روايه سوما
المحتويات
كان شاهين يقف بعيدا مع احد الوزراء ومسؤل الغرفه التجارية يرحب بهم ويتحدثون بجديه فى العمل
الى ان وجدهم غير منتبهين له يحدقون على وسط الحفل
نظر حوله وجد جموع الشباب تنظر بانبهار وافتتان نظر بفضول بالتأكيد الراقصه قد بدأت فقرتها وهو أكثر من مرحب
شهق بزهول وڠضب وهو يرى صغيرته ترقص مع صديقتها والكل منبهر بها ترقص بمهارة وشقاوه غير مراعيه له ولا لحجابها ولا جمالها الغير عادي
لم تترك له اى وسيله للتفاهم مثل البشر الطبيعيين الا يكفى انه محروم بل وترقص هكذا امام الجميع كيف
لها ان تفعل ذلك
لم يتحدث لم يجادل هو فقط سحبها خلفه وملامح وجهة على تدل على الخير ابدا
اما هى تسير خلفه تتحدث پغضب شديد انت يابنى ادم انت يا بيه بص للناس الى عايشين معاك على الكوكب ماترد عليا عايزه اكمل الفرح انت يا سيدي قاطعها پغضب تخرسى خالص
تعرفى تخرسى
تحرك بسيارته فقالتايه تخرسى دى اتكلم عدل ياجدع انت مش كفاية جاررنى وراك زى الجموسه قدام الناس
شاهين پغضب شديدلا جاموسة ايه لا سمح الله ده انتى حتى فرسه خالص فرسه بترقص وسط الفرح وعيون الرجالة هتنقلع عليها ومش مراعيه اى حاجة ولا حتى وجودى ماشى انا
هوريكى
جيسيكا شاهين بقولك ايه الزم حدودك واتكلم عد قاطعها مجددا انتى الى عديتى كل الحدود وزودتيها بس بعملتك دى جبتى اخرى والله لادبك ماسمعش صوتك تسكتى خالص باللى انتى لابساه ده فستان احمر هو انتى ماتعرفيش تلبسى غير احمر ماشى ماشى يا جيسيكا
بعد مده وصل حيث قصر الحوفى واول ما توقفت السياره فتحت الباب تفر للأعلى ولكنه لحق بها على الباب وحملها على ظهره مثل شوال البطاطس
فتحت لهم الخادمه وهى تصرخ نازلنى ياشاهين هصرخ واللم عليك البيت
كله
شاهين لميهم وماله
جيسيكا يا شاهين نازلنى بدل نا راسى لتحت كده حجابى هيقع
شاهين دلوقتي افتكرتى انى لابسه حجاب اخرسى خالص
جيسيكا مش هخرس يا ماااااماااا يا جددووو
ولكنه أسرع بها ناحية جناحه فى حين بدأ الجميع يستمع لصوت صياحها وبدأوا يجتمعوا ولكنه
أغلق باب الجناح من الداخل عليهم
انزلها أرضا فقالت پغضبايه الى انت هببته ده انت اټجننت
شاهين هو انتى لسه شوفتى جنان
صدح بالخارج صوت امها تدق الباب پعنف شااااهييين افتح الززفت ده طلعلى بنتى دلوقتي انت عملت فيها ايه انت ياللى اسمك شاهين افتح الباب ده
وهو بالداخل لاي يبالى وجيسكا تقول اتفضل الباب دخ
يالا
شاهين لا عادي
انا اتعودت على صوت صريخها ومانتش خارجه من هنا ولازم تتعلمى اللادب على عملتيه ده
اما بالخارج اجتمع الكل بما فيهم سمر والجد
الحوفىفى ايه يا ناديه ايه الصړيخ ده
ناديه خلى حفيدك يطلعلى بنتى دلوقتي حالا حالا
سمر وهو شاهين هياخد بنتك جناحه ليه هو تلزيق وخلاص مش هتعرفى تلبسيه تهمه على فكره عشان تلزقبها ليه بطلو شغل الفلاحين ده
ناديهاحترمى نفسك يابت انتى انا مش عايزة اصدمك واعرفك ان قطع تكملتها صوت جيسيكا من الداخل اوعى ياشاهين انت اټجننت
تجاهلت سمر المغتاظه واخذت تدق لباب پعنف والحوفى أيضا افتح ياشاهين افتح ياولد
شاهين من الداخلمش فاتح وياريت كل واحد على اوضته ومالوش دعوة بينا
ناديهشوف البجاحه طلع البت يا شاهين والا والله انطلك من البلكونه
الحوفى وهو يدق پعنف أكبر شااااهييين قولت افتح الباب ده حاالا
فتح هو پغضب ينظر لهم پغضب شديد ايه فى ايه مافيش خصوصية في البيت ده ايه اللي بتعملوا ده
ناديه اااه يا نااارى خصوصية ايه يا بجح انت اوعى من قدامي هاتلى بنتى اوعى
سمر انتى ياست انتى بطلى تماحيك بقا ايه اللي هيدخل بنتك عند شاهين خطيبى
ناديه وهى تتقدم للداخل بت هو انتى هبله طب مش سامعه صوتها جاى على من جوا انا مش فاضيه للنفخه الكدابه الى انتى فيها دى اوعى من وشى خلينى اجيب بنتى ولكن منعها شاهين معترضامافيش خروج مش هتاخديها
ناديهبقولك ايه بقولك ايييه ده أنا مجنونه واروح فيك فى داهيه عادى
الحوفىاختشى بقا يا شاهين مافيش حساب لوقفتى ولا ايه
سمرانت مصدق الناس دى ياجدو اصلا تلاقي كل ده خطه عشان يدبسوه فى جوازه بيخططوا ويتكتكوا عشان يخلوه يتجوزها
نظر لها الجد فهى من كثرة الكبر والغرور أصبحت غبيه لا ترى الحقائق ولكن طبعا جيسيكا لن ترحمها
فقد خرجت مع والدتها تتصنع التعب والاجهاد وقالتياه ياسمر ياحبيبتى انا مش عارفة اجيبها لك ازاى بس هو الحقيقة أن خطيبك الى عمل خطط وحورات عشان يتجوزنى وشغل الحك ده هو الى بيعمله عليا عشان يقرب منى
