رواية حكاية كاملة


لتبدل ملابسها ..........
بعد عدة دقائق تخرج وقد أبدلت ملابسها وتحمل بيدها حقيبتها فتراه يقف في احدى الزوايا ينتظرها ....
ما إن رأها حتى أسرع ناحيتها ركضا ليوقفها شاهندا شاهندا استنى
شاهندا بضيق بعد أن تقف خير يا حازم
حازم شوشو أنا أسف والله أنت فهمتى غلط أنا كنت أقصد ...لتقاطعه مرة أخرى ترفع عيناها بمستوى نظره حازم أرجوك عشان خاطرى بلاش نتكلم في الموضوع دا تانى أنا ليقاطعها هو كنت بتبكى 
شاهندا وتشيح بنظرها بعيدا لا وأبكى ليه 
حازم شاهندا استنى خمس دقايق هغير وأجى أوصلك أنا هستأذن
شاهندا لا لا مفيش داعى أنا هروح وحدى
حازم بنبرة حادة لا استنينى متمشيش
لأول مرة تستجيب شاهندا لأمر ذكورى فطالما سخرت من الرجال ومن أوامرهم وكانت تسخر من صديقاتها الخاضعات ولكنها ولأول مرة تخضع لأمره دون أن تجادل
انتظرت مكانها لم تبرحه حتى عاد بعدأن أبدل ملابسه وبيده حقيبته الرياضيه ....
خرجا من النادى الرياضى وتوقفا أمام سيارته فقال اتفضلى
شاهندا بړعب انتاب أوصالها لأول مرة وذكرى حادثتها عادت تطاردها مرة أخرى فقالت لا لا لا
حازم بړعب عليها شاهندا مالك فيه إيه 
شاهندا ولا تنطق سوى كلمة لا ودموعها منمرة كشلالات
ليقترب منها فزعا حبيبتى في إيه مالك شوشو في إيه بتبكى ليه والله أسف أنا مقصدتش اللى انتى فهمتيه جوا
لېلمس على ذراعها محاولا بث الطمأنينة بقلبها فنفضت يده پذعر
فاعتذر أسف أسف خلاص اهدى اهدى أنا حازم مټخافيش أنا حازم اهدى كدا وخدى نفس
فاستعادت بعضا من عقلها الذى تأثر كثيرا پصدمة حادثتها وأصبحت تنتابها حالة من الذعر المؤقت تؤدى لبكاها الشديد وذعرها من أى رجل أمامها ولا يستطع تهدئتها سوى والدها ولكن أين والدها الأن لابد أن تهدأ
حازم بهدوء شششششششششششش خلاص اهدى خالص أنا حازم حبيبك مټخافيش شاهندا حبيبتى
لتنتبه جزئيا حازم شفت يا حازم هااااااااااا وأكملت بكاها بنحيب
فأدلفها السيارة وأجلسها بالمقعد الخلفى وفتح لها النافذة لتهدأ قليلا وهاتف والدها وانتظر قدومه خارج سيارته وهى بحالتها السيئة داخل سيارة حازم ما زالت ببكاها وصدنتها العصبية التى أصبحت تلازمها من حين لأخر ........
وصل كمال
كمال وهويربت على ظهرها اهدى اهدى حبيبتى أنا جنبك متخافييش وبعد دقائق بدأت شاهندا تهدأ بكلمات والدها المطمئنة واستعادت وعيها تدريجيا فخرجت من سيارة حازم ورأته قابع خارج السيارة پصدمة وحزن يعتلى بأوصاله على الحالة النفسية السيئة التى أصبحت تلازم حبيبته كلما تذكرت ليلة حادثتها وكلما شعرت بالخطړ المماثل لتلك الليلة ولكن ما طمئنه قليلا هو خضوعها للعلاج النفسى وعدم انقطاعها عن العلاج على أمل أن تستعيد حياتها كاملة سليمة معافة لا تعانى من أى خلل نفسى أو اضطرابات .........
..........................................
انتصفت الظهيرة و رنا ما زالت تغط بنوم عميق .....
