ممرضة ډمرت حياتي بقلم شيماء سعيد ام فاطمة

لمحة نيوز

ممرضة ډمرت حياتي 
الاولى 
ما أجمل الزواج عن حب فتشعر معه انك قد امتلكت الدنيا وما بها أرحت عقلك وقلبك وأصبحت ترى العالم كله بعين المحب فهانت عليك صعوبات الحياة مدام هناك كتف تستند عليه ويهون عليك كل صعب 
وهذا ما حدث مع بطل قصتنا حكيم فقد تعلق منذ صغره بإبنة خالته حنين 
عشقها حتى النخاع ولم ترى عينيه من النساء غيرها 
حكيم كان الأبن الوحيد لوالدته كريمة حيث رزقها الله به بعد زواجها من أبيه محمود ولكن يشاء القدر أن يخطف منها زوجها الشاب فى حاډث سيارة فيمت دون أن يرى فلذة كبده بعد 
حزنت عليه كريمة حزن شديد رغم قصر الفترة التى جمعته بها ولكنها كان محسنا إليها 
لذا أقسمت ألا تتزوج بعده وإن تكتفى برعاية طفلها الصغير بعد ولادته 
وبالفعل مرت شهور الحمل والولاده بسلام وآتى حكيم إلى الدنيا وآتت معه الفرحة التى غابت عن أعين والدته بعد ۏفاة أبيه 
والدة كريمة بسم الله ماشاءالله ربنا يبارك فيه يا بنتى حتة من القمر شبهك بالظبط يا بتى 
كريمة كان نفسى يطلع شبه محمود يا ماما 
والدة كريمة يا بنتى الله يرحمه وكويس أنه طلع شبهك انت عشان تنسيه شوية وتفكرى فى نفسك 
أنت لسه صغيرة والحياة قدامك والف مين يتمناك واولهم حسن ابن خالتك بيحبك ولسه عايزك وقابل ياخدك بإبنك مع أنه لسه مدخلش دنيا 
كريمة پغضب تانى يا ماما الموضوع ده قولتلك انا خلاص كده خدت نصيبى وانا الحمد لله راضية بحالى كده 
وعمرى ما هفكر فى موضوع الجواز ده تانى ابدا 
ونعيش عشان اربى ابنى وبس 
والدة كريمة يا بنتى اسمعى الكلام مفيش واحدة ست تقدر تعيش من غير راجل وهو هيسترك وهيستتك وهيصرف على ابنك بدل متهيصى فى الدنيا دى لوحدك ويطمع فيكى فلان وعلان 
كريمة يشوف غيرى وانا مش محتاجة حد يصرف عليا انا معلش محمود بيكفينى ولو عايزة اشتغل كمان هشتغل بس حكيم يكبر شوية ويشد حيله 
والدة كريمة برده يا بنتى ركبة دماغك 
كريمة ايوه يا امى وياريت يشلنى من دماغه خالص وربنا يرزقه اللى احسن منى 
لتمر بعدها الايام ويكبر محمود شيئا فشيئا ويكبر معه غلو المعيشة وزاد احتياج كريمة للمال فاضطرت للنزول للعمل واختارت أن تكون معلمة فى أحد الحضانات ليكون حكيم بجانبها وتحت عينيها 
وتوالت أيضا الايام واحتاجت مزيد من المال لأنها أصرت أن تدخله مدرسة خاصة ليستمتع بتعليم أفضل مع حياة كريمة 
فعملت مشروع منزلى حيث كانت تجيد صنع الحلويات فى المنزل فأخذت من تلك الفكرة مشروع توزع بيه على الناس ما تصنع مقابل عائد مادى 
وهكذا ظلت كريمة تكد فى العمل حتى كبر حكيم وأصبح فى الثانوية العامة وكان حلمها أن يصبح مهندسا 
حكيم ولج للمطبخ أثناء تحضير والدته طعام الغذاء 
فطبع قبلة على وجنتيها بحنو قائلا ها عمللنا ايه يا ست الكل النهاردة 
كريمة طاجن بامية انما ايه هتاكل صوابعك وراه 
حكيم الله الله ده مش بينزل فى بطنى ده بينزل فى قلبى 
كريمة اه يا بكاش 
حكيم متيجى يا ماما بعد الغدوية الحلوة دى نعمل زيارة لخالتى كوثر أصلها وحشتنى اوى 
فضحكت كريمة قائلة بسخرية خالتك برده اللى وحشتك يا واد ولا بنتها 
حكيم التنين ياما التنين 
كريمة بقولك ايه يا واد انت مفيش حاجة اسمها زيارات دلوقتى انسى خالص كوثر وبتها دلوقتى وركز فى مذاكرتك يا باش مهندس 
الامتحانات على الابواب 
