روايه سلطانه بقلم أمانى سيد 

لمحة نيوز

على الدرج وهم ينزلون لاسفل وتعمدت تجاهلهم 
اثناء نزول فؤاد لفت نظره حضور سلطانه الطاغى جلستها برودها ثقتها بنفسها كل شئ 
وابسط شئ تفعله يجذب الانظار دون مجهود 
وصل فؤاد ووقف امامها وهو ممسك بيد فريده فرفعت سلطانه رأسها لأعلى وابتسمت لهم بتكلف 
إيه ده يا فؤاد مش تقول إن فى ضيوف جايين انهارده كنت أوصى حتى على غدا حلو ليكم قصص وروايات أمانى سيد 
الجم حديث سلطانه فؤاد وفريده فكلا منهم كانوا يرسمون سيناريوهات فى مخيلتهم لرد فعلها وردود عليها لكن لم يتوقعوا لحظه أن تتعامل معهم بكل ذلك البرود وقفت 
وانسدل ثوبها الطويل على الأرض في انسيابية يتبعها ذيله وهو يلامس البلاط بنعومة بينما تتقدم نحوه بخطوات ثابتة نظراتها مثبتة عليه ومدت يدها لفريده 
أهلا انا سلطانه مرات فؤاد وأنتى 
أهلا يا سلطانه أنا فريده خطيبه فريد 
كده يا فؤاد تفاجئنى المفروض تعرفنى عشان اعرف اضايفها 
مالوش داعى يا سلطانه هى هتبقى صاحبه بيت وهتضايف نفسها 
لحد ما تبقى صاحبه البيت واجب عليا اضايفها ثم نظرت لفريده بطرف عينيها 
ها يا فريده تحبى تشربى ايه ولا تتعشى 
لا شكرا انا وفؤاد هنتعشى بره وهو بيوصلنى 
كانت الڼار تشتعل داخل سلطانه من مسكت يد فؤاد لفريده لكنها لم تظهر لهم فقد اقسمت داخلها أن لا يروا منها
أى ضعف ستريهم أن سلطانه اسم على مسمى
طيب have fun مش عايزه اعطلكم بقى بس الزيارة دى ماتتحسبش لازم تعزمهم عندنا يا فؤاد على الغدا وغير كده يا فريده إيه رأيك تيجى تزورينى ونتكلم مع بعض بالمره نتعرف على بعض وتحكيلى بقى اتعرفتوا على بعض ازاى 
انا ماعنديش مشكله لو فؤاد ماعندوش مشكله طبعا 
بصى إحنا كل جمعه بيتجمع أهله عندنا ايه رايك تيجى وفرصه كمان تتعرفى عليهم 
نظرت سلطانه لفؤاد الذى زاغت نظراته بين سلطانه وفريده 
مافيش مشكله فرصه كويسه اعرفك على اهلى برضو 
ثم نظر لسلطانه بشك على رد فعلها وهل بتلك السهولة استسلمت لزواجه أم هناك ملعوب وراء كل هذا
مش يلا بقى يا حبيبتي عشان منتاخرش 
اع يلا يا حبيبي مع السلامه يا سلطانه نتقابل الجمعه باى 
اماءت سلطانه برأسها وعادت لجلستها مره اخرى واستكملت احتساء فنجان قهوتها وظلت تضغط پقسوه عليه حتى تفتت بيدها ثم تركته وصعدت غرفتها واغلقتها عليها وجلست تفكر فى حديث اخيها وامل 
جذبت الهاتف وقامت بالاتصال بأمل 
ألو امل عامله ايه 
الحمد لله بخير انتى عامله ايه 
قصت عليها سلطانه جميع ماحدث خلال اليومين 
يا بنتى قولتلك المفروض كنتى واجهتيه 
خلاص الكلام فى الماضى
مش هيجيب نتيجه انا طالبه منك خدمه 
اامرى حبيبتي 
بصى انا بدور على شغل ليا
انا واخويا وفجر 
