رواية عمر
أوقات أخرى يجدها تنام ب عرض الفراش وليس ب طوله ك بقية البشر ! أوقات أخرى يجدها نائمة فوقه..! والآن يجد تلك النومة الغريبة التي تنام عليها لا يعرف إن كانت نائمة ب عرض الفراش أم ب طوله !
خرج من الغرفة بعدما أخد شاور وياسمين لازالت نائمة و وجد والدته فقط من تجلس بالخارج..
جلس بجانبها على الأريكة واردف بتساؤل
أمال دينا فين
نايمة.
اكيد اتعلمت الكسل من ياسمين.
ضحكت والدته على قوله واردفت
يعني هيصحوا يعملوا ايه ! بيفضلوا قاعدين الأول مراتك قبل ما تحمل كانوا بيشغلوا أغاني ويرقصوا دلوقت بقيت حامل ودينا خلاص اتخرجت من جامعتها ومعندهاش حاجة تعملها ف بيصحوا بعد الضهر كدة.
ربنا يخليك ليهم يا ست الكل.
تركها عمر ونهض من مكانه ودلف لغرفته مرة أخرى حتى يرتدي ملابسه ويذهب للشركة وسؤال واحد يدور داخل عقله كيف لم تخبره ياسمين من قبل بأنها تجيد الرقص
أغلق عمر الخزانة وهو يحادث نفسه
لازم تبدأ تتعاقب احسن بدأت تخبي عليا حاجات قد كدة.
بعد وقت ليس بقصير داخل مكتب عمر..
كان يجلس داخل مكتبه يباشر بعض الأعمال ليقاطعه رنين هاتفه ليجد رقم إبراهيم..
عمر..شوفت الشركة اللي دخلت السوق جديد
عقد عمر حاجبيه بعدم فهم
شركة ايه
مش عارف شركة ايه ! شركة صاحبها مجهول بقيت فاجئة منافسة لشركتي متخيل اصحى ف يوم وليلة ألاقي كل أرباح شركتي نزلت للنص
طيب اهدى شوية يا ابراهيم بيه لازم الأول تعرف مين صاحب الشركة دي وتتكلم معاه وتعرفوا انكم مينفعش يكون بينكم عداوة كدة خاصة إنه لسة ظاهر ف السوق!
بس ثواني..
اكمل حديثه بتفكير
اشمعنا نافسك انت وليه بالقوة دي كدة انت ليك أعداء واصلة للدرجة دي
ليا يا عمر اكيد بس مش للدرجة بتاعت الشركة دي ! بقولك ف يوم وليلة خسرتني نص ارباح الشركة ! متخيل
طيب انا جايلك دلوقت ونتكلم بهدوء ونشوف حل للموضوع وبإذن الله نوصل ل حل.
خرج عمر من مكتبه ليجد حسن أمامه الذي أردف بتعجب
رايح فين مستعجل كدة
قص عليه عمر ما حدث ل يردف حسن بدهشة
غريبة دي ! طب روح شوف الدنيا فيها ايه هناك وحاول توصل ل حاجة.
ما أنا هعمل كدة فعلا يلا سلام.
بعد وقت وصل عمر ل شركة إبراهيم الشافعي وصعد لمكتبه و وجده يجلس بانتظاره..
نهض إبراهيم بلهفة قائلا
شوفت االي حصل ! انا هتجنن يا عمر !
انا عندي الحل.
الحقني بيه.
جلس عمر أمامه واردف بهدوء
هنعمل شركة تانية قصادها وعشان تكبر بالسرعة الممكنة هنحتاج لشيء هتعملي توكيل للشركة دي وعن طريق التوكيل هعمل شركة تانية هتنافسك وتنافس الشركة اللي بتنافسك دلوقت وبعد وقت تضم الاتنين على البعض والربح يكون ليك قولت ايه
إبراهيم بتردد
مفيش حل غير ده
فيه عادي بس الفكرة ف إن ده هينفعك انت ف المستقبل فكر من جميع النواحي انت ف محڼة دلوقت استغلها للأفضل.
بس..
قاطعه عمر وهو ينهض من مكانه
فكر يا إبراهيم بيه بس أتمنى ف أسرع وقت لأن كدة شركتك بتقع.
طب اشمعنا هعمل ليك توكيل
لأن مينفعش انت تظهر ف الصورة لازم يكون من بعيد طرف مجهول خالص هو اللي يقوم ب كدة وده اقتراح لو عندك شخص أفضل واثق فيه تعملوا التوكيل دي شركتك وبردوا هساعدك ف التانية اكيد.
خلاص يا عمر انا موافق هنبدأ امتى
نظر
عمر لساعة يده واردف
العقار دلوقت زمانه اتقفل بكرة نروح تعملي التوكيل ده ودلوقت هروح أشوف موقع كويس وشركة تكون جاهزة ومبنية مش محتاجة تاخد وقت.
تمام يا عمر.
كاد عمر أن يرحل لكنه استدار مرة أخرى واردف بتذكر
فاكر شركة كمال الهاشمي الشركة مقفولة متهدتش ولا حد خدها واظن الشركة كانت متصممة بشكل هايل ودي فرصة كويسة لينا.
إبراهيم بتفكير
تصدق صح ! طب خلاص ظبط الموضوع ونشتري الشركة ف أسرع وقت.
والفلوس انت بتقول خسړت كتير هيكون معاك تمنها
مش عارف يا عمر !
