روايه سوما
المحتويات
پغضب عاصف لعينين تناظرها بقوه وكبر وربما كره!
مر يومين وهو يمنع اى سبل لها للتواصل مع والدتها حتى بعدما وعدها الحوفى الكبير بأنه سيجلب لها شاحن للهاتف إلا ان ذلك الشاهين امر بعدم جلب شئ
لا لا تستطيع الصمت أكثر اڼفجرت فيه فجأه بدون مقدمات بطريقة اضحكت البعد والبعد الآخر پغضب من جرئتها انا عايزه افهم انت ازاى تأمر ان ماحدش يجبلى شاحن مش جدك قال يجبولى شاحن انا عايزه افهم فى ايه بالظبط
شاهين توطى صوتك وانتى بتتكلمى ثانيا موبيل ايه العره الى عايزه شاحن ليه ده بنت الحوفى لازم تشيل احدث موبيل
جيسيكا هو انت يا جدع انت حد ولاك واصى عليا مثلا
شاهين پحده اتكلمى عدل احسنلك
جيسيكا بسخرية لاذعه انا من ساعة ما دخلت البيت ده وانا مش بسمع منك غير ټهديد وبس ماشفتلكش فعل يعنى
احتدت عينيه وقال پغضب انتى شكلك لازم تتربى من اول وجديد
همت للرد فارتفع صوت الجد ايه كمان كأنكوا نسيتوا انى قاعد اصلا
ولا كأنهم سمعوا
شئ فقط حرب نظرات متبادلة من اثنين متواجهين على طاولة الطعام وأفراد العائلة المصون صامتون بدهشه لأول مرة يرون شخص يواجه شاهين المتغطرس بدكتاتوريه لاذعه تلك العائله المحترمه والتى لم يبادر منهم احد للتعرف على ابنتهم المنبوذه لسنوات الا جميله تلك الفتاة الهادئه والتى جاءت في اول ليله لها بهذا البيت بثياب نوم لتستطيع التأقلم قليلا
تحدثت جيسيكا قائله والله انا امى ناددديه ها ناديه علمتنى احترم كلام الى اكبر منى الدور والباقي على الى ماحترمش وعد جده ومنع ان حد يشتريلى شاحن من برا
شاهين پغضب وهو يقف قبالاتها من الجهه الأخرى من طاولة الطعام انتى زودتيها اوى
جيسيكا انا اعمل إلى انا عايزاه وأقول الى يعجبني انت سامع ولا لأ
تدخل على استهدوا بالله يا جماعه اهدى يا جيسي
نظر له شاهين پحده فابتلع ريقه پخوف وصمت وعاد شاهين بنظره لتلك التي تناظره بقوه دق هاتف المنزل احد الحراس يخبرهم ان هناك شاب يريد رؤية على الحوفى بالتأكيد صديقه
جاءت الخادمه تخبر على بذلك وسط تلك المعركه فاذن لها وذهب ناحية الباب
بالخارج وقف حسين يغلى من الڠضب يومين مروا ولم يصل لأى شئ حتى جاء يوم السبت فسافر مع اول خيوط النهار للجامعة يسأل عنها اى شخص ممكن قد رأها او يعرفها حتى اهتدى الى فتاه ما اخبرته بغيره وحقد انها رأتها تخرج فى سياره على الحوفى الفارهة المكشوفة وانها منذ أن جاءت الى هذه الجامعة وهى لا تفارق ذلك الشاب ولا يفارقها الكل متأكد ان بينهم شئ
بالداخل كانت المعركة على اوجها وجيسيكا تقف بشراسة أمام ذلك الدكتاتور العظيم قال هو ناديه هتزعل اووى لما تعرف الى مستنيكى على أيدي
سخرت منه بتحدى قائله وهى كعادتها تنظر داخل بؤبؤ عينيه ليهتز شموخه يحاول مداراته ببراعه وقالت ماتقدرش تعملى حاجة يا شاهين ياحوفى انا ضد الكسر
جرئتها تثير جنونه قابل الكثير نساء وحتى رجال لم يجد من يجابهه ند لند بهذه الطريقة من هى وما تكوينها
قويه شرسه وعنيده
قطع حرب نظراتهم صوت غاضب ينادي على تلك الواقفه بعدما ذهب على لفتح الباب بنفسه ظنا انه احد اصدقائه جيييسيييكااااا
انتفضت بقوه تعلم هذا الصوت جيدا اتسعت أنظار الجميع بانبهار لرؤية تحولها لقطه منكمشه قائله حسين!!!
