ممرضة ډمرت حياتي بقلم شيماء سعيد ام فاطمة

لمحة نيوز

شايفين انى راجل كبير ولا هما عايزين منى ايه بالظبط 
ثم رد على نفسه قائلا لا فوق يا حاج 
انت عارف اكيد أن ورا البت دى مش طبيعى واكيد طمعانة فيا أو غيرانة من حلا 
ثم تذوق على لسانه حلاوة نطق اسمها فابتسم 
وظنت علا أنها تبسم لها فرددت ياه اخيرا شوفت ضحكتك الحلوة دى يا حاج لو اعرف انى هشوف ضحكتك
دى كنت حكتلك اللى فى قلبى من زمان 
غنيم وقد تبدلت ملامحه قائلا بت أنت انا مش فايق لحركاتك المفقوسة دى وعرفها كويس 
ومش هتجيب معايا سكة لانى فاهمك كويس اوى 
وفاهم الدور ومش عيلة زيك اللى هتعلب عليا وانا فى السن ده 
عيب عيب والله 
شعرت علا بالحرج من كلماته وكأنه صب عليها دلوا من البارد ولم تنطق 
علا محدثة نفسها يخربيته ده طلع هارش الموضوع 
يادى الكسفة السودة اعمل معاه ايه ده اكتر من كده
انا بحسب عشان راجل كبير وما هيصدق وحدة فى سنى تهتم بيه فيقع فيها على طول 
لكن هو غير الرجالة كلهم طيب ده مفتاحه ايه
انا غلبت فيه صراحة ومش عارفة اعمل معاه ايه
فقطع تفكيرها حديثه الحاد بقوله بصى يا علا يا بنتى 
لو عايزة تاكلى عيش معايا هنا وتستمرى فى الشغل 
يبقا تبطلى حركاتك دى وتهتمى بشغلك وبس 
ولو صممتى على اللى فى دماغك وبرده مش ناوية تعقلى فروحى ربنا يسهلك الحال مع واحد غيرى تقدرى تضحكى عليه وهتلاقى فعلا لأن المغفلين كتير 
لكن انا لأ 
وجدت نفسها علا بعد كلمات الحاج غنيم تتراجع للوراء بدون أن تنطق بكلمة وكأنها تقول يا ارض انشقى وابلعينى 
ولاحظت حركات وجهها عزة فابتسمت بمكر قائلة الجواب باين من عنوانه 
والراجل ده طلع مش سهل فعلا واحنا اللى كنا فاكرينه سهل ويضحك عليه
لكن طلع مية من تحت تبن وعلا شكلها ھتنفجر 
لما اروح اروق ډمها بكلمتين 
فأسرعت إليها فوجدت عينيها تنبعث بشرار يكاد ېحرق المكان كله 
علا بانفعال عندما رأتها ارجوكى يا عزة سبينى لوحدى دلوقتى عشان مش طايقة نفسى وممكن اعمل چريمة 
فربتت عزة على ظهرها بحنو قائلة يا بت يا خايبة هتحرقى دمك على راجل ميستهلكيش برده 
سبيه يا اختى ومتعبرهوش تانى والرجالة مالية السوق والف مين يتمنى ضفرك 
علا بس صعب عليا يا بت يا عزة كل شوية يكسفنى كده 
وياريت يعنى ملهوش فى الصنف الا ده ھيموت على البت المقشفة دى حلا الهى ما تسمى ويكون جالنا خبرها عشان كده مجتش النهاردة
عزة يبقى بيحبها بجد يا علا فسيبك منها وخليها تشربه 
علا بغل وتتهنى على العز ده كله لوحدها لا طبعا 
يستحيل ده يحصل وبدال مش عايزنى يبقى برده ميخدهاش المسهوكة دى 
عزة يعنى هتقدرى تقوليه لا متخدهاش هتحكمى عليه يعنى 
علا بغدر مش كده بس مش هسيبه يتهنى بيها 
عزة لما نشوف آخرة أفعالك اللى هتوديكى فى داهية دى 
لم يستطع غنيم تحمل بعد حلا أكثر من ذلك وتحرج من الاتصال بها فى المحل 
فآثر أن يخرج قليلا ليتصل بها 
كانت حلا فى تلك الوقت فى شرفة منزلها تمسك بهاتفها وتتفقده كل لحظة لعلها
ترى ربما تأتى رسالة منه فى أى لحظة 
حلا بتنهيدة حارة كده يا غنيم متسئلش فيه !
