ممرضة ډمرت حياتي بقلم شيماء سعيد ام فاطمة

لمحة نيوز

خطوة عشان اثبت اطلعت انى عرفت أوقعه ولو حتى بالكدب بس عشان مخسرش الرهان 
اما روان فكانت فى حياتها الخاصة مع أمجد 
وفى لقاء عاطفى بينهم قالت له انت بتحبنى يا امجد 
امجد بلوعة المحب المشتاق طبعا يا رورو 
هو ده سؤال برده انا غرقان فى حبك على الاخر اهو 
روان يعنى تقدر فى يوم تستغنى عنى
امجد لا طبعا حتى بقدر يستغنى عن السكر اللى محلى حياته ده 
روان طيب بدال بتحبنى ومتقدرش تستغنى عنى 
ما تيجى نتجوز افضل بدل ما احنا عايشين حياتنا كده 
فضحك أمجد بسخرية حلال وأنت تعرفى اصلا حاجة عنه 
ما قولتلك كذا مرة بلاش اللون ده مش لايق عليكى 
روان وفيها ايه لما نتجوز انت مش بتقول بتحبنى !
امجد بحبك اه بس حب عشان مزاجى مش اكتر 
لكن انا لما اعوز اتجوز يستحيل طبعا افكر فى وحدة زيك 
سورى يعنى من غير زعل 
هتجوز وحدة بنت ناس محترمة وتكون دكتورة طبعا 
صدمت كلمات امجد روان وكانت كالصڤعة القوية على وجهها 
وشعرت بكمية الخزى التى تقع بها 
عندما يريد الزواج سيتزوج من هى بمكانته فقط 
وكأنها ليست إنسانة مثله 
وكيف له أن يجد عفيفة وهو غارقا فى الوحل 
فعجبى على رجل يترك من كان يعرفها لأن لها ماضى معه يعلمه جيدا 
ليتزوج بأخرى لها ماضى أيضا ولكنه لا يعلمه 
امتلىء قلب روان بالكره لأمجد وحدثت نفسها صدقنى مش هتلحق تتهنى مع المحترمة دى 
والزرنيخ شورتك عليا مع مرات ابويا موجود يا قلب روان 
عشان بدل ما تدخل دنيا تدخل آخرة على أيدى 
وبالفعل كانت تضع له بعضا مع الزرنيخ فى بعض الحلوى وتقدمه له فى لقائتهما 
مع استنزاف اكبر قدر من النقود منه 
حتى انتهت من ثمن الشقة ووفرت أيضا بعضا من المال فقامت بعمل حساب لها فى البنك 
عزة إلى علا فى المحل هى البت حلا بقلها كام يوم ليه مش بتيجى المحل 
ايه شكلك عملتيها برده ونفذتى
اللى فى دماغك وفضحتى البنية 
علا بضحك لا يا اختى مش انا اللى عملت الواجب ده 
ده عياله هما اللى قاموا بالواجب معاها وظبطوها على الاخر 
فإزاى نتيجة تانى المحل 
خلاص كده فنيتوا حلا خلصت منها وريحتنا 
عزة ويعنى بعد ما مشيت تفتكرى الحاج هيبصلك أنت 
مهو نفس الموضوع عيالوا هيطفشوكى زى مطفشوها 
علا بضحك لا هو كل الطير اللى يتاكل لحمه ولا ايه 
انا اقدر عليهم بقدرة قادر إن شاء الله 
عزة بسخرية طيب لما نشوف 
بس هو الحاج كمان ليه مجاش النهاردة 
علا مش عارفه !
وكان فى هذا الوقت يستعد غنيم لزيارة حلا لخطبتها 
واتصل بصديقه محمد فى الطريق 
غنيم ها يا حاج محمد شوفتلى الشقة اللى قولتلى عليها 
الحاج محمد شوفتلك حاجة جامدة وسعرها كويس 
وفى مكان لا يخطر على بال حد خالص 
ومش نقصها غير العفش بس 
عشان هى مش محتاجة اى حاجة سوبر لوكس 
تلاقيك بسيادة الحاج غنيم والعروسة القمراية 
الف مبروك يا خويا 
تتهنى بيها يارب 
الحاج غنيم الله يبارك فيك يا اخويا 
مش عارف من غيرك كنت عملت ايه الصراحة 
الحاج محمد متقولش كده احنا اخوات 
الحاج غنيم اه طبعا 
وبكرة أن شاء الله 
اجى معاك نخلص الشقة وزى ما تكون 
الحاج محمد على خير بإذن الله 
أما حلا فكانت أمام مرآتها تتزين لتستعد لاستقباله 
فولجت عليها حنين بسم الله ماشاءالله 
ايه القمر ده يا اخواتى 
حلا بجد حلوة هعجبه 
حنين ده أنت تعجبى الباشا يا باشا 
بس والله خاېفة عليكى يا حبيبتى 
حلا وبعدين معاكى متقلقنيش وخليها على الله 
حنين ونعم بالله ربنا يكملها معانا بالستر يا قلب اختك 
كانت حلا فى قمة السعادة عندما آتى غنيم لطلب يدها واستقبلته والداتها بترحاب شديد رغم معارضتها ولكن سعادة ابنتها فوق كل اعتبار 
وولج غنيم إلى
أباها طريح الفراش فقبل يده قائلا هيكون ليا الشرف أنى اطلب ايد بنتك يا حاج 
