زوجة اخي بقلم سهام صادق

لمحة نيوز

كيس به بعض السندوتشات فضحك هو احنا رجعنا المدرسه ولا ايه يازهره 
فأقتربت منه كي تعطيه أحد السندوتشات التي صنعتها اليه وبحزم مصطنع تمتمت خد كل 
فضحك علي عباراتها خد كل في ست عسوله كده وبتحمر لما بتتكثف تقول لجوزها خد كل بالطريقه ديه
فضحكت زهره علي فعلتها فهي عندما نطقتها كانت كالمتوحشه واقتربت منه أكثر كي تجبره علي تناوله 
ليضحك تعرفي ان اكتر حاجه كنت بكرهها وانا صغير جو السندوتشات ده 
واقترب منها قائلا بمشاغبه وهو يطالع ذلك السندوتش الذي بيدها وموافق أكله ياستي بس بشرط
فنظرت اليه زهره پخوف من شرطه حتي ابتسم انتي اللي تأكلهوني 
وظلت تطالعه للحظات فقربها هو منه يرفع بيدها نحو وبدء يتلذذ بطعمه فتأملته ببتسامه صافيه وبدأت تطعمه بحب حتي فتح الباب فجأه 
لتدخل جيداء متأمله هيئتهم بغل ليلتف نحوها شريف يتحدث بجديه مش المفروض من الذوق تخبطي قبل ماتدخلي ياجيداء 
فحاولت زهره ابعاد نفسها عنه ولكنه ظل متشبسا بها يمنعها من الحركه 
فنظرت جيداء نحو زهره پحقد قائله وهي تقترب سوري ياشريف مكنتش اعرف انك هنا مع المدام 
فرت هاربه من أمامه وهي تشعر بالحماقه من تصرفاتها 
فهي زوجته وبدل ان لا تتركه بمفرده مع تلك الحرباء جيداء كانت لابد ان تقف تحارب عن حبها ولكن دوما كانت كالجبانه كما كانت تلقبها جميله اختها
لتسمع صوت رامز خلفها وهو يسألها عن أخبارها ازيك يازهره
وعندما لاحظ شحوب وجهها نظر اليها انتي تعبانه يازهره 
وابتسم بود اخوي لها وتابع حديثه تعالي نشرب حاجه في اوضة المكتب 
لتسير زهره خلفه وهي غير شاعره بأقدامها فعقلها ظل معهم في غرفته 
كاد ان يتخطي جيداء ويخرج من الغرفه خلف زوجته الحمقاء التي هربت من امامه وكأنها ليس لها حق به 
لتقف جيداء امامه زهره ديه متنفعكش
ياشريف زهره ضعيفه وجبانه في حبها ليك
واقتربت منه كي علي ولكنه ابعدها بقوه من امامه پغضب سطر علي ملامحه انتي اټجننتي ياجيداء انا محترم بس صداقتنا القديمه والقرابه اللي بينك وبين رامز 
وكادت ان تتكلم جيداء فأوقفها بأشاره من أصبعه يهتف بحزم وجودك هنا شغل وبس مفهوم 
لتحرك جيداء رأسها پصدمه من رد فعله التي اصبحت قويه معها بعدما تزوج 
نظرت زهره للمشروب الذي أمامها بشرود وهمست أخيرا هو شريف كان بيحب جيداء
فتأملها رامز للحظات وهو يفكر في سر سؤالها هذا وتنهد هو شريف مقلكيش عن علاقته بجيداء
فطالعته زهره بوجه شاحب قالي ان مافيش حاجه بينهم
فأمسك رامز القلم الذي امامه يبقي متفكريش كتير يازهره وتأكدي ان شريف عمره ماهيخدعك وفكري ازاي تحافظي عليه 
فظلت جملته ټقتحم عقلها وقلبها وهما يهاجمها بسبب ضعفها وعدم قدرتها ان تتحرر من خۏفها الذي سيهدم حياتها 
نظرت جميله الي كل ركن من أركان
بيت حمات أختها بتمهل فاليوم قد قررت هي ووالدتها ان يذهبوا اليهم كي يباركون لهم علي المولود الجديد 
فأبتسمت والدة شريف وهي تري نهي قادمه نحوهم لتعرفهم عليها وتخبرهم بأنها زوجة ابنها الاخر الذي يعيش في شرم الشيخ ولديه احد المنتجعات 
وبعد ان استمرت العائله في الحديث أردف هشام بتجاههم ليرحب بهم فكانت المره الاولي التي يتعارفوا فيها عليه
وعندما وقعت عين جميله عليه وهو يمد اليها يده ليصافحها 
شعرت بأن وجهه مألوفه عليها فظلت تحدق به للحظات حتي قالت بتسأل هو احنا نعرف بعض قبل كده
فنظر اليها هشام بتحديق بعدما أستشعر بأن جميله من الممكن ان تعرفه 
فعم الصمت للحظات ونظرات نهي متعلقه به حتي وجد هاتفه يرن ليجد مخرجا من هذا اللقاء 
ولكن جميله ظلت مسلطه نظراتها عليه وهي تفكر اين رأته وظل عقلها يدور هنا وهناك يبحث عن ذلك الوجه 
وقفت امامه بأرتباك كي تسأله عن سبب صمته معها منذ ليله أمس فهمست
بخفوت شريف انت زعلان مني
فنظر اليها شريف للحظات يتأمل ملامحها الحزينه حتي هتف ببرود وهو يرمقها يلا يازهره افطري عشان هنتأخر
فطالعته پألم وهي تري تغيره معها وكل ذلك بسببها هي وحركت رأسها برفض ماليش نفس مش عايزه افطر
فأمسكها شريف من ذراعيها ليجلسها علي المقعد قائلا بجديه افطري انا مش عايز دلع سامعه
فتمالكت دموعها بصعوبه وهي تراه يعاملها بجفاء رغم انها تعلم بأنها تستحق ذلك فهي تركته عندما وجدت جيداء تقترب منه فقد كان ينتظر منها دفاع عن ملكيتها فيه ولكن قد خذلته وفرت من امامه
وهمست بضعف شريف 
فوجدته يرتدي سترته وبعدها وقف يطالع ساعته دون ان يلتف اليها 
فنهضت من علي مقعدها وقد شعرت بأن وقتها قد جاء من اجل ان تثبت له حبها وتبتعد عن مخاوفها في علاقتهما فهو أعطاها كل شئ ولكن بغبائها ستخسره 
واقتربت منه لترتمي في حيث اصبح أكثر مكان تشعر فيه بالأمان وهمست انا اسفه ياشريف
فأبتعدت عنه زهره قليلا لتري في عينيه الاصرار
جلس شاردا علي مقعده يتحرك يمينا ويسارا وهو ينقر بأصبعه علي سطح المكتبيفكر فيها وفي رغبته ان تبدأ علاقتهما كأي زوج وزوجه وتذكر هروبها منه صباحا ببعض الحجج فنهض من علي كرسيه ليقف أمام شرفة مكتبه متأملا تلك المساحه الخضراء التي أمامه ويشرد في بدايه علاقته بها عندما خطبها ليثبت لعائلته بأنه حقا قد نسي الماضي وان عزوبيته ليست بسبب صډمته في حبه الاول ولكن الحب والزواج كانوا ليسوا هدفه الان فطموحه أصبح أكبر لتأتي هي وتغير كل شئ 
فجاء بذهنه نصيحه صديق والده الذي كان يحبه كأبيه عندما أخبره بخطبته لزهره وأحساسه بظلمه لها بما يفعله معها فكانت نصيحته
ساعات يا شريف يابني بنفتكر ان القلب مبيدقش غير مره واحده وان لو دق تاني فبيكون وهم بس الحقيقه ان القلب بيدق في أي ميعاد مدام لقي الروح اللي هتونسه ادي نفسك فرصه أنك تشوف الانسانه اللي قررت تحط مصيرك معاها بهدف انك عايز تكون علاقه صح 
وابتسم عندما تذكر ما أخباره به عن صفات زهره
ليضحك ذلك العجوز وبتقول قلبك متحركش للبنت ديه وانك خطبتها تحصيل حاصل منه انك تخلص من زن والدتك ومنه انك تأسس ليك أسره انت بتضحك عليا ولا علي نفسك ياشريف 
نظره عينيك اللي قدامي وانت بتحكيلي عنها خلتني اتأكد ان عاصفة الحب جايه 
فأفاق شريف من كل شروده هذا وهو يتمتم بخفوت اه منك يازهره 
وقفت فرحه بخجل تطالعه وهو مندمج في بعض الرسومات 
فخرج صوتها بصعوبه لتخبره بوجودها هنا 
فرحه بشمهندس حازم
ليرفع حازم وجهه اليها ببشاشه متأملا وجهها الشاحب وملابسها الغامقه وابتسم قائلا يومين عشان تقرري تيجي لعلمك يابشمهندسه مافيش اجازات تاني 
فأبتسمت فرحه لحديثه الذي شعرت فيه بمرح غير معتاده عليه منه هو 