تدخل شريك معاك موثوق فيه
هو مين
هو مين دي سيبها عليا ولا مش بتثق فيا
إبراهيم بتسرع
لأ طبعا بثق فيك خلاص شوفه وكلمني يا عمر بس ف أسرع وقت الشركة التانية كأنها بتحدف صواريخ علينا !
متقلقش كل ده هيتحل عن اذنك.
غادر عمر وابتسامة ترتسم على شفتيه وهو يغلق جاكيت بدلته وغادر الشركة بأكملها.
قبل عام مضى..
عمر پصدمة
حضرتك بتقول ايه ازاي هتكتبلي الشركة كلها بإسمي
كمال بجدية
أيوة يا عمر شركتي ف مصر هتتكتب بإسمك وهتفضل لحد ما تكون قادر ترجع مصر وتفتح شغلك الخاص بيه.
ابتعد عمر واردف بعدم تصديق
حضرتك بتهزر اكيد !
وضع كمال الملف بين يديه واردف
مش بهزر الشركة اتنقلت بإسمك فعلا من كام يوم خدت توقيعك لإتمام التصميم اللي عملته وقتها كان توقيع للشركة يا عمر مبروك عليك.
كمال بيه ارجوك متهزرش ! شركة ايه اللي تكون بإسمي طب خليها بإسم ياسمين
ياسمين بنتي مش هتقدر تديرها وأنا مش هعيش طول العمر يا عمر ياسمين لو اتعرف إن الشركة بإسمها هي هتتحط ف شبكات صيد مش هتقدر تطلع منها.
أنا آسف بس مش هقدر صدقني!
اقترب منه وهو يضع يده على كتفه
انا واثق فيك يا عمر واثق إنك ف يوم هتوصل فعلا يوم ما تحقق اللي عاوزه وتفتح بدل الشركة اتنين وقتها فلوس الشركة حطها بإسم ياسمين ف البنك قولت ايه
نظر عمر للملف بتردد ونظر ل كمال مرة أخرى الذي اردف
متفكرش يا عمر دي فرصتك.
بس عمري ما أقبل إن فرصتي تكون على حساب نصيب غيري يا كمال بيه !
عمر انا مش هعيش طول العمر لو جرالي حاجة ياسمين العيون هتبقى عليها.
طب اكتبها بإسمها وخليني وكيل ليها.
تنهد كمال بقلة حيلة
هكتب الشركة بإسم ياسمين بس هخليك انت اللي ليك حرية التصرف ف الشركة.
وليه تلغي حقها
ما هي بإسمها يا ابني ! لغيته فين ولا انت ناوي تاكل عليها الأرباح
لأ طبعا مش ده القصد !
يبقى تاخد الملف والشركة بقيت بإسمك وكل سنة هتطله أرباح ياسمين من الشركة وتحطها بإسمها ف البنك حلو كدة
تنهد عمر وهو ينظر للملف لحلم حياته الذي أصبح بين يديه هو بالتأكيد لن يأخذ حق ياسمين سيفعل كل شيء بما يرضي ربه !
عودة للحاضر..
ترجل عمر من سيارته عند إحدى المباني ليجد حسن يقف بانتظاره..
تقدم عمر منه واردف
اتأخرت عليه
حسن بسخرية
لأ هما ساعتين بس.
ابتسم عمر مبررا
معلش يا حسن حقك عليا المهم دلوقت.
ايه يا صاحبي
احنا مش هنبيع البيت والفلوس اللي انت عايزها انا هديهالك يا حسن.
لأ طبعا ده على چثتي يا عمر !
طيب خلاص خدهم سلف ! ايه رأيك استلف مني واتجوز ولما تظبط امورك وتنزل شغلك ونخلص من كل الحوارات دي هنقسم المبلغ وكل شهر تديني منه حاجة لحد ما يخلص قولت ايه
حسن بتفكير..
أدام هرجعهم ليك ف ماشي يا عمر.
ربت عمر على كتف صديقه واردف
حلو يلا بينا بقى زوزا عاملة غدا وعزماك تاكل معانا.
بعد وقت كان يجلس الجميع على مائدة الطعام يتناولوا في جو
عائلي يروق الجميع عدا ياسمين..
همس عمر بجانب أذنها بتعجب من حالها
مالك يا ياسمين
انتبهت له ياسمين من شرودها
ها لأ مليش.
أشار للصحن الخاص بها واردف
طيب كلي وبطلي لعب ف الأكل.
حاضر.
أكمل تناول طعامه وهو ينظر لها بين الحين والآخر متعجبا من شرودها المستمر وحالتها الصامتة.. هل عرفت بأمر خطوبته من ريم وذاك هو رد فعلها نفض الفكرة من نظره قائلا لأ أكيد لو عرفت كانت قلبت الدنيا.
بعد وقت كان حسن يقف بالشرفة و وقفت دينا خلفه واردفت
اتفضل يا حسن قهوتك.
استدار حسن وأخذها منها بإبتسامة بينما اردفت هي
على فكرة أنا قولت ل عمر.
ابتلع حسن ريقه بتوتر واردف
على ايه
على كل اللي حصل يا حسن..
ثم أكملت والإبتسامة ترتسم على شفتيها بس متقلقش وتتوتر اوي كدة فيه حاجة مقولتهاش ليه بس لو مجرد تفكير أو محاولة لأنك تكررها ف اكيد هقوله.
قولتيله ليه يا دينا
تنهدت دينا واردفت براحة وابتسامة مرتسمة على شفتيها
عشان متعودتش
ابتسم حسن وهو يشعر بالفخر بها كم تأخذ قلبه تلك الفتاة دائما ويشعر بفخر ناحية قلبه لأنه اختارها وأحبها هي قط.
