روايه سوما

لمحة نيوز

كان بيكلمك عشان يقول رأيه في شغلك مالوش ذنب بقا انك معجيه بيه ده راجل خاطب ومش اى واحدة واحدة زيه ومن طوبو مش واحده من السيدة زينب لو كنتى شايفه نفسك حلوه فهى كمان حلوه والرجاله بتحب الست البيضا الحقى نفسك قبل ما كنتى تغرقى فيه اكتر من كده هو كان بيعاملك بزوق مش اكتر انتى بقا الى
عقلك سرح قومى روحى شوفى شغلك هو الى هيوقفك على رجلك وينسيكى 
اغمضت عينيها بحزن لدقيقه كامله ثم فتحتهم مجددا ولكن النظرة مختلفة تماما نظرة قوة فتاه عامله مجتهده ستتغلب على اى شئ لن يكسرها حب فى بدايته ولتحمد الله انه مازال
فى بدايته حبيبه ستظل حبيبه 
يجلس شاهين على سفرة الإفطار بجوار الحوفى الكبير
الى جواره تجلس سمر الغاضبه بشده مر يومين وشاهين خاصتها لم يجعل تلك الحقيره تعتذر 
وشاهين شاهين فى عالم آخر منذ الأمس صراعات فى قلبه وعقله هو بالأساس لايستطيع تفسيرها والوصول إلى حل بها جيسيكا وااااه من جيسيكا وما تفعله جيسيكا داءه هى ودواءه أكبر عقاپ يمكن ان يناله صدها ورفضها لأى طريق يوصل بينهم يشعره بالحزن منها وربما الكره لها علاقه غريبه ومشاعر أغرب لن يفهمها أحد حتى هو لا يفهمها اين هى ولما لم تأتي لتناول الإفطار حتى الآن ثوانى وتشنجت عضلات فكه تلك الجيسيكا تهبط الدرج مع على يضحكون بمرح يتسابقون على درجات السلم همممم دكتور على مثلها ومن سنها طيب القلب الحنون المراعى لعنه الله ولعنها أيضا 
صباح الخير 
قالها على فقط هى للان غير مندمجه مع تلك الاسره المفككه 
تحدثت جميله بكبرماتعلمتيش من قواعد الاتيكيت انك تقولى صباح الخير 
تناولت جيسيكا عيش فينو ووضعت به شريحه من الجبن الرومى وقالت بابتسامة مش ملاحظة يا ابله سمر انك مركزه معايا زيادة عن اللزوم 
تلك الصغيره خبيثه اااه منها الجميع مثله يكتم ضحكاته وسمر تتحدث بغيظايه ابله دى انتى كمان وانا هركز معاكى انتى بإمارة ايه 
قضمت قطعه اخرى وقالت ابله عشان انتى اكبر منى بكتير بتاع اممممن اغمض عينيها تصتنع التفكير واكملت مش عارفة عندك كام سنة بس شكلك بيقول كبيره معديه التلاتين او اكتر أما بقا تركزى معايا بإمارة ايه اقولك بإمارة ما الكل قاعد وشايفنى نازله وماحدش علق غيرك 
سمر بغيظ لشاهينانت مش قولتلى انها هتتحاسب على الى عملته عدا يومين عايزه حقى 
نظر شاهين لها ثم للصغيره وقال بهدوء جيسيكا اعتذرى لسمر 
ردت بانفعال وقالت نعم اعتذر!
الحوفى متدخلاايه الى حصل بالظبط 
سمر بدموع تتصنع البراءهشوفت يا جدو يرضيك الى جرالى
انا تضربنى بالقلم 
الحوفى پغضب ايه حصل امتى الكلام ده
شاهين اول امبارح 
الحوفىازاى تمدى ايدك عليها يابنت ناديه شكلك اتجنيتى ولا ايه 
نظرت لهم ودموع طفله صغيره تتجمع بعينيها لا احد لها كلهم ضدها حتى على ووالدته الطيبه صامتون بسلبيه شديدة وجميله معهم محمود وسمر ينظرون لها بتشفى شاهين من يطلب منها النسيان وصفحة جديدة ها اين كل هذا 
ردد الحوفى وقال اعتذرى قولت 
ليحدث ما يحدث قالت بعنادلأ مش هعتذر هى الى غلطت فى امى الاول 
اندهش شاهين ومعه جده وقالالكلام ده بجد ياسمر 
سمر بنفى قاطعلا طبعا ماحصلش 
الحوفى امال هى مدت ايدها عليكى من الباب للطاق كده 
صمتت سمر لا تجد ما تقول فقال شاهين وهو ينظر لهاانتو الاتنين اعتذروا لبعض 
نظرت له سمر پصدمه فى حين صړخت جيسيكا انا ماغلطتش الى حصل منى كان رد فعل للى هى قالته 
شاهين وانا قولت انك هتعتذرى بردو كلامى يتنفذ 
قال الأخيرة باصرار كبير جعلها تعتذر بعدما اعتذرت الأخرى فى النهاية تظل فتاه صغيره فى عامها الثامن عشر مهما كانت قويه مكسوره وحزينه منهم لكن هى ضعيفه وسطهم وحيده 
لم تقدر على الصمود اكثر 
جلست بحزن وانكسار رسالته واضحه وصلها مايريد قوله انا هنا كل شئ وقد خسرتى مساندتى لكى 
تحدث على بعد
مده من صمته وقالشاهين عايز اكلمك فى موضوع 
نظرت كبر رمق بها تلك الصغيرة ثم على يعلم أنه سيطلب شئ وطبعا الحل والربز بيده هو احساس يشعره بالزهو والغرور هو المتحكم فى كل شئ 
شاهين اتكلم كلمه بسيطه قالها بكل ثبات وفخامه 
على بحماس انا بقالى فتره بدور فى الموضوع ده ومتابع باقى الجامعات انا عايز ادرس الطب برا فى جامعة عالميه في لندن فتحت باب التقديم عايز اقدم انا وجيسى 
