روايه سلطانه بقلم أمانى سيد 

لمحة نيوز

بالاتصال به واخبرته انها استلمت المبلغ ووالدها عمل العمليه وسيخرجوا غدا 
اتصل فؤاد بعد ذلك بسلطانه واجابت سلطانه عليه 
ازيك يا سلطانه انتوا كويسين 
إحنا بخير يا فؤاد انت كويس 
اه لسه مخلص شغل من امبارح مانمتش هحاول اجى بسرعه عشان أرتاح 
لا خد بالك من الطريق نام في أى فندق ارتاح وبعد كده اتحرك براحتك 
لا انا هتحرك دلوقتي عشان الحق اليوم من أوله قبل ما الدنيا تضلم 
اغلقت سلطانه الهاتف مع فؤاد وجهزت كل ما تود أن تقوله لها وعزم فؤاد النيه على ان يصالح سلطانه بما في قلبه وكان سرحان ويفكر بها ورد فعها بمعرفه ما سيقوله
وأثناء عوده
فؤاد أتت عربيه مسرعه مخالفه للمسار وانقلبت به السياره فى ذلك الوقت اذدادت الغصه داخل قلب سلطانه فعاودت الاتصال به مره تلو الأخرى وبعدها رد عليها رجل غريب واخبرها ان زوجها اصاب بحاډث ومنتظرين سياره الاسعاف 
لم تستطع سلطانه السكوت اتصلت على امها لكى تاتىى وتجلس مع الاولاد واخذت سيارتها لتذهب مسرعه لمكان الحاډث 
بنات خشوا علقوا على اللينك وارفعوا راسى بتعليقاتكم بلاش تخيبوا ظنى المره دى كمان لانى هزعل بجد منكم 
ده اول عمل ورقى ليه دعمونى بكومنتاتكم والاقتباس موجود وكل التفاصيل فى اللينك عشان لو حد حب يشتريها اونلاين 
السابع 
خرجت
سلطانه من المنزل مسرعه لفؤاد فأخبرها الرجل الذي أجاب عليها إنه نقل للمشفى عدلت سلطانه وجهتها وذهبت للمستشفى التى يوجد بها فؤاد 
سألت موظفه الاستقبال واخبرتها إنه فى قسم الطوارئ فذهبت إليه مسرعه ووجدت الطبيب خارج من الغرفه ذهبت اليه مسرعه
خير يا دكتور جوزى عامل ايه 
جوزك مين 
فؤاد اللى جاى فى حاډثه العربيه المقلوبه على الطريق 
اه استاذ فؤاد حاليا حالته مستقرة حاډثة زى دى لو فى عربيه عادية كان صعب يطلع منها إنما الحمد لله الوسادات الهوائيه اشتغلت في الوقت المناسب وحمته لكن فى كسر فى دراعه الشمال وجبسناه وشهر باذن الله ونفك الجبس 
ظلت سلطانه تبكى وتحمد ربها أن الله قدر ولطف وزوجها سليم معافى دخلت سلطانه غرفه فؤاد وجدته يتحدث مع الممرض وهو يضع اللمسات الأخيرة فى الجبس 
نظر لها فؤاد مندهشا من هيئتها المزريه فمن الواضح أنها ظلت تبكى لفتره طويله وفوق هذا كيف لها أن تأتي بهذه السرعه ألم تخشى على نفسها من الطريق ماذا لو كان أصابها مكروه هى الاخرى ماذا كان سيفعل وقتها كيف سيتحمل الدنيا بدونها 
نظر لها فؤاد پغضب ولم يعرف كيف يعبر عن ما بداخله من قلق 
انتى ايه اللى جابك وازاى جيتى لواحدك بالشكل ده 
نظرت له سلطانه پصدمه من حديثه معها بتلك الطريقة
وعصبية المفرطه هل جزاء قلقه عليها هل هذه كلمه الشكر لانها أتت مسرعه لاجله وكادت أن تقع فى حاډث أكثر من مره
لم تصمت سلطانه لطريقته واجابته پغضب 
هى دى كلمه شكرا وحمد الله على السلامه أنت عارف انا حالتى كانت ايه لما جرالك الحاډثة انا كنت ھموت وكنت هعمل حاډثه كذا مره في الطريق وانت بتكلمنى كده طبعا مانت كنت مستنى حد تانى يجيلك 
حد تانى مين وذفت مين انتى سامعه نفسك بتقولى ايه كنتى هتعملى حاډثة يعنى شكى كان فى محله 
نظر لهم الممرض وشعر پخوف كلا منهم على الاخر ولكن كلا منهم يعبر بشكل خاطئ 
وقرر التدخل في الحوار 
يا جماعه اهدوا إحنا فى مستشفى يا أستاذ فؤاد واضح إن المدام بتحبك اوى ومقدرتش تستنى والحمد لله انها وصلت بالسلامة وهى سليمه 
ويا مدام واضح إن زوج حضرتك خاېف عليكى عشان جيتى لواحدك ولمؤاخذه عينك كلها دموع خاف انك تعملى حاډثة وعنده حق بصراحه المفروض كان حد جه معاكى وماسبوكيش لواحدك فى حالتك دى
نظر كل منهما للآخر بقلق وحب. كانت هناك مشاعر مختبئة داخل كل منهما لم يشعرا بها من قبل فالخۏف من فراق بعضهما لبعض أحيا مشاعر داخلهم تراكم عليها غبار الهجر والعند وسوء الظن
فؤاد وقد خفت حدة نبرته
أنا... أنا كنت خاېف عليكي. الطريق كان خطړ وإنتي كنتي... كنتي مڼهارة.
ما كنتش عايز يحصلك حاجة.
بدل ما
تقروها فى مدونات واعلانات اقروها على صفحه الكاتبه قصص وروايات أمانى سيد بدون لينكات
وقد بدأت دموعها تنهمر مرة أخرى لكن هذه المرة دموع ارتياح
وأنا كنت خاېفة عليك أنت. ما قدرتش أقعد لحظة واحدة وأنا مش عارفة إيه اللي حصلك انا لو مكنتش جيت بنفسى واطمنت عليك كان ممكن يجرالى حاجه يا فؤاد انت ليه بتعمل كده ليه بتحب تجرحنى دايما بقصد ومن غير قصد 
زى مانتى برضوا بتجرحينى يا سلطانه 
أنا إزاى 
الممرض
أستاذ فؤاد انت بقيت كويس وانا خلصت تقدروا دلوقتي تروحوا وتتكلموا براحتكم فى البيت هنا مستشفى وممرضين مش ساعه صفا
عندك حق يلا يا فؤاد نروح وكلم حد من الموظفين عندك يروح يسحب العربيه ربنا يعوض عليك قدر ولطف 
وانتى اركنى عربيتك هطلب عربيه نروح بيها
لا ماتقلقش انا اطمنت عليك وهعرف اسوق وغير كده أنت جمبى مش هيحصلنا حاجه 
تمام يلا بينا نروح 
دفع فؤاد تكاليف المستشفى وركب بجوار سلطانه ظل الصمت داخل السيارة إلى أن قطعه فؤاد بالسؤال عن اطفاله
صحيح يا سلطانه الاولاد فين 
كلمت ماما وقاعده معاهم خفت اسيبهم لوحدهم مع الداده
طيب مكلمتيش اهلى ليه 
خفت اقلقهن قولت اطمن عليك الأول 
مره تانيه لو حصل حاجه زى كده كلميهم بلاش تفردى عضلاتك
ربنا
مايعيد الموقف ده تانى
تم نسخ الرابط