طالعته دينا بتعجب من تلك النظرة التي يتطلع بها لها واردفت
فيه ايه
فيه إنك دايما بتخليني احبك واعشقك يا دينا كل شوية.
استدارت دينا وهي ترحل بخجل بينما ضحك حسن على خجلها ليستدير على صڤعة عمر له خلف رأسه واردف مقلدا إياه
فيه إنك دايما بتخليني احبك واعشقك يا دينا كل شوية.
أكمل حديثه بجدية وحزم
اتلم بدل ما الغي فرح وجواز والليلة كلها.
يا عم كلمة من نفسي ! انت مش قريت الفاتحة معايا يعني ف حكم خطيبتي !
لأ قريت الفاتحة بس متفقتش معاك على كدة.
نعم يا روح أمك !
عمر بجدية
انا قولتلك يا حسن قريت فاتحة بس بردوا فيه حدود لحد ما يتكتب كتابكم واكيد مش هدخل ايه بينكم.
ماشي يا عمر.
ماشي يا صاحبي.
في المساء انتهى اليوم ورحل حسن..
دلفت ياسمين لغرفتها واستلقت على الفراش بانهاك وتعب بينما دلف عمر خلفها بقلق لأجلها وجلس بجانبها واردف وهو يتلمس جبينها
ياسمين انت كويسة
آه يا عمر مالي
مش عارف عشان كدة بسألك بس اللي عارفه إنك فيه حاجة ايه هي
لأ يا عمر مفيش.
سحبها عمر من على الفراش وهو يأخذها بين أحضانه
بتخبي عني يا ياسمين مش اتفقنا مش هنخبي حاجة عن بعض
بس انت خبيت.
تجمد جسده وتوقفت يده عن التربيت على ظهرها واردف بتوتر
خبيت ايه
مش عارفة بس انت مخبي عني حاجة يا عمر و واثقة من كدة بحسك طول الوقت معايا متوتر..مش على بعضك وأنك مخبي حاجة عليا طول الوقت.
يا حبيبتي بس كل ما الوقت بيعدي وبقرب من الهدف اكتر بتوتر وانا قولتلك إنه بس شوية وقت وخلاص صدقيني وكمان انا قربت..قربت اوي كمان يا ياسمين قدامي خطوتين هعملهم وكل حاجة هتخلص خالص.
ابتعدت عن أحضانه واردفت بلهفة وهي تحتضن وجهه
بجد يا عمر
بجد يا قلب عمر.
ي
الفصل السابع عشر.
أيام تتلوها الأخرى وعمر يقع كل تركيزه على الشركة وبناء إسمها أمام السوق لتكن لائقة بقدر كاف أن تنافس أكبر شركتين داخل السوق شركة إبراهيم الشافعي والأخرى التي صاحبها مجهولا عن الجميع..
أصبح عمر لديه حق بالتصرف بأي شيء داخل شركة إبراهيم وبالوقت ذاته تقع الخسائر بشكل مستمر على الشركة من جهة شركة عمر والأخرى الشركة مجهولة الهوية..
ياسمين كل يوم يمر قلقها يزداد عن ذي قبل ويقينها يزيد بأن هناك شيء كبير يخفيه عمر عن قلبها ف لما لا تشعر بذلك وهي تعشقه ثلاث سنوات قضتهم من عمرها تراقب عمر فقط ! كرست ثلاث سنوات لأن تعرف من هو عمر بطل تفاصيل حياتها ف كيف لها بألا تشعر
بينما كان حسن يقع تركيزه داخل شركة ناجي التي أصبح عمر قليل الذهاب لها ليبقى حسن أعين ل عمر داخل الشركة يراقب كل صغيرة وكبيرة تحدث بداخلها.
دلف إبراهيم لمكتب عمر واردف پغضب
ممكن أعرف سيادتك بتعمل ايه انا شركتي وقعت خالص ! اسمها قرب ينتهي من السوق كل ما اكلمك تقولي مسألة وقت يا ابراهيم بيه ! عايز اعرف ف دماغك ايه دلوقت يا عمر.
نهض عمر من مكانه واردف بهدوء
انا قولتلك من البداية شركتك هتقع ف الأول بس بعد كدة هتضم على الشركة دي وبالتالي كل خسايرها هتكبر من جديد !
إبراهيم پغضب وصړاخ
انا شركتي تنضم لشركة كمال
عقد عمر حاجبيه بينما صمت إبراهيم وهو يستشعر ما سيقوله ليكمل حديثه
عمر..
شركتي پتنهار من كل جانب حتى الموظفين فيها مش عارف اقبضهم !
حلها بسيط خد مبلغ مني تحت الحساب وقبض موظفينك !
لوى إبراهيم فمه بتهكم
تحت الحساب
أخذ نفسا بداخله واردف وهو يحاول كسب عمر ناحيته ف هو بات يعلم عقل عمر الآن وكم هو سيكون خطړا عليه إن لم يكسبه لصفه
عمر انت عارف يعني ايه شركة تبنيها ف سنين تتعب وتشقى عشان تكبر وتيجي ف يوم وليلة تلاقي كل حاجة حواليك بتقع كل تعبك وفلوسك وشقاك يتهدم على الأرض !
وأنا فاهم ومقدر ده كويس يا إبراهيم بيه وقولتلك الموضوع كلوا مسألة وقت شركتك بتقع بس الشركة دي بتزيد ويوم ما اسم بتاعتك يتحط جمبها ونعلن دمج الاتنين كل االي خسرته هيزيد الضعف !
