رواية حكاية كاملة


جاى تكمل عليا تانى حرام عليك بقى أنا تعبت معدتش قادرة ارحمنى وابعد عنى يا عمرو أنا والله تعبت وتشهق ببكاها فيهمس أشششششششششش طب خلاص متبكيش أنا هعمل اللى أنت عايزاه لتكمل بصوت مخڼوق عمرو ابعد عنى أنا قلتلك اللى بينا انتهى رجوعنا بقى مستحيل حتى لو أنا وافقت خلاص مفيش نصيب بينا سيبنى لوحدتى وابعد عنى ارجوك متطاردنيش ومتفضلش تقنع فى بابا اوعدنى تنسانى وتعيش حياتك لو فعلا بتحبنى زى ما بتقول ابعد عنى ومتضايقنيش تانى ولا تتصل بيا اوعدنى تسيبنى فى حالى وحياة نيمو عندك سيبنى فى حالى ومعدتش تضايقنى
لينطق بعد صمت طويل بقلب جريح هوعدك مضايقكيش تانى ولا أكلمك بس موعدكيش أنسى حبك مع السلامة يا مليكة قلبى ..وداع
كادت تضعف من نبرة حزنه المليئة بالبكاء التى تستمع لها لأول مرة ولكن إغلاقه لهاتفه حال دون ذلك فاڼهارت ببكاها على عشقهما وكيف حال بها الزمن من عشق طفولة وصبا وشباب وبيت دمرته الريح قبل أن يسكناه وكيف هى الأن لا تستطع غفران أفعاله معها كمن اكتفى من الأحزان ومن العشق ولكن ترى أستشفى جراح عشقها سريعا 
..........................................
هتفرق إيه لو من حياتى انا شلتها أو كنت لسه بحبها ما احنا اللى كان بينا انتهى مشينا وخلصت المواضيع
الدموع من امتى بتجيب اللى راح ......
انسى انسى إيه ولا إيه انسى عنيها اللى بتسحرنى ولا حنيتها معايا رغم كلامى الچارح اللى دايما كنت بهنها بيه ......انسى حبها ليا انسى بيتنا ويبتسم ساخرا بيتنا ....بيتنا اللى معنديش الجرأة من سنتين أقرب منه بتخنقنى أحلامى اللى حلمتها معاها أننا نحققها سواف ى بيتنا ....
بتقولى انسانى طب ليه كانت طيبة معايا ليه كانت تسمعلى لما اشكيلها ليه كانت تتحمل ظلمى ليها ليه خلتنى أحبها ليه يا نيمو ليه خلتينى أحبك يا ريتك مكنتيش طيبة وخليتى قلبى القاسى يتعلق بيكى يا ريتك أأأأأأأأأأأأأه يا ناردينتى أه
كان هائم بالشوارع لا يعرف وجهته وقد اقترب الفجر على البزوغ والصقيع يعصف بجسده ولا يأبه فحرارة قلبه المذبوح أنسته صقيع الشوارع فهام على وجهه لساعات وساعات حتى ظهر نور الفجر الفضى وساقته قدماه لمنزله
بقلق وتوجس تنتظر قدوم ابنها المختفى من ليلة أمس حتى هاتفه مغلق ولم يستطع والده الوصول إليه فقررا الانتظار لعله يأتى المنزل ....
وقف وقدماه لا تحملاه أمام باب منزله يحاول وضع المفتاح وعيناه التائهتان تخوناه فيسقط المفتاح من يده فى كل مرة حتى انتبهت والدته لحركة المفتاح بالباب فركضت للباب لتفتحه وكان ابنها عمرو
بلهفة أم على وحيدها حرام عليك يا ابنى كنا ھنموت من القلق عليك
ليخطو عدة خطوات بداخل منزله قبل أن يقع مغشيا عليه ....
.......................................
صاحت عربة الاسعاف بالشارع ففزعت من الصوت ونهضت من سريرها لتطمأن فتحت الشرفة فإذا بها ترى ...........