تراقبها وتطمأن عليها والدتها بين الحين والأخر واتصالاته لا تهدأ ليطمئن عليها ......
والدة رنا بفرحة دا سليم اللى كان بيكلمك
والدة سليم أه دى المرة العاشرة من ساعة ما صحيت وهو يتصل يطمن عليها رنا عاملة إيه صحيت ولا لا ادخلى اطمنى عليها لتكون مغمى عليها دوشنى ومش مقتنع أنها كويسة بس محتاجة تنام وترتاح
والدة رنا بس غريبة سليم في الشركة
والدته أه الحمد لله يا رب يفضل كدا دايما أنا ما صدقتش لما اتصل بيا يصحينى الصبح يقولى خدى بالك من رنا ولما سألته أنت فين قالى في الشركة كنت هزغرط من الفرحة
والدة رنا ربنا يديم عليهم السعادة ويهدى سليم تعرفى أنا كنت بجاريكى أنها تتجوز سليم
يمكن حاله ينصلح بس قلبى كان مقبوض كنت خاېفة منه ليعاملها وحش ابنك وأنا عارفاه عصبى ومتهور بس النهارده اتأكدت أن بنتى في ايد جوز بيحبها وهيحافظ عليها
والدة سليم يا رب ويهديه كدا ويعقل ويلتفت لأملاكه وتعب وشقى المرحوم أبوه
دلفت ناردين منزلها عائدة من عملها مرهقة للغاية
ارتمت على مقعد وتأوهت من التعب فبادر والدها قائلا هى دى ازيك يا بابا عامل إيه 
ناردين بابا حبيبى ولا تزعل يا أبو ناردين تعبت النهارده أوى في الشغل
محمد والد ناردين عندى خبر حلو ليكى هقولهولك قبل ما مامتك ترجع البيت
ناردين بفضول خير يا بابا 
محمد النهاردة والد عمرو قابلنى وكلمنى إن عمرو عايز يرجعلك تانى
لترتاب برغم علمها بنيته العودة لها ولكن الأن أصبح أمر واقع كان لا يمزح وكان يتحدث بجدية ويحك ناردين سيعود الۏحش ليقاطع شرودها والدها حبيبتى أنا مردتش عليه قلتله الموضوع في إيد ناردين هى اللى تقرر
أنت إيه رأيك يا بنتى 
ناردين ..........
محمد فكرى كويس وبلاش أمك تعرف دلوقتى عشان متأثرش على قرارك خدى قرارك براحتك وابقى بلغينى أنا معاكى في أى قرار تاخديه أنت بنتى الوحيدة ملييش غيرك أنت وأخوكى وميهمنيش غير سعادتك
ناردين ودلفت غرفتها وأوصدت الباب وارتمت على فراشها تحاول لملمة شتات عقلها الذى يكد ينتصر عليه قلبها ويقتنع بالعودة لقاهر كبريائها عمرو
استيقظت رنا وذهبت لشقتها لتغتسل وتبدل ملابسها فارتدت بنطلون من خامة الجينز باللون الأبيض وفوقه قطعة ملابس باللون الوردى وعقصت شعرها كذيل حصان وارتدت حذاء مسطح ووضعت حجابها وذهبت لشقة خالتها ..........
