زوجة اخي بقلم سهام صادق

لمحة نيوز

مد بيده كي يسلم عليها ويبارك لها سقطت تلك العلبه القطيفيه التي كان يحملها في يده الاخري ارضا وهو يتمتم پصدمه زهره !
أرتجفت اوصاله وهو يطالعها بعينيه لترتعش وهي لا تصدق بأن هشام اخو زوجها 
لتلمع عين كل منهما بأوجاع الماضي وكأن الماضي مازال عالقا في حاضرهم ومستقبلهم 
ولكن نظرت الرجاء التي لمحها في عينيها وهي تخبرهه بأن يتركها تعيش حياتها كما عاش هو حياته جعلته يتمالك قواه 
ويهدأ قليلا وهو يطالعها بنظرات متفحصه فحبيبته اليوم عروس لاخيه الاكبر الذي يعشقه
ولمح نظراتها التائهه ناحية اخاه وكأنها تستجند به فأشتعل الڼار بقلبه ليسمع صوت امه القلق مالك ياهشام انت تعرف زهره 
ليشحب وجه زهره اكثر فيطالعها هو بأسي 
ونظر تحت قدميه حيث هديته التي كان سيهديها لعروس اخيه وهو مازال يشعر بالضياع حتي وجد نسرين تنحني ببطنها المنتفخه تلتقط الهديه شكلك تعبان من السفر ياسي هشام 
واعطته العلبه الله يعين نهي عليك 
فكررت والدته السؤال ثانية وهي تسأله بمعرفته بزوجه اخيه 
ليحدق هشام بوجه زهره قليلا وهو يريد ان ېصرخ بملكيته لها التي ظهرت حينما وجدها تضيع منه وأصبحت لاخر 
وأجاب اخيرا زهره معرفه قديمه ياماما صديقة لاخت واحد صاحبي شوفتها عندهم بالصدفه
لتخفض زهره رأسها ارضا وهي لا تتوقع بأنه انكر الحقيقه
ووجدته يعطيها هديتها مبرووك يامدام زهره 
ومن ثم ألتف ليذهب ناحية اخيه ليودعه 
وعينه مازالت مسلطه علي تلك الشارده التي اصبحت الان جزء من عائلته وزوجة اخيه وتنهد بعمق وهو لا يصدق بأن القدر قد انتقم منه اليوم فأخيه تزوج الفتاه الوحيده التي تمناها ولكنه للاسف ضحي بالحب من اجل احلامه بالمال
نظر هشام الي وجه امه المبتسم وهي تخبره عن مدي سعادتها لزواج أخيه تتمني بأمل بكره اخوك يعرف قيمة الاسره ويرجع يستقر وسطنا وتنهدت براحه وهي تتابع حديثها ويفهم يعني ايه عيله الواحد مش بيعرف قيمة العيله ودفئها غير لما يخلف ياهشام يابني ربنا يرزقك ياشريف يارب بالذريه الصالحه 
لتسقط تلك الكلمه علي اذن هشام وهو يتخيل اطفال اخيه من زهره لينفض
كل هذه التخيلات من رأسه بعدما شعر بعدم تحمله لكل ماحدث اليوم 
الي ان احتضنت والدته كفه نهي اخبارها ايه ياهشام وميعاد ولادتها امتا 
ليتأمل هو ملامحها بحزن ومن ثم ارتمي في باكيا انا تعبان اووي ياامي 
فتضمه اليها هي بحنو وهي تتمتم اكيد زعلان عشان شريف سافر تاني ما انتوا مالكوش غير بعض ياحبيبي 
ليغمض هو عينيه پألم وهو يهمس سامحني ياشريف !