قطب حكيم جبينه لأنه يعلم جيدا أن ليس السبب هو الامتحانات ولكن هى عدم رغبة والدته فى الارتباط بإبنة خالته روان 
حكيم محدثا نفسه مش عارف ليه مش بتحبيها يا امى دى بنت اختك يعنى اقرب الناس ليكى ده كل واحدة تتمنى ابنها يجوز بنت اختها 
بس أنت غير الناس سبحان الله 
ومش عارف صراحة اعمل ايه 
مهو لازم يكون الأمر برضاها لإنى يستحيل اعمل حاجة بدون رضاها ده هى امى قطعة من قلبى واتحملت عشانى كتير اوى وكفاية شبابها اللى راح عشان خاطرى ورفضت تتجوز بسببى وتعبت وشقيت عشان تعلمنى تعليم كويس 
بس القلب اعمل فيه إيه 
انا فعلا بحب حنين ومتخيلش حياتى من غيرها 
وهى فعلا تستحق الحب ده بنت جميلة مش فى الشكل بس لا فى الأخلاق كمان وملتزمة دى هى اللى ديما تسئلنى عن صلاتى فى المسجد وبتشجعنى على حفظ القران كمان 
يعنى خسارة تروح من إيدى 
بس اعمل ايه مع ماما ربنا يهديها ويشرح صدرها ليها 
كريمة مالك يا ولا متنح كده روح يلا ذكرك كلمتين عقبال مخلص الغدا 
وياريت تركز وتسيبك من التفكير فى حاجة كده ولا كده 
فانظر لها حكيم بإنكسار ثم ذهب إلى غرفته لمراجعة دروسه 
ولكنه فى البداية أمسك بهاتفه وأخذ يتطلع إلى صورة روان ذات الملامح الهادئة فابتسم قائلا ملاكى أنت يا حنون وحشتينى اووى 
وعارف إنى مقصر جدا فى السؤال بس اعمل ايه ڠصبا عنى امى مش سيبالى فرصة ابدا 
بس لو حتى مش بكلم بس أنت شغلة تفكيرى ليل ونهار 
منه
حدثت نفسها كريمة فى المطبخ وبعدهالك يا كريمة 
أنت عارفة كويس اوى أن الواد بيحب السنيورة بنت اختك حنين 
فليه بتقفليها فى وشه كده 
ده ابنك الوحيد اللى طلعتى بيه من الدنيا 
وسعادته من سعادتك 
ثم أجابت نفسها 
مهو عشان ابنى الوحيد اللى مليش غيره خاېفة تخطفه منى وبعد ما انا كل حاجة فى حياته تيجى السنيورة دى على الجاهز كده تاخده منى واكون على هامش حياته وينسى أمه اللى تعبت وربت وفضلته على نفسها ووهبت عمرها ليه 
ف اه لا يمكن ياخدها دى ياخد اى وحدة عادية ميكونش بيحبها كده احسن 
عشان أفضل انا اللى فى قلبه وبس وهى مجرد وعاء للخلفة وبس 
ولجت والدة حنين عليها فى غرفتها وهى تذاكر دروسها فى ثانوى تمريض 
والدة حنين حورية حبيبة قلب ماما لسه بتذاكر كفاية يا روحى وريحى شوية عشان المدرسة بدرى ده غير العملى فى المستشفى 
حنين اهو يا جميل قربت اخلص اهو وهصلى العشا وركعتين قيام وراها وهنام 
والده حنين ربنا يبرلكك يا احلى رورو فى الدنيا 
طيب هسيبك يا قمرى تكملى مذكرة عشان معطلكيش 
وعندما التفتت لتغادر قامت حنين بالنداء عليها قائلة امى لو سمحتى !
والدة حنين نعم يا نور عينى 
حنين بخجل هى خالتى كريمة معدتش بتتصل بينا ايه زى زمان ولا بتيجى تزورنا 
نظرت والدة حنين لها بعطف فهى تعلم فى قرارة نفسها أنها تميل نحو ابن خالتها حكيم 
وهى تتمناه بالفعل لها فهو تربية كريمة اختها التى ربته على الأخلاق والدين ولكن لا تدرى لما تغير حالها معهم تلك الأيام وأصبحت تبتعد ولا ترد على مكالمتها وتحجج بالإنشغال فى أعمال البيت بجانب الشغل المنزلى الخاص بالحلويات 
والدة حنين معلش يا بتى تلاقيها مشغولة أنت عارفة خالتك من صغرها مكافحة وبتشتغل من البيت ربنا يعنها ويفرحها ب حكيم 
تراقص قلب حنين لذكرها اسم حكيم
فكيف
لأسم فقط أن يفعل بقلبها هذا فماذا عندما تراه 
ثم دعت متمتمة ربنا يجعلك حلالى يا ابن خالتى 