انتى ناويه على ايه 
ناويه اصلح الماضى قبل ما اخد قرار فى الحاضر ناويه اراجع نفسى كويس انا غلطت وجيت على نفسى عشان الكل لكن لحد كده خلاص 
بصى حماده اخويا فى تجاره وامتى جوزك مدير بنك ممكن يخليه ينزل يتدرب عنده إيه رايك 
بسيطه اعتبريه اشتغل بس فجر هتقنعيها ازاى وهتشتغل ايه دى يا دوبك دخلت حقوق بالعافيه 
تتدرب فى مكتب محامى 
بصى هحاول اشوف شغل مناسب ليها على ما تتكلمى معاها بس انتى ليه بتعملى كده
لما اقابلك هحكيلك كل حاجه اول ماتجهزى الشغل ليهم عرفينى 
طيب ادينى رقم اخوكى عشان اخد منه كل البيانات بتاعته هشان فهمى جوزى ينزله معاه 
حاضر 
واعطتها سلطانه رقم اخيها لتتواصل معه 
بعدها قامت بالاتصال بهبه
هبه ازيك يا سلطانه عامله ايه 
بخير حبيبتي انتى عامله ايه 
انا كويسه بقولك يا هبه فاكره من فتره كنتى قايلالى انهم عايزين مصممين فى الشركة عندكم صح 
اه 
ياترى لسه عايزين ولا خلاص 
هما دايما عايزين مواهب جديدة عشان اكيد بيكسبوا من وراها 
ايه رايك ابعتلك شويه تصميمات وتبعتيها مع السى فى بتاعى ولو وافقوا انزل اشتغل معاكى 
إيه ده بجد
أه والله 
طيب وعيالك مش كنتى دايما معترضة على شغل الست 
اكتشفت إن الولاد لما أمهم تبقى ناجحه هيحبوها
اكتر ويفتخروا بيها 
أيوه كده برافو عليكي عندك حق صحيح كنت عايزه اكلمك فى موضوع ومحرجه اوى حتى ماما 
موضوع جواز اخوكى مش كده 
اه انتى ليه مأخدتيش موقف
ولو أخدت موقف ده هيغير حاجه 
جربى خدى موقف يمكن يغير حاجه 
لا لو مكنش نابع من جواه هو إنه مش عايز يكمل مع غيرى يبقى خلاص بلاها وعلى فكره هى هتكون موجوده الجمعه الجايه أنا عزمتها عشان تتعرف عليكو 
إنتى مجنونه مش طبيعيه انا قولت إنك هتقومى الدنيا مش هتقعديها 
بصى يا هبه أنا استحملت خېانه اخوكى ليه لناس أقل منى كنت بقول لنفسى ميقدرش يستغنى عنى وإنه بيلف لفته ويرجع وإن الرجاله كلها عنيها زايغه لكن المره دى مختلفة داخلى بيها البيت وماسك ايديها وبيفرجها على الفيلا هو عايز يثبتلى إنه استغنى طيب أنا عنه اغنى ومش هديه فرصه أحس إنه انتصر عليا عشان كده عايزه اغير نفسي وابنى نفسى قبل أى مواجهة هطلع منها خسرانه 
أنهت سلطانة حديثها بنبرة هادئه لكنها تخفي خلفها بحرا من الألم والخيبة صمتت هبة وقد أثر كلام سلطانة في نفسها بعمق كانت هبة على يقين بمحبة أخيها لسلطانة فقد شهدت بنفسها الصعاب التي واجهها فؤاد لإتمام زواجه بها عندما رفض أهله في البداية من
ارتباطهما كيف تغير فؤاد لهذه الدرجة
وكيف تستطيع سلطانة التعايش مع هذا الوضع ولماذا
كل هذا العناد من الطرفين
بصى
انا معاكى بس انا واثقه إنكم هترجعوا نفسكم مره تانيه 
عموما هعدى
تم نسخ الرابط