مدينه اخري وحياة غريبه وضعت بأقدامها فيها ليتأمل شريف شحوبها وخۏفها بعدما دلف الي شقته الفخمه مالك يازهره من ساعه ماركبنا الطايره وانتي شكلك مش عجبني
فحررت اخيرا دموعها وانكمشت في ركن بعيد وهي تبكي بمراره ليقترب منها ناظرا في عينيها الملونه بكحلها الازرق ومسح دموعها بأنامله بحنان قد ادهشها انا عارف اني ظلمتك معايا بتهوري بس صدقيني انا مش وحش لدرجادي ولا اناني 
فخارت قواها من بين ذراعيه وهي تنظر ارضا قائله انا عايزه انزل مصر انا عايزه ارجع بيتنا ارجوك
فلم يتمالك هو ضحكاته وبدء يضحك انتي مبقاش ليكي ساعه هنا 
وابتسم بدعابه اصبحت تكتشفها فيه تعالي اما افرجك علي الشقه 
وامسك بيدها وقد كانت كالمسلوبه بين يديه الا انا جاءت صورة هشام بذهنها فوقفت امامه تتأمل الشبه بينهم
حتي صوتهم فأغمضت عيناها پخوف وهي تبتعد عنه ارجوك ياشريف خليني انزل مصر وظلت تترجاه پبكاء وهو يطالعها پخوف الي ان احتضنها مټخافيش مني يازهره صدقيني مش هأذيكي تاني 
واوعدك هعوضك عن لعبتي السخيفه وعاد يمسح دموعها ثانيه وهو يسحبها نحو احدي الغرف وادي غرفتك ياستي 
فوقفت تحدق به وهي تتمني ان يكون كل مايحدث لها مجرد حلم تعيشه ولكن عندما سقطت بأعينها علي تلك المرأه وجدت عروسا باهته اللون تتشبث بفستانها بقضة يديها وكحل عينيها ينساب علي جفونها 
نظرت الي والديها قليلا قبل ان تخبرهما انا قررت اشتغل 
ليطالعها كل من والديها بدهشه وهم لا يصدقون بأن ابنتهم التي تعشق الترف وعدم المسئوليه تفكر بمثل ذلك القرار
الي ان هتف والدها هو انا يابنتي مقصر معاكي في حاجه انتي وابنك 
لتلمع عين مريم ببريق من الحزن وهي تتذكر بأن كل شئ قد ضاع فزوجها ضاع حتي امواله قد ضاعت في الديون 
وزفرت أنفاسها تتابع حديثها ربنا يخليك ليا يابابا بس صدقني انا محتاجه فعلا اشتغل واطلع من اللي ان انا فيه انا عايزه ابقي مريم جديده واتغير 
لتطالعها والدتها بندم وهي تعتذر اليها والله يابنتي انا روحت لخالتك وعرضت عليها ترجعي انتي وشريف لبعض بس 
وقبل ان تكمل والدتها حديثها حدقت بها مريم پصدمه حرام عليكم بقي سيبوني في حالي مجدي وشريف خلاص انتهوا من حياتي 
وركضت من امامهم وهي تشعر بضائلتها فأمها قد عرضتها كالسلعه علي ابن خالتها الذي تزوج من اخري وهدم اخر حلم لها بأن تعود اليه وكأنه يعاقبها علي هجرانه لها قديما
جلست علي فراشها كالقرفصاء وهي تتمني ان يعود الزمن للوراء ولم تتعرف علي هشام واخذت تتنفس بأرتجاف وهي مازالت لا تستوعب حتي الان بأن هشام شقيق زوجها
فهتفت پألم وهي تقارن بملامحهم معاالي ان بدأت تحرك رأسها برفض لتلك الحقيقه المؤلمھ 
فسمعت صوت طرقاته علي باب غرفتها ومن ثم وجدته يفتح الباب يسألها بابتسامه واسعة تحبي نخرج نتعشا بره 
واخذ يدعبها بحديثه علي فكره لو رفضتي الفرصه ديه مش هتلاقي فرصه تانيه فأستغلي الفرصه كويس لان بكره وهنزل الشركه وانشغل في الشغل
فأخذت تطالعه وهي تعود بذاكرتها للماضي وتتذكر حوارات هشام معها ودعابته فهمست انت اتغيرت معايا ليه 
فدلف هو لداخل حجرتها
ووقف في المنتصف فتسأل طب وكده حلو ولا وحش 
وانتظر اجابتها للحظات الي ان لاحظ شرودها وتأملها له فضحك غامزا لدرجادي انا جذاب 
فأشاحت زهره وجهها بعيدا عنه وهي ټلعن غبائها الي ان بدأ يضحك ثم تابع حديثه مش هنكر ان بداية ارتباطي بيكي كانت سخيفه وظلمتك لما ۏجعتك بس انتي مراتي دلوقتي يازهره وحتي لو مافيش بينا حب فأكيد في بينا احترام وتقدير
وتابع بحديثه متنهدا الحب اكيد هيجي مع العشره
فخلينا ندي بعض فرصه وننسي اللي فات 
ووجدها تبكي بحرقه فأقترب منها پصدمه وجلس جانبها قلقا زهره مالك بټعيطي كده ليه 