اغمض الجد عينيه پغضب من الكل وحتى من نفسه وشاهين يقف پغضب من جيسيكا ومن ناديه وسمر جاحظه العين وباقى العائله تقف موقف المتفرج
شاهين جيسيكا
ناديه بقولك ايه مالكش دعوة بيها تانى انت سامع
شاهين إزاى ماليش دعوة دى مراتى
جيسيكا مراتك الى دافعت عنها واعلنت جوازك منها سايب الست هانم تتهمنى وانت واقف كل الى همك شكلك وازاى اقول عليك كده بس انا بقى لحد دلوقتي مش موافقه على الجوازه دى زى ماسبق وقولتلك يعنى جوازنا باطل وقريب اوى عايزه ورقة طلاقى
شاهين طلاق طلاق ايه ماسمعش الكلمه دى منك تانى انتى سامعه
جيسيكا لا مش سامعه وهتطلقنى
شاهين هو انا لحقت اتجوزك عشان اطلقك
سمر متدخلهتتطلق ايه وبتاع ايه هو انت اصلا فعلا اتجوزتها انت ازاى تعمل كده اكيد
اټجننت
شاهينالزمى حدودك يا سمررر
ايوه اتجوزتها انا مش عايز بس اوجهلك اى كلام من بدرى مراعاة لشعورك مش اكتر
سمر تبقى اټجننت في عقلك يا شاهين
شاهين اخرسى انتى اتجننتى
سمر لا مش هخرس انت اكيد جرى لعقلك حاجة لما تبقى خاطب سمر هانم وتروح تتجوز البتاعه دى يبقى جرى لعقلك حاجة
شاهين وقد نفذ صبرهلا اتجوزتها عشان بحبها سامعه سامعين كلكوا عشان بحبها
فقط قبض على يدها واخذها ودخل لغرفتهم والكل مصډوم بما فيهم هى
شاهين وهو مازال غاضب من غير كلام ربع ساعه ونكون نايمين من غير كلام ولا اسئله بدل ما افوقلك ها كل الى عايزه انى انام انام وبس
هزت رأسها بعدم استيعاب وهو يتقدم منها بهدوؤ يخلع عنها حجابها فتتساقط خصلات البندق الكثيفه على كتفها وصدرها وهو ينظر لها
بافتتان ولكن غضبه مازال موجود رغما عنه
تحرك ناحية غرفة الملابس وعاد بحقيبه لاحد المحال التجارية الشهيره ومد يده باحدى المنامات المناسبة لسنها ومقاسها وقالكنت عامل حسابي انك هتتنقلى عندى واشتريتلك كام حاجة روحى غيرى
نظر للون المنامة الملونه على شكل بطيخه تناسب سنوات عمرها بألوان زاهيه
وبعد دقائق خرجت من المرحاض ترتديها وقد زهل من روعة هيئتها تلك
الصبح هنتكلم في كل حاجه بس بجد اليوم كان طويل وكله حورات يالا ننام
دقيقة اثنان وسقط كل منهم فى نوم عميق لم يحظوا بمثله من مده
جلس عزت الحبشى مع ابنه ومروان وابنته نورا قائلا بعصبيهيعنى ايه الكلام ده ومين الى اسمه محمد ده عشان اوافق انك تتجوزيه ولا انتى بتساومينى عشان جوازتى من ناديه
نورا محمد راجل محترم وبيشتغل وعنده بيت ومرتبه كويس وممكن يعيشنا وانا ماجبتش سيرة جوازك لا الجديدة ولا القدييييم يا بابا
عزتمرتب هيعيشك نفس العيشه هنا مستحيل
نوراومين قالك اني عايزه اعيش نفس العيشه دى ده انا بهرب منها هتفضل لحد امتى فاكر ان العيشه اكل حلو ولبس جديد وفلوس في شنطتى انا لوحدي ماحدش فيكوا معايا عايزه عيله واسره ومش عايزه راجل كل يومه شغل وسفر واجتماعات وستات محمد راجل ومحترم هيبقى ليا ولولادنا وبس ده الى عايزاه وبحلم بيه ولو على الفلوس كده كده عندى يعنى وقت ما احتاجها موجوده يبقى الى ناقصنى راجل راجل بجد وانا لاقيته خلاص راجل يحبنى انا
صمت عزت لا يعلم هل معها حق ام لا ولكنه قرر مقابلة ذلك الرجل وليقرر بعدها
الټفت الى ابنه وقالوانت يابيه ست مين دى الى انت عايز تتجوزها هى البنات خلصت فى البلد عشان تاخد واحدة مطلقة ومعاها طفل كمان
مروانبابا لوسمحت انا عارف كويس انا عايز ايه وراحتى فين وياريت زى ما انا مش بتدخل فى اختياراتك الكتير والى كلها بتتطلع غلط فى الاخر انت كمان ماتدخلش فى قرارتى واختياراتى حتى لو طلعت غلط في الاخر ولو انى بأكدلك ام غرام احسن حاجة ممكن تحصلى وبعدين انت شايايفها موافقة اوى
عزتيالاسلاام وكمان طلعت مش موافقة والله عال
تنهد مروان يتذكر تهربها وابتعادها عنه وانها ان إجابة على هاتفها تجيب باقتضاب شديد الى اخر مكالمه كانت بينهم
غرام مروان لو سمحت انا مش مستحمله وماعدش عندى اى حاجة اديها لاى حد شويه الحب الى فى حياتى انا مدياهم لابنى مش عايزه أظلمك معايا
مروان ياستى انا راضى
غرام استاذ مروان لو سمحت ماتتصلش بيا تانى
مروان ليه بس
غرام انت واحد ليك نزوات وعلاقات وسمعتك ماشاءالله سابقاك لو اتعرف أن واحدة مطلقة زيى ارتبطت بيك مش هخلص من كلام الناس وان أصلا ممكن انت تكون السبب فى طلاقى ولا انى كنت على علاقة بيك قبل كده
مروان مش هسمح لحد يقول كده
غرام الكلام بييجى لحد صحابوا ويقطع
مروان وهتسيبى كلام الناس يتحكم في حياتنا ويحدد مصيرنا