تعجب والدها من فعلته تلك ولكنه استبشر خيرا فهو على وجهه النور ويظهر فى كلامه وأفعاله الحنو 
فابتسم والداها قائلا الشرف لينا يا حاج غنيم 
وانا موافق طول ما انت هتقدر تسعدها وتحطها فى عينيك الاتنين 
غنيم ده اللى بطلب من ربنا سبحانه وتعالى يقدرنى عليه والله 
وانا تحت امرك فى اى ضمان تطلبه هكتبلها كل اللى تؤمر بيه 
والد حلا يا حاج بنتى لا تقدر بثمن ولا هى سلعة هحدد ليها سعر 
انا قولتلك عايز لها الستر والسعادة وانا عارف كويس من سماحة وشك دى انك هتديها كل حقوقها إلى امر بيها ربنا 
فاتفقوا مع بعض وشوف هى عايزة ايه 
ابتسم غنيم وعلم الآن لما تتطبع حلا
بتلك الصفات والأخلاق الحسنة فهى تربية والدها الطيبة 
وذلك جعله يعطيها فوق ما تمنت أيضا 
وتم الاتفاق على موعد حفل الزفاف بعد شهر من الآن لحين التحضير لأشيائها الخاصة وما يلزم الزواج من متطلبات وقد تكفل غنيم بذلك كله 
فهل ستمر فرحتهم بسلام ام ما سيحدث لهم 
وما ستفعل حنين عندما ترى صور حكيم مع تلك الفتاة 
صلي على سيدنا محمد
الحلقة السادسة عشر 
ممرضة ډم رت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
مازال هناك امنيات ستحقق ودعوات ستستجاب وفرحة قريبة أوشكت أبشروا أحبابى 
طمئن غنيم والد حلا إنها ستكون فى رعايته وآمانه وسيتكلف بكل المطلوب منه بسعة صدر واستطرد قائلا
وهعمل لها فرح تدعوا فيه كل حبايبكم لكن معلش سامحونى الشقة محدش يعرف مكانها غيركوا انتوا بس 
لغاية ما اولادى ربنا يهديهم 
والد حلا پخوف هو ممكن ياذوا بنتى لا قدر الله 
غنيم بثقة لا طبعا محدش يقدر يمس شعرة منها ابدا 
بس هو شوية غيرة مش اكتر وهيروحوا لحالهم مع الوقت 
والد حلا ربنا يسترها
أما لولو بعد أن صورت بهاتفها المذكرات توالت رؤيتها لحكيم فى الجامعة وحاولت بكافة الطرق استمالته 
ولكنه كان يصدها ولا يرى فى عينيه سوى حنين فقط 
فما كان منها إلا أن طلبت من صديقتها أن تصورها حين تقوم بدور تمثيلى أمامه أنها تفقد توازنها مرة أخرى فتميل عليه أثناء الوقوف 
فنتظهر الصورة كأنه موقف رومانسى أنها تميل برأسها على كتفه 
وبالفعل أثناء وقوفه بمفرده فى حديقة الجامعة يراجع بعد دروسه فأسرعت إليه لولو وصديقتها تقف من بعيد تنتظر ما ستفعله لولو لتلتقط الصورة 
لولو هاى يا حكيم 
حكيم بنفور اهلا 
لولو ايه موقفك لوحدك كده 
حكيم محتاج بس اذاكر شوية فيها حاجة دى !
لولو هو انت متعرفش غير الجد والمذاكرة بس 
مفيش وقت عندك للحب مثلا 
فصك حكيم على أسنانه بغيظ قائلا يا آنسة اظن ده مكان للتعليم وبس مش لحاجة تانية 
لولو خلاص متبقاش حمقى كده وانا خلاص مش هعطلك وهسيبك تذاكر 
ثم أمسكت برأسها متأوهة اااااه 
حكيم بفزع ايه مالك فى ايه 
لولو مش عرفة مرة واحدة صداع جامد ومش عارفه حاسه دايخة شوية كده ثم مالت برأسها على كتفه 
وهنا التقطت صديقتها الصورة سريعا قبل أن يقوم حكيم برد فعل على تصرفها هذا 
حكيم بتذمر وحرج ما يصحش كده يا آنسة احنا فى الجامعة مش فى الشارع 
وتقدرى تتصلى بأى صديقة عندك تكون معاكى وتوديكى لدكتور تتطمنى على حالتك افضل 
فاعتدلت لولو قائلة معلش سورى كان ڠصبا عنى 
انا فعلا مش هقدر أكمل اليوم وهروح عشان تعبانة 
حكيم طيب شوفى حد من صحباتك متروحيش لوحدك 
لولو لا متخافش انا بقيت احسن شوية بس محتاجة انام شوية مش اكتر 
يلا سلام 
حكيم سلام 
ثم حدث نفسه بنت غريبة اوى ربنا يهديها 
معندهاش ذرة حياء يلا المهم بعدت عن وشى اليوم ده 
ثم اسرعت لولو إلى صديقتها قائلة بضحك
ها سبع ولا ضبع
صديقتها حسناء سبع طبعا شوفى بنفسك 
فرأت لولو الصورة فاعجبتها قائلة هو ده 
اه صراحة مقدرتش عليه بس عشان البرستيج قدام طلعت 
هبعتله بقا
واقفل على الموضوع ده 