تقدم منها
وسط زهول الجميع وعلى الواقف لدى الباب وقبض على عضدها يهزها پعنف وقال كنتى فين يا هانم بقالك 3ايام ايه اللي جابك هنا وازاى بنت محترمه تبات برا بيتها
هتفت پذعر وخوف وكأنها لم تكن تلك التى تواجه پشراسه شاهين الحوفى بذات نفسه حسين والله هفهمك ماكنش قصدى انا قاطعها هو هتقولى إيه لاااا مش زى كل مره هتعملى العمله وتضحكى عليا بكلمتين وانا عشان بحبك اسامحك مافيش مبرر وغلطتك المره دى مش هتعدى بسهولة
ردت بخنوع حاضر والله بس افهمك الاول وأبقى ربينى زى مانت عايز
الجميع يستمع بزهول وشاهين يغلى من الڠضب والدهشه تسيطر عليه من هذه الطفلة الضائعة هل تقف امامه وامام الجميع بكل تلك الشراسه وعند استماعها فقط لصوت ذلك المجهول تتحول لقط مذعور طفل مخطئ أمام والده لما هو تحديدا ماذا به ذلك الشاب يزيد عن غيره لتكون امامه هكذا
كذلك كان على يفكر بنفس الطريقة حاله حال الجميع
ولكن ضړب الحوفى الكبير مقدمة السفره بقبضة يده بقوه وقال والله عال انت مين انت وازاى واقف تعلى صوتك في وجودى و فى بيتى كده
تحدث شاهين هو الآخر انت ازاى تتجرأ وتدخل لحد هنا وبصفتك ايه تكلمها كده وتمد ايدك تمسكها وبتحاسبها كمان
حسين من بين أسنانه انا الى عايز اسال نفس السؤال ده انتو مين ومالكوا بيها
الحوفى الكبير انا جدها ودول ولاد عمها انت اللي مين يا ولد
ترك يدها واستدار لهم فوقفت خلف ظهره بطريقة اغضبت شاهين وقال هو ساخرا جدها امممم وعايز تعرف انا مين انا الى ربيتلك بنت ابنك يا حوفى بيه مش بيه برضه ولا بيقولولك يا باشا
شاهين پغضب شديد وسخريه على اساس ايه يعني ده انت حتة عيل لا راح ولا جه
ناظره پغضب رجولى فظ وقال بثقه بس مش برمى لحمى للغرب مش كل راجل يبقى راجل ولو بالسن كانت الدنيا خربت يا شاهين بيه مش انت شاهين الحوفى برضه ولا انا بيتهيئالى
شاهين امممم ده انت عارفنى كويس بقا
حسين انا اعرف اى حاجة تخص جيسى
تخضم وجه شاهين بالڠضب وهم بالرد ولكن بادر الحوفى بكياسة رجل رأى فى الدنيا الكثير خلاص يا شاهين الراجل ضيف عندنا وله دين كمان فى رقبتنا يعنى يتعامل بكل احترام وأدب
حسين وجبك
وصل يا حاج انا لازم ارجع حالا يالا ياهانم حسابنا مش هنا
هزت رأسها بطواعيه يراها الجميع لأول مرة جعلت نيران جديده لا يعرفها شاهين تشتعل بقوه فقال
شاهين پغضب انت مفكر نفسك ممكن تخرج بيها فعلا
حسين لا مش مفكر انا متأكد
الحوفى الكبير متدخلا برزانه اقعد يابنى وخلينا نتكلم بهدوء طب حتى استريح ده انت جاى من سفر
نظر له حسين برفض فقال من جديد عيب ماتخيبش نظرتى فيك ده أنا قولت كلك رجوله وانا راجل اد جدك وبكلمك لازم تكبرلى وتعملى خاطر
رد حسين بمهادنه خاطرك على راسى يا حاج
الحوفى الكبير عفارم عليك تعالى معايا على المكتب تعالى يا شاهين محمود قول لحد يبعتلنا القهوه
محمود!
هل هو موجود لا ليس هو فقط بل جميله وسمر وكذلك على لكن الجميع يجلس كالمقعد الذى يجلس عليه متفاجئ منزهل وايضا كما جرت العادة شاهين يتحدث ولا أحد يعلق او يعترض الا ما فعلته تلك الصغيرة
تسير بسيارتها قليلا وتتوقف قليلا لا تساعدها حالة السياره ابدا على السير تفوهت اليوم بكل الشتائم والالفاظ التى تحفظها حتى باتت تحتاج للاخرى جديدة ما مشكلة الرجال فى قيادة النساء السيارة
كلما مرت سياره بجانبها يعلق قائدها يخربيت السواقه الحريمى الله يخربيت الى علمكوا السواقه
وهى بالطبع لا تصمت سريعا تطلق لسانها فيهم فإن صمتت ستأكل
بصعوبه وعناء كبير وصلت اسيل لوجهتها جيث الورشه التى بعثها الاسطى زكريا لها
وجدت صبى صغير يميل على سياره مفتوحة من الامام وهو يرتدى العفريته غير منتبه لها فقالت يا اسمك ايه انت
رفع الصبى عينيه لها وقال امرينى يا ابله
اسيل مش دى ورشة باشمهندس عمر
الصبى هى بعينها عربيتك عطلانه اشوفهالك
زفرت بسخط متمتمه ناقصه عيال هى
الصبى سمعتك على فكره وبقولك كلمة مش بالسن واخدالى بالك أابله
اسيل پغضب شوف هو فين وخلصنى انا جايه من سفر
الصبى وانتى بتتكلمى كده ليه انا بشتغل عندك
اسيل
يابنى ماتخلنيش اطلع كل القرف الى شوفته عليك اندهولى خلص
الصبى هناديه بس بقولهالك تانى انتى كده قليتى منى ودى اول مره تحصل بس هعذرك انتى لسه مش عرفانى وبكره تندمى عشان انا عمهم هنا
اسيل بعصبيه ماتخلص يابنى بقا ايه ام الرغى ده
