رواية حكاية كاملة


بسعادة فى السما
كنت صوتى لما مكنش ليا صوت
كنت عينى لما كنت يائسة ومش شايفة جمال الحياة
شكرا لكل الاوقات التى وقفت فيها جنبى
..
شكرا لكل الفرح اللى دخلته لقلبى ...
شكرا لكل الصدق اللى ورتنهونى ...
شكرا إنك دخلت حياتى ...
شكرا دى كلمة قليلة جدا قصاد اللى أنا حاسه بيه ناحيتك دلوقتى
بحبك الان وغدا وفى كل الاوقات ..
كان ينظر لرسالتها النصية على شاشة هاتفه ومشاعر السعادة تغمره ....
كان حازم الشاب المكافح اليتيم الأبوين أو بالمعنى الأصح الشاب اللقيط يكافح ويسارع الساعات والأيام لتجهيز مسكن الزوجية ورفض بشكل قاطع مساعدة كمال له متعللا أنا راجل ولما اكون بيتى يبقى من عرق جبينى ......
إ لى الإنسانة التى أحببتها حبا لا يوصف..إلى من تربعت في قلبي وجعلت حبها وساما على صدري..إلى منتعيش ليلي ونهاري فى أحلامي..إلى من نقشتها الأقدار في قلبي وحفرت اسمها في عقلي وعروقي..إلى من تهواها الروح والجسد وإليها تركن الآهات والوئام..إلى من قضيت معها أسعد لحظات حياتي..إليك يا من تغار منها الشمس والقمر وكل البشر إليك يا أغلى من عمري. أهديك قلبي وحبي وعمري لقد أصبحت كل شي في حياتي. أنت دمعتي وبسمة حياتي أنت نبض قلبي أحلامي وآمالي أنت حبي الأول والأخير. لأجلك أطرح العالم جانبا فقلبي لن يضم إلا حبك وصدري لن يضم إلا شوقك وحنانك. أقسم أنني لا ولن أقدر على أن أشعر وأعيش إذا كانت الحياة خالية منك.
كانت تلك الرد من حازم على رسالة شاهندا
...... ما بين النصيب والقدر هناك مقپرة دفنت فيها نصف مشاعر البشر مر أكثر من أسبوع ولم تمر على جامعتها فقد كان على علم بجدولها الدراسى ...كان يراقبها من بعيد ...لا يتأمل شئ فقط يكحل عينيه برؤية فراشته ....حبيبة الماضى واليوم وغدا
كان القلق رفيقه طيلة أسبوع عدم ذهابها للجامعة ....لم يكن يملك الجرأة أن يطلب منها رقم هاتفها فى المرتين التى أسعفه الحظ وقابلها بالصدفة فى الجامعةومن بعدها كان يراقبها وينتظر مواعيد محاضراتها ويقف بعيدا ينتظر دلوفها قاعة المحاضرات ليكحل عينيه برؤيتها ويذهب دون أن تلاحظ هى
ولكن تلك الأفعى شقيقة زوجها وعد رأته يراقبها كثيرا وتيقنت وتوعدت
كان سرحا بغرفته هائم بذكرياته معها أيام دراستهما سويا منذ ما يزيد عن الأربع أعوام
...................................
حان الموعد المنتظر ارتدى حلته الرسميه ورابطة عنقه الحمراء وعطره الفواح يملأ المكان
يرفع راحتى يده داعيا يا رب عدى الليلة دى على خير ومامسكش أمها أخنقها
يفتح باب غرفة ابنه ويطل برأسه والسعادة تغمره ها يا عريس خلصت لبس يالا اتأخرنا أوى على الناس ويكمل بمزاح ولا غيرت رأيك
ومعدتش عايز تخطبها
عمرو ويستدار ناحية والده قاطبا جبينه يبقى عڈاب سنتين وبعدها بتقولى أغير رأيى
والده طب يالا لاحسن بتأخيرنا اللى حضرتك السبب فيه تغير هى رأيها
عمرو مازحا دا كنت دبحتها
والده ويشير له بالعجلة طب يالا يا عم العريس أخلص يالا اتأخرنا على الناس
..........................................
