زوجة اخي بقلم سهام صادق

لمحة نيوز

منها وفجأه وجدت هاتفها يرن 
لتنظر الي رقم المتصل بسعاده فتتأملها جميله لتري ما تطالعه 
زهره ده شريف 
وهتفت به تحت نظرات جميله عامل ايه ياشريف واخبار وصمتت للحظات لتنطق اسمه 
وهشام عامل ايه 
ليأتيه صوت شريف المتعب هشام ربنا يصبره يازهره انا اتصلت اقولك اننا راجعين بكره القاهره ان شاء الله عشان هشام مش قادر يعد هناك اكتر من كده 
ويستمر حديثهم العادي لدقائق معدوده وتغلق الهاتف وهي شارده في قدوم هشام بطفلته الرضيعه ووجودها في بيت حماتها عندما يأتي زوجها
فأقتربت منها جميله تسألها بخبث مال وشك اتغير كده ليه يازهره
لترفع زهره وجهها لاختها اهل شريف راجعين بكره 
فطالت نظرات جميله اليها وهي تفكر في شئ قائله طب كويس بكره اجي معاكي انا وبابا وماما عشان نعزيهم
أقتربت والدتها من فراشها قائله شريف نام يامريم
لتنظر مريم لطفلها قائله بنعاس انا هرجع شقتي بكره ياماما وماليش دعوه بكلام الناس
فتنهدت والدتها بتعب بعدما ظنت بأنها اقنعت ابنتها بالمكوث معها والضغط عليها لتتزوج من حاتم وتذكرت امرا قائله لسا متصله بخالتك اطمن عليها هي وهشام 
قالولي راجعين بكره اعملي حسابك هنروح من الصبح هناك عشان نكون جنب خالتك 
وتابعت حديثها اه صح وشريف هنا كمان واكيد هنشوف مراته اللي اتجوزها بسرعه ديه ولا كأن اهلها مصدقوا يخلصوا منها
لتقع تلك الكلمات علي مسمع مريم لتهمس قائله ان شاء الله ياماما 
واتكأت علي فراشها مدعيه للنوم فتنظر اليها والدتها وقد شعرت بأن ابنتها مازالت تحتفظ بأمل رجوعها لشريف ثانية قائله بتنهد تصبحي علي خير يابنتي
ونهضت من جانبها لتغلق النور وباب الحجره فهمست مريم بضعف هشوف شريف ومراته سوا بكره 
ووضعت بيدها علي قلبها قائله تفتكر هتقدر تستحمل 
فيعلن
هاتفها في تلك اللحظه عن وجود رساله فتفتحها ونظرت الي محتواها لتجد مكتوب فيها
قريب اوي هتكوني مراتي يامريم حاتم الصاوي لما بيعوز حاجه بياخدها 
جلس طوال الليل يطالع صغيرته پألم وهو لا يصدق بأنه اصبح دونها الان هو وطفلتهما لېلمس وجه الصغيره بأنامله بهدوء وهو يهمس كانت نفسها فيكي اوي 
ودمعت عيناه وهو يتذكر سنين عمره الماضيه منذ ان كان شاب تتهاتف عليه الفتايات لوسامته ويقعن بحبه الي ان جأت بذهنه زهره عندما تعرف عليها من مجرد زر الكتروني ورؤيته لها في رحله بالمصادفه ووهمه لها بالزواج واطفال اختاروا لهم أسمائهم الي ان عرض عليه صالح ان يتزوج ابنته التي تحبه پجنون لتأتي لحظه زفافه والصور التي رأتها زهره له

وهو في بذله زفافه وبجانبه نهي وقد صممت نهي بأن تجعلها علي صفحتهما الشخصيه معا ليسير الشريط ويجد نفسه يجلس وهو يطالع طفلته پألم وقد رحلوا من احبهم زهره عندما جرحها واحبها رغم ذلك ونهي التي تركت له صغيرتهما ورحلت 
عادوا جميعهم للقاهره ليكملوا باقي العزاء من قبل اقاربهم 
فيدلف شريف داخل حجرته بعدما رأها ولم تحرك شئ بقلبه الذي اصبح ملكا لاخري ونظر الي هاتفه ليتذكر
صديقه رامز الذي هتفه امس طويلا ولم يجيب عليه 
ظلت تبحث عنه بعينيها لتوكظها والدتها بمقت مراته عرفت تنسيه خليكي فأحلامك ياخايبه 
لترفع مريم وجهها الذي اخفضته أرضا بعدما رأت سلامه البارد اليها وكأنه لا يحمل لها أي شعور سوا القرابه
وهمس پألم ماما لو سامحتي 
ثم نهضت من جانب والدتها لتتحجج ببحثها عن صغيرها هروح ادور علي شريف
بعدما انهي اتصاله مع صديقه نظر الي الساعه وهو يتنهد اتأخرتي ليه يازهره كان المفروض اروح اجيبك
ليفتح باب حجرتها فينصدم عندما وجدها تقف امامه مريم انتي بتعملي ايه هنا
فتدلف مريم للداخل وهي
تترجاه ممكن اتكلم معاك ياشريف 
