روايه سوما

لمحة نيوز

على هنا ولا ايه 
سلمى بزهولانتى
ايه الى جابك هنا 
غرام انا جايه
احضر خطوبة سمر وجميلة ولاد خالى انتى الى جايه هنا ليه 
استدارت سريعا محمد هنا لا تريد ان تفضح امامه هو بالذات والان فقالت بحلق جافاا ممحمد اسبقنى انت على جوا 
محمد نعم انا ماعرفش حد هنا 
سلمى ااا ماهى اسيل جوا هتقابلك على الباب انا لسه قاقله معاها 
استدار وذهب پغضب أصبح يكره كل تصرفاتها وكيف لا تفكر بأحد مطلقا وهو الذى جاء مشوار طويل يوم اجازته معها لم تشكره حتى لتعبه هذا وتركته وسط حفلة لأناس لا يعلم احد منهم ماذا لو احرجه احد كله بسبب تلك السلمى كيف كان يعشقها هو كيف
دلف وحيد الفايز داخل الحفل ونورا تتابط ذراعه يحاول ان يعوضها بسبب شعور الذنب الذى يعيش به 
وقف وهى لجواره يسلمون على بعض الأصدقاء لحظه سمرااءه نفرتيتى هنا لا يصدق عينيه تقف على بعض خطوه منه ثانيه واحده من هذا الفتى الوسيم الذى بجوارها ولما تمزح معه هكذا هل يحق لاحد ان ينعم بخفة ظلها غيره هل يحق لها ان تهدى
تلك الابتسامة لرجل اشتعلت عينيه وهو غافل عن تلك التى بجواره لحم ودم مثله ومثلها لاحظت تعلق عينيه بأحد ورأت تعاقب المشاعر عليها يبدوا ان كل هواجسها صحيحة وحيد بحياته فتاه اخرى 
تقدم منها لا يحسب لخطوته تلك وقف امامها وقالانسه حبيبه ازيك 
تفاجئت به لو تعلم انه سيأتي هنا لم تكن لتأتى ابدا تهرب من اى مكان قد يجمهم والقدر بكل بساطة يجمعهم باصرار 
نطرت للتى بجواره نظره تحمل الكثير لا يستطيع احد تفسيرها غير انثى مثلها نظره الم على ندم على غيره على اعتذار كل شئ مختلط ومتصل ببعضه 
اجابت هىالله يسلمك ازى حضرتك 
ثم أكملت بالم تجبر نفسها على الابتسامازيك يا انسه 
نورا بهدوءالحمدلله 
وحيدمش تعرفينا 
نظرت له نورا پصدمه ورفع عمر حاجبه فقالت ده باشمهندس عمر جارى 
نظر له وحيد بتقييم وقالوحيد الفايز 
مد عمر يده للسلام وقالعمر مجدى اهلا وسهلا 
وحيدوانت بقا باشمهندس في ايه 
عمرميكانيكا 
وحيدميكانيكي يعنى 
عمراه وفى الحرفيين كمان عارفها 
وحيداسمع عنها بس 
ضاق صدر تلك الرقيقه لما يحدث فقالت پاختناق لوحيدعنئذنك هروح الحمام 
اماء لها وكل تركيزه منصب على تلك السمراء وذلك العمر الوسيم 
ذهبت بخطى سريعه تحاول الإبتعاد عن التجمهر والانفراد بنفسها تبكى حالها وما يحدث معها 
فى حين يسير محمد بعدما ترك سلمى لا يعلم من اين يتوجه ولا اين يوصل لاين فى ذلك القصر الضخم 
استمع لشهقة بكاء صادره من جوراه تقدم باستغراب ليرى ماخطب تلك المتكوره على نفسها تنتحب بشده 
محمد يا انسه فيكى حاجه طب محتاجه اى مساعدة يا انسه 
لم يتلقى رد بل زاد النحيب فرفع رأسها لتصدم عيونهم وينصدم هو وقلبه وعينه من تلك الجنيه ذات الشعر الاحمر والعيون التى سحرته للتو هل هذه تبكى سيبكى هو من جمالها والله 
خرجت جيسيكا من غرفتها بهذه الهيئة الساحره فتقابلت مع شاهين يخرج من جناحه وقد بهت من جمالها وسحرها هل ستكون لغيره
وجد والدتها خلفها وفتاه منتقبه اخرى خلفها فقاللو سمحتوا عايز جيسيكا ثوانى اتفضلوا انتو وهى جايه وراكوا 
ناديهبس يابنى عروستك نزلت تحت من بدرى وجميله كمان وهى
خطيبها تحت مستنيها 
صك اسنانه فى الخفاء من تلك الكلمه وقال هى ثوانى وهتيجى اتفضلوا انتو 
ناديه بس قاطعتها جيسيكا خلاص يا ماما انا جايه وراكى اتفضلى انتى واسيل 
نطرت لها ناديه پغضب وقلة حيله وذهبن مع اسيل 
وانت ليه وافقت ليه ما قولتش لأ يا راجل راجل 
قالت الأخيرة بسخريه لاذعه اشعلت عيونه ڠضب قالايه يابت راجل راجل دى قصدك ايه 
جيسيكا انا مش بت انا الدكتورة جيسيكا واه قصدي إذا كان الراجل مش عارف يعترض المفروض منى بقا أن انا الى اتكلم بلسانك 
شاهين بحيرة هل يفرح ام يحزن ام ماذا يعنى ايه يعنى انتى موافقة عليا بس مستنيانى اقولها 
اولته ظهرها وقالتلا طبعا كده كده مش هيوافق عليك وانت عارف انا بس برد على كلامك 
همت للخروج فاستوقفها وقال من بين أسنانه بوعيدمااااشى عموما دى خطوبه مش نهاية العالم ماحدش عارف بكره مخبى ايه بس نصيحة منى ليكى عدى يومك على خير لو شوفته قريب منك هتخلينى اعمل حاجات مش هتعجبك بكررها تانى عدى يومك هو تلبيس دبله وخلصنا لا رقص ولا مرقعه انا دمى حامى وغيرتى وحشه فاتجنبينى احسنلك واحسنله 
