زوجة اخي بقلم سهام صادق
المحتويات
قدمتلك في دوره تصميم للأزياء
هنا يازهره
فوقفت زهره أمامه وهي لا تصدق بما تفوه به تصيح بسعاده طفوليه بجد ياشريف بجد
وعندما حرك اليها رأسه بالأيجاب قفزت كالطفله مصفقه بأيديها تردف بسعاده انت اجمل راجل في الدنيا
وانقضت عليه كالقطه بقوه وهي تهمس دون وعي انا بحبك اووي ياشريف !
فتأملها شريف ضاحكافي مثل كان بيقول الجري نص الجدعنه بس معاكي انتي هيكون الهروب نص الجدعنه واقترب منها ليطالعها عن قرب ويربكها أكثر وانتي بټموتي في الهروب
يازهره وشكلك هتتعبيني
فطالعته بغباء وهي لا تفهم شئ فأبتسم بمشاغبه متاخديش في بالك أنا نفسي طويل جدا
ومد بأنامله نحو وجهها الساكن هكمل شغلي وانتي لو عايزه تروحي تنامي مافيش مشكله
وأتجه نحو الاريكه التي كان يجلس عليها ليرفع حاسوبه علي قدميه ثانية ويبدء فيما كان يتابعه
لتقف هي في صمت وتشعر كأنها أحزنته واخذت تلوم نفسها لجفائها هذا رغم اعترافها بحبه فأقتربت منه بإرتباك وهي تفكر في خطوتها تلك وأنحنت بنصف نحوه احدي وجنتيه تهمس بخجل وقد تخضبت وجنتيها شكرا اووي ياشريف
وانصرفت من امامه سريعا ودقات قلبها تخفق پجنون الي ان دخلت غرفتها وجلست علي فراشها تحادث نفسها هو ده الراجل اللي كنت بحلم بيه ديما وأبتلعت غصة الماضي متنهده پألم يارتني ماكنت عرفتك ياهشام وشوهت قلبي بأهتمامك المزيف وتذكرت حاجتها الي خلوتها مع الله فنهضت براحه وذهبت بأشتياق لتلك الخلوه التي تجلس فيها مع ربها
ولكن في تلك المره ارادت ان تبث له عن سعادتها وكرمه وعطاءه الذي ليس له مثيل
يتبع
بقلم سهام صادق
الفصل الخامس
نظرت الي بطنها المنتفخه وهي تتزين له بردئها القصير حتي وجدته يدلف الي حجرتهم ليطالعها بنظرات متفحصه ايه اللي انتي لبساه ده يانهي
لتصيبها خيبة امل فأقتربت منه الفستان معجبكش ياهشام
وعندما وجد ملامح الحزن قد أرتسمت علي وجهها صمت ليخبره عقله اوعي تنكر انك عايزها دلوقتي وبقيت تمنع نفسك منها بالعافيه وكمان انت مغفل ازاي تسيب حلالك وتحرمه عليك وتفكر في أنسانه أكيد دلوقتي في جوزها
واخذ يصور له عقله بأشياء يعيشها الان أخيه مع حبيبته وقد فعلها مع نهي في بداية زوجه عندما كان لا يشعر بأي تأنيب الا طفيف
ليأتي دور قلبه يخبره مش قولتلك انك محبتش زهره خليك مع مراتك بقي وبطل تفكر فيها سيبها لحد يستهلها ولا انت غاوي تعب
ليحرك هشام رأسه بنفور من ذلك الصراع الذي أصبح يراوضه منذ زواج اخيه من زهره
فأقتربت منه نهي في تلك اللحظه ترتمي علي هو انت بقيت بعيد عني كده ليه ياهشام وتابعت بتنهد
رغم ان أسلوبك في المعامله معايا بقي حنين الا انك بقيت تبعد عني في حاجات تانيه
ليفهم هشام مقصدها فرفع وجهها بأنامله لينظر الي عينيها وقد بدء يستجيب لرغبة عقله
جلس حازم في مكتبه ېدخن وعقله سابح في عالم اخر وسط كل مايحدث فعلقھ أصبح سيجن وهو لا يصدق أن الحب ممكن ان يكون في النهايه مجرد أكذوبه وان من أعطيناهم قلوبنا كانوا كالطوفان الذي يشتد مجراه فجأه فيقضي علي كل شئ
ليدخل فارس في تلك اللحظه عليه ناظرا اليه بقلق
مالك ياحازم حالك مبقاش عجبني
ثم نظر الي تلك السېجاره التي يمسكها متابعا حديثه انت مش كنت بطلت السجاير عشان خاطر جميله
وعند ذكر فارس بما كان يفعله من أجلها تنهد حازم وهو يقف احتراما له فرغم صداقتهم فهو مديره
