رواية حكاية كاملة
المحتويات
بنات اشمعنا ناردين بنتى يعنى كانت البنات خلصت ملقاش غيرها يعاكسوها ...
منى بريبة وضيق مكتوم من كلمات منى الچارحة اسمعينى بس الولاد بيحبوا بعضهم وأنا جاية أشوف رأيك وأبو عمرو هيكلم محمد جوزك اننا حابين نخطب ناردين لعمرو رسمى
منى ولم تظهر أى رد فعل لتكمل نادية انا جيت أقولك يا ريت متقسيش على نيمو تانى أنا بعتبرها بنتى وقريبا مرات ابنى مكانش في داعى انك تضربيها وتبهدليها هى ما أجرمتش عشان تعملى فيها كدا
منى بضيق .......بنتى وبربيها
نادية هى فين حابة أشوفها واطمن عليها
منى بضيق ناردين نامت من بدرى
نادية بإحراج بجد ااااااااه طيب استأذن أنا وابقى سلميلى عليها لما تصحى
منى وهى تزم شفتيها ضيقا إن شاء الله
غادرت نادية لمنزلها وما إن رأها تدلف حتى هرول ناحيتها ها يا ماما حصل إيه
نادية طب استريح من طلعة السلم الأول وبعدين احكيلك
عمرو بلهفة ماما اخلصى شفتيها عاملة ايه امها الحيوانة دى عملت فيها ايه شفتيها هى كويسة
نادية لا مشفتهاش أمها قالتلى نايمة
عمرو بضيق وڠضب مكتوم أأأخ منها الست دى في واحدة ټضرب بنتها كدا
وترك والدته واتجه للشرفة لعلها تفتح شرفتها ويطمئن عليها بعد شجارها مع والدتها والتى سمع بها الجيران جميعا ....
كانت قابعة بغرفتها تبكى بحرارة من صڤعة والدتها لها لأول مرة ....
رن هاتفها عدة مرات حتى قررت أخيرا أن تجيب ....
بصمت فتحت الهاتف ووضعت أذنها عليه ولم تتفوه بكلمة ...
عمرو بقلق نيمو أنت كويسة
بشهقات متتالية .......
عمرو حبيبتى خلاص عشان خاطرى بطلى عياط
ناردين ........
عمرو بإلحاح افتحى الشباك عايز اطمن عليكى
ناردين بصوت متحشرش باكى لا مش دلوقتى أنا مش قادرة أتكلم دلوقتى بعدين يا عمرو
عمرو محاولا تهدئتها طب وحياة مورى لتفتحى الشباك ...
ناردين بابتسامة باهتة عمرو لا مش هقدر سيبنى دلوقتى بعدين هكلمك
عمرو طب يا رب أموت لو مفتحتيش الشباك دلوقتى ...يالا يا مزتى وحياة مورى عندك ....حابب اطمن عليكى ...
ناردين باستسلام نهضت من فراشها وتناولت منديلا لتجفف عنها دمعاتها نظرت بالمرأة فرأت وجهها متورما من كثرة البكاء ومن صڤعات والدتها وفتحت نافذتها لتراه أمامها بشرفته ..
رأها ولأول مرة باكية بعيون منتفخة ووجه محمر من كثرة البكاء ..
عمرو جاتها قطع ايدها منى دى ...
ناردين بس بقى دى أمى متدعييش عليها ...
عمرو أمك دى مدت إيدها على حبيبتى والله لولا عيب لأروح أتخانق معاها دلوقتى ...
ناردين طب اسكت هى أصلا مش طايقاك خالص ولو شافتك قدامها هت...
عمرو هتعمل إيه يعنى
ناردين بابتسامة ساخرة بلاش لتزعل ..
عمرو أيوا كدا والنبى تبسم يا قمرى ...
ناردين بابتسامة خفيفة اضحك اضحك ما هو مش أنت اللى تروقت من شوية
عمرو بمزح ليه هى أمك أيدها تقيلة أوى
ناردين وتضع يدها على وجنتها أوى أوى
عمرو معلش يا قلبى بكرا تبقى خطيبتى وخلى مخلوق يقرب منك ...