نفضت يده عنها قائله طب اوعى ايدك دى بس كرمشتلى كم الفستان 
ثم خرجت من غرفته تبتسم بانتشاؤ لا تعلم اسبابه تركته يسبح فى بحر الغيرة والڠضب 
الفصل السابع عشر 
حفل ضخم وكبير كل منهم يقف والى امامه حبيبته ولكن لايستطيع الإقتراب
اما القدر او الماضى او عادات وتقاليد او شموخ لعين وهيبه تحجمه وغيرها وغيرها 
وحيد يقف يشتعل ڠضبا وهو يرى حبيبه تقف بجوار ذلك الوسيم تضحك وتبتسم وكأنه غير موجود يود الذهاب لها وټعنيفها ولكن بأى حق فخطبته من اخرى تمنعه توقف عن متابعة تلك السمراء وانتبه على صوت
لجوراه ولم يكن غير عزت الحبشى والد نورا يمد يده للسلام والان فقط تذكر نورا اين هى
امجد الرجل الصلب حاد الطباع يمتميز غيظا وهو يراها هكذا امامه صغيره وجميلة ولجوراها ذلك الشاب اليافع وسيم قريب من سنها يمزحون هل يذهب ويكسر رأسه وراسها هذا ماذا فعل هو هو للان لا يرى نفسه مخطأ مجرد ماضى احممم حاضر ااووووف زفر بحنق وهو مصر على أنه لم يخطئ بشكل بشع لكل أفعالها هذه لكل رجل نزوات توقف عن مراقبتها وهو ينتبه على اتصال هاتفى فابتعد قليلا يحاول التحدث 
شاهين بداخله طاقه رهيبه لتكسير ذلك الحفل على رؤوس من فيه بما فيهم جده وتلك الصغيره الماكره كيف تسمح لنفسها ان تكون بكل هذا الجمال والسحر وهل ينقصها براءة وصغر كى تنتقى خصيصا تلك الاطلاله التى تظهر كم هى
صغيره جدا عن عمد يعلم رسالتها جيدا من كل ذلك انت عجوز اوى عليا ماذا يفعل بها هاغضبه يزيد ولا يهدأ وهو يراها منطلقه فرحه جدا تقف مع فتاتين وأخرى منقبه بالإضافة إلى ماذا ومن ذلك الشاب أيضا الذى يمد يده للسلام ويبتسم لها وهى تبادله السلام وهل كان ينقصه الا يكفى ذلك العلى بكل هدوء سحب نفسه من جوار سمر التى تنادى عليه ولم يعيرها انتباه واتجه اليهم لن يفعل شئ 
سحبتها اسيل من يدها وذهب حيث تقف نيروز وتلوح لها بيدها 
اسيلتعالى اعرفك على البنات 
تقدمت والى جوارها جيسيكا وتوقف عينيها داخل عيون حادة كالصقر تنظر لها بلهفة واضحه جدا 
عمر وااااااه من عمر ولا احد يعلم ان عمر ذلك المسكين هو الآخر عاشق ولا يستطيع الوصول مثلهم يحسدونه وهو اكثرهم تعذيبا وهل كان يجب ان يعشق ذات النقاب الأسود تلك الف عقبه وعقبه فى طريقه ولكن هو ليس مثلهم شاب مصرر دمه حر يعرف ماذا يريد لا يجيد اللف ولا الدوران وهو ليس شاهين الحوفى شموخه اهم من حبه ولا وحيد ولا امجد هو عمر ابن
الحاره الشعبية 
تقدمت الى ان وقفت معهم وسلامها له كان بالحديث فقط لا تسلم على رجال وقد اعحبه هذا 
نيروزانتى بقا جيسيكا اسيل حكتلى عنك كتير 
جيسيكا وحكتلى انا كمان انا مبسوطه اوى انى اتعرفت عليكوا انا لسه ماليش اى صحاب هنا 
نيروز اشطا نبقا صحاب انا كمان ماليش هنا غير بيبه وجوجو بس هما أكبر منى ومخلصين جامعة
جيسيكا وفين جوجو دى ماجتش معاكوا ليه 
حبييهجتلها إعارة 
ضحكت نيروز فقال عمر انتى بتقلشى على اختى ماتلمى نفسك 
حبيبهالله هو مش ده الى حصل وبعدين انت مالك 
عمر اختى على فكره 
حبيبهصاحبتى على فكره يعنى ليا فيها اكتر منك 
عمر ده ايه اللماضه وانا يعنى صحيح هتوقع ايه من واحدة مصاحبة هاجر ام لسانين والبت التالته القصيرة دى 
اسيل استهدوا بالله يا جماعة الناس هتتفرج علينا 
نيروزيعنى عجبك الى بيقولو ده انا سكتاله من الصبح 
عمر بزهولسكتالى فين ده انتى ولا الى بالعه راديو انا حاسس ان زينات صدقى طلعت من فيلم قديم وبتردحلى 
نيروز مين دى الى زينات صدقى ده انت كده جبت النهاية بقا والفرح ده هيقلب درمغه على صحابه 
جيسيكا بس اهدى يا شبح مش كده دى خطوبتى بردوا 
نيروز بتراجع هممم ماشى نجدتيه من تحت ايدى انكتبلك عمر جديد يا عمر 
عمربجد هو انتى هبله يابت ده انتى لحد وسطى 
جيسيكا لا انت كده جرحتنى انا عشان هى نفس طولى للاسف 
عمر لا خلاص اسحبها انتى عروسه النهاردة واحنا جايين نوجب معاكى مش نزعلك 
جيسيكا مبتسمهماهو حنتل مان اهو يا جماعة فى ايه 
هو مين ده الى جنتل مان 
كان ذلك الصوت الغاضب من شاهين الذى ېحترق غيظا 
الټفت له الجميع فقال مش تعرفينا 
جيسيكا دول صحاب اسيل وده شاهين ابن عمى 
شاهين وهو لا يحيد بنظره عن عمراه اهلا وسهلا اتفضلى معايا عايزك جوا 
نظرت لهم بحرج كبير من طريقته الفظه ونبرة الكبر في حديثه مع ضيوفها استاذنت منهم وذهبت معه وهو يرمق عمر بلهب نظراته 
اسيل معتذره بشدة انا