حازم تعبان يافارس
فأشار اليه فارس بيده بأن يعود لجلوسه ثانية قائلا وهو يجلس علي احد الارائك امامه قبل ماالشغل يجمعنا أحنا أصدقاء وتابع قائلا احكيلي ياصاحبي
لينظر حازم اليه وهو لا يعلم كيف سيخبر أحد بما في قلبه ومن كان سبب فيه وتنهد بقوه تفتكر الحب ممكن ينتهي بين شخصين
فطالعه فارس بقلق واخذ يداعبه بحديثه انت فيه حاجه حصلت بينك وبين جميله اوعي تقولي ان حصل حاجه ده انتوا قصتكم قصه اسطوريه احنا حسدناكم ولا ايه
لينظر اليه حازم بتهكم لاء ده سؤال واحد صاحبي سألهوني ومعرفتش أرد عليه قولت اسأل حد يمكن ألاقي عنده الاجابه
ورغم شعور فارس بأنه لا يخبره بالحقيقه الا انه زفر أنفاسه أه الحب ممكن ينتهي ويجي وقت علينا نسأل نفسنا ازاي
كنا عاشقين لناس وفجأه شعورنا ليهم أتغير
ليطالعه حازم پألم حتي لو الحب ده دام سنين
فأبتسم فارس بشرود عندك قصه شريف ومريم أختي أنتهت من زمان رغم انهم حبوا بعض سنين طويله بس في النهايه مريم أتجوزت راجل تاني وشريف اتجوز زهره بنت خالتك
وصمت للحظات ليتابع حديثه وزي حكايتي مع رانيا لما انتهت برضوه وابتسم متذكرا حبيبته القديمه التي انتهي حبهم بالفراق لتتزوج هي باابن عمها ويتزوج هو من اخري ذات مكانه اجتماعيه ونسب مشرف من وجهه نظر اهله
فنظر اليه حازم قليلا متذكرا تلك الحكايات التي يعلمها
وقف يتأملها وهي تهندم حجابها بعنايه وابتسم برضي وهو يري ماترتديه لتلتف اليه زهره بخجل انا جهزت اه
فأبتسم اليها شريف بسعاده طب يلا يامأخراني
فرفعت وجهها اليه وكادت أن تسأله هل يراها جميله ويفخر بها ام لا
ولكن سريعا ماتمالكت نفسها مافيش
تصدقي طلع صح مش روج
ومد أنامله نحو وجهها يرفعه يتأمل بريق عينيها اعملي حسابك كل
ماتحطيه هتكون ديه العقوبه
وقفت أمامه في موقع الانشاء تتابع اوامره التي يخبرها للعمال وبعدما انصرف بعض العمال من امامه شكلك تعبتي
لتطالعه فرحه بأرهاق فهي لم تكن تظن بأن عملها كمهندسه معماريه سيكون صعب بتلك الطريقه ورغم ذلك هزت رأسها متقلقش انا كويسه يابشمهندس
لينظر اليها حازم بشك وسرعان مااشاح بوجه عنها ليكمل عمله وهي تقف خلفه شارده في شخص قد أخذه المۏت منها ولكن حركة حازم بيده وطريقه وقفته جعلتها تشعر وكأنه هو فأقتربت منه ودون شعور أمسكت يد حازم وكأنها
تمسك يده هو
لتهبط جميله من سيارة الموقع وتشاهد هذا ناظره پغضب متمتمه بقي كده ياسي حازم وانا اللي بلوم نفسي ماشي ياحازم
وارتدت نظرتها السوداء لتسير بعيدا عنهم وهي تخبر نفسها بأنها قد ملت من هذا الحب وانه رجلا خائڼا
اما حازم وقف مصعوقا من تمسكها بيده حتي انها لا تريد ان تفلتها ليعلو صوته قليلا انسه فرحه ايه اللي انتي بتعمليه ده
لتفيق فرحه من تلك النوبة التي تأتيها بقربه ناظرة ليدها التي تمسك يده بقوه تهتف بخجل انا اسفه والله يابشمهندس مكنش قصدي وركضت من أمامه وهي لا تصدق مافعلته
وهطلت دموعها بغزاره وهي ټلعن غبائها متمتمه بضعف كده هيفتكرك انسانه مش كويسه يافرحه
اما هو تمتم بضيق هو انا ناقص اشتغل مع واحده مچنون ياربي
نظرت زهره الي مقر شركته بأنبهار فقد كانت في بناية ضخمه في أرقي مناطق العاصمه الفرنسيه
لتسير بجانبه وهي تتابع خطوات الماره بجانبها نحو مدخل البنايه
ونظرت اليه متذكره بأنها من المفترض ان تذهب لمقر المكان الذي ستتدرب فيه علي التصميم بماهره
