رواية حكاية كاملة


زوجتى ....حتى وإن كنت غاضب منها... ....كيف لى كيف لى حتى اودعتها المشفى يا لى من بائس إن كنت اتأمل عشقها يوما فبعد تلك الليلة المشئومة لن يعد هناك أمل ...
كان سليم طيلة الوقت مطرق رأسه أسفا على فعلته بزوجته قلق عليها حتى بعد أن طمئنه الأطباء عليها وعلى أن ما حدث لها أمر طبيعى لا قلق منه وأن حالتها مستقرة لا تستدعى القلق ....
رفع بصره فرأها أفاقت وتشيح ببصرها بعيدا
لم يدرى من أين يبدأ ...أيعتذر لها أم يبدى انزعاجه وغضبه من كلماتها ليلة أمس خانته كلماته فصمت لم يدرى من أين يبدأ
مر ت ستون دقيقة ثقيلة تنحنح قائلا اححححم أنا كنت
....كنت رايح أجيب قهوة وهرجع .... لم تجبه فقط ما زالت فى شرودها ...
نهض من مكانه واتجه لكافيتريا المشفى لإحضار كوب قهوة ساخنة فتذكر هاتفه وبحث بجيب بنطاله ولم يجده وتيقن بأن الهاتف ما زال بشقته بحث عن هاتف وساعده رجلا ما فى كافيتريا المشفى وأعطاه هاتفه
هاتف عز ليخبره بضرورة حضوره اجتماعات اليوم بدلا عنه فهو بالتأكيد لن يمر بشركته اليوم .....
بمجرد سماع صوته على الهاتف صړخ عز قائلا دا سليم يا طنط سليم اهو كويس
وبيكلمنى
أسرعت والدة سليم والجميع ناحية عز وتناولت الهاتف وردت بلهفة سليم سليم أنت كويس يا بنى ورنا كويسة أنتوا فين قلقتنونا عليكم
سليم بنبرة ضيق ليه حد قالك أن ابنك تاه بتدورى عليه 
ليناوله عامل الكافيتريا كوب القهوة البلاستيكى الساخن ويحمله سليم بين يديه ويكمل هاتفه ...
والدته يا بنى بعد الولد الزفت دا اللى الأمن مسكوه امبارح وكان مصر يتخانق معاك والأمن كلمك كتير وأنت مبتردش بس الحمد لله الولد المچنون دا مأذاش حد واتقبض عليه
سليم بتعجب وقلق ماما اهدى كدا وفهمينى ولد مين وخناق مين أنت بتتكلمى عن إى
والدته عن الولد الدكتور اللى جه بالليل يتخانق معاك الدكتور بتاع رنا فى الجامعة وعد عرفته لما اټخانق مع السكيورتى بالليل وكلمونا يسألوا عنك واحنا شفناه من البلكونة الظاهر مچنون فضل للصبح وبعدين طلبناله البوليس واتقبض عليه
لم يعى إلا ويده تقبض بقوة على كوب القهوة البلاستيكى الساخن حتى انسكبت القهوة الساخنة على كفه وكور الكوب بيده ولم يبالى لسخونة القهوة فلهيب قلبه وغضبه بات أقوى
ال.... جنى على نفسه وكمان بيتجرأ ويجى لغاية بيتى وفر عليا كنت لسه هدور عليه وأغلق الهاتف مع والدته بعد أن أخبرها بتعرض رنا لحاډث البارحة وبوجودها بالمشفى الأن واتجه ناحية قسم الشرطة حيث أودع وليد ....
الفصل الرابع والعشرين
من الصعب الاختيار بين الحب والكرامة والأصعب أن تكون مجبرا على التنازل عن احدهما
من المؤلم أن تمر عليك لحظة تتمنى التخلص فيها من ذاكراتك وأن تكتشف بعد فوات الأوان أنك مدرج لديهم في قائمة الأغبياء
أعطيتها قلبي وحبي وعطفي لكنها أضاعت كل شيء فسألت نفسي أين ذلك الحب فأجابتني بأنه في عالم الضياع ........