اسفه جدا يا جماعه مش عارفة اقولكوا ايه 
عمر لا ولا يهمك هو بس شكله مضغوط عليه ومش طايق نفسه بس يستاهل 
اسيل مش فاهمة 
حبيبه هو ده خطيبها
عمر لأ 
نيروز هو مش المفروض ان على ده الى لبسها الدبله هو الى كان ييجى ويقف الوقفه دى 
قال عمر لتلك الذكيهبالظبببط 
اسيل وهى تشعر بضيق غير مفهوم الهوية من تلك النظرات بينهم انا مش فاهمه حاجه 
نظر لها عمر بحب وهو يخبر نفسه كم هى بريئه رغم سنوات عمرها التى تعدت الثلاثون احسن والله 
اسيل پغضباحسن! قصدك ايه وكنت تقصد ايه لما قولت يستاهل 
عمر بقوه اقصد انه راجل كبير وناجح بس مش عارف هو عايز ايه او عارف بس خاېف يقرب وياخده او كلام الناس مانعه او الكبر الى جواه او
المصالح مش عارف احدد بس هو متبهدل وهو السبب فى بهدلته لنفسه 
تنهدت اسيل بسخط لا تعرف عن ماذا يتحدث 
اغمض عينيه لدقيقه بتفكير ثم فتحهم وقد عقد العزم على الا يصبح مكان ذلك الشاهين ونطق بقوه انسه اسيل فين والدتك 
نظرت له باستغراب وقالتواقفه هناك مع خالتو ناديه فى حاجة 
عمر اه 
نطرت لها اسيل باستغراب فقالت حبيبهاه منك انتى يا سوسا أندر ايدج بس نينجا 
نيروزمابحبش اتكلم عن مواهبى 
اسيلهو فى
ايه انتى وهى 
حبيبهفى فستان
وبدله وعريس اسمر حليوه بيدق بابك حنى عليه وافتحى 
اسيل ببلاههافتح ايه 
نيروز وهى تنظر لوجه والدتها المتهللماتفتحيش انتى امك فتحت خلاص 
نظرت تجاه والدتها وجدتها تقف تتحدث مع عمر باعين لامعة فرحه بشدة هل مايحدثها قلبها به صحيح تخشى أن تعيش الحلم وتتوهم 
يجرها خلفه للداخل وهو مغتاظ بشده 
دفعها داخل غرفة المكتب
واغلق الباب خلفه ايه بقا مش نتلم بقا ولا ايه مش كفاية الزفت الى اسمه على ومستحمل بحاولى ازق اليوم مين الواد الى كنتى واقفه تتمرقعى معاه ده 
جيسيكا ايه تتمرقعى دى احترم نفسك 
جيسيكا باعين شامته ومالها
الليلة دى ده حتى الليله خطوبتك على ست الحسن سمر 
التمعت عينيه بتسليه والتوى جانب فمه بكبر وقالايه غيرانه بصراحة سمر حلوه ويتغار منها 
نظر لها پغضب وقالانتى تليقى بيا انا انا وبس وان كان على المهزله الى حاصله دى فاهتنتهى 
جيسيكا انا
مش شايفه ان فى اى مهزلة حاصله غير وقوفى معاك دلوقتي 
شاهين نعم! 
جيسيكا اه انا دلوقتي مخطوبه يعنى على ذمة راجل تاني 
شاهين بسخريههه راجل على بقا راجل 
جيسيكا مش بالعمر مش بالعمر وانت عارف اقله اختارنى و 
قاطعها هو پغضب حادومين قال إنه اختارك جدك حدد وهو نفذ الأمر بس 
جيسيكا ممكن يكون عندك حق بس انت لسه قايل عيل مش راجل كبير وعنده الى يكفيه ويقدر يقول لأ عادى 
شاهين وانا مش جيت اتكلمت معاكى مش قولت عايزك رفضتى 
جيسيكا ولسه رافضة 
تنهد مطولا وقالطب ليه اعمل ايه عشان توافقى 
جيسيكا بمراوغه ومكر يروق لها عڈابه بشدة أوافق على ايه 
صك أسنانه من مكرها ونظر لها مجددا انشالله عنك ما وافقتى 
اتسعت عينيها بزهول فقال پغضب هاتى ايدك 
تصنمت من مفاجأته تنظر له ببلاهه وزهول فقال بنفاذ صبر قولت هاتى ايدك 
لم تحرك ساكنا فالتقط هو يديها پغضب 
راقبت مايفعل بجهل شديد تراه يخرج علبه زرقاء من جيب بذلته ويفتحها يخرج منها خاتم خطبه فخم جدا 
تحدثت باستغراب شديد شاهين ايه ده 
اغمض عينيه باستمتاع من اسمه منها ببعض اللين الذى يفتقده دائما في تعاملها معه 
لانت يده عليها بعد أن كانت عڼيفه نظر داخل عينيها وقالاستنى الأول اخلعلك الدبله دى 
قام باخراج خاتم الخطبه الذى البسها اياه على منذ قليل وهى فقط تنظر ببلاهه لما يحدث 
حركته هذه وقبلته على وجنتها رغما عنها دغدغت حواسها كلها حتى أنها أغمضت عينيها باستمتاع
البسها ذلك الخاتم بسعادة رهيبه يشعر أن هذا هو الصحيح وجده معها ووجودها معه هو الصحيح لا يجب أن يكون مع سمر ولا هى مع على لا يجب أن ترتدي خاتم احد غيره لا يصح أن يلتصق احد بها كما هو الان غيره 
تريد الاستمتاع بذلك القرب ولكن لا تقدر 
حاولت الإبتعاد عنه ولكنه منعها فقالت پغضب اوعى ايدك دى خلينى اطلع من هنا 
شاهين جيسى اهدى وخلينا نتفاهم 
جيسيكا مافيش بنا تفاهم ولا فى اى كلام ودبلتك ال حاولت خلعها ولكنها ضيقه جدا لم تستطع 
قطعت حديثها تنظر له بعضب فقال بابتسامة مش هتتقلع ضيقه 
جيسيكا امال دخلت ازاى 
شاهينربك لما يريد بقا اعترضى كمان على إرادة ربنا 