أرسلت الشمس أشعتها الذهبية فداعبت الأشعة بشړة وجهها فاستيقظت بنشاط تفرد ذراعيها وتتقلب فى فراشها وتذكرت موعدها فنهضت من مكانها ودلفت المغسلة .......
هبطت بعد حوالى الساعة لتجده أمامها بحلته الأنيقة وعطره الفواح ينتظرها
تعجبت رنا وزمت شفتيها قائلة سليم أنت لسه مخرجتش 
سليم حلو الفستان دا ذوقك بيعجبنى فى اللبس حشمة وفى نفس الوقت أنيق
رنا وتنظر لملابسها عادى يعنى مش أنيق ولا حاجة
مقلتليش أنت ليه لسه مرحتش الشركة الساعة بقت عشرة دلوقتى
سليم أه ما أنا النهارده هروح متأخر الشركة
رنا وأكملت هبوط الدرج براحتك يالا سلام أنا رايحة أقدم ورقى فى الجامعة عشان الدراسات العليا
سليم ما أنا مستنيكى عشان أوصلك وأروح معاكى كمان
رنا فارغة شفتيها
ها تروح معايا
سليم أه هروح معاكى أنا جوزك ومن حقك عليا أهتم بيكى ومتفتكريش هخليكى تتبهدلى فى المواصلات وحدك وأنا موجود
رنا مفيش داعى أنا متعودة وابتسمت ساخرة متخافش على منظرك سليم بيه أنا هاخد تاكسى مش هطل عفى الاتوبيس
سليم ولا حتى تاكسى أنا هوصلك وهستناكى لما تخلصى وبعدها هنخرج نتغدا برا سوا
رنا وقد يئست من إثنائه عن فكرة إيصالها فاستسلمت ...
فتح لها الباب الأمامى قائلا اتفضلى يا حوريتى ...
رنا بتعجب وسخرية حوريتك 
سليم واقترب منها هامسا أه وأجمل حورية كمان
لتدلف السيارة متهربة من اطرائه
فى الطريق للجامعة .....
بادرت بسؤاله سليم ممكن اسألك سؤال 
سليم طبعا اتفضلى اسألى يا زوجتى العنيدة
رنا سليم أنت ليه بتتعامل معايا كدا 
سليم ازاى يعنى 
رنا يعنى بتفتحلى باب العربية وكلام رقيق بقالك فترة معترضتش على حاجة طلبتها زى عادتك وسايب شغلك وبتوصلنى بنفسك معرفش بس أنا حاسة كأنك واحد تانى مش سليم اللى أعرفه كويس
سليم بعد صمت للحظات ولا أنا بقيت عارف نفسى
رنا ضاحكة إيه دا يعنى أنت تهت من نفسك
سليم وقد بدت على وجهه معالم الجد فالتزمت الصمت كى لا تثير جنونه وقد تخلى عن موافقته عن إكمالها تعليمها فيعود بأدراجه بها للمنزل فالتزمت الصمت حتى كسره مرة أخرى قائلا تعرفى ساعات بنكون فاكريين أننا عايشين صح واحنا الصح بس ممكن حاجة بسيطة تسيطر على قلبنا وعقلنا تغيرنا كليا
لم تفهم مغزى كلماته تلك واكتفت بالصمت حتى وصل بها أمام بوابة الجامعة
همت بالنزول من السيارة فأوقفها قائلا تحبى أنزل معاكى
رنا لا مفيش داعى أنا هسأل على الاجراءات وأرجع بسرعة مش هطول
سليم وأنا هركن العربية واستناكى لو احتاجتى حاجة كلمينى
رنا ........
دلفت من بوابة الجامعة لتدلف معها ذكريات طوتها بخباياقلبها لأكثر من ثلاث سنوات وليتها لم تدلف وقتها تثرى ستهب عاصفة قلبها بلقاءه بعد غياب سنوات .....
..........................................
الفصل السادس عشر
قلبى سألنى عليك وقالى فين ألاقيك ....شعور اجتاحها عند دلوفها من بوابة الجامعة ....... لتخطو خطواتها المتثاقلة تعيدها لذكريات عزيزة على قلبها سنين عدت رضيت بيها رنا تهمس
لنفسها بخفوت لتصل لمكانهما القديم المكان حيث ولد عشقهما وحيث ماټ .....