غرام عشان ابنى واهلى ڠصب عني إنسانى وعيش وان شاء الله ربنا يكرمك ببنت الحلال وتكون بنت بنوت لسه وانت اول فرحتها وبختها
مروان مش هيحصل ومش هتجوز غيرك ياغرام وهتشوفى
عاد من شروده على
صوت والده يقولاعمل
حسابك بكره هنروح قصر الحوفى عشان كتب الكتاب
اماء له بهدوء وعزت يحلم بناديه وايامه القادمه معها
بسيارة وحيد كان عائد بحبيبه يوصلها للبيت بعدما ذهبت امها مع عمر واسيل وليلى
ڠضب شديد يتملكه ېصرخ بهاانا عايز أعرف ازاى تقفى تتكلمى وتضحكى مع الى اسمه صفوت بدران ده ايه اتجننتى
خلاص اسيبك دقيقتين واروح اتكلم مع امك ارجع الاقيه واقف معاكى وهاتك ياضحك
حبيبه بزهول واستغراب ايه ويا وحيد كل ده الراجل اتفاجئ بيا في الفرح واحنا ياما اتعاملنا فى شغل زيك بالظبط وهز أصلا راجل متجوز
ولكنها صدمت مت من ردهااااه زيى مالى بينا كان شغل بردو وانا كنت خاطب
صدمت بشدة وبدأت اول عيوب وحيد فى الظهور لها
الفصل السادس والعشرين
وصل عمر واسيل الى بيتهم وهى لم تنتظره إنما صعدت
سريعا لأعلى
تنهد بقوه يحاول الصبر عليها وان يكن هادئ لأقصى حد ماذا فعل هو يعني لابد وان تعتاد على عصبيته هى شئ لا ارادى لديه
فتح باب شقته ودخل حيث تجلس هى وقال احممم انا جعان
نظرت له باستهجان عمر يبدو يكابر يالكبره هو حتى لا يريد اعتذار عما فعله بأول يومين زواج لهم
نظرت له ولم تجيب فهى تعلم لقد تناولوا العشاء بفرح نيروز
زفر بضيق ماذا تريد هى وماذا تنتظر الم تلاحظ مثلا انه يريد ان يتصالحا
وهى تنظر له پغضب فهو يظن أن مجرد سحب حديث عادى معها هكذا هو التصالح من وجهة نظره
عمر اسيل ايه بكلمك على فكره
اسيلاتكلمت قولت ايه ماعلش اصلى ماخدتش بالى
عمر كماااان ماخدتيش بالك
اسيلفى ايه يا عمر عايز ايه عايز تتخانق نتخانق وماله وهو احنا من اول يوم جواز بنعمل حاجة غير الخناق والخصام وعلى اتفه الأسباب
عمر اسيل قولتلك انا عصبيتي وحشه ونبهتك
اسيلمش عصبيتك بس الى وحشه ياعمر كمان خصامك وحش يوم بليله عماله اصالح فيك زى اللى حذر منه النبي صلى الله عليه وسلم وإذا خاصم فجر انا اټصدمت فيك يا عمر
اتسعت عينية لأول مرة
يصفه شخص هكذا ولأول مرة يرى انه يحمل حقا ذلك العيب
هو حقا عندما يغضب يبتعد ولفتره ولا يلين بسهوله
عمرانا يا اسيل!
اسيلايوه الى يشوفك من برا يقول ياسلام مافيش غلطه بس الى يعاشرك يلاقيك زعلك وحش وسهل اوى تبيع انا بقيت خاېفه من الى جاى خاېفه تزعل منى على اى خڼاقه زى اى زوجين والبيوت ياما بيحصل فيها تقوم تبعد وتستغنى
فليفعل مايفعله كلمته الاخيره زلزلتها تلك الطفله التى لم تعشق ابدا
فى الحال تبدد الوجوم والڠضب واشرق وجهها متهللا كالبدر تبتسم بتفاجئ وسعادة وهو ينظر لها بفرحه قائلا على فكره احنا ماصليناش زى اى اتنين بيبدأو حياتهم مش عارف ازاى يومها نسيت ادخلى اتوضى وتعالى عشان نصلى مع بعض
اماءت له بهدوء وخجل تذهب سريعا تغير ثيابها وتتوضأ وهو كذلك
عمرهو مش بيتقلع ليه
اسيلااا انا هقلعه جوا
عمر تقلعيه جوا وانا لازمتى ايه
بس تعالي
ذهبت سريعا للداخل وهى تقول اااانا انا هقلعه انا
وقف يتمتمجرى ايه هو انا مش هدخل دنيا بقا ولا ايه لاااا ده انا قتيل الليلة دى
ذهب خلفها باصرار وتوقف وهو يراها تبحث بتوتر عن شئ وهى تقولهما قالولى البس ده ولا ده يالهوووى انا نسيت ياخيبتك يا اسيل هيتجوز عليا
مش لما اتجوزك الأول
نطرت خلفها باعين متسعه فوجدته خلفها يكملهم مين بقا دول الى كانوا بينصحوكى مش عارف ليه شامم ريحة هاجر اختى في الموضوع
اسيلاااا هو انت
عمر وهو يهز رأسه سمعتك سمعتك مين هما بقا
اسيل هاجر وحبيبه ونيروز
عمرياسلام بطرف خصلات شعرها الطويل وقالمابقول ايه انا شايف اننا طولنا فى فترة التعارف وعايزين ندخل على الليڤل الى بعده عايزين نقابل الۏحش اقدملك نفسي عمر الۏحش يا وحش انت يا خطړ
نظرت له پصدمه
وفلتت منها ضحكتها وهو يحملها قائلا مش بقولك وحش ودينى مانا سايبك النهاردة
فى مكان آخر توقفت
سياره امجد داخل قصره العملاق وهو يمسك بيد نيروز
نيروووز تبدو من الخارج لمن يراها غاضبة مغصوبه ومرغمه ولكن
لنقل الصراحه هى فتاه كأى فتاه بداخلها شخصين يتصارعان الاولى فتاه سعيدة بزفافها على من احبت وقد فعل كل تلك الافلام والمغامرات كى يصل اليها ويتزوجها بالضبط كفارس الاحلام المغوار الذى يقتحم العرس يقتنص عروسه على حصانه الابيض ويعدو بها بعيد عن الجميع اى فتاة مهما كانت عنيده وشخصية قويه ولكنها بالنهاية فتاه خلقت تعشق الدلال والاهتمام حتى لو كان بتلك الصورة
