روايه سوما
المحتويات
الجابر المحامى
هاجر غنى عن التعريف طبعا
وانا يشرفنى اشتغل مع حضرتك
ابتسم قائلا بس انا مش جاى اقابلك عشان شغل
دهشت بشده فقالت امال طلبت تقابلنى ليه
أنور المحامىده بأمر من والدك وابن عمك
هزت رأسها پجنون وقالت والد مين حضرتك انا والدى متوفى
انورانتى مش بنت مجدى حسين انتى بنت جاسم آل مبارك ثرى عربى كبير جدا
اتسعت عينيها وقالت ايه حضرتك بتقول ايه مافيش الكلام ده دى نصبايا دى ولا ايه
انور تفتكرى انور الجابر المحامى الكبير هييجى يضيع وقته وينصب على بنت صغيره زيك ليه طب هاخد منك ايه انتى اصلا حيلتك ايه
زاغت عينيها فقال مكملا على العموم ممكن تسالى والدتك وانا متاكد انها لما تعرف انه عرف انك عايشه مش زى ماكدبت وقالت انك موتى وانه كمان قدر يوصلك مش هتنكر ابدا ده طبعا غير ال الى كده كده هيتعمل
سكت منتظرا رد فعلها فقال كنت عارف ان ده هيبقي رد الفعل الطبيبعى عشان كده اتفضلى ده الكارت بتاعى ولما تفوقى من الصدمه كلمينى بعد إذنك
ذهب وتركها تتخبط فى بحر من الاسئله يقذفها الموج ويلطمها بشدة
الفصل الثالث
دلفت اسيل للمنزل منهكه بشده بعدما قضت نهارها كله فى ورشه الأسطى زكريا وجدت اختها ورد تجلس مع والدتها وخالتها وبجانبهم طفليها تحب اختها كثيرا وقد شاركت فى
تجهيزها كرجل تمام تمنت لو تحظى مثلها بأسره صغيره دافئه ابتسمت لهم وتقدمت منهم قائله السلام عليكم جميعا ازيك يا ورد والعفاريت الصغيرين دول عاملين ايه
ورد باسمه الحمد لله انتى اخبارك ايه مابقتيش تسالى يا ندله
تنهدت اسيل بارهاق قائله انا لو حكيتلك على يومى كان عامل إزاى هنفتح فى العياط
وماحدش هيعرف يسكتنى
ورد يانهار ابيض ليه يا بنتى حصل ايه
قصت عليهم اسيل ماحدث فى يومها من بدايه تعطل السياره وسط الطريق العام وحتى نهاية اليوم وهم فى زهول منها فكل هذا يحتاج لرجل شديد كى يقوم به ولكنها وقفت كمئه رجل
ناديه قلبى يا بنتى طب ادخلى خدى دش على ما نسخن الاكل
اسيل يا ااه بجد هلاقى حد يسخنلى اكل ويجيهولى مكانى كده
ورد بقولك ايه يا اسيل تعرفى حد فى الحى
اسيل ليه
وردلجوزى الناس فى الحى قارفينوا مش عايزين يسيبوا يفرش قدام الكافية بتاعه وكل شويه جايبين عليه غرامه مع ان كذا كافيه فى نفس المنطقة عاملين كده وشغالين عادى
تنهدت اسيل وقالت حاضر يا ورد هشوف الموضوع ده
فوقيه طب قومى كلى عشان عايزه اكلمك فى موضوع مهم
اسيل هو مش كان من شوية هتجبولى الاكل ايه غيرتوا رايكوا وكمان انا لامعة عنيكى دى حافظاها هممم قولى
ناديه بفرحة عريس
فوقيه مكمله محترم وابن ناس وسنه قريب منك كان مسافر يشتغل برا والعمر جرى بيه ورجع عايز يتجوز فى إجازته
اسيل بضيق يعنى جاى يتجوز شهرين ويمشى وهو ده يبقى اسمه جواز
وردي ابنتى ما ده حال شباب كتير اوى وكل البنات بتوافق على كده شوفيه بس الاول يمكن يحصل قبول
تنهدت ببطئ فهى قد تعبت حقا كل ماتريده هو بيت وعائله فقد تخطت الثلاثون لا تعلم لما لا يتم الامر فى كل مره حتى ان الرفض لا يكن سببه هو الجزء البسيط الشموه بوجهها فهى لا ترفع نقابها من اول زيارة رغم انه واجب شرعا تقول انه ان أبدى موافقه مبدئيه وارتاحوا للأمر ستكشفه وليتقبل او يرفض ولكن ما يحدث انه يذهب ولا يعود حتى قبل أن يراها لا تعرف حقا ما السبب عندها يقين كبير وثقه عظيمه بالله لذا دائما تمنى نفسها بأن الأفضل قادم بإذن الله
خرجت من شرودها على صوت والدتها انتى يا بنتى روحتى فين هتقابليه ولا لأ نفسى افرح بيكى بقا كل اخواتك الأصغر منك اتجوزوا واتطمنت عليهم فاضل انتى ده انتى البكريه
ماذا تقول والدتها ! وهل هى لا تريد الزواج مثلا هل هى ترفض او تتحجج بأشياء تافهه مثل بعض الفتيات إنها مشيئة الله تعالى
تحدثت قائله ماشى يا ماما هروح بكره بس مصر عشان اصلح العربية وبعدها يحلها الحلال
ناديه بقوة منقطعة النظير لاااااااا ده جاى بكره مافيش وقت ابقى صلحى عزيزه بتاعتك دى بعد بكره
اسيل بضيق طفله ماتقوليش على عربيتى عزيزه اهو اربع عجلات شايلنى وانا لازم اروح بكره عشان بعد بكره الجمعه وهما قافلين
فوقيه باصرار اروحى السبت يا عين خالتك مش هتتاخرى على مجلس الوزرا
همت بالرد ولكن طرقات عالية
على الباب اوقفتهم بادرت ورد لفتح الباب ظهر شاب فى بداية العشرين من عمر ه بشعر اشقر ووجه ابيض مستدير وعيون بنيه وذقن ناميه بطريقه تتاسبه وتناسب سنه يظهر عليه بعد الضيق
ورد باسمه ده حسين يا ماما اتفضل ياحسين
جاء ه صوت فوقيه من الداخل اتفضل يا حسين يابنى
وقف على الباب قائلا مش هينفع يا طنط هى جيسيكا لسه ما جتش