تسافر ماذا مستحيل هم للرفض فوجد جده يتحدث بحماسبراوه عليك يا على انتو الاتنين رافعين راسى لفوق اوى عارف يا شاهين انا وعدت الحاج ابو النجا بتاع القماش انى هجيبلو واحد من احفادى الدكاتره يكشفوا عليه ويظبطولو الضغط بدل ماهو طالعلى السما بحفيده المهندس قمت انا ماسكتش قولتلو انا عندى اتنين في طب الراجل تنح وقالى اتنين ازاى مش كان على بس بس انا عرفته ان عندى جيسيكا كمان وهاخدها معايا تقيسلوا ضغط وسكر وكله واخد بتارى منه 
كل هذا هراء كل هذا حديث سخيف لا يعنيه هو فقط رافض فكرة السفر شكلا وموضوعا 
وهى هى أيضا ترفض ماذا عن والدتها حسين مستحيل 
تحدث الحوفى بحماسشوف يا على الازم وانا سداد من جنيه لمليون 
على بجد يا جدى يعنى موافق اننا نسافر 
شاهين بحزمعايز تسافر سافر لوحدك جيسيكا هتفضل هنا 
علىوليه بقا ماهى نفس الدراسه 
سمر متداخلة پحقدهى مصاريف وخلاص لندن ايه الى هتروحها ال قاطعها شاهين بحزملما اكون بتكلم ماحدش يقاطعنى سامعه 
صمتت مجبرة وجيسيكا تتابع ما يحدث يقررون ويرفضون ويقبلون وكأن امرها بيدهم مساكين 
شاهينعلى عايز يسافر يتفضل لكن جيسيكا مش هتروح فى حته 
محمود بتلاعبواشمعنى جيسى بقا
شاهين بعضب اسمها جيسيكا 
محمود باستفزازبس جيسى لايق عليها اكتر 
نظرة الجد الخبيره فهمت ما يرنوا اليه الشباب نظر ناحية جيسيكا بتقييم ثم الى شاهين معقول لا لابد من إتمام زواجه من سمر سريعا 
تحدث شاهين پغضب مجددا وقال احسنلك تسكت وماتخلنيش ازعل منك 
من جديد شاهين ېهدد سيقطع عنه تمويل مشروعه التى يقطرها عليه مالرى بالتنقيط 
صمت محمود پحقد وأكمل شاهين الى قولته هو الى هيحصل 
الحوفى بنظره خبره قال لجيسيكاشايفك ساكته يعنى مش طبعك ولا شاهين بقا بيقرر عنك اليومين دول 
ابتسم شاهين يعلم جده ثعلب التقط كل شئ وفهمه يفهم نبرة حديثه حينما يتحدث
بتلك الطريقة 
تحدثت بثبات جيسيكا لا انا ماحدش يتكلم بلسانى انا مسؤله عن نفسى كده كده مش هينفع اسيب امى هنا لوحدها 
تحدث الحوفى وهو يرمق شاهين بنظره جانبية وحسين صح
نظر له شاهين پغضب يعلم مقصده جيدا 
وقف عن مقعده وقال جدى لو سمحت عايزك في المكتب وانتى ماتتحركيش انا جاى اوصلك 
دلف للمكتب وبعده الحوفى وجيسيكا تنظر لهم پغضب 
وقفت هاجر وهو الى جوارها ممتعضه بشده وقالتلا مانت هتلم عليا الناس بجلبيتك دى 
نظر لها وجدها تنظر بجلبابه بتحقير فقال بغيظ وايش هادا كانو مستحقره تيابى هادا زينا الرسمى تمنوا يعادل الف بدله او قميص 
هاجر اللهم طولك يا روح انا ياخويا مش حمل الفقعان ده قولتلى عايز تتفسح فى مصر الحتت الى مش عارفها غير اهلها وقولت ماشى لكن هتلم عليا عبيدوا هقولك مع السلامه انا مش حمل مناهده 
رغما عنه يبتسم تجذبه لا بل تخطفه ټخطف لبه وعقله وقلبه بقوه 
ابتسم قائلا طولى بالك شويه يا مصريه ولا كل المصريين متلك كدا 
هاجر خليك انت كده كل شويه مصريه مصريه اسمى هاجر هاجر ده انت ولا كأنك بتشتمنى 
جوادبعرف إسمك هاچر احلى اسم 
هاجر لا مش نافع مش نافع والله اسمع منى الحركات دى حركات مصريين مش راكبه عليكوا 
جواد حركات حركات ايش 
هاجر النحنحه والتسبيل مش نافعة ولا راكبه لو نافع والله كنت هقولك كمل 
جواد ما راح اقدر اغلبك يا مصريه تعى ندخل هادا المول بغير تيابى لحتى تقدرى تمشى معى لاشوف اخرتها معك 
هاجر اخرتها عنب إن شاء الله ده أنا هاكلك كشرى وهنحلى بالقنبله 
جواد اييش قنبلة
هاجر انت أول مرة ليك فى مصر ولا ايه
جواد لا انا دايما هنا حتى أملك بيت هنا 
هاجر دايما هنا واول مره تسمع عن القنبله ده انت فايتك كتير اوى وانا هكسب فيك صواب واوريهولك امشى امشى 
يسير معها سعيد مبتهج يعشق حياته والحظ الذى جعل عمه يتزوج تلك المصريه وينجب
منها كتلة الشغف والجمال هذه 
تجلس نيروز الى جواره فى سيارته وهى يمسك يدها بحب يناظرها بعشق 
قالتامجد احنا رايحين فين 
امجدهخطف حبيبتي كام ساعه كده 
نيروزامجد بتكلم بجد انا مش عارفة ليه وانا معاك بمشى وراك زى الهبله كده ولا بسأل رايحين فين ولا جايين منين 
امجد طب مادى حاجة حلوه ده معناه إنك حاسه معايا بالأمان وانى مسؤل
عنك 
نيروز ياعين لامعة فعلا انا حاسه كده من اول مره شوفتك لما قولتلى هتوصلنى غريب مش كده
امجد بيتهيئالى مش غريب الروح بالروح دايما بتحس انتى
حاسه انك منى وانا منك انتى ضلعى الناقص الى ربنا خلقه منى وجابنا الدنيا ندور على بعض لحد مانتقابل وساعتها نكون لبعض ونتجوز 
نيروز بدهشهنتجوز!!