ولكن لن ننكر بداخلها فتاه اخرى مستنكره ورافضه لافعاله تلك وكيف يستخدم
نفوذه وسلطاته فى التحكم بكل شئ بإشارة صغيره من اصبعه الصغير ارسل أكرم للجيش وبعدها اقتحم البيت بيتها وتزوجها وهو يلصق بها تهمه كافيه بتشويه سمعتها وسمعة والدها وفى يوم زفافها
أفكار متناقضة وكل شيء عكس الاخر ولكن تبقى طريقته الخاطئة امام فرحتها تثير ڠضبها حقا
ترجل من سيارته واستدار يفتح الباب لها وقبل ان تطأ قدمها الأرض حملها بين ذراعيه يسير بها للداخل
وهى سعيده غاضبة مشاعر مضطربة غير محدده
فتح هو الباب فلا خدم بالداخل بعد أن أعطى لهم اليوم إجازة
وقف فى بهو القصر يبتسم بحب وبلاههنورتى بيتك يا روزا
نيروز ممكن اعرف بقا ايه اللي انت هببته النهاردة ده
نظرت بدهشه وڠضب وهى تبعد يده عنهاانت يابنى جايب البجاحه دى منين احاول انسيك ده ايه ياختى ده انا ماشوفتش كده قبل كده
عاود بمنتهى السماجه والا مبالاه يضع يده على وجنتها قائلا وانتى كنتى هتشوفى فين قبل كده هو انتى كنتى قابلتى امجد ابو حديده قبل كده انا نسخه واحده غير قابله للتغيير يا حبيبتي بس ناوى على يدك اجيب نسخ كتيره ونغزو العالم بقا
نيروزيا مزاجك وليك نفس تهزر
امجدالله
وماهزرش ليه ده الليله ليلتى
نيروزليله مين ياحبيبي
امجدشوفتى بتقولى ياحبيبى انتى من جواكى بتموتى فيا بس بتخبى عارف انا حركات البنات دى وحافظها
نيروز بصياح وتهليلايوه طبعا مانت لازم تبقى عارف وحافظ يابتاع النسوان ياسكير يا خمورجى
ينظر لها يهز رأسه ېكذب حاله هو انتى بتردحيلى وفى ليلة فرحنا يا سكير ياخمورجى والنهارده انا كان فى موخيلتى انك وتقوليلى مبروك يا بيبى وكده
سارت هى تتجه للأعلى تقولده عند الستات الى تعرفها يا بييييبى
اخذ يهز رأسه مجددا لا يستوعب ما يحدث مع ابو حديده ليله زفافه
وجدها عادت مجددا تقول بعصبيه شديدة تعالى ورينى اوضتى فى حديقة الأزهر الى انت عايش فيها دى
ابتسم مجددا وهو يسير معها يقودها لغرفتهم ولكن فاجئته وهى تقول عندما وصلوامتشكرين لخدماتك يا زوق تسبح على خير
واغلقت الباب بوجهه بقوه وهو فقط يقف يستوعب ما يحدث مع ملك النساء في يوم عرسه
اما هى بالداخل تقف بانتصار
دقائق وكانت ترتدى احد المنامات اللطيفه المريحه تفرد شعرها تستعد للنوم قريرة العين بعدما فعلته بامجد
القت الفرشاة على طاولة الزينه باهمال وفخر وشماته بما صنعته به ولكن
اتسعت عينيها وهى تغمض عينيها وتفتحهم مجددا فابتاكيد يتهيأ لها
فركت عينيها بقوه تغمض وتفتح لا لا يتهيأ لها انه خلفها يقف يعقد يديه على صدره ينظر لها بحاجب مرفوع
استدارت له باعين
متسعه تنقل نظرها بينه وبين الباب المغلق فعلا وقالت انت دخلت إزاى
ضمھا له بقوه ونفاذ صبر وهى فقط تستوعب مايحدث وهو يقول بقا كده
رغما عنها انفلتت ضحكتها فقالبس مش مشكلة وايه ده لابسه بجامه ومټعصبه اوى ده أنا شكلى اتدبست لابسه بجامه برمودا يوم فرحك يا فرحتى واخرة صبرى
نيروز بقولك ايه بقولك ايه انت كمان ه قاطعها هو يحملها يلقيها على الفراش بنفاذ صبر بت انتى بتلكى كتير وانا الصراحة راجل عملى وبحب الفعل اكتر
بالطبع ابو حديده لم يترك فرصه للتحدث او حتى الاستيعاب انما مال عليها ينفذ عملى مايقول فعلا وهو يحلق بسعادة وحبيبته الصغيره بين ذراعيه يستشعر لينها وحبها
له يتمم زواجه منها بحب وإصرار شديد
فى منزل ال مبارك بالقاهرة
جلس جاسم يستمع لليلى وهاجر بعدم رضا وهم يخبروه بخطبة سالم لها
فى
جاسمويش هالحكى يخطبها من اخوها ليش انا بعدى عايش وموجود
نظرت له هاجر ولم تكلف نفسها ان تجيب للان لا تتقبل ماحدث قديما ولا تجد له اى عذر
هاج اكثر وهو يقابل الا مبالاة من ابنته وزوجته يقول هممم سمعوا هالحكى منيح انا منى موافق ولا فى زواج الا إذا بيجى ويطلبا منى انا ابوها والا مافى خطبه ابدا
خطبه من
التفتوا خلفهم وجدوا جواد وفواز يقفون بتساؤل
نظر الام لابنتها وجاسم يغمض عينيه يزفر پغضب ماذا يفعل الان
نظر جواد بتوجس لهم وهو لا يجد رد فكرر سؤالهخطبة من ياعمى
جاسم بهدوء مستعد خطبة هاجر
تهلل وجه فواز يظن الحديث عنه فهو من سبق وخطبها منه نظر له جواد پغضب شديد يقولويش هالحكى ها الشى مستحيل يصير مستحيل
فواز وايش مشكلتك انت ها أنا بريدا وودى اتزوجا
جواد ما راح يصير ابدا فهمت ابدا