ناديه لسه يا حسين
حسين بضيق وموبايلها مقفول ليه
لا تعلم نادية بماذا تجيب حسين شخصية قويه تفرض عليك احترامها وتوقيرها رغم عمر ه الصغير اسند لنفسه منذ الصغر شأن جيسيكا رغم ان الفارق بينهم ثلاث سنوات فقط لكنه عد نفسه منصب والدها وهو الوحيد الذي تحسب له الف حساب وجميع من بالمنطقة يعلمون أنه زوجها المستقبلى حتى ناديه تعلم ذلك وهو الشهادة لله لم يتعدى حدوده معها مطلقا إلا أنه سريع
الڠضب وقد حدث اكثر من مره انه ثرخ عليها وسط العالم بسبب بعض الاخطاء
تحدثت محاولة تهدئته يمكن فصل شحن ولا حاجة تعالى اقعد بس ياحسين يابنى
لا يا طنط انا
نازله اشوف شغل المحل بس كنت بشوفها يمكن جت عن اذنكوا
الجميع بصوت واحد مع السلامه
ورد دى جيسيى هتتعمل بوفتيك
اسيل انا مش عارفة باى حق سيباه يتحكم فى بنتك كده
فوقيه مقاطعة حقى يا اسيل مالكيش حق ده حسين واد جدع وابن حلال وهو بيعمل كده من خوفوا عليها
ناديه مكمله جيسيكا لوحدها مالهاش راجل من زمان وهو واقف دايما في ضهرها ومن صغيرهم بيحبوا بعض ومش هلاقى ز يه احسن منه
لبنتى رغم ان شخصيتها قويه بس بتبقى قدامه زى الكتكوت المبلول وهو كمان بيحبها وهيشيلها فى عنيه بكفايه أن ماحدش يقدر يقرب منها ولا يعاكسها ولا يرزل عليها عشان عارفين انها تبعوا
ورد بس دى هتبقى دكتوه والف من يتمناها تجوزريها ليه لبتاع محل الحلويات ده
فوقيه
وماله صنعته ابا عن جد وماشاء الله عليه ممشى
المحل فل وكسيب ومتعلم اخر سنه فى كلية التجارة وهما لبعض من زمان خليكى انتى فى جوزك ياختى وقومى سخنى مره لاختك الغدا
اسيل وهى تمدد ساقيها بتعب اااه
والنبى إن شاالله يخليكي
ورد حاضر ياختى مانا الملطشه هنا انا ايه اللي كان جابنى بس
ثم ذهبت لاعداد الغذاء تاركه اسيل تفكر ماذا سيحدث غدا هل ستحظى بالقبول ام لا
يجلس وحيد في غرفته يتابع اعماله على الاب توب خاصته تمطئ بتعب فهو على حاله هذه منذ ساعات تعب كثيرا
أعد كوب قهوه من ماكينة صنع القهوه وتناول هاتفه لكى يفصل قليلا عن العمل ثم يعود له بعد قليل
بلا سبب وجد نفسه يتصفح الصفحة الشخصية لتلك الفتاه السمراء صاحبة الظل الخفيف بتأكيد سيجد عندها منشورات حديثه مرحه جدا تسليه قليلا أو هذا ماظنه
ولكن ثوانى وعلم لماذا دخل صفحتها وهو يبتسم بشدة لما وجدها وضعت صوره جديدة لها
اااااه سمراء جميله رائعه ماهذا يا مجنونه تضعين كحل عربى اسود يزيدك فتنه الا يكفى ما بكى من سحر
ظل ينظر وينظر لها ثم أغلق هاتفه پغضب لا يريد أن تصبح عادة به أن يبحث عن اخبارها ويحدق يصورها كتلميذ وزميلته في الروضه اعقل وحيد اعقل عد لعملك أفضل
انقذه رنين هاتفه فأجاب قائلا الحمدلله يا نورا انتى عامله ايه عندى شغل كتير دلوقتي همم طب خلاص هاجى انا برضه محتاج افصل شويه نص ساعة واكون عندك وانا كمان سلام
نهض من موضعه فلما يترك خطيبته ويحدق في صور فتاه أخرى يبحث عندها عن بعض الترفية الأفضل والاولى ان يبحث عنه لدى خطيبته التى مت المفترض أن يتزوجها فى القريب العاجل وستصبح نصفه الثاني طوال العمر لذا يجب عليه التركيز معها هى لا غيرها تلك السمرا الفاتته ال زفر بعضب فهاهو عاد بتفكره لها من جديد
اغلق ازرار قميصه پغضب
وارتدى حذاء ه وغادر مسرعا فسيجد حتما ما ينسيه
تجلس جيسيكا بجانب على فى احد المحاضرات المهمه جدا بتركيز شديد وهو نصف عقله فى الشرح والنصف الآخر معها تجذبه لها ويشعر يالاعجاب ناحيتها وبالتأكيد هى أيضا كذلك
ولكن هى فقط مړعوبه من حسين فقد نفذت بطارية هاتفها ولا تعلم ماذا تفعل ومازال اليوم طويل حتى تعود للمنزل
انتهى الشرح وخرج المعيد نظر لها وجدها شاردة بقلق
تحدث هو جيسيكا مالك كده قلقانه ليه
تنهدت بقوه فونى فصل شحن وفى البيت هيتخانقوا معايا مش عارفة اعمل ايه ولسه اليوم طويل ده غير انى بشافر لمسافه طويلة لازم يبقى شغال عشان اطمن ماما وحسين
لم يسأل ظنه اخاها بالتأكيد فقال طب مش معاكى شاحن
قالت بضيق من غباء ه يعنى يابو العريف
على طب براحه ماتزوقيش استنى هشوفلك حد من صحابى يكون جايب شاحن
تهلل وجهها فى تخشى ڠضب حسين كثيرا وقالت بجد ربنا يخليك ياعلى ماعلش هتعبك
على بطلى هبل انتى بقيتى غاليه عندى اوى وبكره تعرفى
لم يمهل لها فرصة للتساؤل وذهب للبحث عن شاحن
بعد ساعه الاربع من البحث المتواصل عاد متعب خالى اليدين وقال مالقتش حد معاه حتى
صحابى الى فى حاسبات ومعلومات كانوا اخر امل بس برضه مالقتش
جيسيكا پخوف طب هعمل ايه ده لسه 3 محاضرات فاضلين والوقت هيتاخر عليا فى المواصلات مش هينفع امشى كده
على هو انتى ازاى مالكيش سكن هنا دى
