زوجة اخي بقلم سهام صادق

لمحة نيوز

أتنين مخطوبين وسؤالك عنها بيكون عن طريق حازم او مامتها وبيكون قدامي عشان تراضيني 
حتي تليفونك مفيهوش رقمها 
واشارت اليه تتابع حديثها دورت في تليفونك ياشريف وتابعت بحديثها وفهمت دلوقتي سبب اختيارك لزهره بالسرعه ديه 
وتذكرت يوم حفل زفاف أبن أختها لتطالعه شريف أبني ميظلمش بنات الناس مش ديه تربيتي وتربية ابوك ياشريف 
وكاد ان يدافع عن نفسه الا انه وجدها خرجت من غرفته 
لتتركه يقف كالتائه وهو لا يصدق بأنه أصبح ظالم في نظر والدته 
ليشعر بهتزاز هاتفه في جيب بنطاله القطني فيخرجه ليري من يهاتفه فأخذ يطالع الرقم الظاهر أمامه بدون اسم 
الا أن ضغط علي زر الاجابه ليسمع صوت أنثوي يحادثه بشمهندس شريف معايا 
فهتف شريف ايوه مين معايا
لترفع الهاتف عن أذنها وقلبها يخفق پألم فهو لم يعرف صوتها 
وعادت تضع الهاتف علي أذنها ثانيه قائله بحرقه انا زهره
نظرت الي كأس العصير الذي يضعه لها النادل بتوتر وحركت رأسها بإماءه بسيطه كشكر لينصرف النادل من المكتب بعدما نفذ أوامر رئيسه 
ليدلف اليها هو بعد ذلك للحظات يتبعه شخصا يحمل اوراق يناقشه فيها فتنظر هي الي كأس عصيرها وكأنها تلهيها عن توترها 
الي ان غادر الموظف المكان بعدما انهوا نقاشهم بأحوال ذلك الفندق الذي جاءت اليه سابقا يوم حفل الزفاف مدير اختها وابن خالتها حازم وأخذت تشغل بالها للحظات بسبب وجوده هنا ودعوته لها في مكتب المدير وكأنه هو المالك للفندق 
فتنحنح هو بأبتسامه لاول مره تراها فيه مش معقول كاس العصير عجبك لدرجادي 
لتنصدم زهره من حديثه ونظراتها البلهاء التي لاحظها لكأس العصير وألتفت نحوه بأضطراب ها 
فنهض هو من فوق ذلك المقعد الذي جلس عليه للتو وجلس علي الكرسي الذي امامها قائلا بهدوء تعرفي ان شكلك وانتي متوتره شبه الاطفال 
وعندما وجدها ترمقه بنظرات قاتله تعالت أصوات ضحكته وهو يهمس قوليلي بقي عايزه تتكلمي معايا في ايه 
واسند بمرفقه اليسري علي حافة المكتب متطلعا اليها ينتظر حديثها الضروري الذي هاتفته من اجله ليلة امس 
فلاحظ هو سكونها الي ان همس بأعتذار انا اسف يازهره 
فطالعته بأندهاش وهي تستمع لاعتذاره المفاجئ قبل ان حتي تبدء بالحديث 
فتأملها للحظات وهو يري دهشتها اكيد بتقولي الشخص البارد ده بيعتذر زي الناس العاديه 
فهمست هي بتسأل وليه ظنيت اني بقول عليك كده 
ليبادلها هو الحديث متجاهلا سؤالها عايز اسمعك يازهره
ليدق هاتفه عقب تلك الجمله الي ان ضحك ثواني يازهره معلش
فأخذت تحدق به بغرابه ولاول مره تكتشف جزء من شخصيته حتي وسامته اليوم قد جعلتها تندهش 
فهو بالفعل وسيم بوسامة الرجل الشرقي الهادئه يشبه الاروبين وكيف لا يشبههم وهو قد عاشرهم لسنوات 
حتي ضحكته هذه التي يضحكها
للشخص الذي يحادثه جعلتها تشك بكل شئ حولها وصوته 
وبعدما انهي حديثه بلباقه فرنسيه لم تفهم منها إلا جزء بسيط وجدته يفرقع بأصابعه امامها ضاحكا المرادي شكل حد تاني اللي عجبك 
فرمقته بتلعثم وهي ټلعن قلبها الغريب الذي جاء اليوم كي يستكشف ملامحه وتصرفاته وقد نسيت كل الحديث الذي رتبه عقلها 
لتستمتع للحظات برائحه عطره الفواحه التي قد سكرت انفها وهي لا تعلم كيف قد ظهرت الرائحه فجأه 
فتأملها زهره زهره !