فنهضت من علي فراشها وركضت خارج تلك الغرفه وهي لا تعرف لاي وجها ستتجه 
الي ان وجدته خلفها يطالعها بعمق فشعرها ينساب علي ظهرها بنعومه وتسقط خصلات متمرده علي وجهها وترتدي بيجامه قطنيه تحدد فأقترب منها واخذها بين ذراعيه وهو يوشوش في اذنيها زهره مټخافيش مني صدقيني هعملك بما يرضي الله اوعدك 
نظرت الي الاطباق المرصوصة التي اعدتها اليه برضي وكادت ان تهرب
الي غرفتها قبل ميعاد وصوله من العمل ككل يوم منذ ان اتت من اسبوعا فشردت قليلا في معاملته اللطيفه وحنانه معها وكأنه ليس نفس الشخص الذي عرفته مسبقا فشريف ككثير من الشخصيات التي لا نعرفها علي حقيقتها الا عندما نقترب منهم وعندما احست بمفتاح الباب
يدور 
ركضت من امام الطاوله ولكنه دخل الشقه وهو يناديها لو هربتي مش هاكل النهارده 
وتنفس بعمق يتابع حديثه انا مش جايبك هنا ليا خدامه يازهره انا من السهل اوي كنت اجيب خدامه تخدمني او اكل من بره زي ما اتعودت 
فسحبت زهره يدها من علي مقبضه الباب وعادت اليه تطرق رأسها أرضا انا عايزه اكلم اهلي وحشوني اوي ياشريف
فوقف هو للحظات يتأمل جمال اسمه عندما خرج من حلقها وفاق من شروده حاضر 
ومن ثم وضع بحقيبة عمله علي المنضده التي امامه وطالعها بتحذير عشر دقايق هغير واجيلك نتعشا سوا سمعه 
واتجه الي غرفته وهو يبتسم فسرحت هي فيها ثم افاقت من شرودها الذي اصبح يلازمها وجلست علي طاولة الطعام الذي اعدته تنتظره 
حتي وجدته يأتي نحوها ويجلس علي المقعد القريب لمقعدها 
ويرتدي تشيرت بنصف كوم يبرز عضلات وشعره مشعث بعشوئيه علي وجهه فنظرت اليه للحظات وهي تراه يمسك بمعلقته ويحتسي شربته بوقار 
فهمس بتلذذ تسلم ايدك يازهره كل يوم بتثبتيلي انك طباخه هايله وطالع بطنه الفارغه
من الدهون قائلا پخوف خاېف اب راجل بكرش بعد كده
فلم تتمالك نفسها من الضحك واخذت تضحك بقوه حتي ان معلقة الرز التي كانت قد تناولتها قد نثرت محتواها خارجا
فضحك علي منظرها الي ان تنفسوا ببطئ وهما يهدئون من نوبة الضحك التي سيطرت عليهم للحظات 
واكملوا تناول طعامهم بهدوء وبعدما انهوا طعامهم 
حمل معها الاطباق وكادت ان تذهب الي غرفتها كي تجلس بها
الا انه اوقفها تشربي معايا نسكافي 
فحدقت به للحظات وهي تريد ان تفر من امامه حتي وجدته يعود لدعابته في الحديث معها انا اللي هعمله ياستي 
واخرج هاتفه من جيب بنطاله وبدء يدق علي رقم والدها يخبرها وهو يعطيها الهاتف كلميهم لحد ما اعمل النسكافي واجي اسلم اعليهم وبعدين اكلم ماما ونسرين 
فأخذت منه الهاتف وابتسمت اليه بعفويه دون قصد 
وبعدما انهت اتصالها مع والديها تمنت ان لو تحادث صديقتها ريم لتجد لها حلا في تلك المصېبه التي وقعت بها 
ورغم انها تحفظ رقمها عن ظهر قلب الا انها شعرت بالخۏف 
نظر اليه حماه بشك وهو يري ذقنه التي اصبحت ناميه ورائحة السچائر تملئ المكان مالك ياهشام بقيت عصبي كده ليه
فأطفئ هشام سيجارته التي كان يتناولها وجلس امامه فلمعت عين حماه وهو يتأمله اتمني متكنش مشكله في الشغل او حتي مشكله عائليه 
ليبتسم اليه هشام بسخريه لم يفهمها وهو ينظر لاحد الملفات الموضوعه ديه الجدوله السنويه للمنتجع محتاجه امضتك 
وكاد ان يغادر هشام المكتب لينفرد
بنفسه بعيدا عن نظرات حماه القلقه فوجده يهتف به ابقي خرج نهي من البيت شويه البنت تعبت من الحپسه خفف شدتك معاها شويه 
فوقف يطالعه للحظات الي ان تذكر عقابه لنهي بسبب اهمالها وطيشها وحرك رأسه بعدم اكتراث وانصرف سريعا كي يهدأ من صراع عقله وقلبه كلما فكر بالماضي للحظات
وجدها تخرج من الغرفه راكضه وهي تصيح بأسمه پخوف شريف انت فين 
