روايه سلطانه بقلم أمانى سيد
مع السلامه انا أصلا اللى مابقتش عايزاك
ظلت والده فؤاد واخته وسلطانه ينظرون لها بدهشه من تغيرها المفاجئ
تخدثت والده فؤاد
الناس معادن بيبانوا وقت الشده والحمد لله ربنا كشفها على حقيقتها قبل ما كنت تتجوزها
نظر لها فؤاد بإبتسامه
الحمد لله إنها اتكشفت بس انا كنت عارف من الاول
انت بتقول ايه قالتها هبه بتعجب
انا مخسرتش حاجه يا هبه بالعكس الصفقه دى كانت اكبر صفقه شركتى عملتها والبضاعه جت واتوزعت على التجار مباشره ومافيهاش أى مشاكل وكان لازم استملها بنفسى وده كنوع من أنواع التامين عليها وللاسف عشان كنت مجهد الحاډثه حصلت وبصراحه حبيت استغلها عشان اعرف مين اللى هيفضل معايا في الشده
نظرت له سلطانه ببرود ولم تعلق على حديثه فمعنى حديثه إنه كان لا يثق بها
نظر فؤاد لسلطانه وعلم ماذا أتى بتفكيرها
اقترب فؤاد منها ومسك يدها
وفى ناس تانيه كنت عايز اشوف غلوتى وخوفهم عندهم اد ايه
نظرت له سلطانه بطرف عينيها ولم تعلق
فرح الجميع بهذا الخبر وقرر فؤاد السفر هو وسلطانه بمفردهم
محاولة منه لسد الفجوه بينهم ومحاوله التقرب منها مره اخرى
فى البداية لم توافق سلطانه ولكن تحت ضغط فؤاد واقفت
فى اليوم التالى ذهب فؤاد وعمل تنازل للشقه وتلك المره جعلها بإسم والد سلطانه وذهب اليهم للمنزل ليعطيهم العقد
فى البداية استقبلته والظه سلطانه ببرود لكن عندما رأت وليد تغير استقبالها له لم يهتم فؤاد لامرها فهو من البداية كان يعلم نواياها الناس اللى بتضايق من اللينكات عشان تخلصوا منها
اقترب منه وليد ورحب به واستقبله كما كان يعتاد دائما
عامل ايه فؤاد نورتنى يا ابنى لو احتجت أى حاجة قولى ماتتكسفش
ده العشم برضو يا عمى الحمد لله مستوره
انهارده هتتغدى معانا أنت بتيجى كل فين وفين وهخلى ام حماده تعملك الغدا اللى بنحبه
لا كتر خيرك انا حاى فى موضوع وماشى على كول عشان هنسافر انا وسلطانه نغير جو بسبب الضغط اللى كنا فيه الفتره اللى فاتت
وماله يابنى سافر خير يا ابنى شكل فى حاجة مهمه انت جاى عشانها
أعطاه فؤاد عقد الشقه ونظر له وليد پصدمه
ايه ده مش ده عقد الشقه دى اللى باسم سلطانه
سلطانه كانت زعلانه شويه ورجعتهالى تانى وانا المره دى كتبتها باسمك عشان اللى حصل مايتكررش تانى
يابنى لو محتاجها خدها واحنا نرجع الشقه القديمة تانى
لا يا عمى الحمد لله المشكله اتحلت والشركة رجعت تانى بدون مشاكل والشقه دى هديه منى وانا مش عايزها تانى
كانت تقف والده سلطانه خارج الباب تستمع لحديثهم ودخلت مسرعه وكانت تزغرد بعلو صوتها مما جعلهم اتنفضوا من اماكنهم
خضتينا يا وليه فى ايه مالك
مافيش بس فرحانه عشان فؤاد ربنا يحميه ويراضيه رجع تانى شركته فرحناله
والله يا فؤاد يابنى انا كنت زعلانه عشانك وربنا اللى عالم حتى انت اول مادخلت شوفت الحزن كان باين عليا ازاى
اه يا حماتى شوفت وعرفت استأذن انا بقى
لا احنا نبعت نجيب سلطانه والعيال ونتغدى سوا