لتفيق زهره من كل هذا مغمضه عينيها قليلا كي تفيق من شعورها الغريب تهتف بجديه انا جيت النهارده عشان افهم انت ليه خطبتني مدام مش عايزني 
فطالعها للحظات قبل ان يتمتم قدرك يازهره حطك قدامي وللاسف مكنش عندي خيار تاني 
ولاول مره كانت تشعر هي
بالغباء فحدقت به متسائله مش فاهمه 
ليتنهد هو للحظات ويرتب ما سوف يقوله لها الي ان قص عليها كل شئ صراحة 
فوقفت من صډمتها وهي لا تصدق بأنها
كانت مجرد غاية اراد ان ېحطم بها قلب حبيبته السابقه 
وما افظعها من حقيقه قد علمتها 
احبت مخذلا حطم قلبها 
وارتدت دبله شخص اخذها هدف 
وماذا بمشاعرها الان فأخذ قلبها يدق پعنف وهي تتأمله پصدمه حتي بدأت تحرك رأسها برفض وهي لا تقوي علي الحركه 
ولكن صوت اعتذاره أخذ يرن بأذنيها 
فأقترب منها ليمسك يدها التي نفضتها هي سريعا زهره انتي كويسه تحبي أجبلك دكتور
فطالعته للحظات وهي لا تري شئ أمامها سوي صوره أخري لهشام وكأن هشام هو شريف 
فصړخت به بضعف ليه عملت فيا كده ليه انا ذنب ايه قولي حرام عليك 
وسقطت علي مقعدها ثانيه لتقع عينيها علي بنصرها الذي يحتوي علي دبلة خطبتها فخلعته سريعا تضعها علي الطاولة التي امامها كده كل حاجه بينا أنتهت يابشمهندس دور علي لعبه تانيه تلعب بيها دور الراجل المظلوم من حببته وراجع عايز يوجعها 
ووقفت ثانية ولكن بقوه عجيبه وسارت امامه وهي تهمس لحالها اختارني عشان يوجع حبيبته الاولانيه ويظهر قدامهم انه نسيها خلاص انت السبب ياهشام في اللي بقيت فيه حولتني لانسانه ضايعه مش فهمها نفسها ولا عارفه هي عايزه ايه 
لتتذكر طموحاتها في اول سنه دخلت بها الجامعه عندما كانت تقف بجانب رفيقاتها وهم يحلمون بالخطبه وفارس الاحلام أما هي كل امالها كانت أن تتخرج بتقدير عالي وتعمل في شركه مرموقه ويصبح لها شأن 
فوجدته يهمس لها بأسف انا اسف يازهره صدقيني مقصدتش أجرحك 
واخذ يطالع دبلتها التي تركتها امامه وهو يشعر لاول مره بكرهه لنفسه وأنانيته فهو أصبح لا يختلف عن مريم شيئا 
كلاهما حطموا أناس في سبيل سعادتهم
هي حطمته وهو حطم تلك الضعيفه التي خطبت له 
نظرت الي هاتفها الذي يدق بعينين دامعه ولكن عندما أخذت تلتف حولها وجدت ان شمس النهار بدأت تغيب 
فقد جلست في تلك الحديقه التي خلف الفندق بعدما شعرت بأن قدماها لا تقوي علي الحركه 
فشريف قد حطمها أيضا فحتي لو لم تكن تحبه 
فهو جعلها تكرهه كونها كأنثي 
ليرن هاتفها ثانية بأصرار لتري المتصل هي شقيقتها 
وقبل ان تتحدث بشئ وجدت شقيقتها تبكي هاتفه انتي فين يازهره ماما خبطتها عربيه وهي راجعه من السوق واحنا دلوقتي في مستشفي 
ليسقط الهاتف من يد زهره وبعدما عادت لتلك الحقيقه التي من الممكن ان تفقد فيه والدتها
ركضت سريعا وهي تمسح دموعها التي سقطت ولكن هذه المره من الخۏف 
أخذ يتلاعب بدبلتها الموضوعه علي راحة كفه وهو يتذكر وجهها الذي أطفأه 
وحطمه بالحقيقه لتدلف اليه والدته كلمت حماك ياشريف بدل ما تبقي خطوبه يبقي كتب
كتاب وفرح 
وتاخد عروستك وتسافر
فرفع هو وجه اليها بعدما خبئ دبلتها في جيب بنطاله متسائلا هو هشام رجع شرم تاني
فتتنهد مني متمتمة لقيته الصبح واخد مراته وبيقولي مسافر مع ان مراته ياعيني ملحقتش تقعد معانا اخوك بقي طبعه غريب ياشريف 
وتابعت بحديثها وهي تطالعه مقولتليش برضوه كلمت حماك 
فنهض من

مجلسه وهو يغير مجري الحديث محتاج فنجان قهوه من ايدك الحلوه ياست الكل 
وصلت الي المشفي بأنفاس لاهثه وهي تبحث عن اختها ووالدها في ذلك الدور الذي اخبرها به موظف الاستقبال بأن الحاله التي تسأل عنها فيه 
لتجد حازم واقفا مع احد الأطباء يتحدث معه بوجه مريح جعلها تطمئن قليلا الي ان اقتربت منهما 