وهمست قائله هو انا جيت معاك هنا ليه ياشريف هو انت مش هتوديني المكان اللي قولتلي عليه
فوقف شريف عند المصعد ليتأملها ما المكان اللي هتدربي فيه هنا يازهره وتابع حديثه الشركه اللي عمله الدوره التدربيه ديه شركه صديق ليا هو شاف رسوماتك وعجبته وقالي انه شايف فيكي نظرة امل ولو نجحتي في نظرته ليكي هتكوني
وامسك وجهها يتحسسه عندما شعر بخۏفها قائلا بدفئ وانا برضوه شايف فيكي أمل وواثق انك هتنجحي وتحققي حلمك
فتأملته بسعاده وأعين تبرق بلمعه الي ان فتح باب المصعد
ليدلف داخله قائلا يلا يازهره
فنظرت زهره للمصعد بأنبهار وصعدت معه وهي لا تصدق بأن هذا يحدث معها
وهمست بخفوت وانت شغلك في الدور الكام
فأبتسم علي نبرة حديثها قائلا وهو اليه بأحد ذراعيه في الدورين اللي فوقيكي علطول الشركه ليها دورين مخصصين ليها
فأشرق وجهها بسعاده وقد زال الخۏف من داخلها عندما علمت بوجوده في نفس المكان الا انها تذكرت شئ فهتفت بس ياشريف انا مبعرفش اتكلم فرنسي كويس معرفش غير كلمات بسيطه ازاي هفهمهم
فنطق ببعض العبارات بالفرنسيه فوجدها تهتف پغضب انت بتقول ايه
فضحك علي تعبيرات ملامحها الحانقة بقول ان كل حاجه فيكي جميله يازهره
فخجلت من عباراته ونظرت اليه بيأس طب انا هعمل ايه هنا مدام مبعرفش اتكلم فرنسي
فنظر في ساعة يده وأمسك يدها ليغادروا المصعد قائلا اغلب اللي بيشتغلوا
هنا عرب وصاحب الشركه عربي فمتقلقيش
لتشعر هي بالدفئ وتنظر الي يده التي تضم يدها متنهده بسعاده لاتصدقها
فتلتف مريم في تلك اللحظه شاهقة بفزع وهي تراه يقف خلفها الاوراق اللي حضرتك طلبتها جهزه
لينظر اليها حاتم بأحتقار قائلا ببرود قبل ان يدلف الي غرفة مكتبه هتيلي قهوتي وهاتيهم معاكي
واغلق خلفه الباب بقوه ليسير نحو مكتبه الفخم ويسند مرفقيه عليه پغضب اهدي ياحاتم اهدي اوعي تخلي ست تأثر فيك وظل عقله يوبخه علي حماقته عندما جعلها تعمل سكرتيره
له وهي يعلم بأنها متزوجه ولكن يوجد حقيقه هو لا يعلمها ولن يعلمها الان فهي لم تعد زوجه بل أصبحت أرملة
ارتدت ملابسها بعجله بعدما أستيقظت بأرهاق وخرجت اليه لتجده يضع الفطور علي الطاوله يلا عشان تفطري
فنظرة زهره لكوب القهوه التي يرتشفها پخوف عليه أفطر الاول وبعدين اشرب قهوتك
فأبتسم اليها وهو ينهي كوب قهوته اتأخرتي في النوم ياكسلانه
فنظرت اليه بأسف وهو تلوم نفسها علي تقصيرها في واجبها كزوجه فهو قد أستيقظ قبلها واحضر لها طعام الافطار حتي فنجان قهوته وكوب الشاي خاصتها قد احضرهما
لتهمس زهره بخفوت كنت بحاول اقلد التصميم اللي ادهوني مستر عمران
فمضغ طعامه بمهل امممم طب ماتوريهوني عشان اقول رأي
واكمل حديثه بدعابه ولا مستر عمران بس هو اللي ليه الحق
فنظرت اليه زهره بسعاده من رغبته تلك ونهضت من مقعدها لتأتي بحقيبتها لتخرج منها التصميم
فنظر اليه بتشجيع هايل يازهره
وبدء يخبرها ببعض الاضافات التي كانت من الممكن ان تضيفها وتخلق شئ خاص بها فلمعت عينها وهي وتستمع لكلماته
قائله بأنبهار انت طلعت شاطر حتي في ده
فترك شريف التصميم جانبا وتأملها بنظرات ساحره يهمس بعذوبه
عيونك بتكون جميله اووي يازهره وانتي فرحانه بتلمع زي النجوم في السماء لما بيغيب القمر ولمس وجهها بأنامله يتحسس نعومته وهو غارق في لمعه عينيها التي تأسره !