يعنى مش همك انى مجتش النهاردة 
ولا اصلا مش ملاحظ كمان انى مش موجودة 
يااااه معقول أكون بنيت جسور من الوهم وانا ولا على باله خالص ويستحيل يكون بيفكر بيه 
فلمعت عيناها بالدموع ودلفت للداخل وارتمت بجسدها على الفراش ولملمت قدميها بيديها إلى صدرها فى وضع الجنين وهبطت دموعها إلى وجنتيها 
حتى جاءها فرج الله ورن هاتفها فأسرعت تلتقطه وعندما رأت الشاشة تلمع باسم غنيم دق قلبها بشدة 
وأسرعت بالإجابة عليه بدون تردد 
حتى تناست قول الحاج وقالت بلهفة غنيم اخيرا افتكرتنى 
لمس قلبه غنيم نطقها لاسمه دون حاج فابتسم قائلا قوليها تانى كده 
تعجبت حلا من كلماته قائلة هى ايه اللى قولها تانى
غنيم أسمى من غير حاج 
ابتسمت حلا بخجل ثم قالت هو انا قولت كده معلش اسفة على الغلطة دى يا حاج 
غنيم برده حاج 
طيب يا ست حلا أنت مجتيش ليه النهاردة
أنت تعبانة ولا حاجة طمنينى عليكى 
اجى اوديكى لدكتور
حلا بتنهيدة اه تعبانة بالقلب 
غنيم وقد ألهبته كلمتها الف سلامة عليكى 
مسافة السكة اكون عندك واكشف ليكى عند احسن دكتور فيكى يا مصر 
حلا الدكتور هو انت يا غنيم 
أحبك ليس لما أنت عليه ولكن لما أكون عليه عندما أكون معك للحب رائحة لا تشم بالأنوف ولكن تحس في القلوب الحب مثل الرزق مثل المطر مثل المال فمثلما المطر والمال رزق من الله فالحب رزق من الله كذلك الحب هو عنوان الحياة وهو أسمى ما في الوجود فيه نحيا ونعيش
ألجمت غنيم كلماتها تلك ولم يستطع الرد فشعرت حلا بالحرج وابتلعت ريقها بمرارة 
وشعرت أنها تجاوزت

معه فى الحديث وهذا لا يصح 
فقالت اسفة شكلى تجاوزت حدودى اسفة اسفة يا حاج 
على العموم سامحنى النهاردة هرتاح شوية وبكرة هاجى الشغل ان شاءالله 
ولو عايز تخصم اليوم ده من مرتبى مفيش مشكلة وهيكون عندك حق 
نفى غنيم بقوله خصم ايه بس !!
اللى بتكلمى فيه 
ولو كان فيه حاجة هتتخصم هيكون هو يوم من عمرى عشان مشوفتكيش فيه يا حلا 
دق قلب حلا بشدة لسماعها تلك الكلمات العذبة منه 
وشعرت لأول مرة أنه ممكن أن يكن لها بعضا من الحب ولكنها تحمل له كل الحب 
حلا بجد يا حاج يعنى زعلان انى مجتش !