فأنصرف الطبيب ليطالعها حازم بإطمئنان متقلقيش يازهره خالتي بخير الحمدلله مجرد كسر في رجليها ودراعها 
وتابع
بحديثه مال وشك مخطۏف كده ليه 
لتدفعه بذراعيها وهي تصيح به فين ماما ياحازم اخلص 
هو كف بكف انجري قدامي ياختي 
وتتحرك خلفه حيث غرفة والدتها لتجد شقيقتها واباها الذي مازال في صډمته جالسين قربها يحمدون الله علي سلامتها 
لتسقط حقيبتها ارضا وتندفع الي والدتها براحه يابت دراعي
اه 
لتلمع عين زهره بالدموع وهي تقبل جبين والدتها بحب كده تخضينا عليكي ياماما يارتني كنت انا وانتي لاء
لتهمس والدتها بضعف وهي تتأمل زوجها وبناتها حولها مكنتش أعرف اني غاليه عندكم كده 
وتبدء تقص عليهم كل ماحدث لها منذ ان اخذ السارق منها حقيبتها الي ان ركضت خلفه هاتفه في الناس لمساعدتها حتي اصطدامها بالسياره 
ويتبدل قلقهم لضحكات 
نظر اليه حماه بعتاب بعدما عاد من رحلته التي قضي فيها شهر عسله مع عروسه الجديده مزعل نهي منك ليه ياهشام 
ليترك هشام الملف الذي يحمله ويضعه جانبا اسألها مين اللي مزعل مين 
بنتك رجعت لشرب السجاير والخمره تاني لاء وكمان الشله اللي كانت مصحباها وكانوا السبب في أدمانها
لينتفض صالح فجأه وهو يرتشف من كوب الماء
والذي أهتز من يده انت بتقول ايه ياهشام هي وعدتني أنها خلاص مش هترجع لكل ده تاني 
هشام أعمل حاجه اومال أنا جوزتهالك ليه نهي بنتي بتحبك ياهشام وبتسمع كلامك
لتلمع عين هشام بالذكريات وهو يتذكر ذلك اليوم الذي رأي فيه نهي فقد كانت فتاه طائشه كانت تقضي اجازتها الصيفيه في دبي حيث المنتجع الاخر الذي يملكه والدها 
وهو كان يعمل هناك كمدير فصالح كان يأتمنه علي امواله ويعتبره شبيها له في شبابه الا أن تعرف علي نهي كأصدقاء وتواعدوا بأن يتقابلوا حينما يعود هو لمصر في اجازته السنويه وعندما عاد في أحد المرات بدأت علاقتهم تأخذ محور أخر وخاصة منها فقد تعلقت به بشده حتي أنها صارحته بمشاعرها التي رفضها ونهرها عليها فهو كان يعيش نفس المشاعر مع أخري قد دمرها 
ولكن 
صوت صالح المرهق أفاقه وهو يتمتم أنت عارف غلاوتك عندي ياهشام نهي بنتي الوحيده ياهشام وسلمتها ليك وأنا واثق أن هتخليها تتغير انا مصدقت خرجت من المصحه وأتعالجت 
وقف منصور مصعوقا بعدما أستمع للطبيب وهو يخبره بنتائج الاشعه والفحص الشامل الذي فعلوه من أجل الأطمئنان علي صحة زوجته ليكتشفوا بأن زوجته مريضه ب Chondrosarcoma
والتي لم يفهم معناها الا عندما بدء يشرح له الطبيب 
بأنه سړطان عظام حيث تبدأ الإصابة في الخلايا الغضروفية ثم تنتشر إلى كامل العظم 
ليشعر بأن الدنيا توقفت للحظات الي أن طالعه الطبيب باشفاق ياحاج منصور أحمد ربنا اننا أكتشفنا المړض بسرعه هو باين عليه لسا في أوله وبالتدخل الجراحي هنقدر نعالجه بس أهم حاجه السرعه 
فتحرك منصور بثقل وهو يسمع صوت الطبيب يخبره بثمن العمليه التي لا يملك حتي نصفها 
ليقترب منه شريف بقلق طمني ياعمي الدكتور قالك ايه 
فربت منصور بيده علي كتفه بحنان لوقفته معه وبدء يخبره بضعف كل ماسمعه للتو من الطبيب وكأنه يريد أن يحمل عنه جزء من همه كي يستطيع الصمود من أجل زوجته التي تنتظره في غرفتها 
ويخبرها بأن الطبيب سمح لها بالخروج من المشفي التي أصبحت لا تطيق المكوث فيها 
ليحدق به شريف مصډوما ولكنه أفاق من صډمته سريعا وهو يري منصور يهتز 
فاسنده تعالي ياعمي ارتاح ومتقلقش كل حاجه هتكون بخير ولا تشيل هم حاجه 
ليطالعه منصور للحظات قبل أن يجلس ويضع بوجهه بين راحتي كفيه 
جلست تستمع لضحكاتهم وخططهم من أجل زواجها بشريف 