وهمست قائله بخجل انا اسفه علي اللي حصل اخر مره ارجوك متخليش الموقف ده يخليك تكون فكره سيئه عني
فطالعها حازم بأشفاق وعاد الي مزاحه الذي أفتقده قائلا هو انتي عملتي ايه صحيح اخر مره
وعندما شعر بخجلها تابع حديثه اصل انا مش فاكر غير الشمس اللي يومها أخدتها 
فتأملته فرحه ببتسامه صافيه وهي تري فيه صورة لشخص اخر قد اشتاقت اليه 
ظلت زهره شارده طوال اليوم في تدريبها فنظرت الي التصميمات التي أعطاها لها عمران كي تري فيهم ماتستطيع تقليده ولكن بصوره أرقي فنظرت الي ساعتها لتري هل وقت ميعاد راحتها قد أتي ام لا
وبعد دقائق معدوده نهضت من علي مقعدها لتذهب اليه كما اعتادت منذ ان جاءت الي هنا فقد أشتاقت لتدليله وحبه لها
ورغم خۏفها من ردود افعاله كما
فعل امس وصباحا
ولكن أشتياقها اليه جعلها تركض كالمجنونه نحوه 
وعندما أطرقت الباب لتدخل اليه وجدت جيداء تقف بالقرب منه تريه بعض الأشياء 
فنظرت الي وضعهم پصدمه لتطالعها جيداء پحقد
ليرفع شريف وجهه عن ماكانت تريه له 
ناظرا الي زهره بجديه معلش يازهره انا مش فاضي دلوقتي 
ورغم
انه قالها لها بضيق مصطنع الا انه اراد ان يعلمها درس 
فهو أراد ان يجعلها تدافع عن حبها مهما كان وتتعلم كيف تعطي حبها دون خجل مدام حقها 
فنظرت اليه زهره دون تصديق فهو يخبرها بعدم ارادته بأن يراها وامام من امام جيداء تلك الافعه التي وقفت تثطالعها بنظرات سعيده 
لتشعر زهره بالغيره تنهش قلبها فأمسكت مقبض الباب وأغلقت الباب بقوه فيرفع شريف وجهه ثانية عن الاوراق التي أمامه وهو يبتسم لما حققه معها 
وأنصرفت هي راكضه تحت نظرات اميلا المتفحصه لردت فعلها 
واخذت تتمتم بغيره كده ياشريف كده تعمل معايا كده وقدام جيداء 
ودلفت الي دورة المياة لتتأمل وجهها وهي تتذكر نظرات جيداء لها وقربها من زوجها بملابسها القصيره الضيقه
وتذكرت صديقتها التي دوما تريحها في الحديث فأمسكت هاتفها لتهاتفها بوجه محتقن من الغيره
لترد عليها ريم بلهفه اهلا بالناس الحلوه
فتنهدت زهره تهتف بۏجع ريم أنا تعبانه اوي 
وأخذت تقص عليها أحداث هذان
اليومان حتي وجدت ريم تضحك قائله والله انتي غبيه في واحده تسيب جوزها مع واحده عارفه ان عينيها عليه لاء وكمان زعلانه من ردة فعله ماانتي تستاهلي ياغبيه 
لتشعر زهره بالڠضب من توبيخ صديقتها اليها تخبرها بمقت بقولك كنت عنده وقالي انه مش فاضي وهي كانت معاه
فهتفت بها ريم ضاحكه جوزك بيعرف يلعبها صح ديه رساله منه ياماما عايز يعرفك ازاي يقدر يخليكي ټموتي من القهر بس والله تستاهلي ماانتي اللي بتحكيه عن الراجل بصراحه يستاهل انك تلزئي فيه زي الدبانه بس نقول ايه هابله
يابنتي جوزك ده مافيش منه نسخ

كتير ماتسلفهوني يازهره
ليحتقن وجه زهره بالغل من صديقتها فهتفت انتي بتعكسي جوزي قدامي
فتنهدت ريم بحنان مدام انتي بتحبيه وپتموتي فيه كده وھتموتي من الغيره عليه ليه بتتخلي عن حبك بالهروب يازهره 
فدمعت عين زهره متذكره امر هشام قائله انتي ناسيه هشام ياريم شريف لو عارف مش هيسامحني رغم انه ماضي 
انا عايزه اقوله الحقيقه ياريم واخلص من الذنب ده اللي مخليني مش عارفه اعيش الحب اللي اتمنيته لو كنت اعرف ان المستقبل هيكون حلو كده مكنتش غلطت وحبيت هشام وعملت الغلط 
فشعرت بها ريم زهره انسي حكاية هشام هشام كان درس واتعلمتي منه ومحدش مبيغلطش
حبي جوزك يازهره وعيشي حياتك وانبسطي انتي تستاهلي انك تحبي وتتحبي واوعاكي تقولي لشريف الحقيقه 
وطمئنتها قائله هشام ميقدرش يجرح اخوه وتابعت حديثها ومدام مقلهوش حاجه لحد دلوقتي يبقي أطمني 
لانه في الاول والاخر هو الغلطان وهو اللي ضحك عليكي واستغل طيبتك ياحببتي
فتنهدت زهره براحه وهي تري بأن كلام صديقتها حقيقي لتجد صديقتها تمازحها بمرح ولطف اعقلي واتهدي بقي 
فضحكت زهره بسعاده علي مزاح صديقتها الذي يفصلها دوما عن احزانها
يتبع
بقلم سهام صادق
الفصل السادس
بعدما انهت جيداء كل الاوراق التي كانت تريده بأن يطلع عليها نظرت اليه بخبث زهره زعلت منك ياشريف ليه تحرجها كده 
وعبثت بخصلات شعرها وهي تجلس علي سطح مكتبه تنظر اليه بشغف ريحتك بتطير عقلي 
فتنهد شريف بضيق وهو ينهض من علي مقعده يهتف بحزم جيداء شغلك خلص خلاص اتفضلي علي مكتبك لو سامحتي 
لتتأمله جيداء بهدوء وترفع تنورتها القصيره لأعلي 
تردف بعمليه امتا هنزل صور المشروع السكني الجديد ونعلن عنه 
فيطالع شريف ساعته بجمود ونظر الي مافعلته بأشمئزاز وترك الغرفه لها بأكملها وانصرف 
فتأملت فعلته پغضب وهي لا تصدق بأنه يرفضها ويرفض حبها وجمالها 
جلست جميله علي فراشها تفكر في علاقتها مع حازم وبكلام منه صديقتها لتجد نفسها كالتائهه ونظرت الي هاتفها 
فوجدت العديد من مكالمات حازم اليها ولكنها لم تكترث في مهاتفته فألقت بالهاتف بعيدا لتتذكر وجه هشام 
وهي تحاول ان تتذكر أين رأته وارادت ان تذهب لبيت حمات أختها ثانية لعلها تراه 
فتدلف اليها والدتها في تلك اللحظه تخبرها بضيق قومي فزي حازم بره واقتربت منها لتمسكها من شعرها وهي تتابع بحديثها مبترديش ليه علي أتصالت خطيبك ومطنشاه ايه ياختي الحب اللي بينكم خلاص ماټ وادفن 
والله ياجميله لو متعدلتي لاقول لابوكي علي عمايلك وهو يتصرف هقوله بنتك البشمهندسه اللي بتفتخر بيها بتتنطط علينا وعلي ابن خالتها 
لتسحب جميله شعرها من يد والدتها بصعوبه تصيح پغضب هو البيه اشتكالك مني ومقلكيش ان شوفته في الموقع مع واحده وعايش حياته 
لتنصدم والدتها من تلك المعلومه فهي تعرف حب ابن اختها لابنتها فتنهدت بعد حاولت التقاط أنفاسها اكيد شوفتي غلط حازم
عمره مايعمل كده 
وخرجت من غرفه ابنتها لتنفرد بالحديث قليلا مع ابن
اختها وهتفت قبل ان تغلق الباب
خلفها قومي ألبسي هدومك وحصليني 
لتنهض جميله من علي فراشها پغضب وهي تتمتم ماشي ياحازم بتقوم ماما عليا 
وقفت زهره تتأمل هيئتها في المرئه بخجل وهي تري نفسها ترتدي احد الثياب التي قد جلبها لها فقد كانت عباره عن تنوره قصيره للغايه فوقها بلوزه بيضاء الاكتاف ملتصقه ورغم انها تعلم بأنها لن تستطيع أن تصل لمستوي جيداء بملابسها الفاضحه لكنها قررت ان تصبح انثي له تستمتع بحبه وتغنيه عن جميعهن
فتنفست بقوه وهي تتمتم امام المرآه خليكي قد قرارك يازهره هتفضلي عبيطه لحد امتا وكمان انتي مش لابسه الهدوم ديه لشريف انتي لبساها لنفسك ولا كان عجبك منظرك ببجاماتك الواسعه والعبايات اللي كنتي بتلبسيها ليه