مسافه طويله وانتى بتيجى كل يوم ولازم نبقى مركزين كليتنا صعبه مش مقدمة حتى فى مدينة جامعيه
جيسيكا انا حصلت معايا ظروف وعلى ماقدمت كانت المدينة كملت ورفضوا اى تقديم
على طب اى سكن
جيسيكا هقعد ازاى في بيت لوحدي يا فالح
تنهد بقوه وقال انتى فطرتى
جيسيكا هو انا بلحق
على طب عندى حل مناسب ايه رأيك اعزمك على الغدا في بيتى
اتسعت عينيها پغضب وفتحت فمها للرد عليه بكل ما يتخيله او لا يتخيله من الفاظ نابية فأسرع هو قائلا متوقع رد فعلها قبل اى شتيمه انا ساكن في قصر كبير قصر الحوفى مش بيخلى من الخدم ولينا مواعيد مقدسه فى الوجبات بميعاد مظبوط ولازم كلنا نبقى حاضرين يعنى هتلاقى كل العيلة وياستى هخلى الحوفى الكبير بجلالة قدره يكلمك وامى كمان قولتى ايه
كانت تستمع له بذهول هاااااه ماذا ستدخل قصر الحوفى بعدما كانت تطرد من على الباب كالمتشرده حسين بالتأكيد سيقتلها كيف ستجلس مع تلك العائله التى تحتقرها وتنبذها هى ووالدتها لا لن تذهب بالتأكيد كيف لها وهذا العلى لا يعلم حتى الآن انها جيسيكا الحوفى ابنة عمه وسليلة نفس العائله لن تذهب حتما ولكن الفضوووول مغامره تريد رؤية هذا القصر من الداخل رؤية كيف يعيشوا ستتطلع عليهم من الداخل وتذهب
قطع شرودها على وهو يعطيها الهاتف خدى يا ستى ماما على التليفون
تناولت الهاتف باعين مزهوله وهى تستمع لوالدته تعزمها على الغذاء بنفسها قائله أن الحوفى الكبير أيضا يرحب بها فهى ضيفه وصديقه حفيدة الدكتتوور على
حدثت نفسها قائله روحى يا جيسيى واتفرجى وفيها ايه هو حد هيعرفك ساعة بالكتير وهتمشى هو حد يعرفك ولا يعرف اسمك بالكامل ايه ماحدش فيهم شافك قبل كده مش كان
نفسك تتفرجى على بيتهم من جوا يالااا ومش هتطولى ما تخافيش
تجلس بالسيارة لجواره وهى تستمع لحديثه عن أبناء عمه أسمائهم واعمارهم وشهادة كل فرد منهم لم تهتم ولم تحفظ اى اسم هى زيارة عابرة كامغامره في الادغال لما يعنى ستعرف اسم كل واحد فيهم هى ساعة وستنتهي تلك المغامره
ولكن جذب انتباهها شئ وقالت بس غريبة يا على يعنى بتقول جدك ده صعب وكده وكمان شاهين بيه ده ازاى وافقوا لك على عزومتى بالسهولة دى
على عشان انا الدكتور على الى رفع رأسهم ودخل كليه الطب صحيح معاهن فلوس وصحيح مداريه على كل ده وكل واحد او واحده من ولاد عمى دخلوا كلية كويسه بس بالفلوس كليه خاصه وكانوا كل سنه ياخدوا باتنين لكن انا لأ عشان كده جدى مش بيحب يرفضلى طلب اما شاهين فا ده اصلا مالوش مالكه وكل ساعه بحال
تمتمت هىعيله تعر
وبعد دقائق كانوا أمام تلك البوابة الحديده الضخمة التي لم تستطيع أن تتخطاها يوم وكانت تطرد من امامها
فتحت البوابة على الفور للدكتور على بالطبع قطعوا مسافه كبيره جدا حتى وصلوا إلى باب القصر الخارجى وهى مبهوره بما حولها فهى كبيرة جدا وضخمه عايشين فى كل هذه المساحه لحالهم
دلفت للداخل معه وجدت والدته تحلس مع فتاه بشوشه هادئة الطباع وبجوارهم فتاه شقراء بعيون ضيقه لم ترتح لها ويوجد شاب فى اواخر العشرين
همست جيسيكا له بمرح ايه لو مش دكتورة هتتطردنى
على بهمس مرح وهو يميل عليها نظرا لفرق الطول ممكن مش ضامن
ضحكوا بمرح تحت أعين الجميع يغمزون بأعينهم لبعض متأكدين أنهم اكثر من زملاء
بادر على قائلا ده محمود اخويا الكبير ودى والدتى ودول سمر وجميله ولاد عمى
جيسيكا بإحترام اتشرفت بيكوا
اماء وا لها مرحبين ولكن يوجد بعض الكبر من ذلك الشاب محمود وتلك الشقراء
على ودى دكتورة جيسيكا زميلتى
تحدثت الشقراء يخبث
زميلتك بس يا على
ڠضبت جدا جيسيكا وهم على بالرد ولكن استمعوا لصوت سياره جدهم ومن بعده شاهين
كانت تجلس بهدوء ستتعرف عليهم عن قرب وتذهب وايضا تقوم بشحن هاتفها تمتمت لنفسها ده حسين هيقطعك يا جيسى هو فين
الغدا ده انا جوعت فاقت على صوت شخص عجوز وهو يقف امامها متسع العين يقول يمنى بنتى
حدقت به باستغراب
تقدم شاهين منها متحفزا ونظر لها يا للهوول إنها هى عمته حقا نفس كل شئ هو متأكد أن اسفل حجابها شعر من لون البندق ولكن كيف كيف
وهذا ما كان يردده شاهين الكبير ازاى ازاى انتى يمنى بنتى صح
كانوا ينظرون له باستغراب لأول مرة يشاهدوا جدهم الشامخ بهذه الحالة حتى شاهين نفسه لاول مرة منذ ۏفاة عمته يراه مهزوز هكذا
شاهين انتى مين واسمك ايه
جيسيكا بكره لهذا الشخص بالذات ليه
شاهين انا الى بسأل هنا
جيسيكا لعلى اية يا على انت جايبنى تحفلوا عليا
على ابدا يا بنتى انا نفسي مش فاهم حاجة
جيسيكا افهم بقا مع نفسك انا ماشيه
اوقفها صوت شاهين الكبير استنى مش هتمشى
استدارت له باستنكار وقالت نعم ليه يعني!