لتبتسم له ابتسامة عشق ساحرة ..
...................................
في منزل رنا مساء ...
يقف خارج منزل رنا وبيده
باقة زهور اشترتها والدته وأعطته له بعد إلحاح كبير منها وبيده الأخرى يحمل علبه بها قالب حلوى ...
بتأفف ينظر لوالدته ما ترنى الجرس ولا هنفضل واقفين كدا كتير ...
والدة سليم طب مش لما تفرد وشك الأول ...
سليم پغضب وضيق مكتوم ماما رنى الجرس بدل ما والله أرجع وأغير رأيى ..
لتطرق الأم باب منزل أختها ....
من داخل المنزل
تجرى ناحية غرفة ابنتها وتدلفها بلهفة ها جهزتى خالتك وسليم بيرنوا الجرس لتصعق من رؤية ابنتها ...
لتجحظ عينيها پغضب وتقترب من ابنتها الممدة بفراشها
رنا ماما أنا مش عايزة أتجوز سليم .... ماما دا بتاع بنات وصايع وأنت عارفة كدا كويس ...
والدة رنا طب قومى أحسنلك ألبسى خلينى أروح أفتحلهم الباب بقالهم ساعة بيرنوا الجرس أخلصى قومى
لتستسلم للأمر الواقع وتنهض لتبدل ملابسها ...
خارج المنزل
سليم محدثا والدته يالا بينا باينلهم مش جوا الحمد لله
والدة سليم بخفوت وصوت غاضب اخرس بلا نمشى خالتك جوا أنا لسه مكلماها
سليم بخفوت وهو يلوى فمه طبعا هتلاقى فين عريس لقطة زيى لبنتها الهبلة ...
والدة رنا طب وليه التعب دا يا ابنى ..
سليم بغيظ مكتوم ولا كتير ولا حاجة دى حاجة بسيطة ليكى وللجاموسة أأأأأأأأأ قصدى العروسة ...
يدلف ووالدته المنزل ويجلسا يتجاذبان اطراف الحديث مع خالته التى تنتظر خروج ابنتها عليهم بفارغ الصبر لتمر حوالى ربع ساعة فتقول والدة سليم أمال رنا فين ولا بتدلل علينا
سليم محدثا ذاته جتها قطيعة يكش تولع البعيدة ...
لتخرج عليهما رنا بجمالها الساحر
رنا فتاة شقراء ممشوقة القوام كانت ترتدى ليلتها فستان باللون البيج وحجابها يزين وجهها ...
لم يعرها اهتمام فقد رأى وعاشر من أجمل منها وأكثر إثارة ...
جلست بجوار خالتها شاردة حزينة بعالم أخر حتى أنها لم تستمع عما يتحدثوا غير كلمة والدتها رنا بنقرأ الفاتحة ها ..
استسلمت للأمر الواقع وقريت فاتحتها على زير النساء سليم وليتها تمردت ليلتها ...
..................................
وتمضى عدة أيام على ناردين وعمرو ويتقدم لخطبتها بشكل رسمى ...
رفضت والدتها وبشكل قاطع موضوع خطبتها من عمرو فبرأى منى عمرو شاب مستهتر ولعوب لا يصلح زوج لابنتها ...
فاقترحت ناردين على عمرو أن يفاتح خالها أحمد بموضوعهما فخالها أقرب شخص لوالدتها ويستطيع إقناعها ....
وافق الخال أحمد على مقابلة عمرو وسماعه ..
...........................
في أحد المقاهى بعينان صغيرتان يحدق بعمرو القابع بخجل كتلميذ بامتحان
لينطق أحمد أخيرا قربت منها ...