ليتنهد شريف مينفعش يامريم لان مافيش بينا كلام يتقال غير ان انا رايح لمراتي دلوقتي اجيبها 
وكاد ان يغادر الحجره الي ان وجدها تهتف بضعف انا لسا بحبك ياشريف اديني فرصه اصلح الغلط اللي عملته زمان انا 
لتجد شريف يزيحها بذراعه جانبا وينصرف دون رد فعل 
فخرجت
فتسمع صوت خالتها المرحب اهل بمرات ابني الغاليه وحشتيني يازهره
وسمعت صوت والدتها وهي تخبرها تعالي يامريم سلمي علي مرات شريف واهلها 
لتقترب مريم بثقل منهما وهي تتأمل زهره التي لم تجد فيها سوا بفتاه بسيطه هادئه الملامح 
ومدت يدها كي تسلم عليها بهدوء وهي تشعر بأعين والدتها وخالتها وشريف التي تخترقها 
ليفيقوا علي صوت هشام وهو يهتف بوالدته ماما نهي بټعيط ومش راضيه تسكت
فرفعت زهره عيناها دون قصد لتراه شخص اخر غير هشام الذي عرفته قديما بهيئته ولحيته المنمقه 
فقد كان امامها رجلا قد أهلكته الايام 
لتركز جميله في نظرات اختها اليه واعين هشام التي ارتجفت عندما وقع ببصره عليها 
لتهتف داخلها انتي الورقه الرابحه يازهره عشان اتجوز هشام
طالت نظراته وهو يطالعها ونظر اليها بنظرت اسف ليجد والدته تقترب منه تتسأل أكيد البنت جاعت ياحبيبي 
وألتفت ناحية زهره تعالي يازهره يابنتي معايا جوه عشان تساعديني
ليلجم زهره طلب حماتها فوجدت شريف يخبرها روحي مع ماما يازهره 
فطالعتهم بفتور واتجهت خلف حماتها في صمت فهي قد أصبحت جزء من هذه العائله 
وكادت مريم أن تنتهز فرصة ذهاب زهره لتطلب منه ان تحادثه ثانية علي انفراض كي تترجاه بأن يغفرلها ولكن 
صوت جميله جعلها تتوقف عندما اقتربت من شريف قائله بنبره حزينه البقاء لله ياشريف 
فتمتم شريف بخفوت ونعم بالله 
وتسأل عامله ايه انتي وحازم 
فنظرت جميله أرضا انا وحازم انفصلنا من مده
وعندما أعتلت الصدمه علي وجه شريف طلبت منه ان ينسحبوا جانبا كي تخبره بباقي حديثها 
ليطالعها شريف پصدمه انتي وحازم انفصلته طب ليه ياجميله وزهره ازاي مقلتش ليا
فظهرت جميله ضعفها محدش يعرف الموضوع ده غيرك ياشريف ولا زهره ولا بابا وماما يعرفوا 
وتمتمت وهي تتنهد انا عايزاكي تساعدني انت اخويا ياشريف مش كده 
وهبطت دموعها المصطنعه فشعر شريف بالاسف نحوها وهو يظن بأنها هي الطرف المظلوم قائلا طب ليه متصلتيش بيا قبل ماكل ده يحصل كنت قدرت اعمل حاجه ياجميله 
وفرك وجهه بين رحتي كفيه وهو لا يعلم بما سيساعدها فيه فحازم كان يوم رفيق له ويعلم انه كان يعشقها 
وعندما تذكر الحب والعشق شعر بأن قصص الحب التي أحاطته دوما لم تكتمل 
فطالعته جميله ومدت يدها لتمسك براحة كفيه قائله خليك معايا ياشريف عشان خاطر زهره ارجوك 
فتأمل شريف حركتها وأبعد يده عنه بجمود وهمس أهدي ياجميله انا هقابل حازم واتكلم معاه 
فهتفت جميله انا مش عايزه حازم ياشريف خلاص حازم ده خاېن 
وبدأت تبكي بحرقه مصطنعه ليطالعها شريف بأسف وهولا يصدق بما تفوهت به 
ووجدها تترجاه بصوت مخڼوق انا عايزاك تقنع بابا وماما بحكاية انفصالي عن حازم وكاد شريف بأن يرد فوجد بهاتفه يرن لينظر للمتصل بتهمل وتمتم قائلا لينا كلام تاني عشان تحكيلي ايه السبب اللي وصلكم لكده 
وانصرف من امامها سريعا كي يجيب علي المتصل 
أرتجفت يديها خوفا وهي تري حماتها تغادر الغرفه من أجل ان تحضر رضعة الصغيره ففي البدايه كانت هي من ستذهب وتبقي حماتها ولكن عندما مدت زهره الطفله لها
بكت الطفله كأنها شعرت ببعدها 
فهتف هشام بخفوت خاېفه تفضلي معايا في نفس المكان يازهره 
فظلت زهره تطالع الصغيره بأعين مشفقه لتتذكر بأنها قد حرمت من أغلي نعمه يهبها الله للمرء 
واحتضنت الطفله وقد نسيت بأنها أبنة الشخص الذي جرحها يوم وكان سبب في قسۏة والدتها عليها 
وتذكرت بشرود !