مرت الايام بسلام حتى جاء يوم موعد إعلان نتيجة الثانوية العامة 
كانت كريمة تنتظر بلهفة البشارة من حكيم الذى ذهب مع أصدقائه إلى المدرسة ليتأكد من مجموعه الذى حصل عليه من النت 
حكيم الحمد لله مظبوط وجبت ٩ فى المية 
عبدالله

وانا كمان الحمد لله ٩ فى المية 
شكلنا كده يا باشمهندس حكيم زى مكنا زمايل تختة واحدة هتكون زمايل مدرج واحد 
حكيم الحمد لله ربما كرمنا يا عبدالله على قد تعبنا وزيادة وتعب امى معايا 
عبدالله طيب يلا مستنى ايه 
كلمها يلا وفرحها وانا برده هكلم بابا وافرحه 
ثم غمزه قائلا ومتنساس ولو عارفك مش هتنسى تكلم الحب يا حب 
فابتسم حكيم ودق قلبه ثم ابتعد عنه قليلا وحدث والدته فى بادىء الأمر التى قابلت الخبر بالبكاء من الفرحة ثم اتبعته بإطلاق الزغاريد 
حكيم حبيبتى يا ست الكل يارب ديما افرحك كده واعمل كل اللى يخليكى ترضى عنى 
كريمة انا راضية عنك دنيا واخره يا ضنايا 
ويلا تعال يا واد عشان نوزع الشربات على أهل الحتة كلهم 
حكيم حاضر يا ست الكل جى حالا 
ثم اغلق معها واتصل ب حنين 
التى كانت فى تلك اللحظة تجوب الغرفة يمينا ويسارا وتارة ترفع أكف الضراعة لله تدعو له بالتفوق والمجموع الذى يريده ليلتحق لكلية الهندسة التى يتمناها 
لتجد هاتفها يلمع باسمه فرقص قلبها طربت وأسرعت بالاستجابة له قائلة ها نقول يا بشمهندس حكيم 
حكيم بفرحة ايون وعقبال مايقولوا حرم الباشمهندس كريم 
فلمعت عينيها واحمرت وجنتيها خجلا ولم تجربه واكتفت بالدعاء هامسة يارب يارب 
ثم رددت هروح أفرح امى واكيد هنيجى نبارك ونهنى 
حكيم وانا هنتظر اللحظة دى بفارغ الصبر 
أغلقت حنين الخط معه لتحدث صديقتها المقربة على الواتس روان 
بت يا روان حكيم نجح بمجموع عالى الحمد لله وهيدخل هندسة يا بت وهكون حرم جانب المهندس 
روان محدثة نفسها محظوظة من يومك يا بت يا حنين بقا ممرضة تاخد مهندس قد الدنيا يا حسرة عليا وانا اللى بيجيلى يدوبك دبلوم وبيتأمر كمان 
ثم ادعت الفرحة بقولها الف مبروك يا حبيبتى انتى تستاهلى كل خير يا قلبى 
ربنا يسعدك معاه 
حنين ادعيلى بس ربنا يحنن قلب خالتى عليا عشان مش عارفه ملها كان زمان تحبنى زى بنتها دلوقتى بتعاملنى كأنى غريبة ومن غير نفس كده 
روان محدثة نفسها عندها حق ما انتى مش لائقة صراحة لباشمعندس حتة واحدة 
ومفروض تشوفله مهندسة زيه ولا دكتورة 
ثم إجابتها بقولها يا ستى كبرى دماغك المهم الباشمهندش وسيبك من امه 
حنين ازاى بس 
دى أمه وكل حياته ومش هقدر اجوزه غير لما تكون راضية لازم ادخل قلبها الأول عشان اعيش مرتاحة 
وهو كمان ميكونش بين نارين ڼار حبه ليا وڼار إرضاء أمه 
فلا يظلمنى ولا يظلمها 
روان غلبتينى يا حنون 
بس بقولك صح قبل م أنسى دكتور خالد كلمنى 
وهو عايز يشغلنا عنده فى المستشفى الخاص بتاعه 
حنين پغضب هو أنت لسه بتكلميه يا بنتى 
يا ترى زعلت ليه حنين أن روان بتكلم دكتور خالد 
نختم بدعاء جميل
اللهم هب لنا من أزواجنا وذرياتنا قرة أعين واجعلنا للمتقين إماما
الحلقة الثانية 
ممرضة ډمرت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله 
الغدر فعلا من طبيعة البشر

وهو اسوء شىء عرفته البشرية وهو لا يكون إلا من شخصية
لا تعرف لله طريق 
أسماء ابطال الرواية عشان نركز عشان حصل لغبطة
للأسف 
حنين البطلة وهى فتاة جميلة محجبة خريجة ثانوى تمريض 