امجد باستغراب لرد فعلها اه امال هصاحبك شويه مثلا انا عايز اتجوزك يا نيروز 
نيروز بس بس انت قولت مالكش فى العيال الصغيره 
امجد مبتسماده حقيقي بس قبل ما تخطفى قلبى واروح بيتى من غيره انا نفسي مش عارف ايه اللي حصل ولا ايه الى اتغير بس انتى عجبانى واوى عايزك ليا الى موقفنى انى لسه مش عارف احساسك ايه ناحيتى 
نيروزيعنى مش هتتجوزنى غير لما تتأكد من حبى ليك 
امجد ايوه وده الى موقفنى انى اتجوزك انا لو عليا عايز اتجوزك من يوم ما شوفتك بس انا كده طبعى كراجل مش هيخلينى اقبل على نفسى اتجوز واحدة ڠصب عنها حتى لو روحى فيها صابر عليكى لحد ما تتاكدى منها وتقوليها صعب عليا اسيب نفسى اموت فيكى وانتى تقابلى كل الحب ده بأنه عادى لو سمحتي اوعى تقولى بحبك غير وانتى حاساها لأن بعدها على طول هتكونى على اسمى 
تنظر له بانفعال واعين لامعه امجد شخص رائع متماكل من وجهة نظرها حتى الآن فقط 
بعد قليل وصلوا الى وجهتهم فقالت باستغراب جايين هنا ليه 
امجدده مطعم جديد ليا افتتاحوا النهاردة ولازم انا الى اقص الشريط وحبيت ان حبيبتى تبقى معايا ممكن 
نيروزممكن 
امجدنيروز فى ايه بتشيلى ايدى من عليكى كده ليه 
نيروزامجد مش هسمح ابدا انك تقرب منى بالطريقة دى ولو بتحبنى هتحافظ عليا حتى من نفسك لحد ما ابقى ليك 
امجداهدى ياحبيبتى في ايه انا بس كنت حابب اضمك ليا وكل الناس تعرف إنك ليا وأنى مرتبط بيكى وعشان كده جبتك تفتتحى معايا المكان عمري ما عملت كده مع حد ولا خليت حد يجى معايا حاجة زى كده 
ابتسم لها بحب فعلا هى تكمله وهو يكملها 
امسك يدها قائلا طيب يالا عشان الكل فى انتطارنا 
نيروز بترددامجد هو انت بتشتغل ايه 
امجدانتى مش عارفة انا بشتغل ايه بجد 
نيروزلأ 
أبتسم بخفه على هذه الصغيره وقالهبقى اقولك بعدين الناس جوا مستنيه 
مشت معه وهى تردد بحنقلا عايزه اعرف 
امجدانا بتاع كله يالا اتاخرنا هقولك والله 
تقدم للداخل بثبات ثياب فاخره جسد ضخم مشدود عطر مميز خطوات واثقه يخطف الانظار وبجواره طفله تكاد ترى يمسك يدها بين كفه الضخم بحب واضح عليه التملك يعلن انه
مرتبط بها ولكنها صغيره عليه بعض الشئ رغم كونها جميله جدا 
ذهب لشركة الدهشان لن يصبر ولن يصمت سيفجر رأسها لا يعرف بأى حق ولكن سيفجره ويرتاح ربما تذهب لعڼتها عنه 
لا تجيب على الهاتف حتى حسابها على فيس بوك لا جديد عليه رغم أنها
دائما متفاعله عليه 
ذهب لغرفة المدير مباشرة هل الصحيح ان
يذهب لمكتبها او يذهب للمدير حسنا المدير كى يستدعيها عنده بالمكتب يوجد زملائها 
رحب به المدير بشدة هنئه على نجاح منتجه الجديد فطلب هو مقابلة حبيبه 
المدير فى حاجة جدت ولا ايه
بماذا يجيب لا يريدها بعمل اطلاقا لكن لابد فقالاه اطلبها بعد إذنك 
تقدمت بثبات ظاهرة وقالتاى خدمه يا فندم قالولى حضرتك عاوزنى 
المدير اتفضلى يا حبيبه وحيد بيه عايزك في شغل 
حبيبههو مش الشغل اتسلم ونجح ايه اللي حصل 
المدير بحيرهمش عارف شغل ايه صحيح يا وحيد بيه 
ماذا سيقول لا يوجد عمل هو جاء من اجلها الن يتركهم ذلك الرجل ليتحدثو بانفراض 
زفر بضيق يريد الحديث معها يفتش داخلها يبحث عن إجابة للأسئلة هو نفسه لا يعرفها 
تنظر له تنتظر رده خيبة أمل وۏجع رهيب يجتاح قلبها كل ما يربطه بها عمل لا يراها من الأساس هاهو أتى فى الصباح يتعامل بنفس الرسمية 
زفر بهدوء وقال
اااه فى منتج جديد عايز انسه حبيبه تشتغل عليه 
المدير بفرحةواضح ان فى كميا فى الشغل بينكوا بالتوفيق 
وحيد وهو ينظر لحزن عينيها امرأته حزينة نعم يراها امرأته رغم ارتباطه من غيرها 
قال بثبات تمام
ممكن اتواصل معاكى عشان نتفق على التفاصيل 
لملمت شتات نفسها
وبقوه فتاه قويه عامله تحدثت بمنتهى المهنيه تحت أمر حضرتك يا فندم 
لا حسنا لن يصبر ةسيكسر رأسها 
واحد حلابسه تانى للأستاذ ولا نقول رابع 
كان هذا صوت هاجر الساخر لرجل الحمص الساخن على كورنيش النيل 
نظر لها بعضب وقالكيف تتحدثين ويا ريال غريب جنيتى انتى
هاجر فى ايه ده من دور ابويا امال هطلب بالإشارة 
وضع بعض النقود وترك ما بيده وقبض على يدها وسار بها پغضب فقالت استنى لسه ماخلصتش فاضل ربع الكوبايه دافعين فيها فلوس 
توقف بحنق وقال اقسم بربي يا مصريه لو حدثتى اى رجال تانى لا تشوفين خير ابدا 