شاهين مش هتمشى من هنا
الا اما نعرف انتى مين ماهو مافيش شبه كده خالص
شاهين الكبير مش بس الشبه لا ده الصوت حركت الايدين حتى طريقة ڠضبها دى كانت بنتى الوحيد ه وحافظ كل حاجه فيها
جيسيكا شوف يا حاج انا مش عارفه حضرتك بتتكلم عن مين ولا على ايه كل الى اعرفه انى لازم امشى من هنا
تحدث من جديد غير مصدق كانت دايما تقولى يا حاج كده
برضوا مش معقول كل ده صدفه
جيسيكا لاااااااا كده كتير انا ماشيه يا على
استوقفها صوت شاهين مش عايزه تقولى انتى مين ليهفى حاجة خاېفه منها
جيسيكا انا مابخافش من حد وماعنديش حاجة اخاڤ منها
شاهين يبقى تقولى
جيسيكا بضيق هو تحقيق
خطت لتذهب وهى تفر هاربه لا تعرف لماذا ولكن تجمدت على صوته وهو يقول بطاقتك يا انسه
تسمرت فى موضعا وهى تعطى الجميع ظهرها مستعجله على الرحيل فكرر هو بلا جدالبطاقتك يا انسه
پخوف كبير قرء اه الجميع مش معايا بطاقة
زادت الشكوك حولها فقال هو بسخرية من تلك الصغيره الغبيه مش معاكى بطاقة امممم وياترى برضو مش معاكى كارنيه الكلية ايه بتدخلى ازاى
اغمضت عينيها اللعنه فهى دخلت به اليوم أمام على وقد رائها لن تستطيع الكذب إذا
قرر هو بإصرار وكأنه أمام متهمة وقال مادا يده مطالب ا كارنيه الكليه لو سمحتي
وقفت وهى ترى لا حيله امامها اللعڼة جئتى رغبة في الغداء وشحن الهاتف ماذا ستفعلين الان يا ذكيه
فى غرفة حبيبه تجلس هى ونيروز ينظرون ببلاهه لتلك البيضاء دات الشعر العسلى وهى تناظرهم نفس البلاهه
نطقت نيروز ده فلم
عربى ولا هندى مدبلج
حبيبه ياحبيب ي هو عيى تانى
هاجر بغيظ ما جرى ايه يا بت انتى وهى هو انا ناقصه تريقة
نيروز مانتى الى بتحكى قصص ولا فى الخيال الصراحة
حبيبه انتى مصدقة انك بنت ثرى عربى بجد ولا ايه
هاجر يعنى واحد زى انور ده أكبر محامى فيكى يابلد هييجى يضيع وقت مع هاجر الغلبانه
حبيبه يمكن تشابه أسماء ولا دماغه فوتت ولا عجباه اصل الرجاله لما بيكبروا بيتهطلوا
نيروز مكمله ولا يمكن شغال فى حاجات شمال وبيجر رجلك مش اكتر
حبيبه
شوفتى اهى الى اصغر منك قالت هالك وحاجه كمان لما إلى هو بيقولول ده حقيقة ليه كلمك انتى بس انتى مش ليكى توأم ولا
انا لسه متعرفه عليكى مثلا ليه ما كلمهوش ولا شافك هبله
وعبيطه وهتصدقى اقطع دراعى ان ماكان شغال فى وبيجر رجلك عشان يمسك عليكى حاجة ويبدأ يساومك
نيروز مكمله ولا يقنعك تسافرى تدورى على الراجل الكبير إلى المفروض انه ابوكى الى اتحرم منك وهو ياعينى كبر ومحتاجك تقومى انتى تعملى كده فعلا وتسافرى لبلد ماتعرفيش فيها حد فايستغلك هناك ويستغل انه ماتعرفيش غيره ويضغط عليكى يشغلك شغل مش تمام
حبيبه ايوة يابنتى معظم شغل المحامين الكبار قذر كده ومتدارى ومش هاممهم لأنهم حافظين القانون وعارفين كل ثغراته احذر من المثقفين إذا انحرفوا
هاجر انا فكرت كده فعلا بصراحة مش داخل دماغى الحكاية دى
حبيبه
صلى على النبي كده بس وانا كلمتهم فى الشغل وهترجعى من تانى بس مش مع نفس المدير واحد غيره محترم
هاجر يارب يبقى موز
حبيب ة ونيروز ههههههه شوف احنا في ايه ولا ف ايه
حبيبه من بكرا ترجعى بقا وسيبك من
الموضوع الفاكس ده قال بنت ثرى عربى قال ده انتى عليكى ليه عشرين جنيه من اول امبارح
تشاركوا
الفصل الرابع
تقف أمامهم لا تعرف ماذا تجيب سيعرفون من هى وشاهين يقف امامها يناظرها بقوه وشك
الجميع في حالة ترقب ما الأمر من هذه الفتاه ولما لاتريد الافصاح عن هويتها
ردد من جديد بقوه كارنيه الكليه يا انسه مش عايز اخده ڠصب عنك
جيسيكا بقوه وكره زاد من ټهديد هانت بتهددنى
شاهين انا مش بهدد انا بنفذ وبس ثم صاح بعلو صوته يا فررررج
اتى رجل فى الأربعين من عمر ه مسرعا وقال اوامرك يابيه
شاهين وهو مازال ينظر عليها باستحقار وااضح جدا لها وللجميع خد شنطها هاتلى الى فيها ثم اكمل بتشمئزاز مش هعمل كده بايدى اكيد وامسك حاجتها
اشتعلت عينيها وقالت بهدوء قوى تنظر فى بوء بوء عينيه ولاول مره يهتزلأ استنى انت ياعم فرج وشرعت في إخراج مايريد