الصبى ام الرغى كده خلاصانه بشياكه وندفن بقا على الكلام هندهلك البشمهندس وبقولك تانى هتندمى
تاففت بضيق كبير
وتعب نال منها هل كان ينقصها ذلك الصبى ابو لسان ونصف على حد وصفها
دلف الصبى للداخل يابشمهندس يا يابشمهندس فى زبونه عايزاك ياسطا
خرج
من الداخل يمسح يده المتشحمه بمنشفه برتقاليه وقال فى ايه يا زيزو
زيزو زبونه عايزاك من طرف الاسطى زكريا بتاع شبين بس عليها طولت لسان عايز حشه
عمر تلاقيك دوشتها برغيك هو انا
تايه عنك تعالى ورايا تعالى يابيه
كانت تقرئها بهيام ولكنها متاكده ان لا رجال هكذا ولكن هذا ال قطعت وصلت مسح عينيها له وهى تستغفر بقوه تنهر نفسها الضعيفه وتلومها بشدة منذ متى تنظر هكذا للرجال حتى الرجال المتعددة التي سبق تقدمت لخطبتها لم تنظر
قطع وصلة صمتها صوته قائلا اى خدمه يا انسه
عادت بقوه لارض الواقع اسدعت روح اسيل التى خارج المنزل اسيل الذكر وما تحاول أن تكون عليه وقالت احممم انا جايه من طرف الاسطى زكريا قالى انك اشطر واحد يشوفلى الى فيها
نظر لها عمر لم يرى منها شئ سوى عينيها تحدث بعمليه وقال افتحى الكبوت شغلى العربيه
ذهبت لتفعل وهو اتجه للفحص
بعد دقائق اعتدل من على السيارة وواجهها قائلا انتى ازاى مشيتى بيها من المنوفيه لهنا انتى كان ممكن تموتى فيها
اتسعت عينيها قائله ليه
عمر باستنكار ليه! هو الاسطى زكريا مافهمكيش الكوبلن بايظ ولازم يتغير حالا ده لو كان فرط منك على الطريق كنتى روحتى فيها
شحب وجهها وقالت يا ساتر يارب طب وايه الحل
عمر لازم يتغير دلوقتي حالا
اسيل تمام اتوكل على الله
عمر بس ده هياخد وقت
اسيل ولا يهمك اتوكل على الله
بدأ باذعان فى مباشرة عمله بحرفية وصبيه زيزو يساعده
بعد مده كانت تقف بعصبيه ترى سيارتها مفككه وقالت ايه الى هببته ده فككتها لحته
نظر لها پغضب انت بتتكلمى إزاى كده انا عرفتك الى فيها وقولتى اتوكل على الله
اسيل بصوت لاذع انت ماقولتش انك هتفكك العربية كده
وقف وفى يده رافع العجلات وقال اللهم اطولك ياروح امال فاكره هيتغير ازاى لازم نفك ونركب
صړخت فيه پغضب تتصرف ماليش فيه مش ذنبى انك فاشل
هدرت دون تفكير كالعادة
بشخصيتها الجافة غير واعيه أن الذى امامها نوع من الرجال غير عادي لم تقابله من قبل
بقولها هذا اطاحت تعقله وبدون وعى رفع الاله الاى بيده عاليا فانكمشت امامه پخوف كبير تضم وجهها مع رقبتها بين ذراعيها
تفاجئ تماما من تلك البنت المذعوره رفعت عينيها له پخوف لاول مرة وهو مندهش هل رفع يده على امرءه
ولكن سرعان ما أدرك الخۏف القاطن فى عينيها وأدرك شئ تسلط اللسان هذا ماهو الا قناع للحمايه فقط
لانت ملامحه قائلا حقك عليا ماتخافيش
شهقت هى وسئمت من دور القوه التى تتلبسه بإتقان على قدر ماتسطيع ولكنه خار الآن
نزلت دموعها التى لم يلاحظها بسبب نقابها لكن شهقاتها تعالت فقال هو استغفرالله العظيم واتوب اليه ادخلى يا انسه ولا مدام اغسلى وشك جوا
شهقت كطفله فى التاسعه وقالت انسه
ابتسم رغما عنه وقال حقك عليا يا انسه بس انتى ماشاءالله لسانك يعنى بطر باقى عباراته وهى تزداد شهقاتها فقال طب اهدى هو يوم صعب عليا وعليكى انتى مش اول زبون يدخلى النهاردة بردو ادخلى اغسلى وشك بس واهدى
بطاعة غريبه قالت حاضر وذهبت حيث أشار لها وتركته ينظر لها باستغراب وراحه شعر بها بطاعتها له دون جدال كأنه ولى امرها مثلا
تنهد بقوه وقد
ادرك ان تلك القوه المزعومة منها ماهو الا ستار لبنت وحيده خائفه مذعوره من حياه لا ترحم
خرج من شروده على ارتفاع رنين هاتقه على مكتبه بالداخل
ذهب له ليجيب على والدته التى كانت تسدعيه للعشاء ولكنه أجل الأمر انهى المكالمة ولكن لمح وجه لفتاه فى المرأه المکسورة بجانب صنبور المياه بالداخل
فتاه خمريه بملامح بسيطه هادئه وجد يديها توضع على جزء بجانب وجنتها اليسرى سمح لنفسه واقترب قليلا فتبينت له ملامحها أكثر وتنين له حزنها لكن عينيه رأته مميزا او على الاقل شئ لا يذهب بساطه ونقاء ملامحها فقد تعبت عينيه من كميات المساحيق التى يراها على وجوه الفتيات فى الشوارع طوال اليوم طفله مذعوره حقا لقب يليق بها
استغفر بسره سريعا بقوه منذ متى وهو يستبيح النظر للفتيات هكذا وليست اى فتاه انها فتاه منقبه يعنى تفرض على الكل عدم النظر لوجهها تحرمه عليهم ولا تمن عليهم به إذا هى مختاره لذلك بقوة لذا لا يجوز ات يرى ماتحجبه هى