عمرو بتوتر ملحوظ يتناول منديلا يخرجه من جيبه ويمسح قطرات العرق المتصببة عنه ويجيب بتردد وريبة قصدك إيه يا عمى مش فاهم قصدك
أحمد يعنى قربت من خدها .... لمست ايدها ... فهمنى
ليفهم عمرو مغزى كلام الخال
ويجيب بثقة وثبات بعد أن يريح ظهره على المقعد وينظر بعين ثابتة ناحية الخال المراقب لتعابير وجه عمرو جيدا ... ناردين حبيبتى واللى يحب ميأذيش وأنا مستنى الحلال ولو كنت بضحك عليها مكنتش عملت المستحيل عشان أخطبها ونتجوز كنت أخدت غرضى منها ورميتها ....والفرصة كانت قدامى كتير بس أنا عاشق والعاشق ميأذيش حبيبته
نيمو أنا بخاف عليها حتى من نفسى ....
أحمد وهو يراقب ردود أفعال عمرو قبل كلماته أنت إيه اللى حببك في ناردين على حد علمى أنت مهندس ووحيد أبوك ومستقبلك قدامك اشمعنى ناردين ما البنات كتير ...
عمرو معرفش بس أنا من صغرى بشوف نيرمين بتاعتى أنا مش متخيل نفسى مع حد غيرها ولا هسمح لحد يأخدها غيرى
أحمد بابتسامة ساخرة إيه يعنى بتهددنا لو جوزناها لحد غيرك
ليصمت عمرو ....
ليلتها وعد أحمد عمرو بأن يقنع أخته منى أن توافق على خطبة ابنتها ناردين من عمرو ...
ويتقدم عمرو بشكل رسمى لناردين وأجلت الخطبة حتى تخرجها من الجامعة ....
يوم خطبة ناردين وعمرو قبل خمس سنوات ....
في صالون التجميل ....
ناردين بقلق يا لهوى يا رتنى ما سمعت كلامك يا سها الفستان عريان أوى دا عمرو ممكن يقتلنى ....
سها قريبة عمرو يا بت ولا يهمك يعنى هتعملى خطوبة كل يوم وبعدين دا أنتى طالعة مزة
وصل لصالون التجميل وخرجت هى وما إن رأها حتى تبدلت
اقترب منها وبحزم وغيرة واضحة ووجه مقتضب حدثها بخفوت هى
الهانم هتروح القاعة كدا
ناردين بتردد وقلق وړعب من نظراته وعيونها الجاحظة أصلى أصل....
ليرتفع صوته عليها أنت اتجننتى عايزانى أخدك الفرح لأصحابى يتفرجوا عليكي ...إيه اللى أنت لابساه دا
والد عمرو ابنى مچنون أقول إيه
أخلص يالا الزفة مستنياكم ...ويبتسم لناردين ابتسامة أبوية ساحرة ..
خرجا وهو يلف معصمه حول معصمهما وما إن رأها أصدقائه حتى انبهروا بجمالها فتغزل صديقه مجدى بها وواوووووو إيه القمر دا يا بختك يا عمرو ....
لينظر له عمرو بتوعد وڠضب ...
وصلا القاعة
ودلفا العروسان وهى تتأبط حول ذراعه ...
وكثر القيل والقال بين المدعوات فمنهن من انبهرت بجمالها ومنهن من سخرت من وزنها ومنهن من لام عمرو على خطبتها ....
كانت محط للأنظار من الرجال والنساء ...
كان الڠضب سيد الموقف لديه يرى العيون تأكلها ...
فناردين خرجت جميلة للغاية ليلة خطبتهما ولكن ذلك الغيور حتى من ذاته عليها لم يتقبل ذلك الوضع فخلع عنه سترته وألبسها إياها ليمنع العيون عن أملاكه الشخصية كما يعتقد ....
ومنعها حتى من النهوض من مكانها من نظرات أصدقائه عليها وتفحص العيون بها .........
الواقع ....
لتكمل ناردين بخواطرها ....
ليلتها برغم ضيقى من غيرته إلا أنى شعرت بالأمان كان لأول مرة يقترب منى ونرقص سويا قبل رأسى قائلا أعشقكى ....
كل ما تمنيته ليلتها أن نظل سويا لأخر وهلة بحياتنا ....