هاجر ايه ده فى ايه 
جواد بغار بغار يا مصريه الډم بيغلى بعروقى وبغار عليكى ممنوع تتعاملى مع رجال غيرى 
هاجر نعم وده ليه ووو
جواد پغضب معتوهه انا قلت معتوهه الحديث واضح بغار يعنى بعشقك يا مصريه 
صډمه سكوت ولا حديث يعبر عن ما تشعر 
دلف الجد للداخل وخلفه شاهين فباغته بالسؤال وقال ايه حكايتك يا ابن الحوفى 
شاهين بدون
مقدمات عايزها يا حوفى اعتبرها حقى وتعويض ليا عن شقايا معاك 
الحوفى انسى يا شاهين انت هتتجوز سمر 
شاهين لا مش هنسى من وانا صغير والى انا نفسى فيه مش باخده انا بشتغل معاك من وانا عندى 12 سنه بعد ابويا ما ماټ وعمامى واحد سافر والتانى جرى ورا ناديه والتالت ايدك منه والارض اظت حقى اخد الى اشاور عليه 
الحوفى وانت مش مكفيف معظم املاكى باسمك ماسك كل حاجه وعامل زعيم على الكل وعمال تقطر عليهم بحقهم نقطة ورا نقطة 
شاهين لا مش كفاية انا ليا معظم املاكك لأنها من شغل بدراعى انت عارف انى من زمان وانا بعمل شغل خاض بنفسى بس دامجه بالاسم معاك عشان مجموعتنا تكبر بقطر عليهم اه مش هقاوح واقول لأ جيسيكا انا عايزها 
الحوفىلانت تنفعها ولاهى تنفعك علاقتكوا مش عاديه 
ابتسم هو وقال ممكن عندك حق بس انا قررت خلاص 
الحوفى بتفكيرجواز يعنى 
شاهين امال ايه 
الحوفى بمكريبقى بشرع الله وشرع الله إنها توافق لو وافقت تبقى ليك 
أبتسم شاهين على جده الماكر ولكن هو أراد ذلك ليكن لم يخفى على شاهين ان جده سيقول هذا هو ابن سوق ويعلم 
تحرك للخارج وقالتمام لعلمك انا بعت عربيه تجيب ناديه زمانها على وصول 
الجد پغضب ايه!!
الفصل الثاني عشر
تجلس فى غرفتها تهز ساقيها پغضب
ذلك الشاهين اجبرها على الاعتذار رسالته واضحه لو انا مش جنبك هسيبهم يهزئوكى ابنة ناديه المنبوذه لعام كانت تعيش على الفتات لا تأكل اللحم الا مره كل ثلاث شهور او يمكن اكثر وليس ببيتهم بل عند خالتها ملابسها دائما مهترءه تأخذها من بنات خالتها وتقوم بتضييقها وتقصيرها حتى تناسبها وبعد كل هذا تظل باهته قديمة رغم أن جسدها الجميل وملامحها الحلوه كانت تبرز فيه ويليق بها اى شئ لكن تظل قديمه باهته مضطرة ان ترتدى من ثياب اسيل الواسعه زيادة عن اللزوم بالوانها وزوقها الذى لا يناسبها تربت فى غرف النظافه بالمستشفيات مع زميلات والدتها بسبب عمل امها ليل نهار وأحيانا مع اولاد الجيران وبمنزل حسين 
حسين قصة اخرى هو تحبه جدا لو ظلت طوال عمرها تمتن له على مافعله معها من صغرها لن توفيه حقه لطالما اهتم بها أحيانا كثيره يحتد عليها ولكن تعلم من شدة حبه لها وخوفه عليها الغريب أن جيسيكا سليطة اللسان العنيده تقف امامه طفله منكمشه مستعدة ومرحبه يعقابه حسين لا يكبرها بالكثير من الاعوام ولكن هى وضعته فى كل أنواع الرجال فى حياتها الاب الذى لم تراه الاخ الذى يراعها الصديق الحبيب الزوج بالتأكيد تعلم علم اليقين انها لو تزوجت فلن يكن إلا حسين عريس يعنى حسين لم تفكر في القبول او الرفض هى معروفه هى لحسين ولن تتزوج غيره كمسلمه من المسلميات الزوج هو حسين 
وبعد كل هذا ويأتي ذلك الشاهين يطلب صفحه جديده اى صفحه ها لم يعطيها هو كراس من الأساس لتكتب به 
لم يعطيها اى شئ كم طردت من امام بيته ذليله مكسوره تذكر يوما جاءت الى هنا فى محاولة من محاولاتها القديمه رفض الحارس ادخالها وقال إن لاحد بالداخل جرت اذيال الخيبه والذل وتراجعت خطوتين خطوتين فقط وراته شاهين بيه الحوفى يرتدى افخم الثياب يقود سياره كلمة فاخره قليله عليها وهى بالاساس لا تعرف بمراكات السيارات ولا اساميها الى جواره تجلس فتاه شقراء يقفز الكبر قفزا من عينيها سمعت احد الحراس ينادي على زميله ليقم بفتح الباب لشاهين به وسمر هانم لم تكن تلك اول مره لها تراه رأته كثيرا في المجلات والحرائد بجوار اى شئ يخص المال سمر خطيبته