ابتسم الجميع بجانبيه ظنا منهم انها قد خاڤت وهذا ماهو طبيعي ولكن إنها جيسيكا اتسعت أعينهم غير مصدقين فعلتها
فهى قد قامت باخراج بطاقتها الشخصية ورمتها ارضا باحتقرار وتكبر قائله وهى تشير لهالبطاقة اهى وطى هاتها
شهق الجميع واشتعلت النيران بعينيه فهى اول شخص يفعل به هكذا فعلت مالم يقدر عليه اى رجل
صحيح هو لن ينحنى ارضا يلتقتطها فلديه من الخدم الكثير ولكن مجرد انها فعلتها مجرد انها لم تخافه انها فكرت فى تحديه واهانته بهذا الحد لم تخف مثل الجميع رغم أنها أصغرهم سننا
انحنى فرج ارضا واعطاه البطاقة التقطها منه وقال لها انا هعرفك ازاى تعملى كده
رغم خۏفها الشديد فهى فى عقر منزلهم بمفردها إلا أن شعور الكره ورد الاهانه التى حظت بها طوال سنوات عمر ها كانت الأقوى
رآها لم يرمش لها جفن زاد غضبه وشد قبضته على بطاقتها
أخرجه من حرب النظرات التى بينهم جده شاهين الكبير الذى كان يتابع كل ردود فعلها بانبهار ولكنه يريد أن يتأكد من حديث قلبه قولنا من دى يا شاهين
اغمضت عينيها لا تعلم ماذا تفعل سيعرف الجميع الان من هى وايضا على استعدى جيسيكا استعدى
حاول أبعاد نظره عن عينيها ونظر لما بين يديه وقال بزهول جيسيكا مختار شاهين الحوفى
شهق الجميع پصدمه كيف ولما لم تقول
تقدم شاهين الكبير بتخبط انتى بنت مختار!
ابتعدت عنه لا تريد قربه برساله واضحه فهمها هو وكذلك الجميع لأ بنت ناديه فاكرها ياحوفى
مازالت تدهش الجميع ولا سيما ذلك الذى ينظر لها بقوه
شاهين الكبير حوفى اسمى جدى ولا ناديه ماعرفتش تربى
جيسيكا بقوة وكره سنوات ناديه اجدع من اجدع راجل ربتنى احسن تربية خلتنى دكتوره انت بقى ربيت ايه
شاهين بقوهلمى لسانك لاقطعهولك
جيسيكا وهتقطعوه بايدك ولا هتجيب حد يقطعهولك عشان ماتوسخش ايدك
حسنا هذه الصغيرة تتحداه تستطيع قلب كل اهاناته بسرعه لتصبح اهانه له شخصيا للحق هو مندهش منها
هم للرد ولكنها قالت خلاص عرفت انا مين اخلص بقا هات بطاقتى عشان امشى امى ناديه الى براجل زمانها قلقانه عليا
تحرر على بصعوبة من صډمته وتقدم منها قائلا معقول انتى بنت عمى
تحولت ملامح جيسيكا معه فهى
لا تريد خسارته هو بالفعل شخص جيد على انا ماكنتش بسعى لحاجه انت نفسك عارف انا اتعرفت عليك ازاى ولولا الحاډثه بتاعتى ماكنتش هعرفك حتى انت الى اثريت انى اجى معاك النهاردة
على فكرانى زعلان
جيسيكا بترقباه
ابتسم بحب بالعكس دى حاجة فرحتنى وو قاطعهم شاهين بغيظ نجيب اتنين ليمون
انتبه على فقط فجيسيكا كانت واعيه لكن هو لا نظر حوله وجدهم ينظرون لمشهدهم بغمز ولمز الا شاهين المغتاظ بشده من هذه الصغيره وذلك الهائم بها
نظرت لكل شخص منهم ثم الى على قائله وهى تستعد للمغادرة على رغم اى حاجة حصلت علاقتنا هتفضل زى ما هى انا حاسه إنك غيرهم واكيد هشوفك في الكليه دايما
شاهين الكبير استنى
عندك انتى فاكره نفسك رايحة فين
جيسيكا هكون رايحه فين ماشيه
شاهين الكبير انتى هتفضلى هنا فى البيت ده
ارتعدت لاول مرة ماذا مامعنى هذا الحديث وقالت ده زى يعنى ايه عافيه واقتدار
شاهين ببرود اه
جيسيكا دلوقتي افتكرتوا ان ليكوا بنت عايشه لوحدها مانا ياما حاولت اوصلكوا وكنت بطرد
من على البوابة زى الشحاتين
شاهين وعرفتى تدخلى المره دى إزاى وليه جيتى لما انتى عايزه تمشى اوى كده
جيسيكا جيت لأن على اصر هو ومامته وعلى غالى عندى اوى وليه جميل في رقابتى مش هنكر انا كنت عايزة اشوف بيتكو من جوا
ابتسم بزهو وكبر وشوفتيه
قراء ت سريعا نظره الكبر والتفاخر بقصرهم الكبير وعلى الفور قلبت الموازين وسددت الهدف معلنه جيم اوفر شوفت ثم هزت كتفيها باستياء مكمله والصراحه بعد ماشوفت عايزه اخد ديلى فى سنانى واجرى ده انتو عيله تعر ماشاء الله
احمرت عينيه ڠضبا وجهر بصوته هز جدران البيت جعلها ترتعد حقا وتتصنم فى موضعها يافرررررج قفل كل الأبواب ممنوع تخرج ولا تشوف الشمس مفهموم
فى صباح يوم جديد
كانت سلمى ترتدى ثيابها على استعجال فقد استيقظت متاخره جدا لأنها وبكل بساطة نامت عند شروق الشمس ظلت طوال الليل تتحدث في الهاتف مع حبيبه ا احمد حيث ان زوجته باتت ليلتها فى منزل والدها لذا فهو متفرغ لها تماما لم تريد تركه كى تنام تستغل وتتلهف لكل دقيقة للحديث معه بينما هو لا يهتم إلا فى أوقات فراغه