انا مش ناقصة تقل ډم الواد حكيم ده تانى 
انا بحب الناس المفرفشة 
حسناء على قولك ده واد رخم اصلا 
وصلت رسالة إلى طلعت فنظر فى هاتفه فوجدها من لولو فابتسم بمكر 
وفتح الصور فرأى الكلمات وايضا الصورة 
فقال بسعادة عفارم عليكى يا لولو 
هو ده اللى انا كنت عايزه بالظبط 
ثم همس ياريت بقا تحس بقلبى انا وتنساه لانى فعلا حبتها حب حقيقى مش لعب زى ما كنت فاكر اول مرة شوفتها 
وفعلا بتمناها زوجة ليا مش هلاقى زيها فى اخلاقها وجمالها الهادى الطبيعى وابتسامتها اللى كل ما أشوفها بتسعدنى اليوم كله 
ومبقتش قادر يعنى يوم من غير ما اشوفها أو اتكلم معاها 
بس هى مش مديانى فرصة خالص 
عشان متعلقة بحتة طالب لسه ميستهلهاش 
واهو شاف غيرها وهى لسه عايشة فى الوهم 
او هو معيشها فى الوهم 
ثم ردد لما اروح احاول معاها تانى واول لما تجيب سيرته اوريها الصورة عشان تعرف حقيقته كويس 
وتبطل تبصله كأن مفيش ذيه فى الدنيا 
فتقدم منها أثناء انشغالها بتعقيم بعض الأدوات الطبيبة 
طلعت بحب حنين تعرفى انك بتوحشينى حتى وأنت معايا 
فارتبكت حنين وتوترت قائلة دكتور طلعت ارجوك ميصحش الكلام ده 
ووملهوش داعى اصلا لانى نبهت على حضرتك كذا مرة انى مرتبطة بابن خالتى 
فلمهوش داعى الاحراج ده ليك وليه ارجوك 
طلعت بسخرية اه ابن خالتك صح !
بس تفتكرى يعنى انه بيحبك زى ما أنت بتحبيه كده 
او مخلص ليكى زى ما أنت مخلصة ليه كده 
حنين بثقة اه طبعا متأكدة من كده كويس اوى 
فأخرج طلعت هاتفه واراها كلمات الحب والصورة قائلا بسخرية طيب شوفى بنفسك كده وتأكدى من حبه وإخلاصه ليكى يا حنين 
عشان تعرفى بس أن مفيش حد بيحبك قدى انا 
ولو وفقتى نتجوز هكون عندك الليلة بطلب ايدك من والدك 
نظرت حنين إلى الصورة الكلمات پصدمة غير مصدقة 
وأخذت تردد والدموع بدئت تنهمر من عينيها وجسد يرتجف من هول الصدمة لاااااا يستحيل حكيم يعمل كده فيا 
يستحيل يخون حبنا بالسهولة دى 
ده حب من الطفولة وزاد لما كبرنا وكأننا روح واحدة فى جسدين 
طلعت بسخرية لا ما هو شكله واضح اوى 
وعندك الصورة أهى تأكدلك وشوفى البنت مايله على كتفه ازاى 
اظاهر

أنه بېموت فيها مش بيحبها بس كمان 
لم تستحمل حنين الموقف ووجدت نفسها تركض من أمامه لتغادر المستشفى 
فقام طلعت بالنداء عليها حنين استنى اسمعينى 
ليه تزعلى على واحد ميستهلكيش اصلا 
ولكنها كأنها كانت غائبة عن الوعى لم تستمع إلى كلمة واحدة مما قاله 
وأسرعت تعدو للخارج 
والدموع تنهمر من عينيها فيكفى ما بها من صدمة فى حبيب العمر ورفيق الدرب 
وأثناء ركضها جاءها اتصال من حكيم
فوقفت ومسحت عينيها واستجابت لاتصاله قائلة بحدة نعم عايز ايه 
حكيم مستغربا طريقة ردها ونبرتها تلك قائلا حنين مالك 
ومال صوتك 
فيه حاجة ولا ايه 
حنين فيه انى اتخدعت فيك سنين كنت بتضحك عليا وبتقول انك بتحبنى واول بس ما شفت نفسك وروحت الكلية وبقيت باشمهندس قد الدنيا 
خلاص باعتنى وعايز تاخد باشمهندسة زيك 
زى ما خالتى عايزة اه ما انت طوعها ديما ومتقدرش تخالفها 
لكن انا اكون ايه 
انا حتة ممرضة ولا تسوى 
بس الممرضة دى مش كانت هتاخد باشمهندس بس هو شاف نفسه عليها وراح لوحدة تانية 
هتشوف انت وخالتى دلوقتى الممرضة دى هتاخد مين 
مش باشمهندس وبس 
لا هتاخد دكتور كمان 
لا ومش اى دكتور ده صاحب كمان مستشفى بحالها 
دكتور طلعت 
توقف حكيم لحظة ووضع يده على رأسه وكأنه لا يستوعب كلمة واحدة مما قالتها حنين وكأنه اتصل برقم خطأ 
ليحاول بعدها اخراج كلماته التى تحشرجت فى عنقه بصعوبة حنين انا مش فاهم اى حاجة من اللى أنت بتقوليه ده خالص 
ارجوكى
كده أهدى وفهمينى براحة فيه ايه 
ومهندسة ايه وطلعت ايه يا حنين 
أنت معقول طلعت قدر يأثر عليكى وينسيكى حكيم !!