ماشي يا عمر أتمنى الوقت ده يعدي بأسرع ما يمكن.
ابتسم له عمر واردف
متقلقش يا إبراهيم بيه الوقت خلاص ف نهايته.
استدرك عمر حديثه
الموقع خلاص الناس هتستلم الڤلل بتاعتها كل حاجة خلصت وتمت.
عقد إبراهيم حاجبيه بدهشة
ف السرعة دي
الناس مكنتش بتنام عشان تخلص ف أسرع وقت وبعدين اتبنى ف شهر يعني ٣٠ يوم مش قليل ده غير أني جايب كذا شركة بناء مش شركة واحدة ولا اتنين ف الموضوع مخدش وقت والناس هتستلم الڤلل وهي تصمم داخلي على مزاجها طبعا وده هيزود فلوسك لأن المفاتيح هتتسلم وف المقابل هتاخد الشيكات بتاعتك.
تهللت اسارير إبراهيم بسعادة
بجد يا عمر يعني خلاص الناس هتستلم الڤلل وتدفع باقي الفلوس
أيوة انا خلصت شغل ف الشركة وهنزل بنفسي أسلم كل حاجة دلوقت وقولتلك مسألة وقت والدنيا تتظبط والوقت ف نهايته خلاص.
معاك حق يا عمر الوقت فعلا ف نهايته حقك عليا اتعصبت عليك بس..
قاطعه عمر بإبتسامة
متقلقش مقدر ده ومتفهم موقفك..يلا عن إذنك هروح دلوقت لأني واخد معاد مع أصحاب الڤلل.
غادر إبراهيم ولملم عمر اشيائه وغادر المكتب هو الآخر ليضع ضړبته الأخيرة بحياة إبراهيم والتي ستؤدي به ل الهلاك.
في المساء عاد عمر للمنزل بسعادة حقا تغمر قلبه سعادة لم يعرفها منذ وقت طويل..طويل جدا حقا.
دلف للشقة بوقت متأخر وجد الجميع نائما ليتجه نحو غرفته ويجد آخر شيء توقع أن يختم يومه به..
اقترب عمر من ياسمين التي كانت ممسكة بحقيبة تحمل بها جميع ثيابها والخزانة فارغة أمام عينيه و وجهها منتفخ من كثرة البكاء الذي لم تجف دموعها حتى الآن..
عمر بخفوت
ياسمين.
ألقت ياسمين الهاتف الخاص بها بوجهه ليمسكه عمر ويجد صورته وريم داخل
أحضانه أمام الجميع وصورة أخرى وهو يضع الدبلة داخل يدها..
نظر عمر ل ياسمين وكاد أن يتحدث لكنه عم الصمت المكان أثر صڤعة ياسمين التي هوت على وجه عمر..
تراجعت ياسمين للخلف پخوف وشهقة مما فعلته وهي ترى نظرات عمر التي لم تنم على الخير أبدا.
ابتلعت ياسمين ريقها پخوف ولكنها ابت الخضوع له واردفت بصړاخ
أنت إنسان حقېر وژبالة ! بتعمل كل ده عشان حبيبة القلب ! دخلت وسطهم وكل يوم بتعلى عملت شركتك اللي هي أصلا من فلوس بابا الله يرحمه بابا اللي دخلك بيته وعملك إنسان فعلا !
ف الآخر اتجوزت بنته وخليتها ف بيتك واحدة ترجع ليها آخر اليوم تضحك عليها بكلمتين وخلاص وانت طول الوقت داير مع حبيبة القلب بتاعتك اخترت تدخل وسطهم وتبقى وسط ناس ژبالة قټلت بابا بدم بارد وبتعلى بفلوس حرام ! خدت شركة بابا اللي صرف عليك وعملك إنسان وف الآخر طلعت حقېر وژبالة !
خلصتي كل اللي جواك
قالها بنبرة جامدة ليأتيه إجابتها عليه ده ميجيش ربع اللي جوايا يا عمر صغرت في نظري بطريقة حقېرة زيك بالظبط.
إبراهيم اللي بتقولي دخلت معاه عشان بنته هو ده اللي قتل ابوك وهو نفسه اللي ابوك عاش حياته كلها وراه عشان يوقعه إبراهيم ده اللي خد أمك منك زمان عشان يعلم على ابوك ويعرفه إن الدنيا بالفلوس وبس ! وللأسف سابتك وراحت لحد عنده ! إبراهيم ده اللي ابوك ف عز ما كان بين الحياة والمۏت كانت كلمة واحدة على لسانه وهي إني اوعده مسبش حقك ولا اسيبه يدوس عليك واكمل بنفسي كل حاجة هو بدأ فيها.
امسك الهاتف و وضعه أمام عينيها
شوية الصور دي اللي خليني حقېر ف نظرك وانسان رخيص ابوك جابه من الشارع عمله بني آدم صح !
عارفة مين دي ريم..بنت ابراهيم اللي قتل ابوك واللي من وقت ما شوفتك وبقيت معاك أو بمعنى اكبر من وقت ما بقيت على ذمتي وانا قطعت كل ذكرى كنت
تعرفي
ليه دايما كنت ببقى متوتر ومش على بعضي وأنا معاك لأني كنت طول الوقت حاسس بالذنب ناحيتك ! رغم أني مخطبتهاش لأني بحبها أو حتى فيه ذرة حب جوايا ليها وعملت ده عشان أجيب حق ابوك اللي راح غدر بس بردوا كنت حاسس بذنب إني باخدك ف حضڼي وأنا ف نفس الوقت بخونك ! اللي هي دي أصلا عمرها ما تتسمى خېانة.