عشقتها ....بلى عشقتها لحد الجنون ....لم أرى امراءة تعادلها جمالا تعادلها براءة لم تتحدانى امراءة من قبل ....امتلكت تلابيب قلبى وعقلى ......عشقت رائحة ياسمينها ........عشقت السلاسل الذهبية المنسدلة بحرية خلف ظهرها .... أعشقك حوريتى ولن أدعك تذهبى مهما كلفنى الأمر حتى إن اضطررت للقسۏة عليك وإيلامك فتركى لك لا محالة ....
لن ادع ذلك اللعېن يعبث بعقلك أكثر سأنهى الأمر
كان سليم يقود سيارته باتجاه قسم الشرطة حيث محتجز وليد ....
يتحدث فى خلجات ذاته ويتوعد بالٹأر من وليد ذلك المتحدى الخفى له سالب قلب حبيبته وزوجته ......
فى المشفى
شاردة حزينة تشرد بذاكرتها
لطفولة بائسة ......تشرد بعيدا منذ ما يزيد عن العشرون عاما .....
تلهو بغرفتها الوردية بدمياتها المفضلات ....مجدله شعرها بفستان زهرى بوردات كبيرة باللون النبيذى تلهو باستمتاع وسط دمياتها عندما قاطعها صوت شجار والديها المعتاد .....
اطلت برأسها من باب غرفتها لترى شجارهما اليومى ....
والدة رنا طبعا يا استاذ ما أنت مش بتحس بتيجى
البيت متأخر ولا همك إن فى زوجة وبنتك مستنينك
والد رنا مش هنخلص من زن كل ليلة دى
والدة رنا لا مش هتخلص غير لما أعرف بتروح فين كل ليلة حتى يوم اجازتك برضو بتخرج بقالك عالحال دا سنة ليه كدا أنا مزعلاك فى إى علشان تسيبنى كدا وتخرج من البيت وتتأخر برا
والد رنا سعاد اهدى أنا بجد بقيت بكره البيت بسبب زنك دا
سعاد طب ما سألتش نفسك ليه ليه أنا بتخانق معاك كل يوم أنا عايزاك تحس بيا حس إن فى ست فى البيت مستنياك ليها طلبات نفسها تسمع كلمة حلوة منك
والد رنا أوووف دى بقيت عيشة تقصر العمر تعرفى لولا البنت اللى جوا دى كنت طلقتك من زمان وارتاحت من زنك
سعاد بجد أنت راجل ....ومعندكش ډم أنا كل ما أشوف أختى وجوزها وحبهم لبعض بتحسر على نفسى
والد رنا قبل ما تقارنى حياتنا بحياة أختك وجوزها المليونير قارنى نفسك بيها الأول شوفى هى هادية ازاى وبتفهم مش زيك زن زن زن لو ملقتيش حد تتخانقى معاه هتتخانقى مع نفسك
تدلف غرفتها كعادتها بعد يأسها من إنهاء مشاجرة والديها العقيمة وتجلس على سجادتها الوبرية تعود لرص دمياتها بعد انكسار شعلة المرح بقلبها حتى وإن اعتادت على شجار والديها فقلبها الصغير يتألم من رؤية خلاف والديها على خلاف صديقات دراستها ......
ليأتيها ذكرى طلاق والديها والتى لم تعرف سببا واضحا لها لليوم
يومها رأت دمعات والدها لأول مرة جلس على ركبتيه ونظر بعينيها مودعا سامحينى يا رنوشتى بابا بيحبك بس اللى بيحصل دا ڠصب عنه متصدقيش لما يقولولك بابا مش بيحبك وسابك وراح مع مراته وولاده التانيين بابا بيحبك ومستحيل ينساك وهجى أشوفك على طول ....
..........................................
وصل سليم بسيارته لمركز الشرطة وصف سيارته ...ودلف مركز الشرطة
وتقابل مع رئيس المباحث فنحن بزمن السلطة والجاه تذلل الصعاب ...