لأول مرة ترى شاهين بيه الحوفى يمزح حتى لو مزاح خفيف لا يضحك احد لكنه اضحكها هى فقالت اول مره اشوفك بتضحك زيينا 
اكمل مزاحهايه زيينا دى هو انا زومبى 
جيسيكا لا بس على طول متنشن كده ومكشر 
شاهين هممممم واخده بالك انتى منى كويس 
استدركت نفسها وقالت بجمود اه وواخده بالى بردوا انك شاهين الحوفى وانا جيسيكا يعنى عمر طريقنا ما هيبقي واحد سبنى اخرج لخطيبى لوسمحت 
حدثها بنفاذ صبرماقولت تنسى الكلمه دى انا مابحبش اعيد كلامى مرتين انا اصلا هطلع انهى الحفلة دى 
جيسيكا ببراءه مصطنعة لسه مارقصناش سلو 
شاهين نعم خافى على نفسك ها خافى على نفسك عشان انا قربت اجيب اخرى 
جيسيكا طب بس بس بس واوعى كده خلينى اخرج 
شاهين ماشى اهو يوم وهيعدى انا طالع انهى الحفله الزفت دى 
استمد قوه وطاقه رهيبه وخرج من الغرفه وهى تتابعه بخفقات غير محددة تائهه 
تقف هاجر بغرفتها الجديدة تنظر لها باندهاش شديد للان هى لا تصدق كل ما حدث أو يحدث 
تغير قدرها وعمرها حتى اسمها وجنسيتها هويتها كلها تغيرت حتى حبيبها تغير لا طعم لشئ حتى ذلك الثراء لا طعم له 
مراره كبيره بحلقها وقلبها تبكى وتنتحب على حب ضاع لرجل لا يستحق خدعها وكاد ان يتتزوجها على باطل للان تتذكر كلماته
المستميته كى يتمم زواجه قبل سفرهم ماذا لو كان حدث ذلك هل
كانت ستكون ضره لامراتين لا تقبل أبدا أبدا 
خرجت من غرفتها تخطو قليلا في ذلك الرواق تتعرف على ذلك القصر الضخم 
تحدثت بسخرية اسانسير جوا البيت ده ايه البزخ ده!!
توقف المصعد فى الحديقه خرجت ټشتم بعض الهواء علها تسترخى قليلا وتستريح من ذلك الثقل على قلبها 
هاجر انت مين يا اخينا انت 
اجابها وهو يتفحصها بنظراته الثاقبة اووووه مصريه! 
هاجر انا بدأت اتوغوش 
ضحك بصخب وقال ايش!! 
هاجر ماعلش يا اخ اصل مصريه بقت بتوغوشنى 
نظر لها بجهل فقالت اه مش فاهم بتوغوشنى بالمصري يعنى تقلقنى 
تنهدت بضيق قائلهماقولتش انت مين بقا سارح في المكان كده ولا كأنه بيت الى ابوك 
اتسعت عينيه ينظر لها بزهول وانبهار يود الضحك وقالانتى ايش تقولين انتى ومن وين جايبه هاللسان هاد 
هاجر وهى تشيح بيدها مش قولت مصرية مش محتاجة تفسير يعنى وماتحورش الحركات دى مش عليا انت مين انت
ينظر لها من راسها لاخمص قدميها بإعجاب شديد وهو يقوليا ستى انا سارح بها البيت لأنه فعلا بيت ابوى 
شهقت پصدمه وقالت لأ ماتقولش 
هز رأسه وقاللا صحيح انا بكون فواز ال مبارك وانتى مين بتشتغلى هنا 
فوازوالله ما هادا الى بسأل فيه انتى الخدامه الجديدة 
هبت كى تصيح فيه وتريه كيف تكون هاجر المصريه حين تغضب ولكن لا تعلم لما وقفت وقالت اه انا الخدامه الجديدة تأمر بأى حاجة 
فواز اى ممكن قهوه من ايدك 
هاجر بقا قصر طويل عريض ودهب فوق ودهب تحت واسانسير وماعندكوش مكنة قهوه 
فوازاذكرى الله قل أعوذ برب الفلق 
هزت رأسها وقالت اتوكس بلا نيله 
هز راسه پجنون لا يستوعب ابدا وقالانتى من ايش مصنوعه انتى لسانك هاذا ايش قاطعته هىبس بس ماخلاص عرفنا انتى معموله من ايه لسانك ده عايز قطعه هما كل المصريين كده احنا دمنا كده ولسانا متبرى مننا يلزم اى خدمه 
فوازلا ولا شى القهوه ولاشى ثانى غيرها ومابحبها هاى الى بالماكينه هاى 
هاجر ماشى وماله 
ذهبت لتحضير القهوة وعادت تحمل صينيه عليها فنجان القهوة لتعطيها لذلك الوسيم اللعنه عليه وعلى جميع رجال هذا البيت هل كلهم هكذا حتى والدها رغم سمرة بشرته لكنه وسيم أيضا 
تقدمت للحديقه ولكن تسمرت قدميها وهى تجد ذلك الوسيم يجلس لجوار جواد يتحدثون بجدية تقدمت اكثر وجدت والدها قادم من الخارج وتوقف للجلوس معهم 
وقفت بثبات تحدث فواز فقطالقهوه 
انتفضت عيون جواد هاى صوتها بلهفة عاشق مچنون يلتهم تفاصيلها وهب جاسم من مقعده بحنان وقال هاجر ياعمرى متى فوقتى من نومك 
رفع فواز حاجبه وقال عم جاسم انت بتعرفها لا وصاير تقولها ياعمرى
قدامنا 
ضحك باستمتاع فقال جاسم ولد اتادب هى هاجر بنتى الى حكيتكم عنها 
انتفض فواز بتفاجئايش!
هاجر للأسف 
نظر لها جاسم بحزن وقالليش صايره تسوين انتى القهوه 
هاجر البيه ابن اخوك فكرنى خدامه هنا 
جواد پغضب من نظرات أخيه لهاوليش ماوضحتى سوء الفهم هادا 
هاجر عادى ابن عمى
وطلب قهوه قولت اهزر معاه خادم القوم سيدهم 
فوازيعنى انتى هاجر بنت عمى المصريه 
هاجر اه 
فواز اهلين فيكى 
هاجر يحاجب مرفوع انت مش هتعتذر ولا ايه!