همت للمغادرة فتحت الباب وجدت محمد ابن خالها كان يهم بالطرق على الباب ابستم قائلا صباح الخير يا لومه
سلمى بجمود صباح النور لو سمحت يامحمد اسمى سلمى
محمد حاضر يا سلمى زى ما تحبى
سلمى عن أذنك متأخره
محمد مانا طالع عشان كده لما لاقيتك مانزلتيش واتاخرتى على ميعاد شغلك قلقت عليكى وقولت اطلع اطمن
تقدمت للخروج فافسح لها الطريق وقالت انا كويسه الحمد لله ماما جوا صاحيه لو ختدخلها عن أذنك
هبطت الدرج وهى تتمت مقال تطمن عليا قال يايتجوزنى هو او حد من اخواته عشان ياخدوا ورثى يا يفضل راقبنى يمكن اموت ويورثوا
ثم غادرت وهى مسرعة فقد تأخرت كثيرا
دلفت للمكتبها سريعا مشتاقه لحبيبه ا
القت السلام على الجميع فرد هو كأنها شخص عادي
نظرت له باستغراب فبعد حديثهم المعسول ليلة امس الذى اذاب قلبه وجعل عينيها تقطر قلوب توقعت عكس ما يحدث الآن حقا لا تعرف ماذا حدث
تعالى رنين هاتفه نظرت له وهو يجيب سريعا من حديثه علمت انها زوجته اكلتها الغيره يحدثها امامها والأغرب لا يبدو عليه نفس الامبالاه التى حدثها منها منذ قليل حديثه عادى فقد ظنت ملتمسه له العذر ان لديه مشكلة جعلته هكذا ولكنه هاهو امامها طبيعي
نظرت له وهى تتمتم بشرود وبعدها معاك يا احمد هتفضل تلعب بيا يمين وشمال كده
يجلس وحيد الفايز فى مكتبه منشغل بالعمل تتاكله يده ليفتح هاتفه ولكنه
يجاهد زفر بقوه جرى ايه يا وحيد هى بقت عاده فيك لازم تشوف صورها فيك ايه وعايز منها ايه انت حتى مش عارفها
زفر مجددا وكالعادة لم يستطع المجاهده اكثر فتح هاتفه يتصفخ صفحتها الشخصية ككل يوم ولكن توقف قلبه على النبض ماذا تريد منه هذه ها رفقا به ولو قليلا تلك السمراء ماذا تريد تضع صورة مجمعه تظهر جمال سمرتها الفتاكه
قطع انفصاله عن العالم صوت يقف خلفهاوووه من هذه نفرتيتى
الټفت بسرعه متفاجئجون كيف دخلت ومتى جئت من الأساس
جون بسخرية انا هنا منذ عشرة دقائق تقريبا أيها الولهان طرقت كثيرا على الباب ولكنك لم تنتبنه اقتربت لأرى ماهو الشيء الذي يفصل صديقي عن العالم والاهم عن عمله هذه اول مره تحدث
تنحنح بمراوغها حممم حمدا لله على سلامتك متى جئت من نيويورك
جون لا ترواغ يا فتى هيا حدثنى سريعا من هذه التى تشغلك حتى عن اهم شيء لديك
وحيد ماذا تقول انت كنت اتصفح الهاتف فقط لا شيء
جون بمكر وتصفحك للهاتف يجعلك تنفصل عن عملك وعن طرقات الباب العاليه وتظل تحدق بصورة واحدة فقط
وحيد جوون دعك
من
هذه التراهات وخبرنى عن احوال العمل
جون همممم حسنا سادعك الان ولكن لن اتركك حتى اعرف من هذه الفتاة وماذا تعنى لك
وحيد قلت لك لا شئ لا تنسى انا مرتبط بنورا ها
جون لا يشترط عزيزي فليس على القلب سلطان
زفر وحيد بقوه فصديقه محق جدا لأول مرة يصدق هذه المقولة عن تجربة شخصية
حاول الاندماج في العمل واخباره للتخلص من سحر تلك خفيفة الظل
وقفت نيروز مع
مجموعة من زملائها تستمع لتعليمات المعيد
الذى تحدث قائلا دلوقتي زى مادرسنا نظرى عرفنا ازاى ناخد الابعاد بالمنظار ونحدد كل شيء احنا رايحين دلوقتي لمكان تبع رجل أعمال كبير ومهم عشان نشتغل نظرى خلوا بالكوا مش عايز اى شغب هو متبرع بيها لصالح الطلبه بس مش عايزين مشاكل مفهوم يا شباب
الجميع مفهوم
المعيدي الا بينا
تحركوا فى باص صغير يسع عددهم وبعد ساعتين بسبب ازدحام القاهرة وصلوا إلى جهتهم
منتجع كبير تحت الإنشاء على أطراف المدينة
وقفوا
بعد أن شرح لهم المعيد كل شيء عملى وراء كل منهم على حدا بنفسه
قال دلوقتي يا شباب فى امتحان عملى حالا كل واحد فيكوا هياخد سؤال ويستخدم التليسكوب عشان الإجابة عايزين نتحرك ونتعامل بهدوء تمام يا شباب
الجميع تمام
بدأ كل شخص فيهم يجد مكان يجلس به ويحاول التركيز للإجابة
ظلت تجول قليلا الى ان وجدت مقعد خشبى تحت
شجرة كبيره فجلست تحت ظلها
