روايه سلطانه بقلم أمانى سيد
المحتويات
فارق معاكى وانا كل مشاعرى معاكى ومش عارف حتى اعرف غيرك هههههه مش فادر حتى ابص لغيرك العند وقتها خدنى انى فعلا اعرف واحده بجد عليكى وأنى اتجوز واحده تانيه عشان اعرف رد فعلك كنت بتعمد امسك ايديها قدامك عشان اشوف فيها غيره وماشوفتش عارفه لو كنت قولتيلى الغى الجواز وطردتيها والله العظيم كنت هنفذلك رغبتك فى لحظتها لكن لقيتك يا سلطانه بترحبى بيها وبتعزميها على الغدا وقتها انا اللى الغيظ اتمكن منى كل اما افكر اغيظك انا اللى اتغاظ زياده
ثم فتح محفظته واخرج منها عده خطوط ووضعها امامها
بصى كل دى الارقام اللى بعتلك منها الرسايل كل دى يا سلطانه انا بقى اللى المفروض اسألك هل انتى حبيتبنى يا سلطانه لو كنتى حبتينى كنت هبقى فارق معاكى هل انا قصرت معاكى فى شئ يخليكى تتجاهلينى بالشكل ده ليه
ڠصبا عنه ادمعت عيناه هل عليه أن يتوسل حبها
جلست سلطانه تراجع نفسها هل كانت مخطئه هى الاخرى هل الصمت بينهم أدى لتلك الفجوه ماذا لو لم تعلم كل ذلك هل عدم مصارحه كلا منهم الاخر بما يجول داخله أدى لتلك الفجوه الكبيرة بينهم هل لزم للأمور أن تتفاخم بتلك الطريقة حتى يتحدثوا مع بعضهم بصراحه
قررت سلطانه هى الأخرى أن تصارحه بما يجول بخاطرها دون خوف
انا فعلا مره زمان وانا بتكلم مع ماما وبابا قلتلهم انا لو معايا فلوس كتير هشتريلكم الشقه دى واديهالكم هديه كان كلام وسط كلام لكن أبدا عمرى ماكنت هطلب منك إنك تجيب لأهلى شقه والموضوع بعدها فعلا اتنسى مهو مش كل اما اقول
عايزه اجيب حاجه هجبها يعنى وانا حقيقى لحد من اسبوع واحد بس مكنتش اعرف بموضوع الشقه انا روحت لاهلى وقولتهم انى هشتغل وهبعتلهم فلوس انا وحماده وانك مش هتظيهم فلوس تانى وقتها حماده قالى على كل حاجه وساعتها قررت أنى لازم ارجعلك شقتك لانى مش معايا فلوسها وحتى لو معايا فلوس فدى فلوسك مش طبيعى هشترى بيتك بفلوسك فقررت اتنازلك عنها تانى
ده موضوع الشقه
موضوع الرسايل مين قالك إن الموضوع مكنش فارق معايا انا مع كل رساله كانت بتيجى كنت ببعد وباخد جمب بقول إزاى ايده بعد ما لمست غيرى هتلمسنى ازاى هواجهك ولو واجهتك اقولك اقولك ليه بتخونى طيب افرض وقتها اصريت على الخيانه وبقيت تخونى قدامى المطلوب منى بعدها ايه ها يا ابعد واسيبك وامشى واهد البيت أو اعمل نفسى مش شايفه وادعيلك ربنا يهديك ويردك ليا كنت بصبر نفسى انها نزوه وهتروح وأنك بتحبنى أنا كنت كل يوم اقرر اواجهك وعلى اخر لحظه أتراجع
كل يوم أفضل افكر انا ايه اللي
وقتها المتضى والحاضر والمستقبل مر قدامى وقررت فعلا أنى هبعد بس لازم الاقى شغل وابنى نفسى عشان اقدر اصرف على نفسى وعلى ولادى عشان يوم ما تتخلى عننا يبقى فى ارض صالبه واقفه عليها
ضحك فؤاد بمراره على ما وصل اليه الامور
وهل انتى شايفانى ندل اوى كده يا سلطانه عشان ارميكم او زهقت منكم
هرمى ولادى لحمى ! ده انا معملتهاش مع الغريب هعملها مع اللى من دمى يا سلطانه للدرجه دى شيفانى وحش وخاېفه تعتبينى
مهو برضوا محدش يعمل كده يا فؤاد انت عايز تغلطنى كمان
سلطانه إحنا الاتنين غلطنا وبلاش نكابر انا معترف أنى غلط لما ماوجهتكيش وفضلت عايش مع ظنونى وانتى كمان غلطتى لانك برضوا فضلتى كاتمه جواكى وعايشه مع ظنونك من غير ماتواجهى
المشكلة الاكبر اننا كنا بنكابر ومل واحد فينا مستنى التانى يبدأ
سلطانه أنا لسه بحبك تعالى نبدأ من جديد بس قبل ما نبدأ نتواعد ان أى حاجة تحصل لازم نقول لبعض عليها مانديش فرصه للظنون
تفتكر هيبقى سهل عليا أنسى اللى حصل واتعامل عادى وخصوصا كل اما افتكر مسكتك لايد فريده قدامى لا وكمان عايزنى اتصل بيها اقولها انى مش حامل
هههههههههههه أنا عارف ومتأكد إن عمرك ماهتعملى كده حتى لو قتلتك بس مكنتش اعرف إنك كياده كده
عارفه كنت بحاول اتمالك نفسى وابين الڠضب على
وشى لكن من جوايا كنت فطسان من الضحك كل اما افتكر وقتك شكلها وانتى بتبصلها بطرف عينك مش قادر انسى
طيب ليه فضلت مستمر
كنت عايزك تعترضى تثورى تقولى ماتتجوزهاش
يعنى لو كنت قولتلك ماتتجوزهاش كنت هتسمع كلامى
كان نفسى تقوليها كان اخر أمل ليه انك تعترضى
وانا مش هقولك كده لازم تعمل كده من نفسك وأنك من جواك تكون فعلا مش عايزنى انا بس ومش عايز تتجوزها
اقترب فؤاد منها
ومسك يدها وقبلها بحنيه
أنا مش عايز غيرك يا سلطانه ومش هتجوزها قرار جوازى كان غلطه وهصلحها
يعنى هتقولها مش هتكمل معاها
مش كده بس ممكن اطلب منك طلب
ايه هو
بكره لما فريده تيجى عايزك تعامليها حلو أى كلمه تقولها تهاوديها
فيها وتعديهالها ممكن
نعم هو ده اللى فى نيتك تسبها تصدق انا غلطانه انى كنت بفكر أدى
والله مش هكمل
متابعة القراءة