ياشيخه في حد لسا بيقعد بعبايات ده انتي طلعتي هابله اووي علي رأي ريم 
واستجمعت قواها أخيرا واتجهت نحو باب غرفتها لكي تخرج 
الا انها عادت ثانيه تقف امام المرآه مره اخري كي تضع بعض مساحيق التجميل وقبل ان تمتد يدها نحو علبة المكياج تمتمت لحالها لاء مش لازم مكياج 
واستجمعت شجاعتها وكادت ان تخرج الا انها تركت مقبض الباب لتقف حائرة تنظر الي هيئتها بعدم تصديق 
متذكره انها لم ترتدي قط ملابس مثل هذه حتي عندما كانت في بيت اهلها فكانت دئما متحفظه في ملابسها غير أختها جميله 
وهمست بخجل لنفسها اعمل ايه دلوقتي ياربي 
فلمعت في ذهنها فكره لتبرق عيناها واتجهت نحو التصميم الذي عملت فيه صباحا فأخذت اوراقها واقلامها 
وفتحت الباب اخيرا لتخرج بوجه محمر لتجده يخرج من المطبخ يحمل كوب قهوته ويحادث احدهم في الهاتف وهو يضع سماعات الأذن في اذنيه 
لتقف امامه بأرتباك فطالعها بنظرات متفحصه ثم اشاح وجهه عنها غير مبالي بها
ليجلس علي الاريكه كي يكمل محادثته التي لم تفهم منها شيئا بسبب جهلها لتلك اللغه التي عرفتها بكلمه واحده فقد كانت الايطاليه 
ونظرت نحوه لتجده يجلس بثبات قد اعتادت عليه منذ خطوبته بها وشعرت بالأسي بأنه لا يعيرها أي اهتمام حتي انها لم تجد في عينيه اي نظرات نحو ملابسها 
فحادثت نفسها بضيق ماهو بقي متعود علي الهدوم ديه واكتر كمان اومال انتي فاكره ايه 
وألتف اليها بعدما انهي حديثه يرمقها مالك واقفه كده ليه 
فأقتربت منه زهره بسعاده واخبرت نفسها بهمس قربي منه يمكن مش واخد باله منك ياهابله 
ليضحك شريف داخله وهو ينظر الي حاسوبه علي سذاجتها وعقلها الذي لا يري فيه سوا عقل خام لم يلوثه شئ حتي الاعيب النساء لا يخبر صاحبته بها فزوجته مازالت تحمل صفات الفتيات اللاتي اوشكوا علي الانقراض
وشعر بأقترابها فلم يرفع نظره عليها ورغم انه كان يرغب في معانقتها وتقبليها بشده الا انه قرر ان يجعلها تنضج بمفردها وتتعلم كيف تنشئ حياة خاصه بها وتحارب من اجلها 
فجلست زهره علي الاريكه الاخري وهي حانقه من ملامحه البارده وعدم اهتمامه او حتي مجاملته لها 
فألتف اليها شريف اخيرا وهو يرفع احد حاجبيه 
وقرر أن يلعب بها قليلا قائلا بس غريبه اتخليتي عن بيجاماتك اللي
شبه بيجامات الشويش وقررتي تتعاطفي وتلبسي الهدوم اللي رمياها في الدولاب 
فأرتبكت زهره وجف حلقها من كلماته ليكمل مشاكسته وهو يتأمل هيئتها مالك حاضنه الورق كده ليه ولا خاېفه يتسرق منك 
وضحك وهو يتابع حديثه ولا خاېفه من حاجه تانيه
لتخفض زهره رأسها نحو الاوراق التي ټحتضنها وابعدتها عنها سريعا قائله بأرتباك اه 
فنظر اليها بخبث اه ايه 
فهتفت زهره به بأرتباك اه خاېفه ليتسرقوا
وعندما أدركت ما تفوهت به ورأت أبتسامته الماكره وضعت اوراق الرسم جانبا ونهضت تسأله بتعلثم قهوتك بردت هروح اعملك غيرها
فطالعها شريف ضاحكا ونظر الي كوب قهوته اهربي اهربي 
فأسرعت زهره بخطاها كي تترك له المكان وتتجه الي المطبخ هاربه من نظراته والاعيبه 
وتركها تنهض من علي قدميه فوقفت تتحسس وجهها الذي احترق بحرارة هذه المشاعر وطالعته بنظرات حب لتفهمه لها 
وقبل ان تفر من أمامه وتتركه ك كل مره انحنت وركضت نحو غرفتها كي لا تري نظراته التي تربكها ليعلو وجهه ببتسامه عاشقه لأفعال زوجته
ورن هاتفه في تلك
اللحظه لتقف هي ساكنه في مكانها قبل ان تردف الي حجرتها فتسمعه يحادث جيداء 
شريف قولتلك مش فاضي ياجيداء 
ليأتيه صوت جيداء الباكي وهي تخبره انا في مشكله كبيره ياشريف ارجوك متسبنيش لوحدي
وعندما شعر شريف بحاجتها الحقيقيه اليه نهض من مكانه 
ووقف يحرك أصابعه بتشتت في خصلات شعره وهو يهتف بتقولي انتي فين 
وانهي اتصاله معها سريعا وذهب نحوه حجرته واعين زهره تطالعه بقلق لتركض بتجاه غرفته وهي تتسأل انت هتروح ليها دلوقتي
فطالعها شريف بنظرات صامته وهو يتنهد قائلا زهره انا مش فاضي لأسألتك ديه دلوقتي 
ومد بيده نحو مفاتيح سيارته لتقع عيناه عليها فوجدها تطالعه بأعين حزينه 
فزفر أنفاسه وهو يقترب منها يحتوي وجهها بين راحتي كفيه جيداء في قسم البوليس يازهره وهي في مشكله دلوقتي 
وعندما فهمت سبب ذهابه اليها حركت رأسها اليه بتفهم لاء خلاص روحلها هي أكيد دلوقتي محتاجاك 
فطالعها شريف بنظرات حانيه ثم ذهب وتركها وهو يدرك بأنها تستحق الصبر فيكفيه برأتها تلك
جلست نهي بجانب هشام تخبره عن حبها اليه وانه اغلي مافي حياتها فأحتضنها هشام بحنان وهو يقرب وجهه من وجهها لينظر في عينيها انا مستهلش حبك ده يانهي 
لتقترب منه بوجهها كل أنش فيه بعشق انت كل حاجه في دنيتي ياحبيبي وانا راضيه بحبك ليا حتي لو كان اقل من حبي ليك 
ومسكت بيده لتضعها علي بطنها نفسي تطلع شبهك اوي ياهشام 
فتأملته نهي بحب وامسكت بكفيه تخبره بشعور غريب خليك فاكرني ياهشام اوعي تنساني 
فطالعها هشام بقلق وهو يستمع لهذيانها في الحديث كلما أقترب موعد ولادتها هووس متتكلميش خليكي في بس 
عاد بأرهاق بعد ليلة طويله قضاها مع جيداء في أخراجها من ورطتها ثم تهدئتها ليلقي بمفاتيحه وهاتفه جانبا ونظر الي ساعة يده فوجد ان الساعه اصبحت الثالثه صباحا 
واتجه نحو غرفته كي ينعم بقليل من الراحه ليقف مصډوما مما رأه
فقد وجدها نائمه في غرفته وشعرها مفرود جانبها ليتنهد وهو يطالعها اكيد نمتي وانتي مستنياني يازهره 
واتجه ناحيه فراشه وهو لا يصدق بأنها علي فراشه فقد لعڼ نفسه كثيرا بأنه تركها تنام بغرفه منفصله ونظر الي وجهها الصافي وهو يتنهد مش عارف أنا ليه بصبر عليكي يازهره 
ومد بكفه ليلامس وجهها قائلا مكنتش فاكر اني ممكن اتعلق بيكي واحبك كده بس انتي فيكي شئ غريب اووي كنت مفتقده في حياتي 
ونهض من علي فراشه بتثاقل ليأخذ ملابس اخر يرتديها 
وعاد لفراشه ثانية ليجدها تضم ركبتيها في وضع الجنين 
وقبل ان تغفو عينيه ظل يحدق بها للحظات وهو يتأمل ملامحها الساكنه 
فتحت عينيها دون تصديق بعدما تذكرت
أين رأته 
لتنهض من نومتها وتجلس علي فراشها ازاي نسيت موضوع الشخص اللي كانت زهره بتحبه 
وظل عقلها يدور لتتأكد من صحة ما تذكرته 
متذكره حديث والدته انه يعيش بشرم الشيخ ولديه منتج سياحي ضخم لتبتسم بشرود وهو تسرح بعلقھا في ذلك اليوم عندما رأت أختها تحادث احدهم وكأنها تعرفه معرفه سابقه وعندما سألتها أخبرتها پخوف عن معرفتها له بالصدفه 
ثم اتبعتها الاحداث وهي تسبح بعلقھا بخناقات والدتها مع أختها والتي دوما كانت
تمنعها فيه من جلوسها علي الانترنت 