حنين أنساك 
انت اللى نستنى يا حكيم 
ومتحولش تنكر صورتك وكلام الحب مع زميلتك فى الجامعة لولو وصلت لغاية عندى 
تجمد حكيم مكانه محدثا نفسه ياه البت دى طلعت شيطان للدرجاتى مقدرتش تعلقنى بيها تقوم عايزة ټنتقم منى وتخرب حياتى 
بس ازاى عرفت حنين اصلا 
ده محدش يعرف غير 
بس معقول ! يكون مؤمن هو اللى حكالها 
اه ممكن ماهى على قد علمى قريبتهم 
بس برده هيكون جاب تليفونها ازاى 
وادهولها ليه 
معقول باعنى عشان خاطر اخوه 
ما صح زى المثل اللى بيقولوا عليه 
انا واخويا على ابن عمى 
بس اعمل ايه دلوقتى واثبتلها انى مظلوم ازاى 
حكيم مش عارف اقولك ايه يا حنين 
بس كل اللى اقدر اقلهوك أن
ربنا بينى وبينك 
وانى مظلوم وده افترا والبنت كانت دايخة وفجأة لقيتها سندت عليا 
لكن والله ما بينى وبينها اى حاجة 
والكشكول كان معاها خدته غلاسة عشان تنقل المحاضرة 
لكن مفيش فى قلبى غيرك
يا بنت خالتى 
حنين والله وعايزانى اصدقك 
لااا خلاص انتهى 
ثم أغلقت الخط فى وجهه 
لتجده يرن من طلعت كثيرا 
ولكنها تجاهلته بنفور قائلة عايز ايه منى ده 
اكيد عايز يصطاد فى المية العكرة 
بس انا خلاص معدتش آمن لصنف الرجالة كله 
وهقفل قلبى على كده 
ومش هروح المستشفى دى تانى اصلا 
والرزق على الله 
أما حكيم فانتابه الڠضب وشعر بغصة مريرة تتنابه خصوصا من خېانة صديقه المقرب مؤمن 
ليتصل به معاتبا مرددا كده يا صاحبى مكنش العشم 
تابعنى عشان اخوك 
مؤمن بنفى انت بتقول
ايه 
اخو مين يا عم 
طب وبعزة جلال الله انت اغلى عندى من اخويا 
حكيم مهو واضح !
بس اللى عايز أفهمه جبت نمرتها ازاى
وعطتها كمان لولو عشان تفرق بينا 
وانا اللى فاكرك صاحبى وقلبك معايا 
مؤمن انا مش فاهم حاجة خالص 
حكيم لا فاهم وعارف ان اخوك عينه من حنين 
من ساعة ما شافها فسهلت له الطريق 
ووصيت لولو تعمل الحركات القرعة دى 
لغاية مخدتش الصورة ووصلتها لحنين 
مؤمن لولو 
ابدا والله ما حصل صدقنى 
معقول تصدق فيا كده !
ده احنا عشرة سنين يا صاحبى 
حكيم اعمل ايه 
انا حاسس انى مخڼوق وھموت 
حنين مصدقة اللى حصل وهتبعد عنى 
مؤمن اقفل اقفل وانا هجبلك لولو لغاية عندك 
وبالفعل تحدث مؤمن مع لولو 
وحدثها عما فعلت مع مؤمن وأنها سبب تفرقته بينه وبين حبيبته 
فشعرت بالندم لأنها لا تعلم أن فعلا يعشق من قلبه بالفعل 
لولو اقولك الحق فعلا دى كانت تمثيلية عشان فشلت اجيب رجله عشان ده هو جد اوى وملهوش فى الشغل بتعنا ده 
بس مكنتش اعرف انه واقع لشوشته كده 
منك لله يا طلعت 
مؤمن فهمت دلوقتى طلعت اللى وزك تعملى كده 
لولو اه 
والعمل دلوقتى 
مؤمن مفيش حل غير انك تكلميها وتفهميها 
وتعتذرى كمان ل حكيم 
لولوبحرج ولو انها صعبة 
بس عشان أكفر عن ذنبى ده 
مؤمن ياريت والله تبطلى الشغل ده 
انت إنسانة جميلة ومهندسة وبنت ناس 
ليه تعملى كده فى نفسك 
وترخصيها ده أنت غالية اوى 
ومش عارفه قيمة نفسك 
لولو والدموع فى عينيها تصور انى حتى وانا بعمل كده مش بكون مبسوطة 
وبسئل نفسى انا ليه عايزة اكون اهتمام الكل 
ما هو يكفينى شخص واحد بس احبه ويحبنى حب حقيقى 
بس هو
فين ده !
مؤمن بحرج لو بصيتى كويس هتلاقيه 
بيحبك اوى كمان بس خاېف يقرب منك ليكون مجرد عدد من المعجبين بتوعك 
تعجبت لولو من كلماته التى لامست قلبها فرددت بجد !