روان صديقة البطلة وزميلة الدراسة وهى إنسانة حقودة يمتلىء قلبها بالغيرة نحو صديقتها حنين 
حكيم البطل وهو يعشق حنين منذ الطفولة ويتمنى الزواج منها رغم معارضة والدته لهذا الحب خشية أن تستحوذ عليه حنين ويبتعد عنها 
خالد دكتور شاب وسيم ولكن للأسف زير نساء ويستغل وسامته فى الإيقاع بالممرضات ضعاف النفوس 
كريمة والدة البطل حكيم أما حورية فهى والدة البطلة حنين 
حدثت روان صديقتها حنين بطلب دكتور خالد للعمل معه فى المستشفى الخاص به 
عقدت حنين حاجبيها وقالت پغضب أنت لسه بتكلمى الدكتور ده 
مقولتلك ابعدى عنه ده دكتور مش تمام وسمعته زى الزفت 
روان وانا مالى بسمعته يا اختى المهم المرتب اللى هناخده من وراه أضعاف مرتب اى مستشفى حكومى 
ده غير النضافة هناك حتى المرضى هناك ولاد ناس كده مش زى العرر بتوع المستشفى الحكومى 
حنين حرام عليك يا روان كلنا ولاد تسعة وفى المړض واحد مفيش فرق 
واحنا شغلتنا نهون على الناس تعبهم سواء كان مبسوط أو على قد حاله 
روان محدثة نفسها عاملة نفسها أخلاق اوى يعنى والناس بټموت فيها 
بس لازم تشتغل معايا هناك يعنى لازم منا مش هبقا لوحدى هناك عشان يستفرد بيه ابن المبقعة ده عشان أنا عرفه نيته السودة معايا بس انا مش هرضى اكون ليه بالحرام لازم يجوزنى 
مهى مش حنين أحسن منى عشان هى تجوز مهندس وانا كمان لازم اتجوز دكتور 
ثم تابعت بقولها ها قولتى إيه يا حنين 
حنين لا لا مش عايزة اشتغل عند الدكتور ده نظراته مش بتعجبنى ابدا وخاېفة صراحة 
روان نظرات ايه بس وزفت ايه 
هو هيكلك يعنى بعينيه متسيبك منه والمهم الشغل والفلوس اللى هتيجى من ورا الشغل 
واظن أنت محتاجة كويس الشغل ده عشان تقدرى تجهزى نفسك عشان لا مؤاخذة يعنى الحال على القد عندكوا 
حنين بغصة مريرة اه عندك حق بس خاېفة والله يا روان 
روان بمكر مټخافيش يا ستى طول ما أنت واثقة من نفسك وأنت يعنى يا حنون قافلة على نفسك يعنى ولا بتاعة هزار ولا كتر كلام ولبسك طويل ومقفول وحجابك مظبوط فخالد مش هيبصلك متقلقيش 
هو ېموت فى البنت المدردحة اللى بتكلم وتضحك وتلبس على الموضة 
غير كده مش هياخد باله منك خالص متقلقيش 
حنين طيب تمام وربنا الحافظ هشتغل وامرى لله 
وربنا يسترها عشان فعلا محتاجة مصاريف اساعد بيها بابا اللى تعبان بقاله فترة فى السرير واخواتى اللى محتاجين دروس ومصاريف والبيت اللى محتاج اكل وشرب ده غير جهازى 
الله المستعان وربنا يكفينى شره 
وأنت كمان خلى بالك من نفسك كويس يا روان واعرفى حاجة حطيها حلقة فى ودانك 
أن الراجل اللى يشبع بيكى بالحرام يستحيل يخدك بالحلال 
روان بغيظ أخص عليكى يا بت حنون وأنت فاكرة صحبتك شمال ولا وحشة للدرجاتى لا يا ستى انا الحمد لله أشرف من الشرف 
صح بحب الضحك والهزار واللبس بس لحد الجد واضربله تعظيم سلام لا يا حبيبتى الا الشرف طبعا 
حنين بندم اوعى تكونى زعلتى منى يا حنين 
صدقينى انا بحبك وخاېفة عليكى مش اكتر 
روان عارفة يا حبيبتى متحرمش منك ولا من خۏفك عليا 
وهسيبك بقا دلوقتى بس هستناك بكرة ان شاء الله 
فى مستشفى خالد الدمرداش عشان نستلم الشغل على رواقة كده 
حنين تمام إن شاءالله 
خرجت حنين إلى والدتها لتخبرها بأمرين 
الاول نجاح حكيم وتفوقه وتأهله لدخول
كلية الهندسة 
والثانى عملها
الجديد فى مستشفى دكتور خالد الدمرداش 