اخذوا ېصرخون على بعض وهاجر منكمشه فى والدتها تعى الى اين وصل الأمر عندما لم توقف فواز من البداية تشعر بأنها قد أخطأت بالفعل فى عدم رفض حبه الذى سبق وصرح به وقد نست كل
شئ واى منطق منذ أن قابلت ذلك الحمش خاصتها
لأول مرة تشعر بأن بها جزء سئ لا تريد مواجهة نفسها به
كل ذلك الڠضب يسيطر على الموقف بين جواد و فواز الى ان صړخ جاسمخلااااص بيكفى ويش هالى صاير الأخوة مع بعضن
تحدث فوازانا لهلأ مابعرف وين المشكله مع اخى
جاسم سمعوا انتو الاثنين هاجر انخطبت اليوم ومابدى اى نقاش
بهت وجه الاثنين بتافجئ إذا هناك شخص آخر
اكمل جواداى اليوم فى شخص اسمه سالم مصرى بيحبها وبريد يتزوجها وهى موافقه خلص الموضوع
فوازوايش هادا ياعمى انا سبق وطلبتا منك وانت ماعترضت
جوادوايش هالى صاير ومن ورا ظهرنا مين يتجرأ يقرب منها
فواز ويش معنى الى تقوله انت صمت پصدمه يستوعب واعين شقيقه التى لاتتزحزح عنها تؤكد
صړخ جاسم بقوه ونفاذ صبر وهو يراهم وقال بيكفى مابسمح للى صار انه يصير مره ثانيه مابسمح ابدا ترتيب الله هو الافضل هاجر بتتزوج هادا المصرى تعيش معه خلص الموضوع
جوادهادا الحكى مابيخصنى ولا بيصير معى انا قاطعه جاسمجوااد انتهى الموضوع مابسمح ان هاجر تصير نسخه تانية من ليلى ابدا ابدا
نظرت له ليلى بزهول قائلهقصدك ايه يا جاسم قصدك ايه
جاسم ابدا ماكنت بريد انبش بالى صار بس وكأنه الزمن رجع مره ثانيه ودك تعرفى ليش
تركتك ماتركتك بكيفي يا ليلى اخى اخى كان يعشقك ومن قبل منى اخى والد جواد
شهق الجميع بتفاجئ فاكمل هوكان يعشقك ومن قبل حتى ما اعرفك انا وهو كان معه مرض الصرع وكنا ندارى على الجميع بس من لما شافك باول يوم وصلتى فيه لارضنا مع زوجك وهو يعشقك وسكت لأنه متزوجة بس للأسف نوبات الصرع صارت تزيد ومابنعرف ليش الطبيب كان يقول انه عامل نفسى ومانا فاهمين ليش وهو يعانى وما يحكى صرت انا ادير كل شى لحتى بدا يشفى ورجع للدوام من جديد كنت انا قابتلك وعشقتك وصار الى صار معك مع زوجك وعرفت جيت على مصر بدون علم حدا
واتزوجتك ورجعت بيكى للبيت كنت انا بعيش معك اجمل ايام عمرى واخى اخى يتعذب وتزيد نوباته بعد ما رجعتله من جديد أقوى واشرس من الاول كان يتجنبنا ويتجنبك ويتجنب يتواجد بالبيت كله لكن ماقدر لو كنتى تشوفيه كنتى بتسوى اى شى اى شى ابوى حكى وياه ودو يعرف ويش بيه بعدما صار منيح انتكس من جديد وماقدر يفضلك على ابنه سوى الى سواه واتهمك انك هربتى ڠضبت وثورت منك كيف تعملى كدا وانا بعشقك بعد شهور عرفت الحقيقه من اخى لأنه كان تعب كثير واول ماقدر يحكى حكى كل شى عرفت وماقدرت اعرف ايش اسوى اخوى ولا انتى للحقيقة فضلتك انتى صرت ابحث عنك عند كل اقاربك بمصر بعدما عرفت انك برا البلاد
كأنك كنتى محذرة الكل ان ماحدا يدلني على طريقك حتى خالك دفعتلوا كتير
بس ماحكى شى
بعد سنين توفى ابى واخى اتهدورت حالته وتوفى لليوم الى جاتنى بيه خادمه كانت تعمل عندنا من سنين وحكتلى حكتلى انك كنتى حامل انجنيت اكثر حبيبتي زوجتى كانت حامل وانا ماعرفت وتركتا رجعت ابحث عنك من جديد قررت انى دور بمصر على كل الى اسمهم ليلى سعيد
بعد وقت قليل اڼصدمت لما عرفت انه تزوجتى مجدى من جديد مابتذكر انه طلقتك انا نسيت انى اتخليت عنك واتاخرت بالبحث عنك ونسيت
انى
تركتك وحيده الشئ الوحيد اللي سيطر على وقتا انو انتى اتزوجتى وانتى بعدك على ذمتى كيف حزنت فتره كبيرة وبعدا رجعت اعرف اخبارك من جديد عرفت أنه عندك ولد وبنت توأم بإسم مجدى كنت بعرف من قبل ما اتزوجك ان عندك ولد واسمه عمر بمقارنة بسيطه اتاكدت انه هى البنت بنتى انا حاولت اوصلا بالاول لكن هى ماصدقت روفضت بعثت جواد ينهى هادا الموضوع والباقي انتو بتعرفوه
كانت ليلى تستمع له تحاول استيعاب الصدمه التى هى بها كيف تخلى عنها بكل هذه السهوله وماهذه الحجج الواهيه
وقفت أمامه قائلهمن غير ولا كلمه ولا حكى كتير هو سواد الليل الى هقعده هنا والصبح هاخد بنتى ونرجع بتنا
جاسم لا لا ياليلى بعرف غلطت واتاخرت و قاطعته هذه المره هاجر وايه ها كمل هتقول ايه تصدق انا كل ده كنت بقنع نفسي ان فى سبب جامد هو الى خلاك تسبنى هو الى فرض عليك
تحكم عليا انى اتيتم بدرى لكن كنت مستسهل الى كنت متجوزها مشيت مش مهم كانت حامل وسقطت مايضرش
جاسم لا يابنتى لا والله بحثت كتير كتير ولسنين يا هاجر والموضوع ما كان هين مثل ماتحكين لا اخى وضعه كان صعب نوبات الصرع كانت تهاجمه بقوه كنا بدوامه معه اخوى القوى الشديد كان بهى الحاله قدامى الوضع كان صعب