عاد سريعا للخارج قبل ان تشعر به وهو غارق بجمال وسحر شعرها الأسود كشلال نهر طويل استغفر الله استغفر الله منذ متى انحرفت عمر
خرج من شروده على هيئتها وهى تخرج من الداخل فنظر لها ولكن هذه المرة داخل عينيها الحزينه المذعوره كما شعر
وهى هى ارتجفت لما ينظر داخل عمق عينيها هكذا شعرت به عينيه تكتنفها برعاية
تحدث وهو ينظر لعينيها قائلا انتى ليكى سكن هنا ولا حد قريبك
اسيل ليه
عمر العربية لسه ماخلصتش والوقت اتأخر مش هينفع
تسافرى دلوقتي
اسيل لسه الوقت بدرى انا متعوده قاطعها قائلا الوقت اتأخر احنا في شتا والناس كلها جوا بيوتها ويمكن تمطر
اسيل پذعر
طمأنها قائلا هتباتى عند جارتنا ست طيبه وعندها بنت واحدة
همت للحديث فقال جوزها شغال سواق على ورديه مش جاى النهاردة وبكره ماتخافيش انا ساكن في الشقه الى تحتها
لما ظن ان خبر وجوده فى الشقه التى أسفها سيطمئنها ولما تلك الفرحه وهو يراها بالفعل اطمئنت هى كذلك مدهوشه
قال هو هاتى شنطتك وتعالى ورايا هى ست طيبة هى وبنتها وياستى اعتبرى نفسك في بنسيون
ذهبت خلفه مطمئنة لا تعرف لما ولكن هى لأول مرة مطمئنه ترى رجل مسؤل امامها كبير بالعمر بالتأكيد وهو بكل هذه الهيبه والرجولة أكبر منها
قبل بضع ساعات كانت الطائرة الخاصة بجواد ال مبارك تهبط على ارض مصر زفر بقوه من استعجال عمه للامر وانه لن ينتظر أكثر وسيولى الامر لاحد غيره اضطر هو للسفر ليأتى بها بنفسه
تنهد بضيق وقال ااااه من هى المصرية ولسه ياترى ش إلى منتظرنى
جلس داخل سيارته الفارهه وهو يعطى السائق العنوان الذى سبق واخذه من محاميه في مصر
وصل بنفسه الى حى السيدة زينب وسط الشعب البسيط وولاد البلد الجدعان
دلف داخل البنايه المنشوده وهو يصعد درجات السلم برزانه
وقفت حبيبه على مدخل البيت قائله بتذكر لهاجر اوووبس نسيت العيش سوسن هتفرمنى هى مش طيقانى اصلا
هاجر بتعب وحياة امك وانا لسه هرجع ده كله روحى لوحدك انا دماغى تعبانى بقالى فتره قاعده من الشغل وكنت اخدت على الانتخه وحبيتها الصراحه
حبيبه هتندلى معايا امشى انجرى قدامى مش هروح لوحدي
هاجر اووف طب استنى هطلع اغير الجزمه دى واجيب كوتشى واجى
حبيبه عارفة لو اتاخرتى
هاجر ماخلصنا خلاص الله اترزعى هنا
صعدت سريعا وجدت رجل بجلباب ابيض يعطيها ظهره
هاجر مين حضرتك
استدار لها وردد بسم الله تبارك الله ماشاء الله
رفعت حاجبها وقالت انت مين ياجدع انت وبتبحلق فيا كده ليه
ابتسم باعجاب يريد أن يعرف من هذه ولكن ليبحث
الاول عن تلك المچنونة ابنت عمه لا لتذهب ابنة عمه للچحيم ليعرف اولا من لقد سحر بها سيتزوجها يقسم سيتزوجها لقد اعحبته وانتهى الامر
رد بعيون تخترقها مين انتى
هاجر انا الى بسأل انت مين وبتعمل ايه هنا انت هترد على السؤال بسؤال
جواد ماراح جاوب على شئ قبل ما تقولين مين انتى
هاجر تصدق بالله قول لا إله إلا الله
جواد بابتسامة تزداد اعجاب لا إله إلا الله
هاجر انا جايه بقول شكل للبيع ونفسي في حد اطلع قرف اليوم على چتته انت
مين وعايز مين انا عفاريت الدنيا بتتنطط قدام وشى ولسه هروح اشترى عيش
جواد عيش!
هاجر هاتقول انت مين ولا لأ
جواد باعجاب بريد اقابل بنت اسما هاچر هاچر مجدى
زوت مابين حاجبيها وقالت ليه انت تعرفها منين شكلك ولبسك مش من هنا اصلا
جواد المعتوهه هى بتكون بنت عمى
هاجر بصياحردح من الاخر نعععععععم يابو طقيه وجلبيه انت مين دى الى معتوهه ده انت وقعت ولاحدش سمى عليك
جاءت حبيبه بسرعه على صوت صياحها وقالت ايه يا بنت المجنونه ماسكه فى خناق الناس ليه على طول كده عامله مشاكل مين ده
سألت ببلاهه وجواد يقف مشدوه تلك الفتاه تجذبه لها اكثر واكثر ردود افعالها رهيبه لم يرى مثلها قط
تحدثت هاجر وقالت ده هدية من ربنا بعتهالى اطلع غلى طول اليوم فيه
جذبتها حبيبه تحاول تهدئة چنونها فهى تعرفها جيدا وقالت استهدى بالله بس ثم مالت على اذنيها تكبر بهم الله اكبر الله اكبر استهدى بالله بس كدة يا شبح
هاجر وهى تدفعها عنها انتى بتكبرى فى ودنى هو انا ملبوسه
حبيبه انيل هو انت عملتلها ايه بس يا اخ
جواد ولا شى بقول ودى اقابل المعتوهه الى اسما هاچر مچدى
حبيبه لا انا مش هتكلم اضړبيه يا هاجر
اتسعت عينيه وقال انتى هاچر!!بنت عمى!!!!