تمر السنوات القليلة بنا بين غيرة وشك وڠضب وحنو
كان تجهيز مسكن الزوجية شاق علينا ....
فعمرو لم يتقبل مساعدة والديه أراد أن نبنى سويا عشنا بأيدنا ....
كان عمرو بتلك السنوات الأمر الناهى بى لا أجرأ على مخالفته كلمته أمرة ونافذة على لا تصادقى لا تخرجى لا تعملى
ظل الاكتئاب بالتدريج رفيقى وما يصبرنى عشقه وعشقى له
فازداد وژنى وشحبت بشرتى لا أعلم لم كان يحدث كل ذلك ....هل هى الفرحة واطمئنانى أنه سيكون لى أم قهره وكبته لى
حتى جاء اليوم المشئوم ليلة عيد ميلاد عمرو ....
......................
الفصل الثالث
منذ ما يقارب العاميين ....
يهاتفها والهاتف قيد الانتظار ...
يغل الډم بعروقه ويثور فيستمر بالاتصال حتى تجيب أخيرا ..
سليم بلهجة أمرة وغاضبة كنت بتكلمى مين
رنا بكلم ناردين ...
سليم أنا مش مليون مرة أقولك ملقيش فونك انتظار
رنا بطيبة طب اعمل إيه
سليم ماشى حسابك معايا بعدين اخلصى انزلى أنا تحت ...
رنا مودعة والدتها في طريقها برفقة سليم لحفلة عمرو ...
والدة رنا رنا مش هنبه عليك تانى تخلصوا الحفلة يوصلك البيت على طول ... مفيش مرواح معاه لأى مكان سامعاه ...
رنا ماما على فكرة أنت تقريبا كل ما أخرج معاه تقولى الكلمتين دول
والدة رنا وهفضل أقولهم لغاية ما تتجوزوا
رنا يعنى عارفة انه صايع وممكن ېغدر بيا ...
والدة رنا لا هو بيحبك مش هيأذيكى
لتزم رنا شفتيها ضيقا واستنكارا من أفعال والدتها وأقوالها المتناقضة وتخرج لملاقاته ....
أسفل بناية رنا
سليم وهو يتفحص هيئتها سنة عشان تنزلى
رنا مساء الخير
سليم بضيق وهو يشير على ملبسها إيه اللى أنت لابساه دا
رنا ماله ما هو حلو
سليم لا مش حلو دا ضيق أوى وأنا قلتلك كتير محبكيش تلبسى ضيق إيه واخدك للفرجة أنا ...
رنا يعنى إيه اطلع أغير ...
سليم بعد ما اتأخرنا يالا اطلعى وإياكى تهزرى مع حد سامعاه
لتومأ رأسها بالإيجاب وتصعد بجواره في سيارته ....
في الطريق للحفلة .....
سليم بس تعرفى رغم إن اللبس ضيق بس حلو أوى عليك
لتخجل من
ليكمل بهدوء تعرفى أنا حبيتك ليه يا رنا
رنا وهى تنظر له ........
سليم عشان أنت خجولة وبتسمعى كلامى .... أنا كان من سابع المستحيلات اتجوز واحدة بتصاحب شباب حتى لو مجرد فريندز أنا اللى استأمنها على اسمى وبيتى لازم تبقى واحدة زيك كدا خام ملهاش في أى حاجة ....
لتتجرأ ليلتها ولأول مرة تحدثه طب لما پتكره البنات اللى بتصاحب بتصاحبهم ليه
سليم بغرور عشان أنا راجل مش هضر في حاجة قبل ما أصاحبهم راجل وبعد ما صاحبتهم بردو راجل
رنا بتوتر طب وجيجى
سليم ويغضب ويقبض يده يضرب بها على المقود وإيه لازمتها السيرة دى ما كنا ماشيين كويس ......
رنا أنا بضايق من نظراتها ليك بحس أنكم مش مجرد أصحاب ..
سليم اطمنى اللى زى جيجى أخرها صحوبية مستحيل حد يبصلها كزوجة أو حبيبة
.................................