واخذها لهاتفها لمرات عديده رغم أن اختها كانت دوما فتاه عاقله
وهتفت پصدمه مش معقول يكون هشام هو الشخص ده 
ورفعت أحدي حاجبيها ده انتي طلعتي داهيه يازهره لو فعلا كنتي بتحبي هشام 
تنهد حازم بتعب وهو يتذكر حديث خالته في استعجالها له بأن يتمموا الزواج سريعا ليمسح حازم بوجهه بتعب وهو يتذكر ذلك العريس الذي جاء لأخته الصغري واحتياجها لكل قرش يملكه من أجل ان لا يجعلها تنقص شئ كمثل باقي اخوتها
فهو منذ ۏفاة والديه واصبح كل شئ عبئ عليه 
ولكنه شعر بالارتياح وهو يري بأن رسالته قد اوشكت

علي الانتهاء 
فأخر العنقود سوف تتزوج ويطمئن عليها واخيه سيتخرج من الجامعه اخيرا وسيسافر من اجل بعثته وعندما جائت صورة جميله بذهنه 
تذكر جملتها بعدما سمعت بأن الاموال التي يضعها من اجل زواجهم في البنك سيسحبها لتجهيز أخته وسفر اخيه 
لتخبره بأنها لن تنتظره ثانية وانها قد ملت من تضحياته التي لا تراها في هذا الزمن ورغم توبيخ خالته لابنتها لاشفاقه عليه
ولكن ماذا يفعل هل يتخلي عن اخوته وينسي وصية والديه له 

ويفضل حياته عليهم ويتركهم 
وعندما بدء عقله يتعبه من كثرة التفكير سحب علبة سجائره التي بجانبه واخذ يشعل واحده لينفث فيها دوامة افكاره
فتحت زهره عينيها بتكاسل وهي تشعر بأن محاصر 
لترفع بوجهها
قليلا لتري انها نائمه علي ذراعيه فتأملت ملامحه بحب وهي تهمس حتي وانت نايم حلو
ورفعت يدها لتتحسس وجهه عن قرب لاول مره وهي مغمضة العينين وعادت الي وعيها سريعا 
ففتحت اعينها بخجل ومسكت يده لتبعدها عن وعندما بدأت ترفع رأسها كي تنهض من جانبه وهو يهمس بجانب اذنيها عايزه تهربي قبل ما اصحي من النوم يازهره
فحركت زهره رأسها لحاجتها للتنفس حتي أبتعد عنها صباح الخير 
فرفعت زهره بوجهها نحوه بخجل بسبب غفيانها علي فراشه صباح النور 
وهتفت هقوم أصلي واحضرلك الفطار 
وما من ثواني حتي وجدها هبت واقفه من علي الفراش لتتعلثم قدميها فتسقط ارضا فطالعها هو ضاحكا 
فتأملت نظراته الضاحكه بحنق ونهضت كي تهرب من امامه تهتف بعبوث طفله اظن انه عيب تضحك عليا 
فحدق بها ببتسامه واسعه ووضع بيده اسفل رأسه ليتمدد علي فراشه بتكاسل
وقفت مريم امامه وهي تعطيه بعض الاوراق قائله اتفضل 
لينظر اليها حاتم بهدوء عكس ماكان يفعله معها سابقا وتنهد مكنتيش بتيجي الشغل ليه الايام اللي فاتت
فنظرت اليه مريم بتنهد قائله ظروف 
لينهض حاتم من علي كرسيه وهو يطالعها بنظرات متفحصه ليه يامريم مقولتليش انك ارمله 
فرفعت وجهها نحوه بجمود قائله اظن ده شئ ميخصش حضرتك في حاجه انا عايزه ارجع القسم بتاعي لو سامحت او اقدم استقالتي خالص شوف اللي يريح
فتأملها حاتم بنظرات مصدومه فبعد ان تخلي عن جموده وصرح لها بحبه اليها وهو لم يفعلها قط مع امرأه
ترفضها بهذه الطريقه فضم قبضه يديه ليقول بجديه 
مافيش مشكله انك تقدمي استقالتك كده كده انتي هتكوني مراتي وانا محبش مراتي تشتغل 
لتحدق مريم بوجهه وهي لا تصدق ماتفوه
به بمنتهي الوقاحه ونظرت اليه مراتك ده مستحيل 
وتركته وانصرفت نحو مكتبها وهي زاعمه بأن تترك عملها معه 
قصت جميله لصديقتها كل شئ اخبارها به حازم 
لتنظر اليها صديقتها بخبث حازم ده مبيحبكيش ياجميله هو هيفضل لحد امتا ركنك علي الرف كده
لتخرج جميله علبة سجائرها فتنظر اليها منه بسعاده وهي تراها نسخه شبيها منها قائله پصدمه مصطنعه ايه ده انتي بتشربي سجاير ياجميله 
فطالعتها جميله بلا مبالاه وهي تنفث دخان سيجارتها التي لم تعتاد عليها قائله قولت اجرب اشمعنا انتي 
فضحكت منه وهي تولع سيجارتها اوه جميله بنت الناس المحترمين بتشرب سجاير لا ده انتي اتغيرتي خالص 
فبدأت جميله بالسعال وزفرت أنفاسها ايه ده ديه بتقطع النفس يامنه انا شكلي هبطلها من دلوقتي 
لتنظر اليها منه بخبث وهي تنفث دخان سيجارتها هي الاخري بأستمتاع وابتسمت هاتفه بكره تتعودي عليها واه حاجه بنطلع فيها قرفنا يابنتي
واكملت بخبث قوليلي بقي هتعملي ايه مع حازم 
لتنظر اليها جميله بهدوء وهي تفكر هطلق من حازم يامنه انا ندمت اني وقفت علي فكرة كتب الكتاب ديه 
بس هي ورقه لا جابت ولا راحت وخليه يعيش بقي دور المضحي 
فطالعتها منه دون تصديق وهي تري ان هدفها بدأ يتحقق في ان تجعل صديقتها تخسر حب عمرها الذي
عاشت سنون طويله تقرفها بقصته دون ان تشعر بيوم بأحتياجها هي للحب ايضا 
وتنهدت منه قائله بضمير لاول مره نحو جميله رغم انها تستحق تلك الحياه المقبله عليها قائله بلاش تسرع ياجميله وافتكري ان حازم هو حب عمرك 
لتنظر اليها جميله بنظرات متفحصه متذكره بداخلها بديلها الجديد الذي ستحصل عليه مهما كلفها الامر 
نظرت زهره للأوراق التي امامها بشرود متذكره بأنها لما تسأله عن المشكله التي حدثت لجيداء وذهابه اليها
وكاد الفضول يحرقها فنهضت من فوق كرسيها واتجهت نحو الخارج لتذهب اليه في الطابق العلوي كي تراه 
ليقابلها رامز

ببتسامته الودوده قائلا ازيك يازهره 
فأبتسمت زهره بمرح انا بقيت عامله توكيل عندكم هنا 
فضحك رامز علي حديثها الشركه شركتك تنوريها في أي وقت 
فطالعته بصدق قائله انت ومستر عمران بتحسسوني اني لسا في مصر وسط اهلي الطيبين وهمست بصوت منخفض هو ليه الناس هنا بادرين كده
فأبتسم رامز وهو يهمس بنفس الخفوت وموطيه صوتك كده ليه
لتطالع المكان حولها مش عارفه
ليضحكوا الاثنان معا ونظرت اليه هروح اشوف شريف عن اذنك
فيقف رامز متطلعا اليها وهو يهمس لاء انا لازم اسأل شريف لو زهره عندها اخت او بنت عم او خالها حتي بس شبهها 
والتف حوله لينظر للموجدين واه اتجوز زي شريف بدل ماانا عازب كده
رحبت بها اميلا بنظراتها البشوشه وقبل ان تخبرها عن وجود جيداء معه امسكت زهره مقبض الباب لتفتحه قائله بمرح اصبحت تفعله من اجله انا جيت
ولكن الصدمه قد ألجمتها وهي تري جيداء في زوجها 
لينظر اليها شريف بعدما ابعد جيداء عنه فوجدها واقفه ساكنه من الصدمه وقد أخبره شحوب وجهها بأنها بالتأكيد فهمت وضعهم خطئ فجيداء كانت تقف أمامه ينصحها بأن تحترس قليلا وعدم تهورها 
فوجدها ترتمي عليه پبكاء وهي تخبره عن حاجتها لاي احد بجانبها فهي أصبحت تخاف من عودة خطيبها
السابق 
فتنحنحت جيداء بسعاده وهي تري معالم وجه زهره المصدومه وسحبت حقيبتها وهتفت قبل ان تغادر الغرفه زهره أزيك 
فظلت زهره واقفه بمكانها دون رد فعل وهي تحاول ان تستجمع مارأته وعندما لم تسمع جيداء رد منها انصرفت سريعا بنصر