جاءت من على السلم من الاعلى والدتها ليلى تبدوا كانت تجلس هى وسوسن والدة حبيبه لدى والدة نيروز
شحب وجه ليلى وهى ترى اسوء كوابيسها تتحقق الان
الفصل الثامن
فى قصر الحوفى
كانت تسير بتوتر فى بهو الفيلا تنتظر خروج حسين خائفه جدا من رد فعله ټضرب قبضه يدها باليد
وجدت حسين يخرج من باب المكتب خلفه جدها وشاهين ركضت له قائله حسين حقك عليا سماح المره دى كمان
حسين پغضب سماح على ايه ولا ايه 3ليالى برا البيت مافيش مكالمة تليفون واحدة
جيسيكا والله فونى فصل ماهي دى بداية الحكايه هو ده السبب اللي دخلت عشانه هنا
حسين دخولك هنا اصلا له حساب تاني عشان احنا سبق واتكلمنا فى الموضوع ده لكن ايه ماعرفتيش تاخدى موبيل اى حد تكلمينى مانتى حافظه رقمي
جيسيكا ماحدش رضى
حسين بتهكم غاضب ليه ماتتكلمى من موبيل الدكتور على الى كل يوم رايحه جايه معاه وكل الجامعة بتقول كده
جيسيكا انت بتشك فيا يا حسين
حسين ده لا مكانه ولا وقته لازم تعرفى انك غلطتى ومش غلطه واحدة لا ده كتير اولهم لما سمحتى لنفسك تصاحبى ولد وانتى عارفة أنك تخصينى تانى حاجة رايحه جايه معاه عادى تالت حاجه تقبلى تيجي بيته رابع حاجة جيتى وقعدتى طب كنتى طمنينا عليكى ماتعرفيش قلقنا عليكى اد ايه
جيسيكا بزهول واڼهيار حسين انت بتقول ايه انت شايفنى كده يا حسين بصاحب ولاد وبخون ثقتك وتربيتك انت مش عارف حاجة مش عارف انى اتعرفت على على فى حاډثه سمحت اننا نبقى صحاب بعد ماعرفت انه ابن عمى وطيب ومن دمى كنت عايزة يبقى ليا اى اهل اى
أهل ياحسين مش مجرد البنت اللي مالهاش غير خالتها وبناتها وحسين الى بيدافع عنها من الكبير والصغير عشان مالهاش حد كانوا بيسكتوا عشان انا تبعك مش عشان
ليا أهل وعزوه كان نفسي احس ان ليا حد من دمى قرابة عصب يتواصل معايا ويسلمنى لعريسى يوم فرحى وعلى طيب مش زيهم ده غير انه دافع
عنى يعنى له دين فى رقبتى ياحسين يعنى مش بمشى اصاحب اى ولد حلو ولا عشان عاجبنى وخلاص انا لو عايزة اعمل كده كنت عملت من زمان وانت نفسك ماكنتش هتعرف لكن انا مش كده ولا بالاخلاق دى ياحسين
انهت حديثها پغضب لاذع اخرجت فيه مر سنوات وركضت مسرعه لغرفتها
وهو يقف بزهول كيف تخبئ كل هذا داخلها وعن اى حاډثه تتحدث مالذي يحدث من خلف ظهره
اما الحوفى وشاهين انتابهم الندم قليلا
على مافعلوه من رفض لها طوال سنوات على ذنب لم تقترفه
هى
بدون حديث استدار
حسين وخرج من باب القصر عائدا من حيث أتى وكل ما يشغل عقله عن اى حاډثه تتحدث ومالذى يحدث وهو لا يعرفه هل أصبحت جيسيكا تخبئ عليه امرا ما بعدما كانت كتاب مفتوح له
بمنزل نيروز كانت تجلس مع تلك الفتاه التى جاءت ضيفه للمبيت بعدما استئذان عمر فى ذلك
تعرفت على اسيل وتبادلوا أطراف الحديث حاولت أن تبثها بعد الاطمئنان في المبيت لديهم فهم غريبون عنها على اى حال تشعر بما تشعر به من توتر ولكنها حقا ارتاحت لهذه الفتاه
دق جرس الباب فكانت ليله والدة عمر جاءت بفضول ترى تلك الفتاة التي أخبرها عنها عمر لا يدري لما ولكن كما قال لنفسه اقولها انا ما كده كده ام نيروز هتقولها وهيبقى حديث الساعه ولكن هى رأت نظرة جديدة في أعين ابنها ولذا جاءت وكذلك معها سوسن
تقدمت اسيل بخجل جلست معهم وازاحت نقابها واراحت شعرها الاسود على ظهرها يغطيه بطوله وكثافته
ليلى بتركيز بسم الله ماشاء الله شعرك ده
اسيل بحرج اه ياطنط
ليلى ماشاءالله لا طويل وناعم رفعت حاجبها قائله ولا ده فرد من بتوع اليومين دول
اسيل لا يا طنط ماهو فيه تمويجه اهو
ليلى ايوه صحيح لا وماشاء الله تقيل وحلو ورموشك طويله ايه ده عندك حسنه فى رقبتك
اتسعت أعين اسيل بحرج ونيروز تكتم ضحاتها
ليلى مكمله بس ايه الى فى خدك الشمال ده يابنتى
اسيل بضيق وحرج حاډثه قديمه ياطنط
سوسن مستفسره ياساتر كانت حريقه ولا ايه يا بنتى
اسيل مقتضبه بضيق حاجة زى كدة
ام نيروز طب ماحاولتيش تعمليها تجميل ليه