فوازاعتذر عليش 
هاجر على انك قولت
عليا خدامه 
فوازياستى بعتذر منك اخيرا شخص ابيض اللون دخل هاى العيله 
جاسم بفرحهشوفى الكل حابب وجودك هنا حبيبتي 
فواز اكيد راح كون حابب ومرحب كمان حدا بيكون عنده بنت عم بها الجمال ومايرحب بشده 
هاجر بس عشان بكسف 
قهقه الجميع عدا جواد ينظر لهم بغيره شديدة غاضبه قبض على فنجان القهوة لكى يرتشفه هو فقال فوازجواد هادا الى 
جواد بقوه لا هادا يخصنى انا وما حدا راح ياخذه غيرى 
قالها وهو ينظر لهاجر بإصرار شديد ورسالة واضحه يبدوا ان جاسم أيضا قد قرارها وها هو قلبه ينتفض خوفا من ان يتكرر الناضى ويحدث بين الأخوة ماحدث بينه هو وشقيقه 
وقفت ناديه تنظر لابنتها بجوار على بسعادة مكتمله هذا ما حلمت به طوال عمرها ابنتها فى اعلى واكبر كلية تزوجت من شاب غنى واستقرت واخذت حقها من ورث والدها 
تنهدت براحه فلم يضيع شبابها هباء هى غير نادمه تعلم أن من بعمرها لم يتزوجوا بعد وهى ابنتها تخطب وهى الان بالسادسه والثلاثين من العمر
ولكن لا بأس فماذا كانت تريد أكثر مما هى فيه الحمد لله 
تمتمت بها بخفوت قبل ان تشهق مستديرة لما بجوارها وجدت رجل طويل بشعر ابيض يرتدى بدله فاخره ېدخن سېجار كوبى بيده وفمه ينظر لها بإعجاب شديد وقالممكن نتعرف انا عزت الحبشى رجل أعمال 
صمتت ولم تجيب فقال ايه يا هانم سكتى يعنى حابب اتعرف عليكى بصراحة عجبانى ووو قاطعه صوت الحوفى من خلفة منورنا يا عزت بيه 
اعتدل عزت وقال بنورك يا باشا ومبروك للأولاد الف مبروك ربنا يتمملهم بخير 
الحوفىربنا يخليك عقبال مروان ونورا ولادك 
هما فين صحيح 
عزتنورا مع وحيد خطيبها ومروان واقف مع ناس صحابه 
الحوفى ااه فقولت تتسلى شويه صح 
قالها بنظره ثاقبه تجاه ناديه المنحرجه جدا فقال عزتلا ابدا انا قاطعه الحوفىاه صحيح نسيت اعرفك ناديه تبقى مرات ابنى مختار وام عروسه الدكتور على دكتوره بردوا دكتورة جيسيكا حفيدتى 
نظر لها بانبهار هل هى متزوجه لا ارمله حمد لله لكن الزهول الحقيقى لأنها والده لعروس كبيره مزهزل حقا 
اما ناديه فهى في عالم آخر تنظر للحوفى هل الآن فقط يعترف بها زوجه لابنه يقدمها للناس بدون خجل 
انها من عجائب الدنيا 
عند حوض الياسمين فى حديقة قصر الحوفى جلس محمد لجوار تلك الصهباء ينظر لها بانبهار كأنه ابله حقيقى فقالت هى بعد أن كانت تبكىيا أستاذ يا حضرت انت كويس 
محمد بتتكلمى! 
نورا اه 
محمدافتكرتك عروسه لعبه 
ضحكت بعد الدموع فقالاسمك ايه 
نورا نورا 
ردوانا محمد اهلا بيكى بتعيطى ليه
نورالا أبدا بس ناس ضايقونى جوا وو قاطعها هو ماهو من لبسك ايه اللي انتى مش لبساه ده فين بنوته زيك كده تبين جسمها كده 
نطرت
له نطرات غريبه اعتقدها هو رفض واستنكار فقال بهدوءانا اسف عارف انى ماليش ادخل في لبسك وأنه حريه شخصيه بس بصراحة انتى خسارة في اللبس ده 
نظرت له باستغراب شديد وقالت بزهول بطئبس ده ون بيس 
محمد ببساطة وهدوءمش قصدى انا اقصد ان بصراحة يعنى ومش بعاكس والله بس يعني الوش البرئ الجميل ده وجسمك بردوا خساره يبانوا لاى حد الى يسوى والى مايسواش المفروض تعززيه وتغليه 
ينظر لها بتوجس على رد فعلها فقالت قولتلى اسمك ايه 
محمدمحمد محمد عز الدين 
أبتسمت
له براحه شديدة وامان وهو كذلك 
انهى شاهين ذلك الحفل بضيق شديد يريد التفرغ لتلك الماكره التى ملكته 
ذهب امجد خلف تلك النيروز لن يرحمها لا هى ولا ذلك الوسيم 
اوشك على التوقف بسيارته لكن وجدها تدخل لسيارة ذلك الفتى الذي
قادها بسرعه البرق واختفى وهو اخذ يدك الأرض تحت قدميه بغيظ شديد 
كذلك كان حال امجد أيضا وهو يراقبها تذهب مع عمر 
اما سلمى طوال الحفل تبحث عن محمد وتفتش عليه ولم تجده لا تعلم انه نسى الوقت واته ضيف هنا يجلس باريحيه يتحدث مع تلك الحسناء كأنهم يعرفون بعض من سنين 