امتي هشام هيجي يتقدملك يازهره
لتفرك زهره يدها بقلق وهي لا تعلم بما تجيب والدتها 
فهي قد أخبرت
والدتها بكل شئ صراحة عن معرفتها بهشام وقصت لها عن اهتمامه وتشجيعه لها ورجولته التي لم تري مثلها ووعده لها بأنه سيخطبها عن قريب 
ولكن أين هشام فهشام قد أختفي ولا تعلم عنه شئ 
لتنهرها
والدتها اسمعي أما أقولك يابنت بطني ليجي يتقدم لابوكي ويخطبك لا الا مافيش نت وكلام فارغ
لتهتف هي قائله بدفاع هو مشغول بس ياماما الايام ديه في شغله وتنهدت مش هو كلمك وارتحتي ليه 
فهمست والدتها قلبي مش مطمن للكلام الفارغ ده وتابعت ماشي يازهره اما اشوف اخرتها معاكي قال حد يحب واحد من اسمه ايه ده الفيس بوك 
لتهتف زهره قولتلك ياماما انا قبلت هشام لما سفرت شرم مع جميله هشام مش بيضحك عليا وكمان ياست ماما شايفه الصدف والقدر بيقربنا ازاي من بعض
وعندما وجدت اقتناع والدتها بحديثها تنهدت بأرتياح ممزوج بالألم وهي تتسأل برجاء 
اوعي تتخلي عن ياهشام 
لتفيق من كل شرودها هذا عندما وجدت هشام يتنهد بۏجع ياا يازهره لدرجادي بقيتي مش طايقه وجودي 
وتابع حديثه عمري ماكنت اتخيل في يوم ان حكايتي معاكي توصل لحد كده
لتبتسم زهره بسخريه وهي مازالت تتأمل وجه الصغيره التي تحملها وهتفت بضيق لو سامحت ممكن تخرج بره لحد لما ماما مني تيجي
فتدلف للداخل جميله وهي تحمل الرضعه وقد أستمعت لبعض كلماتهم 
وألقت بنظرة شك علي أختها التي قد لمعت عيناها ببعض الدموع وقبل ان تتطلع الي وجه هشام الذي كان يقف 
وجدته ينصرف متمتما عن اذنكم !
ابتسمت فرحه برضي وهي تري حازم كيف يعامل العمال بتواضع واقتربت منه تمد له يدها بزجاجة الماء الميه يابشمهندس 
فألتف اليها حازم بتعرق ويأخذ منها زجاجة المياه متشكر يافرحه 
وبدأ يشرب الماء فوقفت هي تطالع حركته وهي تبتسم شئ فشئ وابعد زجاجة الماء عن وتأملها 
بشرب بتوحش مش كده
فأشاحت فرحه برأسها خجلا وانصرفت من أمامه وهي تلوم نفسها علي أفعاله الحمقاء معه 
وهمست بقلة حيله ليه وجودك بيفكرني بيه ياحازم 
فأستغرب حازم أنصرافها وابتسم برضي وهو يتأمل حركتها 
دلفت زهره لداخل شقتها في بيت اهل زوجهاوالتي لم تمكث فيها من قبل 
فألتف شريف نحوها يهتف بتعب كنتي عايزه تمشي وتروحي مع والدك ووالدتك يازهره 
فيخرج صوتها بخفوت ماانا قولت عشان مزعجكمش ومكنتش فاكره ان لينا شقه هنا 
ليتنهد شريف تزعجي مين يازهره انتي ليه شايفه نفسك غريبه 
واقترب منها وتابع حديثه انتي مراتي واهلي هما أهلك 
وتنهدت بحب انت وحشتني كمان اووي 
لما شوفتك شايله نهي بين أيديكي تخيلتك وانتي شايله بنتنا
هتكوني اجمل وارق ماما يازهره
لتخجل زهره من عباراتها حتي وجدت نفسها تتسأل 
هي مريم ديه اللي كانت 
وكادت ان تكمل باقي عباراتها الا انه اوقفها بأشاره من أصبعه قائلا محدش كان بالنسبالي حاجه مريم بنت خالتي وبس يازهره ومافيش حاجه اكتر من كده 
فأبتسمت اليه بأبتسامه حالمه وهي تستمع لكلماته التي جعلتها تشعر بأنها وحدها من يحبها
فرفع بأيديها نحو كي يقبل اناملها يهتف بدعابه جوزك هلكان وتعبان وھيموت وينام ياهانم
فضحكت علي عباراته وارتمت علي وهي تهمس بحب قوي انت اجمل راجل في الدنيا ياشريف
هاتفت جميله صديقتها وهي تتمتم قولتلك سمعته بيقولها لدرجادي مبقتيش طيقاني شكله لسا بيحبها يامنه 
انا مش مصدقه بقي زهره اختي الهابله تقدر تضحك علي جوزها وتتعامل معاه عادي وهي عارفه ان حبيبها القديم اخوه
ليأتيها صوت منه الضاحك اختك ناصحه ياجميله ومدام اخوه محكاش حاجه يبقي خلاص تخاف ليه اكيد مظبطه معاه ومين عالم يمكن علاقتهم تكون مستمره 