اسيل عملت كذا مره هى كانت أكبر من كده ودلوقتي احسن وانا متقبله نفسي بيها وحامده ربنا
سوسن لليلى بس والنبى ما باينه اوى
ليلى اه مش اوى وانتى بقا معاكى كليه ايه
اسيل تجاره
ام نيروز ماشاءالله ادب وأخلاق والنبى ياست ام عمر دخلت قلبي من اول ما شوفتها واقفه جنب سى عمر ابنك وقفتهم كده تشرح القلب
خرجت ضحكه لم تفلح نيروز لكبتها اسيل تنطر لها بخجل
ليلى وانتى بقا عندك اخوات
اسيل اه عندى 2ياطنط
نيروز متدخله بمرح تقصده لا طنط ايه بقا انتى تقوليلها يا ماما
ضحكوا جميعا عرفوا ان هذه العفريته الصغيرة علمت مايقصدون واسيل تنظر أرضا بخجل كبير
ارتفع رنين هاتف نيروز وذهبت لتجيب واخذت معها اسيل تنقذها من هذه الورطة واستئذنت ليلى وسوسن للعودة لشققهم
هبطوا الدرج يتحدثون عن اخلاق وأدب هذه الفتاه وليلى بدأت تعجب بها صمتت پصدمه وهى ترى اسوء كوابيسها تتحقق
تعرفه جيدا ومن لايعرف جواد ال مبارك رجل الأعمال الخليجي المعروف له العديد من المشاريع في مصر وافرع لشركاته بجميع دول العالم
ولكن لم تكن هذه معرفتها به فقط
وقع نظرها على هاجر وهى وجهها احمر من العصبيه والڠضب نظرت لهم وجدت حبييبه أيضا موجود وسوسن تتسأل بفضول فى ايه يابنات ومين الجدع ده
حبيبه مانعرفهوش والله يا ماما
تقدم هو وتخطى هاجر الغاضبة وقال لليلى اهلين مرات عمى انا جواد اكيد متذكرانى
هاجر بصياح مرات عم مين يا جدع انت بالخليجى بتاعك ده انت رافع كام شريط
ليلى بس ياهاجر عيب ثم اشارت له اتفضل يابنى
هاجر باعتراض وزهول انتى تعرفيه بجد بقا
حبيبه طب عنئذنكوا يا جماعه يالا ياماما
هاجر استنى ياجزمه انتى انتى هتتخلى عنى
حبيبه مايصحش يا جوجو بصى هجيب العيش واجيلك
سوسن بفضول قاټل وده وقت عيش ده
حبيبه ياسلام عشان الفضول تاعبك بس لكن لو ماجبتوش كنتى طرقعتيلى بالشبشب
دلفت واغلقت الباب فى حين قالت ليلى بتنهيده ادخلى ياهاجر ادخلى على ما اتصل باخوكى تفضل يا جواد بيه
نظره لم يحيد عن تلك المصدومه من تصرف والدتها الذى
يدل على صدق حديث ما يقوله ذلك الرجل
شعر بالضيق من نظرة التيه التى بعينيها وكذلك الحزن
دلف للداخل مع إصرار ليلى وهى جرت أقدامها ودلفت بعدهم
جلست على مقعد السفرة اول شئ قابلها فقدماها لا تحملانها ما اخفته لسنوات سيكشف الان لا محالة اغمضت عينيها پخوف وتعب لا تقوى على النظر ناحية ابنتها
إشارة له قائله تعالى اقعد يابنى ماعلش مش قادرة اروح لحد الصالون رجلى مش شيلانى هضيفك هنا بقا
جواد بأدب مافي شي مرتاح لاتشغلى بالك
في انتى ارتاحى
نظرت پألم ناحية ابنتها وهى تراها متخشبه كأنها تخشى سماع ما سيقال الآن
تحدثت بتعب تعالى ياهاجر اقعدى جنبى على ما اخوكى ييجى
تقدمت ببطئ قائله اجى فين واقعد ازاى عادى كده هو الراجل ده ابن عمى فعلا
جواد متدخلا ليش متافجئه الى بعرفه ان المحامى قعد وياكى واتناقشتوا بالموضوع
هاجر بعصبيه ايوه بس انا ماصدقتش ولا عمرى هصدق عبيطه انا ولا ايه
جواد لا صدقى لانه الحين امك راح تخبرك كل شى
هاجر ماما اتكلمى قولى ان ده حوار هبل فى هبل ومافيش حاجه من الكلام ده
ليلى بدموع استنى اخوكى زمانه طالع انا اتصلت بيه زمانه وصل عشان احكى قدام الكل
هاجر تحكى ايه
ياماما انتى هتكدبى الراجل ده وتطرديه انا مش بلعاه اصلا
جواد مابعرف من فين جايبه طولت اللسان هاى انا ولد عمك واكبر منك يعنى تتأدبى وانتى تتحدثى معاى
هاجر اركن على جنب انت دلوقتي ماتستعجلش على رزقك دورك جاى
ينظر لها بزهول لا يخلو من الإعجاب بشخصيتها هذه وردودها وتقلب مزاجها
وصل عمر للبيت وجد الباب مفتوح ورجل غريب يجلس مع اخته وامه
السلام عليكم
القى السلام باستغراب فرد الجميع عليه
عمر مين الأستاذ
جواد مادا يده بالسلام انا جواد ال مبارك ولد عم اختك هاچر
ضحك عمر على هذا الابله من وجهة نظره وقال بضحكات عالية ههههههه مين المعتوه ده يا امى!
جواد مرددا بعضب معتوه!