قبض على ذراعها واردف پغضب
وف المقابل ايه عملتي ايه انت
نفض ذراعها واكمل حديثه وهو يضحك ويتذكر حديثها له وكلماتها السامة التي طعنت قلبه بها
طلعت إنسان رخيص ابوك جابه من الشارع عمله بني آدم ! طلعت أحقر واحد شوفتيه ف حياتك طلعت عايش على فلوس ابوك ! عارفة ابوك اتحايل عليا قد ايه عشان أخد الشركة وف الاخر لما زهق من ردي خد توقيعي وقالي أنه لتصميم وكان على عقد بيع الشركة ليا واتفاجئت بعد ما عمل كدة ولقيته بيديني ملف بيثبت إني مالك الشركة !
ظلت تستمع إليه پصدمة لكل ما قاله لينظر لها عمر بقسۏة
عارفة ايه غلطي إني اتجوزت عيلة زيك ! تفكيرها لو بنت ف سن مراهقة هتفكر بطريقة أفضل منه بعد
كل اللي حكيته ليك يا ياسمين عن ريم بس ع العموم ملحوقة هتولدي وأنا خلاص أسبوع بالكتير والدنيا تنتهي وبعدين تعدي الشهور وتولدي واطلقك وتشوفي راجل فعلا بني آدم من غير ما ابوك يعمله بفلوسه وشركتك اللي بتقولي إني خدتها وعايش عليها ف دي من بكرة يا ياسمين هتتنقل بإسمك.
تركها واقفة مكانها وغادر الغرفة وصفع الباب خلفه بحدة جعلتها تنتفض بينما هوت هي على قدميها وهي تبكي وتتذكر ما اردفت به وما قاله لها .
بعد وقت كان يجلس عمر ب شقة حسن بالحي القديم الذي كان يقيمون به يشعل سيجارته وينفث بشراهة ليستمع لصوت صديقه
اتفهم موقفها يا عمر شوية ربيها حبة يا أخي لكن مش تطلقها انقل الشركة بإسمها وسيبها خالص بس متهدش بيتك وتخسر ابنك ومراتك وتخلي طفل ملهوش ذنب يعيش أمه وأبوه بعيد عن بعض من قبل ما يجي !
تنهد عمر وهو يستند برأسه على الأريكة
عارف يا حسن بس كلامها مكنش هين عليا !
ولا شيء سهل إن واحدة بتحب جوزها و واثقة فيه وملهاش غيره يتيمة أم وأب يعتبر ! تلاقي صور مبعوتة ليها وجوزها حبيب قلبها بيلبس واحدة تانية دبلة ! وصورة تانية واحدة غريبة ف حضڼ جوزها وكمان هي حامل يا عمر يعني أصلا الحوامل دول أسمع إنهم بيتكلموا من غير عقل بسبب هرمونات حمل وشغلانة معاهم.
وانت حملت قبل كدة
دفعه حسن بالوسادة واردف
تصدق إنك عيل رخم ! وبعدين ده رامي صاحبي مراته حامل وكل شوية يجي يقعد يشتكيلي بتعمل ايه فيه و وحم..تصور صحته الساعة أربعة الفجر عايزة تاكل درة مشوية !
بقولك ضړبتني بالقلم !
نهض حسن من مكانه واردف
براحتك يا عمر بس انت واخد الموضوع على كرامتك اوي ومش شايف من ناحيتها هي ايه يعني تخيل انها كانت تعبانة ف الشقة لوحدها وحامل وبتتصل بيك مش بترد ونزلت راحت لدكتورة وهي لوحدها ملهاش قرايب حتى وف الآخر يتبعت صورة وانت مع واحدة ف مطعم بتاكل وتضحك معاها وهي كانت لو ماټت ف الشقة مكنتش هتلحقها
عمر بتفكير
انا هتجنن واعرف مين اللي بعت الصور دي!
اهدى على مراتك يا عمر مش بقولك راضيها دلوقت سيبها يومين وهي طيبة وأكيد هتحاول تكلمك ف من مرة ولا اتنين بالكتير مشي الدنيا ماشي
ماشي يا حسن.
تركه حسن ودلف لغرفته بينما ظل عمر يتذكر حديثها وتلك الكلمات التي أصابت صميم قلبه دون رحمة ! هل حسن على حق
في صباح يوم جديد دلف عمر لغرفته داخل شقته هو وياسمين و وجد ياسمين تجلس على الأرض وهي تضم قدميها لصدرها وتبكي..
اقترب عمر منها وجلس بجانبها وهو يعطيها قلم وبعض الاوراق
امضي هنا.
دفعت ياسمين يده واردفت بصوت مبحوح
مش همضي حاجة.
امضي متخلنيش اتعصب يا ياسمين ! اخلصي امضي دلوقت.
امسكت ياسمين يده واردفت
مش همضي يا عمر مش ڠصب !
لأ ڠصب يا ياسمين.
امسك يدها بالقوة وهو ېصرخ بها پغضب لتخشى ياسمين غضبه وتمسك بالقلم بيد مرتجفة وتمضي بمكان ما يشير لها..
نهض عمر من مكانه واردف بسخرية
مبروك عليك الشركة يا مدام ياسمين عن اذنك.