فيه حد بيحبنى لنفسى وشايف انى حلوة من جوه 
مش من برا بس 
مؤمن ايوا وربنا يهديكى 
لولو هيهدينى وهعمل كل اللى هو عايزه 
مؤمن يعنى تلبس الحجاب وتبطلى ضحك وميوعة 
وتلتزمى 
لولو اعمل بس الاقيه فعلا 
مؤمن بحبك يا لولو 
فبكت لولو مرددة حاسه أنه كتير عليا انت يا مؤمن 
مؤمن لا أنت اللى جميلة فعلا وقلبك طيب بس طايشة 
بس وعد خلاص 
هنبدء حياتنا من جديد على طاعة الله 
لولو موافقة 
وهبتدى فعلا بإصلاح غلطى 
وفعلا كلمت حكيم واعتذرتله واخدت منه رقم حنين ! 
اللى بكت وهى بتكلمها 
عشان صدقت وشكت فى حبيب عمرها ڠصب عنها 
ولما جت تكلمه بكت ومكنتش عارفة تقوله ايه 
لكن حكيم قال بس مش عايز اسمع ولا كلمة 
غير انى بحبك وبس 
وامى
اللى بتقولى عليها فى طوعها دى 
هعرف ازاى أثبتلك انى راجل وقد كلمتى يا حنين 
حنين ازاى تقصد ايه يا حكيم 
حكيم مش هقولك خليها مفاجأة
فيا ترى ايه هى المفاجأة دى 
ولج والد روان على زوجته كريمة فوجدها نائمة على غير عادتها 
والد روان يعنى المغرب خلاص على اذان وأنت لسه نايمة يا كريمة 
اصحى يا بت عايزك فى كلمتين 
ولكنها لم تجيب عليه 
والد روان اصحى يا كوكو وبعدين متقلقنيش عليكى 
انت مصدقنى روان خلاص مشيت من البيت ولا ايه 
ووخدتيها نوم 
وكأنها كانت قلقة منامك 
ولا حتى عارف راحت فين البت دى 
كل اللى قلته أنها هتروح تسكن فى سكن مع بنات زيها ممرضات 
وانا وفقت عشان ترتاحى منها زى ما كان نفسك فى كده من زمان 
فقومى بقا يا كريمة 
العيال بټعيط بره وجعانين من بدرى 
قومى حرام عليكى انا قلبى ۏجع فى رجليا خلاص
ولكنها لم تستجيب 
فجاء ليحركها فوجدها وأمسك بيديها فوجدها تسقط منه فقلق واقترب من صدرها فلم يجدها تتنفس فأدرك أنها قد ماټت فصړخ كريمة كريمة لاااااااا 
ليه تموتى انت كمان وتسبينى طيب وعيالك دول لسه صغيرين 
قومى يا كريمة لا متموتيش 
ثم جاء أولاده على صوت أباهم يبكون ويرددوا 
ماما ماټت ماما ماټت 
فاحتضنهم بحب متخافوش يا ولاد انا معاكم 
ثم تجمع الجيران حوله لمواساته وعمل اللازم من إجراءات الغسل وتصريح الډفن 
ولم يشك أحدا أن الۏفاة غير طبيعية ولكن بفعل فاعل للأسف 
وقد وصل الخبر إلى روان عن طريق احد أصدقائها فى الحارة عن طريق الهاتف 
لبنى اسكتى يا بت يا رورو 
مش مرات ابوكى تعيشى أنت 
ثم رددت بسخرية إظاهر مقدرتش تعيش من غيرك يا بت ففطست ماټت 
حاولت روان السيطرة على نفسها وكتم فرحها بمۏت زوجة أبيها فرددت لا حول ولا قوة الا بالله 
يلا ربنا يرحمها خدت الشړ وراحت 
لبنى بإندهاش أنت اللى بتقولى كده ربنا يرحمها 
بحسبك هتفرحى وتزغرطى دى كانت مورياكى الويل 
روان بتصنع اهو بقا المېت متجوزش عليه غير الرحمة 
وراحت للى يحاسبها على اللى عملته فيا 
لبنى عندك حق يا رورو 
ربنا يكملك بعقلك يا حبيبتى 
طيب مش هتيجى تتطلى على ابوكى ده حاله يصعب على الكافر وزعلان عليها اوى 
روان بسخرية زعلان اوى اه ما انا عارفة ده كان بېموت فيها وهى كانت منسياه كل حاجة حتى بنته 
لبنى معلش واهى غارت فتعالى طلى عليه 
روان اه أن شاء الله هبقا اجى 
وعندما أغلقت الخط معها 
قفزت روان من السعادة قائلة اخيرا موتى يا كريمة 
وخلصت منك وموتك بايدى 
اه
موتك زى ما كنتى سبب فى مۏت امى الله يرحمها 
وعقبال ما يجيلى خبرك انت كمان يا امجد عشان تبقى
تتريق عليا تانى بعد ما بعتلك نفسى 
ولسه كمان الباشا الكبير خالد اللى كان السبب فى اللى وصلته ده لسه دوره كبير معايا 
ولج حكيم على والدته فقبل يدها قائلا ازيك يا ست الكل 
كريمة ببشاشة وجه الحمد لله يا ضنايا 
وانت عامل ايه فى الكلية والمذاكرة محتاج حاجة 
حكيم محتاج رضاكى يا روح قلبى 
ثم صمت ونكس رأسه حزينا 
رأت والدته ملامحه الحزينة تلك فخفق قلبها فرددت مالك يا حبيبى زعلان ولا ايه 
حكيم لا متشغليش بالك يا ام حكيم 
كريمة ازاى مشغلش بالى يا ولا مكنتش انا اشغل بالى بالولد الحيلة اللى عندى هشغل بالى بمين بس 
حكيم مهو حضرتك السبب وخلاص هى هتروح منى ومتقدملها عريس وانا حاسس خلاص أن حياتى اټدمرت ومقعدتش ليه نفس لكلية ولا مذاكرة خلاص 
ثم بكى حكيم بتصنع فما قاله ليس إلا تمثلية محكمة من أجل أن توافق والدته على خطبة حبيبة
القلب والروح حنين 
فضړبت كريمة على صدرها قائلة بفزع تسيب ايه يا روح امك !