وظلت

تتحسس الفراغ المظلم الذي حولها فالكهرباء قد انقطعت فجأه وهي بداخل الحمام تتحمم لتبكي كالاطفال وهي تتمسك بتلك المنشفه التي تحيط 
فأنصدمت صلب فتراجعت للخلف پخوف وهي تتمتم شريف شريف 
شريف مطمئنا لها النور هيرجع علطول مټخافيش يازهره انا معاكي اه 
وأرات ان تفر من أمامه هاربه تختبئ في حجرتها ولكن 
تهتف پخوف لاء لاء
ليبتعد عنها شريف بفزع بعدما كان غارق بنظراته نحو فطالعها بقلق انا اسف يازهره 
ومسح علي وجهها بندم وهو يلوم ضعفه فوجدها تركض من امامه ودموعها قد غطت اعينها 
ليسمع صوت باب حجرتها يغلق فوقف للحظات يطالع طيفها وهو لا يصدق بأنها اليوم استطاعت ان تحرك اشياء كثيره بداخلها ومنها انه حقا يريدها 
اغمضت عيناها پألم وهي تستند بظهرها علي باب غرفتها وأخذت تتشبث بأيديها بتلك المنشفه التي كانت تحيط وهي تتذكر وجه هشام الذي رأته في شريف عندما أقترب منها فخرج صوتها بضعف تتنهد بمراره هتعملي ايه
يازهره 
وتذكرت نظرات شريف الراغبه ولولا هروبها لكان المحظور قد حدث وأصبحت زوجته حقا اليوم 
فجسلت علي أرضية حجرتها بعدما خارت قواها وهي تشرد بذاكرتها 
هشام اه لو تعرفي اد ايه انا بحبك يازهره 
لتلمع عين زهره وهي تري كلمة حبه اليها 
ليبعث لها برساله اخري قائلا ونفسي يجي اليوم اللي تبقي في مراتي وام ولادي 
فتضع بيدها علي قلبها وهي لا تصدق بأن كل هذه المشاعر اليها لتبتسم دون وعي ولكن عندما رأت رسالته الاخري شهقت بفزع واغلقت حسابها الشخصي وهي تتمتم وقح
وقبل ان يسبح عقلها في ذكريات الماضي التي جاناها حاضرها 
لعنت غباء قلبها عندما سمحت له بأن يجرب كل تلك المشاعر في الحړام وها هي النتيجه فزوجها وحبيبها السابق اخوه
فشهقت بفزع عندما تخيلت ذلك اليوم الذي ستظهر فيه الحقيقه 
وقفت تستمع لكلماته پصدمه وهي لا تصدق بأنه قد تزوجها بسبب اصرار والدها عليه عندما وجدها تحبه وان كل هذا الحب المزيف الذي يغمرها به هشام ليس الا امر من والدها 
لتضع بيدها المرتعشه علي بطنها وهي تستمع لكلماته الجارحه
فهمست بضعف قائله اتجوزتني عشان يبقالك منصب كويس وتمسك شغل بابا وكتمت دموعها بصعوبه صاړخة به يعني انا كنت مجرد عرض
ليجلس هشام بعدما اصبح يكره هذه الحياه التي وضع نفسه فيها قائلا لاني تعبت يانهي تعبت من حياتي معاكي انا وانتي مينفعش نكون لبعض 
فنطقت
پألم واشمعنا دلوقتي جاي تقول الكلام ده ياهشام 
فطالعها بضعف وهو يحرك رأسه قائلامش عارف يانهي مش عارف
لتقترب هي منه وانحنت الذي اصبح ثقيلا بسبب الحمل تهتف بحب بس انا بحبك ياهشام هتتخلي عني 
زي ماما وبابا ما اتخلوا عني وهبطت دموعها وهي تطالع اعينه قائله بأسي هما السبب في ادماني واني اكون انسانه مستهتره هي ماټت وسبتني لوحدي وهو كان كل يوم مع ست شكل وخرج صوت نحيبها وهي تكمل باقي عباراتها انا عارفه ان ماما ملهاش ذنب بس هي ماټت ليه وسبتني
ليتجمد هشام من اثر كلماتها التي لاول مره تخرجها اليه واحتقر نفسه وهو يسمعها فنهضت من امامه وهي تمسح دموعها قائله وانت كمان بتتخلي عني 
وكادت ان تنصرف من امامه الا انها وجدته تهتف بمراره انا اسف يانهي 
نظرت اليه بسعاده بعدما انتهت من محادثه صديقتها التي افتقدتها شكرا ياشريف متعرفش انا اد ايه كنت محتاجه اكلم ريم واسمع صوتها 
ليبتسم شريف بهدوء وهو يعطيها علبه ثمينة فتنظر اليها بأندهاش فالصوره التي تحملها العلبه تدل بأن داخلها هاتف 
لتفتحه زهره تهتف بسعاده ده ايفون 
فيضحك شريف علي عبارتها تخيلي طلع ايفون وكمان ليكي ياستي
فرفعت وجهها نحوه بجد 
وماكان من شريف سوا ان ضحك لتلقائيتها فبتسم بود انتي تستحقي اغلي من كده يازهره بجد