لتتذكر من يومين حينما جاء اليهم مهرولا بعدما اخبره حازم بالخبر ليطالعها بنظرات أعتذار 
ولولا حالة والدتها وحالهم في ذلك الوقت لكانت أخبرت الجميع بفسخ خطوبتها منه 
ولكن الان الجميع يرون أن شريف وهي الثنائي المنتظر من أجل أتمام خطبتهم بالزواج كما اخبرتهم والدته بذلك ليلة أمس 
فتنهدت هي بأسي وهي تسمع ضحكات امها وفرحتها الظاهره علي وجهها ودعائها لشريف الذي يأتي كل يوم ليطمئن عليها 
وهمست بضعف داخلي اه ياماما لو تعرفي انه بيعمل كده عشان الواجب 
ويدلف هو ووالدها سويا ناظرين اليهم بنظرات شاحبه 
الي ان هتف حازم بدعابه ناظرا لخالته الدكتور قال ايه عن الجميل بتاعنا
لتوكظه خالته بيدها السليمه اتلم ياحازم
فتضحك مني وابنتها علي تلك المداعبات الي ان لاحظت مني شرود زهره لتسقط بأعينها دون قصد علي اصابعها فلا تجد خاتم الخطبه
قائله بتسأل اومال فين دبلتك يازهره
فتنظر اليها زهره بصمت وهي لا تعرف بماذا تجيب لتري نظرات والدتها معلقه نحوها الي ان اقترب منها شريف قائلا زهره ادتهاني عشان اغيرها لانها بقيت واسعه عليها
ونظر الي زهره التي وقفت مرتبكه وكادت ان تعترض وتخبرهم بكل شئ الي انه قال بهدوء مش كده يازهره 
لتطالعهم والدتها وهي تهمس ربنا يخليكم لبعض ياولاد 
فوقفت هي حائره من كل مايحدث الي ان همس بأذنيها هو بلاش تزعليهم بخبر انفصالنا خلينا نستني لحد ما والدتك تقوم بالسلامه 
لتطالع هي والدتها بأسف وتلتف نحو والدها الجالس بشرود بينهم 
سقطت دموعها بعجز وهو يخبرها عن امر تلك العمليه 
لها عن كل لحظه قد أحزانها فيها لتربط هي علي يده قائله بحنان انا مش زعلانه يامنصور ده قضاء ربنا بس انا مش هعمل العمليه غير لما أطمن علي زهره 
فلمعت عين منصور بضعف الي أن طلبت منه برجاء وافق علي كتب كتاب زهره وشريف عايزه اطمن علي زهره يامنصور قبل 
وقبل ان تهمس بعبارتها الاخيره التي أرتجف بسببها قلبه 
نظر اليها بحب سنين طويله قد قوته العشره حاضر بس قومي لينا بالسلامه وانا اعملك كل اللي عايزاه ياغاليه
اصبح ذهابها الي المشفي يوميا وهم لا تعلم لماذا لم يسمح الطبيب لخروج والدتهم وخرجت من منزلهم لتجده ينتظرها 
فأشاحت بوجهها عنه وهي تهمس فين حازم 
فوقف يطالعها للحظات وهو يري شحوب وجهها الي ان تأمل نظرات الناس حولهم
في حارتهم علي فكره عمي منصور عارف بكده وحازم سافر تبع الشغل مأموريه فأركبي يلا يازهره من غير ما تتعبيني زي كل يوم وياريت تركبي قدام لان انا مش السواق بتاعك
لتطالعه هي پغضب لتتذكر اصطحابه لهما كل يوم ولكن دوما تكون معاها جميله وحازم او أباها
لتبتعد هي عنه متمسكه جيدا بالحقيبه البلاستكيه التي بها طعام لوالديها 
تهتف بجمود اهلي اه لسا فاكرين انك واحد مننا بس النهارده لازم ننهي المهزله ديه وشكرا علي خدماتك 
فوقف يطالعها للحظات بجمود الي ان هتف بتحدي اكيد لازم ننهي المهزله ديه وللاسف مش هتعرفي تخلصي مني يازهره لان بكره كتب كتابنا وهتبقي مراتي
وقفت تطالع والدها بأعتراض وهي لا تصدق بأن ما أخبرها به شريف حقيقه وان عقد قرانها سوف يكون غدا 
فتعلثم الحديث في حلقها وأخذت تحرك أهدابها پصدمه الي ان خارت قوها ثانية علي نفس
المقعد الذي كانت تجلس عليه تستمع الي والدها الذي دوما يقف بجانبها ولكن اليوم 
قد أصبح هو أيضا في صف والدتها التي حين دخلت عليها حجرتها في المشفي تهللت أساريرها وهي تخبرها بفرحتها 
ليتأمل منصور أبنته بقلق شريف أنسان محترم وليه مستقبل يازهره ومليون عيله تتمناه 
لترفع هي بوجهها نحو والدها بأسي فهي تعلم بأن شريف رجلا تتمناه الكثير من الفتيات كما أنه لم يتخلي عنهم في محنتهم رغم أنفصالهم