وجيسيكا تحاول خلع ذلك الخاتم ولكن بلا جدوى 
وغرام تحاول التحرك بسيارتها ولكن سياره أخرى وقفت تمنعها ضغطت على صوت السيارة پغضب ولكن لم يتزحزح 
هبطت أرضا وقالتانت يا استاذ انت يابيه وسع كده ولاكده خلينى اتحرك 
وجدت شاب يهبط من سيارته ويقف بطوله المهيب يشرف على قامتها القصيره قائلا مش قبل ما اتعرف عليكي الأول 
مد يده للسلام وقالهاى انا مروان الحبشى وانتى
صمتت لا تجيب ولا تدرى ماذا يحدث معها وما القادم 
اما اسيل تقف متسمره فى مكانها وهى تستمع لحديث والدتها حقا مصدومه هل يريد عمر الزواج منها 
وفى طريق العودة للسيدة زينب تجلس حبيبة بالخلف تستمع للأغنية في كاسيت السيارة وهى شارده حزينه على عشق لن يكتمل ابدا عشق حقا اهلكها 
ونيروز للامام شارده بحزن شديد فكل يوم يظهر لها الجانب السئ لامجد لا تعلم ماذا تفعل فى قلبها الخائڼ هذا 
اما عمر فهو يقود بثقه وثبات 
ثبات رجل عاقل مدرك يعرف ماذا يريد وماذا سيريحه ويفعله حتى لو كان عكس كل الاعراف والتقاليد رؤية التيه والحزن والڠضب والغيره في أعين شاهين الحوفى اليوم كانت الدافع الأقوى لكل شئ 
الفصل الثامن عشر
جلست اسيل والى امامها سلمى ووالدتها لا يروق لها ما يحدث أبدا 
تحدثت بضيق قائلهبس انا بقا عاجبنى الراجل اللي اسمه عمر ده انا مش عارفة انتى مش موافقة ليه وايه الى خلاكى توافقى على صاحب محمد
ابن خال سلمى ده ماهو سبق واتقدملك ورفضتى انا مش بحب النوعية دى الصراحه 
سلمى بخبث وفيها ايه بس يا طنط 
فوقيهفيها انه سبق وجه واتقدم ورفضناه ايه اللى يخليه يتقدم تانى مش مرتحاله 
سلمى وهو سى عمر ده الى مرتحاله كنتى تعرفيه منين عشان تقولى انه كويس 
فوقيه بقوهسيماهم على وجههم وانا مش عيله صغيره انا واللى من سنى شوفنا فى الدنيا دى كتير ونعرف نقيم البنى آدم الى قدامنا من نظره 
سلمى بس انا بصراحة شايفه ان صاحب محمد ده افضل ومناسب اكتر 
رفعت اسيل عيونها تنظر لها فاكملت هى بغل تداريه قدر المستطاع يعنى هو نفس سنها ومن مدينتها وموافق انها تكمل شغل لكن عمر ده الى عرفته انه صغير عليها اوى ويعنى سورى يعنى اقصد انه قطعت حديثها مصطنعة البراءه فقالت فوقيه تقصدى ايه 
أكملت اسيل بقوه صارمة ماما خلاص انا واخده قرارى انا هتخطب لصاحب محمد عمر صغير عليا اوى 
فوقيهلو ده سببك فأنا بقولك عادى سيدنا النبى اتجوز ستنا خديجة وهى كانت اكبر منه وهى الى طلبت كمان والرسول حزن اوى على مۏتها العمر مالوش دعوه 
اسيل ده سيدنا النبى يا ماما احسن الخلق مش بشړ عادى ماينفعش
نقيس عليه 
فوقيه يابنتى ربنا خلى سيدنا النبى قدوه لينا وخلاه يعمل حاجات عشان ناخده مثل وعبرة نعتبر بيها و قاطعتها هى خلاص يا ماما لو سمحتى انا اخدت
قرارى هتخطب لصاحب محمد 
فوقيه ده انتى حتى ماتعرفيش اسمه 
اندفعت سلمى بلهفهمهاب اسمه مهاب يا طنط 
التوى جانب فم فوقيه بعدم رضا وقالت مهاب اه ماشى ياختى ثم نظرت لابنتها وقالتعلى راحتك انتى الى هتتجوزى بس صلى استخاره الاول انا هقوم احضر الغدا 
ذهبت والدتها فهبت سلمى من مقعدها وجلست لجوارها وقالت بتأكيد شديد جدا براافو عيلكى عملتى الصح عمر ده حته عيل صغير الجواز محتاج نضج وهو لسه 26 سنه فرق بينكوا كبير اوى بصراحة لكن مهاب صاحب محمد من سنك هتلاقيه ناضج ومناسب اكتر 
اغمضت اسيل عينيها بحزن تتنهد بضيق وهى تخالف أوامر قلبها وتسير خلف العقل متألمه بشده ولجوارها سلمى صديقة العمر تتنهد براحه شديدة فهل كانت ستتزوج اسيل وهى الاكل جمالا بكثييير عنها من ذلك الوسيم لا تعرف سبب الضيق الذى اصابها منذ اشارت لها فوقيه عليه فى حفل خطبة جيسيكا فهو حقا كبطل رواية او فيلم هل اعحبته اسيل بجمالها المتواضع جدا هذا!!