في حفلة عمرو ...
رنا خطيبة سليم تحادث ناردين فقد تعرفت عليها من خلال سليم صديق عمرو بجد المكان روعة يا نيمو كل دا عشان سى عمر و يا بخته بس يا ريت يحس ويقدر اللى بتعمليه عشانه
ناردين ببرائة أنا خطيبته وكلها كام شهر وهبقى مراته بس هى واحدة .... متستاهلش حتى إنى اتكلم عنها
رنا لا بجد على يا نيمو أنا بشوفك لما بيكون بيهزر معاها بتبقى عايزة تضربيها پالنار ....
ناردين بأسى طب أعمله إيه ما هو مش عايز يبعد عنها بيقولى صحبتى من النادى ومعرفش إيه.... كنتى عرفتى أنت تبعدى سليم عنها
رنا سليم غير عمرو أنا بټرعب من سليم مقدرش حتى أقوله أنت مصاحبة ليه تفتكرى هما أكتر من صحاب أنا شاكه وخاېفة أسأله ولم قلت لماما زعقتلى وقالتلى بطلى أوهام ...
ناردين بأسى على صديقتها فهى علمت بعلاقة سليم وجيجى من عمرو ربنا يصلحلك الحال ويبعد بنت الحړام دى عنهم ....
رنا ................... تفتكرى حتى بعد ما يتجوزونا هيبعدوا عنها ولا هتفضل صحبتهم بردو ....
ناردين وبدأت تدمع خلاص يا رنا مش عايزة أبوظله عيد ميلاده
.......................
في أحد أركان الحفلة كانت جيجى الفتاة الثرية كما يسميها أصدقائها الشباب وعلى رأسهم عمرو
تقترب من تجمع عمرو وأصدقائه وتجلس على حافة مقعده وبغرور منه كسلطان يتركها بل ويتمادى في
حديثه معها وسط ضحكاتهم السافرة كأنهم مغيبين ليسوا بوعيهم ......
.......................................
تركت صديقتها وذهبت باتجاه مجلسه فكانت الطامة .........
تقف ناردين بذهول تجحظ عيناها من منظرهما
السافرة تجلس على حافة مقعده وتمدد ساقيها فوق ساقيه وهو مستمتع بالوضع بل ويتغزل بها أيضا وسط رفاق السوء من شاكلته ...
ليلاحظ سليم صديق عمرو وخطيب رنا قدوم ناردين فيشير له بوصول ناردين
فقال عمرو بعدم مبالاة فكك يا عم منها
لم تكن قدماها تحملها خاصة بعد إھانتها العلنية
حقا تحملت منه الويلات ولكن أتصل به الدرجة بفعل ذلك أمام أصدقائه ولا يعير لوجودها بينهم أى اهتمام كادت ټنفجر بكاءا ولكنها تماسكت و..
عادت بأدراجها حيث صديقاتها الفتيات فانتبه لها وهرول خلفها وجذبها بقوة صارخا بها تعالى اقعدى جنبى .
ناردين بصوت مخټنق محاولة التماسك لا أنا هرجع اقعد مع رنا والبنات
ليجذبها بقوة وأجلسها على المقعد بجواره بعد أن نهضت عنه السافرة جيجى ....
حاولت أن تلملم شتات كرامتها المبعثرة فلم تعره اهتمام وأكملت حديثها فازداد حنقا وڠضبا كانت ليلتها متعمدة تجاهله لعله يعتذر ولكن .............
كان يهم بإطفاء شمع قالب الكيك الذى اشترته ناردين له خصيصا ...
تطوق الأصدقاء حول المائدة التى عليها القالب
اقترب من سافرته فشعرت ناردين بالإهانة للمرة الثانية على التوالى
لم يعر كلامها اهتمام وقال بأنانية بطلى غيرة فاضية واكبرى بقى أنت مش طفلة
لټطعنها كلماته تلك فتركت الحفلة وغادرت حتى أنه لم يشعر
متابعة القراءة