عاد من عمله واتجه مباشرة لشقة والدته ليطمئن على محتلة فؤاده زوجته الحورية
رأها واطمأن على حالها
كانت أخته ياسمين وابنتها بضيافة والدتها وسيأتى زوجها عز ليقلها ويتناول الغداء مع عائلة الألفى
ذهب سليم لشقته ليغتسل ويبدل ملابسه وقتها وصل عز وجلس والجميع في غرفة المعيشة وتجاذب أطراف الحديث مع رنا وتحدث عن دراستها ومجاال دراستها وكان يقترح عليها أن تكمل دراسات عليا خاصة بعد أن علم بتفوقها الدراسى لتصل العاصفة
يقف بعينان محمرتان يصوبهما ناحية زوجته التى تتحدث مع عز وعلى وجهها ابتسامة ولزوج أخته رفيقه زير النساء الأخر ليهرول ناحيتهما وينهرها رغم وجود باقى الأسرة قائلا مجتيش ورايا ليه 
رنا أروح فين أنت مقلتليش تعالى لتتدخل والدته لتغير الأجواء المضطربة خلاص يا سليم بقى البنت تعبانة وبعدين إيه مش قادر تبعد عنها الكام دقيقة اللى بتغير هدومك فيها ليتضلحك الجميع عداه وتزداد نظرات الغيره بعينيه
اتجه الجميع صوب المائدة وقف هو يراقب ملبسها فأوقفها وهمس لها إيه البنطلون الضيق دا 
رنا لا مش ضيق على فكرة ويلاحظ أطراف شعرها المنسدل على ظهرها فيزداد غضبه أنا مش قلتلك شعرك متسبهوش مفرود تحت الترحة
رنا أنت بتتدخل في حاجات متخصكش على فكرة وتتركه وتهم بالذهاب فيجذبها من معصمها ويجز على أسنانه ڠضبا ادخلى الأوضة اجمعى شعرك بدل ما تشوفى وشى التانى اللى لسه مشفتهوش إيه سايبه شعرك فرجة
رنا مجادلة أووف ومين هنا غريب علشان تحكماتك دى كلها
سليم مش هعيد كلامى تانى
لتدلف مجبرة غرفته وتجمع شعر رأسها المنسدل على ظهرها وتخرج بضيق من لهجته الأمرة لها وتتوعده في خلجات ذاتها .......
الفصل الخامس عشر
مش هقدر اتسامح وأشوف حاجة أسامحه بيها ..............
ازاى على نفسى هرضى ارجع لحد قدر يبهدلنى ويهنى ويدوس على كرامتى لا لا فوق يا قلبى هتضعف ولا إي لالا عمرو تانى لا أنا ما صدقت يا قلبى إنى قلبى بطل ۏجع أرجوك يا
قلبى اهدى ومتوجعنيش تانى أنا معدتش حمل إهانات لتنهض من مكانها وهى تشير لذاتها بالهدوء اهدى اهدى خلاص يا ناردين صفحة عمرو اتقفلت ومش هيرجع حياتى تانى تحت أى مسمى خلاص حبه ماټ ومش هيحيى تانى
نقطة ومن أول السطر .............
يقبع فى سيارته تحت بنايتها يتابع شرفتها پألم وعشق يكبده ألم يدمى قلبه ويسهده ليلا ...........
تلك الهوجاء التى خطفت عقله وقلبه من أول وهلة .....تلك الخصلات الذهبية الهائجة تلك الحجريين العسليين بمقلتيها ........أأأأأأه يا قلبى الحزين لم يكتب الفرح لك يوما ........
كيف سأنسيها ما مرت به لو أعانقها لو تثق بى لو ترتمى بأحضانى وتصدق وعودى فأنا لن أسخر من ماضيها يوما ........لن يشعر ما تمر به الأن سوايا فأنا ابن ........ قد أكون جئت الدنيا بحاډثة مماثلة لحادثتها ولكنها حبيبتى قبل وبعد وللأبد .....لن أتخلى عنك مهما ابتعدت ..مهما ابتعدت يا مشاكستى الصغيرة ستدركين يوما ما أن متيم بعشقك ولن يثنينى عن حبك ما تعرضتى له ....أقدارنا ليست بايدينا .
..........................................
ها قد هلت بوادر الشتاء وفرضت سيطرتها وبقوة ....
انهمار الأمطار فجائى ......تحرك بسيارته فى اتجاه منزله تاركا قلبه معلقا لديه بانتظار كلمة صغيرة تطفئ لهيب قلبه المحترق شوقا لعشقهما ولكلمة هو فى أشد الوله عليها ......
..........................................
كعادتها من الصغر تعشق متابعة الأمطار ....