واكمل حديثه بندم رغم چرحي ليكي الا انك شيلاني 
ليتذكر كل شئ تفعله منذ ان جاءت معه الي هنا ورغم بعدهم فهي تهتم بطعامه وملابسه حتي تذكر مرضه منذ يومان عندما ارتفعت حرارته كان كلما استيقظ يجدها منكبه امامه تتحس جبينه 
فأخفضت راسها تهرب بعينيها عنه
اوعي تكون عملت كده عشان
وقبل ان تنطق بباقي عباراتها وجدته يضع بيده علي لاء يازهره مش برد ليكي اللي عملتيه لما تعبت انتي ومراتي يازهره ومن حقك عليا اني اشوف اللي ناقصك واجبهولك غير كفايه اني بعدتك عن اهلك ومن ساعة ماجينا هنا وانتي محپوسه بين اربع حيطان
ثم تابع حديثه بداعبه بس انتي اللي ضيعتي خروجه ليكي قبل كده زهره
لتطالعه زهره بصمت تتسأل داخلها ليه اتغيرت دلوقتي ياشريف 
جلست مريم علي مكتبها في تلك الشركه التي قد حصلت علي وظيفه فيها بمعاونة اخيها فارس لتجد احد زملائها يقفون فجأه فطالعت ذلك الرجل الذي دخل عليهم ويتفحصهم بصمت وبجانبه ذلك الرجل الذي قد تعارفت عليه اثناء المقابله عندما جاءت تقدم اوراقها في تلك الوظيفه ليطالعها زملائها پصدمه علي جلوسها هذا 
فمسكت مريم بأحد الاوراق وظلت تطالعها الي ان وجدت صوت احدهم يتحدث ديه موظفه جديده هنا ياحاتم باشا ومتعرفش حضرتك 
فألتفت مريم نحو ذلك الرجل الذي يبدو عليها العجرفه حتي قال كمال وهو ذلك الرجل الذي كانت تظنه صاحب الشركه 
لتجد حاتم يخرج من المكتب بعدما فحصها بنظرات لم ترتاح لها
لتجد كمال يقترب منها موقفتيش ليه زي بقيت زمايلك يامريم ربنا يستر
ويغادر كمال ثانية لتسمع صوت همسات زملائها وتتأكد بأن ذلك الرجل ليس الا مالك الشركه
ابتلعت زهره ريقها بصعوبه وهي تستمع الي سؤال والدتها الذي اخذت تكرره عليها بلهفه بعدما اخبرته انها تشعر ببعض التعب 
ليأتيها صوت جميله الضاحك اراهن ان وشك دلوقتي شبه الطماطمايه بعد سؤال ماما ليكي عن الحمل
فتشعر زهره بالحرج من ذلك الحديث حتي نطقت اخيرا انا مبقاليش شهر متجوزه هبقي حامل ازاي
يافالحه
لتزداد ضحكات جميله وهي تستمع لحديث اختها عادي يازهره بتحصل ياحببتي ها ردي بقي هكون خالتو ولا لسا متأكدتيش 
فتبتسم زهره وهي تعلم ان لا تأكد في هذا فهي تعيش معه كالاخوه 
وبعد حديث طويل مع اختها ووالدتها التي اخذت تعطيها
النصائح وكأنها ايقنت بأن ابنتها حامل 

ليحرك حاتم رأسه بالظبط ياكمال عايزها تكون السكرتيره بتاعي 
فأخذ يطالعه كمال بحيره الي ان تنهد قائلاحاضر ياحاتم باشا
وقفت امامه بحيره وهي تراه منكبا علي حاسوبه الشخصي ينجز بعض الاعمال حتي قالت بتردد شريف
ليتطلع اليها شريف فيراها تحمل بعض الاوراق فتخفض برأسها ارضا قائله شكلك نسيت علي العموم مش مهم
ليتذكر شريف ماقاله لها منذ يومان عندما علم بحبها لتصميم الازياء معلشي يازهره نسيت ومد بيده قائلا تعالي وريني ياستي
فلمعت عين زهره بسعاده واقتربت منه اهي 
فظل لدقائق يتفحص الاوراق دون رد فعل جعلها تدرك بأنه لم يعجبه تصميماتها
الي ان وجدته يبتسم فجأه يهتف بهدوء
هايل يازهره التصميمات تحفه بجد 
فأخذت تطالعه زهره بسعاده وهي لا تصدق بأن تصميماتها البسيطه قد اعجبته
ليتأملها للحظات وهي يري بريق عينيها وردود افعالها النقيه 
فكل يوم يعيشه معها اصبح يكتشف شيئا بها يجعله يبدء في تلك المرحله التي يخشاها الحب
لمعت عين نهي بسعاده وهي تري نظرات حماتها الحنونه اليها متعرفيش انا اد ايه بحبك اووي ياطنط وفرحت لما هشام قالي هاجي اقعد معاكي انتي ونسرين
مني بحنان ورغم انها ليست راضيه علي تلك الزيجه الا انها تري العشق في اعين تلك الفتاه لابنها
فدااعبتها نسرين بسعاده البنت الوحشه عروسة ابني المنتظر هتيجي امتا 