المرتقبه رغم علاقاته المتعددة والمستمرة بالمغنيات والممثلات والتى لم تنقطع لكن لو تزوج رسميا فهى سمر هانم ابنه عمه اغمضت عينيها وهى تتذكر محاولاتها المستميته لمحاولة فقط الدلوف لداخل القصر والتحدث معه موقنه انها ستطيع اماله قلبه وجعلها تاخد ولو جزء من حقها لمعالجة والدتها فقط لم تريد الطرف ولم تريد البزخ ولولا مرض امها لكانت ظلت بعيده كما هى ولكنها جاءت العديد والعديد من المرات التى أصبحت من كثرتهم لا تتذكر عددهم وفى كل مره تتطرد بأمر من شاهين بيه ويصادف القدر في كل مره تأتى وتطرد يكون هو اما خارج او داخل بسيارته يرمقها بنظره جانبيه مشمئزه يعتقدها خادمه او عامله من مظهرها من بعيد وهو داخل سيارته بسبب ملابسها المتواضعه التى لا تناسب عمرها وبعد المسافه لا تظهر تفاصيل وجهها اااااااااااه والان يريد صفحه جديده 
بدون دق على الباب وجدته يدلف للداخل داخل غرفة نومها هبت واقفه وقالتمش من الاتيكيت والاصول بردو انك تخبط على الباب ياشاهين بيه لو مش عارف خلى ست سمر خطيبتك تديك كورس مكثف بدل مانت مسيبها علينا كده زى الكلب المسعور 
ابتسم هو لاكثر من سبب شقاوتها فى الرد لا تنسى شئ وارادت الاخذ بثارها من حديث سمر 
ولما تذكر انها خطيبته هل تغار تلك الصغيرة عليه مغرور ومسكين شاهين جدا 
تحدث بكل ثبات وهو يضع يديه في جيوب بنطالهمش محتاج اخد كورس من سمر وسمر لو روحتلها مش هتدينى كورسات اتيكيت هى عايزانى انا 
جيسيكا انت يابنى ادم انت قلعت بورقوع الحيا مافيش حاجة اسمها كسوف عدى عليكوا فى المخروبه دى بتقول كده عادى ده ايه ياختى البجاحه دى 
تقدم پغضب وقاللمى لسانك وانتى بتتكلمى 
جيسيكا مش لما تتلم انت الاول فى واحد محترم يدخل اوضه واحدة من غير مايخبط ماحدش قالك انه حرام طيب طالما انتو مش عارفين العيب 
تقدم اكثر حتى ثار وجهه لوجهها انفه لانفها وقال بثباتتؤ انا شايفه مش حرام ومش عيب وبعد كدة مش هخبط عليكى ومش هتفضلى في الاوضه دى اصلا 
اخرجته من المود بسبب ڠضبها منه وقالت انت عبيط ياعم الحج انت 
شاهين يخربيت فصلانك 
جيسيكا ابعد بس كده الاول وانت بتكلمنى واخرج اصلا من اوضتى انت ايه الى جابك هنا 
زفر بتمهل ربما يفلح فى استمالتها وامسك يدها بحب وقال طب تعالى معايا هوريكى حاجة 
وكعادة شاهين لا
ينتظر رد من احد هو فقط سحبها خلفه سار قليلا حتى وصل لجناحه قالت پغضب وهى تراه يدلف بها للداخل انت جايبنى هنا ليه يا اخينا انت 
شاهين بثقه بوريكى اوضتة نومك المستقبليه يعنى حابه تغيرى الدهان الستاير السرير التلفزيون او اى حاجة 
جيسيكا انت لاسعت صح 
شاهين لأ انا طلبت منك نفتح صفحة جديدة وو
قاطعته هى بنفاذ صبروايه ها ايه مافيش صفح ومافيش كلام بينى وبينك اصلا كنت فين انت كنت فين 18سنه 
تقدمت منه بحزن وقالت بتعمل كل ده ليه لأ انا ولا انت بنطيق بعض يبقى كل ده ليه بقالى كذا يوم بفكر هتستفيد ايه من الى انت بتعمله 
شاهين بحزن وتأثرمش بعرف اعبر عن اللي جوايا ولا بعرف أقول كلام حلو بس انا راحتى معاكى حسيت انى كنت بجرى بقالى سنين بدور على حاجه مش عارف ايه هى ولقيتها خلاص مستنيه منى انى اقول كلام حلو يدوب قلبك بس انا مش بعرف ومش هعرف ومتنتظريش منى كده حتى الكلام الى بقولو دلوقتي لاول ولاخر مره هقولو الرجاله انواع وانا مش بعرف
ولا بحب اعبر عن اللي جوايا مش هجيب ورد ولا هفضل ليل نهار اقولك كلام حب انا كده او يمكن قسۏة الدنيا خلتنى كده بس انتى راحتى يا جيسى وانا عايزك عايز ارتاح بقا لاكنت مخطط ولا ناوى حتى كنت مستغرب الى بعمله معقول انا وجيسيكا بس بعد ما ضميتك ليا عرفت وفهمت 
تنهد بقوه لا يستطيع التعبير فقال مش عارف اقولك ايه بس حسيت ان ده الصح ده مكانى ووو مش عارف بس انا راحتى معاكى ولازم هرتاح 
تقدمت منه وهى مزهوله وبداخلها الكثير من الافكار ولكن الشئ الرئيسي ان حقها رد لها بدون مجهود اغمض عينيه مستمتع بقربها ولكن فتحهم پصدمه وهو يستمع حديثهاعارف يا شاهين بيه انا من يوم مادخلت بيتكوا وانا بفكر هاخد بتارى منك انت وجدك إزاى بس عقلى الصغير ده ماعرفش يوصل لحاجه بس
شوف ربك ياخى اسمه المنتقم الجبااار انتقملى هو وجبر بخاطرى قالى يا جيسيكا اقعدى وحطى رجل على رجل انا لا بغفل ولا بنام شاهين الى كان بيطردك من قدام بوابة بيته جه دلوقتي يقولك راحتى معاكى عايز ارتاح جده الى هو السبب الرئيسي
برضو ماهو لو كان فرض عليكو حقى ماكنتوش هتعترضوا هو كمان