تسيب تعب وسهر الليالى عشان بنت والله عرفتى تربى راجل يا كريمة 
يا خسارة تعبى وشقايا عليك يا ابن بطنى 
يا خسارة 
حكيم بتصنع انا مش هسيب الكلية وبس انا كمان هسيب الدنيا كلها لو حنين اتجوزت واحد تانى 
ثم قام بمشهد تمثيلى بفتح شرفة المنزل قائلا انا هم وت نفسى عشان ترتاحى من حبى لحنين 
ما أنت لو بتحبينى صح كنتى رحتى خطبتهالى قبل ما حد تانى يخدها منى 
انا ھموت وذنبى فى رقبتك يا ماما
يتبع 
يارب تكون الحلقة عجبتكم والتفاعل يزيد 
وممكن طلب صغير نعمل مشاركة للحلقة على صفحاتنا ونطلب من اصدقائنا يتبعوا الرواية لعلى وعسى التقييد يترفع

لما يرتفع التفاعل 
نختم بدعاء جميل
أناجيك !
ولست الفقيه بأسلوب الرقائق ولساني غير فصيح ودربي غير صحيح 
أنا الذي لا أملك سوى حسن الظن بك وأحارب هوى نفسي باليقين وأتلعثم حاليا بكل الكلمات عدا ندائي بالرجا 
يا رب 
إن ضل قلبي فقلبي أنت تعرفه ! 
ام فاطمة شيماء سعيد
الحلقة السابعة عشر 
ممرضة ډمرت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله 
أما بعد فلن أحب أحدا بعدك أما قبل فأنا أساسا لم أعرف الحب إلا بك 
قيدتني بك حتى وإن لم تكن موجودا أستشعر طيفك معي مهما كنت بعيدا
أتقن حكيم تمثيل على والدته بإلقاء نفسه من الشرفة وقال ليؤنبها على رفضها زواجه من حنين 
انا ھموت وذنبى فى رقبتك يا ماما 
فزعت كريمة وأسرعت إليه پبكاء واڼهيار قائلة لااااا يا حكيم ضنايا لو رميت نفسك انا هرمى نفسى وراك 
مقدرش أعيش من غيرك يا ابنى 
ثم أمسكت يده قائلة خلاص خلاص حالا هكلم خالتك 
وفتحتك عليها الليلة يا ابنى 
المهم انت عندى رغم انى مش طايقها 
بس اعمل ايه 
ربنا يسامحك يا ضنايا 
فاعتلت البسمة ثغر حكيم قائلا بعدم تصديق بجد !
طيب أحلفى كده 
فضحكت والدته يعنى تخطب واحلف كده كتير 
ثم حدثت نفسها ماشى زى بعضه خطوبة واشرط عليه مفيش جواز غير بعد الكلية 
يكون ربنا سهل وقدرت افركشها 
المهم دلوقتى يتخمد يسكت عشان الولد ميروحش منى 
ويقدر يخلص علامه اللى تعبت وشقيت علشانه 
وبعد يحلها الحلان 
حكيم طيب مش طالع من البلكونة غير لما تتصلى بخالتى الاول 
كريمة بغيظ بتشرط عليا يا ولا !
حكيم اه اصلوا صراحة مش ضمنك 
كريمة بانفعال كده طيب اهو الموبيل واهى النمرة 
ثم اتصلت على اختها 
والدة حنين باندهاش معقول كريمة بتتصل !
مش بعادة يعنى غير لما يكون فيه حاجة 
ربنا يستر !
فاستجابت لاتصالها بقولها اهلا يا اختى 
ازيك وازى الباشمهندس حكيم 
كريمة وهى تلوى شفتيها بخير يا حبيبتى 
والباشمهندس بنفسه عايز يزوركم النهاردة 
ممكن يا حبيبتى ولا مش فاضيين 
لو مش فاضيين نيجى وقت تانى
مفيش مشكلة 
ضم حكيم على شفتيه بغيظ لأسلوب والدته 
ودعا ربه أن يمر الأمر على خير 
والدة حنين بإندهاش لا ابدا يا حبيبتى 
تشرفوا وتنوروا ده حتى لو مش فاضيين نفضى عشان خاطر عيون الباشمهندس حكيم 
كريمة محدثة نفسها اهو بدئت بالحمرقة والنمرقة 
وانا قلبى حاسس البت دى وامها هيخدوه منى 
يارب على الظالم والمفترى 
كريمة تسلمى يا حبيبتى 
هنيجى بعد العشا نشرب الشاى مع بعض 
إن شاءالله 
والدة حنين بإذن
الله يا حبيبتى 
مع الف سلامه 
جاءت حنين لوالدتها تسئلها من المتصل 
والدة حنين تصورى دى خالتك كريمة يا حنون 
وقال ايه كمان 
عايزة تزورنا النهاردة هى وحكيم 
جحظت عين حنين متسائلة بإندهاش تزورنا !