لا
خرج فؤاد وذهب لمنزله وظل يبحث عن سلطانه ووجدها جالسه في غرفتها تشاهد احد الافلام
اقترب منها ومسك يدها وقبلها فسحبت يدها منه مسرعه
سلطانه انا عايز نبدأ من جديد مع بعض وندى نفسنا فرصه تانيه انا بحبك وعارف إنك بتحبينى واتاكد من ده فى المستشفى لما شفت لهفتك عليا
وكان لازم ده يحصل عشان نتكلم مع بعض ونقرب من بعض
لا يا حبيبتي انا والله كنت مقرر أنى اول مارجع من السفر اتكلم معاكى ونتقانش ونتعاتب أنا اسف يا سلطانه لو فى يوم فهمتك غلط وآسف لو زعلتك فى يوم ادينى فرصه ووعد منى هتغير وانتى كمان لو فى حاجة زعلتك منى وجهينى احنا لو من البداية كنا اتكلمنا واتواجهنا مكنش ده حصل
تعالى نجرب ونشوف وانا هحاول المره دى انى انجحها بجد احنا نستحق فرصه تانيه وبنحب بعض بلاش نرجع نقرر الغلط بالعناد
بس انا عندى شروط
وانا موافق عليها
اسمعها الأول
أولا هفضل اشتغل
موافق
ثانيا اهلى انا كفيله بيهم وانت متساعدهمش
بس انا مش متضايق من كده بالعكس انا بحبهم عشان دول اهلك
معلش لازم يتعلموا يتحملوا المسئوليه
طيب عشان بقى احنا اتفقنا على الصراحه واننا مش هنخبى على بعض انا رجعت لبباكى الشقه والمره دى باسمه
بص بتتصرف من دماغك إزاى
معلش دى أول واخر مره
هعديها بس المره الجايه هزعل بجد
وانا مقدرش على زعلك
ثالثا لازم اى حاجه تحصل نحكيها لبعض ويبقى فيه بينا صراحه فى كل حاجة حتى لو الحاجه دى صغيره والتانى شايف إن مالهاش لازمه برضوا نقولها لبعض
انا
فى منزل وليد كان يجلس بجانب زوجته
شوفتى إن كان عندى حق فؤاد راجل جدع واللى زيه مش سهل يخسر
كويس انى سمعت كلامك كان زمنا رجعنا نشحت تانى
دخلت اليهم فجر وهما بيتكلموا .
ونشحت تانى ليه انا قررت اتجوز
نظروا لها أهلها پصدمه
نعم ولحقتى تعرفيه ازاى وامته ويبقى مين ده بقى
ده واحد غنى باباه رجل اعمال وهو كان زميلى فى الجامعه واتخرج من سنتين ومسك شركه باباه وانا لما عرفت إن فؤاد شركته خلاص بح كلمته
وطلبت منه انى اشتغل معاه والواضح كده إنه عينه منى
احنا لسه فى علم الغيب لما يبقى يتكلم رسمى وقتها نشوف واخوكى يبقى يسأل عليه
اسمعنى انا بقى ومعملتوش ليه كده مع سلطانه
وليد ومين قالك اننا معملناش كده مع فؤاد وبعدين ركزى فى شغلك ولو هو نيته كويسه هيجى يتقدملك
هيجيى وهتشوفوا
تركتهم فجر ودخلت غرفتها ووجد مكالمه فائته من مراد قامت بعدها بإعادة الاتصال به
الو استاذ مراد
ايه ده أستاذ مراد ! من امته ده احنا كنا زمايل
بس دلوقتي انا شغاله عندكم فى الشركه
بس ده مايمنعش اننا اصدقاء قدام
عندك حق
استلمتى الشغل ولا لسه
من بكره هنزل تدريب وهحيب جدول الجامعه عشان انسق بينها وبين الشغل
ماتقلقيش من حاجه انا هوصيهم عليكى
ياترى مين مراد شخص كويس ولا سئ ده هنعرفه فى الجزء التانى وهنشوف مصير فجر زى سلطانه ولا هيكون فى فرق بينهم
وبإذن الله بكره هيكون فى حلقه خاصه استنونى
بحبكم فى الله واستنوا