تحدث قليلا مع رئيس النيابة المرحب جيدا بقدوم وريث أل الألفى ورجل الأعمال المعروف سليم الألفى فتبادل أطراف الحديث قليلا حتى دخل سليم فى صلب الموضوع أنا قالولى إن فى ولد كان عايز يقابلنى بالليل وأنا مكنتش موجود وهو اټخانق مع السيكيورتى وجيتوا قبضتوا عليه
رئيس المباحث ايوا يا سليم بيه ومتقلقش احنا علمناه الأدب ومتلقح فى الزنزانة من امبارح ولو حضرتك حابب يأنسنا فترة مفيش مانع رغم انه رسمى معلهوش حاجة وكمان طلع دكتور فى
الجامعة يعنى باشارة منك نطلعه أو نسيبه يشرفنا فترة
سليم نافثا سيجارته مخرجا ضبابة كبيرة أمامه لا طلعوه
رئيس المباحث تأمر يا سليم بيه بس إى قصته الولد دا وليه كان عايز يتخانق مع سيادتك
سليم وهو يطفأ سيجارته بالمطفأة على مكتب رئيس المباحث ويتناول علبة سجائرة ومفاتيحه واقفا اللوء فؤاد بيسلم عليك وأنا هشيد بمجهودك معايا واستقبالك الرائع دا يا سيادة المقدم ويهم بالذهاب فيتوقف فجأة قبل أن يخرج من الباب ومتنساش خرج الولد اللى فى الحجز أنا عايزة برا القسم النهارده وأشار بالسلام بيده وخرج من مكتب رئيس المباحث ومن قسم الشرطة ودلف سيارته وانطلق .......
..........................................
عندما دلفت والدتها وخالتها وعز ووعد وياسمين عليها الغرفة
والدة رنا بصوت باكى بنتى
حبيبتى أنت كويسة
فتحت رنا عينيها على صوت والدتها وأجابت
بنعم
تبادل الجميع التحية مع رنا وتمنياتهم بشفاءها العاجل ولم يخلو كلامهم من السؤال عما حدث وقد ملت من الحديث والضوضاء المزعجة ...
.........................................
كعصفورى كناريا عشاق يجلس حازم بمقابلة شاهندا يتحدثان فى أى الكافيهات .....
ودا يا سيدى كل اللى إن شاء الله هنعمله ....لتلاحظ شروده ونظرته المطولة بابتسامة عاشق عليها فتخجل قائلة هتفضل مسبلى كدا كتير 
حازم طب اعمل إى قمر هتبقى مراتى بعد أيام تفتكرى فى سعادة ممكن أكون فيها أكتر من كدا ....
بس أنا
مش فاهم ليه رافضة نعمل فرح فى بنت مبتحلمش باليوم دا تتزف بفستانها الأبيض
لتدمع فدأة وتتبدل ملامحها للعبوس أديك قلت بنت وأنا مش بنت يا حازم قوام نسيت اللى حصلى
شاهندا مكفكفة دموعها حازم فكر تانى علشان متندمش بكرا هتندم
حازم أنا هبقى ندمان فعلا لو سبت قمر بشعر منككوش زيك
شاهندا بس يا حازم بقى أنا بحبه كنيش الحرية حلوة
حازم ما أنا عملت حسابى واشترتلك هدية جوازنا دستة فراشى شعر
شوشو ههههههههههههههههههههههههههههههه
قرر حازم وشاهندا بعد إصرار شاهندا على إلغاء فكرة الزفاف واستبدالها بشهر عسل برحلة نيلية رائعة من القاهرة لأسوان مارين بالأقصر لمدة أسبوع كامل ....
..........................................
وصل سليم لشقته القديمة وكره القديم اغتسل وأبدل ملابسه ....