هاجر وصعب بردوا ان ست حامل تواجه كل ده تترد من بلد جوزها تواجه المجتمع بطفل لوحدها
جاسمماكنت بعرف
هاجر على اساس كان هيفرق يالا يا امى
احنا هنمشى من هنا حالا
ليلى ببرود وهدوء لأ مش همشى بيكى فى نصاص الليالى تانى مش هبهدل نفسى وابهدلك تانى النهار له عنين الصبح نمشى يالا
ظل ينادى عليهم وهم يصعدون لاعلى لا يعيرون احد فى ذلك البيت اهتمام بعد الآن
وجواد وفواز فقط مصډومين يستوعبون ماقيل وجاسم بحسرته على مافعله
فى صباح اليوم التالى
وقفت حبيبه تمسح دموعها التى لم تتوقف منذ
الامس بقوه مصره على وضع كحل عينيها الأسود تتانق بسروال جينز وستره من الجينز أيضا تحتها توب ابيض وحذاء وحقيبه مناسبين
تممت على ما بيدها وهبطت للأسفل بخطوات قويه
وبعد نصف ساعة او اكثر كانت قد وصلت لوجهتها صرح عملاق لأول مرة تدخله
سألت الموظفين أثناء سيرها وهم يدلوها على مرادها إلى أن وصلت
دقيقة وكانت تدق الباب مع السكرتيره وتقف أمامه بعد أن أذن لهم
وها هى الام تقف أمام وحيد المتفاجئ من تواجدها هناحبيبه بتعملى ايه هنا
تقدمت بخطوات ثابته رغم الانيهار الدامى داخلها وقالت جيت اجبلك دول
نظر لها پغضب ههه للان غضبه منها لم يقل وهو عازم على تأديبها وهى تعلم من نظرته مايجول بخلده يبدو للان لا يعلم من هى حبيبه
اتستعت عينيه وهو يرى ذلك العقد الماسى مع خاتم الخطبه بعلبة من القطيفه
نظر لها پغضب شديد ولكنها
لم تعطيه الفرصه تتقدم منه تتحدث بابتسامة جانبيهانت ماتلزمنيش يابن الفايز
قالتها وهى تميل على أذنه تهمس ببرود تقصده رفم الڼار التى بداخلها
قبض على ساعدها پغضب وقالنعم! انتى عارفه انتى بتقولى ايه
زاد ڠضبها منه هل للان يرى نفسه صحيح ولم يندم حتى بل ويريد إعادة تأهيلها
تقدمت منه تقبض على يده التى تقبض على يدها ترد له نفس القلم قائله اصلى بعد مافكرت خۏفت منك الصراحة زى ماعرفت واحدة على خطيبتك تعرف واحدة عليا عادي
ازالت يده من على ساعدها تنظر داخل عينيه بتحدى واصبحت يده متوقفه فى الهواء ينظر لها پصدمه يستوعب انها جاءت ترد الصاع صاعين
يراقبها بعيون متسعه وهى تسير رافعه الرأس تسحب أكبر كمية من الهواء بشموخ تلقى بدمعه وحيده سارت على خدها بالهواء غير نادمه على ما فعلت
فى قصر الحوفى
استيقظت ناديه على صوت هاتفها نظرت
له باستغراب واوقفت الرنين وعاودت النوم من جديد ولكن تعالى الصوت من جديد فزفرت بغيظ تجيبايوه نعم مين
جاءها صوت عزت يقول تؤتؤتؤ كده يا نونتى ماتعرفيش صوت زيزو جوزك حبيبك
رفعت شفتها العليا باستنكار وقالت بصياحنونت مين وجوز مين ياجدع انت انت مين ماتنطق قبل ما اجيب سيرة الى خلفوك وماعرفوش يربوك
نظر عزت للهاتف بزهول يقول ايه الفصيلة دى انا اول مره اقابل النوعية دى
أعاد الهاتف على اذنه وقال انا عزت الحبشى يا نادية انتى نسيتينى ولا ايه
ناديهااااه طب مش تقول ماعلش الصراحة نسيتك
اصطك على أسنانه بغيظ منها وبما يحدث معه منها لأول مرة وقالوياترى بردوا نسيتى ان النهاردة كتب كتابنا
ذهب بؤبؤ عينيها يمين ويسار تقول باستغراب كتب كتاب مين والنهارده ازاى
عزت پغضبلا
ضړبت مقدمة جبهتها فقد اخبروها وهى نست تماما فاكمل پغضبساعتين وهكون عندك
ثم اغلق الهاتف پغضب منها وكيف لا تهتم او تتهافت عليه كما تعود المشكلة انها لا تتصنع عدم الاهتمام صوتها يؤكد انها قد تفاجئت حقا وهذا ما اغضبه حقا
اما بالجهة الأخرى كانت تغلق الهاتف ببلاههكتب كتاب مين انا طب وبيزعق كده ليه مابراحه
جلست دقيقه تشعر بملل وقالتهوووف ايه الزهق ده بنتى أما اقوم اروح لها لا يكون بلعها
بجناح شاهين بدأ يتململ فى نومته ويستفيق من النوم الذى نامه بعمق شديد منذ مده طويله بسبب تلك الصغيرة
نظر لها للان لايصدق انه جاء عليه اليوم الذى يعشق به بل وېصرخ بعشقه امام الجميع ولا يهتم بهيبته ولا بشئ
ابتسمت له بحب متذكره حديثه واعترافه امس امام الجميع وقالت بنعومهصباح الخير يا شاهين
رفرف قلبه كطفل صغير لا يستوعب كمية الرضا هاذا وقالصباح الخير وشاهين فى نفس الجملة كده كتير والله
اعتدلت تجلس تستند بظهرها على الفراش بقالى كتير مانمتش وشبعت نوم كده
جيسيكا شاهين هو انت بتحبنى بجد زى ما قولت امبارح
سحب نفس عميق وهو يقول بعشقبحبك بس انا بمۏت فيكى يا جيسى من اول ما شوفتك كمان كل مره كنت بتشد ليكى وانا مش فاهم ليه بس مع الوقت فهمت انك حته منى شبهى فى حاجات كتير
جيسيكا بجد يا شاهين!