هاخد حقك منه ماهو الحوفى الكبير من زمان ناشر فى كل المجلات والاعلام انك لسمر بنت عمك هاخد حقك لما يختلفوا بسببك ولا تكون فاكرنى عيله صغيرة وماخدتش بالى من تلميحاته كتير لااا خد بالك ده أنا مرقعه اتمرمط كتير واتربيت فى كل بيت شويه مارضعتش من لبن امى حتى وكل ده طبعا يرجع الفضل فيه لجدك وليك بتقول راحتك معايا عارف يا شاهين انا كام مره جيت هنا وشوف ياخى كل مره كنت بقابلك 
اتسعت عينيه پصدمه اكبر فقالت اه وكنت بتبصلى على انى خدامه جايه ادور على شغل وتاخد السفيرة عزيزه وتمشى سمر هانم عارف يا شاهين انا كنت باجى هنا عايزه حق علاج امى بس مش
عايزه البس احسن لبس زي سمر ولا اركب عربية زيها ولا اشبع زى اى حد ولو ان ده ابسط حقوقى كنت عايزة حد يدافع عنى راجل فى ضهرى 
لمعت عينيه بدموع وتأثر نادرا ما يحدث معه وجد حالها يتبدل وتتغير نظرة عينيها وقالت بس انا دلوقتي عايزه كل حاجه هلبس زيكو واعيش زيكو حقى وما تخافش مش هطمع فى حق حد ولا هعمل خطط واخد حق حد ناديه وحسين ربونى كويس امى هتيجى تعيش هنا وهتتعالج فى احسن مستشفى ولو هتجوز هيكون حسين 
افرغت كل مافى قلبها وتركته مصډوم وخرجت صوت الخادمة
بالخارج تحدثها أعلمه ان والدتها وصلت سقط هو على أقرب مقعد خلفه ووضع يديه على رأسه ماذا فعل هو واين كان عقله طفله وحيده جائعه وحزينه نعيمة كان يتردد على بيته وهو بكل قسوه وغباء يترده مالك الملك والسموات جعله ينتقم من نفسه بنفسه 
مازالت الصدمه تعتليها تجلس بالخلف فى سيارته وهو لجوارها 
همس بجوارها وقال ويش بيك يا هاچر ليش ساكته ما قولتى شى على الى قولته 
نظرت له ياستغراب وقالتاصل بصراحة ولا مستوعبه ولا مصدقة ماهو بردو ماحدش بيحب حد فى يومين 
جوادمعك كل الحق انا نفسى مستغرب حالى مابعرف شو الى صار وياى من وجت الى شوفتك فيه بتعرفى من لما اجى عمى خبرنى عنك وانا مانى راضى ابدا عن الفكرة مارضيت حتى اجى لكن هو اصر اجيت من المطار على بيتك كنتى اول حدا بشوفو عيونى تاهت منى فيكى عيون غزال واسعه وجه ابيض متل التلچ كل شى فيكى شدنى حسيت انه اول مره بشوف بنت خفة دمك وطوله لسانك لما وقعتى قدامى حسيت قلبى وقع بالأرض أول مرة بحس بهاى الڼار وانا شايف رجال داخل يكشف عليكى ڼار جديدة عليا ضليت طول الليل بالى مشغول عليكى ماطمنت الا بشوفتك لما اجيت تانى يوم صوتك بالجوال بيريح بالى ويهدى قلبى عشقتك يا مصريه ولا تسالى ليش مره ثانيه العشق مالو أسباب جواد ال مبارك عشق المصريه 
تنظر له منبهره منبهره جدا جدا حديثه يخطف القلب لاول مره
تتعمق فى ملامحه وسيم وسيم بدرجة كبيرة جسده عضلى رياضى عيونه حادة مثل الصقر شعره اسود ليل ناعم لحيه خفيفة زادت وسامته انف حاده مستقيمة طول جدا زيادة عن اللزوم 
تحدثت بحنق بس انت طويل عليا 
اڼفجر بالضحك لا يستطيع التوقف جنيه جميله بلسان سليط وقع بهاههههههه بعشقك يا مصريه بعشقك شسوى بحالى شسوى بيكى وبلسانك هذا روحك حلوه كتير حبيبتي 
نظرت له بهيام وعيونها تقطر قلوب وقالت ببلاهه حلوه منك اوى قولها تانى 
جوادحبيبتي انتى حبيبتى هاچر 
هاجرهيييييييح 
جوادهههههههه شو بتسوى فيني ها دمك حركاتك روحك بتاخدى عقلى 
هاجركلامك حلو يا مضړوب 
جوادههههههه على الأقل احترمينى يا مصريه انا اكبر منك وولد عمك 
هاجر انت عندك كام سنة صحيح
جوادبتعتقدى كام 
هاجر امممم معدى الثلاثين مش عارفة باد ايه بس اكتر من تلاتين 
جوادعندك حق انا عمرى 35 عام 
هاجر بتيجى مصر من زمان 
جواداى صحيح بس لاول مره بحبا كدا اول مره بعرف انه عشقى بمصر وانا ماكنت بعرف راح تحبيني مش كده 
هزت رأسها وقالت اممم مش عارفة ماقدرش اوعدك بحاجة يا اخ جواد انت وشطارتك بقا 
هز رأسه بيأس منها وقالكيف يعني مانى فاهم
ابتسمت قائله بتلاعبالحب ده مش بايدينا ياحبك يا لأ وانت الصراحة فاجئتنى 
جواد ياحبك يا لا كيف يعني 
هاجر امال انت كنت مفكر ايه هتنزل من الطياره تلاقى بنات مصر واقعين فيك اخدت على هزارنا لما نقول عايزه ثرى عربى
ونهزر وكده ده كلام واول ما ييجى حد زيك تلاقينا خفنا وكشينا
ونقول لأ الى نعرفه احسن من اللي مانعرفوش طبعا دى مش قاعده بس بيحصل 
جواد بس لو حدا بتحبيه الامر بيختلف صح 
هاجر صح الحب بيغير كل الموازين وكل التوقعات بس انا لسه مش عرفاك اصلا عشان احبك 
جوادوالحب من اول نظره ايش ماسمعتى عنه