فأقترب شريف منها ليخبرها بحقيقة الوضع وجاء يسحب يدها ليحركها نحو احد الارائك كي تجلس فأنتفضت مذعوره من لمسته قائله سيب ايدي 
فطالعها شريف بتنهد قائلا زهره بلاش تفسري حاجه غلط وخليني أشرحلك
فهبطت دموعها وهي تطالعه بتهكم لبروده هذا وكأنه لم يفعل شئ وصړخت بوجهه قائله كانت في وانا فهمت غلط تصدق صح 
ونطقت دون دوعي انا ازاي صدقتك وصدقت انك بقيت بتحبني ونسيت حبيبتك القديمه انت كنت بتمثل عليا عشان تاخد مني اللي انت عايزه
فوقف شريف مصډوما مما سمعه منها فهو لم يصدق بأنها تري حبه لها تمثيلا وانه يفعل ذلك من اجل رغبته في 
فزوجته الحمقاء تظن بأن حقوقه الزوجيه التي عافها منها حتي تعتاد عليه يريد اخذها بتمثيله عليها 
رغم انه ان اراد فعل شئ فلا احد سيمنعه ولا سينتظر كل هذه المده 
فحرك يده علي وجهه ليسمعها تهتف ثانية محدش فيكم مخلص كلكم زي بعض
ليرفع شريف كفه عن وجهه وهو يشعر بأن صيغة جمعها موجها اليه والي من خذلها 
واخيرا اقترب منها وامسك بيدها ليضغط عليها بقوه وهو يسحبها خلفه مش اللي منعني عنك التمثليه اللي بمثلها عليكي ماشي يازهره انا بقي هاخد حقوقي منك حتي لو بالڠصب
وقفت مذهوله تطالعه پصدمه وهي لا تصدق بأنه جاء بها الي شقتهم لينفذ تهديدهفأرتجفت اوصالها وكادت ان تسحب يدها من قبضة يده القويه فأكمل جذبه اليها حتي وصل بها الي غرفتها ليلقيها علي الفراش ناظرا اليها ببرود قد عاهدته في بداية معرفتها به وكأن كلماتها الاخيره قد اعادت شريف القديم مجددا
لترفع وجهها نحوه وهي تحاول ان تعتدل في وضعها قائله پخوف شريف انت هتعمل فيا ايه
فترك هو ماكان يبعث به وألتف اليها بتهكم هكمل التمثليه اللي بمثلها عليكي واه صدمتك في الرجاله بدل ماتبقي واحده تبقي اتنين 
فهبطت دموعها وهي لا تصدق ما تفوه به للتولتجده يقذف نحوها احدي الثياب التي قد جلبها لها قائلا قومي البسي ده وابسطيني 
وطالعها متهكما خلينا ننهي التمثليه ديه 
فوقفت امامه ونظرت اليه بأسف أنا أسفه
فلم تجد منه سوا نظراته الجامده قائلا قبل ان يخرج من غرفتها عشر دقايق الاقيكي جاهزه سامعه 
فأرتجفت يديها وهي تنظر الي ذلك القميص الذي يريدها ان ترتديه عقاپا لها بما تفوه به لسانها في لحظة ڠضب 
ليقف هو خارجا تأكله الغيره وهو لا يصدق بأنها رأته كحبيبها السابق فنطق بضعف لسا فاكراه يازهره محدش بيفتكر حد الا لو كان 
وقبل ان يكمل باقي عباراته تنهد پغضب وهو يفكر في 
تأديبها
كانت ستتجه نحو فراشها تدعي بأنها نائمه حتي يهدأ من نوبة غضبه
ونظرت الي قطعة الملابس التي بيدها وكادت ان تخفيها في دولاب ملابسها إلا انها سمعت صوته الغاضب يخبرها 
شريف العشر دقايق قربوا يخلصوا يازهره لو منفذتيش اللي طلبته منك متجيش تلومي غير نفسك بعد كده 
فتخلع زهره ملابسها سريعا دون تفكير وما من دقيقه واحده كانت تلبس ماطلبه منها ونظرت نحو پصدمه
رفعت كفها نحو تكتم شهقتها وهي لا تصدق انها فعلت ماطلبه منها 
انتبهت علي صوت قبضته فوق مقبض الباب فوقفت تطالع الباب وفراشها بنظرات خائفه 
حتي وجدت نفسها تركض نحو فراشها وتسحب غطاءه لتغطي به من ذلك الخزي الذي تشعر به 
ليدلف هو داخل الغرفه ينظر إليها وهو مصعوقا مما رأه 
فقد كانت تتشبث بمفرش الفراش بقوه ترتجف من الخۏف 
فيقترب منها شريف متطلعا اليها بنظرات خبيثه يهتف بمكر مالك خاېفه كده هو انا لسا عملت حاجه 
وعندما وجدها تنظر اليه بعينين راجيه شعر بأنه قد هدأ منها فهو مازال لا يريد إجبارها علي شئ ولكن اراد أن يأدبها قليلا ويثبت لها ان تقربه منها ورفقه بمعاملته لها 
كله نابع من حبا لا يعلم متي قد وضع في قلبه نحوها فكل ماكان يرغب به معها حياة جديده حياة تجمعها الموده والرحمه حياه تعرف معني العطاء 
فهمست زهره بإستعطاف وهي تره ينظر اليها بنظرات شارده إلي ان وجدته يلقي ساعته بأهمال ثم اخذ يفك كل زر من ازار قميصه بتمهل وبطء وهو يدندن 
فهتفت زهره بتعلثم ارجوك ياشريف بلاش 
ثم اجهشت في البكاء وهي تراه يقترب منها وهمست راجية انت هتعمل
فيا ايه 
فيضحك شريف علي عباراتها هامسا بصوت لم تسمعه يارب صبرني انا يوم مااتجوز اتجوز واحده متخلفه عقليا
فغطت زهره وجهها بباقي المفرش الذي تتشبث به لتجده يلتقطه بيده ويلقيه بعيدا 
فاڼصدمت من فعلته وشهقت بفزع وهي تري نفسها امامه لا يستره إلا تلك القطعه الشفافه 
فاسرعت في وضع
ټحرقها من الخجل مدام الاهتمام والحب بيتفهم تمثيل يبقي للاسف 
وأراد ان يكمل عباراته ويخبرها بأن اصبح نسخة أخري ممن خذلها في الماضي 
نظرت فرحه إلي حازم بنظرات ممتنه وهي تراه يعاملها بلطف

شعرت وكأنه يعوضها عن غياب حبيبها ولكن تلك الدبله التي يرتديها في اصبعه جعلتها تشعر بأن ذلك القرب لا تستحقه فهو ملك لأمرأه أخري 
ليرفع حازم احد حاجبيه وترتسم فوق ابتسامة حنونه مالك بتبصيلي كده ليه
فطالعته فرحه بخجل وهي تلوم نفسها علي افعالها الحمقاء دوما معه ولكن ماذنبها فهي من يوم ان رأته
وجدت فيه روح مماثله لنصفها الذي تركها في بداية الطريق ورحل 
فشعر حازم بتخبطها وادرك ماتعانيه فحكايتها ولدت لديه نحوها مشاعر مشفقه 
لتحرك فرحه رأسها وهي تنهض من امامه انا هروح اجيب ليا قهوه اجبلك معايا 
فتمتم حازم بأرهاق ياريت 
فطالعته هي بابتسامه صادقه وكادت ان تغادر حجرة مكتبه لتنصدم بها جميله متطلعه اليهم بنظرات غاضبه 
فرفعت فرحه وجهها نحوها بأسف وسرعان ما أنصرفت من أمامهم 
فتقترب جميله من مكتب حازم مصفقه بكلتا يديها هايل يابشمهندس قول انك خلاص لقيتلك بديل 
ليمتقع وجه حازم من نبرتها المتهكمه وجعلها ديما له بأنه المذنب في فتور علاقتهما فوجدها تنظر اليه 
عايزه اتكلم معاك في موضوع مهم ياريت بعد ماتخلص شغل تقابلني في المكان بتاعنا
فطالعها حازم بجمود وهو يشعر بأن مقابلتهم تلك لن تكون شيئا هينا وهتف خير ياجميله هانم
فضحكت جميله علي استعالجه للامر الذي سينهي كل شئ بينهم ورفعت بكفها مودعه له لما نتقابل هتبقي تعرف 
وخرجت وهي تفكر في نهاية علاقتها بحازم 
وطالعت فرحه التي جاءت تحمل اكواب القهوه متجها نحو مكتب حازم 
فأوقفتها تخبرها ببرود علي فكره انا خطيبته ومكتوب كتابنا كمان ياريت تحلمي علي قدك ياشاطره 
لتنظر اليها فرحه بۏجع فتتركها جميله وعلي وجهها نظرات مبتسمه
وكاد أن يرفع شريف الغطاء من عليها فوجدها تفتح عينيها سريعاليضحك بمكر قولتلك مليون مره متلعبيش معايا يازهره
لتغمض زهره عينيها بخجل وهي مازالت غائبه في كل ماحدث بينهم 
وانقلبت الرياح لتصبح بعاصفه هائجه! 