تقف أمام سراحتها وبجوارها ابنة خالها قمر
يا نيمو طالعة زى القمر فى الميكب والفستان تحفة إلا بالحق يا ناردين أنتى ما حكتليش ازاى خالتى وافقة أنك ترجعى لعمرو تانى دى كانت بتقول لو رجعتله لا هى تبقى بنتها ولا هتدخلك بيت
ناردين واستدارت جالسة على طرف فراشها أنا هحكيلك اللى حصل.........
قبل يومين.....
على جثتى يا بنت بطنى ترجعيله تانى
ناردين يا ماما يا حبيبتى مش أنتى يهمك بنتك الوحيدة تبقى سعيدة وأنا سعادتى مع عمرو
منى
ما هو علشان أنتى بنتى أنا بقولك عمرو مينفعكيش عصبيته وغيرته وجنونه هيضيعوكى يا بنتى
ناردين دا كان زمان يا ست الكل عمرو فهم وعرف إنه لو رجع عمرو القديم هسيبه وعمرى ما هرجع ناردين المنكسرة اللى كل همها رضاه عنها
منى أه وكدا اقنعتينى يعنى
ناردين بصوت دافئ حزين تنظر فى عينى والدتها مباشرو وتغرغر عيناها بالدموع بحبه يا ماما حتى بعد ما كسرنى بكلامه زمان حاولت كتير أدوس على قلبى وأنساه بس صعب أنا من صغرى معرفتش غيره مش متخيله أكون لرجل غيره هحس نفسى خاېنة لو اتجوزت غيره هو أه مچنون بس بيحبنى وأكبر دليل صبره عليا سنتين رغم انه مكن شفى أمل خالص نرجع لبعض بس صبر وكافح علشان يرجعلى ماما أرجوكى وتهرب دمعاتها وتشهق ماما أنا بحبه من قلبى
لتقاطعها ناردين اللى بيحب مبيأذيش
لتبتعد منى قليلا وتجلس ظهرها للخلف تعرفى يا بنت بطنى لو يوم بكاكى هموته أنا مقدرش أشوف بنتى پتنهار تانى أنا ما صدقت ربنا استجاب لدعواتى وطلعتى من محنتك الاولانية مقدرش أشوفك بتتكسرى تانى
ناردين بابتسامة يعنى حضرتك موافقة يا ماما
منى وتلوى فمها أأأأأأأأأأأ خلاص قليله يجى يتنيل يخطبك من تانى بس هراقبه ولو عرفت أنه بيكدب ومتغيريش هطرده من البيت ومعتيش تجيبى سيرته تانى
يرى شاشة هاتفه تنير باسمها فيضغط مسرعا زر الإيجاب قائلا أهلا ببنت عدوتى أهلا
ناردين باستنكار بلاش يا مورى
عمرو لا أمك عدوتى وكمان تقدرى تقولى ضرتى
ناردين ههههههههههههههههه
عمرو بتضحكى يا بنت منى وماله اضحكى أقول إى فى اللى هى السبب فى حيرتى وعذابى
ناردين بصوت ضاحك وإن قلتلك إنها موافقة
عمرو بتعجب وصوت متقطع ها موا ..موافقة بجد مامتك وافقت
ناردين ضاحكة أ ماما وافقت أننا نتجوز
عمرو قافزا من مكانه فى الهواء فرحا حبيبتى أمك دى طول عمرها حبيبتى
ناردين هههه ما من شوية كانت ضرتك
عمرو أنا قلت ضرتى دى طنط منى حبيبة هارتى من جوا
ناردين يا عينى يا عينى
عمرو بحبها علشان جابت أحلى نيمو أم ولادى الجايين
ناردين هههههه كلم باباك يكلم بابا واتفقوا على معاد
عمرو أكيد هكلمه دلوقتى ويكون فى
علمك مفيش خطوبة
تانى جواز على طول شقتنا جاهزة يا نيمو مستنياكى تنوريها
الواقع
ميار ألف مبروك يا نيمو وربنا يستر أنا خاېفة من عمتى الليلة لو عمرو عمل حاجة معجبتهاش مش بعيد تلغى كل حاجة