شاهين بجد ياروح شاهين كتير قاومت وكتير حاربت نفسى بس مانفعش لحد ماوصلت للنتيجه انى لازم اتجوزك لو هعمل ايه عشان كده استغليت طمع على وانانيته إلى هى متوارثه يعنى فى عيلتنا وسفرته عشان تبقى ليا ولوحدى وكان عندى استعداد اعمل اى حاجة عشان اوصلك
جيسيكا طب ليه ماكنتش بتقول
رفعها عن
صدره ونظر فى عينيها بلوم وقالوانا ماقولتش
هربت من عينيه تضع رأسها على صدره مجددا تقول ماهو انت كنت بتحور وماقولتهاش صريحه كده وانا مش شايفه منك غير الكره والخناق كنت هفهم منين
شاهين والله ليه مش فاكره اليوم الى قولتيلى فيه مش هتجوزك ومش هسيبك تتجوز كنتى فاهمة يا لئيمه انتى بس قاصده تعذبينى
جيسيكا انتو اتخليتوا عننا وانا وامى ت قاطعها قائلا هو النهاردة ايه
جيسيكا الجمعه
هلل بيديه وقاليا احلى يوم فى
عمرى امك هتتجوز النهاردة
ولكن اتت هادمت اللذات تدق الباب عليهم طلع بنتى من عندك كدة كفاية اوى انت كاتب كتاب بس يابن الحوفى مش سداح مداح هى
بعد مرور ثلاث ساعات
كانت سمر تهبط الدرج بتأنق شديد وجميله خلفها مستنكره ما تنتويه
انتهى المأذون من عقد قران عزت وناديه فتقدمت سمر تشبك يدها بشاهين تقول بابتسامة واسعه وحشتني اوى يا حبيبي
نظر لها پغضب ماذا تقصد او تريد فاندفعت ناديه ناحيتها وعزت يراقبها بزهول تقول فى ايه يا حبيبتى شيلى ايدك من على جوز بنتى ايه حبيبي دى
سمرالله مش خطيبى ياطنط
جيسيكا ايه شاهين ايه يا شااهينو خطيب مين
كاد ان يتحدث ولكن قالت سمر ببرودايه هو انتى لما وافقتى على
كتب الكتاب ماكنتيش تعرفى انه خاطبنى طب قالك او حتى وعدك انه هيفسخ خطوبته منى ماظنش انه حصل يبقى كل حاجه زى ماهى وهو ناوى يكمل ويتجوزنى عليكى
شاهين ايه الهبل الى بتقوليه ده انتى اتجننتى
نظرت له ببرود فصړخت ناديه اه صحيح كلامها صح انت يومها كروتنا وماجبتش سيره هتعمل معاها ايه هتتجوز على بنتى ولا ايه ده أنا اكلك بسنانى
هم للحديث فقالت پغضب
جيسيكا لمى هدومك هتيجى تعيشى معايا
الفصل السابع والعشرين
فى السيدة زينب
استيقظ عمر من نومه يمدد يديه يتمطأ بسعاده شديدة وهو يفتح عينيه بفرحه
وجد زوج من العيون العسليه تنظر له من خلف ملائه السرير تعرفها امام وجهها تخبئه به تختبئ لثواني خلفها وتعاود النظر اليه مجددا وتختبئ وتعود وتختبى ثم تعود لا تريد مواجهة بعد لقائهم امس
وهو ينظر لها باستغراب كأنها بقرنين يستوعب تلك التصرفات التى لا تليق حتى بطفلها ذات خمسه عشرة عاما
الى ان تأكد هى تفعل ذلك فعلا اسيل مرتبكه ومحروجه
تنهد بقوة ليبدأ معها من جديد اسيل سلسلتى انتى مستخبيه كده ليه طب قولى لجوزك صباح الخير صباحية مباركه يا بعلى
وهى لا تجيب فقط تسترق النظر له من خلف شرشف الفراش
لكزته بكتفه تنتطق لأول مره بعد أن آثار عصبيتها عن قصد لتتخلى عن حرجها وقالت ايه بطل دى كده عيب
عمر بوقاحه عينه تذهب وتجيئ عليهاالله اكدب يعنى مانت بطل يا بطل
اسيلعلى فكره انا قررت ارجع فى الجوازه دى انا اتجوزت واحد محترم ومؤدب مش انت خالص انت فاجئتنى وتقولى مظلوم ومش عارف ايه لااا الى كان معايا امبارح ده واحد عارف هو بيعمل ايه كويس اوى
عمر ببساطهومين سمعك يا حبيبتي انا كمان قررت ارجع فى الجوازه دى ضحكوا عليا كنت مفكر انى متجوز واحدة كبيره وبيقولو معديه التلاتين وكده لقيت واحدة طفله مييييح ماتعرفش اى حاجة خالص
احمر وجهها جدا فقال بغمزهبس كده احلى يا حلو انت يا بتاع تالته رابع انت
اسيلعلى فكره بقا على فكره يعنى اا قاطعها هوبطلى تأتأه قولى من غير تأتأه
اسيل بحنقانا مش بتأتأ على فكره وعلى فكره على فكره انا كبيره كبيره جدا كمان
جذ عماله تشوحيلى بايدك لا انا لازم اشد عليكى شويه عن كده