فتهلل وجه والدتها فرحا وسجدت لله شكرا ثم قامت واطلقت الزغاريد قائلة يا ما انت كريم يا يارب 
الفرح كده يجى مرة واحدة 
ونولينى التليفون اتصل بخالتك اباركلها وبعدين ادخل أعملها حاجة حلوة نروح بيها نهنى ونبارك 
وياريت كان الحال كويس كنت نقطتها بفلوس بس الأيد قصيرة يا بتى والحمد لله 
حنين بغصة مريرة معلش يا ماما أن شاءالله الشغل بتاع المستشفى ده مش هيخلينا
عايزين حاجة 
والدة حنين ربنا يعينك يا بتى ويحفظك 
ومعلش شلتى الهم بدرى بس نعمل ايه 
ربنا يشفى ابوكى يارب 
حنين متقوليش كده يا ماما وبابا ياما اشتغل وتعب عشان خاطرنا المهم ربنا يخليه لينا ويشفيه 
ثم اتصلت حورية باختها كريمة لتهنئها 
والدة حنين الف مبروك يا قلب اختك يا ام الباشمهندس 
ربنا كريم وقدر تعبك يا حبيبتى معاه وعقبال فرحتك بشهادته الكبيرة وبعدين جوازه 
فتمغضت كريمة بقولها احنا فين وجوازه فين يا اختى لسه بدرى 
وساعتها يبقى يشوف واحدة دكتورة ولا حتى مهندسة زيه هو حر بس يخلص ويشتغل ويعمله مستقبل 
الجواز ده اخر حاجة يفكر فيها 
فابتلعت والدة حنين ريقها بمرارة وحدثت نفسها يا ميلة بختك يا بنتى مهو لو كان معايا مصاريف كنتى دخلتك ثانوى عام ودخلتى كلية جامدة زيه عشان أنت من يومك شاطرة بس النصيب والحال 
بس اعمل ايه ربنا يكتب لك يا ضنايا اللى فيه الخير عشان انت تستاهلى كل خير 
لتستطرد حورية بحزن واضح على ملامح وجهها عندك حق يا اختى ربنا يعلى مقامه اكتر واكتر وتشوفى احسن الناس 
كريمة تسلمى يا اختى 
عقبال ما تفرحى بحنين واخوتها بس نصيحة يا اختى لو جالها من دلوقتى نصيبها جوزيها يا حبيبتى وأخلصى أنت حملك كبير اوى ربنا يعينك 
ام حنين وقد أدركت ما ترمى إليه اختها أنها لا تريدها لأبنها فقالت على فكرة يا اختى حنين بتى غالية اوى عليا ومش هرميها لأى حد والسلام هى هتستنى نصيبها وهيكون بفضل الله أحسن واحد فى الدنيا لأنها تستاهل 
كريمة بغيظ طيب ربنا يسعدها 
والدة حنين ويسعد حكيم وأمه يارب 
واحنا أن شاءالله بعد العشا هنجيلك نبارك ونهنى 
فحركت كريمة فمها يمينا ويسارا بأستنكار قائلة متتعبيش نفسك يا حبيبتى 
كفاية التليفون 
شعرت والدة حنين بالحرج وأنها لا تريد أن يذهبوا لها ولكنها آثرت ابنتها على نفسها وتحاملت بقولها لا مفيش تعب ولا حاجة ده ابن الغالية 
هنيجى ونعمل الواجب إن شاءالله 
انتظر حكيم بفارغ الصبر لحظة وصول حنين ووالدتها وكان يجوب تارة الشقة يمينا ويسارا وتارة يخرج إلى الشرفة ليراقب الطريق شوقا لرؤيتها بفارغ الصبر 
فقد اوحشه كثيرا عينيها التى تلمع بالحب كلما رأته 
ووجنتيها التى تكون بلون التفاح كلما حدثها 
حكيم ياه امتى تيجى يا قلب حكيم وحشتينى اوى 
لاحظت والدته اضطرابه وانتظاره ففهمت أنه ينتظر مجيئها فاندلعت ڼار الغيرة منها فى قلبها 
واردت أن تفسد ذلك اللقاء بأى طريقة 
فقامت بالنداءعليه يا حكيم يا حكيم 
فجاء مسرعا لها ملبيا النداء قائلا نعم يا ست الكل 
كريمة نعم الله عليك يا حبيبى 
بس افتكرت حاجة مهمة أن الست فوزية طلبت الجمعية يا ضنايا عشان تقبضها للى عليه الدور وانا صراحة اتأخرت عليها بزيادة الشهرده 
فمعلش خد اهو الخمسوميت جنيه دول وروح يلا عندها فى باب الشعرية ادهملها يا حبيبى 
فجحظت عين حكيم قائلا جمعية وباب الشعرية ودلوقتى!!
كريمة اه دلوقتى روح يلا يا ضنايا 
حكيم بس يا ماما 
كريمة بس ايه !
