها في السكن لكن للأسف مافيش 
ألقت العبارات عليه وهي ترتشف من فنجان قهوتها 
لتنطر الي ملامحه الجامده وعاتبته
ياريتها كانت جاتلي كنت اتصرفت 
وحركت رأسها بتقدير وهي تتذكر كلام سميره عندما سألتها لما لم تهاتفها 
تصدق سميره قالتلي مردتش تطلب مساعدتي البنت ديه بقت تعلا في نظري حقيقي سلوى شكرتلي في اخلاقها كتير لما شوفت بعنيا صدقت
وأكملت بتلاعب كانت تقصده 
كنت اتمنى تتجوزها البنت كانت مناسبه ليك وهتتحمل تعلق مريم الزايد 
كانت تتحدث اما هو كانت عيناه جامده نحو وصف شقيقه على حالها عندما اعلمها انه امر بطردها دون رحمه رغم أنها قصت لهم ماحدث لأكثر من مره وهاتفه حتى يجد حلا وبالفعل قد وجد حل بمعارفه وعلاقاته ودفع المال لتيسير الأمر ولكن في النهايه ذهبت هي ضحيه لخطئ مقدر ان يحدث مع أي حد حتى هو شخصيا 
حمزه انت ساكت ليه اشرب قهوتك بردت 
تعلقت عيناه بشقيقته ثم نهض من جانبها 
انا ماشي ياناديه 
وانصرف دون أن يلتف نحوها رغم ندائها له المتكرر
ياحمزه استنى رايح فين مش هتتغدي معايا 
ولكن لا رد اتي منه فقد كان يشعر بالضيق من نفسه قطع رزقها وهو يعلم انها أتت من بلدتها للضروره حتى تعمل 
نظرت سماح الي الجريده التي تحتوي على صورتها لاعب الكره للمره التي لا تخصي منذ أن تداول الخبر في الصفحات فلاعب كره وفتاه تعمل بالصحافه وقد اتت من أجل عمل لقاء معه كل هذا جعل قصه يتحاكي بها الجميع تجمدت عيناها علي العبارات المكتوبه أسفل الجريده ثم ألقتها على الطاوله التي أمامها ونهضت متجها نحو غرفته رمقها البعض وهي تغادر ليتهامسوا عما حدث 
طرقت باب غرفته بقوه تهتف بأسمه 
فتح لها سهيل الباب وهو يمسح شعره الذي يتقطر منه الماء أخذا مساره 
اتسعت حدقتيها من هيئته فأغمضت عيناها حانقا 
وانا ماذا ارتدي الان لقد افزعتيني يافتاه وصراخك صم اذني 
أزالت سماح كفوفها عن عيناها ورفعت اصبعها نحوه 
هنزل استناك في حديقه الفندق دقيقتين الايق قدامي لو عدت الدقيقتين وملقتكاش عليا وعلى اعدائي
لم يكن سهيل يستعب جميع مصطلحاتها رفع حاجبه الأيمن ساخطا ثم صفع الباب خلفه انتفضت سماح من أثر فعلته 
وقرعت الباب بقدمها غاضبه ثم انصرفت لاسفل وقد تقطعت شفتاها من أثر قضمهما 
انتظرته على المقعد الخشبي وقد مرت الدقيقتان سمعت خطوات خلفها لتجده
يتقدم منها ببرود ثم اقترب منها يرمقها 
ماذا تريدي ليس لدي وقت أمامك دقيقه واحده 
شعرت وكأنه يرد لها حديثها فنهضت من فوق مقعدها تقبض على يداها پغضب 
ليك عين تتكلم ده انا هفضحك 
طالعها سهيل بأبتسامه عابثه 
اختياري لكي كان صحيح انتي المطلوبه 
لكمت سماح كفها بقبضتها الأخرى حتى تخلص طاقتها المكبوته في نفسها 
انت مچنون اختيار ايه وزفت ايه خلتني لبانه في كل لسان علاقه ايه اللي بينا وحب ايه ده اللي خلاك تنزل مصر عشان تيجي تشوفني 
واردفت وهي تزفر أنفاسها بقوه حانقه
انا شوفتك قبل كده يابتاع انت 
تجهم وجهه من سماعه لألفاظ لا يفهم معناها 
اصمتي قليلا انتي مثل الراديو
عندما وجدها تحرك اظافرها نحوه ارتفعت شفتيه ساخرا 
لقد أحببنا بعضنا عن طريق صفحات التواصل الاجتماعي 
أعطاها الاجابه على احد عباراتها فلم تشعر سماح بنفسها الا وهي تلتقط حجرا من الأرض ثم قذفته نحوه 
ليستدير سهيل بجسده بمهاره تليق به 
لم أود اختيار شنعاء مثلك ولكن حظك الأسود 
كادت ان تهتف بعبارات سبابها الا انها اتسعت عيناها وهي تسمع اخر شئ ظنت ان تسمعه 
سأعرض عليكي الزواج بمقابل مادي كبير وشهره يتمناها الكثير
نظرت صفا الي المرأة التي تشاركها الغرفه ثم سألتها وهي ترطب شفتيها بلسانها 
هو انا عملتلك حاجه عشان تكرهيني 
رمقتها المرأه بأستهزاء وهي تتذكر تحذير عنتر منها لا تعلم السبب ولكن تحذيره
أقلقها 
ياريت كل واحد يخلي في حاله لا صباح الخير ولا مساء الخير سامعه 
اطرقت صفا عيناها وقد ظنت ان عنتر افش بسرها ثم عادت تنظر نحوها 