تركها عمر وغادر الغرفة بل الشقة بأكملها وكان الجميع لازال نائما..
مر اسبوع عمر يتجاهل به ياسمين قدر المستطاع اسبوع قدر على ان يوقن إنها أصبحت حاله ومحتاله حقا ! لقد مر عليه وكأنه دهرا كاملا لأنه يعرف حزنها ! هل عشقها لتلك الدرجة حقا أراد معاقبتها ولكنه في الحقيقة لم يعاقب سوى نفسه فقط !
بينما كانت ياسمين طوال الوقت داخل غرفتها تأكل ڠصبا عنها وذلك بسبب زينب التي دائما تقوم بنفسها تطهو لها الطعام وتجلس جانبها تطعمها بنفسها..
بينما دينا كانت حزينة لأجل تلك زهرة الياسمين التي باتت تذبل يوما بعد يوم..
في صباح يوم جديد..
وقف إبراهيم مكانه پصدمة واردف
والشرطة عايزة تاخدني ليه
دلف الظابط للمكتب واردف بجدية وعملية
حضرتك متهم پقتل ١٢ شخص يا إبراهيم.
نعم ! ده حصل امتى
تعالى معانا وحضرتك تفهم كل حاجة ف النيابة.
بعد وقت جلس إبراهيم أمام الظابط وهو يستمع له.
حضرتك بنيت كومباوند جديد فيه مجموعة ڤلل واللي للأسف أصحابهم وهما بيصمموها من جوة الڤلل وقعت عليهم وده لأن سيادتك جبت أرخص الحاجات ف البناء !
إبراهيم پصدمة
ازاي ده عمر اللي عمل كل حاجة.
وضع الظابط أوراق أمامه واردف
كل حاجة تمت بإسم حضرتك فواتير وعقود واتفاقات كل الورق اللي معانا يثبت بإنك المتهم.
وقعت ريم مغشية عليها بعدما جاءهم صوت القاضي
حكمت المحكمة على ابراهيم الشافعي بتحويله إلى فضيلة المفتي رفعت الجلسة.
خرج عمر من المحكمة هو وحسن صديقه ليضم الإثنان بعضهم البعض
حسن بسعادة
مبروك يا صاحبي كنت واثق إنك هدخلهم السچن كلهم.
بس للأسف ام ياسمين هربت.
ده الأفضل يا عمر ياسمين مكنتش هتتحمل ده مهما كانت حصل ايه بس هي ف النهاية أمها.
عندك حق يا حسن يلا بينا نروح.
في المنزل..
تجمدت دينا مكانها وحسن يخبرها أن هناك اسبوع فقط على زفافهم !
نعم ده ازاي ان شاء الله ! اسبوع ايه ونتجوز
حسن بهدوء
آه يا دينا مش هستنى وبعدين قولت ل عمر و وافق ورحب والشقة جبتها هنا زي ما حبيتي العفش جبت كلوا والشقة تعتبر اتفرشت ناقص ايه غير اننا ندخل البيت زي أي زوجين !
تدخلت زينب بالحديث قائلة
طب ايه ناقصك يا دينا أو رفضك ليه
يا ماما ازاي أعرف إن فرحي بعد أسبوع ! ده كلام يا ماما
حسن بهدوء وهو يحاول إقناعها ف هو يعلم كم أن دينا عنيدة لابعد حد
انت عارفة إن يوم فرحنا فيه واحدة تانية هتعرف إنها هتتجوز ف نفس اليوم !
قصدك ايه
عمر فرحه معانا ف نفس اليوم هو وياسمين بس عاملها مفاجئة ليها هتعرف ف نفس اليوم الصبح وهو هيكون مجهز كل حاجة ف متكسريش الفرحة و وافقي بقى ! نفس اتجوز انا وصاحبي ف يوم واحد يا بنتي !
دينا بتفكير
طب الفستان والميك اب وكل ده
الفستان ف لحظة هنشتريه والميك أب عمر اتفق مع بيوتي سنتر كويس فرش الشقة هتودي حاجتك بس وهنجيب اتنين ستات تفرش وانت بس هتكوني واقفة معاهم تقولي يحطوا فين ويعملوا ايه ! ها قولتي ايه
دينا بقلة حيلة
ماشي يا حسن موافقة.
الفصل الثامن عشر والأخير.
امسكت ياسمين بالورقة لتقرأ ما بها من مكتوب..
عارف اللي قولتيه كان بسبب ايه بس ڠصب عني أثر فيا وچرح كرامتي يا ياسمين انا بعدت عنك الفترة اللي فاتت عشان اعاقبك شوية بس انا معاقبتش حد غير نفسي فترة عرفت فيها اني بعشقك يا ياسمين واني من غيرك انا تايه وسط زي شخص أعمى ف مكان لأول مرة يروحه مش عارف يتحرك فيه ! انا الأعمى وانت النور اللي هشوف بيه يا ياسمين بعشقك يا زهرة الياسمين وكمان انا جبتلك فستان فرح هنعمل فرح كبير ليا وليك الدعاوي كلها كانت فيها أسمي واسمك ما عدا الدعوة اللي
ضمت الورقة لصدرها وعينيها تنهمر منهما الدموع لتضع دينا يدها على كتفها واردفت
مش قولتلك عمر بيحبك واللي قاله ليك كان بسبب تأثير الكلام عليه يلا افتحي فستانك وشوفيه عشان نجهز معناش وقت.
جففت ياسمين دموعها وهي تحرك رأسها بعد تصديق
وفرحة تغمر قلبها
حاضر.. حاضر.
