روايه سلطانه بقلم أمانى سيد 

لمحة نيوز

معاها بس عشان خاطرى ليه اسبابى 
رجعنا نخبى على بعض اهو 
لا والله هقولك كل حاجه بعدين بس اصبرى عليا 
خلاص هروح اوضتى لحد ما تخلص حكاياتك وتبقى تقولى عليها
فى اليوم التالى ظلت فريده تفكر كيف تجعل سلطانه تثور عليها حتى تتخذها حجه وتترك فؤاد دون يظهر السبب الحقيقي لبعدها عنه ظلت تفكر فى الاشياء التى وبختها عليها سلطانه المره الفائته وقررت أن تعيدها بشكل أسوأ حتى تخرج أسوأ ما فى سلطانه ووقتها سيصبح لديها الحجه القويه لترك فؤاد 
وبالفعل ذهبت فريده لمنزل فؤاد ووجدت اهله مازالوا يجلسون معه 
استقبلتها سلطانه بود مصنع كما طلب منها فؤاد مما جعلها تظن أن سلطانه تعاملها هكذا حتى تهرب هى الأخرى من زواجها من فؤاد 
ولكن قررت أن تبدأ خطتها أولا حتى تتخلص منه قبلها 
دخلت فريده المطبخ ده أن تستأذن وامرت العاملين بتخضير أنواع معينه من الطعام استغرب العاملين وذهبوا لسلطانه واخبروها بما حدث وطلبت منهم أن يفعلوا ما طلبته منهم فريده الآن 
واندهشت داخلهت هل فؤاد كان يعلم أن فريده ستعمل ذلك ولماذا طلب منها أن تعاملها بلطف وهو يود عدم اكمال زواجه منها 
بدأت تثاورها الشكوك لكنها قررت تلك المره أن لا تستسلم لظنونها وتتحدث معه فيما بعد 
داخل
الحديقة خرجت فريده وامرت الجناينى أن يقص بعض الأشجار التى تحبها سلطانه 
رفض الجناينى فعل ذلك وظلت فريده توبخه وقررت أن يكون ذلك الشخص اول حجه لها أن تنهى ارتباطها 
ظلت تتجول فى الفيلا على راحتها وكلمها وجدت ابتسامه سلطانه وعدم مبالاتها تلك المره يزداد الغيظ داخلها وتظن ان سلطانه تتعمد هذا حتى تورطها مع فؤاد 
فى غرفه المكتب كان فؤاد يتحدث مع والده 
يابنى انا حاولت اتواصل مع كذا بنك وفى بنوك ممكن يساعدونا ويخرجوك من ازمتك انت اسمك ڼار على
علم 
مافيش داعى يا بابا تكلم حد 
ليه يا ابنى بلاش تيأس كده الفلوس بتروح وتيجى 
ومين قالك إن فى فلوس راحت 
بابا البضاعه اللى فى الجمارك اللى روحت استلمها بنفسى زمانها دلوقتي اتوزعت على التجار ومش بس كده دى كانت اكبر ثفقه الشركه عملتها عشان كده كان لازم استلمها بنفسى والصفقه دى هتزود ارباح الشركه ١٠٠٪
طيب ليه قولت كده 
عشان كنت عايز ااكد لنفسى حاجه واعرف مين بيحبنى بجد ومين بيقرب منى عشان الفلوس 
وموضوع الحاډثه اوعى تقول إنه كذبه وقتها هزعل منك أوى انت متعرفش حالتنا كانت عامله ازاى 
لا الحاډثه كانت بجد انا كنت مرهق لأن كان بقالى يومين مانمتش وبخلص ورق وفى نفس الوقت
عرفت حاجه كنت شاكك فيها وكنت بفكر فيها وسرحت وللاسف عملت حاډثه والحمد لله انها عدت على خير 
وايه الموضوع اللى عرفته وخلاك سرحت كده 
ياترى فؤاد عرف ايه 
ورايكم هل الاتنين يستحقوا فرصه تانيه 
بارت طويل اهو
سلطاانه الفصل 8
البارت الثامن
أنا مقولتش أنى هتخلى عنك يا فؤاد وموضوع الفلوس ده اخر حاجه بفكر فيها
فؤاد هو إحنا طول فتره جوزنا كنت بطلب منك دهب او مجوهرات او حاجه تكتبها بإسمى هل انا طلبت منك حاجه ولا انت اللى كنت بتهادينى من غير ما اطلب 
ظل فؤاد واقف مع سلطانه محاولا أن يجعلها تظل معه ولكنه قابل طلبه بالرفض
طيب يا سلطانه انا كنت عايز اتكلم معاكى
اجلها لبكره انت تعبان ومحتاج تنام
طيب مش عايزه تعرفى الإجابة على سؤالك
لحقت فكرت عارف يا فؤاد المشكلة انك كنت بتفكر إذا كنت فعلا طمعانه فيك ولا لا انت مش واثق فيا انت لو واثق من حبى ليك وأنى عايشه معاك عشان بحبك مش عشان فلوسك كنت جاوبتنى وقتها قولتى لا انا عارف انك مش طماعه لكن أنت اخدت وقت تفكر
سلطانه انا واثق إنك مش طمعانه فيها بس مش واثق فى حبك ليه
ليه كنت عملت ايه عايشه ليك ولولادك مفكرتش لحظه فى نفسى ولا فى مستقبلى وانت خنت كل ده وبتعرف عليا ستات واخرتها رايح تتجوز
ماهى دى المشكلة
إنك عارفه انى بخونك ومفكرتيش تعترضى تواجهينى تكلمينى ليه يا سلطانه ليه
هل انا متسحقش انك تكلمينى وتعاتبينى ولا انا مبقتش فارق معاكى خلاص
هههههههههههه اخرتها الغلط عليا كمان والمفروض انى اقولك انا اسفه على خېانتك وعلى فريده هانم اللى ساحبها وراك
عارفه يا فريده اقولك على سر فاكره الشقه اللى طلبتى من مامتك انى اكتبها باسمك وأنك مكسوفه تقوليلى
أنا طيب قبل ما تكمل كلامك لحظه واحده وجايه عشان طالما هنواجهه يبقى نواجهه بجد دخلت سلطانه غرفتها واتت بعقود التنازل لفؤاد عن الشقه واعطتها له
اتفضل ده عقد تنازل منى ليك عن الشقه انا مكنتش أعرف إن اهلى طلبوا منك حاجه زى كده باسمى ولسه عارفه من كام يوم ووقتها قررت ارجعلك حاجتك تانى واتفقت مع اهلى انهم مش هياخدوا فلوس منك تانى
بس انا ماتكلمتش فى حاجة زى كده يا سلطانه
واللى غيرنى مش أنى اكتب الشقه اللى هما فيها بإسمك لأنى آجلا او عاجلا كنت هعمل كده انا بعتبر أهلك زى اهلى
امال ليه خنتنى ليه عملت كده
لما اتكلمت مع باباكى ومامتك وعرفت رغبتك إن نفسك تشترى الشقه دى انا قولتلهم انا هشتريها واعملهالك مفاجأة هما مطلبوش منى انى اشتريها فى وسط كلامنا عرفت انك نفسك تشتريها
روحت لصاحب الشقه وعرضت عليه انى أشتريها وزودت فى سعرها عشان
يوافق وفعلا اشترتها وسجلتها باسمك وطلبت
تم نسخ الرابط