لتلمع عينين جميله وهي تتنهد
بمقت تفتكري يامنه تكون علي علاقه بهشام من ورا شريف لا لا زهره متعملش كده اختي وانا عارفاها هابله وعلي نيتها
لتضحك منه وهي لا تصدق حاله الانفصام التي تعود اليها جميله فبعدما تمقت اختها تدفاع عنها فهتفت بخبث 
يمكن علي العموم كله هيبان قريب مش انتي قولتي ان هشام هيفضل عايش مع والدته ومش هيرجع شرم تاني 
يبقي كله هيبان بس الاهم اختك متسافرش هي وجوزها علطوول ياريت يقعدوا فتره عشان تعرفي تخليها ازاي تقربك من هشام 
ويحل الصمت بينهم للحظات حتي يأتي صوت منه وهي تخبرها بأحد الحيل قائله ايه رأيك تروحي تقعدي مع اختك الايام ديه في شقتها بحجة انها وحشتك وعايزه تبقي معاها 
ومنه ان نفسيتك تعبانه بسبب موضوع انفصالك عن حازم 
مش انتي قولتي انك طلبتي من شريف يساعدك
لتتمتم جميله بخفوت اه قولتله
فأبتسمت منه عندما شعرت بأقتناعها تتابع حديثها بمكر يبقي خلاص اكيد هي كمان هتعرف واه تقربي الفتره ديه من بيت حماة اختك ومين عالم !!
جلس جانبها علي الفراش يداعب وجهها بأنامله وهو يهمس بدفئ زهره قومي ياحببتي 
لتفتح زهره عينيها
بكسل وعندما رأت ابتسامته ابتسمت اليه 
فداعب هو أنفها بيده فتمتمت بحب صباح الخير ياحبيبي
فأبتسمت زهره بعشق ونهضت سريعا من امامه 
لاء وعلي ايه انا قومت اه 
وتذكرت امر الصغيره بحزن ورغم انها لا تريد ان تهبط للاسفل بسبب وجود هشام إلا ان هروبها لا مفر وانها
لابد ان تقتنع بكلام صديقتها ريم 
بأن الهروب والقلق لا بد ان يكون منه هو وليس هي 
أستمع شريف الي مكالمة اخيه فأستند بظهره علي طرف الباب بعدما عقد ذراعيه أمام حتي انتهي هشام من محادثته الهاتفيه 
ليتنهد شريف قائلا هتصفي كل حسابات مع حماك 
فحرك هشام رأسه بالأيجاب فأقترب شريف منه كي عين العقل ياهشام واه بنتك تتربي مع شريف أبن عمتها واقدر اطمن علي ماما في وجودك
فتسقط دموع هشام وهو يتذكر السبب الرئيسي لجعله يبتعد عن حماه ويترك كل شئ له فزواجه من نهي هو كان اساس مساعدة والدها له كي يعلي ويصبح له اسم في مجال السياحه
وهتف شريف بسعاده وهو يتذكر شئ بدل الناس الغريبه اللي ماسكه الفندق اشرفلي انت عليه وكمان

انا ورامز شريكي فكرنا نوسع مجال شركتنا هنا ايه رأيك ياهشام تكون شريك معانا
فشعر هشام بالسعاده لمساندة اخيه له واحتضنه بحب طول عمرك وانت ابويا قبل ماتكون اخويا ياشريف ربنا يخليك ليا 
وتدلف في تلك اللحظه زهره واخفضت بوجهها ارضا كي لا تتقابل عيناها معه تهتف بصوت هادئ الفطار جاهز 
ورحلت من امامهم سريعا وهي تتذكر مشهد معانقتهم سويا فشعرت بالۏجع من وجودها عاقبه بينهم وان عندما تظهر حقيقة معرفتها بهشام لن يغادر حياتهم سوي هي 
وعندما اجتمعوا علي مائده الطعام نظرت نسرين الي زهره التي لا تأكل قائله بدعابه انتي لسا مأخدتيش علينا يازهره ايه ياشريف مراتك بتتكثف مننا ليه ده حتي هشام مش غريب عنك وكنتي تعرفيه قبل جوازك من شريف
لتشعر زهره بجفاف حلقها وهي ترفع بعينيها نحو نظرات شريف المتسأله عن معرفتها
بأخيه 
فطالعها هشام
پخوف 
تنهد كلاهما بعدما تذكروا الكذبه التي أخترعها هو عندما رأها في المطار وكان سيبارك لها لتلجمه الصدمه فبدل ان يبارك لعروس اخيه بارك للفتاه التي أحبها وخدعها واصبحت زوجة اخيه
وعندما استمع شريف لمعرفة أخيه بزوجته
من أخت احد أصدقائه شعر بالضيق قليلا ولكن ثقته بها جعلته لا يفكر لثواني فبتأكيد معرفه عابره قد خلقتها الصدفه ليس أكثر 
ونهض هشام قائلا انا داخل اشوف نهي 