ناردين هههههههههههه ماما قادرة وتعملها ربنا يستر بس أنا نبهت عليه قلتله خليك هادئ ومتردش على استفزازات ماما خالص
يدلف عمرو ووالديه منزل والد ناردين ويستقبلهما محمد بابتسامة واسعة وترحاب كبير
يجلس الجميع فى الصالون وتدلف منى مرحبة بوالدة عمرو ووالده وتصافحه وهى ترمقه بنظرة أرعبته وشعر بالتوتر نوعا ما ربنا يستر دى بتبصلى بغيظ ربنا يستر منك يا منى عمرو محدثا ذاته
تتبادل الأسرتان أطراف الحديث قليلا فتدلف عليهم ناردين وتحمل بيدها ضيافة لعمرو وأسرته
كانت خطبة عائلية بسيطة فقد مر عليهما سنوات خطبة ثلاث قبل فسخ خطبتهما قبل عاميين
اتفق والد عمرو ووالد ناردين على تزويج عمرو ونارين بعد شهر من اليوم فاعترضت والدتها وجادلت حتى وصلت لثلاث شهور واتفق الجميع على إقامة حفل الزفاف بعد ثلاث أشهر من ليلتهما تلك
..........................................
طرق خفيف بالباب فيفيق سليم من شروده على صوت طرق الباب
يقم بتكاسل من مجلسه الذى لازمه منذ ساعات
فتح الباب فكانت والدته
دلفت معاتبة كدا بردو يعنى ولا بتسأل بقالك يومين ولا كأنى أمك وقافل تليفونك كمان
سليم ماما تعالى ادخلى
لاحظت والدته مدى الشحوب والهم الجلى
على تقاسيم وجهه فبادرت بعطف أموى قائلة وهى تدلف خلف مالك يا بنى أنت تعبان
سليم وهو يعيد الجلوس على الأريكة لا مش تعبان بس مجهد شوية منمتش من امبارح
تجلس والدته بجواره وليه منممتش من امبارح ورنا فين أنا بقالى كام يوم مبشوفهاش خالص كلمتها امبارح قالتلى أنها كويسة وهتعدى عليا ومجتش
سليم نايمة فوق
تنظر والدته بساعة يدها معلقة نايمة ودلوقتى دى الساعة لسه يدوب تسعة ليكون وابتسمت بفرحة قائلة لتكون حامل ونومها الكتير من الحمل
فابتسم ابتسامة باهتة رافعا نصف ثغره ساخرا حامل لا متقلقيش بنت أختك مش حامل
والدته وأنت إى اللى عرفك دى أكيد حامل مفيش ست تنام دا كله اللى لو كانت حامل أنا كل ما أكلمها تقولى إنها نايمة خدها للدكتور واطمنوا وفرحونى بقى أنا ھموت من الانتظار مش مصدقة أمتى يجى حفيد عيلة الألفى
يشرد بعيدا
غير مبالى لكلمات والدته فهو لم يقترب من زوجته مطلقا
..........................................
تمر الأيام متوالية ثقيلة وقد استسلمت رنا للأمر الواقع وذات مساء كانت رنا بضيافة خالتها تطوق الأسرة مائدة العشاء سليم ووالدته وزوجته رنا وشقيقته وعد الصغرى وشقيقته الكبرى ياسمين وزوجها عز الدين الأفعى الأخر ......
عندما دفعت الأفعى وعد سمها قائلة أه صحيح افتكرت يا رنوش دكتور وليد النهارده شافنى وقالى ليه مبتجيش محاضراتك وكمان مش بتردى عليه فون هو قلقان عليكى أوى
الفصل الثاني والعشرون
يرتكب المنتقم نفس الخطيئة التى ينتقم لأجلها ..........
