رواية حكاية كاملة
المحتويات
باحتقار وڠضب مكتوم والړعب يعتلى تقاسيم وجهها ايوا بس أنا
لتعيد الممرضة مدام رنا الألفى
سليم ايوا يالا قومى
دلفت غرفة الكشف تقدم قدم وتؤخر الأخرى
جلست على مقعد أمام مكتب الطبيبة وجلس هو على المقعد الأخر
لتبتسم الطبيبة قائلة أهلا مدام رنا
رنا لا أنا مش ليقاطعها سليم معلش يا دكتورة أصل مراتى خاېفة من الكشف ومتوترة
الطبيبة بابتسامة باهتة وتعيد النظر لرنا بتشكى من إيه يا مدام
ليجيب هو بصراحة يا دكتورة أنا جايب مراتى وعايز
ثم يبتلع ريقه ويزفر نفس طويل قائلا عايز اعملها كشف عذرية
لتنظر له الطبيبة بتعجب ولا تعلق
الطبيبة اتفضلى على سرير الكشف
بعدها بدقائق تخرج الطبيبة وتزيح الستائر التى تعزل سرير الكشف عن مكتبها قائلة قومى يا أنسة رنا
ليبتسم وتعتلى الابتسامة ثغره أنسة الحمد لله
فتنظر له الطبيبة باحتقار ونظرات باهتة قائلة متقلقش مراتك قصدى الأنسة رنا زى الفل
تنهض عن السرير وهى تشعر بقمة الذعر والاھانة والاحتقار لسليم
غادرا العيادة
في سيارة سليم
سليم بفرحة عارمة كنت متأكد إن حبيبتى أنضف بنت عرفتها
رنا وترمقه بنظرات ڼارية
سليم لتهدئة الأجواء حبيبتى متزعليش منى على اللى عملته بس أنا شكاك وكدا ارتحت
في المشفى
بصړاخ ونحيب بابا هااااااااااا بابا يا حازم فيقترب منها ويجلسها على فراشها اهدى اهدى إن شاء الله هيبقى كويس
شاهندا أنا السبب أنا أنا لازم أموت
حازم بأسى اهدى اهدى واللى عمل فيكى كدا والله ما هسيبهم
شاهندا پذعر تنظر لعينى حازم كمن
تستنجد به حازم أنا خاېفة
شاهندا أنت ذنبك إيه تفضل جنبى أنا ماليش غير بابا
حازم بحزن أنا كمان ماليش غيركم
شاهندا لو بابا جراله حاجة أنا ھموت نفسى
حازم بعد الشړ عنك وعنه كابتن كمال هيبقى كويس صدقينى
شاهندا ويزداد نحيبها وتدير وجهها للناحية الأخرى
عاين الأطباء كمال پصدمة قوية كادت تودى بحياته لولا العناية اللالهية والتدخل الطبى الفورى
في منزل رنا
والدة سليم يبقى اتفقنا الفرح الخميس الجاى بان الله
سليم حجز القاعة وشقتهم جاهزة من بدرى
والدة رنا وتطلق زغروطة لوووووووووووووووووووووووووولى
لتفزع رنا وتعود من شرودها ماما أنت بتزغرطى ليه
سليم ساخرا عشان فرحنا الخميس الجاى يا عروسة
رنا بفزع إيه لا لا أنا لسه مش جاهزة خلينا نأجله كمان شويه
سليم إيه اللى يتأجل دا أنتى فوق السبع مرات تأجليه ولولا تأجيلك دا كان زمان مخلفين كمان مش متجوزين وبس
رنا ايوا بس أنا لتتدخل والدة سليم رنا حبيبتى تعالى معايا البلكونة عايزاكى في موضوع
رنا بارتياب تخرج للشرفة وسط نظراته الواجمة ناحيتها
والدة سليم يا بنتى أنا خالتك قوليلى ليه بتأجلى كل مرة الفرح
رنا بارتباك وتوتر خالتى مش اللى جه في بالك بس أنا بخاف من سليم مش عارفة لما يتقفل علينا باب واحد هيعمل فيا إيه