زى الايام دى كنا بنتقابل وبنتكلم عن بكرا وكأنه العيد ......
زى الايام دى كنا بنتقابل ونقول ونعيد ....يجلسان سويا بقلوب مرهفة تتطاير فرحا يتحجج بمراجعة المنهج وطلب مساعدتها فقط ليستمع لصوتها ويجلس بالقرب منها ......لتلاحظه ثبات عينيه عليها مطولا فتخجل وتوخزه فى ذراعه قائلة ...
وليد بس بقى ركز فى اللى بشرحهولك وبطل تسبلى بتكسفنى بعنيك دى
وليد يا لهوووى يا ما على الكسوف تعرفى أنك بتحلوى بزيادة لما بتبقى مكسوفة ووشك محمر كدا
رنا وهمت بالوقوف حاملة كتبها ودفترها تصدق أنك بقيت بايخ وأنا غلطانة أنى بساعدك وقاعدة بشرحلك والمفروض كنت روحت بيتى بدل وقتى اللى مضيعاه بشرحلك وأنت قاعدة بتسبلى
لتزداد قهقهاته طب خلاص اقعدى كملى شرح حرام عليك الامتحانات قربت والمادة دى مش فاهم فيها حاجة
رنا ترفع حاجبيها استنكارا على فكرة كل ترم بتقول كدا وبتطلع الأول عالدفعة بردو
وليد أنا بطلع الأول عشان بفهم منك أنت مش من دكاترنا البايخيين
لتعدل من وضع نظارتها الطبية وتعود لتكمل له الشرح ويعود لمتابعتها بعشق وحب ....
أفاقت من شرودها على مكانهما الجالس عليه شاب وفتاة الأن كم جمعهما ذلك المكان لتطرد ذكراها الجميلة من عقلها وتكمل طريقها لمكتب الادارة بكليتها القديمة ....
وصلت لمكتب الاداريين واستفسرت عن الاجراءات
الواجب اتباعها وبدأت فعليا فى الاجراءات المبدئية وكانت بطريق خروجها من مكتب الاداريين عندما التقت الأعين المشتاقة على حين غرة .....
ازدادت اتساع حدقتى عينيها وفرغت فاهها ووقفت مكانها متسمرة
ازداد بريق عينيه برؤيتها وانحبس الدمع بها يغالبه فى الخروج
ها قد مرت ثلاث أعوام وفراشتى البيضاء كما هى لم تتبدل كثيرا وإن كانت شاحبة قليلا ولكن ظهر قمرى ظهرا أيعقل أنها هى أم أنى بحلم يقظة سأفيق منه لا محالة
تبادلا النظرات الصامتة لتقترب منه ازيك 
وليد وفرغ فاهه عند سماع صوتها صدقا إنها هى إنها هى لم أكن بحلم إنها هى لينطق أخيرا بصوت هامس هادئ رنا
رنا بابتسامة باهتة حزينة أه رنا ترفع شفتها العليا جانبا شفت الدنيا صغيرة ازاى يوم ما أقرر أجى الكلية أقابلك صدفة بعد تلات سنين
وليد وأجمل صدفة حصلتلى لليوم
رنا ....تبتسم ولا تعلق
وليد أنت عاملة إيه 
رنا الحمد لله تمام
ليكمل وأنهى صدفة جميلة جابتك الكلية النهاردة عشان قدرنا نشوفك
رنا بصراحة أنا جاية أقدم على تمهيدى
وليد بفرحة بجد بجد هتكملى دراسات عليا رنا أه وأنت بقى إيه جابك هنا بتكمل دراستك بردو 
وليد حاجة زى كدا
رنا مش فهمة ازاى حاجة زى كدا
وليد أنا معيد هنا فى الكلية وناقشت الماجستير كمان وبحضر الدكتوراه
رنا بجد برافو عليك يا وليد تستحقها إنتض مجتهد وتستاهل كل خير
وليد بس متنسيش الفضل بعد ربنا ليكى ولا نسيتى تلخيصاتك وشرحك ليا
رنا بابتسامة عند تذكرها ههه أنت لسه فاكر
وليد بجدية عمرى ما نسيت ولا يوم هنسى
لتوتر وترتاب من كلماته فقد داس على جرحها بأنها من تركته وتخلت عن حبهما وها هو يذكرها الأن .