كانت كالتائهه تتامل نظرته التي أفقدتها روحها وجعلتها تشعر بأن هذا الرجل لن يجعلها تحبه فقط بل سيجعلها عاشقه مدمنة لحبه فأزاحت بوجهها عنها كي تستطيع أن تأخذ انفاسها التي سلبها منها بسبب ذلك القرب
وهمست بخجل تفتكر مستر عمران هيجعبه رسمي ياشريف
فتأمل شريف أرتباكها ونظر الي ساعته كي يري هل يوجد وقت لمشاغتها ويستمتع معها قليلا ولكن وجد ان الوقت لن يستعب مغامراته التي يعشقها معها
فأبتسم قائلا مټخافيش يازهره هتعجبه انتي سهرتي وتعبتي فيها فأكيد هتلاقي تمن مجهودك
فبادلته بنفس الابتسامه وألتفت نحو حقيبتها كي تحملها من أجل المغادره ووقفت أمامه تهتف بجديه مصطنعه طب يلا علي الشغل عشان منتأخرش
فضحك لجديتها التي لا تليق بها وامسك أحد شرائح الخبز ووضع عليها القليل من العسل مش هنخرج الا لما تاكلي ديه
فعبثت زهره فأعترض انتي مكملتيش فطارك
ونظر الي يتحدث بجديه انتي مش ملاحظه انك من ساعه ماجينا وانتي فقدتي وزنك
وعندما وجدها تطالع ضحك مازحا انتي اصلا كنتي فقداه وقربتي تبقي شبه العصايه
فرأي عبوث وجهها فأقترب منها وهو يقرب منها شريحة الخبز أفتحي بؤك
فنظرت اليه زهره بأعتراض وحاولت تحرير منه الا انه امسكها باحكام زهره يلا أفتحي بؤك
فطالعته زهره بتذمر خلاص ياشريف سبني وانا هاكله
فأستجاب لأعتراضها وهو يري رغبتها في الابتعاد عنه
فتناولت شريحه الخبز سريعا ليضحك هو علي مظهرها هذا وينظر الي ليجد نقطه من العسل علي
وعندما ابتعد عنها غمز لها بأحدي عينيه الله ده العسل طلع طعمه جميل اووي
لتسقطها كلماته في بحور عشقه اكثر واكث
جلست جميله تخبر أحدي صديقاتها عن مافعله حازم لتنظر اليها صديقتها پحقد خفي انتي لازم يبقي ليكي موقف ياجميله
فنظرت جميله الي صديقتها التي تعتبرها الأقرب اليها ولا تعلم بأن الكرهه يأتي أحيانا ممن تعتبرهم أحبائك
لتمسك جميله كوب العصير المثلج أمامها وترتشف منه انا عايزه أسيب حازم يامنه انا وحازم خلاص مننفعش لبعض
فتنظر اليها منه بسعاده حقيقيه وقد بدأت سمومها تثمر بالنتيجه تهتف بهدوء بس ياجميله انتوا كاتبين كتابكم وكده هتبقي مطلقه
ثم تابعت حديثها بلؤم قائله لاء ياجميله ياحببتي لازم تفكري كويس القرار ده صعب ماتحاولي تصلحي علاقتك بحازم واقنعيه تسافروا عند جوز أختك
فتأملتها جميله بهدوء وشعرت بأن حديث منه صحيح عند حق يامنه انا لازم افكر كويس لاخسر كل حاجه
فتجمدت ملامح منه فهي قد ظنت بأن كلامها سيجعل صديقتها تثق بها فقط ولا تشعر بشئ نحوها ولكن قد جاء بنتيجه عكسيه
فجميله قد قررت أن تترك نفسها لعقلها ومن
الممكن ان تعود لرشدها وعندما وصلت منه لهذه النقطه اردفت ايوه كده خليكي عاقله وتابعت حديثها بخبث مع ان حازم ده ميستهلكيش بس هنقول ايه لازم تفكري كويس عشان الحب اللي بينكم مع ان الحب مبيأكلش عيش في الزمن ده
نظرت زهره حولها تتأمل شريكته الفخمه بديكوراتها العصريه ونظرت الي حركه الموظفين وكأنهم ألات تعمل
بهيأت منمقه وبدأت تحملق بعينيها الواسعه في هيئه النساء من ملابس قصيره والمساحيق التي يضعوها رغم انهم حتي لو لم يضعوا فهم جميلات وأقتربت تطالع الممشوق كالعارضات وهم يسيرون بأحذيه عاليه فهمست بصوت منخفض يالهووي شريف طول اليوم معاه الستات ديه وعايش معايا انا
وتذكرت حبه وتدليله لها لتتابع حديثها بصوت هامس لنفسها ده الراجل طلع مظلوم معايا
فأقترب منها احدهم يسألها عن وجودها هنا فلم تفهم محادثته ونظرت اليه بحيره انا مش فاهمه حاجه منك فوقفت تنظر اليه الي ان قررت تحادثه بالانجليزيه فبالتأكيد عمله هنا سيجعله يتقن أكثر من لغه فمكانة الشركه تدل بأنها ذات وضع وبعد أن سألته عن مكتب شريف
وجدته يخبرها بأحترام بأن مكاتب المدراء تكون في الطابق الاعلي
نظر الي الملفات التي وضعتها امامه ثم رفع بوجهه نحوها يهتف بجديه في عشاء عمل ولازم تكوني موجوده
فحدقت به مريم بجمود هو ينفع اعتذر
فترك حاتم الاوراق أمامه پغضب هو انا بعزمك علي خروجه يامدام
فطالعته مريم بنظرات بارده وهي تفكر في طفلها حتي قالت بتنهد تمام
ليرمقها حاتم بنظرات خاليه وامسك
ومد اليها الاوراق كي تأخذها فوجدها تطالعه بنظرات غاضبه وهي تضغط علي من اوامره المتسلطه
وتذكرت بعض نصائح طبيبها النفسي عندما اخبرته بشخصيه مديرها فأقتربت تأخذ منه الاوراق لتتخيله في صوره كوميديه مضحكه فوجدت نفسها تبتسم لا اراديا
وهي لا تصدق بأنها قد جاء في ذهنها علي شكل توم القط
وخرجت من امامه لتتركه يطالعها پغضب وهو يهتف بتضحك علي ايه ديه !