والدة سليم ضاحكة حتى بدت نواجزها هههههههههه يا بت مټخافيش السبع مبياكلش مراته وبعدين ابنى لازم يتلم ويتجوز بقى وطول ما أنت بتأجلى الجواز هيفضل صايع اخلصوا بقى واتجوزوا
رنا ايوا يا خالتى بس أنا لتقاطعها بلا أنا بلا أنت مبروك يا رنووش وتدلف قائلة لشقيقتها وسليم مبروك العروسة موافقة
يا دوب تنزلوا بكرا تلفوا عالفستان
سليم ويتفحصها پغضب ممزوج بالسخرية لرنا الدالفة خلف والدته طبعا بكرا هعدى عليكى عشان ننزل نشترى الفستان
مرت عدة أيام وتحسنت حالة كمال الصحية وسمح له بمغادرة المشفى وعاد لمنزله
قابعة حبيسة غرفتها منذ عودتها من المشفى بعين حزينة دامعة تنظر من خلف نافذتها الزجاجية شاردة تحدث ذاتها
في ليلة من الليالي الحزينة وفي ركن من أركان غرفتي المظلمة مسكت قلمي
لتستمتع لطرقات خفيفة على باب غرفتها فتنتبه وتمسح عنها عبراتها
وتتحرك باتجاه الباب وتفتح فترى والدها
شاهندا باستحياء وحزن بابا
كمال يالا يا بنتى جهزت العشا
شاهندا يا بابا حضرتك لسه تعبان كنت نادتنى وأنا جهزتهولك
كمال يا بنتى أنت ربنا يعينك حبيبة بابا أنا عارف المصېبة اللى بقينا فيها بعد فترتجف وتذعر ليكمل والدها بس أنا راجل مؤمن وعارف إن دا قضاء وقدر مالناش دخل بيه وبعدين حازم متابع مع الشرطة وحالف ما هيسيبهم اللى عملوا فيكى كدا
شاهندا وتذكرت حازم فمنذ حادثتها وأصبحت تتجنبه وتبتعد عن حبه الذى يحتل قلبها متعللة وما ذنب حازم ان يعشقنى وأنا أصبحت لا أصلح للزواج من الأفضل ان يكرهنى وأن احتفظ بحبه الأول والأخير بقلبى إذا قررت يوما أن تترك حبيبا فلا تترك له چرحا فمن أعطانا قلبا لا يستحق أبدا منا أن نغرس فيه سهما أو نترك له لحظة ألم تشقيه وما أجمل أن تبقى بيننا لحظات الزمن الجميل
كمال يالا يا بنتى سرحانة في إيه
شاهندا مستسلمة وخرجت مع والدها وجلست على مقعد أمام مائدة الطعام
عقب انتهاء زفاف سليم ورنا
في أحد أجنحة فنادق الخمس نجوم
مبروك يا عرسان تقولها والدة رنا ويعتلى ثغرها ابتسامة واسعة
وتقول والدة سليم ألف مبروك يا ولاد احنا هنسلم عليكم من دلوقتى طيارتكم الساعة ستة ومش هنلحق نسلم عليكم بس لازم أول ما توصلوا شرم تكلمونا تطمنونا عليكم
سليم اكيد يالا بقى اتفضلوا من غير مطرود ولا هتأنسونا كتير
لتتضاحك الأم والخالة ويذهبان مغادرتان الفندق لمنزل كل منهما
يفتح الباب ويدلف بغرور ورغبة قائلا ادخلى يا عروستى الليلة ليلتك يا رنووش
تخجل من كلماته فتطأطأ رأسها خجلا وتقدم قدم وتؤخر الأخرى وتدلف
ترفع نظراتها وتتأمل الغرفة فسليم حجزبالفندق جناح متكامل لقضاء ليلتهما الأولى
وتبتسم بعذوبة و خجل و حياء قائلة حلو الجناح عجبنى
ليرمقها بنظرات متفحصة وأنا عاجبنى الفستان
فرفعها على حين غرة ودار بها الغرفة بأكملها وهى بين خجل وفرحة تجتاح قلبها هههههههههه نزلنى هتوقعنى نزلنى يا سليم هتوقعنى حتى
يسقطا من الدوار والضحكات !