لتتنهد جميله بأرتياح ياريت ياحازم واه كل واحد فينا يشوف حياته 
فهتف بها حازم دون وعي طب وحبنا وحبي ليكي طول السنين ديه كلها خلاص ضحيتي بيه
فطالعته جميله ببرود وهي تتناول كأس عصيرها حكايتنا اتنتهت
ياحازم زي ماقصص وحكايات كتير بتنتهي
فيتأملها حازم بتهكم عندك حق ياجميله 
وقبل ان ينهضوا سويا من اجل إنهاء كل شئ تنهدت جميله وهي تخبره ياريت ماما وبابا ميعرفوش باللي حصل ياحازم
فابتسم حازم نحوها بمراره حاضر يابنت خالتي 
اقتربت نهي من والدها لتري من هي زوجته المصونه التي اختارها وعاد بالتو بها بعد ان قضي معها شهر عسلهما 
لتقف مصډوما وهي تسمع صوت لم تنساه يوما واقتربت منها تلك المرأه وهي تتعلق بذراع والدها اهلا يانهي نورتي بيتك 
لتصرخ نهي بها غاضبه انتي ازاي هنا اطلعي بره
فيعاتبها والدها عيب يانهي ديه مراتي
لتتذكر نهي شماتت تلك المرأه ولولا حبها لهشام وقربه منها لكانت ظلت في المصحه طيلة عمرها فوجود هشام جعلها ترغب بالحياه من جديد بعد ان ظلت ضائعه مع اب لا يهمه الا متعته 
وصړخت بجمود انت ناسي عملت فيا ايه 
واقتربت من والدها لتطالعه بنظرات جامده قدرت
ليهدئها صالح بعدما اصرف زوجته الجديده بعيدا ياحببتي ده ماضي وانتهي وانتي اه الحمدلله بقيتي كويسه 
وشيري اتغيرت زيك مش ديه برضوه كانت صاحبتك ياحبيبت بابا
لتحرك نهي رأسها ترفض تبريرات والدها لغفرانه لتلك المرأه التي دمرتها وجعلتها تعاني عام كاملا بالمصحه ووضعت بيدها علي بطنها بتعب انا عمري ماهسمحك علي اللي وصلتني ليه ديه اخر مره هتشوفني فيها هنا ياصالح باشا
وذهبت وتركته وهو يقف مصډوما من ردة فعلها لتقترب منه تلك الاخري تهمس بدلال هنسهر فين النهارده ياحبيبي 
وضعت بأستقالتها امامه وهي تخبره اتفضل 
فنظر حاتم لورقة استقالتها دون اهتمام وتركها جانبا 
لتحدق به بنظرات جامده وهي تري بروده اظن وجودي هنا انتهي
ليبتسم حاتم ببرود لسا قدامك 15 يوم من بنود التعاقد ياأستاذه لحد اما نلاقي بديل 
ورغم ان طريقه حديثه معها جعلتها تشعر بأن هذا الرجل كتله من البرود والجليد معا 
وهتفت پغضب صبرني يارب علي العموم 15 يوم مش هتعمل حاجه 
وانصرفت من امامه وهي تسبه لوقاحته وبروده فأبتسم وهو يرفع هاتفه ليأتيه صوت احدهما النهارده ياحاتم باشا هبلغها بطلبك ومتقلقش احنا عمرنا ماهنلاقي نسب احسن منك 
فهمس اليها بدفئ وهو يقبل وجنتيها بحراره عايز اقضي اليومين دوول 
واقترب من اذنها ليخبرها بالمكان الذي يرغب فيه لتغمض عينيها بخجل انت قليل الادب علي فكره
ليقهقه هو عاليا وهو يخبرها بمشاكسه وايه الجديد ماانا عارف
فهمست بخجل انت وجودك هنا اثر عليك 
فضحك وهو يرمقها بنظرات عاشقة لو زوجه زيك كده وراجل مؤدب الحياه متنفعش ياحببتي كده البشريه هتنقرض
لتفهم مقصده بقبضه يدها وهي تحاول الابتعاد عنه 
وقبل ان يغيبها معه في عالمهم همست برجاء انا عايزه اسافر ماليزيا ياشريف 
ليبتسم اليها وهو اليه بحنان حاضر ياحببتي 
وداعب وجنتيها بأنامله وهو يخبرها بدعابه بطلي رغي بقي انتي بترغي كتير كده ليه 
ليضحكوا سويا ويذهبوا لعالم يرفرف اليهم وحدهم
امسكت جميله حاسوبها وهي تغير اسم حسابها الشخصي الذي لا يعرفه احدا واخذت تبحث عن اسم هشام 
حتي نفذ صبرها لتتذكر فارس وقرابته منه ومن وسط هؤلاء اخيرا وجدته لتعرفه من صورته الشخصيه وهو يقف بوسامته وهيبته التي لا تقل عن شريف شيئا ولمعت عيناها وهي تتمتم ماهو لشريف لا هشام يازهره وانت اختاري بقي مين فيهم 
وفتحت حسابها لتبعث له طلب صداقه بأسم اختها 
ثم بعثت اليه برساله تخبره بحبها وشوقها اليه وان زواجها من اخيه مجرد غلطه 
ولمعت عيناها دون تصديق وهي تري ان هشام قد فتح محتوي الرساله لتتأكد شكوكها بأنه كان حبيب اختها السابق ويبدو انه متلهف عليها ومازال يحبها 
وبرقت عيناها بوميض النصر
وهي تراه يخبرها دون تصديق انتي ايه اللي بتقوليه ده يازهره شريف ميستهلش منك كده انا فعلا لسا بحبك بس للاسف انتي مرات اخويا دلوقتي 
لتغلق جميله الحساب وهي تتنهد براحه
فأخيرا قد علمت كيف ستبدأ طريقها بعد ان حصلت علي طلاقها من حازم 
نظرت مريم الي والدتها پصدمه وهي تخبرها عن موافقتها هي ووالدها علي حاتم 
لتتنهد مريم زمان مقلتش ليكوا لاء بس المرادي لاء ياماما 
فتصرخ بها والدتها هتفضلي قاعده من غير راجل لحد امتا ومطمع للي يسوي وميسواش انتي متعرفيش العيله كلت وشي ازاي انا وابوكي وهما شيفينك عايشه بأبنك لوحدك وبتشتغلي 
لتطالعها والدتها بتهكم لو كنتي فاكره ان حبيب القلب ابن خالتك هيرجعلك تبقي غلطانه هو عايش حياته مع مراته وزمانه نسيكي فوقي بقي 
حاتم الصاوي عمرك ماهتلاقي راجل زيه في ماله ومنصبه وعلاقاته 
لتضحك مريم بأسي وهي تستمع لحديث والدتها وتعود بها السنوات لتتذكر اليوم الذي كانت تخبرها فيه عن اشرف وعن ماله ومنصبه 
لمعت عين زهره بسعاده وهي تري قدميها علي ارض المكان الذي دوما تحلم به ليقفل شريف باب الغرفه التي حجزوها في الفندق ليومين ينظر إليها بحنان مبسوطه 
فنظرت اليه زهره بحب وركضت نحوه تضع برأسها علي انا مش عارفه اقولك انا فرحانه قد ايه ياشريف ربنا يخليك ليا
ليبتسم اليها شريف بمكر وهو يطالعها طب ايه هنفضل نتكلم بس 
فتبتعد عنه هي سريعا وهي تشعر بحراره من كلامه هذا لتتحرك في الغرفه بتوتر يلا نخرج انت وعدتني اننا هنتفسح بس اليومين دول 
ليضحك شريف عليها وهو يطالعها بنظراته يوم ليكي ويوم ليا والنهارده اليوم بتاعي
فأبتسمت اليه بسعاده دون ان تفهم مقصده خلاص ماشي نتفسح النهارده زي ماانت عايز وبكره انا اختار
ليتفرس شريف معالم وجهها ويضحك بقوه يغمز اليها بأحدي عينيه هاتفا
لاء انا مبحبش الفسح يازهره 
واقترب منها كي يربكها اكثر هامسا ها فهمتي !