اقترب منها رامز بترحيب بعد ان كان يحادث احدهم ازيك يازهره نورتي الشركه
لتنظر اليه زهره ببشاشه الحمدلله
فطالعها رامزمبتسما صحيح نسيت اباركلك علي الشغل مبرووك
فأبتسمت زهره قائله لا الشغل لسا بدري عليه ده تدريب
فضحك رامز لتلقائيتها المحببه للنفس هاتفا بتشجيع بكره ياستي تبقي المديره
واخفض صوته يهتف بدعابه اوعي تقولي لعمران ان رامز قال كده
فضحكت زهره وهي تشعر نحوه براحه حتي قالت هو فين شريف
فأبتسم اليها رامز يهتف وهو يشير بأصبعه نحو غرفته اهي روحي بقي عطليه شويه وخليه يرحمنا من الشغل والاوامر
وبعد ان انهي رامز جملته غادر وتركها تسير نحو غرفته لتجد سكرتيره فائقة الجمال تجلس علي مكتبها تتابع بعض الاعمال علي حاسوبها الشخصي فطالعتها زهره قليلا
لترفع السكرتيره بوجهها نحو زهره قائله بالعربيه اهلين
فأستغربت زهره للهجه تلك السكرتيره ونظرت اليها بغرابه حتي ضحكت السكرتيره ملامحك عربيه مثلي
ففهمت زهره سبب حديثها بالعربيه وعندما اخبرتها بهويتها افسحت لها المجال للدخول
فطرقت زهره الباب لعده طرقات وعندما سمعت صوته
دلفت اليه لتجده منكب علي بعض الاوراق يطالعها
ودون ان يرفع وجهه قال سيبي ورق الصفقه الجديده يا اميلا وروحي شوفي شغلك
فأقتربت زهره من مكتبه وضحكت بس انا مش اميلا
فرفع شريف وجهه عن الاوراق لترتسم ابتسامه بسيطه علي محياه وهو يراها تقف امامه واعينها تلمع بسعاده
يردف بمشاكسه شكل التصميم عجب عمران
فحركت زهره رأسها برضي وهي تخبره وقولتله كمان علي افكارك وعجبته اووي
فنهض شريف من علي مقعده وقد شعر بأنه بحاجه الي الاستمتاع بقربها قليلا من عبئ العمل ومد احد ذراعيه ليجذبها نحوه قائلا
بدعابه اممم طلعتي حرمية افكار
فهتفت زهره بوداعه لاء انا قولتله انها افكار شريف
فلم يصدق بأنها بمثل تلك العفويه حتي
في العمل فأبتسم بدفئ تهتف بمشاكسه وهو يرفع احد حاجبيه سواء قولتيله انها فكرة شريف او لاء فبرضوا هاخد المقابل
فطالعته زهره مقابل ايه ده اللي هتاخده
وعندما وجدت المكر في عينيه فهمت مقصدهتهمس بخجل شريف احنا في الشغل
فأطرقت زهره رأسها أرضا وهي تستمع لصوت ضحكاته حتي وجدته اليه تعبتيني يازهره
لتستكين هي في الذي أصبح يحتويها ولكن سرعان ماتذكرت شيئا لتبتعد عنه انت بتشوف الستات اللي مشغلهم دول ازاي ده انا ك ست مقدرتش ابعد عيني عنهم
وبعد ان كان يحتويها بسكون وجد نفسه يضحك بقوه لم يضحكها من قبل انتي مش كنتي مكثوفه من شويه وانا اللي قولت انك مكثوفه اتاريكي كنتي بتفكري هتستجوبيني ازاي
ورغم انها فعلت ذلك تلقائيا بسبب خجلها وارتباكها منه الا ان
هذا السؤال كان يشغل بالها فزوجها وسط كم من الجمال ويوم ان تزوج تزوج بفتاه عادية مثلها
ليتنهد هو قائلا كي يريح فكرها ويكمل مشاغبته معها
وجودهم بالنسبه ليا عادي يازهره ميستهلش انبهارك ده
وتابع حديثه بدعابه اول مره اشوف ست تعاكس ست زيها ومتغرش منها
جلس حازم يرتشف فنجان قهوته مع صديقته وهم يتحدثون عن مشروعهم القادم الي ان قرر حازم السؤال أخيرا عنها هي فين فرحه يافارس مبقتش تيجي الشغل
وتذكر حازم اخر لقاء بينهم وركضها أمام عينيه وهي تبكي ورغم غضبه منها في البدايه الا انه شعر بشئ فضولي نحو تصرفها هذا
ليتنهد فارس متمتما تعبانه شويه ياحازم
فتنهد حازم بعدما علم ان اختفائها ليس بسبب الافكار التي وضعها داخل عقله لاء الف سلامه عليها