وقبل ابن اخته بحنو حيث تضعه علي قدميها ثم أنصرف
اما زهره كانت تأكل في صمت وعيناها في طبقها حتي وجدت حماتها تتسأل انت هتفضل هنا لحد أمتا ياشريف
ليترك شريف شوكته وهو يتأمل ملامح والدته الحزينه من خۏفها لموعد رحيله ونطق بأسف اسبوع كده ياماما وهرجع تاني لأن الشغل متعطل ولازم اسافر
فنظرت اليه والدته بحزن وتأملت زهره قائله طب ماتسيب زهره هنا
أنقبض قلب زهره پخوف وهو تتخيل شريف يتركها بمفردها وتعيش في بيت حماتها ومع هشام في مكان واحد
ليطالع شريف زوجته قائلا بدفئ انا مقدرش اسيب مراتي ياماما اومال انا اتجوزت ليه ياست الكل
ورغم أن والدته شعرت بالخيبه لفشل خطتها فهي كانت تريده أن يترك زوجته هنا من اجل ان لا يطيل غربته ويعود دوما اليهم 
فأبتسم شريف ونهض من فوق معقده وهو يطالع عينين أخته التي تبتسم له لمعرفتها بما سيفعله مع والدتهما ليجعلها تبتسم 
شريف ياست الكل ماتيجي انتي تعيشي معايا هناك واه اكون مطمن عليكي 
وقبل يديها بدفئ ثم رأسها وهو يهمس مافيش حاجه ۏجعاني في غربتي غير بعدي عنكم 
لتربط والدته علي يده بحنو وهي تتنهد بحزن واسيب اخوك وبنته لمين لو كان زمان ينفع دلوقتي مينفعش خلاص 
ليشعر شريف بالأسي لما حدث لاخيه وعندما وجد اخته نسرين تبكي 
نظر اليها بقلق وهو يقترب منها قائلا مالك يانونو بټعيطي ليها
ورغم الحزن الذي يحتله بيتهم ابتسموا علي تعبيراتها 
فهي اصبحت اما ولكن مازالت طفله صغيره بعقلها
دلفت زهره الي شقتها بتعب فقد كان يوما طويلا 
فعائلة زوجها عائله كبيره مترابطه فجميع الاقراب
يأتون من اجل مواستهم ورغم تعبها شعرت بالالفه نحوهم الا من احدي خالته والتي كانت والدة حبيبته السابقه ورغم انها تتفهم الوضع الا ان وجود مريم ايضا اليوم ومحاولتها في التقرب اليه ثانيه جعلها تشعر بالضيق فرفعت كفها نحو فمها لتستنشق رائحة الصغيره التي احبتها بشده رغم انها ابنته 
وابتسمت وقد ادركت حقا ان هشام كان في حياتها مجرد ذكري عابرة لا اكثر فهي لم تعد تشعر بشئ نحوه اكثر من انه اخو زوجها حتي ڠضبها منه سابقا لم تصبح تتذكره وكأنها قد نسيت انها كانت تعرفه مسبقا 
وشعرت بحرارة فقررت ان تنتعش ببعض المياه البارده 
نظر شريف الي والدته بشك قائلا خير ياماما في حاجه مزعلاكي
فأمتقع وجهه والدته وهي تتذكر نظرات ابنة اختها لابنها ومحاولة تقربها منه حتي قالت ايه بينك وبين يامريم ياشريف
ليشعر شريف بالضيق من ذكر اسمها وربطها ديما بحياته حتي قال بتنهد اللي بيني وبين مريم انتهي من زمان ياماما وانتي عارفه كده
واقترب من والدته الي قائلا بأطمئنان كي يريح قلبها اوعي تشكي في تربيتك فيا في يوم انتي ربتيني ازاي اكون راجل ومريم بنت خالتي مش اكتر وانا بحب زهره مراتي 
فأطمئن قلب والدته بعدما شعرت بالخۏف من ان يحن قلب ابنها لحبه القديم وهمست بأرتياح مراتك طيبه اوي يابني هي ديه الزوجه اللي كنت بتمنهالك 
فقبل شريف كف والدته بحنو وهو يشعر بالراحه من رضي امه علي زوجته 
جلس هشام بجانب صغيرته وهو يتذكر زهره وهي تضمها وترعاها وكأنها طفلتها وتنهد پألم وهو يشعر بالاحتقار من نفسه قديما بما فعله معها ونواياه عندما خدعها فهو لم يشعر انه احبها حقا الا عندما خسرها 
ونهض من جانب طفلته ليخرج يجد امه تتحدث مع اخيه بخصوص زوجته عن هدوئها وطيبتها فشعر بوخزه في قلبه وهو يري خسارته القويه عندما فقدها يوم 
وأردف نحوهم وهو يتمتم اشكريلي زهره ياشريف علي اللي بتعمله مع بنتي ورعايتها ليها 