فتعللت قائلة فرصة سعيدة يا وليد أنا لازم أمشى
وليد رنا
فتوقفت واستدارت نصف استدارة ناحيته فقال بخفوت خدى بالك من نفسك
فلم تستطع أكثر واختفت من أمامه مسرعة دون أن تتفوه بكلمة وفى
طريق خروجها من الجامعة هربت دمعة من مقلتها سريعا ما أزحتها عن وجنتها كى لا يلحظها سليم القابع بالسيارة ينتظرها
وصلت حيث يصف سليم السيارة وصعدت السيارة مختبئة بملامحها الحزينة خلف نظارتها السوداء حييته وجلست بالسيارة صامتة فبادرها قائلا عملتى إيه 
رنا تمام بدأت فى إجراءات التسجيل
سليم مالك ليه صوتك متغير فين الحماسة اللى دخلتى بيها من شوية
رنا لتتهرب من أسئلته معلش بس صدعت شوية
سليم معلش طب كويس أنى مسمعتش كلامك وسبتك تروحى مواصلات كان زمانك موتى من الزحمة والتعب
رنا لم تعلق واكتفت بالنظر أمامها فأدار مقود السيارة وانطلق بها ...
أعادت رأسها للخلف متذكرة أيامهما سويا وفراقهما منذ ما يقارب الثلاث سنوات .....
..........................................
قبل عدة ساعات ......
كانت ترتمى بإهمال على فراشها بعد أن أتعبها البكاء وغفت ....
أصوات عربة الاسعاف ملأت المكان فزعت وجرت ناحية نافذتها
لتراه رأته محمل على ناقلة ويبدو من هيئته الأغماء لم تدرى إلا وهى تدلف وتضع اسدال فوق منامتها وتهبط سلالم البناية ركضا ولكن العربة كانت تحركت بالفعل ...
رأت والدته تقف تنتحب أمام بنايتهم فجرت ناحيتها وقلبها يسبقها ترد الاطمئنان فما إن رأتها والدته حتى هدرت بها عايزة إيه تانى مكافكيش اللى حصله بسببك ولسه بيحصل إنت السبب يا ناردين إنت السبب عمرى ما هسامحك لو ابنى جراله حاجة و....
اختفت الوجوه من أمام عينيها وضعفت رؤيتها ولم تكن ترى سوى والدته عادت خطوات للخلف حتى اصطدم ظهرها بحائط ما وأسندت ظهرها ناحيته تتذكر كلماته الأمس أعدك لن أزعجك مرة أخرى .....
لم تكن بوعيها بالكامل تتذكر وتتسمر بمكانها فجاءت يد قاسېة وجذبتها بقوة ودلفت بها لبنايتهم
ومنها لشقتها ....
كانت منى تجذب ابنتها ناردين وبقوة من ذراعها ودلفت بها منزلها وألقتها على أقرب مقعد وناردين لم تقاوم مطلقا فقلبها المتيم على حبيب لا تعرف ما حل به هل مريض هل اڼتحر لا تدرى ما حل به لتفيق جزئيا على صوت والدتها توبخها وبشدة أنت اتجننتى بتفضحينا نازلة الشارع تطمنى عليه واديكى سمعتى كلمتين من أمه أنت إيه مبتحسيش يعمل ما يعمل فيكى وبردو عايزاه أنت .............. كان سباب الأم لابنتها حادا وطويلا وناردين لم تعلق مطلقا فقط صډمتها وقلقها على عمرو مقيد عشقها ما يشغل عقلها وقتها ........
..........................................