ليدخل عليهم هشام في تلك اللحظه بعدما انهي اتصاله مين ده اللي هيتجوز بنتي يانسرين هانم لاء ياحببتي انسي 
لتبتسم كل من والدته ونهي ويقترب منها هشام ولا انتي رأيك ايه ياحببتي
فنظرت اليها نهي بحب وهي تعيش تلك الاجواء الاسريه التي كانت دوما تتمناها وتحسست بطنها بأمل ان تكمل عمرها بجانب حبيبها وطفلتها وتصبح نهي جديده 
لتفيق من شرودها علي صوت هشام وهو يخبرهم بأسف للأسف انا مضطر اسافر باريس في شغل مهم وبالمره اطمن علي شريف 
فأبتسمت مني بسعاده قائله اه ياحبيبي اطمن علي اخوك ومراته 
ورغم محاولته الكثيره في نسيانه بزواج أخيه الا ان والدته قد ذكرته به 
امتقع وجه حازم پغضب وهو ينهض من مقعده قائلا لما تبقي تبطلي تقارني بيني وبين شريف ابقي اجي ياهانم
وانصرف حازم وهو لا يصدق بأن حب عمره اصبحت بتلك الشخصيه تحقد علي اختها بأنها حصلت علي زوج كشريف وتقارن حياتهم التي سيبدئوها سويا بحياة غيرهم
لتنظر جميله للفراغ الذي تركه پصدمه فحازم لاول مره يعلو صوته عليها وضغطت علي كفيها بقوه قائله ماشي ياحازم 
نظرت زهره الي وجبة الطعام الذي اعدته بأرضاء بعدما اخبرها شريف بأن هناك ضيف سيأتي معه دون ان يخبرها بهويته
وكادت ان تذهب الي المطبخ ثانية لتحضر باقي الأطباق
فسمعت صوته ينده عليها فعدلت من وضع حجابها وهي تبتسم الي ان تلاشت ابتسامته عندما وجدته يردف خلف زوجها ويطالعها بنظرات لم تفهمها 
فأبتلعت زهره ريقها بصعوبه وأرتجفت لينطق هشام اسمها ببطء ازيك يازهره !
كانت الصدمه جالية علي وجهها وهي تراه يقف امامها يطالعها فأخفضت برأسها أرضا بعدما شعرت بذلك الدوار الذي دوما ينتابها عند القلق 
الي ان سمعت صوت شريف المخاطب لأخيه زهره هي اللي عملالك الاكل بنفسها ياهشام
ليبتسم هشام دون وعي وهو لا يصدق بأنه اليوم سيأكل طعام من يد حبيبته التي خذلها يوما وسيجلس معها علي مائدة واحده فتنهد بحراره وهو يتخيل لو كانت 
لېصرخ به قلبه بذلك الۏجع الذي كان سببا فيه بسبب طموحاته فهو من تخلي عن تلك الحياه ويجب ان يتحمل كل ذلك العقاپ 
ورفع وجهه نحو اخيه عندما سمع مزاحه معها 
لتتحرك هي من امامه بوجه شاحب جعله يشعر بخۏفها منه
لينظر شريف لاخيه هو ايه يوم السرحان ده مالك انت كمان ياهشام
ومن ثم ربط علي أحد
كتفيه متابعا حديثه هدخل أغير هدومي وطبعا البيت بيتك 
ليحرك هشام رأسه بأماءه صغيره وهو يري اخيه يدلف داخل حجرته 
جلست ترتجف داخل المطبخ وهي لا تصدق بأنه يجلس خارجا
لتتمتم بخۏفت وانتي فاكره ايه يازهره مش هتشوفي هشام تاني هشام هيفضل طول عمره في حياتك
ووضعت برأسها بين
راحتي كفيها وهو تتخيل لو هشام أخبر أخيه بأنه تعرف عليها من احد شبكات التواصل الاجتماعي
لتتفاجئ بشريف يقف امامها يطالعها بحيره مالك يازهره فيكي

حاجه 
لتقف فجأه من مجلسها ها ابدا مافيش هو انتوا محتاجين حاجه
ليتعلو ضحكة شريف وهو ينظر الي الاطباق والشوك احنا محتاجين اهم حاجه 
فتحرك عينيها نحو ما يطالعه ويضحك الي ان ادركت مايقصده فأبتسمت بعفويه وحملت الأطباق واعطتها له كده مهمتي انتهت انا هدخل اوضتي ارتاح
وكادت ان تتحرك من أمامه الا انها وجدته يمسك بأحد أيديه انتي مش هتاكلي معانا 
لتهمس هي بضعف لاء انا أكلت قبل ماتيجوا 
وفرت من أمامه سريعا دون أن تستمع لأسألته لتنحدر دموعها وهي تحمد الله ان غرفة الطعام بعيده عن ممر حجرتها
وقفت امامه بجمود وهي تستمع لتحذيرته حتي قالت في اوامر تانيه حضرتك عايز تضيفها
ليطالعها حاتم بجمود وهو يري نظراتها البارده وابتسم برضي لأختياره لها كسكرتيره 
ووقف بجموده وأقترب منها يحادثها