ايه يا ولا كبرت عليا ومش عايز تروح مشاوير لامك ثم اصطنعت البكاء 
فرق لها حكيم واقترب منها يمسد على ظهرها بحنو قائلا لا طبعا يا امى متقوليش كده 
هروح حاضر بس نستنى حتى نص ساعة كده 
كريمة لا مينفعش انا قولتلها خلاص جى فى السكة 
أسرع يا ابنى يلا الله يسئك 
انتاب حكيم الحزن ولمعت عينيه بالدموع حتى أن والدته لاحظت ذلك ولكنها تكابرت وادارت وجهها عنه كى لا ترى دموعه وتحن له 
فلم يجد حكيم سوى الانصياع لرغبتها رغم أن كل جوارحه تطالبه بالبقاء ليقر عينيه برؤيه معشوقته حنين 
وعندما اتجه بخطوات متثاقلة نحو الباب مستعدا للخروج حزينا دق قلبه عندما أعلن الباب قدوم زائر وتمنى أن تكون هى لكى يحيا القلب من جديد 
ففتح الباب بيد مرتعشة ليجدها أمامه فارتجف قلبه ثم سكنت جوارحه وابتسم ابتسامة المحب وقابلته هى بنفس الابتسامة ولكن سرعان ما اخفضت عينيها خجلا 
فبادرت والدتها بالقول الف الف مبروك يا حبيب خالتك يا احلى باشمهندس فى الدنيا كلها ثم احتضنته بحب 
حكيم الله يبارك فى عمرك يا خالتى 
ثم ابتعد عنها برفق قائلا اتفضلوا بيتكم ومطرحكم 
نورتونا والله 
ثم سدد النظر الى حنين هامسا بصوت خاڤت نورتى قلبى يا حنون 
اكتفت حنين بالابتسامة ولم تجيبه وودت لو قالت له كل ابيات الشعر التى تحفظها ولكنها آثرت الصمت 
وعندما سمعت كريمة صوت حكيم فى الترحيب الرخيم بهم ملىء قلبها الغيظ والغيرة وحدثت نفسها اه يا نارى هما بردوا شرفوا وشافوه 
كان نفسى يمشى قبل ميجوا طيب اعمل ايه دلوقتى 
منا مش هقدر اقعد اتفرج عليهم وهما بيسبلوا لبعض قدامى وانا زى الاطرش فى الزفة كده ويقرطسونى 
منك لله يا اللى اسمك حنين انا مش عارفة الواد قدمها بيبقى عامل زى الفار المبلول كده ليه 
ده زى متكون عمللاه عمل عشان تاخده منى بس لا 
لا يمكن اوافق على المهزلة دى وهى بعينها ابنى 
وعندما وجدتهم يدخلون عليها قابلتهم بابتسامة من ذوى فمها صفراء حتى شعروا بالخجل وحمحم حكيم بقوله اتفضلوا اتفضلوا دى ماما كانت منتظراكم من بدرى 
كريمة ايوه اهلا يا اختى عاملة ايه 
والدة حنين اهلا بيكى يا حبيبتي الف الف مبروك 
ثم نظرت من طرف عينيها إلى روان قائلة اهلا يا حنين والله كبرتى وبقيتى عروسة يا بنتى 
ربنا يسعدك بحد من الشغالين اللى معاك فى المستشفى قريب كده ونفرح بيك 
نزل قول كريمة على صدر حنين وحكيم كالصاعقة 
ولمعت عين روان بالدموع حيث تأكدت انها لا تريدها إلى حكيم وأنها تقل من شأنها وتريد له زوجة بمكانته وتعليمه 
ولكنها لم تشىء أن ترد عليها واكتفت بإيماءة رأسها ولكن والدتها لم تصمت وقالت بقلب مرتجف حنين سيد من يتمناها دى ست البنات كلها بس هى تشاور بس 
فحركت كريمة فمها يمينا ويسارا قائلة اه يختى ربنا يسعدها 
نظرت حنين إلى حكيم لعلها تجد منه رد مناسب على حديث والدته المتهكم والرفض الواضح لها على ملامحها لها ولكنه وجدته يقف ساكنا بملامح متجمدة لا يفهم منها شيئا 
ولكنه

بالفعل كانت ملامحه متجمدة ولكن بداخله كان كالبركان الثائر المعرض للإڼفجار فى اى وقت 
ولكنه يحاول التماسك حتى
يستطيع باللين لا بالقسۏة ارضاء والدته وخاصة أنه مازال أمامه وقت طويل حتى يستطيع خطبتها 
فمازال أمامه خمس سنوات
الجامعة
ثم محاولة الحصول على عمل
جيد لتدبير مصاريف الزواج 
كان يكفينى نظرة من عينيك يا حبيبى لتطمئنى ولكن صمتك قټلنى
شعرت حنين بالاستياء من موقفه السلبى وهمت أن تنطق أنها تريد الانصراف ولكن ما زادها حنق هو تصرف خالتها التى أشعلت الڼار فى قلبها أكثر حين قالت 
انت لسه واقف مكانك يا حكيم انا مش قولتلك روح المشوار اللى قولتلك عليه روح يلا يا واد 
ثم نظرت بسخرية إلى اختها وابنتها قائلة وخالتك يعنى وحنين مش ضيوف عشان يعنى مش لازم تقعد معاهم 