تجر قدميها لغرفتها وتوصد الباب خلفها
جلست على حافة فراشها ترتجف فطوقت ذاتها بذراعيها لتشرد قليلا
فى احدى ليالى الشتاء الباردة
كانت ناردين وخطيبها حينئذ عمرو باحدى معارض الأثاث يختاران أثاث منزلهما وبعد انتهائهما قررا التجول قليلا قبل العودة للمنزل ليلتها حدثته
عمرو أنت بتحبنى 
عمرو أممممممممممم لا مش بحبك
لتقطب جبينها وتزم شفتيها ......
ليقرب ذراعه منها ويحوطها حول كتفها قائلا عارفة يا نيمو أنا والله ما حبيت غيرك ولا هحب فى يوم غيرك حتى لو أنت يوم سبتينى
لتبتسم ساخرة وبتحلف بالله يا مورى
عمرو بجدية أه بحلف بالله أنت عارفة كويس إنى عمرى ما بحلف كدب وأنا بعشقك يا ناردينتى بعشقك
ناردين مازحة طب لو سبتك فى يوم هتعمل إى
عمرو ھقتلك واقتل نفسى
ناردين يا سلام
لتفيق شاهقة عند تذكرها تلك الجمله .....لا لا مش هعيش من غيرك تانى أه هضعف أه بحبك وهرضى بحياتى معاك حتى لو كانت چحيم وفتحت خزانتها وأبدلت ملابسها مسرعة وخرجت من غرفتها لتصطدم بوالدتها الغاضبة القابعة بغرفة المعيشة فتوقفها هادرة ناردين اقفى عندك رايحة فين 
ناردين بعين دامعة رايحة اطمن على قلبى يا ماما
الأم پغضب جتك ۏجع قلبك أنت مبتحسيش حنيتيله 
ناردين اه حنيتله يا ماما وتغضب فتلقى بحقيبه يدها أرضا وتلوح بيدها ڠضبا وحزنا أه بحبه يا ماما أه بحبه وعمرى ما حبيت ولا هحب غيره عمرو حياتى ولو جراله حاجة ھموت نفسى .........
فى منزل والدة سليم ......
تقبع بغرفتها تأكلها النيران والغيرة من مشهد حبيبها مع رنا صباحا وكيف كانت نظراتهما تعصف بحب لم تعلق أمامه قبل أن تتأكد مما رأت فنيران قلبها تأبى أن تصارحه وقد يعترف ووقتها لن تحتمل فقررت مراقبة الموقف من بعيد حتى تتيقن مما يعصف بعقلها الأنانى ووقتها ستلدغ كأفعى تدافع عن جحرها ........
..........................................
فى المساء فى منزل سليم ورنا
دلفت غرفتها بمجرد عودتها ولم تخرج منها للأن ....
تقف خلف النافذة تبكى بحړقة على عشق أضاعته بضعفها وانكسار غير مبرر لوالدتها ولزير النساء المسمى زوجها ....
تذكرت كلمات عتاب أرسلها لهاتفها ذات ليلة عقب خطبتها من سليم
تتذكر رسالته لليوم لقد أضعتى قلب ينبض بعشقك بحفنة مال ستنضب يوما ما ......
كانت ذكرى عشقه تؤرقها تتمنى لو تعيد تلك السنوات البائسة لتستجمع قواها وتدافع عن حبها الوحيد ولكن يا لقهر النساء بمجتمع يستضعف الأنثى ...
لتستمع لطرقات خفيفة على باب غرفتها فتتيقن من عودته من عمله
فقد ذهب سليم لعمله عقب تناول الغذاء معها وإيصالها المنزل ....
لتكفكف دمعاتها براحة يدها ولكن أثار عينيها المحمرتان المتورمتان ستفضحانها بلا شك ....
بخطوات مثقلة دنت من الباب وفتحته لتتقابل عيونها مع عيون زوجها الذئب البشرى ....
سليم مساء الخير...لتتغير نبرة صوته للقلق حبيبتى ليه عينيك متورمة أنت تعبانة ولا إى 
رنا بضيق لا مش تعبانة
سليم ويمرر راحة كفه على وجنته
قائلا كنت بتبكى 
رنا لا
سليم لا كنت بتبكى .... ممكن أعرف ليه 
لتهدر به بانفعال ليه لازم تعرف كل حاجة عنى حتى لو بكيت لازم
تم نسخ الرابط