فجاءت حلا لتقول بسعادة شكل الصغنن لما قرصنى فى ركبتى هيحصلنى فى جمعتى 
حنين لا متقوليش معقول !
حلا مش معقول ليه 
مش هو بنفسه قلك بعد المشكلة إياها مع طلعت والبت لولو 
أنه عملك مفاجأة 
حنين ااااااه 
بس مكنتش متوقعة أنها تكون للدرجاتى 
حلا وانا قلبى حاسس انها للدرجاتى 
والدة حنين بفرحة يا سعدى يا هنايا بيكم يا قمراتى 
ربنا يطمنى عليكم يارب 
حنين والفرحة تدمع عينيها يارب 
ثم احتضونها بحب الاثنين 
لتأتى رسالة على هاتف حنين فتسرع إليها بقلب يخفق لتجدها من حكيم ومفادها 
هتكونى اجمل واحلى عروسة النهاردة انا متأكد من كده 
فرقص قلب حنين طربا واحتضنت الهاتف بحب 
على جانب آخر كان غنيم يحدث حلا قائلا حبيبة قلبى ونور عينى عاملة ايه النهاردة 
حلا بخجل وبعدين معاك انا بكثف بقا 
غنيم وانا اكتر حاجة حبيتها فيكى هى كسوفك وخجلك ده يا أحلى حلا حلى أيامى كلها 
ويلا انا جاى اخدك بالعربية عشان نشترى حجات لزوم الشقة عشان تفرشيها على ذوقك يا قلبى 
حلا كان
نفسى بس مقدرش أسيب حنين فى يوم زى ده 
معلش خليها بكرة 
غنيم خير ملها اخت حبيبتى 
حلا أخيرا حكيم قدر يقنع والدته وهيجوا يخطبوها النهاردة 
ثم قالت بغصة مريرة خوفا عقبال ما تقنع انت كمان ولادك 
غنيم بحزن خليها على الله يا حلا 
والمهم أننا مع بعض وبعون الله محدش هيقدر يفرق بينا ابدا 
فرددت حلا يارب يارب 
غنيم طيب انا هخدها فرصة برده عشان أشوفك 
وهاجى أحضر الزيارة 
ومتجبوش حاجة انا هجيب الحلو والساقع معايا 
يا حلو انت يا طعم 
حلا متحرمش منك يا غنيم 
غنيم يا دين النبى أحلى غنيم دى ولا ايه 
وفى المساء 
حكيم بقلق يلا يا ماما اتأخرنا بتعملى ايه كل ده 
كريمة بنفور جاية اهو انا مش عارفة متسرع على ايه 
وعندما خرجت والدته له اندهش من ملابسها ووضعها لادوات الزينة على غير عادتها 
حكيم متعجبا ايه ده يا امى !
كريمة مبتسمة ايه يا ولا مش عجباك امك ولا ايه 
ولا يمكن النانوسة اللى هتخطبها دى أحلى من أمك ولا حاجة 
حكيم وقد فهم ما ترمى إليه والدته فأراد أن يجبر بخاطرها 
حكيم عايزة الحق يا ست الكل انا مشفوتش ولا هشوف واحدة بجمالك ولا حلاوتك 
وبحس كإنك كل يوم بتصغرى مش بتكبرى 
لا وايه كمان شكلك على الطبيعة اجمل واهدى من البويا دى 
عشان البويا دى بيحطها اللى محتاجين يظهروا حلوين 
لكن انت
يا قمر غير 
حلاوة طبيعية من غير مواد كيميائية 
فضحكت كريمة بقولها والله عرفت تاكل بعقلى حلاوة يا واد 
وعندك حق 
انا عمرى ما حبيت المكياج ولا الكلام الفارغ ده 
انا أحسن حاجة أدخل اغسل وشى 
فضحك حكيم على نجاح خطته بطريقة دبلوماسية لإقناع والدته فى إزالة أدوات الزينة 
فاتصلت حنين به لتطئمن عليه 
حكيم الووو يا حكومة 
حنين بضحك حكومة !
حكيم ايوه ما انت من الليلة الحكومة بتاعتى 
هو الزوجة المصرية كده فى إجماع أنها اسمها الحكومة 
حنين طيب يا باشمهندس طيب وخطيب الحكومة مجاش ليه لغاية دلوقتى 
ده خطيب حلا جه من بدرى وانت لسه 
حكيم معلش اصلوا ماما بتغسل وشها 
حنين بإندهاش ايه بتغسل وشها !