ولكن 
أخذت تتمتم بخفوت بس انا وهو مننفعش لبعض يابابا 
ليندهش منصور من رد أبنته المطيعه دوما اليه 
أنا أديت كلمتي للراجل والموضوع خلص خلاص 
وأستقام في جلسته ونهض من مجلسه يلا خلينا نشوف الدكتور لو ينفع يخرج أمك النهارده من المستشفي
وقفت تتامل صورة زفافها لتتذكر تلك اللحظه التي كانت من عمرها 
فشردت في ذكريات الماضي الي ان هبطت دموعها وهي تهمس انت كمان روحت يامجدي وسبتني ليه كل حاجه بتروح مني
وبدأت تشهق بصوت عالي فركضت والدتها نحوها وهي تتسأل مالك يامريم فيكي ايه يابنتي
لتلمع عين مريم بالدموع وهي مازالت تطالع صورة زفافها ردي عليا انتي ياماما ليه كل حاجه بتضيع مني ليه
فوقفت والدتها مصعوقه وهي تري اڼهيار ابنتها ومن ثم اقتربت منها لټحتضنها الي ان وجدتها تبتعد ابعدي عني انتي وبابا السبب ضيعتوا شريف مني وادي مجدي ضاع وهو بيكرهني وشايفني زوجه مستهتره 
لتسقط دموع والدتها وهي تقف حائره من تصرفتها واخذت پصدمه عندما وجدتها تكسر كل ماحولها فبعد اكثر من اسبوعا قضته ابنتها في صمت تام 
تقف امامها الان كالمجنونه
ومع اول زغروطه قد رنت بين الجدران سقطت دموعها وهي تشاهد حياتها قد كتبت بجانب شخص لا يحبها وكان يحب أخري مازال حبها عالق بقلبه
لتأتي جميله إليها والابتسامه تعلو وجهها مبرووك يازهره 
فتلتقي عين زهره بأعين صديقتها ريم التي تقف بجوارها تمسك يدها بحنو الي أن هتفت جميله مالك زعلانه كده ليه يابت ولا كأنك عروسه وكتب كتابك النهارده 
فتتأمل زهره أختها بخيبة امل حتي سمعتها تهتف بسعاده اكبر الفندق اللي حضرنا فيه فرح البشمهندس فارس طلع ملك لشريف ووعدني ان فرحي انا وحازم هيكون فيه 
فتأملت زهره نظرات أختها وهي تتذكر حديثها مع والدتها صباحا عندما عادوا من المشفي 
لتشرد في رجاء والدتها وهي تخبرها 
عايزه أفرح بيكي يازهره وافقي يابنتي وفرحيني 
ليدخل والدها في تلك الحظه مبتسما لنسرين ووالدة شريف السيدة مني تعالوا أهي العروسه 
لتبدأ المباركات وتقف هي مصدومه من كل ما يحدث حولها 
فاقت علي نظرة والدها الحانيه وهي يبتسم لها 
وكأنه يخبرها بأنه سعيد لانها نفذت رغبة والدتها المريضه فقد علمت كل شئ من والدها عندما وجدها تخبره بأنها لا تستطيع ان تنفذ طلبه 
ولكن مرض والدتها جاء كالصاعقه لها فوالدتها تعاني من مرض السړطان اللعېن وأملها بالحياة أن تطمئن عليها 
لټحتضنها مني قائله بسعاده انا اسعد واحده النهارده
ياحببتي ياا متعرفيش قد ايه انا فرحانه بيكي 
يتبع
بقلم سهام صادق
الفصل الثالث
ربتت بحنو علي كفه وهو يجلس بجانبها علي الفراش 
تبارك له متمتمة حافظ علي زهره ياشريف يابني انت متعرفش انا فرحانه ازاي انك جوز بنتي اوعي تزعلها 
فأرتسمت أبتسامه
حانية علي وجه شريف متقلقيش ياماما زهره في عنيا
فتابعت هي حديثها بحسن نية عوضها يابني واستحملها هي لسا مافقتش من صدمة حبها لشخص كان أناني منه لله استغل طيبتها 
فأنصدم شريف مما سمع فزوجته لها أيضا ماضي قد أهلك قلبها وكاد ان يسأل عن هذا الشخص 
الي انه وجدها تدلف الي حجرة والدتها بفستانها

الزيتوني وتركض نحو فراشها من الجهه الاخري البعيده عنه ترتمي في شوفتي انا سمعت الكلام ازاي 
لټحتضنها والدتها بسعادة فطريه فتابعت زهره حديثها اعملي بقي العمليه وخفي 
فوقف هو يطالعهما بصمت فهي وافقت علي الزواج منه من اجل اهلها وهو قد لبي طلب والدتها عندما اخبرته بأنها تريد ان
يتزوج ابنتها ويحافظ عليها
لترفع زهره وجهها پصدمه لوجوده في الحجره
فهي لم تنتبه اليه حينما اندفعت نحو والدتها 
لتبتسم والدتها وهي تطالعهم هما الاثنان يلا روحوا احتفلوا بكتب كتابكم وسبوني أرتاح ياولاد 