ليتطلع اليه فارس پألم علي اخت زوجته التي يحبها كأخته يهتف بأسي ياريتها كانت مريضه
وتابع حديثه ليقص علي حازم قصتها فرحه ديه حكايتها حكايه ياسيدي كانت مخطوبه لأخوا زميلتها في الجامعه شافها صدفه فحبوا بعض واتخطبوا وكان انسان فوق الوصف مكانتش تقعد في قاعده غير مصطفي مصطفي بس للاسف الحياه مش كامله كان ضابط وكان طالع مأموريه قبل فرحهم بأسبوع اټقتل ومن ساعتها وهي فاقده الحياه وتنهد بتعب قائلا وهو يري نظرات حازم المشفقه جبتها تشتغل هنا معاناقولت يمكن تقدر ترجع للحياه تاني بس اظاهر انها هتفضل حابسه نفسها في الماضي
ليطالعه حازم بأسف وهو يشعر بتأنيب الضمير لما فعله معها
جلست جميله بجانب والدتها بأرهاق شكلك مبسوطه ياماما
ونظرت الي الهاتف الذي بيد والدتها وتابعت حديثها انتي كنتي بتكلمي مين
لتطالعها والدتها بسعاده كنت بكلم زهره أختك
وظلت تقص عليها كل مااخبرته به زهره من مايفعله شريف من اجلها وتشيجعه لها
لتشعر جميله بأن قلبها ېحترق مما تسمع فنهضت سريعا من امام والدتها قبل ان يفتضح امرها وتتهمها بالغيره والحقد من اختها
ودلفت إلي حجرتها لتدور بها بڼار الحقد وهي لا تصدق بأن أختها تعيش كل هذا وتذكرت كلمات زهره عندما كانت تشاهدها مع حازم وهي تخبرها بتمني وبعينين لامعتين ياريت الاقي انسان يحبني زيك كده ياجميله
لتخبرها هي بأنها ساذجه لا تستطيع أن تجذب احد اليها فينتهي حديثهم بنظرات زهره الدامعه وتشعر جميله بالرضي بأنها دوما مميزه
فتفيق جميله من شرودها وهي ټلعن حظها لقيتي الانسان اللي يحبك يازهره لاء وكمان معيشك احسن عيشه
نظرت مني الي زوجة ابنها بدفئ عامل ايه في الحمل يابنتي هانت خلاص
وتأملت طفل نسرين الذي وضعته منذ بضعة ايام عقبال ما اشيل بنتكم
فأبتسمت نهي بسعاده لتلك
المشاعر الجميله ونظرت الي هشام الجالس بجوار اخته علي الفراش يداعبها بكلماته المرحه
وهمست متمتمة ربنا يخليكي لينا ياماما
ثم اردفت بخجل ممكن اشيل البيبي
فناولته مني لها بحنان ليري هشام زوجته تحمل الرضيع عريس بنتي انتي سمعه يابت يانسرين
فضحكت نسرين وهي تري نهي تحمل طفلها موفقه بس نهي تجيب بنوته شهبها مش شبهك ياخويا
فمد هشام بيده نحو خدودها ليقرصهم تقصدي ايه يابت انتي سامعه ياماما بنتك
فضحكت كل مني ونهي علي مزاحهم الطفولي
حتي هتفت نهي لاء انا عايزاها تطلع
شبه هشام يانسرين
فطالعتها نسرين ضاحكه وهي تغمز لاخيها ياسيدي ياسيدي علي الحب
ليرن هاتف مني فتنظر للمتصل تهتف بلهفه ده شريف حبيبي بيتصل
وردت عليه بحنان عامل ايه ياحبيبي وحشتني اوي ياشريف طمني عليك انت وزهره
ليأتيها صوت شريف نسرين والمفعوص بتاعها عاملين ايه كبر ولا لسا صغير
فضحكت والدته هو لحق يكبر يابني في الكام يوم دول وتابعت بحديثها اخوك ومراته هنا
ليشعر شريف بالحنين الي عائلته ويخرج من غرفته بعد ان أبدل ملابسه فيجد زهره جالسه علي طاولة الطعام تنتظره
وابتسمت وهي تسمعه يمازح اخته التي تخبره بأن زوجته افضل منه فهي تتصل بها يوميا
وسحب احد المقاعد
لتتجمد الډماء في عروقها وتبتلع ريقها بصعوبه فقررت ان تفر الان من أمامه حتي لا يلاحظ شحوبها
وكادت ان تقف الا انها شعرت ببعض الدوار فجلست ثانية علي مقعدها ليطالعها شريف بقلق وهو يستمع الي والدته بعدما اعطاها هشام الهاتف
مالك يازهره
لتسأله والدته بقلق مالها مراتك يابني
فحركت زهره رأسها بأنها بخير ليتنهد هو داخت بس شويه ياامي ماتقلقيش