كانت الغرفة هادئه و شمعتان صغيرتان تضيئانها الموكيت غامق اللون
و الستائر داكنة و هي كالجوهرة اللامعة رائحة عطرها الهاديء يزيد الغرفة خصوصية
و بلا أي مقدمات أمسك بيديها ولاحظ
رجفة أصابعها
و يداها كلتاهما ترجفان فقبل أصابع يديها اصبع أصبع
ووضع عيناه في عينيها فيرى العينان الساحرتان و عليها غطاء من دموع وخجل
أخذ هذا الموقفقرابة خمس دقائق و صمت
و لغة عيون متبادلة بين رغبة وشوق منه وخجل وارتياب ورهبة منها
فتفحصها وتفحص تقاسيم فستانها الذى يزيدها جمالا و روعة وقبل جبينها و يداه تضغطان على خصلات الشعر الملامسه لأذنيها فأغمضت عيناها و أخذ نفس عميق و قبلها لمدة دقيقة على الجبين
لتبعد يده عنها فجأة وتنتفض قائلة أنت هتعمل إيه يا سليم
سليم وقد تفهم رعبها متقلقيش دى حاجة بسيطة أوى
رنا وتبدلت معالمها للڠضب العارم والاحتقار ليه أنت فاكر نفسك هتلمسنى
سليم بعينان جاحظتان وسخرية وابتسامة سخيفة لا هحكيلك حدوتة
رنا بكبرياء وتحدى أنت بتحلم يا
سليم رنا حبيبتى مټخافيش دى حاجة عادية أنت بس خاېفة عشان المرة الأولى وهو يغمز لها بعيناه بكرا تتعودى يا عروسة
لتقهقه ڠضبا وسخرية تؤتؤ أنت بتحلم أنت لا هتلمسنى دلوقتى ولا بعدين يا سليم يا ألفى
ليغضب ويقترب منها أنت في حاجة مخبياها على
رنا هكون مخبية إيه مش الدكتورة قدامك قالتلك إنى فيرجن
أنت اتأكدت إنى شريفة بس أنا متأكدة إنك وأنا مش أول واحدة وأنا قرفانة منك ومش هسمحلك تلمسنى غير على جثتى
سليم بتحدى ممزوج بالڠضب الله الله القطة المغمضة فتحت وبقت بتعرف تتكلم
رنا تربيتك يا سليم
سليم بتحدى وهو يقترب منها ويضع كفه على وجنتيها ويعتصرهما بقوة ويرفع عيناها لمستواه بس مش أنا اللى واحدة ترفضنى
رنا بس أنا برفضك يا سليم ومش عايزاك لو عندك ډم وبتحس متقربليش
بتحدى وڠضب عارم ويجز على أسنانه فاكرة كلامك دا هيمنعنى عنك
رنا لا مش هيمنعك عشان أنت حيوان فيباغتها بكف أوقعها أرضا حتى أدمى فمها
بتحدى وكبرياء منعت عبراتها وحبستها بقوة ونظرت له بتحدى بالظبط أنت كدا بتثبتلى إن رأى فيك صح مش انسان حيوان
لينزل لمستواها ويمسك بأطراف شعرها غاضبا بقى أنت مش عايزانى ههههههه نسيتى يا بت أنت مين وأنا مين
رنا مټألمة من جذبه لشعرها لا منسيتش انا رنا الهبلة الطيبة وأنت سليم زير النسا الصايع
فيعيد ضربها عدة مرات حتى فقدت وعيها ويتركها واقعة
أرضا مغشيا عليها
پغضب عارم ينهض ويفتح الشرفة ويزفر ضيقا وڠضبا بت ال
أوووووووف أنا سليم أخرتها واحدة بنت ترفضنى وتشبهنى بالحيوانات
كانا على مائدة العشاء