جاء احد الأشخاص سريعا محدثا المعيد بلهفة باشمهندس يا باشمهندس لازم تمشوا حالا امجد باشا صاحب المكان جاى فى الطريق عشان يشوف الشغل لازم تمشوا حالا
العامل بقولك
ايه لازم تمشى حالا قولتلك عايز يطب فجأه يشوفنا شغالين ولا لأ ولا
انت عشان ټضرب فلوس الجامعة الى كان المفروض تدفعا تمن ايجار الموقع فى جيبك اتأذى انا
المعيد شششششش وطى صوتك هتفضحنى ايه مانت واخد ربعهم
العامل ربعهم نصهم ماليش فيه لازم تمشوا دلوقتي
زفر بضيق ونادى على الجميع يالا يا شباب لازم نمشى حالا
طالب 1والامتحان
المعيد بعدين الجو هيقلب فى حد ناقص
طالب فى بنت كده عيونها خضرا تقريبا إلى محوله من كليه تانيه
المعيد حد يشوفها فين
العامل انجز يا باشمهندس مافيش وقت
طالب مش لاقينها
المعيد يعنى راحت فين
العامللا مش نافع كده لازم تحركوا دلوقتي والا انا مش مسؤل قدام الباشا
أمرهم بالتحرك سريعا على عجاله غير عابئ بتلك المسكينه التى تركها وحيد ه وسط عمال رجال لم يروا امرء ه منذ أسابيع
انتهت من الإجابة على الاختبار وهبت من موضعها للذهاب للفرقتها
بحثت عنهم لم تجدهم هنا وهناك لم تجدهم
عادت إلى موضعها تحت الشجره واخرجت هاتفها ولكن لا يوجد تغطيه
ماذا تفعل هى ماذا
بينما على الطريق المؤدى للكومبوند الذى يملكه يجلس ذلك الرجل حاد الملامح بطوله المهيب وعضلاته المشدوده دلف الى الداخل فى زيارة سريعه لتفقد سير العمل هناك فمبداه فى العمل المال السايب يعلم السرقه
أثناء مروره لفت انتباهه فتاه تجلس تحت احد الأشجار ماهذا لما ستأتي فتاه لهنا
أمر السائق بالتوقف وترجل بنفسه من سيارته
تقدم منها بكل ثبات وثقه بينما
هى تستمع لصوت اقدام قويه ثابته تقرب منها رفعت وجهها بعدما كانت تدفنه على ساقيها وناظرت ذلك الضخم أمامها
اول مارفعت عينيها الباكيه له ردد عقله هممم جميله
ولكن مازال الاستغراب سيد الموقف
وقفت هى پخوف فقال انتى مين وبتعملى ايه هنا
جاوبت پخوف انا نيروز
تمتم من جديد بابتسامة جانبيه لم تظهر للتى امامه اسمها جميل
قال من جديد وايه الى جايبك فى مكان كله عمال رجاله يا نيروز
ردت مانا اصلى ومن الخۏف لم تستطيع الحكى
تقدم منها بهدوء وقال اهدى بس بتعيطى ليه دلوقتي
نيروز پخوف خليك مكانك لو سمحت انا كنت هنا مع جروب الكليه وهما مشيوا بسرعه وسابونى اه والله كنت قاعده هنا بجاوب الامتحان وما
قاطعها هو بزهول امتحان!! انتى لسه تلميذه
تمتم داخل عقله وانا الى قولت مزه شديدة وهتشعلل الليله طلعت تلميذه
لسه خسارة ماليش انا فى العيال الصغيره مع إنها جامده
نظرة له وقالت اه مانا كنت جايه عشان نطبق الى خدناه عملى قعدت بعيد عن زمايلى عشان اعرف اركز بس شكلهم نسيونى وانا خاېفه اوى ومش عارفة اكلم حد ييجى ياخدنى مافيش هنا شبكة خالص ومش عارفة اعمل ايه
انهت كلماتها بشهقه وهى تمسح انفها فى طرف ملابسها كالاطفال
رد بدون تفكير تعالى معايا هوصلك
لا يعرف لما قال ما قال ه هو رجل لا مشاعر لديه مبدأه فى الحياة أن لا شئ بدون مقابل وهو لن يجد مقابل من تلك الصغيرة هو يفضل المرأة الثلاثينيه
قالت هىلأ
ضحك بقوه
من تلك الصغيرة لأول مرة يتحدث مع شخص بهذه العفويه
قال من بين ضحكاته ايه يا بنتى ده وش كده انتى مش عارفة انا مين ولا ايه
نيروز اه صحيح فاتح معايا تحقيق من الصبح انتى مين وبتعملى ايه هنا وانا زى البطه عماله اجاوب انت الى مين وبتعمل ايه هنا
قهقه مجددا وقال ده انتى لمضه بقا انا يا بطه ابقى امجد ابو حديده صاحب الكومبوند ده
عقدت حاجبيها تحاول التذكر امجد ابو حديده انا سمعت الاسم ده قبل كده
امجد بزهو اكيد سمعتيه انا من اهم رجال الأعمال في البلد
نيروز بعفوية حرامى يعنى
اڼفجر ضاحكا ههههههه مش ممكن ههههههه انتى إزاى كده ههههههه اتفضلى يابطه عشان اوصلك
نيروز بغيظ طفولى وهى تتقدم منهنيرووووز اسمى نيروز
امجد الصراحه لايق عليكى مألوزه كده زى البطه
شهقت نيروز عيب عليك انت عايز منى ايه
امجد هههههههه ماتخافيش ماليش فى العيال اتفضلى اركبى
تقدمت منه وقالت شكرا على فكره
صعد لجوارها وقال عفوا يا بطه
نيروز قولت نيروز
الټفت للطريق وقالت انت رايح فين احنا كده داخلين جوا اكتر