بس بطني !
نظرت دينا لمعدتها واردفت
مالها ده محدش مصدق إنك حامل يا بنتي !
ضحكت ياسمين عليها وشرعت الفتاتين للتجهيز ليوم زفافهم..
مرت الساعات عليهم لتنتهي بهم وياسمين واقفة تنظر لنفسها بعدم تصديق وهي ترتدي فستان الزفاف الأبيض ! هل حقا ارتدته لم تتخيل ذلك يوما ! تقصد إنها منذ زواجها بعمر لم تتخيل أنه سيفعل ذلك !
استدارت على صوت زينب وهي تضم فمها وتضع يدها أعلاه لتطلق الزغاريد بالمكان..
وقفت الفتاتان بتوتر ليصعد عمر اولا يأخذ شقيقته من يدها يعطيها لزوجها بالاسفل وقف عمر أمام شقيقته وقبل رأسها واردف بحنو
مبروك يا أحلى بنوتة ف الدنيا مش مصدق إن بنتي ربيتها وكبرت كدة وبإيدي هسلمها ل عريسها يا دينا !
اندفعت دينا داخل أحضان شقيقها وهي تحاول كبت دموعها قائلة
بس يا عمر انا هتجنن واعيط !
ابعدها عن أحضانه واحتضن وجهها واردف
النهاردة تفرحي وبس مفيش عياط ولا دموع ولو حسن عمل كدة ف يوم وخلاك ټعيطي قوليلي وانا هتصرف معاه.
ربنا يخليك ليا يا أجمل أخ واحن أب.
نزل بها الاسفل واعطاها ل حسن ثم صعد مرة أخرى ليأخذ زوجته..
توقف عمر مكانه وهو يرى ياسمين تقف أمامه يشعر وكأنها أميرة حقا.. بل هي أميرة عن حق ! أميرة قلبه وعشقه وحياته.
أخذها بين أحضانها بعدما قبل رأسها ثم امسك بيدها وهمس جانب أذنها
كان نفسي المفاجئة تطلع هنا وتنزلي زي دينا بس تحت هتكون أفضل.
عقدت ياسمين حاجبيها بعدم فهم بينما أخبرها عمر
هنشوف تحت وتفهمي.
هبط العريسين للاسفل ودلفوا للقاعة التي اڼصدمت ياسمين فقد كانت كبيرة جدا تجمع عدد هائل من الناس كانت تراهم من قبل ! إنهم أصحاب والدها رجال أعمال من مختلف الأشخاص حفل زفاف كبير..ضخم..
استشعر عمر صډمتها ليميل نحو أذنها
حفلة أتمنى تليق بمقامك يا زهرة الياسمين.
استدارت ياسمين وهي تجد جميع الأنوار تتصدر نحو الباب لتجد باب القاعة يفتح مرة أخرى ويظهر أمام الجميع
كمال الهاشمي
اردف عمر ل ياسمين
ابوك يا ياسمين عايش مماتش جه النهاردة يحضر فرحك كان نفسه يسلمك ليا ب ايديه بس دخل القاعة دلوقت أفضل.
نظر عمر نحو كمال وابتسم له بثقة ليبادله كمال الإبتسامة وهو يقترب ببطيء نحو ابنته وكل شيء مر يمر بينه وبين عمر..
انا المقدم كمال الهاشمي مقدم ف المخابرات السرية المصرية مهمتي اقبض على رجل الأعمال إبراهيم الشافعي بينا مصلحة مشتركة يا عمر هو حطم آمالك وأحلامك وانا عايز أخدم بلدي واللي هتعمله ده هيكون خير.
هتروح ل ناجي وتشتغل ف شركته من هناك هتقدر تبدأ وتكون ف وسطهم يا عمر ياسمين مش هتقدر تخبيها لأن هي اللي هتكون السبب اللي هيدخلك وسطهم.
بس ده مش خطړ عليها
كلنا حواليها يا عمر متقلقش.
إبراهيم هيحاول ېقتلني يا عمر ولازم نبين انه نجح عشان يقدر يتصرف براحته بعد كدة.
وياسمين كدة لازم تعرف !
ياسمين هي اللي هتثبت إني مت فعلا ف مينفعش تعرف يا عمر.
دول طلعوا عصابة يا عمر شبكة رجال أعمال متعاونة سوى عشان يعلوا ف السوق واللي مساعدهم إن كل واحد شركته بتساعد التاني يعني مفيش بينهم منافسة بالعكس بينفعوا بعض وكلهم مستعدين يعلوا على حساب أي حاجة يعني مش إبراهيم بس !
طب والعمل ايه
تدخل وسط الشبكة دي واللي هتدخلك فيها ريم
لازم تخطبها يا عمر.
وياسمين ! دي مراتي يا كمال بيه مش هقدر اعمل كدة !
لازم يا عمر واوعدك كلها وقت صغير وهنفهمها كل حاجة بس لازم تخطب ريم وكمان ياسمين حامل يعني مستحيل تطلق منك.
هتدخل المشروع مع إبراهيم وتكون المسئول عنه بس من وراه هتعمل كل حاجة بإسمه هو مش هتخلي ايه إثبات عليك بأن الكومباوند انت اللي مصممه وانت اللي جبت شركة المعمار اللي هتبني ودي انا هظبطها هنظبط شهادات ۏفاة مزورة والكومباوند كلوا هيتهد ونطلع بشهادات الۏفاة وهيكون كل حاجة بإسم إبراهيم هيتحبس إبراهيم هو الراس الكبيرة بتاعتهم لو وقع تعرف إن كلهم وقعوا.