تناول هاتفه الموضوع على الشاحن وتحدث بلهجة أمرة مع رجلا ما الليلة سمعت هستناك تبشرنى الليلة ..لا متموتهوش لسه حسابه مخلصش عايزنى أموته كدا بالساهل ....لسه حسابه طويل معايا ....عايز تدوله قرصة ودن .... وابقى بلغوا سلامى ...وقله دا جزاة اللى يقرب من حاجة سليم الألفى ......
وصل سليم المشفى بعد أقل من ساعتين من تركه لرنا صباحا ....
دلف الغرفة وجد الجميع بالغرفة رمقها بنظرة غاضبة ممزوجة بالقلق عليها فاطمئن قلبه عليها عندما أشاحت ببصرها پغضب بعيدا عنه فتيقن بأنها بخير فقد أقلقه شرودها الطويل صباحا ....ولم يبح بكلمة واحدة من شجارهما أمس
تذكر عز فحدث سليم بصوت مسموع عملت إى فى
القسم شفته الولد اللى اټهجم على بيتكم بالليل
سليم وينظر ناحيتها متقلقش أخد جزاته وبزيادة كمان
وعد إى إى عملت فيه إى عملت فى وليد إى قصدى الدكتور وليد ....
لتنتبه رنا من كلمة وليد فترتجف ړعبا عليه وتنظر صوب سليم فيزأر كأسد يدافع عن أنثاه .....قلت أخد جزاته ....
والدة سليم يا بنى وإى المشكلة أصلا هو ليه الولد دا كان بيدور عليك وجاى يتخانق
سليم بلهجة ساخرة أصلى أخدت حاجة منه ومش هرجعهاله ولو على موتى ......
كانت تستمع عاجزة عن الرد أو حتى السؤال عن حبيبها الأوحد
.............................
مرت أيام وأيام وتلاها ستة أشهر .......
رنا تجرأت أخيرا وخرجت من منزل سليم بلا عودة سكنت مع والدتها ورفضت كل الإغراءات للعودة له رغم إلحاح والدتها المتكرر ولكن الذئب لم يهدأ بعد فوضع حراسة على البناية التى تسكن بها خالتها والتى تعود فى الأساس له ولعائلته حتى يضمن عدم دخول أى فرد غير مرحب به لزيارة زوجته .....
شاهندا وحازم يسكنا مع كمال يعيشان بسعادة ينتظرا مولدهما الأول ....
أما الأخران عمرو وناردين فالليلة هى الليلة الكبرى .....
الفصل الخامس والعشرون
العشق همس خفى بين القلوب
إن أعظم قصص الحب كانت تبدأ بشكل بسيط ثم تتحول إلى مد عڼيف يجتاح كل مايجد أمامه وإننا لانستطيع أن نصنع حبا حقيقيا ولولمدة دقيقة بشكل إجباري حتى لو استعنا بكافة إمكانيات الحياة
هكذا يدخل الحب قلوبنا ويوجه بوصلة حياتنا إلى اتجاه عاطفي لإنسان واحد أن يخرج كما ونعجز أن نخرجه من صدورنا ولو للحظة واحدة 
منذ عدة أشهر .....
بعد عدة ساعات تم الإفراج عن وليد بضمان محل إقامته
فتح هاتفه بعد أن أعاده القسم له عقب الإفراج عنه وجد عشرات المكالمات من والدته فهاتفها ليطمئنها
وليد صباح الخير يا ست الكل
والدته پبكاء وليد ابنى كنت فين من امبارح بالليل وتليفونك مقفول قلقت عليك أوى حتى أصحابك كلمتهم وميعرفوش عنك حاجة
وليد اطمنى يا ماما أنا كويس لما أرجع البيت هحكيلك سلام دلوقتى هوقف تاكسى
والدته تاكسى ليه تاكسى فين عربيتك 
وليد ما أنا هوقف تاكسى يوصلنى للمكان اللى فيه عربيتى وبعدين خلاص بقى يا ماما هحكيلك كل حاجة لما أرجع البيت
والدته سلام يا بنى ربنا يرجعك ليا بالسلامة ....