امجد ماهو انا مش شغال عندك يعنى جيت لشغل لازم يخلص هتستنى معايا لما اخلص وارجعك فى طريقى
نيروز بمنتهى العفويه ماشى بس ياريت يعنى تنجز
امجد اتلمى يا بطه انا مش شغال عندك
نيروز نيرووووووز اسمى نيروز
امجد لا بطه واستنى هنا اوعى تنزلى العمل دول ماشفوش ست داخلين في شهر اهو انا مش مسؤل
انكمشت على نفسها وقالت حاضر
هم للترجل من السيارة فقبضت على ثيابه پخوف قائله ماتتأخرش عشان خاېفه لو سمحت
لا يعلم ماهذا الشعور الذي داهمه وهو يرها تنكمش به ولكن اكتفى بهز راسه وغادر
فى بيت اسيل
كانت ناديه جالسه پخوف شديد انقضى يوم وابنتها لم تعود وهاتفها مغلق
دق جرس الباب ركضت اسيل بفتحة وجدت حسين الذى قال روحت القسم قال وا لازم يعدى 48ساعه عشان يتعمل بلاغ انا هنزل مصر ادور عليها مش هفضل قاعد كده
ناديه پبكاء ياترى روحتى فين يا بنتى اول مرة تعملها وموبيلها مقفول
حسين ماتخافيش يا طنط ولو ان الحق عليكى انك لسه قايله النهاردة
ناديه مانا عارفه هتتعصب وتهد الدنيا فوق دماغها قولت يمكن اتاخرت زى ماحصل قبل كده
حسين هنزل الجامعه دلوقتي هسال عليها
اسيل النهاردة الخميس الطريق زحمه على ماتوصل مش هتلاقي حد
حسين پغضب امال هقعد اتفرج لازم اروح هدور عليها فى كل مكان ان شاء الله هلاقيها عن اذنكوا
خرج هو فقالت فوقيه استهدى بالله ياناديه وإن شاء الله نلاقيها
ناديه مش عارفة اقولك ايه يا فوقيه بوزن الك اليوم المفروض العريس ييجى النهاردة
شهقت فوقيه ياخبر ابيض ده أنا نسيته خالص هقوم اتصل بامه اعتذرلها
همت لالتقاط الهاتف ولكن جرس الباب اوقفها
ذهبت لترى من وإذ بالعريس ووالدته ووالده
تفاجأت بشده ولكن لم تجد بد من استقبالهم
بسرعه دلفت اسيل للداخل تتمنى ان يكون شخص جيد ويحدث قبول بينهم تريد رجل يحتويها يكتشف روح الطفله التى بداخلها يعلم أن تلك التى تصرخ وتعصب مثل الرجال ماهى الا طفله صغيره تريد الإحتواء تفعل ذلك فقط كى تصنع لنفسها هاله حولها كى لا يستضعفها احد
وضعت نقابها وهى تعلم انه لابد من رؤية شرعية ولكن ليحدث قبول
أولا هذا ما كنت تحدث به نفسها
نداء والدتها جعلها تخرج من شرودها دلفت للداخل وجدت شاب مقبول إلى حد ما جلست معهم قليلا ولكن
لم ترتاح ابدا تلك السيده والدته تبدو صعبه الطباع من هذا الرجل الذي يتعدى الولا يتحدث ويترك والدته تنوب عنه حتى والده صامت لا لا مرفوض مرفوض
اما فى منزل هاجر يوجد نفس المشهد
هاجر تجلس أمام مرأتها تحدث نفسها اممم ماشى يا ليلى عايزه تجوزينى وتخلصى منى يالوله بقى الحلاوة والطعامه دى تتجوز وتقوم من النوم تدور على فردة الشراب الضايعه وتطلع الفرخه تفك بسرعه وتجيب الخضار من السوق وتخلف عيلين شبه ابوهم
دلفت والدتها للداخل وقالت لاسعتى خلاص ياجوجو بتكلمى نفسك فى المرايا
هاجر مانا لو وافقت اتجوز يبقى هو ده الجنان
ليلى يالا ياجوجو الله يهديكى
العريس وابوه مع عمر بقال هم ساعه يالا طب اقولك اقعدى معاه ولو ما ارتحتيش ارفضى
فى الشقه المجاورة
بغرفة حبيبه كانت سوسن والدتها تلملم أشياء ها المعثره فى كل غرفة بغيظ ام استنفذت كل قوتها وهى تتمتمكل يوم أفضل ألم وراها اوضه دى ولا ذريبه هدوم مرميه هنا وهنا الا مافى حاجه فى مكانها
التقطت الهاتف وحادثتها قائله ماشى يا بيبه برضه مرميه لبسك وشنطك وجزمك كلهم على الأرض والسرير ايه برضه 100 مره قولت لو مالمتيش حاجتك عدل هرميهالك على السلم قلبى مش هيطاوعنى طيييب ماشى هتشوفى
وأغلقت الهاتف فى
وجهها
فى منزل هاجر ذهب العريس فقالت ليلى بلهفة امها ياجوجو
هاجر مش قولتيلى اقعدى معاه ولو ما ارتحتيش خلاص مارتحتش يا ماما
ليلى ومين فينا مرتاح مبروك يا قلب ماما لولولولولولولولى ذهبت وجلبت شربات
تهلل وجهها وقالت خير يا ليلى
ليلىهاجر وافقت على العريس تعالى اشربى الشربات
تقدمت سوسن وكذلك والدة نيروز وباقي سكان العمارة وهاجر تقف خلفها فمها مفتوح بزهول هل خطبت للتو!!
اتتفض جاسم من مقعده بقوه وقال شتجول جواد كيف ماوصل لشى
جواد
متابعة القراءة