فى قصر ال مبارك
خرجت هاجر من غرفتها بضيق تبحث عن والدتها 
توقفت بتيه شديد جدا وعصبيه تهتف پغضب اووووف 
جاءها صوت من خلفها ضاحكا وايش فى ليش كل هاالضيق 
نظرت خلفها وجدت فواز يبتسم لها فقالتزهققت يا اخى ده ايه البيت ده مش عارفة الاقى امى حتى موبيلها مقفول فى بيتنا فى السيدة كانت يا فى المطبخ يا عند ام حبيبه 
فوازومين حبيبه هاى 
هاجر بفخرشى اذ ماى بيست 
فوازهممممم طيب يا ست هاجر يمكن امك جوالها مغلق لأنه غيرت الخط المصرى انتو هنا خارج مصر 
رفرفرت بعينيها بغباء وقالتتصدق عندك حق شكلك قريبى اكتر منهم 
قهقه عاليا وقال هادا شرف لى تعى نقعد هون 
اشار لها على شرفة مزينه بالحضره والورود تطل مباشره على حمام سباحة ضخم جدا وضعت بهذه الشرفه كل سائل الترفيه والتسالى والقهوه 
تقدمت معه وجلست فقالما قولتليلى اديش عمرك 
هاجر هممممم والله هو سؤال اختلفت عليه
الآراء والاقاويل 
عقد حاجبيه يمنع ضحكته بصعوبه وقالكيف يعنى 
هاجر هقولك يعنى مثلا انا مش عارفة بعد الفيلم الهندي اللي حكته الست والدتى انا عندى كام المفروض انى كنت توأم عمر وعندنا 26 سنه هوب طلع مش توأمى وهو مولود قبلى بسنه وان ابويا مش ابويا والمفترض ان عمك المبجل المحترم ده ابويا ابقى انا كده كام سنة
نظر لها باعين متسعه مزهول ببلاهه فضحكت هى وقالتتوهت صح 
خرج من حالة التيه تلك وقال ضاحكا فى الحقيقة اى 
هاجر انا مش عارفة انا دلوقتي 25 سنه وعمر 26 ولا انا اللي 26 وهو 27 
هز فواز رأسه ينفض اى افكار بطريقة اضحكتها وقاللالا شوى شوى واحكى من البداية 
بدأت تقص عليه ماصار مع والدتها الى ان فهم هو فقال اى فهمت الحين انتى عمرك 26 واخوك 27 لأنه اتسجل للناس بتاريخ ميلادك
انتى 
صمتت قليلا وقالتهمم وانت بقا كام
سنه
فواز 
هاجر نزلت مصر قبل كده 
فواز بتعرفى انى سافرت كثير لكن ولا مره روحت على مصر 
هاجر ليه
فواز مابعرف بس ولا مره جه على بالى كنت بفضل سافر على أوروبا تركيا اووووف على تركيا جميلة 
غمزته قائلهيا ولااااا تركيا بردوا ولا بنات تركيا 
قهقه مجددا يشعر بالراحة وان الحديث يسحب منه لا اراديا معها يحكى لها عن سفراته وبعض الطرائف التى حدثت معه ومر الوقت وهو يتحدث الى ان وصل بالحديث عن زواجه وكيف انتهى منذ شهر تقريبا شهقت هى بتأثر وقالتطب ليه كده طلاق ماكنت حاولت تقرب المسافات وكل مشكلة وليها حل 
تنهد هو مطولا وقال زواجى من عنود كان مجرد زواج لانها عجبتنى ما ديرت راسى بالتفاصيل بأول زواجنا اخدت اهم قرار وهو الى فادنى داحين انه نأجل موضوع الانجاب والأطفال كنت بدى نسافر ونتجنن ونستمتع بالأول بس مع الوقت حسيت انى منى مرتاح وياها هى جميله جميله وبس 
عقدت هاجر حاجبيها وقالت يعنى ايه مش فاهمة ماحاجه حلوه انها تبقى جميله 
فوازصحيح لكن ماحلو انه تكون هى الميزة الوحيدة فيها 
هاجر ااااااه فهمت من برا هالله هالله ومن جوا يعلم الله
لم يستطع حقا اڼفجر في ضحك هستيرى وهو يقول من وسط ضحكاتهمو معقول انتى كيف كده ههههههه صارلى زمن ماضحكت كده 
هاجر بزهواى خدمه 
فوازروحك حلوه كتير ياهاجر مثل جمالك بتعرفى انك حلوة كثير 
نظرت له بحرج وقالت بتلعثم وهى تنظر أرضا ااشكرا 
راقب خجلها باعجاب شديد جدا جدا وقرر ان يرحمها منه فقال تحبى تخرجى شوى 
هاجر لأ ماليش مزاج 
فواز ليش 
هاجر مش عارفة يمكن لانى لسه مش عارفة اتاقلم مع الوضع الجديد وان بقا ليا چنسية تانيه ووو مش عارفة 
صمتت لم تكمل لن تخبر احد
تضايق كثيرا من رؤية الحزن بعينيها فقام من مقعده بحماس واصرار وقالقومى والله راح فرجك على البلد كلها اليوم 
نطرت له برفض فقالمابى اسمع رفض بتقولى حاضر فواز بتقولى ايش
هاجر حاضر فواز 
فواز حلو كتير والحين فوتى يلا غيرى ثيابك وانا بنتظرك تحت 
ذهب هو وهى تنظر لاثره باستغراب ممتنه جدا له يحاول إخراجها من حزنها هذا المتسبب به المدعو حبيبها 
اخذت شهيق عالى وهمت من مقعدها وذهبت لغرفتها 
بعض قليل من الوقت خرجت بعد ان ارتدت فستان صيفى من اللون الابيض ووضعت وشاح من الحرير البمبى على كتفها يغطى نصف ظهرها ثبتته بحزام ذهبى لامع مع حجاب بمبى اظهر نصاع وبياض بشرتها فكانت قمه فى الاناقه والحشمه مع مكياج هادي جدا 
فتحت باب غرفتها وهمت لنزول الدرج فوجدت والدتها تناديها 
استدارت لها تحاول عدم اظهار حزنها وقالتالست ليلى بذات نفسها فينك يا ماما من ساعة ما دخلنا مغارة على بابا دى ومحدش شاف طرف هدومك 
ضړبتها ليلى بتأذيب على يدها وقالتبس بس تملى كده لسانك متبرى منك 
هاجر وكمان بتضربنى امال فين ليلى نبع الحنان ست الحبايب يا حنانا ننتا انتى الفلوس غيرتك 
ليلى وانا لحقت 
هاجر ههههههه بكره تلحق يا جميل قوليلى عملتى ايه مع ابو جهل ده اوعى يكون جه ناحيتك اه دى يطير فيها رقاب ماهو مش عل آخر الزمن ييجى راجل فجأة يعمل فيها جوزك و قاطعتها امها وقالتاتادبى اتادبى انا ماعرفتش اربى ماعرفتش اربى فى بنت تقول على ابوها ابو جهل 