هاجر بشماته ماعلش ماهى بتلف تلف وترجع لصاحبها
نظر لها بزهول مجددا طفله مشاغبه هذه ام ماذا ولكنها امرءه جميله ااه منها مابك جواد انتبه لما جئت إليه
انصت مجددا إلى حديث زوجة عمه وهى تقول قبل ما اقول اى حاجة لازم تعرفوا انى بحبكوا وبحبكوا جدا كمان اكتر من نفسى ومن اى حد فى الدنيا دى انا عايزاكوا تسمعوا من غير ما اى حد فيكوا يقاطعنى
تنهدت بقوه وقالت من 27سنه او اكتر كنا انا ومجدي عايشين في الخليج هو جاله عقد عمل هناك من قبلها وسافر زيه زي اى شاب وبعدها نزل اجازة اتقلبنا صدفه عجبته اوى صمم يتجوزنى وفى اقل من شهر كان كاتب عليا فعلا كنت لسه بنت 17 سنة اهلى جوزونى لعريس
يستمع لهم وكل ماهمه من الحديث ان تلك المشاغبه خطبت لأحدهم
استمع للآخرى تكمل الحديث فى الاول قعد معايا شهر وسابنى هنا وسافر زلونى
وقرفونى وانا كنت عيله صغيره ماستحملتش بعتله جواب عرفته انى حامل ومش قادره على خدمتهم جه عشان ياخدنى عشان عرف انى حامل الدنيا قامت وماقعدتش ازاى ييجى ياخد البرنسيسه وتسافرها كمان بس هو اتحجج ساعتها انه خلاص عمل الورق ودفع فيه فلوس اد كده وفعلا سافرنا وهناك بصدفه غريبه مش بتحصل كتير ايامها كان الاختلاط ممنوع بين الستات والرجاله مش زى دلوقتي لكن الى حصل انى كنت فى عزومه كبيرة عند صاحب الشركه الى مجدى شغال فيها روحت اغسل ايدى توهت فى القصر بتاعهم مابقتش عارفه فين مضيفة الستات من مضيفه الرجاله ساعتها قابلت جاسم فى الاول اتعصب عليا انى وقفه كده وكاشفه وشى وفتحلى تحقيق بعدها عرف انى مرات مجدى توفيق وصلنى وبعدها ماشفتوش تانى كنت فاكره مجدى هيزعقلى لما يعرف بس بعد كدة عرفت انه ماحكاش حاجة عدت شهور وقربت اولد وجه يوم لاقيت مجدى داخل متعصب عليا وقالى انى هنزل مصر اولد هناك وان هو حتى مش هييجى معايا زعلت واتقهرت وعرفت ان زن امه واخواته جاب نتيجه معاه لكن ياريتها جت على اد كده دول خلوني نزلت ومرمطونى بهدله وشغل كان جواهم كمية غل رهيبة بعتله جواب على عنوان الشركة لأنه كان بيغير فى الوقت
بينى وبين درتى كانت بينى وبين مرات اخو جاسم امك يا جواد عمرها ما تقبلتنى وكانت بتعاملنى زى الخدامه وأنى أقل من البشر الحقيقة مش هى بس لا ده ابو جاسم كمان كانوا بيتعاملوا على ان هما الناس والباقي شبه الناس وانا لحد دلوقتي مش عارفة هى ليه بتعمل كده وليه جوزها اخو جاسم الكبير كان دايما برا البيت وكان بيتجنب اى كلام معايا مع انى عرفت انه ماكنش كده وان طريقته دى اتغيرت من بعد ما انا دخلت البيت وأنه بيتعامل مع مرات جاسم الاولى عادى يعنى المشكلة فيا انا لكن ما اخدتش واديت وقولت براحته بعدها عرفت انى حامل الخبر وصل لابوه قلب الدنيا وبعت جاسم فى سفاريه برا البلد وبعدها جاب امر اتى اتمنع من التواجد في البلد بعد ما طلع ورق طلاق ليا من جاسم بالتوكيل الى معاه وفعلا خرجت برا البلد جيت على مصر لاقيت ام مجدى ماټت وهو محتاس بعمر واخواته اتلهو ببيتهم وقالوا كده بصريح العباره امنا الى كانت لمانا ماټت بيتنا اولى بينا مش هنصرح بابنك ساعتها كان المړض اتمكن منه اشترى البيت الى احنا فيه ده وعرض عليا انه يتجوزنى انا ساعتها كنت حامل من
راجل تانى وعارفه انه لسه ماطلقنبش بس على الورق الرسمى انا اتطلقت روحت مشيخة الأزهر وعرفت انى كده لسه على زمة راجل تانى وأنى كده حرام بعدها
قابلت واحد قريبى شغال محامى وعرفنى انى مش هقدر على مصاريف الطفل الجديد
لو اتسجل على انه مش مصرى لأن كده بيبقى حامل چنسية تانيه ده غير ان ابو جاسم كان رافض بعترف حتى بالحمل ده وهددنى بيه صبرت شهر واتنين قولت جاسم هييجى ليا هو بيحبنى لكن ماجاش وانا قربت اولد كنت کرهت مجدى خلاص بعد مارمانى وهو كان عارف انه يستحق كده بس اللمه الكدابه بتاعت امه واخواته كانت ضاحكه عليه وفاق بس بعد فوات الأوان كان حاسس ان مۏته قرب وعايز يكفر عن ذنبه سجل البيت ده بأسمى ورجعلى عمر وقالى هيكتب البنت بأسمه ونوهم الناس انهم توأم عشان ماحدش يقول جت منين وأنهم اتولدوا برا خصوصا انه فضل مخبى عمر عن الناس كتير وأهله قطعوا زيارات معاه من بعد مۏت امه ومرضه بصراحة انا وافقت لاقيت ان ده الحل الوحيد خصوصا أن جاسم اتخلى عنى بس انا كنت محافظة على حدود ربنا ومجدي ماقربش منى بعدها خالص لانى كنت عارفه اني اتطلقت على الورق بس من جاسم بس انا لسه مراته عمر كان ضعيف وحجمه صغير لما ولدت هاجر بعد كام شهر بدأنا نظهرهم للناس انا وافقت انه يتقال عليهم توأم لأنى خۏفت فى يوم ابو