بتحزير مبحبش الدلع في الشغل ولا التأخير وتابع تحزيراته بجمود مفهوم
أرتعش علي أثر صوته الذي افزعها وتمالكت برودها لتخبره اولا حضرتك متعرفنيش عشان تتهمني اني بدلع او بتأخر في الشغل 
ليدخل كمال في تلك اللحظه وهو يطالع اعين سيده المشتعله ونظر نحو مريم في اجتماع بعد عشر دقايق انا جيت افكر حضرتك ياباشا
ليطالعه حاتم بجمود ويكمل تفحصه لتلك امامه قائلا تمام ياكمال 
وضعت امامهم اكواب العصير بعدما خرجت اخيرا من غرفتها ملبيه نداء شريف ليتحدث هشام انا بقول اقعد في فندق احسن بدل ما افضل تاعب
مراتك ياشريف
ليمسك شريف يدها بحركه فجائيه جعلتها تفقد توازنها واجلسها بجانبه قوليله ياحببتي انك مش تعبانه ولا حاجه اصل هو قارفني من الصبح وكل شويه يقولي هنزل في فندق
لتتحدث زهره بخفوت دون ان يسمعها احد حرام عليك ياشريف ارجوك سيبه يروح الفندق 
فيشعر هشام بما يدور بداخلها ونظر نحوهما ليجد اخيه بأحد ذراعيه وهي خافضة برأسها ارضا 
ليهمس بداخله انا مش هقدر استحمل معقوله يازهره تكوني لسا بتحبني 
ويحرك رأسه بضعف وهو يلوم نفسه الضعيفه
لتفكيره في زوجة اخيه 
وتمتم بخفوت ياريت الزمن يرجع يازهره مكنتش اتخليت عنك وكنتي زمانك في دلوقتي
نظرت اليها والدتها بشك هو حازم مبيجيش ليه ياجميله
لتطلع جميله الي والدتها بعدما التهمت الطعام الموضوع في شوكتها تهتف بلامبالاه مافيش حاجه ياماما كل الحكايه اني بحلم بحياه احلي هو مش بنحقي
فوقف والدها مصعوقا من تفكير ابنته لتصرخ والدتها بها احلام ايه يابنت بطني مش ده حازم حب عمرك 
لتنهض هي من مقعدها تتمتم بضيق زهقت واتخنقت بقالي اد ايه مستنيه يجمعنا بيت واحد
وركضت تحت انظار والديها منصور كف بكف غلطنا لما جوزنا زهره قبل جميله يانعمه انتي عارفه بنت بتغير قد ايه
فتتيقن والدتها ان ابنتها تغير من اختها 
اغلق الباب خلفه وهو يطالعها مينفعش يازهره تنامي انتي في اوضه وانا في اوضه تانيه
لتنظر اليها زهره بأعين مرتجفه قائلهطب هنعمل ايه 
فطالعته پصدمه ليرخي قبضته انتي خاېفه مني يازهره
فحركت رأسها اليه برفض وتأملت ملامح وجهه الرجوليه وهي تتمتم طب خلاص هنام علي الارض
ووجدها تخلص منه فأبتسم لتصرفها هذا 
ثم مال نحو اذنيها يهمس بعد ماهشام يمشي جوازنا هيبقي حقيقي يازهره 
ليتذكر امر نهي وقراره بأن يسعدها ولكن كل ذلك قد طار هبائا عندما رأي من كانت يوما حلم من احلامه 
كان يضحك علي تصرفها بعدما اخبرها بنيته فيهتف ضاحكا يابنتي هتقعي من علي السرير
لتنظر زهره للمساحه التي تنام عليها انا مرتاحه كده
ورغم انه يعلم بأنها كاذبه الا 
مد بأصبعه لېلمس ظهرها من الخلف فوجدها سقطت علي الارضيه
لتعلو ضحكاته لمسة صباع وقعتي 
فنهضت من فوق الارضيه وهي تحزره بأصباعها هنام علي الكنبه صدقني 
فأبتسم اليها وهو يري ردود افعالها البسيطه فزوجته طبيعتها هادئه ولا تجادل كثيرا او حتي تتحدث 
فنظر الي ملابسها بخبث ايه البيجامه ديه
فتأملت بيجامتها الواسعه ونظرت الي اعينه فوجدته يغلق عينيه متمتما نامي يازهره ربنا يهديكي
ضغط علي كوب الماء بشده وهو يرتشف منه ليرن بأذنيه صوت ضحكات اخيه 
ليتذكر
منذ دقائق عندما قرر ان يخرج من غرفته لشعوره بالعطش ليسمع صوت ضحكات اخيه دون قصد 
فيقذف الباقي من الماء بجوفه لعلي برودته تهدأ تلك النيران التي اصبحت تشتغل بداخله
عازما بالرحيل غدا
يتبع
بقلم سهام صادق
الفصل الرابع
اشتعلت نظراتها پغضب وهي تراه يمزح مع احدي زميلاتهم في العمل لتقترب منهما ممكن لحظه ياحازم
لينظر اليها حازم ببرود معتذرا من الاخري وبعدما اصبحوا بمفردهما تأملها نعم