تمر الأيام متوالية ثقيلة وقد استسلمت رنا للأمر الواقع وذات مساء كانت رنا بضيافة خالتها تطوق الأسرة مائدة العشاء سليم ووالدته وزوجته رنا وشقيقته وعد الصغرى وشقيقته الكبرى ياسمين وزوجها عز الدين الأفعى الأخر ......
عندما دفعت الأفعى وعد سمها قائلة أه صحيح افتكرت يا رنوش دكتور وليد النهارده شافنى وقالى ليه مبتجيش محاضراتك وكمان مش بتردى عليه فون هو قلقان عليكى أوى .....
تسارع أنفاسها وخفقات قلبها المتسارعة كعداء جرى يسمعها المجاور لها نظرتها الجاحظة وقوع
الشوكة من يدها دب الذعر بأوصال رنا بعد كلمة الأفعى وعد وتلعثمت صامتة
على النقيض تماما مما توقعت وعد لم يرجف جفن لسليم فقط توقف عن الطعام متناولا بكل هدوء كوب الماتء ارتشف بضع قطرات ماء وأعاد الكوب مكانه قائلا بكل هدوء ظاهرى عكس المبطن الله يسلمه أه حكتلى رنا عنه الدكتور دا أنا مراتى بتحكيلى كل شئ هو انسان كويس بيساعدها فى الدراسات اللى بتعملها .....
فرغت وعد فاهها من جملة أخيها ونظرت رنا باتجاهه بړعب أكبر محاولة التذكر حدثته عن وليد متى وأين لم أجرأ يوما عن التحدث بهذا الشأن ليغير سليم مجرى الحديث كليا موجها الحديث لشقيقته الكبرى ياسمين إى يا ياسو مبتكليش ليه شايفك نحفتى جامد إى عز قافل عليكى التلاجة ولا إى ....
لتضحك ياسمين ووالدته على عكس الثلاث الأخر وعد المغتاظة بشدة من ردة فعل أخيها فقد توقعت جن جنونه وأذيته لرنا بشدة وتلك الأفعى الأخر عز الذى سبق ورأى صور رنا مع رجلا ما فمن المؤكد أن الرجل الموجودة بالصور مع رنا هو ذلك الوليد ولكن ما أثار غيظه أكثر ردة فعل سليم الهادئة للغاية على عكس علمه بسليم وطباعه العصبية والسيئة دوما بخلاف غيرته المفرطة بكل ما يتعلق برنا
أما تلك البائسة رنا نظرت بړعب وما زالت يداها ترتجفان ذعرا وازدات ارتباكا بعد جملة سليم تلك ترى ماذا يدبر لى ابن الألفى ...لا اعتقد أن الأمر سيمر مرور الكرام .....
يكور قبضة يده ويضربها بقوة فوق مكتبه الخشبى إنت بتقولى
إى 
فتاة ما على الهاتف زى ما بقولك يا دكتور هى اللى قالتلى أقولك وأنها ڠصب عنها مش قادرة تيجى الجامعة جوزها راجل عصبى جدا دا أخر مرة راحت الجامعة واتأخرت ضربها جامد وأنا بنفسى شفتها كان شكلها يصعب على الواحد بجدوشها وارم حاجة صعبة أوى
بغيظ مكتوم ورغبة كبيرة فى إنقاذها أنت معاكى رقمها
الفتاة بلاش يا دكتور ليأذيها جوزها المچنون دا تانى بلاش هيأذيها صدقنى دا حابسها مش بيخليها تخرج أبدا
وليد باصرار معلش أنا
لازم اطمن عليها بنفسى ادينى الرقم وأملته رقم هاتف رنا .........