هاجر لا سمعت بس انت ناسى ده انا اول مره كنت ماسكه فى زمارة رقابتك وحبيبه حاشتنى عنك 
ضحك جواد مجددا بقوه وقال من بين ضحكاتهلا تذكرينى ههههههه كان شكلك لطيف چدا مابتتخيلى وجه احمر وعيون واسعه بنت شقيه معصبه وبتصرخ فيا ههههههه حلوه كتير ولا كلماتك ههههههه بحبك كتير هاچر 
هاجر احمم طب بس عشان بكسف 
قهقه مجددا فقالتاه انا وش كسوف اووى وبس عشان وصلنا 
نظر لجواره وجدهم وصولوا لبيتها فقال وهو يقبل باطن يدهاراح شوفك بالغد 
هاجر ده طلب ولا امر عشان ابقى فاهمة بس 
جواد لازم تچادلى يامصريه امر من ابن عمك ريال بيعشقك كتير 
هاجر لا خلينا فى الاخيره لكن ابن عمى دى بلاش لمصلحتك 
جواد هاچر ليش منك متقبله الموضوع
اشاحت بوجهها وقالت لو سمحت بلاش نتكلم في الموضوع دلوقتي 
وفرت بضيق وقالتوبعدين بقولك ايه اليوم كان حلو ومش عايزه اختمه شكلك كده نكدى وانا واحدة فرفوشه ومابحبش النكد وده مش فى مصلحتك 
جوادكيف يعني بيقولوا المصريات قاطعته وقالتإشاعات مغرضه يا اخ جواد وبكره تشوف 
قالت الأخيرة وهى تغمز له بعينيها وتخرج بمرح من السياره وهو يتابع أثرها بحب 
انهت حبببه هذا الاجتماع السخيف جدا يجلس لا يتحدث لا بعمل ولا بشئ حديثه غير مرتب وغير واضح وحيد الفايز لا يعرف ماذا يريد هذه كانت محصلة اجتماعها معه ومع مديرها بالعمل 
رغم اناقتها المعتادة لكن وجهها حزين تسير الى البيت بلا روح حبيبه خفيفة الظل ساكنه هادئه صامته 
ارتطمت باحدهم نظرت وجدت هاجر تنظر لها باستغراب مالك يابت فيكى ايه 
حبيبه بابتسامة
فاتره مافيش حاجة عامله ايه 
هاجر الحمدالله انتى فيكى ايه ومختفيه كده من اول امبارح ليه ده انتى حتى ماسألتيش عن الغلبان الى كنت ماسكه فى خڼاقه مش طبعك يعنى 
حبيبهاه صحيح طلع مين وعايز منكو ايه 
هاجر بحاجب مرفوع بت اخلصى فيكى ايه استنى استتى دى السندريلا جت اهى هى كمان كلنا جايين متأخرين كده الانحالا صاب بنات البيت كله 
نظرت خلفها وجدت نيروز تتقدم بوجه يشع سعادة رفعت حاجبها مجددا وقالتوانتى فيكى ايه انتى كمان وراجعه متأخره ليه
نيروزبسعادهكنت كنت بكمل المشروع مع صحابى واخد وقت وكده 
لن تتحدث نيروز نيروز بطبعها فتاه تخاف من الحسد مؤمنه بشدة بأن العين حق لم تحكى لاصدقائها خائفه من الحسد لم تحكى لوالدته خائفه من ان تمنعها قالت بمراوغهمالك يا حبيبة 
هاجر امممم شوف السوسه بيتغير الموضوع هعرف بردو 
نيروز ياختى اتهدى وشوفى البت فيها ايه 
حبيبه
بضيق يوووه خلاص يا جماعة قولت كويسه كويسه ايه هنعرفونى اكتر منى 
ثم صعدت الدرج بضيق 
نيروز هطلع لاحسن اتاخرت على ماما شويه هنزل لحبيبه وهندهلك 
ثم صعدت هى الاخرى وهاجر خلفها تقول زوغى زوغى هجيبك بردو وهعرف البيت اتشقلب حاله فى يومين 
دلفت للداخل تنادى على والدتها وجدت عمر يجلس امام التلفاز رد هو راحت تشترى شويه حاجات مع ام حبيبه 
من رده عليها علمت أن به شئ اقتربت منه قائله مالك يا عمر 
نظر له لا يعرف ماذا يقول هو بالأساس لا يعرف ماخطبه منذ الامس وهو كالذي فقد شئ هل لأنها رحلت كلمة اخى الصغير تتردد فأذنه و زفر بقوه لا يعرف كيف يشرح ولا يحب البوح بمكنون صدره تعود على ان يتحمل ويستمع لكن لا يبدى ما بداخله 
تنهد قائلا مافيش حاجة خلصت بس شغلى بدرى الجو مش حلو ماحبتش اخرج انتى جايه متأخرة ليه 
هاجر لأ مش ده إلى فيك ماتحكى طب جرب 
نهض هو قائلا محاولة المرحانتى طول عمرك زنانه ورغايه بس اليومين دول زادو بصراحة انا سايبلك المكان وقايم 
هاجر هتفضل طول عمرك بير مالوش قرار ياعمر 
بعد مده ابعدتها ناديه وتحدثت بجديه قائلهحسين حكالى على الى حصل بس بردو زعلانه منك كده توجعى قلبى عليكى يا جيسيكا ده انا ماليش غيرك 
جيسيكا ڠصب عنى والله يا ماما زى ماحسين قالك منعونى اخرج 
ناديهوجيبانى هنا ليه 
جيسيكا نعيش هنا يا ماما 
ناديهنعم نعيش هنا ده ازاى وليه
جيسيكا ازاى ببساطة لانى هنا وهما عايزينى اعيش هنا فأنا مش هعيش من غير امى نعيش هنا ليه عشان ده ابسط حقوقنا انتى ارملة مختار الحوفى ليكى فيه زيك زى اى واحدة بتورث فى جوزها كفاية عليكى شقا وتعب بقا يا امى ابسط حقوقك تعيشى في مكان نضيف تاكلى اكل كويس تتعالجى صح ومش كتير عليكى تلاقى حد يخدمك وانا زيك انا كمان حقى اعيش زى ما بنات عمامى عايشين والبس زيهم لا ده احنا كمان المفروض ناخد حق كل السنين اللي فاتت دى 