دى لو بتغسل السجاد مش هتغيب كده 
حكيم طيب بس بس اقفلى دلوقتى عشان جاية 
الا تغسلنا انا وأنت بلسانها اللى بينقط عسل 
فضحكت حنين وأغلقت الخط 
ثم تنهدت پخوف ربنا يستر عليا منك يا خالتى 
يا ترى الايام مخبيالى ايه منك 
ربنا يستر وبعديها على خير 
ثم حضروا بالفعل
وأخذت كريمة تتحدث فى كل المواضيع غير موضوع الخطبة وكأنها الموضوع ثقيل على قلبها ولا تريد أن تتحدث به 
رغم نظرات حكيم لها التى فحواها أن تتحدث 
ونظرات والدة حنين 
وفهم غنيم الأمر لأن لديه سابق معرفة بظروف حكيم من حلا 
فأراد أن يخخف عن حكيم أمره 
فهو يشعر بمدى لوعة المحب مثله ويدرك صعوبة الأمر 
فافتتح الكلام ب
حكيم يا نسيبى ايه رئيك فى فكرة انك تعمل خطوبتك على حنين فى يوم جوازى من حلا 
وتبقا الفرحة وحدة كده حتى يبقا توفير 
فرح واحد وانا اللى هشيل الليلة بأمر الله 
تحرج حكيم من حديثه فقال لا طبعا أنا قدها وقدود وهعمل لها أحسن فرح يفرحها بإذن الله 
لترد والدته قائلة قدها ازاى يا ولا ده انت لسه طالب !
ولولا بس الملامة مكنتشششششش 
ولكن حكيم عاتبها بنظراته فصممت ثم قالت قصدى يعنى الحاج غنيم اكبر منك والذوق أن
الكبير هو اللى بيعمل الواجب 
وكمان خطوبة ازاى من غير قرى فاتحة
غنيم بمكر احنا اهو فيها يا ست الحاجة 
يلا بسم الله نقرء الفاتحة 
فتممت كريمة القراءة پغضب ولاذت بالصمت 
ثم أطلقت والدة حنين الزغاريد قائلة الف الف مبروك يا حبايبى 
الشربات يا حلا 
فأسرعت حلا لإحضار الشربات 
والدة حنين ل حكيم لو عايز يا ابنى تكلم مع بنت خالتك اتفضلوا ادخلوا البكونة شوية وشموا نفسكم 
بدل ما انتم شكلكم حرانين كده ولا مكسوفين ولا ايه 
ثم ضحكت 
حكيم بخجل اه ياريت بعد اذنك يا خالتى 
انفعلت كريمة بقولها هوا ايه وكسوف ايه يا اختى 
لا خلاص احنا عملنا اللى علينا وماشيين 
الواد عنده جامعة بدرى مش فاضى للإهى والمهيىء ده 
يلا يا حكيم وسكى على الشربات يا حلا 
ولا اقولك اشربيه يا اختى مع الحاج خطيبك 
والله حلو كبر السن فى الجواز 
انا مش عارفة اشمعنه الواد حكيم هو اللى ھيموت على الجواز كده 
ربنا يعقلك يا ابن بطنى 
ثم امسكته من ذراعه وغادرت 
فامتلئت عين حنين بالدموع وأسرعت إلى غرفتها باكية 
تنعى حظها فى حب عمرها ناعتة إياه 
ماشى يا حكيم يا ابن امك انت 
والله كان قلبى حاسس انها مش هتخلينى أتهنى بيه لحظة 
الحاج غنيم ل حلا روحى يا حلا لأختك وانا هستأذن وامشى 
وهجيلك بكرة زى ما اتفقنا عشان نشترى بقيت الحاجة 
سلام يا قمر 
فودعته حلا بحرارة ثم نظرت الى والدتها فوجدتها تبكى 
فاقتربت منها قائلة ايه يا جميل 
هو احنا نفرح نبكى نحزن نبكى ولا ايه 
والدة حنين والله ما عارفة 
بس الفرحة مش كاملة سواء أنت ولا اختك اللى مفروض ده يكون أسعد يوم فى حياتها 
بس حماتها ربنا يسامحها نكدت عليها 
ولا أنت اللى هتجوزى واحد فى سن ابوكى ويعالم مين وراه كمان 
فتنهدت حلا بغصة مريرة مرددة لكى تطمئنها خليها على الله يا ست الكل هو أحن وأرحم 
وقادر يكمل فرحتنا ويهدى الناس اللى عايزة تنغص علينا حياتنا دى 
والدة حنين يارب 
على صعيد آخر 
كانت علا تبلغ أولاد غنيم مواعيد ذهابه وخروجه من المحل 
حيث اتصلت بفهمى 
الووو يا فهمى بيه 
صراحة الحاج اليومين دول مش ليكمل ساعتين
فى المحل 
ويمشى ويقول ورايا مشواير 
فهمى بتعجب مشواير فين دى متعرفيش !
علا لا مش عارفة 
منا بتصل بيك عشان كده 
تعرف وتتطقس بيروح ويجى فين 
الا يكون لف على وحدة تانية كدا ولا كده 
فهمى پغضب تانى احنا مصدقنا خلص من البت حلا دى 
وغارت من المحل خالص 
علا معلش مهما السواهى فى كل حتة يا باشا 
فمتسبهوش كده يمشى على حل شعره من وراكوا 
الا تيجوا يوم متلقوش اى حاجة من وراه ويصرفهم كلهم على النسوان الجبارة دى 
فهمى بانفعال مش عارف صراحة ابويا شكله كبر وخرف 
كنت بحسبه راجل بتاع ربنا وملهوش فى الحجات دى 
اتاريه
تم نسخ الرابط