فتنصدم جميله من جوابه فهتفت پغضب انت ازاي يااستاذ تقف مع البت ديه انت عارف انها من زمان عنيها منك
ليضع حازم يده في جيب بنطاله قائلا بستمتاع وهو يري غيرتها ويرد اليها جرحها اليه وماله ياجميله اما ابل ريقها بكلمه حلوه 
فأشتعلت نيران الغيره اكثر بداخلها وهي تراه يحادثها بلامبالاه بقي كده ياحازم انا جميله حبيبتك
فأقترب منها حازم شوفتي اتوجعتي ازاي ياجميله 
وتركها وانصرف وهو مازال يشعر بوجعه منها عندما قارنته بشريف ورأي في اعينها تمنيها لو كان هو زوجها 
نظر في ساعتها وطالعها بتهكم تأخير نص ساعه مااه واضح الالتزام
لتتذكر هي طفلها المړيض واستيقاظها بجانبه طول الليل 
فيطالعها حاتم ساخرا اتفضلي علي مكتبك ومخصوم منك يوم كامل 
فترحل من امامه وهو لا تصدق بأنها ستستطيع تحمل هذا الرجل اكثر من هذا فأسبوعا قد جعلها تكرهه العمل وحياتها
لتجد كمال بطيبته يقترب منها معلشي يامريم يابنتي هو حاتم بيه كده طبعه صعب
فنطقت بضيق طبعه صعب علي نفسه ياعم كمال ده راجل بارد الله يعين مراته عليه
نظر الي اخيه المشغول بتفحص بعض الاوراق قبل ذهابه الي شركته فنهض من علي مقعده بعدما انهي ارتشاف فنجان قهوته 
واتجه ناحيه المطبخ ليجدها واقفه تزيل بقايا طعام افطارهم بشرود ليهمس لها زهره انا !
لتفزع زهره من صوتها
فيسقط منها الطبق ارضا منكسرا فيقترب منها هشام پخوف حصلك حاجه 
فتهبط زهره كي تلملم ماكسر وهي تهمس ارجوك اخرج من هنا ارجوع
وكاد ان يخرج هشام الا
انه وجد شريف يقف خلفه يطالعهم
احيانا تضعنا الحياه في بعض الاختبارات التي لا نستطع تحملها وكأنها تخبرنا ان طعم السعاده ليس سهلا فقبل ان تحصل علي عسلها يجب ان تدفع حتي لو كانت لدغه بسيطه ومن هنا نكمل حكايتنا 
شهقت پألم بد من يدها ليتجه شريف نحوها بعد ان كان يتسأل عن وجود اخيه معهاوأنحنييهتف بقلق وهو يري ذلك الچرح الذي حدث بسبب تلك القطع الزجاجيه التي تناثرت من الطبق الذي سقط منها فور دخول هشام عليها 
مش تاخدي بالك يازهره وتفحص جرحها وهو يتمتم الحمدلله طلع بسيط وانهضها من ذراعيها ليسيروا خارجا
فطالعهم هشام الذي كان يقف كالطيف يتأملهم بڼار الغيره وضم قبضه يديه بقوه وهو يتمتم مش قادر استحمل ليه ياشريف تتجوز زهره ملقتش في الكون كله الا زهره
بعد ان ضمد جرحها البسيط وضع بكفيه علي وجنتيها ليربت عليهم هاتفا بحنان خدي بالك بعد كده مفهوم
فحركت زهره رأسها بصمت غير قادره علي الكلام 
وأخفضت رأسها ارضا تهتف بصعوبه شريف انا 
كل هذه الافكار كانت تدور بعقلها الي ان افاقها سؤاله وهو يطالعها بدهشه مالك يازهره انتي مش معايا خالص
ونهض من جانبها وهو ينظر لساعه يده انا مضطر اروح الشركه دلوقتي وحاولي ترتاحي 
فحركت زهره رأسها بأماءه صغيره ليخرج هو مناديا علي هشام ولكن لا مجيب ليرن هاتفه فينظر للمتصل ليجد هشام 
هشام انا رايح علي المطار دلوقتي ياشريف 
لينصدم شريف من امر اخيه انت حجزت امتا ياهشام وكمان شغلك هنا لسا مخلصش
فتنهد هشام حجزت امبارح اشوفك علي خير 
واغلق هشام هاتفه دون ان ينتظر رد ليسبح في عالم اخر
ظلت تتمتم بخفوت انسان وقح وقليل الذوق
وتذكرت حينما اردفت اليه ببعض الملفات لتجده يوبخها مش قولتلك مش عايز حد يدخل عليا 
لتطالعها بتفحص تلك المرأه الشمطاء التي تجلس امامه وتضع ساق فوق ساق وقد
ارتفعت تنورتها القصيره ليظهر بياض ساقها 
فنظرت اليها هي پصدمه فقبل ان تردف تلك السيده للداخل قد طلب منها هذه الملفات 
لتفيق من شرودها
عندما خرجت تلك المرأه خلفها بدقائق واقتربت منها لتطالعها پحقد طول عمره حاتم مبيشغلش غير رجاله في السكرتريه يقوم يشغلك انتي 
وانصرفت
تم نسخ الرابط