روايه سلطانه بقلم أمانى سيد
المحتويات
منزل ولد كان جالسا مع زوجته وابنته وابنه يتشاجرون
ايه اللى انتى بتقوليه ده يا وليه انتى سامعه نفسك بتقولى ايه عايزه بنتك تطلق وتقعد جمبك
اه على الاقل هى بتشتغل ومعاه قرش يسندها وبكره جوزها يتكل عليها وتصرف عليه والله اعلم هيعيشها فين بعد كده
تقعد معاه مكان ماهيعيش هو مش من يومين كنا پنتخانق معاها عشان ماتطلقش
اه بس وقتها كان معاه فلوس دلوقتي مفلس
عندك حق يا ماما والله
بس هو نفس الراجل اللى شيلنا سنين طويلة وحقه علينا نشيله فى ذنقته
من امته الكلام ده
من دلوقتي وعليا الطلاق بالتلاته لو حاولتى تخربى على بنتك لبيتك انتى هيتخرب قبلها
حماده ماما اسمعى كلام بابا بابا عنده حق وان الأوان دلوقتي يا فجر تعتمدى على نفسك بقى اديكى شوفتى مافيش حاجه دايمه
عند سلطانه طلب منها فؤاد أن تظل معه فى الغرفه
سلطانه ممكن تخليكى معايا انهارده عشان لو احتاجت حاجه
لا يا فؤاد هنفضل زى ما احنا ولو احتجت حاجه رن عليا وانا هجيلك
طيب ماتخليكى أسهل
لا احنا فيه بينا كلام مخلصش لسه محتاجين نتكلم فيه
طيب مانقدرش نأجل أى كلام ولا ناويه تسيبينى
أنا مقولتش أنى هتخلى عنك يا فؤاد وموضوع الفلوس ده اخر حاجه بفكر فيها
فؤاد
حاجه تكتبها بإسمى هل انا طلبت منك حاجه
نظر لها فؤاد بحيره هل يبدأ الحديث معها الآن ام يؤجل المواجهة
يتبع
سلطانه
امانى_سيد
البارت الثامن
أنا مقولتش أنى هتخلى عنك يا فؤاد وموضوع الفلوس ده اخر حاجه بفكر فيها
فؤاد هو إحنا طول فتره جوزنا كنت بطلب منك دهب او مجوهرات او حاجه تكتبها بإسمى هل انا طلبت منك حاجه ولا انت اللى كنت بتهادينى من غير ما اطلب
ظل فؤاد واقف مع سلطانه محاولا أن يجعلها تظل معه ولكنه قابل طلبه بالرفض
طيب يا سلطانه انا كنت عايز اتكلم معاكى
اجلها لبكره انت تعبان ومحتاج تنام
طيب مش عايزه تعرفى الإجابة على سؤالك
لحقت فكرت عارف يا فؤاد المشكلة انك كنت بتفكر إذا كنت فعلا طمعانه فيك ولا لا انت مش واثق فيا انت لو واثق من حبى ليك وأنى عايشه معاك عشان بحبك مش عشان فلوسك كنت جاوبتنى وقتها قولتى لا انا عارف انك مش طماعه لكن أنت اخدت وقت تفكر
سلطانه انا واثق إنك مش طمعانه فيها بس مش واثق فى حبك ليه
ليه كنت عملت ايه عايشه ليك ولولادك مفكرتش لحظه فى نفسى ولا فى مستقبلى وانت خنت كل ده وبتعرف عليا ستات واخرتها رايح تتجوز
ماهى دى المشكلة إنك
هل انا متسحقش انك تكلمينى وتعاتبينى ولا انا مبقتش فارق معاكى خلاص
هههههههههههه اخرتها الغلط عليا كمان والمفروض انى اقولك انا اسفه على خېانتك وعلى فريده هانم اللى ساحبها وراك
عارفه يا فريده اقولك على سر فاكره الشقه اللى طلبتى من مامتك انى اكتبها باسمك وأنك مكسوفه تقوليلى
أنا طيب قبل ما تكمل كلامك لحظه واحده وجايه عشان طالما هنواجهه يبقى نواجهه بجد دخلت سلطانه غرفتها واتت بعقود التنازل لفؤاد عن الشقه واعطتها له
اتفضل ده عقد تنازل منى ليك عن الشقه انا مكنتش أعرف إن اهلى طلبوا منك حاجه زى كده باسمى ولسه عارفه من كام يوم ووقتها قررت ارجعلك حاجتك تانى واتفقت مع اهلى انهم مش هياخدوا فلوس منك تانى
بس انا ماتكلمتش فى حاجة زى كده يا سلطانه واللى غيرنى مش أنى اكتب الشقه اللى هما فيها بإسمك لأنى آجلا او عاجلا كنت هعمل كده انا بعتبر أهلك زى اهلى
امال ليه خنتنى ليه عملت كده
لما اتكلمت مع باباكى ومامتك وعرفت رغبتك إن نفسك تشترى الشقه دى انا قولتلهم انا هشتريها واعملهالك مفاجأة هما مطلبوش منى انى اشتريها فى وسط كلامنا عرفت انك نفسك تشتريها
روحت لصاحب الشقه وعرضت عليه
جلس بعدها على التخت ونظر فى العقد واكمل حديث
بعدها قررت أنى اعملك مفاجاه واقدملك الهديه بشكل جديد
رحت لمطعم وكنت مجهزلك قاعده حلوه عشان اقدملك الهديه ومكنتش عايز أنى اقولك عشان مبوظش الهديه روحت مشترى خط وبعتلك منه رساله جوزك بيخونك وقاعد معايا في مطعم وكتبتلك اسم المطعم وطلبنا الغدا وقدامنا فتره و لو مش مصدقه تعالى بنفسك وشوفينا
عارفه فضلت قاعد اد إيه مستنيكى وانا ظاهر عندى إنك شوفتى الرساله وقتها التفكير اخدنى معقول للدرجة دى انا مبقتش فارق معاكى معقول عادى عندك انك تعرفى انى خۏنتك وماتخديش أى رد فعل كنت مصډوم وقتها بطريقة مش ممكن تتصوريها يا سلطانه وفضلت اهون على نفسى قولت يمكن جيتى وشوفتينى قاعد لواحدى عشان كده مشيتى وافتكرتى انها رساله كيديه لانك حتى ماردتيش ولا شتمتى ولا غلطى فى اللى باعتاها كأن الامر لا يعنيكى ولا اللى بيخونك ده المفروض انه جوزك
بعدها استغليت ميتنج مع واحده من العملا وخليته بره الشركه وبعتلك رساله تانيه وبرضو نفس رد الفعل تجاهل منك كأنى لا اعنى ليكى أى شئ لدرجه انى فعلا حاولت اقرب من بنات تانيه بس معرفتش
عارفه
متابعة القراءة