فأقترب شريف من اخيه وربت علي كتفه بحنو مافيش شكر بينا ياهشام وزهره بتعمل كده لانها شيفاكم عيلتها غير انها بتحب نهي الصغيره
اوي
لترفع والدته كفها لاعلي برجاء ربنا يرزقكم يابني بالذريه الصالحه واشوف والدك ياحبيبي 
ليهتف شريف بأمل امين ياماما 
فشعر هشام بخيانته لاخيه وهو يري نفسه يشعر بالضيق عندما يتذكر حقيقة انه في يوم سيكون له اولاد اخ من المرأه التي كان قديما يخبرها بأنه يري اولاده منها 
وتذكر احد محادثتهم والتي كان يعلقها به اكثر ليس الا
نفسك يكون اول طفل لينا ايه يازهره 
لتبعث زهره له احد الرسائل قائله نفسي في بنت 
ليضحك هشام قائلا بس انا نفسي في ولد ثم تابع حديثه بخبث عارفه يازهره انا حلمت بيكي 
من ساعه ماشوفتك في شرم وجيتي تكلميني وانا مش قادر انسي ملامحك ولا تفاصيل 
فنظرت زهره لرسالته بخجل وسريعا ماقالت هشام لو سامحت 
فضحك هشام وهو يعلم ما سبب ڠضبها واكمل حديثه بخبث مش عايزه تعرفي حلمت بيكي ب ايه
ليأته ردها الطفولي لو حلم جميل قوله
لتنظر زهره للرساله پصدمه فقد عاد لوقاحته ثانية رغم خلافتها الكثير معه في اصلاحه وعدم تجاوزه 
وردت عليه بأسي ليه ديما بتحاول تحسسني اني رخيصه ياهشام عشان بكلمك قولتلك كتير انا مبحبش الكلام ده 
مع السلامه 
وشعر بالڠضب عندما وجدها اغلقت حسابها بعد رسالته الاخيره قائلا بضيق انا مش فاهم البت ديه تركبتها ايه كل ما احس انها لانت نرجع تاني لنفس البدايه الصبر يازهره
وافاق من شروده عندما ربطت والدته علي ذراعه تسأله بحنو سرحت في ايه ياحبيبي
لينظر الي والدته قائلا بعدما بحث عن اخيه بعينيه هو شريف طلع شقته ياماما
انهت حمامها المنعش وارتدت ملابس صيفيه مريحه 
وخرجت وهي منكسه رأسها لأسفل وتجفف شعرها 
فهمست هي قائله اكيد جعان هنشف شعري واحضرلك العشا
فأنحني شريف ليقترب من اذنها قائلا وحشتيني 
فضحكت بحرج وهي تستمع لكلماته وتنهدت قائله بمشاغبه قد اعتادت عليها معه عشان انت بتحبني وعلي رأي المثل القرد في عين امه غزال
ورغم الحاله التي يعيشونها تلك الايام ضحك بشده وعاد اليه ثانية قائلا بدعابه اتعلمتي اللماضه ديه من مين انا كنت واخدك قطه مغمضه
فسحبت من ذراعيه ونظرت اليه بمشاكسه وهي تضع بيدها علي خصرها ولم تعرف بأن فعلتها هذه قد اشعلت خفقان قلبه قائله مش عارفه بس أكيد من واحد
كده
وأبتسمت ببراءه وهي تخبره بأنه السبب وقد لمعت عيناه بالخبث 
لتشعر زهره بالخجل بعدما أستوعبت تأثير حركتها ليهمس بخفوت قبل ان يعاقبها بطريقته الخاصه انتي اللي جبتيه لنفسك يازهره
شهقت والدة جميله پصدمه بعدما ذهبت الي ابن أختها كي تطمئن عليه هو واخوته لتشعر بالحزن في نفوس اولاد اختها نحوها
وبعدما ضغطت عليهم اخبروها بأنفصال جميله وحازم
لتنهض پألم واقترب منها أبن اختها قائلا بقلق مالك ياخالتي انتي كويسه 
ودلف في تلك اللحظه حازم وقد كانت الابتسامه تشق وجهه بسبب افعال فرحه التي أعادت له رونق حياته ثانية حتي لو بنسبه قليله وأتجه بقلق نحو خالته وهو يطالع اخوته 
وينظر لهم بأن يتركوهم بمفردهم لتدمع عين
خالته وهي تهمس هي ديه الوصيه اللي وصيتهالك ياابن اختي ده انا كبرتهالك وحفظتلك عليها ورفضت ولاد اعمامها عشانك 
ليربت حازم علي كتف خالته وهو يجلسها علي الاريكه ثانية
قائلا بأسي تفتكري اني ممكن اخون ثقتك ياخالتي في يوم
فحركت والدة جميله رأسها بالنفي ليتابع هو حديثه قائلا 
ديه كانت رغبة جميله ياخالتي يرضيكي اني اجبرها عليا وهي مش عايزاني
فطالعته خالته دون تصديق فكيف ابنتها تفعل ذلك وقد كان حازم
هو عشقها منذ الطفوله ليتنهد حازم قائلا 