ناديهالفلوس مش بتشترى كرامه يا جيسيكا الناس دي مش هيعاملونا كويس انتى شوفتى كام مره روحتيلهم ورفضوكى 
جيسيكا بتفاجئانتى كنتى عارفة
ناديه عرفت متأخر بس كنت حالفه مش هسيبك تجيلهم تانى 
جيسيكا لا ماتخافيش هيحترمونى ويحترموكى ڠصب عنهم كل حاجه اتغيرت كان ليكى حق لما اصريتى ادخل طب العين مش بتحترم غير الى اعلى منها 
ناديه مش كل الناس كده 
جيسيكا بس ولاد الحوفى كده 
ناديه ايه الى اتغير ايه اللي جد خلى الحوفى يوافق أنى اجى هنا لا ويبعت عربية تجيبنى مخصوص كمان 
جيسيكا مش هو الى بعت ده شاهين 
ناديه شاهين وده من امتى
همت للرد ولكن قاطعهم دق الباب أمرت الطارق بالدخول وكانت الخادمة تحمل فى يدها علبة مغلقة وقالتشاهين بيه قالى اوصل دى ليكى 
جيسيكا مبتسمة شكرا جدا اتفضلى انتى 
ذهبت الخادمة بهدوء فاستدارت لامها وهى تفتح العلبه وجدت هاتف من ابل احدث موديل شهقت بتفاجئ وفرحه فقالت ناديه پحدهايه حكاية شاهين معاكى ياجيسيكا من امتى حنية القلب دى 
جيسيكا مش قولتلك كل حاجه اتغيرت تعالى خدى
دش وهقول لحد يجبلك غدا عشان تاخدى دواكى وتنامى 
ناديه مش لما اعرف فى ايه الاول ايه اللي بيحصل مع بنتى وانتى هتاخدى الموبيل ده بجد 
جيسيكا اه هاخده زى ما قولتلك ده من ابسط حقوقى 
ناديه وانا
قولتلك الفلوس مابتشتريش كرامة ومابتشتريش راحة بال 
جيسيكا عارفة بس بتشترى
دوا وعلاج بتشترى سرير نضيف في مستشفى نضيفه بتشترى كتب ومصاريف جامعة وفوق ده كله ده حقنا ربنا يحاسبنا لو سبناه ربنا مابحيبش عبده الضعيف اسيب حقى ليه وماعافرش عشان اخده افرق ايه انا عن محمود ولا سمر ولا على ولا
جميله ولا حتى شاهين نفسه ليه شايفه ان الى بعملوا مش مشروع ده حق بشرع الله مذكور فى
كتاب ربنا نجوع ليه ونعيا ومانلاقيش الدوا فى حين أن احنا عندنا الى يكفينا بس ماسعيناش ليه امى انا مش بأذى حد ولا ناويه حتى كل الى عايزاه اخد حقى وحقك ولو ساعتها حابه نرجع المنوفية
تانى
نرجع بس ناخد حقنا ونرجع معانا الى يكفينا تقدرى تقوليلى هتجوز حسين منين انا حتى مش معايا حق جهازي 
ناديه والله ماعارفه اقولك ايه يابنتى 
جيسيكا تقولى لا إله إلا الله وادعيلى ربنا يوفقنى ويبعد عنى ولاد الحړام الا كتروا اليومين دول اوى 
ضحكت ناديه فقالت هىايوه كده انبى تبسم كفاياكى حزن وشقا بقا ياناديه مش كفاية الى عملوا فيكى ابويا قومى خدى دش سخن يشيل تعب السفر وانا نص ساعه وهجيبلك صينية عشا عليها من خيرات ربنا يكفى قبيله لازم تتغذى عشان دواكى 
سحبت يد امها ودلفت بها للمرحاض الذى انبهرت بتصميمه مثله مثل غرفة ابنتها وباقى القصر ثم توجهت جيسيكا لجلب الطعام 
يجلس وحيد في بيته على العشاء الذى يضم شقيقتيه وخطيبته نورا جاءت فجأة للعشاء معهم ودت جعلها مفاجئه 
صوت نداء اخته أخرجه من شرودهفى اية يا وحيد مش معانا خالص نورا بتكلمك مش بترد 
وحيد لا مافيش حاجة انا معاكو اهو 
نورا لا يا وحيد فيك ايه انت من يوم الحفله وانت متغير حصل حاجة معاك 
ووحيدلا ماتشغليش بالك انا تمام 
نطرت لشقيقتيه ثم له وقالتماشغلش بالى ازاى يعني تبقى فى حاجة مضيقاك واسيبك مش لازم اشاركك 
اغمض عينيه بحزن هو يحدث نفسهعايزانى اقولك ايه بس اقولك انى حبيت واحدة تانية وانا خاطبك انى مش قادر اعيش من غير واحدة تانية واحدة المفروض كنتى تاخدى انتى مكانها المفروض احس كده ناحيتك انتى مش هيا وبعدين ياوحيد
لم تتلقى منه رد صمتت وهى تنظر ناحيته بحزن تشعر منذ فتره أن به خطب ما ولكن لا تستطيع التوصل له 
خرجت اسيل من احدى العيادات الخاصة بالتجميل لا تكل ولا تمل ابدا من مواصلة البحث عن علاج لذلك الحړق بوجهها تفاجئت بمحمد ابن خال سلمى امامها مرحبااسيل ازيك عاش من شافك يا شيخة
انتى فين بقالك يومين مختفيه خالص 
ابتسمت بفتورازيك يا محمد فيك الخير والله يابنى بتسأل عليا مش زى الندله بنت عمتك 
محمد ازاى كده هى مش بتكملك انتو مټخانقين 
اسيللا خالص بس حصل معايا ظروف وانشغلت وهى ولا حس ولا خبر هى فيها حاجة 
محمد بضيق من تصرفات سلمىلا هى تمام لسه مقابلها الصبح تحبى
تم نسخ الرابط