تقف من خلف نافذة شرفته الزجاجيه تتابع انهمار المطر ليقاطعها دلفه الغرفة قائلا بتحبى المطر
رنا ولم تبرح مكانها أو تستدير ناحيته أه بحس أن ربنا بيبعت المطر عشان يغسل بيه وجعنا ونقدر نكمل حياتنا من تانى
سليم وهو يتأملها عن قرب وهى تتابع المطر أول مرة أسمع الوصف دا عن المطر دا أنت طلعت كمان حساسة ورومانسية حتى المطر عندك مش شئ عادى
لتستدير نصف استدارة وتنظر لعينيه مباشرة أنت متعرفش عنى حاجة وحتى مكلفتش نفسك فى تلات سنين خطوبة أنك تعرفنى وعادت لتتابع المطر من خلف النافذة
مكنتش شايف وشفت
فتبتسم رنا ابتسامة باهتة ولا تستدير تلك المرة وأكملت شفت إيه بقى دلوقتى 
سليم شفتك
رنا وتستدير بكامل جسدها سليم ارتاح خلاص خلتنى مچروحة ومن أحزانى مدبوحة وهزيت ثقتى فيك ومش مرة لا دا على طول فبلاش دلوقتى
تعيش دور مش دورك كفاية ويا ريت تنسانى وتشلنى من حساباتك
سليم يفرغ شفتيه من كلماتها القاسېة أوقات كتيرة كنت بلوم نفسى على اللى كنت بعمله فيك وكنت بچرحك فيه بس أنا كنت واحد .... ومعندييش ثقة فى أى ست كنت فاكر كلكم واحد بس لما لتقاطعه ...كلنا واحد بالساهل كدا بتقولها أنت معرفتش من الستات غير الڤاجرة عمرك معرفت واحدة نضيفة وحاولت تشوفها بقلبك مش برغبة
سليم لا شفت بس متأخر بعد ما كرهتنى وبتعاقبنى دلوقتى على اللى كنت أعمله فيها
بسخرية وهى تبتسم تعرف لو أنا كنت شريرة مكنش هيبقى دا حالى
سليم رنا أنا ...لتقاطعه بحزم وهى تعيد النظر من خلف الزجاج لتتابع انهمار المطر سليم أرجوك بلاش أفلام الطريقة دى مش هتجيب معايا فايدة أنا فهماك أكتر من نفسك أنت عايزنى كزوجة مش أكتر وتعيد الاستدارة نصف استدارة ناحيته أنا أسفة سليم بيه جسمى مش للبيع حتى لو كنت مراتك فأنا مش هبقى ليك غير فى الورق بس وتعيد النظر للأمطار المنهمرة بقوة ....
يدلف منزله وتتسرب المياه من ملابسه فتسرع والدته إليه بمنشفه بسرعة يا وليد نشف نفسك يا ابنى لتاخد برد
بتلقائية يقبل كف والدته المبسوط له بالمنشفة داعيا ربنا ما يحرمنى منك يا ست الكل
ربنا يخليك ليا يا ابنى وأشوفك قبل
ما أموت عريس فى الكوشة يا رب
وليد مازحا وهو يخلع حذائه المبلل بمياه الأمطار أنت بتدعيلى ولا بتدعى عليا يا حاجة 
والدة وليد وهى توكزه بكتفه بطل يا واد أنتض بس قول موافق ومن بكرا أخطبلك أجمل بنت
وليد واثقة من ابنك أوى يا حاجة كدا مش يمكن اللى أشاورلك عليها متوافقش عليا
والدته بجد يا وليد يعنى فى واحدة عجباك ونفسك تخطبها
وليد بقول مثلا يا حاجة بدى مثال
والدته ربنا يرزقك يا ابنى ببنت الحلال اللى تشغل بالك وتدخل قلبك ومتخرجش منه تانى
ليشرد وليد قليلا محدثا ذاته ك دخلت واللى كان كان ومن سنين كمان بس خلاص مينفعش حتى أفكر فيها تانى .....
..........................................
لتمر الأيام متتابعة ومتثاقلة على الجميع .....