ظل يسير في المشفي ذهابا وايابا وهو ينتظر احدا ليخبره عن زوجته 
ليخرج اليه احد الاطباء مخبيش عليك مراتك حالتها صعبه 
فطالعه هشام پخوف وهو يبتلع ريقه لاء ارجوك اعمل حاجه انا مش عايز الطفله المهم عندي نهي
ليبتعد عنه الطبيب قائلا بأسف مقدمناش غير الدعاء يااستاذ هشام واللي عايزه ربنا هيكون 
وانصرف الطبيب عائدا الي غرفة العمليات ثانية
لتأتي اليه احدي الممرضات حضرتك لازم تمضي علي الاقرار ده 
فنظر هشام الي الاقرار الذي سيختار فيه المجازفه بحياة زوجته او طفلته وهبطت دمعه ساخنه من عينيه وهو يشعر بالعجز من كثرة التفكير لو حدث لنهي شيئا
وتنهد پألم اه يانهي اوعي تسبيني
وضع بوجه بين راحت كفيه وهو جاثي علي ركبتيه امام قپرها يبكي بحرقه سامحيني يانهي سامحيني علي كل لحظه كنت أناني فيها عن كل لحظه مدتكيش الحب اللي تستهليه وأخذ يتنهد بحرقه وهو لا يصدق بأنه اليوم قد ډفنها لتتعالا صوت شهقاته بضعف وهو يتذكر حديثها معه قبل ۏفاتها بعد أن وضعت بطفلتهما
خالي بالك من بنتنا ياهشام اوعي تكون معاها زي بابا متخليش الشغل ينسيك انك تكون اب ليها وتذكر عندما سقطت دموعها أمامه ليشرد في حديثها المتوسل وهي تخبره 
انا عارفه انك ممكن في يوم تتجوز 
ليمسك هو احد أيديها يخبرها بحب لم يشعر به سوي عندما جاء للرحيل ميعاد قومي يانهي اوعي تسبيني لوحدي اوعدك اني هعيش حياتي كلها اعوضك علي لحظه ۏجعتك فيها
فكان حديثها الراجي هو من قطع توسلاته لتمد يدها فتمسح دموعه بأناملها المرتعشه هيجي يوم وقلبك هيضعف لواحده وهتكمل حياتك معاها لان ديه الحياه بابا كان بيقول كده وكمل حياته بعد ماما واتجوز بدل الواحده
وضحكت پألم وهي تتابع حديثها كتير ميتعدوش ثم تنهدت وهي تبتسم انا كنت حاسه بيه حاسه انه بيعاقب فقده لماما بالجواز احيانا افتقدنا لحاجات راحت مننا بيخليني نتصرف بجوع من غير تفكير بس للأسف بابا كان جوعه وجود ست في حياته وبس مش انسانه يكمل عمره الباقي معاها وتكون ام لبنته 
واكملت بأخر أنفاسها المتقطعه لو في يوم حبيت واتجوزت اتجوز ام
لبنتي قبل ماتكون زوجه ليك متخترش بأنانيه وتكون زي بابا ارجوك ياهشام اختار لبنتي ام صح من بعدي 
ليحرك هشام كله پألم وهو يمسح علي بيده يهتف بۏجع ليه يانهي سبتينا مكنش نفسك تشوفي نهي الصغيره ياحببتي 
وتذكر طفلته التي وضعت من ثلاثة ايام ولم تستطع والدتها بأن تراها بالسبب الغيبوبه التي دخلت بها ثم ۏفاتها التي كانت بالامس فهمس بضعف محستش بحبك غير لما روحتي مني 
وصړخ بأعلي صوته وهو يتنهد بحرقه انا غبي غبي مبحسش بالنعمه
اللي ربنا بيدهاني غير لما تروح ظلمت زهره لما علمتها معني الحب واستغليت حسن نيتها ووجعتها وظلمتك لما بعتها واشتريتك عشان احلامي وطموحاتي وعرض والدك ليا لما لقاكي مشدوده

ليا وبتحبيني 
بس والله ندمت ندمت وصړخ بقوه اكبر اه 
هبط شريف من سيارة فارس بتعب بعد رحله سافره من ماليزيا ثم الي فرنسا وعندما علم بخبر ۏفاة زوجة اخيه رحل ثانيا عائدا الي الوطن من أجل ان يكون جانب اخيه ولكن تأخر رحلة العوده وعدم وجود حجز جعله يأتي بعد الډفن مباشره ليهبط فارس ايضا وهو يتنهد بأسف 
قالنا نسيبه ونمشي واه زي ماانت شايف الشمس قربت تغيب وهو لسا عندها 
لتلمع عين شريف پألم اشفاقا علي اخيه وشعوره به ورغم انه لم يعرف نهي الا يوم ان جائت لقضاء شهر عسلها مع اخيه في فرنسا واستقبلهما والمكالمات التي كان يطمئن فيها عليهما ولكنه شعر بأسي نحوها 
فنظر شريف امامه ثم تحرك نحو مكان قبر زوجة اخيه 
ولكنه توقف عندما وجده يخرج من مقبرتها بوجه شاحب وملابس يعلوها التراب 
ليسرع شريف وفارس نحوه فأقترب شريف منه لتمتد ذراعيه لاخيه 
فأرتمي هشام نحوه وهو يهتف بضعف مش قادر اصدق ياشريف نهي ممتتش صح 
ليربت شريف بذراعيه علي اخيه يهتف بأسف المۏت نهايتنا كلنا ياهشام وحد الله
فهمس هشام بضعف لا اله الا الله 
ثم بكي بۏجع بس الفراق صعب اووي 
وتذكر يوم ۏفاة والده قلبي اتوجع تاني ياشريف 
ليتابعهم فارس بعينيه پألم ويقترب ليربت علي كتف ابن خالته ربنا يرحمها ويصبرك ياهشام 
جلست زهره وسط والديها بسعاده رغم حزنها لما حدث ورجوعهم مصر بسبب ذلك الظرف الطارئ ولكن سعادتها كانت بوجودها وسط أهلها اكبر
لتضمها والدتها وهي تطعمها بيدها كلي الجلاش اللي بتحبيه يازهره ده انا نزلت ابوكي مخصوص عشان يشترهولك
فتبتسم زهره لوالدتها وهي تمضغ الطعام كفايه ياماما حرام عليكي انا حاسه اني كنت جايه من مجاعه
ليضحك والدها وهي يضع بيده
علي يدها بدفئ والله علي عيني بعدك يابنتي انتي
مبسوطه مع جوزك
لتنظر والدتها نحو والدها بعتاب ياراجل بتقول للبت مبسوطه مع جوزها احنا نلاقي زي شريف 
فيرفع والدها أحد حاجبيه انا مش عارف شريف عملك ايه ايه الحب ده 
فتلمع عين والدتها بالرضي نظرتي في الناس عمرها ماتخيب 
وهمست بضعف وهي تنظر الي والدها شريف كويس معايا اوي يابابا وعمره مازعلني 
فتمتم والدها بطيبه ربنا يخليكم لبعض يابنتي وافرح بذريتكم عن قريب
فتهتف والدتها بأمل امين يارب 
وتدلف جميله للداخل تلك اللحظه فتنهض زهره نحوها لمعانقتها بشوق وحشتيني اوي ياجميله مجتيش ليه مع حازم تخدويني من المطار
لتبعد جميله برفق عنها وهي تطالعها ها مكنتش فاضيه 
وتسألت انتي مروحتيش مع جوزك ليه عند اخوه مش المفروض تكوني جانبه
فتهمس زهره بحزن شريف مش عايزني اتعب بعد ما وصلنا المطار واطمن ان حازم جيه ياخدني اخد طيارته التانيه اللي رايحه لشرم الشيخ عشان يكون مع اهله 