وعندما وجدت والدتها عدم أستجابتها شدت علي كلماتها سيبوني أرتاح بقي ونديلي عمك ياشريف
جلس قبالتها يتأمل توترها ونظرات اعينها الحائره وبدء يشرد قليلا في ملامحها الهادئه ليأتي النادل اليهم حاملا لهم مشروبا باردا ليلقي شريف نظرة عليها وهي تتلفت حولها الي ان أبتسم مبرووك يازهره
فسقطت تلك الكلمه عليها وكأنها عود كبريت مشټعلا فحدقت به پقسوه وهي تطالعه مبرووك علي ايه 
ثم نظرت اليه ببرود لتتابع حديثها بتهكم تقدر دلوقتي تقول لحبيبتك انك قدرت تاخد حقك وعيشت حياتك مع انسانه دورها كان عرض وطلب 
ليبتسم اليها بهدوء مبرووك علي انك بقيتي مراتي يازهره 
وبدء يدق هاتفه في تلك اللحظه الي ان ابتسم وهو يطالع الاسم عن اذنك يازهره دقيقه واحده 
وأنسحب من امامها ليحادث المتصل 
نهي عامله ايه دلوقتي 
ليأتيه صوت هشام وهو يعتذر انا اسف ياشريف اني مكنتش معاك في اليوم 
وتنهد يستطرد حديثه أسفا نهي بخير والجنين كمان بخير حاډثه بسيطه متقلقش 
وبعد حديث دام لدقيقتان عاد اليها ليجدها تتأمل حبيبانايدي بعضهما بعشق 
فأقترب من طاولتهم وجلس علي مقعده ثانيه وهو يهمس شكلهم حلو مش كده 
فأفقت هي من شرودها المتسلط علي هذين الحبيبان وتنهدت بعمق قائله انا عايزه اروح ياشريف
وألتف كي يعطيها ظهره قائلا بحزم ياريت توفري حركاتك ديه لاني زهقت منك ومن طيشك 
فتأملته هي بأسي الي ان تأسفت والله ياهشام دول صافي ومريان هما اللي اتصلوا بيا وشربت معاهم 
فنهض هو من جانبها وهو يصيح پغضب لاء هايل يامدام المدام المحترمه تسهر مع صاحبتها الفاشلين المطلقين الصايعين 
وكادت ان تدافع عن اصدقائها الا انه صړخ بها ثانية بنتي اللي في بطنك لو حصلها حاجه يانهي هتندمي 
وخرج من غرفتهما صاڤعا الباب خلفه فلمعت عيناها بالدموع وهي تتذكر احداث الليله الماضيه 
لمعت عين مريم پصدمه وهي تستمع لحديث اخيها مع والدتها پصدمه فشريف قد اصبح ملكا لاخري والخطوبه قد تحولت لعقد قران فتنهدت پألم الي ان وجدت طفلها يسحبها من اطراف ملابسها مامي انا جعان
فهبطت نحوه وهي تري لمعة عينيه وملامحه التي اصبحت تشبه اباه ليعلو صوت والدتها وهي تخبر ابنها يعني شريف ضاع خلاص من اختك 
فألجمتها العباره پألم وهي تستمع لرغبة والدتها في تزوجيها ولم يمر شهرا حتي علي مۏت زوجها
جلس علي فراشه بعد يوم حافل من التعب ليشرد في احداث ذلك اليوم وبدء يمرر دبلة زواجه ببتسامه لا يعلم سببها ليفيقه من كل هذا صوت رنين هاتفه لينظر الي اسم المتصل قليلا فيفتح الخط هاتفا بضحكات عاليه ايوه دخلت القفص ياسيدي 
ويتابع حديثه سعيدا بالخبرمبروك ياشريف متعرفش انا اد ايه شمتان فيك
فتتعالا ضحكات شريف وهو يتمتم هيجي ليك يوم واشمت فيك وزفر أنفاسه متنهدا اخبار الشغل ايه يارامز
مرت الايام سريعا علي الجميع استعدت والدة زهره لخوض العمليه وكان الجميع يقف بأنتظار خروج الطبيب ليطمئنهم عليها وعندما خرج الطبيب متنهدا بتعب 
اقترب الجميع منه كي يطمئنهم فأخبرهم الطبيب كل حاجه تمام والعمليه نجحت بس أهم حاجه المتابعه وانها تفضل تحت الملاحظه 
لتتهلل اساريرهم فجلس منصور علي احد المقاعد بتعب وهو يحمد الله ان زوجته بخير 
واحتضن حازم جميله التي كانت تبكي من الفرحه 
اما شريف كان يقف يتابع زهره بعينيه فقد كانت شاحبة الوجه لا تقوي علي الحركه وكأنها مازالت لم تستعب نجاح العمليه فأقترب منها بخطوات هادئه وضمھا اليه دون شعور
من كل منهما وكانت والدته تتابع ذلك بسعاده 
لتفيق زهره من لمسته علي
ظهرها تهتف بخجل لو سامحت ياشريف 
فتنحنح هو حرجا بعدما ادرك فعلته واقترب من اذنها هامسا علي فكره انتي مراتي يازهره 