نظرت باعين جرو فقالهو مش اوى يعني هقرص ودنك عشان تتعدلى
بادلته مجددا نفس النظرة فاستسلم قائلا كنت هقوم اعملك فطار يعنى انتى مفكرة ايه
ابتسمت بانشراح فقاليالا عشان نفطر بسرعة عشان بعد الفطار هخرجك يابطل قلبى انت
اسيل بجد ياعمر
عمر بجد امال متجوزك احبسك انا ده انتى رجليك هتوجعك من كتر اللف
بعد ساعتين
وقف بوجه محتقن أمامها ېصرخ بها
جو الفستان على كاب ونقاب ده مايمشيش معايا انا عايز عبايه سمرا وعليها ملحفه سمرا ونقاب اسود جو الالوانات الملفته ده مايكلش معايا
اسيل هو ايه ده اسود فى اسود النقاب مش اسود فى اسود على فكره ممكن يكون قاطعها
هو يقولك اييييه الكلام ده هناك عند الست والدتك
اسيل انت كمان
هتجيب سيرة امى
عمر قولتلك ماتعصبنيش جو الالوان ده كان زمااان هو اسود فى اسود وغير كده مش هيحصل
اسيلانا مش عيله صغيره ياعمر تقولى البس ايه ومالبسش ايه طالما شروط النقاب مططبقه يبقى
انا كده تمام
عمر اسمعى الكلام من غير نقاش
اسيلهو ايه ده الى من غير نقاش هز رأيك لازم يمشى وخلاص عشان تثبت لنفسك إنك أنت المسيطر فى العلاقه وخلاص
صك اسنانه يتحدث من بينهميا شيخه يخربيت الدبش إلى بتحدفيه من بوئك واقولك على حاجه مااافييش خروج انا نازل الورشه
خرج واغلق الباب خلفه پعنف وهى وقفت مستاءه منه مصره على رائيها
وبمنزل امجد كانت الاجواء اهدئ قليلا
فقد استيقظت نيروز على صوت هاتفها
وجدت امجد مستغرق فى نوم عميق بجوارها رغما عنها ابتسمت تشعر بالسعادة
نظرت للهاتف وجدت والدتها الو
ام نيروزالو انا صحيتك يا حبيبتى ماعلش بس المغرب قرب يأذن ومتنصلتيش قلقت عليكى
نيروز احمم انا الحمد لله كويسه
يا ماما
تهلل صوت والدتها يشع منه
السعادة فجأة وقالتمبروك الف مبروك يا حبيبة ماما انا ساعه واكون عندك انا وبابا
ثم أغلقت الخط تزغرط بقوه ونيروز متسعة العين فكيف فهمت امها ما حدث هى فقط قالت إنها بحالة جيدة
ظلت على اندهاشها بنفس الجلسة تنظر للهاتف باستغراب غير واعيه على امجد الذى استيقظ لتوه ينظر لها بسعادة وشغف كبير لا يصدق انه واخيرا تزوج صغيرته العنيده
تحرك قليلا يضمها له بحب كبير قائلا صباحية مباركه يا عيونى
نظرت له بجانب عينها وقد تبدل حالها فى لحظه واحدة تنظر له باهمال قائله وعرفتها منين دى يا امجد بيه دى بتاعت الناس الشعبيين الى انت بتقبضهم
نظر لها لا يستوعب هل كل ماعاشه معها بالأمس كان حلم تلك النيروز التى أمامه ليست كالتى كانت بين ذراعيه فجر أمس هل عادت لعنادها وبعدها
نهض مسرعا يقف امامها قائلا فى ايه يا نيروز ده أنا قولت خلاص اتصالحنا وهنبدا من جديد خصوصا
بعد اكملت هى بقوه تقاطعهخصوصا بعد ايه بعد ما أديتك حقك هو ده كل الموضوع انه حقك وكنت بديهولك ولا كنت فاكرنى هعاقبك بالموضوع ده لأ خالص انا مش متخلفه عشان اخد حقى بطريقة الستات الهبله الى مايملكوش حاجة يمنعوها عن راجلهم غير الحاجه دى وبس انت وقت ماتعوز حقك هديهولك
امجد بس انا مش عايزه حق انا عايزه حب مابينا يا نيروز
نيروزحب! إزاى وانت كنت صمتت لا تريد أن تكمل لن تتحدث فى نفس الموضوع كلما نظروا لبعضهم
الى عايرتنى بيهم قبل كده هنا فى قصرك تؤتؤتؤ تبقى ماتعرفش نيروز نيروز مش بتعيش ابدا دور الضحېة انت اتجوزتنى يبقى القصر ده بقى بيتى وابويا
أنهت حديثها ودلفت للمرحاض تغلقه بقوه تاركه اياه يقف ينظر لها مصډوم هل تلك ه نيروز صاحبة التسعه عشرة عاما
اما هى تقف تحت الماء تفكر ببطئ ان ما فعلته هو الصحيح فهو خطأ جدا على السبيل النفسى وله عواقب عكسيه جدا ولابد من وجود طريق للسير به واتباعه ان ارادة اخذ حقها وتأديب زوجها وأيضا شرعا لا
متابعة القراءة