انا بس كنت عايزه 
وقبل تكمل صفا عبارتها هتفت المرأة التي تدعي صابرين 
استغفر الله العظيم ما قولنا كل واحد يخلي في حاله ده ايه الهم ده 
اتجهت المرأة نحو دورة المياه الخاصه بالغرفه فطالعتها
صفا بآلم لم تعد تقوى عليه فالسجن كان ارحم عليها 
سقطت دموعها وهي تتمنى العوده اليه
ياريتني كنت فضلت في السچن ليه سبتني
ياحمزة
هوت بجسدها على الفراش الصغير بأرهاق ولم تشعر بنفسها الا وهي تسقط في سبات عميق 
فقد ظن عنتر ان فرض الأعمال الشاقه عليها سيجعلها تعجز وتعترض ولكنه لا يعلم أن السچن علمها الكثير وأهم ما علمه لها 
ان بروده جدران السچن كانت اهون عليها من الحريه 
عادت مها من المدرسه التي تعمل بها بعدما اوصلتها إحدى العاملات لباب المنزل وودعتها حزينه انها لن تراها ثانيه فقد طردها مدير المدرسه بعد أن ضجر من السرقه المتكرره في آلات الموسيقى أخبرها انه تحمل وضعها كثيرا ولكن صبره قد نفذ فلن تتكفل الاداره دائما بالخسائر 
شهاده تقدير وشكر حصلت عليهم كمعلمه مثاليه وانتهى الأمر 
فتحت لها شقيقتها الباب وقد أتت من عملها مبكرا سعيده بعدما ذهب إليها سالم لمكان عملها وصالحها طالبا منها ان يسرعوا بأمر زواجهم فقد مل من كثرت المشاكل 
احتضنتها ماجده بقوه تخبرها بسعاده
انا وسالم رجعنا لبعض يامها 
تجمد جسدها بين ذراعي شقيقتها تتذكر حديث شقيقتها مع جارتهم ابتعدت عن شقيقتها تداري خلجات وجهها الحزين
انا فرحانه عشان انتي مبسوطه ياماجده اوعدك مش هضايقك تاني
مسحت ماجده على وجهها وقبلتها
حبيبت اختك انتي قوليلي عملتي ايه في المدرسه
اطرقت مها عيناها أرضا وهي لا تعرف كيف تخبرها بالأمر
ادوني جواب شكر وفصلوني لان ظروفي متسمحش للعمل
ورفعت عيناها وقد لمعت مقلتاها بالدموع التي تصارعها
الآلات بتتسرق وده عبئ على المدرسه
قطبت ماجده حاجبيها بحنق
لا انا مش هسكت انا لازم اعمل شكوى
تعلقت يد مها بذراع ماجده تسألها بأمل ان تنفي لها ما سمعته
أنا هروح فين لما تتجوزي انتي وسالم ياماجده
تنهدت ماجدة بثقل وهي تنظر إليها
مها متنفعيش تعيشي معايا بعد المشكله اللي حصلت مع سالم انا دورت علي حل والحمدلله لقيته ومش هتبعدي عني
أرتخت ملامح مها ونست حزنها ولكن كل شئ تلاشي سريعا
الاوضه اللي فوق السطوح فاضيه هكلم الست عدلات وأجرها منها وهي مش هترفض
واردفت بحماس وهي تحتوي وجهها بين كفيها
هنضفهالك وافرشهالك واه منبعدش عن بعض غير وقت النوم والوقت اللي يكون في سالم موجود ها ايه رأيك
ابتلعت مها غصتها التي وقفت عالقه في حلقها
هترميني ياماجده فوق السطوح انتي عارفه اني بخاف
وكان لماجده تفسير لكل ما تفعله
هرميكي ايه ياعبيطه ده هما بس دورين بينا هو انا اقدر ابعد عنك
عانقتها ماجده حتى تشعر ضميرها بالراحه
ده انتي اختي حببتي
دلفت هناء حجرته كي ترتبها تقوم بمهامها الزوجيه بأكمل وجه وبقلب قد كسره حلم تشبثت به لسنون ليس لديها 
فضلتي بتدوري على الاجابه عرفتيها خلاص 
رفعت عيناها نحوه ومازالت ملامح الفتاه قابعه في مخيلتها 
مين ديه يامراد 
هتفت بأرتجاف فصمت وهو يتأمل ملامح وجهها وقد شعر بالشفقه عليها لما ستسمعه 
مراتي ياهناء! 
عادت من منزل والدتها تجر خيبه جديدهتلك المره أصبح العريس مطلقا ولم يعد لديها حجه عبدالله ابن شقيق زوج والدتها شعرت وكأنه
هو قدرها كما اسمعتها امها لتقنعها بالأمر
طرقت على باب منزل ابيها وهي تشعر بالضياع وإلحاح والدتها عليها ان تقبل حتي يصبح لها منزلا واطفالا
وجدت زوجه ابيها أمامها تحمل غداء والدها
كويس انك جيتي خدي الاكل ودي لابوكي عشان يتغدى
ألقت الكيس عليها لتتلقاه 
خلي اي حد غيري انا جايه تعبانه
طالعتها سناء بمقت
ما انتي لابسه اه وجايه من عند امكولا جيتي عند ابوكي التعب جالك
زفرت انفاسها وعادت أدراجها للخارج نحو محل الفاكهه الخاص بوالدها
وعلى
تم نسخ الرابط