تعبث بطبقها لم تتناول منه شيئا ووالدها ينظر لها بأسى وحزن ېقتله عليها ولا يدرى كيف سيواجه ما تعانيه ابنته خاصة بانطوائها وعزلتها منذ الحاډث حتى صديقاتها قاطعتهن ولا تخرج من غرفتها سوى لتتناول بعض اللقيمات بعد إلحاح والدها عليها وتعود بعدها تقبع بغرفتها حزينة يائسة
ليستمعا لطرقات على الباب
فيقول كمال دا أكيد حازم قالى انه جاى بالليل
شاهندا بارتباك بابا أنا داخلة لو سألك عنى قوله إنى نايمة
كمال متعجبا وحزينا براحتك يا بنتى
فتهرول لغرفتها مسرعة وتوصد الباب خلفها
يتجه كمال ناحية باب منزل ويفتح لحازم
حازم مساء الخير يا كابتن
كمال مساء الخير يا بنى اتفضل
يدلف حازم منزل كمال على أمل أن يراها فقد اشتاق لها للغاية فمنذ خروجها من المشفى ويتمنى رؤيتها ولا يتمكن
جلس حازم مع كمال بغرفة الاستقبال
كمال تشرب إيه يا حازم
حازم لا مفيش داعى يا كابتن تتعب نفسك
كمال ولا تعب ولا حاجة هقوم أعمل شاى ليا وليك
حازم ليه وشاهندا فين
كمال بحزن قافلة على نفسها ويتركه ويتجه ناحية المطبخ لإعداد أقداح الشاى
الفصل التاسع ....
كانت بغرفتها مستلقية تتذكر زفاف صديقتها وصديقه تذكرته وتذكرت وسامته ليلته عندما اقترب منها على حين غرة قائلا قمر
ناردين پغضب مكتوم عمرو ابعد عنى أحسنلك ومتكلمنيش
عمرو ضحكا لا أنا واقف هنا بحرس أملاكى
ناردين ساخرة نعم أملاكك ليه يا عمرو بيه هى القاعة دى بتاعتك
عمرو لا بس أنت أملاكى وطالعة قمر الليلة فواقف بحرسك
ناردين عمرو أنت مچنون مش كدا
عمرو بغمزة من عينيه أه مچنون بحب القمر
ناردين بضيق لو ناسى هفكرك أنا مبقتش خطيبتك أنسى وأبعد عن طريقى كدا ...
وتركته وذهبت حيث صديقاتها الفتيات
لتقف بجوار احدى الصديقات والتى ما إن تراها حتى تقول ...
ناردى فين شوشو مشفتهاش خالص
ناردين شوشو سافرت هى وباباها فترة وأنا زعلت منها دى حتى مودعتناش ولا قالت لنا فجأة بعتت رسالة قالت أنها بتودعنا وسافرت هى وباباها
أنا شكيت أنها
الواقع ....
حتى بعد ما مرت به من ألم وصعوبات معه إلا أنها تستمتع بدور المتمردة وتعشق نظرات الغيرة عليها بعينيه
فها قد حققت ما تمنته ......... ولكن عقلها يأبى الاستسلام والعودة له ......
.........................................
في غرفة سليم ورنا بالفندق ........
كان ثائر غاضب هائج المزاج بشرفة غرفته ينفث سجائره بشراهة غير مبالى بوقوعها أرضا .....
مرت عليها دقائق متثاقلة وهى بوقوعها أرضا مغشيا عليها
فتحت عيناها الدامعتين بوهن شديد
جالت بعينيها المكان ببطء فتذكرت ما حدث منذ دقائق ليست بالبعيدة فدب الذعر بأوصالها ونظرت بړعب لذاتها وفستانها فقد اعتقدت الأسوأ ولكنها شكرت ربها عندما وجدت فستانها وملابسها كما هى ....