غنيم طبعا ويلا مستنيكى دلوقتى 
ولا اقولك أنت جهزى حالك وانا جاى بالعربية على نفس الشارع اللى سبتك فيه امبارح 
حلا برفض لا يا حاج متزعلش منى مينفعش موضوع العربية ده يتكرر كتير 
انا هلبس وجاية ومش هغيب 
فابتسم غنيم لخجلها وانتهت المكالمة ودلف للداخل ينتظر مجيئها على شوق 
ولجت
حنين الى غرفتها فوجدت اختها
حلا تبدل ملابسها على عچل 
حنين بمداعبة يا عينى على الحلو لما تبهدله الايام 
مش قولتى يا سكر هتريحى النهاردة ومش رايحة المحل 
ولا هو الشوق غلى الڼار واستوى 
فقذفتها حلا بالوسادة وأخرجت لها لسانها قائلة اه يا ستى استريحتى بقا 
حنين بضحك الله يسهلوو يا عمنا 
ونفرح بيكى قريب عشان نفسى اكل جاتو 
حلا بضحك قولى بس يارب وليكى دستة يا اختى 
حنين يارب 
بس بدال نزلة استنينى انا كمان انزل معاكى اروح الشغل الجديد 
ودعواتك يكون كويس ومريح 
حلا يا مسهل الحال يارب يا اختى 
حنين طيب عشان الدعوة الحلوة دى سلفينى كمان الطقم النبيتى بتاعك عشان اتمنظر كده فى الشغل الجديد 
حلا بمكر بصى يا اختى انا فهماكى كويس اوى أنت مش بتاعة منظرة قولى ان حكيم هيشوفك النهاردة وعشان كده عايزة تلبسى الطقم 
فاومئت حنين برأسها خجلا اى نعم 
فاقتربت منها حلا وطبعت قبلة حانية على وجنتيها قائلة اموت انا اللى العسل المكسوف ده 
وماشى يا قمرى يلا خديه وظبطى حالك بسرعة عقبال ما اشوف ماما عملت الفطار ولا لسه
عشان حسيت فجأة انى جعانة اوى 
حنين هو إظهار يا أختاه كده إن الحب بيجوع فضحكت حلا هو ده 
يلا اجهزى ومتتاخريش 
حنين فوريرة واوعى تخلصى على الفطار قبلى 
خرجت حلا إلى والدتها فقبلتها قائلة الحلو عملنا ايه على الفطار 
والدة حنين عملتلك احلى بليلة تغذيكى يا ضى عيونى 
حلا احلى بليلة من ايد ست الكل 
يلا اغرفيلى طبق سخن مولع بس الطبق الكبير ها 
فضحكت والدتها بس كده عيونى 
فجاءت حنين قائلة بضحك ايوه ايوه يا
ست الكل ناس ليها عيونى وناس ليها كلى وانت ساكتة 
حظوظ الدنيا حتى مع الأمهات 
والدة حنين بضحك عيونى أنت كمان يا قلب امك 
ثم سمعوا طرق على الباب فدق قلب حنين 
ولاحظت حلا تلون وجهها بالحمرة فرددت بمكر اغرفى يا امى طبق تالت لسى حكيم 
فابتسمت حنين وأسرعت لفتح الباب فوجدته كما شعر قلبها حكيم 
حنين حكيم 
حكيم حنين 
وقفت الإثنان يتحدثون بلغة الأعين طويلا حتى جاءت حلا وافزعتهم بصوتها الذى أفاقهم من شرودهم 
حلا إصباح الخير عليك يا ابن خالتى 
ادخل ادخل شرفت ونورت وانا مبسوطة كتير انكم اتعرفتم على بعض الحمد لله 
حنين حكيم حاجة كده على وزن محڼ 
فضړبتها حنين على ظهرها بعد أن شعر حكيم بالخجل وافترش بنظره الأرض 
حنين بقولك ايه يا حلا انت شكلك مستعجلة صح 
روحى طيب أنت يا قلب اختك عشان متتأخريش 
حلا بضحك احلى توزيعة دى ولا ايه
بس لولا انها جاية على الطبطاب وفعلا عايزة الحق الشغل كنت قعدت والله أسليكم 
فدفعتها حنين قائلة بضحك حبيبتى هتوحشينى مع الف سلامة يا قلب اختك 