جاسم يفكر ياخدها منى واجرب حړقة القلب على الدنى تانى لكن طول ماهو فاهم انى سقطت فى الطيارة زى مافهمت الخدامه بتاعتهم والى كانت بتفتن على كل اسرارى فهو فكر ان هاجر توأم عمر وبنت مجدى وأنى ولدتها مع عمر ونسى الموضوع وقفل صفحتى خصوصا انه وصله انى رجعت لمجدى وماخفش حتى من ربنا ان ده جواز باطل لانى لسه على زمة راجل تانى لكن انا كنت عارفه وفضلت محافظة على حد الله لحد ما مجدى بعدها بفتره قليلة قابل وجه كريم وانا فضلت اربى العيلين واخدت بالى من الورشه وايرادها مع إيراد ايجار البيت كانوا ساترنا لحد ما عمر كبر شوية وشال معايا شويه ودلوقتي ربنا يبارك فيه شال عنى كل حاجه خلاص وشيلت عيلة جاسم من تفكيرى وحسباتى خالص لانى عارفة مش هييجى من وراها غير كل شړ وتعب
كانوا يستمعون لها بزهول وصدمه وكأن على رأسهم الطير إلى أن سقط شئ احدث دوى جامد وقع معه قلب جواد وقبض بشده لأول مرة وصرخات ليلى تتعالى هاااااااجر
بغرفة نيروز
دلفت سريعا على صوت رنين الهاتف ومعها اسيل
وجدت الهاتف توقف عن الرنين حدقت فى هوية المتصل وجدته رقم غريب فلم تهتم
اسيل ماتشوفى مين
نيروز بلا اهتمام سيبك ده رقم غريب
اسيل لا ماترديش احسن
نيروز احكيلى عنك بقا
همت اسيل للحديث فقاطعها اتصال جديد ضغطت نيروز على زر كتم الصوت وقالت ده مين الرخم ده المهم احكيلى
يالا
اسيل بتذكر صحيح قبل ما احكيلك انتى تعرفى حد فى طب
نيروز باستغراب لا انا لسه جديدة هنا ماليش صحاب كتير صحابى حبيبه هاجر بس ودول اكبر منى وخلصين كليه من زمان بس بتسالى ليه
اسيل ليا بنت خالتى فى أولى طب جامعة القاهرة بقالنا كذا يوم مانعرفش عنها حاجة ھنموت من القلق عليها
قطع حديثهم رنين الهاتف من جديد
اسيل لا شوفى مين بقا يمكن حد عارفك
فتحت نيروز الخط وقالت الو
سمعت صوت استمعت له من قبل مش بتردى على طول ليه
نيروز مين معايا وتعرفنى منين
رد هو انا امجد احمم امجد ابو حديده
اتسعت عينيها حتى استدارت وتوقف لسانها لمدة دقيقة عن الحديث الى ان قالت امجد جبت رقمي منين
ابتسم على الجانب الآخر وصدى اسمه منها يعدل من مزاجه الحاد وقال دى حاجة تخصنى ثم اكمل بصوت غاضب وبعد كده وانتى بتفتحى لحد بيرن الجرس تحطى حاجة على شعرك فاهمة ولا لأ
القت الهاتف پذعر من يدها پخوف ماذا هل يراقبها كيف ومن اين لقد ذهبت مسرعة بالفعل بعدما كانت تعبث بالهاتف ودوى صوت جرس الباب ففتحت سريعا ولم ترتدى حجابا فوجدت عمر اتى باسيل ولكن اين رأها
التفتت الى الهاتف من جديد وهى تنظر
لاسيل التى تسألها ما بها تحدثت للذى على الجهة الأخرى وقالت ان ان انت بت بتراقبنى عرفت منين
أمجد پحده لما اكون بكلمك تسمعى للآخر انا مش بكلم نفسى مش انتى عندك محاضرتين بكرا هتحضرى واحدة والتانية لا بعد ماتخلصى هتلاقينى مستنيكى فى موضوع مهم عايز اتكلم معاكي فيه
ثم اغلق الخط سريعا تركها تحدث نفسها طب هو عرف منين حاطتلى كاميرات هنا ولا ايه بس ده ماطلعش هنا اكلنا تحت عند ام حبيبه طب ايه ها!!
اسيل يعينى اتجننتى مين ده بت مالك مسهمه كده
نيروز ببلاهه طب عرف منين انى مش هحضر المحاضرة التانيه انا ماقولتش كده غير لحبيبه وانا بكلمها فى الفون تفتكرى عرف منين
اسيل هو مين ده اصلا
نيروز هقولك ثم بدأت تسرد عليها كل ما حدث
بغرفة حبببه كان هناك أيضا اتصال ولكن بطريقة آدمية اكثر
وحيد شكرا جدا يا انسه حبيبه فعلا شغلك هايل
حبيبه العفو يا مستر وحيد ده شغلى وانا ماعملتش حاجة
وحيد ازاى بس ده الاعلانات النهاردة لسه تانى يوم بس عجبت الناس كلها
حبيبه ولعلمك اعلانات شركة الدهانات عجبت الناس برضو
وحيد هههههههه عارف متابع على فكره انتى مش بس موهوبه لا الأهم إنك شاطره
حبيبه باستغراب بس الموهبه اهم
وحيد الموهبه حاجة حلوة بس المهم انك تشتغلى عليها وعلى نفسك وتطورى منها
حبيبه صح برافو عليك
وحيد احممم طب بصى ياستى في حفلة كده بكره صغيره احتفالا بنجاح المنتج الجديد وطبعا انتى من أهم الناس
اللي شاركوا فى النجاح ده فانتى اول المعزومين
حبيبه بتفاجئ بجد بس مافيش داعى شكرا جدا لحضرتك
وحيد مبتسما مش هقبل اى اعذار بكره الساعه سبعة هكون منتظرك
حبيبه اوكى
وحيد تصبحى على
حبيبه وحضرتك من اهله
ثم اغلقوا الهاتف وكل واحد يتمدد على فراشه بسعادة مجهولة الهويه
فى قصر الحوفى
وقف أمام غرفتها مترددا زفر بضيق من نفسه وتصرفاته الغريبة كليا وهم للرحيل ولكنه عاد ودق الباب
ثوانى وفتحت له بنفس ثيابها التى اعطتها لها جميلة للنوم ولكنها لا تناسبها
تحدث برفق وقلبه
متابعة القراءة