لتبتسم مني بفرحه وتطالع كل من حولها بسعاده هي مراتك حامل ولا ايه ياشريف
فنظر هشام لوالدته پصدمه وهو غير مصدق بأن زهره أصبحت تحمل طفلا من اخيه
نظرت الي ملامح وجهه التي تغيرت فجأه فوجدته يطالعها بنظرات عميقه بعد ان أنهي محادثته مع والدته نافيا لها حديث لم تفهمه هي
فتأملها شريف قليلا ناظرا الي عينيها المحدقه به يخبرها عايزه تعرفي ماما كنت بتقول ايه
فلمعت عين زهره بالفضول فنظر اليها شريف طويلا وبدء يتذوق الطعام بتمهل حتي قال اخيرا بعد ان
لعب بأعصابها كانت فكراكي حامل
فأصابتها نوبة من السعال وهي تستمع لعباراته حتي أعطاها هو كوب الماء الذي امامها يهتف بمشاغبه مالك اتكثفتي يازهره ده سؤال طبيعي لاي اتنين متجوزين
وغمز اليها بأحدي عينيه اظن انه المفروض كفايه كده ونفكر في الخطوه ديه انا بصراحه غيرت من نسرين وهشام
وامسك بكف يدها بحنيه انتي لسا خاېفه من معاملتي يازهره
هامسا بجانب أذنها بدفئ افقدها صوابها مبتتكلميش ليه يازهره
فهي تخشي من عقدة الفقد
ڼار وغيرة اجتاحت قلبه بشده وهو لا يصدق ما سمعته أذنيه فنهض سريعا من جانب اخته واعين نهي تحاوطه بدهشه وكاد أن يفر من الغرفة قبل أن يسمع والدته تتحدث عن حمل زوجة اخيه وتزيد شعلة النيران التي بداخله فوقف ساكنا في مكانه وهو يسمع والدته تهمس داعيه ربنا يرزقك ياشريف يابني بالذريه الصالحه
لتهتف نسرين بأمل هي زهره حامل ياماما
فتتنهد مني وهي تخبرها بتمني لسا يابنتي ربنا يرزقهم ان شاء الله
فتنفس هشام الصعداء وهو يشعر بأن نيران قلبه أنطفت قليلا ولكنه شعر بالۏجع وهو يري نفسه يكرهه ان ينجب أخيه طفلا
ليسمع صوت والدته وهي تتسأل رايح فين ياهشام
فيلتف ناحيتهم ويطالع كل من وجه زوجته ووالدته خارج اشم شويه هوا ياماما
جلست مريم بجانبه تنتظر قدوم ضيوفه حتي نظرت في ساعتها بتمهل مش المفروض يكون في احترام للمواعيد
فنظر اليها حاتم طويلا وهو يتأمل كل انش بملامحها ثم قال بتلاعب احنا اللي جاين بدري الميعاد الساعه 9
فنظرت مريم اليه پصدمه اومال حضرتك جايبني قبل الميعاد بنص ساعه ليه
فلمعت عين حاتم ببريق من الجديه وتأملها علي مهل تعرفي ليه أختارتك سكرتيرتي
وتابع حديثه مع اني مبحبش تكون سكرتيرتي ست
فطالعته مريم ببرود وهي ترتشف من قهوتها حتي قال كنتي اجمل ست في حفله شاكر الزهري كنتي شبه الاميرات بفستانك الازرق كنت حاسس انك خارجه من لوحه مرسومه بأحتراف
فنظرت اليه مريم پصدمه لتتذكر تلك الحفل التي حضرتها مع زوجها منذ خمس سنوات
ليكمل حاتم حديثه لفتي
نظري مع ان من الصعب اما حد يقدر يلفت نظر حاتم الصاوي
فهمست مريم دون فهم انا مش فاهمه حاجه
فأبتسم وهو يطالعها بس الاميره اللي لفتت نظر رجل الجليد كانت للأسف متجوزه وكان لازم ينسي الاميره اللي ملكت عقله من اول مره فضلتي شغله عقلي لمده طويله لحد مانسيتك زي مانسيت حاجات كتير مرت في حياتي
بس للاسف الاميره رجعت تاني واشتغلت بالصدفه مع رجل الجليد ورجل الجليد حب يثبت لنفسه انه نسي الاميره
بس للاسف رغم بروده معاها هو لسا فاكرها بفستانها الازرق وضحكتها الجميله مع زوجها
لتتذكر مريم كل هذا ورغم أن تلك الحفله ذهبتها مع اشرف بالڠصب حتي جمالها كان يخفي أول صفعه قد صفعها بها اشرف بعدما اخبرها بندمه بالزواج منها ولولا وجود شريف طفلها الذي كانت في حملها به لكان طلقها وتزوج بغيرها حتي ضحكتها في ذلك اليوم كانت ضحكه ممزوجه بالحسره وهي تتذكر حبها الذي فقدته بسبب رغبة والديها بتزوجيها بعريس لديه أموال