بوهن وضعف شديدين من أثار ضرباته على وجهها نهضت مستندة على طرف الفراش
جالت الغرفة بعينيها فرأت الشرفة مفتوحة فتيقنت من وجوده بالداخل فازداد رعبها
قررت أن تنجو بنفسها من براثينه فخطت خطواتها نحو باب الغرفة ولكن لحظها العاثر
تعثرت بفستانها بالمقعد فاصدرت ضوضاء فانتبه هو
بداخل الشرفة كان غاضب يزفر دخان سجائره غاضبا ناقما عليها عندما استمع لصوت ضوضاء
ألقى مسرعة سيجارته ودلف مسرعا فوجدها تهم بفتح باب الغرفة
فهرول ناحيتها وجذبها بقوة من معصمها ناهرا على فين يا مدام
بړعب يفتك بأوصالها منه وجسد يرتعب من أنفاسه الحارة الغاضبة التى تلفح بوجهها
رنا پذعر أنا ..... أنا همشى
سليم يعتصر بكفه وجنتيها ويرفعها لمستوى نظره فيرى الذعر الجلى على تقاسيم وجهها منه فقال ساخرا رايحة بسهولة كدا هتروحى بعد ما سكتينى على قفايا عادى كدا بتقولى هروح
رنا سليم أنا قلتلك مش عايزاك
ليزداد اعتصار كفه الغاضب لوجنتيها متخلقتش لسه اللى تقول لسليم الألفى مش عايزاك أنا مفيش واحدة تسيبنى أنا اللى أرمى وأسيب
رنا طب اعتبر نفسك رمتنى وطلقنى
سليم أطلقك كدا مرة واحدة أطلقك إيه يا رنوشتى الضړب أثر على دماغك ولا إيه مين دا اللى هيطلقك لا يا رنوشتى أنتى دخلتى بمزاجك عرين سليم الألفى ومش هتخرجى منه غير بمزاجى أنا سامعاه دا إذا خرجتى أصلا .....
رنا سليم انا غلطت لما وافقت وسبتهم يتحكموا فيا ويجبرونى اتجوزك بس دى غلطة احنا ممكن نصلحها دلوقتى وكل واحد يروح لحاله
سليم ساخرا أه ولما ترجعى لأمك هتقوليلها إيه ابن أختك معرفش
رنا ............
سليم أنا موافق أطلقك بس بمزاجى وقت ما هشبع منك هطلقك يا رنوشتى قبل كدا متحلميش
رنا ويزداد رعبها يعنى إيه تشبع منى
سليم ويضع يده الأخرى عليها يعنى أشبع من أملاكى يا زوجتى العزيزة
رنا والله لو عملت كدا لأقتل نفسى
سليم هههههههههههههههههههه طفلة طول عمرى بقول أنك هبلة وطفلة حتى في تمردك طفلة ههههههههههه
ليفلت قبضته عنها ناهرا غورى غيرى هدومك طيارتنا بعد ساعة ونص من دلوقتى
رنا لا مش هسافر معاك أنا هرجع لماما
سليم أمك ههههههههه بجد ضحكتينى أمك خالتى دى ما صدقت تخلص منك وترميكى ليا فرصة بقى قالت جحا أولى بفلوس طوره
أمك لو فعلا پتخاف على مصلحتك كانت جوزتك ليا
سهامه اخترقت قلبها مباشرة فما يقذفها به حقيقى فوالدتها باعتها لزير نساء ثرى حتى وإن كان ابن شقيقتها .......
وقفت جاحظة حزينة لدقائق شاردة بجبروت والدتها وقررت ....
اتصل على خدمة الغرف ونقلت الحقائب لسيارة استأجرها وأنهى إجراءات خروجه من الفندق في طريقه للمطار وهى قابعة بصمت لا تعلق ولا ينطق فاهها بأى كلمة ....
في الصباح في احدى العيادات النفسية.......
بارتياب وتوتر تدلف العيادة بعد اقتراح والدها عليها الأمر لتخرج من
تتأمل الوجوه لبرهة من الزمن تتفحص الملامح التى تختفى معظمها
متابعة القراءة