ومن ثم ابتعد عنها ليطالع ساعته ثم وقعت عيناه علي حماه 
فأقترب منه كي كفه انا مضطر امشي ياعمي عشان عندي اجتماع مهم 
ليبتسم اليه منصور بحب مش عارف اشكرك ازاي ياشريف ياابني 
وتأمل منصور المشفي وهو يطالعه بعينيه جميلك عمري ماهنساه انا دلوقتي بقيت مطمن علي زهره معاك 
وابتسم بعفويه ام جميله كان عندها حق في نظرتها ليك
ليتذكر منصور الاموال التي دفعها من اجل اتمام العمليه 
وعندما اعترض علي ذلك وقرر ان يبيع شقته وكل ما يملك 
اخبرها انه اصبح فرد من عائلتهم وتكفل هو بكل المصاريف 
وقف هشام يتأمل زوجته بفستانها الذي يبرز تفاصيل حتي بطنها البارزه واعين جميع رجال الحفل تطالعها 
فترك كوب العصير الذي يحملها بين يديه ونظر الي حماه الذي يقف بجانبه ومعه احد الرجال المهمين 
فأشاح حماه وجهه سريعا وكأنه يترك له الامر فأتجه اليها هشام غاضبا حتي اقترب منها ساحبا ذراعها خارج الحفل يهتف پغضب هي ديه المفاجأه
ياهانم
فأبتسمت نهي بعفويه وهي تطالعه بسعاده الفستان حلو مش كده ياهشام عجبتك صح
فأخذ يلتف حول نفسه پغضب وهو يتنفس بصعوبه الي ان وقف انتي ايه مبتفهميش ده لبس انسانه محترمه 
وتابع حديثه بمقت قدامي علي البيت 
لتطالعه هي پصدمه طب والحفله 
وقبل ان تكمل باقي عباراتها سحبها خارج الحفل بأكملها واتجه بها نحو سيارته وهو يتذكر اليوم الذي وافق فيه علي الزواج منها بعدما عرضها عليه والدها ولعب علي وتر طموحاته 
ابتسمت والدتها التي وهي تراها تضع طبق الحلوي امامه الي ان قالت بتعب بسبب ما مرت به الايام الماضيه زهره هي اللي عامله الكنافه ياشريف 
فأبتسم شريف وهو يتأمل ملامح زهره الصامته فرغم انه بدء يشعر نحوها براحه الا انها اصبحت تقابل كل شئ منه بفتور حتي انها اصبحت لا تشغل تفكيرها بأي شئ يخصه 
وكأنها أستسلمت للامر الواقع 
فنظر شريف للطبق بتمهل ثم بدء يتذوق فنظر الي زهره بهدوء تسلم ايدك ياحببتي
فأبتسمت والدتها بسعاده وحدقت به هي بصمت والڠضب يمتلكها فهو قد تخلي عن دور الصامت واصبح يهتم بكل شئ يخصها 
فتأمل شريف للحظات تلك الكلمه التي تفوه بها بعفويه وهو لا يصدق بأنه قد نطقها 
فهو أصبح لا يعرف نفسه فمشاعر الفتور والبرود اصبحت تتلاشي عنده نحوها 
ليدخل منصور عليهم في تلك اللحظه وهي يبتسم اليهم معلش ياشريف يابني اتأخرت عليك 
فوقف شريف له بأحترام وهو يتذكر الحديث الضروري الذي أتي اليه اليوم وبعدما جلس منصور بجانبها 
وجد زهره تغادر المكان 
ليتنظر منصور أن يسمع منه ذلك الحديث الهام فبدء يسرد عليهم شريف مشاكل عمله وانه يجب ان يسافر خلال هذا الاسبوع
الي فرنسا وان معظم اجراءات الاوراق الخاصه بزهره قد انتهت
فنظر منصور الي زوجته پصدمه فأبنته ستتركهم خلال هذا الاسبوع بعد أن كانوا قد أتفقوا بأنهم سينتظرون لشهرين اخرين 
فطالعهم شريف بمعتذرا انا عارف ان طلبي صعب بس انا لازم اسافر ضروري 
لتطالعه والدتها بحزن وهي لا تصدق بأن صغيرتها سترحل بعيدا عنها 
الي ان تنهد منصور بنتي دلوقتي بقيت مراتك يابني وانت حر مع مراتك 
وتذكرت والدتها بأن أبنتها لن تحتفل بعرسها ولن تفرح بها بحفل زفاف كما تحلم والفرح ياشريف يابني
وكاد شريف ان يرد علي سؤالها الا انه سمع صوت زهره الهادئ وهي تخبرهم مش عايزه اعمل فرح ياماما
وحدقت به وهي تتسأل شوفوا هسافر امتا وقولولي 
ليطالعها كل من والديها پصدمه فأبنته قد تغيرت تمام أصبحت لا تعترض تلبي رغبتهم بصمت حتي لمعة عينيها ومشاغبتها قد انطفئت 