بالعكس يلا أمشى وسبنا براحتنا عشان كمان بنت خالتك تاخد راحتها عشان شكلها مكسوفة يا حبة عينى 
أغلق حكيم عينيه بحزن ولم ينطق بكلمة وأثر الإنسحاب
على أن يختلق مشكلة مع والدته 
وخطڤ نظرة سريعة على حنين ولكنه بادرته بنظرة عتاب شقت صدره حتى كادت تقتله 
فانسحب سريعا حتى لا ترى دموعه التى انسكبت على وجنتيه بغزارة عند مغادرته متسائلا بحزن ليه يا ماما تعملى كده فى ابنك الوحيد ليه ليه 
أنت افنيتى عمرك عشان خاطرى فليه مش عايزة تكملى جميلك وتخلينى سعيد مع الإنسانة اللى اخترها قلبى 
وانا وعدت ربنا سبحانه وتعالى انى هحاول أعوضك عن كل سنين التعب اللى شوفتيها عشانى ومكانتك عمرها مهتتغير فى قلبى 
بس أرجوك يا أمى متحرمنيش من حب عمرى حنين 
بعد مغادرة حكيم وقفت والدة روان بعد ما أصابها الاحراج مبلغه قائلة طيب يا اختى أفوتك بعافية 
كريمة بابتسامة صفراء ليه كده يا حبيبتى ما لسه بدرى 
والدة حنين بدرى من عمرك يا حبيبتى معلش عشان سايبين ابو حنين لوحده وأنت عارفة بعافية شوية 
كريمة اه ربنا يشفيه ويعافيه 
سلميلى عليه ومعلش مش قادرة اقوم خدى الباب وأنت ماشية 
ثم قالت ل حنين بصوت غاضب يلا بينا يا بنتى 
فقامت حنين على الفور من ورائها وعندما غادروا بكت حنين حتى انتحبت فاشفقت عليها والدتها واحتنضنها بحب فى الطريق قائلة لا أنت دموعك دى غالية اوى يا بنتى 
بس انا عرفاك مؤمنة بقدر الله ولى فى النصيب هتاخديه 
ولو حكيم مكتبولك هتاخديه ويستحيل يقف قصاد ده حد ولا خالتك ولا عشرة زيها 
حنين بغصة مريرة انا بس صعبان عليه نفسى يا ماما ده حتى حكيم كان ضعيف قصادها ومقدرش يكلم كلمتين 
والدة حنين معلش يا بتى ڠصبا عنه دى أمه اللى مربياه وتعبانة فيه ولى ملهوش خير فى أمه ملهوش خير فى حد 
ونصيحة ليكى يا بتى لو ربنا كتبلك تكونى مراته اوعى تحطى نفسك مقارنة بينك وبين أمه الام يا بنتى مهما كانت ليها الحق وهى فوق كل شىء 
حنين متعجبة بتقولى كده يا ماما على الرغم من أسلوب خالتى الجاف معانا دى كانت قربت تكرشنا من بيتها ومش عايزة حكيم يقعد معانا 
فتنهدت والدتها بغصة مريرة قائلة بصى يا حنون انا كنت مستغربة طريقة كريمة القاسېة دى من فترة 
عشان مكنتش كده كانت كويسة اوى وحنينة اوى وذوق كده وقلبها عليه وعلى ولادى 
وفجأة لما كبرتى أنت وبقيتى عروسة وحكيم كبر وبقا عينيه منك 
اتشقلب حالها وكنت شاكة فى حاجة واتأكدت منها النهاردة 
حنين هى ايه دى يا ماما
يتبع يا قمرات
يارب الاقى تفاعل عشان نكمل 
نختم بدعاء جميل 
اللهم اني اعوذ بك من ضعف الصبر و فراغ الأنفس و ضيق الأمل و خيبات البشر
الحلقة الثالثة 
ممرضة ډم رت حياتى 
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
تسائلت حنين بإندهاش هى ايه الحاجة دى يا ماما اللى شاكة فيها
والدة حنين هى يا بنتى إن خالتك غيرانة منك وده واضح اوى فى كلامها وده ديما بيحصل كتير اوى فى امهات الولد الواحد بتحس ان مرات ابنها هتيجى تاخده على كبر كده ومش هيكون لها دور ولا رأى فى حياة ابنها وتتكون على الهامش بعد سنين التربية والتعب الطويلة دى 
حنين بإستنكار بس دى سنة الحياة يا أمى وحتى لو مش هيتجوزنى انا هيتجوز غيرى مفروض انا بنت اختها وتحبنى اكتر مش تعمل كده 
فوضحت لها والدتها مهو عشان يا بنتى شيفاه متعلق بيكى زيادة وخاېفة منك إنك تنسيه أمه ومتعرفش انك تربيتى وعارفة ربنا وانك يستحيل تعملى كده 
حنين بأسى يستحيل طبعا يعلم ربنا انى كنت هشلها فى عينيه الاتنين وهتكون عندى زى امى 
والدة حنين معلش ماهى مش فاهمة كده بس لو فيه نصيب يا بتى معلش استحمليها لغاية متاخد عليكى وتشوف معاملتك الحلوة معاها وانك مخدتيش منها ابنها وساعتها هتحبك اوى 
انا عارفة كريمة من جواها قلبها طيب 