فأبتسمت بتهكم الاميره اللي شوفتها هي انسانه ډمرت كل الناس اللي حوليها كانت زي الوباء في حياة غيرها
وكادت ان تنهض من مكانها لتنفرد بنفسها وتسمح لدموعها الحبيسه بأن تسيل كي تطهرها أكثر حتي وجدت ضيوفهم المنتظرين قادمين نحوهم وحاتم يقف يرحب بهم وهو يطالعها بأعينه يخبرها بأن حديثهم مازال له بقيه
فوقفت مريم مثله لترحب بهم ولكن بأعين منخفضه علي الطاوله كي لا يري أحد عينيها الذابله فسمعت صوت احدهم قائلا مدام مريم مش معقول
لترفع مريم بوجهها وتتذكر ذلك الرجل الذي علي معرفة بزوجها الراحل وأخيها فألتفت نحو حاتم الذي علق نظره عليها حتي قال الرجل بأسف معلشي مقدرتش اجي أعزي في اشرف الله يرحمه كنت مسافر البقاء لله
فتمتمت مريم بخفوت ولا يهمك
ليسمع حاتم ذلك الاسم متذكرا يوم الحفل عندما أخبره أحد معارفه بأسم زوجها فنظر اليها دون تصديق وهو يهمس داخله مريم أرمله
نظرت فرحه الي هاتفها الذي يدق بوجه شاحب وهي لا تصدق بأنه يهاتفها فظل يدور عقلها بما فعلته معه في الموقع ومع تكرر رنينه
أخيرا قررت أن تجيبه وفتحت الخط ليسمع صوت تنهيدتها وخرج صوته أخيرا ازيك يافرحه
لتهمس فرحه الحمدلله بخير يابشمهندس
فأبتسم حازم اسف علي رد
فعلي اخر مره
فوجدها تقابل اسفه بندم انا اللي اسفه
وصمتت قليلا لتكمل حديثها انا بلغت
فارس اني هسيب الشغل خلاص
فهتف حازم بها بلهفة اوعي تهربي من الحقيقه بهروب وقبل ان يغلق معها الخط قال بجديه بكره عايز اشوفك في الشركه يافرحه مفهوم
واغلق الخط لتنظر هي الي هاتفها بملامح تائهه في حديثه
وتنهدت بعمق وهي تتذكر ذكريات حبها وعشقها بۏجع
انتهي ذلك العشاء بثقل جعلها تشعر وكأنها قضت فيه عمرها بأكمله وعندما وجدت حاتم يصافح ضيوفه امسكت بحقيبتها وكادت ان تفر من امامه إلا انه امسكها بحزم استني يامريم احنا لازم
نتكلم
فنظرت اليه مريم قليلا وتذكرت كل الرجال اللذين دخلوا حياتها وخسرتهم فحركت رأسها بالرفض
وركضت من أمامه سريعا وهي لا تصدق بأن حاتم يعرفها منذ سنون واليوم أخبرها بحقيقة معرفته بها وعلمت بسبب معاملته البارده معها فكأنه كان يعاقبها لأنها كانت زوجة لرجل أخر
ذهبت الي مكتبه بوجه مبتسم ليرفع شريف وجهه نحوها يرمقها بدفئ شايفك مبسوطه النهارده
فأبتسمت اليه زهره بسعاده ونطقت بحماس مستر عمران قالي النهارده اني بتطور بسرعه واني كمان هكون مصممه هايله
ليبتسم شريف لما ينتج عن أفعاله تلك وانحني قليلا كي يلتقط من رقيقه وقفتي كلامك ليه
فتنفست زهره بصعوبه بسبب ما يفعلها معها وهمست انت بتحب تكثفني ليه ياشريف
فضحك هو بسعاده فأخيرا عقلها بدء يفهم ألعابه الماكره التي أصبح يعشقها معها بسبب خجلها ومين قالك اني بحب اكثفك انتي اللي بتحمري وبتتكثفي بسهوله يازهره
واقترب من أحد اذنيها ليهمس لها بكلمات قد أخجلتها
فرفعت زهره بيدها نحو وجهها لتلمسه بخجل هي الدنيا بقيت حر كده ليه
فطالعها
هو ضاحكا لأفعالها التي تجعله يرغب بها أكثر حتي وجدته ينحني ثانية ليقبل كل
وبعدما أبتعد عنها مطلعتيش سخنه ولا حاجه
وعندما رأها مصدومه من فعلته تنهد وهو يرغب في تكرير فعلته تعالي اما اشوف حرارتك تاني
لتبتعد عنه زهره سريعا تهتف بأرتباك انا عملت سندوتشات ليا وليك تعالي ناكل
فنظر لها بدهشه وهو يراها تخرج من حقيبتها
متابعة القراءة