صدقيني ياخالتي انا لحد دلوقتي مش قادر انسي طالبها لحد دلوقتي فاكر كل اللي حصل كابوس بس اظاهر ان وقت النصيب جيه 
فربتت خالته علي يده وقد شعرت بصدق حديثه وان أبنتها حقا هي المذنبه فهي تعلم طباعها وخاصة في الاوان الاخيره وتنهدت بتعب بسبب اثار مرضها الذي نجت منه قائله كنت قولتلي وانا كنت جبتها من شعرها وربيتهالك من اول وجديد اظاهر اني معرفتش اربيها 
ونهضت من علي الاريكه بأرهاق ليمسك حازم بيدها قائلا اللي حصل حصل ياخالتي ربنا يرزقها بالأنسان اللي بتتمناه وشيفاه هيحققلها احلامها مش واحد لسا في اول السلم واحلامه علي قده 
اندمج شريف في الحديث مع حماه حتي اقتربت منهم زهره بملل بعدما انهت حديثها مع صديقتها في الهاتف تخبرها بما حدث معها الايام الماضيه من ظروف وعودتها للوطن ورغبتها في رؤيتها 
وطالعتهم قائله انتوا بتحكوا في أيه 
فنظر اليها والدها بضحك وهو يطالع شريف قائلا ده كلام كبير يازوزو
ليبتسم شريف وهو يستمع لدلع زوجته لاول مره قائلا حلو زوزو ده ياعمي
فضحك منصور قائلا لاء ياشريف محدش يدلع زهره بالاسم ده غيري انا 
وتابع بحديثه يلا اعملنا حاجه تانيه نشربها لحد لما ماما وجميله يجوا
فأبتسم شريف عندما وجدها انصاعت لأمر والدها فهتف منصور برضي قائلا زهره بنتي ديه غلبانه اوي
مش طالعه لجميله اختها خالص جميله تقدر تاخد حقها وتخطط لحياتها اما للأسف زهره علي نيتها اوعي في يوم تيجي عليها ياشريف سامع
فنظر شريف الي والد زوجته وهو يعلم بكل ماقاله فعشرته لزوجته قد أظهرت كل طباعها 
لينهض منصور قائلا هدخل اوضتي أشرب الدوا بتاعي 
فنهض شريف بأحترام اليه فربط منصور بيده علي كتفه قائلا ربنا يخليك ياأبني
وكاد ان يجلس ثانية بعدما دخل حماه حجرته الا انه تذكرها فذهب اليها ليجدها تعد لهم القهوه وهي تحادث نفسها لازم يعني تسافري عند عمك ياريم يييه كده مش هشوفك 
ليضحك شريف وهو من الخلف فشهقت زهره فزعا ليهمس قائلا بتكلمي نفسك يامجنونه 
والټفت اليه كي يصبح وجهها مقابل لوجهه قائله بأمتعاض اصل ريم وحشتني اوي ياشريف وكان نفسي اشوفها قبل مانسافر

واحنا خلاص كلها 4 ايام ومسافرين 
فأبتسم شريف قائلا بحنان لو حبيبي هيزعل كده مافيش مشكله لما نأجل سافرنا
لتدلف جميله في تلك اللحظه بعدما سمعت صوت بداخل مطبخهما ناظرة اليهما والي قربهم هذا
فأبتعدت زهره سريعا لتجد القهوه قد فارت 
ورغم شعور جميله بالحنق والغيره من أختها والعلاقه التي شعرت بقوتها بينها وبين زوجها الذي لا تعلم كيف لرجلا مثله يحب حمقاء مثل اختها 
وصافحته قائله الله يعينك ياشريف علي زهره اختي بصراحه 
وقد فهم شريف مقصدها
فأبتسم قائلا وهو يطالع زهره التي مازالت تعطيهم ظهرها وتصنع القهوه مجددا عشان تعرفوا اني مظلوم وراضي بأقل القليل
فرسمت جميله ابتسامه مصطنعه علي وجهها وهي تهتف طب بما انك هنا انا عايزاك في موضوع واه نسيب زهره تكمل القهوه 
وانصرفت جميله من امامه ليقبل هو خدها سريعا قبل ان يغادر المطبخ قائلا انا جوزك ياعبيطه
وبعدما تركوها تنفست بأرتياح وشعرت بالخجل من نظرات جميله لها عندما تتقابل اعينهم
كادت جميله ان تسأله متي سيخبر اهلها بهدوء عن انفصالها بحازم ويقف بجانبها فوجدت والدتها تدلف من باب الشقه بتعب بعد ان اوصلها حازم 
واتجهت ناحية ابنتها
التي وقفت تتسأل بقلق مال وشك ياماما
فصڤعتها والدتها بقوه وهي تصرخ پغضب مين اللي لعب في دماغك وخلاكي تسيبي خطيبك يابت انطقي 
فحمر خدها وهي لا تصدق بأن حازم قد خان عهده معها وقد اخبر والدتها وهمست پغضب ماشي ياحازم اما وريتك!