بس أنت ادعى وقولى يارب 
حنين وهى تنظر للسماء يارب 
فى اليوم التالى استلمت روان العمل مع حنين فى مستشفى دكتور خالد الدمرداش 
رحب خالد بهم كثيرا بحبور وظنت روان إن بهذا الترحيب الشديد تأكدت من حبه لها فنظرت للجميع بزهو لإنها ستصبح زوجة الطبيب قريبا 
ولا تعلم أنها مجرد أداة لنزواته الخاصة وهو متزوج بابنة عمه ولديه منها ولدان ولكنه لم يخبر أحدا حتى يطمع الفتيات به 
دكتور خالد نورتينى يا روان اخيرا وفقتى تيجى المستشفى 
روان بدلال مصطنع والله جيت عشان خاطر عيونك يا دكتور خالد انا كان معروض عليه مستشفى تانى بأجر كبير بس انا قولت اللى تعرفه أحسن من اللى متعرفهوش 
خالد بتهكم لا فيكى الخير ياروان 
ثم حدق النظر إلى من بجانبها حنين 
فشعرت حنين بالخجل الشديد واحمرت وجنتيها خجلا 
فحدث نفسه خالد ايه ده دى بتكسف من نظرة بس وخدودها بتحمر كمان يا وعدى يا وعدى أموت انا فى الصنف ده 
وعارف الوصول ليها مش سهل بس انا بحب المغامرة اوى 
وادينا بنتسلى لكن روان أمرها سهل ومش هتاخد منى غلوة 
آخرها عزومة على الغدا وكلمتين حلوين ووعد بالجواز وهخليها تبنى احلام فى الهوا وبعدين تنزل على رقبتها لما تصحى الصبح تلاقى نفسها على سريرى من غير ما تحس 
أشار خالد الى روان مش تعرفينى على الآنسة مع انى حاسس انى شوفتها قبل كده 
روان بنظرة غيظ له ولها دى حنين يا دكتور حضرتك نستها ولا ايه 
كنا بنيجى نتدرب مع حضرتك بس فى المستشفى الحكومى العام مش هنا 
خالد بنظرة متفحصة ل حنين اه افتكرت صراحة كنت فعلا بنت ذكية اوى وبتفهمى بسرعة كل اللى بقوله 
وانا متاكد انك مش هتتعبينى هنا وهتكونى أمينة فى رعاية المرضى 
فاومئت حنين رأسها قائلة بخجل ان شاءالله هكون عند حسن ظنك يا دكتور 
روان بغيظ محدثة نفسها ايه هى هتاخد منى الجو من دلوقتى ولا ايه 
ثم قالت ماشى زى بعضه بس تكون مجرد كوبرى بس اطلع انا عليه وهى تاخد استمارة ستة بعد ما ياخد منها اللى هو عايزه ويرميها لكن انا طبعا هعمل البنت المؤدبة اللى مش بتيجى غير بالحلال 
خالد طيب نبتدى الشغل وأشار إلى حنين
انت هتمسكى قسم العظام عشان قلبك حنين زى اسمك كده
وأنت يا روان قسم الأسنان ثم
غمزها قائلا عشان تهونى عليهم الألم يا رورو 
فضحكت روان قائلة عيونى يا دكتور 
يلا يا حنون استعنى بالشقا بالله 
خرجت أمامها روان فلحق خالد ب حنين وهمس فى أذنها كى لا تسمع روان 
حد قلك انك حلوة اوى قبلى 
فانتفضت حنين ورمقته بنظرة غاضبة ثم خرجت مسرعة الى روان 
فضحك خالد قائلا يا جمالوو احب انا اللى بيكسف كده وعيونه شريرة 
مرت الايام وألتحق حكيم بكلية الهندسة وكان سعيد للغاية ولكن كان هناك من يعكر صفو نفسه 
حيث شعر من حنين كلما حدثها بالنفور وأنها تتجنب الحديث معه 
فكاد أن يجن ولا يعلم سر ابتعاد حنين عنه بهذا الشكل
فلماذا ابتعدت عنه حنين هل اندثر الحب فجأة 
ام هناك شىء آخر 
لذا قرر أن يذهب إلى مقر عملها فى مستشفى دكتور خالد الدمرداش ليعلم سر ابتعاده عنه 
وعندما ذهب رأته روان فحدثت نفسها يخربيت حلاوته هو اللى بيدخل كلية الهندسة بيحلو اوى كده 
يخربيت الحظ ده دكتور خالد ميجيش فى حلاوته حاجة ومع ذلك شايف نفسه اوى وعمال يوزع حنية على كل البنات وبيستغفلنى 
لكن ده مش شايف غيرها شوف عينيه عمالة تدور عليها ازاى 
لما اروح أفقع فيها خازوق محترم كده
يمكن يكون معجزة ويبعد عنها 
خصوصا وانا لسه شايفة خالد داخل عندها زى كل يوم وبيحاول يغريها بكلماته المعسولة وهى تصده برده كالعادة ومع ذلك مش راضى ييئس منها 
وقعت عين حكيم على روان فهو يعرفها منذ فترة لأنه شاهدها معها كثيرا من قبل ويعلم أنها صديقتها المقربة وحنين تحكى لها كل أسرارها بعفوية 
اسرع إليها حكيم
تم نسخ الرابط