هاجر ياريت ماتفتحيش فى السيرة دى انا عاصره على نفسي 100لمونه عشان اجى هنا واقعد كمان ولحد دلوقتي هو مش راضى يبرر هو عمل فينا كده ليه 
ليلى متنهدهوانا زيك بالظبط والله مش سهل اسيب بلدي وبيتى كده بسهوله انتى رايحه فين ولابسه كده 
رفعت حاجبها بضيق وقالت وفين الزفت الى اسمه جواد ده أنا كان ناقص عليا اقوم اكله بسنانى بقا كان عايز يتجوزك على غش وهو على ذمته اتنين ومش قايل لا ومستعجل
اوى وعايز يكروتنا ده أنا نفسى كنت هوافق لولا عمر الله يكرمه كان زى مايكون
قارى كل ده وقال لا واصر على كده 
تنهدت بشده
وقالت انسى يا ماما انسى زى مانا هنسى 
ليلى وهى تنظر في اعين ابنتها بتركيزهتعرفى تنسى 
هاجر بقوه واصرارهنسى يا ماما هنسى واعيش 
صمتت قليلا وقالتصحيح عمر مش عارفة اكلمه 
ليلى انا هخلى حد يجبلى خط عشان أعرف اشغل الموبيل واكلمه 
هاجر وما قابلتيش مرات الى اسمه جاسم ده 
ليلى اسمه بابا يا هاجر 
هاجر بضيقماشى قابلتيهااو ولادها 
ليلى الولاد مسافرين كل واحد فى دوله شغل 
وهى لأ شكلها بتتجنبنى وهى صح انا كمان هعمل كده 
هاجر وهو 
ليلى بضيقبتجنبه هو كمان وهو حاسس بكده وسابنى بيقول لحد
ما اهدا واتأقلم 
هاجر واحنا هنرجع امتى مصر
مافى رجعه ع مصر نهائي 
نظرت بضيق به بعض اللهفة للذى خلفها وقالتومين بقا الى اصدر الفرمان العثمانى ده 
جوادايش
هاجر انت لسه هتقولى ايش وبيش اوعى كده من سكتى خلينى انزل 
نظر بغيره شديدة لما ترتديه وكيف ابرز جمالها وجمال جسدها قال پغضبلوين رايحه وايش هاى التياب 
هاجر وانت مالك مش فاهمة 
جواد بصوت عالي جاوبينى بالأول وانتى بتعرفى انه الى دخل بكل شى فيكى حتى بالنفس الى صايره تتنفسيه 
فاض بها هى ووالدتها الكيل فقالت ليلىجرى ايه يا جواد انت بأى حق تتحكم فى بنتى كده انا لسه عايشه وموجوده انا بس الى ليا الحق ده 
جواد وانا هلأ بحكم زوجا يعنى الى كل الحق 
ليلىمين قال كده معاك عقد بالكلام ده 
جوادانا سبق وجيت واتقدمت وطلبتا للزواج 
ليلى اه ياحبيبي بس ماقولتش انك على ذمتك اتنين تانيين ده غير أننا قولنا هنفكر ماقولناش موافقين وحتى لو رجعنا في كلامنا 
جواد وايش معناه هالحكى 
ليلىمعناه ان بنتى لا عورا ولا عارجعه ولا مكسحه عشان تتجوز واحد متجوز مرتين 
ينظر لها باعين متسعه قائلا شالى تقوليه ايش هالكلام الحين بس اتاكد من وين جايبه بنتك لسانها هادا 
ليلى انت هتسيب الفرخه وتمسك فى الريش!
جواد بصعقهريش!
ردد صوت بالخلفريش! لسانك بعدوا متل ماهو يا ليلى 
نظرت له ليلى بضيق ثم اشاحت بوجهها للجهة الأخرى 
كذلك هاجر التى قالت انا همشى دلوقتي يا ماما 
جاسم من المفروض تاخدى الاذن منى انا يا هاجر 
هاجر نعم ماعلش مش واخده بالى 
جاسم بقول انو المفروض الاذن يكون منى انا 
تقدمت منه بخطوات واثقه امام أعين جواد المنبهر بها وقالت بنبرة سخرية يملؤها الألم هعمل ايه بقا يا حاج اصلى متعوده من 26سنه انى باخد الأذن منها هى حكم التعود بقا نعمل ايه اصل انا اتولدت ووعيت على الدنيا قالولي انتى يتتتييمه 
قالت الأخيرة بتأكيد على كل حرف أحرق ذلك الواقف حيا يعلم أنه يستحق اكثر من ذلك منها 
صمت والدها
فهمت للخروج فقال جواد پغضبانتظرى عندك مافى روحا لاى مكان 
هاجر بصياحنعم وده بأى حق ان شاء الله 
جواد هاجر لا تخلينى اضطر لاسلوب ماراح يعجبك ابدا 
ليلىفى ايه يا خويا الا انت مركز مع بنتى كده ليه ده انت حتى رجل متجوز اتنين ومش فاضى تلتفت وراك 
فهم ماترنوا اليه بحديثها هذا فنظر لها پغضب فقالت عجايب والله ده ايه ياختى ده روحى يابت يا هاجر مالكيش دعوة بحد 
هاجر حاضر اماما 
استدارت الاثنتين هاجر تهبط الدرج لا تحب المصاعد وليلى ذهبت لغرفتها وأغلقت الباب بحدة تاركه اثنين من الرجال ينظرون لاثر كل واحده منهم بزهول فقال جوادمالاقيت الا هى وتعشقها سامحك الله ياعمى سامحك الله 
نظر له جاسم بقلة حيلة فهل العشق اختيار 
جلست نيروز تتنهد بسخط للمره التى لا تعلم عددها تقوم بوضع رقم من الارقام التى يهاتفها منها امجد فى قائمة الحظرالبلاك ليست منذ حفلة الخطبه وهو لا ينفك عن مهاتفتها من رقم جديد وكل مره ټهديد ووعيد ذلك الغبى لم يكلف خاطره بكلام ناعم حتى يستميل به عقلها امجد حاد الطباع سيظل امجد غاضبه بشده قلبها اللعېن مازال يحن إليه 
انتبهت لامها تجلس بجوارها بابتسامة أثارت الريبه فى نفسها فقالت بترقبايه يا ماما مش مرتاحه للضحكه دى 
والدتها ليه بس يا روزا 
رفعت حاجبها ورددتروزا عملتى ايه بالظبط
والدتها ماعملتش حاجة انتى بس جايلك عريس 
هل
صدمت هل وقع قلبها بين قدميها لماذا اليس من المفترض انها أغلقت صفحة امجد للأبد خصوصا بعد ذلك الحديث المهين عن والدها 
ام نيروزماسألتنيش يعنى مين العريس 
نيروز احممم مين
والدتهااكرم بن عمك حامد صاحب ابوكى فى الشغل مانتى عارفه أكرم كنتوا بتلعبوا مع بعض لما كنا بنروح
ساعات المصيف سوا كبر دلوقتي وماشاء الله اتخرج من سنه وشغال فى مكتب محاسبة بس ايه بقا قمر انا شوفتوا عارفاكى بتطلعى القطط الفاطسه فى اى
تم نسخ الرابط