وكادت ان ثانيه الا ان شريف وقف بينهم وهو يهدأ حماته اهدي ياماما خليني نسمع جميله الاول مش يمكن حازم السبب
وركضت نحوهم زهره وهي تتسأل پخوف هو في ايه واقتربت من اختها تضمها اليها
قائله مالك ياجميله
فظلت جميله صامته الي ان وجدت والدها يخرج من حجرته ويبدو انها قد انهي صلاته للتو واقترب منهم قائلا مالك ياام جميله صوتك كان عالي ليه
ونظر الي وجه ابنته قائلا وقد شعر بأن الامر قد تعدي خلافتهم البسيطه في ايه وضړبتي جميله ليه
فنظر شريف الي وجه حماته المرهق واجلسها قائلا اهدي ياامي 
واقترب من حماه قائلا بهدوء تعالي ياعمي نقعد مع بعض شويه 
فنظر اليه منصور طويلا وشعر بأنهم يخبئون عليه شئ وكاد ان ينصاع لطلب زوج ابنته الا ان هتفت جميله 
انا وحازم انفصلنا يابابا هو ده السبب اللي ماما عشانه واخذت تبكي بحرقه وهي تمثل عليهم ظلم حازم لها ومعارفته بالفتيات بالعمل وعدم اهتمامه بشعورها 
فجلس منصور مصډوما مما يسمع حتي والدتها اصبحت لا تفهم شئ ولا تعرف من ستصدقه 
لتهتف زهره بعدما علمت سبب صفع والدتها لاختها قائله حازم عمره مايعمل كده ياجميله اكيد انتي فاهمه غلط
فأزاحتها جميله عنها بقوه واقتربت من والديها وجلست امامهم وقد شعرت بأنهم سيصدقونها قائله بضعف مصطنع ماما بتحب حازم علي حسابي يابابا 
وشهقت بقوه وهي تكمل حديثها انتوا اكتر ناس عارفين انا كنت بحب حازم اد ايه واستنيته سنين طويله وصبرت معه بس انه يهين كرمتي ويعرف بنات عليا لاء مش هقدر استحمل
وركضت من امامهم وقد شعرت بأن دور التمثيليه التي صنعتها قد فعلت شئ 
لينظر كل من والديها لبعضهم ويطالعوا شريف بحرج لما حدث امامه 
فكانت نظرات شريف اليهم مطمئنه ليخبرهم بهدوء انا هتكلم مع حازم وافهم منه كل حاجه بس من رأي مدام هما اخدوا القرار ده سوا يبقي بلاش نضغط عليها اكتر من كده
نظر حاتم الي المعلومات التي جمعها عنها والقي بالأوراق جانبا وهو يهتف پغضب اكيد لسا بتحبيه يامريم 
ومصدقتي انه رجع مصر وبتحاولي تقربيله من جديد
ماشي يامريم انا حاتم الصاوي اما عرفتك ازاي انك هتكوني ليا وساعتها هأدبك علي كل لحظه قلبك لسا معاه فيها يامريم
نظرت زهره بحزن الي زوجها بعدما انصرف كل من حازم وجميله بعد ان اصبح الحديث معهم مستحيلا فقد انتهت حكايتهم
فنهض شريف من علي المقعد الجالس عليه في مكتب فارس الذي تركهم يتحدثون قليلا وذهب ليباشر عمله 
واقترب من زهره الجالسه بشرود بعدما القت عليها اختها بكلمة جارحه وهي تخبرها قبل ان تنصرف مش واحده دماغه فاضيه زيك هتتدخل في حياتي 
فرفعت زهره وجهها اليه وقد دمعت عيناها وهي تتذكر كلمات اختها والله حازم لسا بيحب جميله ياشريف انت مشوفتش نظرته ليها حازم انا عارفاه كويس ده بيعشق جميله مش بيحبها بس
فربت شريف علي ظهرها بحنو وهو يتنهد كل شئ نصيب يازهره ومين عالم يمكن لكل واحد فيهم حياته مكتوبه مع حد تاني 
وفتحت حقيبتها لتخرج هاتفها منها واخذت تبحث عن رقمه 
لتحادثه
بصوت مخڼوق انا موافقه علي الجواز ياحاتم
شعرت بثقل يجتاح لسانها بعدما اخبرته بقرارها الذي قتل اخر امل لديها وكيف كان سيوجد امل وهي قد رأته يقبل زوجته بين ذراعيه بعشق لم تظن بأنه سيمنحه لواحده غيرها 
واتنفست بقوه وهي تتمتم حكايتكم خلاص انتهت وماټت من زمان يامريم كنتي
تم نسخ الرابط