هتاخد شركتي يا عمر كتبتها بإسمك الشركة هتاخد دعم من رجل أعمال على علاقة بيه ف دبي الدعم ده كفيل إنها تكبر وف نفس الوقت بتوكيلك ل شركة إبراهيم هتفضل تخسره شركته من كل ناحية والشركة المجهولة دي شركة ل رجل اعمال من الوسط النضيف عملت اتفاقية معاه والضړب هيكون من الناحيتين انت وهو.
كمال بيه إبراهيم اتقبض عليه دلوقت وناجي جه يهرب بس انا قفشته واتقبض عليه هو كمان بس للأسف شيرين هربت برة مصر ولحقت نفسها.
مش مهم يا عمر شيرين زي الفيران كدة بېخاف ويستخبى بس ب شوية جبنة رومي هتيجي ف المصيدة.
سار كمال نحو ابنته التي اندفعت لداخل أحضانه وهي تبكي..
ابتعدت ياسمين وظلت تتحسس وجهه قائلة بعدم تصديق
انت هنا معايا بجد أنا مش بحلم زي كل مرة صح
نظرت ل عمر الواقف بجانبها واردفت
بابا هنا يا عمر صح قولي آه بالله عليك قولي إني مش بحلم.
ضمھا كمال بين أحضانه واردف بحنو وهو غير قادر على حبس دموعه اكثر
انا هنا يا حبيبتي جمبك ف فرحك شايفك وانت بفستانك الابيض جمب عريسك.
وحشتني أوي ليه عملت كدة ليه قدرت تبعد عني عمر فهمني كل حاجة من شوية بس مقدرتش أصدق ! مقدرتش أصدق غير لما أشوفك وبردوا لحد دلوقت مش قادرة أصدق انك عايش بجد !
مر الزفاف عليهم وسط فرحة وسعادة من الجميع الكل سعيد من قلبه الجميع يرقص ويغني ويمرح ب صدق حقيقي..
صعدت ياسمين للسيارة المخصصة لها وعمر بجانبها و وجدوا كمال هو من سيكون السائق لديهم..
نظر كمال لهم من المرآة واردف
العرسان رايحين
نظر عمر ل ياسمين بفرحة واردف
الغردقة.
على الجانب الآخر في سيارة حسن ودينا كان حسن هو سائق السيارة ودينا تجلس بجانبه اردف حسن
انت عارفة احنا رايحين فين
عقدت دينا حاجبيها بتساؤل
فين
نظر حسن للطريق أمامه وهو يزيد من سرعة السيارة
الساحل.
بعد مرور خمس سنوات..
عاد عمر للمنزل و ولج للداخل ليجد طفليه حمزة الذي يبلغ من العمر خمس سنوات وآدم الذي يبلغ ثلاث سنوات يهرولون نحوه مسرعين ليحمل عمر طفله الصغير آدم ويمسك الآخر بيده ويدلف بهم للشقة..
نظر آدم ليد والده الفارغة واردف بتساؤل طفولي
فين الحاجة الحلوة
انتوا عايزين حاجة حلوة
حرك الطفلين رأسهم وهم يصفقون بحماسء ليخرج عمر من الجاكيت الخاص به شيكولاتة ل طفليه واعطى كلا منهم واحدة له..
قبل آدم في وجنته واردف وهو يعطيه الشيكولاتة
دي ل آدم حبيب بابا.
ثم قبل الآخر واعطاه الآخر قائلا
ودي ل حمزة روح بابا .
جرى الطفلين من على قدميه وهما يباشرون لعبهم لينهض عمر ويدلف لغرفته ويجد ياسمين بالداخل تقف أمام المرآة تقوم بظبط شعرها..
تقدم عمر منها و وقف خلفها واردف بعشق
وحشتيني يا ياسمينتي.
استندت ياسمين برأسها على صدره واردفت
وانت كمان وحشتني.
أمال ماما فين
اتعشت هي وحمزة وآدم وخدت علاجها و دخلت تنام انت عارف العلاج بينيمها.
وانت مستنياني
أها.
قبل عمر مرة أخرى واردف بخفوت
طيب هاخد شاور واخرج نتعشى بس متحضريش حاجة هنحضره سوى اتفقنا
استدارت ياسمين وطبعت قبلة واردفت
اتفقنا.
دلف عمر للمرحاض وخرج بعد وقت ليجد الجو هاديء حوله خرج من الغرفة وذهب غرفة أطفاله ليجد ياسمين تحمل أدهم بين يديها وتضعه على الفراش برفق..
خرجت من الغرفة وابتسم لها عمر بينما اردفت هي
فاجئة ملقتش ليهم صوت وطلعوا نايمين هنا على الأرض !
أشارت نحو حمزة واردفت
شيلت آدم بس حمزة مقدرتش اشيله لأنه على الأرض وهوطي جامد ومعرفتش ارفعه ف شيله انت.
ابتسم عمر ل
دلف وهو يحتضنها من الخلف قائلا
مش قولت تستنيني
شهقت ياسمين بفزع
خضتني يا عمر !
ابتسم وهو يزيل من يديها ما تمسكه قائلا.
سلامتك من الخضة يا قلب عمر.
حملها بين ذراعيه وهو يتجه بها للغرفة بينما اردفت ياسمين
عمر ! بتعمل ايه
عمر بضحك وهو يقبل ارنبة انفها
هطمن على الخضة يا روح قلب عمر.
تمت