استقل وليد سيارة أجرى لعنوان بناية سليم حيث كان يصف سيارته قبل القبض عليه وليته لم يفعل .....
ترجل من سيارة الأجرة واتجه صوب سيارته المصفوفة بعيدا نسبيا عن بناية أل الألفى
توقف على جانب الطريق يطالع البناية العالية وقلبه معلق فبداخل تلك البناية الشاهقة تقطن فراشته کسيرة الجناح
اشتعلت النيران بقلبه فهم بالاقتراب ولكنه تراجع فى أخر وهلة متذكرا كلام ضابط الشرطة بعد قرار الإفراج عنه يا بنى أنت مش قد بيت الألفى ابعد عن طريقهم أنت راجل دكتور فى الجامعة ولو خاېف على وظيفتك ابعد ابعد على قد ما تقدر عم طريق سليم الألفى ....
صعد بسيارته وانطلق باتجاه منزله ....
سيارتان تتبعاه حتى لاحظهما وليد فى مرأة السيارة فقد مر ما يزيد عن النصف ساعة والسيارتان تتبع خطاه جيدا ...تيقن بأنهما لا يريدا الخير ومن المؤكد أنهما رجال سليم الألفى حاول الهروب بسيارته فى الشوارع الجانبية فكان يتبعاه حتى تمكن من إكام خناق عليه ليقف بسيارته وبالفعل نجحوا وأنهالوا عليه بالضړب المپرح حتى أفقدوه وعيه تماما تاركينإيه غرقا ډم ..
نقل وليد للمشفى بردود وكدمات بجميع أجزاء جسده وكسر لساقه وبده اليمنى ......
الواقع ............
العشق هو اللعبة الوحيدة التي يشترك فيها اثنان ويكسبان فيها معا أو يخسران معا
يطالع هيئته فى المراة ...يعدل من وضع البابيون الأحمرويتأكد من وضع شعر شاكرا حلاقه الله ينور خلتنى عريس على حق
ليجيبه الحلاق بشكر كبير ....وينصرف من غرفة عمروالتى حجزها بالفندق المقام فيه حفل الزفاف .....ليأتيه صوت صديقه الصدوق سليم الألفى من خلفه ...صبرت ونلت يا عمرو
عمرو عينك يا صاحبى حرام عليك خمس كدا أصلا أمها مش طايقانة لدلوقتى وقلبى حاسس هتيجى النهارده فى كتب الكتاب وتقول لا ونيموه تمشى ورا أمها عارفها
سليم بهمس يا ريت التانية تسمع كلام أمها كان زمانى عايش فى الجنة دلوقتى
ليلحظه عمرو فيقترب ويربت على كتفه قائلا روق يا سولم روق الليلة فرصتك أنا أكدت على ناردين تخليها تيجى الفرح ووعدتها هتيجى ودى فرصتك اتكلم معاها بهدوء وجرب تانى يمكن المرة دى توافق وترجعلك
سليم رنا بقت عنادية ودماغها ج....مكنتش كدا كانت ملاك بيمشى عالأرض قطة مغمضة ولما فتحت اتجرأت عليا أنا ومش راضية ترجع البيت ست شهور عالحال دا
عمرو بالهدوء والتفاهم أنا كنت زيك وأنت شفت بنفسك خسړت ناردين سنتين بس بالصبر رجعتلى والليلة ليلتى هههههه
سليم بتهكم يا سلام وأنا هصبر سنتين لما الهانم دماغها تلين
عمرو ويعيد النظر بالمرأة ليتأكد من هيئته عادلأ من وضع البيبيون برقبته مرة أخرى اللى بيصبر بينول يا صاحبى ....اصبر تنول ....
ترتدى فستان شيفون سهرة باللون الأرجوانى
يزينه حزام باللون الفضى الؤلؤى فى الوسط يضفى على فستانها لمسة جمالية والحجاب يزين وجهها الجميل الصافى تضع حمرة خفيفة
تم نسخ الرابط