كانت تنتظره على غير عادتها تشاهد التلفاز منتظراه وقد اتخذت قرارها
دلف سليم منزله وتسارعت دقات قلبه فرحا عند رؤيتها ما زالت مستيقظة تنتظره فألقى عليها السلام وجلس بجوارها يتابعها بعينيه فرحا
فاستدارت ناحيته وخجلت من نظراته الفاحصة المسلطة عليها
تنحنحت سليم أنا كنت عايزة ..وصمتت فأشاره برأسه بالإيجاب وأردف قائلا أنت تؤمرى مش تطلبى بس
لتفهم ما يرمى إليه فتكتم ڠضبها لتنال ما تريد فأكملت سليم أنا عايزة أكمل دراستى
سليم وتبدلت معالم وجهه للدهشة تعليمك 
رنا أه أنا حابة أعمل دراسات عليا
سليم أوك بس ليه يعنى 
رنا بضيق إيه هو اللى ليه أنا حابه أكمل دراسات عليا لنفسى أولا
سليم وقد لاحظ تعكر مزاجها بعد هدوئها فلطف الأجواء قائلا وأنا موافق
فرفعت حاجبيها متعجبة تحدث ذاتها بتلك السهولة وافق يا لحماقتى وانا أرتب حديثى وكلماتى منذ الصباح لأقنعه بالأمر وها هو بسهولة يوافق
لتكمل حديثه معه بفرحة وابتسامة ذاب من سحر ابتسامتها بجد أنتض موافق 
سليم وهو يتأمل وقلبه يرقص فرحا من اختفاء الحزن من عينيها الخضراوتين وتبدلهما لفرحة اشتاق أن يراها ترتسم على وجهها أه موافق ولما تقررى تعملى الإجراءات فى الجامعة قوليلى وهروح معاكى
..........................................
تهدر به محمد أنت بتقول إيه 
محمد
والد ناردين اهدى يا منى الرأى رأى ناردين هى اللى تقرر مش احنا
منى پغضب تنادى ابنتها ناردين ناردين
تفزع ناردين من صوت والدتها فتخرج من غرفتها مسرعة خير يا ماما حصل إيه 
منى پغضب صحيح اللى بيقوله أبوكى دا أنك وافقتى ترجعى لسى زفت عمرو
ناردين ماما افهمى الأول وخفى العصبية دى
أنا قلت لبابا أنى موافقة بس مش دلوقتى يعنى ناخد فرصة تانى اتأكد انه اتغير ومفيش خطوبة غير لما اتأكد انه اتغير وساعتها هقرر ارجعله ولا لا
منى يا بنتى أنت ... مبتفهميش إيه اللى هتغير فيه ديل ال.... عمره ما يتعدل
ناردين ماما أنا كبيرة واقدر أقرر حياتى بنفسى وأنا كنت بتناقش مع بابا فى الموضوع مش شايفانى رجعت لبست دبلته تانى
منى لا دا بعينك وعينه قال ترجعيله تانى والله لو عملتيها يا ناردين لا هتبقى بنتى ولا أعرفك تانى ولا عمرى هكلمك
محمد منى اهدى بقى وكفاية اسكتى
منى لا مش هسكت بقى بدل ما تبهدله جاى بتقنعها ترجعله أنت نسيت هو عمل فيها إي 
محمد منى ناردين بنتى وأنا أكتر واحد عايز مصلحتها وأنا مقلتلهاش ارجعيله قلتلها اللى أنت عايزاه أنا معاكى فيه
منى يعنى بتشجعها ترجعله بردو اسمع يا محمد لو هى قررتك ترجعله تبقى لا بنتى ولا عمرى هدخلها بيت ابقى جوزهاله أنت دا قرارى النهائى ومش هغيره وتتركهم وتدلف غرفتها وتوصد الباب خلفها .....
..........................................
صدى صوت والدتها وصل لمسامع الجيران فوقف كعادته
بشرفته وهاتفها وما إن رأت رقم هاتفه بشاشة هاتفها حتى هدرت به قائلة بتتصل بيا ليا عايز منى إيه 
مكفكاش اللى عملته فيا زمان
تم نسخ الرابط