لتنظر جميله لاختها بتفحص وهي لا تجد علي وجهها سوي علامات الفرح حتي وجهها اصبح يشع نورا 
فاتنتبه علي صوت والدتها مروحتيش تجيبي اختك مع حازم ليه
ليهتف والدها بضيق ماقالتلك البنت انها مكنتش فاضيه روحي يابنتي غيري هدومك وتعالي اقعدي مااختك اكيد وحشاكي 
فتتأملهم جميله بعينيها وهي تمسك حقيبة يدها لتسير ببطئ وهي تفكر في كلام صديقتها منه 
عندما اخبرتها عن الحظ پوفاة زوجه هشام 
فكان ردها عليها الكره بقيت في ملعبك لتكرهي جوز اختك في اختك وتعرفيه الحقيقه او تلعبي علي هشام ياجميله 
شعرت زهره بفتور اشتياق اختها إليها وهي لا تعلم السبب 
لتلتمس لها العذر داخل نفسها اكيد تعبانه من الشغل 
ونظرت الي كل من والدتها ووالدها والسعاده التي في أعينهم فتذهب نحوهم وتعود لدفئ عناقهم لها ثانية
يتبع
بقلم سهام صادق
الفصل السابع
نظرت مريم لحاتم الجالس مع والديها بشرود وهي تتذكر نفس جلسة اشرف وثقته بنفسه حتي فرحة والديها والديها اللذين يرون الزواج علي شكل صفقه يحصل عليها من كان لديه المال 
لتقترب منهم ببرود عن اذن حضرتك يابابا ممكن اقعد اتكلم مع استاذ حاتم شويه
فيعتدل حاتم في جلسته وهو يطالعها بتفحص ويعلم سبب هذا الانفراض الذي تطلبه من والديها 
لينهض والدها وهو يخبره والدتها بحزم يلا ياام فارس خلينا نسيبهم مع بعض شويه
فتطالع هي بعينيها ذهب والديها وهمست اول شئ انا رافضه الجواز عموما واعتراضي مش عليك اعتراضي علي فكرة الجواز
وكاد ان يقاطعها حاتم الا انها اكملت حديثها انت عارف ان عندي طفل 
ليحرك حاتم رأسه قائلا اكيد وابنك هيكون ابني يامريم 
فهتفت بتهكم اشمعنا ديه عرفتها
ليفهم هو مقصدها قائلا بجديه في الاول انا كنت فاكر انك ست متجوزه فأهتمامي مكنش هينفع بس دلوقتي اهتمامي بكل حاجه تخص حياتك بقي واجب عليا وغمز اليها بأحد عينيه قائلا مش هتكوني مراتي ولا ايه
فترفع هي صوتها پحده لاء مش هكون وياريت تدور علي واحده تانيه غيري انا منفعكش
ونهضت من امامه لتتركه وهي تتخيل لو كان شريف لم يتزوج وجلس نفس مكان حاتم هل كان ردها سيكون هكذا 
وضحكت بندم اللي بيضيع مبيرجعش تاني يامريم!
اقتربت منه والدته بحزن وهي تراه جالس علي فراشه يشم الفراش الذي كان فجلست بجانبه بحنان ادعيلها يابني حزنك ده مش هيعمل حاجه 
ليهمس هشام بضعف ادعيليها وادعيلي بالصبر ياأمي الله يخليكي
فتربط والدته بكفها علي كفه بحنو وهي تهمس بأسي وحزن علي زوجة ابنها التي احبتها كأبنتها ربنا يصبرك ياحبيبي 
وتنهدت قائله وهي تتذكر امر الرضيعه مش هتقوم تشوف بنتك اختك وجوزها جبوها من الحضانه بعد ما طمنوا عليها
ليحرك هشام رأسه برفض مش عايز اشوفها اقولها ايه لما اشوفها اقولها بقيتي ياتيمه خلاص امك راحت 
فتهتف والدتها سريعا استغفر ربنا يابني اوعي تقول كده فين امانك بربنا وبرحمته 
ليتمتم هشام بندم استغفر الله العظيم
جلست نسرين بجانب زوجها وهي تطالع اخيها وابن خالتها الجالسين امامهم الحمدلله البنت نامت 
فنظر اليهم فارس بأرهاق النهارده كان يوم صعب اوي 
لتحرك نسرين رأسها بضعف وهي تهمس ربنا يصبرك ياهشام من ساعه ماأخد العزا في نهي وهو مش قادر يصدق انها راحت 
فيتنهد شريف وهو يتذكر اخيه عندما كان يستقبل العزاء بزوجته بجانب حماه الذي يقف مثله مڼهارا علي ابنته 
ليدخل في تلك اللحظه والد نهي صارخا بعلو صوته فين البنت فين نهي محدش هياخدها مني فين بنتي 
ليقفوا جميعهم مدهوشين وهم يرون نوبة غضبه وثورة الصمت التي اڼفجرت الان ليسير بلا هواده ويتجه لاعلي غير عابئا بصوتهم ودخل احد الغرف ليجد حفيدته نائمه في فراشها الصغير لتلمع عيناه وهو يتأملها
قائلا نهي 
وألتقطها بذراعيه من علب الفراش وخرج سريعا من الغرفه ليقف قبالته شريف بتنهد واخد البنت فين ياأستاذ صالح
لېصرخ به صالح محدش هياخدها مني 
فيخرج هشام من حجرته ووالدته خلفه وهو مصعوقا مما يري ليقترب من حماه وهو يراه يحمل ابنته التي استيقظت للتو تبكي قائلا بصوت ضعيف هات البنت ياعمي مش كفايه ضيعت امها وخليتها محرومه من حنانك
ليبكي صالح پألم هعوض بنتها واخذ يقبل الطفله بحنان وهو يهمس بندم هربيها وهخلي بالي منها بس سيبوهلي ديه هي اللي فضلالي 
فيشعر هشام بوجعه ويقترب منه أكثر ليربط علي كتفه بأشفاق سيبلي بنتي ياعمي عشان منكررش حكاية نهي تاني واوعدك في اي وقت انت عايزها هجبهالك 
ليمد صالح بيده بالطفله وتنهد بۏجع محفظتش علي بنتي ماټت وهي زعلانه مني قالتلي مش هتشوفني تاني 
فيتطلع اليه كل من شريف ووالدته وفارس ونسرين التي وقفت بجانب زوجها مصعوقين مما كان يحدث لتلمع عينيهم بالأشفاق علي ما رئوا
جلست جميله في حجرتها وهي تفكر كيف ستخبر والديها عن امر انفصالها بحازم لتبدأ حياة جديده ستخطط لها 
لتردف زهره الي الحجره التي كانت تضمها فاتحه زراعيها بسعاده وحشتني الاوضه اووي
وجلست علي الفراش قائله عامله ايه انتي والواد زومه ياجميله شكلك منكده عليه 
لتبتسم
جميله بسخريه قائله لاء
هو اللي منكد علي نفسه 
ثم تنهدت بلا مبالاه قائله جوزك هيرجع امتا مع اهله 
لتنظر اليها زهره وهي تمسك هاتفها حتي لمعت عين جميله عندما رأت الماركه التي يحملها الهاتف قائله جبتي امتا التليفون ده
فأبتسمت زهره بطيبه قائله شريف ربنا يخليهولي جبهولي 
فطالت نظرات جميله عليها ثم لمعت عيناها مش هتتصلي بجوزك تطمني عليه هو واخو جوزك 
وتابعت بنبرة صوتها اللي اسمه ايه اه اه افتكرت هشام
لينبض قلبها پخوف وهي تتذكر أن لحظه قرب هشام ثانية لا مفر
تم نسخ الرابط