أغلق الهاتف وأرسلت رسالة للأفعى صديقتها باتمامها المهمة فابتسمت وعد عند قراءة رسالة صديقتها حتى بانت نواجزها فعلقت والدتها ضحكينا معاكى يا دودو شفت إى فى الفون ضحكك
وعد بانتباه ها ..زلا لا دى صاحبتى بتقولى إن امتحان بكرا اتأجل وأنا مبسوطة يالا تصبحوا على خير يا جماعة ...ونظرت رسالة لشقيقها بمغزى فقالت تصبح على خير يا سولم ابقى خد بالك من رنوش وأصحابها كمان وتركتهم ودلفت غرفتها
ابتسم عز من جملة وعد فهو على يقين بكذب سليم وأنه لا يدرى عن ذلك الرجل شئ وإنما يدبر لأمر ما ..وتلك غايته أن ينشغل سليم بمشاكله ويبتعد مجددا عن الشركات ليعبث هو بها كيفما يشاء
ككوب ثلج بارد رده فعله تلك الليلة لم يعلق مطلقا بسوء ولم يكن يبادلها النظرة مطلقا فتيقنت بأن العاصفة على وشك الهبوب قريبا ....
..........................................
استأذن أيضا عز وزوجته ياسمين وصغيرته وعادا لمنزلهما .......
فى سيارة عز
عز بابتسامة خبيثة ياسو
ياسمين نعم يا حياتى
عز أنت لاحظتى اللى أنا لاحظتو واحما عالسفرة الليلة
ياسمين ببلاهة لا أنت لاحظت إى فى حاجة معجبتك شفى الأكل
عز يلوى فمه أكل إى بس أنت لاحظتى كلام وعد عن استاذ رنا مرات سليم وردة فعل سليم أخوكى كانت ازاى
ياسمين وقد تذكرت أخيرا تصدق صحيح أنا اتوقعت سليم هيقلب السفرة على رنا وعلى وعد كمان بس دا كان هادى أوى
عز بخبث تفتكرى هيجن عليهم بعد ما نمشى
ياسمين لو لموضوع هو ميعرفش بيه وكان بيقول كدا قدامنا بس يبقى بكرا عزا المسكينة رنا
عز بابتسامة خبيثة مسكينة والله مراتى اللى مسكينة ههههههههههه
..........................................
فى منزل والدة سليم
ما زال قابعا على الأريكة بعد ذهاب شقيقته وزوجها ودلوف شقيقته وعد غرفتها يشرد بعيدا بدون أى معالم تظهر ڠضب أو فرح لا معالم مطلقا سوى الوجوم....
لاحظت والدته وجومه فجلست بجواره قائلا مالك يا بنى أنت تعبان أنا شيفاك دبلان كدا ووشك أصفر
ينهض من مكانه ولم يعطى والدته المجال لتعلق أكثر فقال ارهاق شغل يا ست الكل هنام وارتاح يالا تصبحى على خير ونهض عن الأريكة واقفا أمام المقعد الشارده عليه رنا عابسة تعبث بخاتم زفافها منه الذى تضعه مجبرة إن أتت لزيارة والدته .......
لم تنتبه له فنبهتها والدته قائلا بمزح إى يا رنوش هتسيبى جوزك يروح ينام وحده ولا إى روحى ارتاحى يا بنتى أنت كمان واعملى حسابك بكرا أنا هاخدك للدكتور أنا مش مطمنة لنومك الكتير ليكون فى نونة ....ههههه
ابتسمت ابتسامة باهتة ولم تعلق فأمر ما يرعبها ويربكها ولم تكن بمزاج مزح خالتها وانسحبت من مقعدها خلفه لمنزلهما .....
لسه پتخاف م الفراق لو تيجي سيرتي .. لو شوفت عيني پتبكي هتدمع عنيك يعني صوتي بيوحشك لو شوفت
صورتي .. بتحس بيا حبيبي لما بحس بيك
يطالع بورتريه صورتها التى سبق ورسمها لها يحادث ذاته والقلق عليها ېقتله يرد سماع صوتها ولو لمرة واحدة ويطمئن أنها بخير وما زاد رغبته
فى الاطمئنان عليها كلمات صديقتها التى هاتفته منذ قليل بخفقات قلب قلق حزين تقتله اللهفة لسماع صوتها والاطمئنان
كيف لفراشتى
تم نسخ الرابط