لتنصرف من امامهم سريعا وتدخل غرفتها متأمله كل جزء فيها قائله بندم لنفسها زعلانه ليه دلوقتي مش اتفقنا خلاص انك هتستلمي لقدرك وهبطت دمعه من عينيها وهي تتذكر بأن حلمها قد ضاع فقد كانت تتمني دوما ان تتزوج رجلا يحبها وليس رجلا أختارها كتحصيل حاصل
نظرت مني الي اختها پصدمه فأختها اليوم تعرض عليها ان يتزوج شريف بأبنتها الارمله
لتقف مني هاتفة انتي بتقولي ايه يانجاه ابني مين اللي يتجوز بنتك ابني اتجوز خلاص
لتلوي نجاه قائله بغرور شريف لسا بيحب مريم بنتي يا مني بلاش تبعدي بينهم عشان اللي حصل زمان 
وكمان ده كتب كتاب يعني مافيش حاجه لما كل واحد يروح لحاله 
لتتذكر مني ذلك اليوم الذي ذهبت فيه الي اختها تترجاها بأن لا توافق علي ذلك العريس وتخطب مريم الي ابنتها
فابتسمت مني بشرود دلوقتي بقي شريف حلو وبتجروا عليه فاكره يانجاه يوم ماجتلك اطلب بنتك لابني قولتيلي ايه
لتتذكر نجاه ذلك اليوم بغصه يامني ياحببتي شريف كان لسا بيبني مستقبلهكان يرضيكي امرمط بنتي 
بس دلوقتي شريف بقي راجل مالي مركزه ليه منرجعش حبهم من تاني
لتتأمل مني ملامح اختها بصمت قائله بفتور
حب ايه اللي يرجع من تاني ومين قال ان ابني منساش بنتك يانجاه سيبي مريم بنتك بقي في حالها حرام عليكي وابعدي عن ابني وحياته
ولعلمك ابني مسافر كمان كام يوم هو ومراته 
لتنصدم نجاة مما سمعت وتطالع شقيقتها شريف هيسافر 
وقفت امام تلك اليافته وهي تطالع اخاها پصدمه انا مش مجنونه يافارس عشان تجبني لدكتور نفساني
ليتأملها فارس بحب وهو يمسك يديها يامريم ياحببتي كلنا بقينا محتاجين لدكاتره نفسيين وكمان الدكتور ده صديقي هو عايز يدردش معاكي شويه 
فلمعت عيناها وهي تتقدم نحو العياده حاضر يافارس 
ودلفت للدخال وهي تتأمل المكان حولها الي اقترب منها تعالي نقعد لحد اما دورك يجي
لتجلس هي علي احد المقاعد وتتأمل نظرات الاشخاص الموجدين ثم رفعت بيدها لتنظر في ساعة يدها شريف هيسافر النهارده مش كده
لينصدم فارس من سؤالها وهو يطالعها حتي ابتسمت هي يابختها بيه !
فلمعت عين فارس وهو يشاهد نظرات اخته النادمه الي ان سألها انتي نسيتي مجدي يامريم !
ارتمت في ابيها وهي لا تصدق بأنها اليوم في صالة المطار فضمھا إليه بحنان انا عارف يابنتي
اننا ضغطنا عليكي في الجوازه ديه كتير بس هيجي يوم وتشكرينا 
شريف انسان كويس 
فألتفت زهره نحوه وهي تشاهده اخته ووالدته ويضحك مع اختها جميله وحازم 
فلمعت عيناها متذكر حديث والدتها اليها عندما كانت تنام ليلة امس في كي تشبع منها واخبرتها ان شريف هو من تكفل بمصاريف علاجها 
فشردت في اناقته ووقاره
ولكن ذلك اليوم الذي اخبرها فيه السبب الاساسي لخطبتها مازال عالقا بها
لتجده يتحرك نحو شخص ما يرتدي نظاره سوداء بقوه ووجدت كل من حماتها ونسرين يركضون نحوه فهي تعلم بأن اخيه سوف يأتي اليه اليوم من اجل تودعيه 
فلم تهتم بالأمر وألتفت للناحيه الاخري تتابع حديثها مع حازم تخبره ان يخبر والدتها انها ستشتاق

اليها 
فتقترب منها جميله وهي توكظها تهتف بدعابه ايه العيله اللي كلها مزز ديه حتي اخوه شبه الممثلين
اما من الجهه الاخري وقف هشام يداعب اخاه ويخبره بسعادته له وحزنه علي رحيله ثانية
ثم هتف فين العروسه عشان اديها هديتها 
لتبتسم مني لوجود ابنائها حولها ومشاعر الحب بينهم وتذهب ناحية زهره التي تقف مع ابيها وشقيقتها تعالي يازهره معايا عشان تتعرفي
علي اخو جوزك يابنتي
فسارت زهره معها بخجل لتلبي رغبتها وهي تري شريف يبتعد قليلا يتحدث في هاتفه
الي ان وقفت هي خلف ذلك المجهول الذي يعتبر اخو زوجها الذي لاول مره تراه فأبتسمت اليها نسرين وهي تخبر اخيها بصوت هادئ أهي العروسه وصلت 
فألتف هشام ليري لاول مره زوجة اخيه وعندما
تم نسخ الرابط