فغمزتها
حلا قائلة الله يسهلووو سلام يا
حنون 
حنين ايه يا حكيم هتفضل واقف على الباب كده كتير ادخل يلا 
حكيم لا مفيش وقت للضيافة يا حنين 
يدوبك واصلك الشغل واروح الحق محاضراتى 
فجاءت والدة حنين على صوته قائلة طيب حتى ادخل سلم على خالتك 
فعناقها حكيم بحنو قائلا حبيبتى يا خالتو والله 
وآسف ڠصب عنى عشان متفوتنيش المحاضرة بس 
والدة حنين لا يا ابنى مقدرة طبعا 
روحوا يلا عشان منتاخروش وربنا يخليك يا ابنى وينجح مقاصدك ويجعلك سبب على طول فى الخير 
حكيم امين يارب 
ثم أشار الى حنين يلا بينا 
حنين بابتسامة عذبة خطفت قلبه يلا يا باشمهندس 
ثم غادروا إلى مستشفى والد زميل حكيم 
وبالفعل وصلوا الى المستشفى واستقبله زميل حكيم
مؤمن بحفاوة 
مؤمن اهلا يا حكيم اتأخرت كده يا باشمهندس 
انا كنت قربت امشى عشان المحاضرة 
حكيم معلش المواصلات بقا انت عارف 
ثم نظر مؤمن الى حنين فغمز حكيم وسوسوس له فى أذنه صراحة يعنى اختيارك فى محله فقام حكيم بقرصه فى إحدى جانبيه پغضب قائلا احترم نفسك 
فضحك مؤمن قائلا مش قصدى يا عمنا دى مرات اخويا المستقبلية يعنى 
ثم ردد تعال يلا اعرفك على بابا دكتور توفيق واخويا كمان الكبير دكتور طلعت 
حكيم ماشى يلا بينا يا حنين 
فتقدمت حنين معه إلى مكتب دكتور توفيق وكان معه دكتور طلعت ابنه الأكبر 
حمحم مؤمن قائلا السلام عليكم انا جيت نورت المستشفى 
طلعت بتجهم مش هتبطل تصرفات الاطفال دى وتكبر شوية 
فاقتطب مؤمن وشعر بالحرج امام حكيم وحنين 
ولكن والده دكتور توفيق بادر بقوله طلعت وبعدين معاك 
انت عارف ان اخوك دمه خفيف 
ثم اتبع نورت يا باشمهندس ومش تعرفنا على الضيوف اللى معاك 
ابتسم مؤمن بعد جبر والداه له قائلا حبيبى يا دكترة 
فنظر له طلعت بازدراء ثم دارت عينيه على تلك الفتاة التى تتألق فى اللون النبيتى ونظر لها بإعجاب من أعلى رأسها إلى مخمص قدميها 
طلعت محدثا نفسه ده ايه الجمال الهادى ده بزيادة 
مؤمن اعرفك ده الباشمهندس حكيم زميلى ودى بنت خالته الانسة حنين وهى نيرس شاطرة اوى 
وعشان كده عرضت عليها تيجى تشتغل هنا ده بعد موافقتك طبعا يا بابا 
فباغت طلعت قائلا اول مرة تجيب حاجة عدلة يا مؤمن موافق طبعا 
فتمعض وجه حكيم بعد أن شعر بنظرات طلعت المعجبة ب حنين 
ولاحظ ذلك مؤمن فقال هامسا له متخفش عليها طلعت كلمنجى بس لكن من جواه محترم 
فهمس حكيم ربنا يستر 
دكتور توفيق اهلا بيكى يا بنتى وطبعا مش عايز اقولك اعتبرى المستشفى بتاعتك 
ودلوقتى هتصل بكبيرة الممرضات ميس سما عشان تعرفك على المكان المناسب لتخصصك 
فاومئت حنين برأسها خجلا اى نعم 
اتصل
دكتور توفيق بميس سما 
سما تمام يا دكتور خليها تطلعى انا فى الدور التانى 
توفيق تمام 
فقال توفيق هى فى انتظارك دلوقتى 
طلعت تعالى معايا اوصلك ليها يا آنسة حنين 
فحدقها حكيم پغضب ففهمت أنه لا يريد ذلك 
فقالت بحرج لا شكرا متتعبش نفسك يا دكتور 
انا هعرف اتعامل 
ثم نظرت إلى دكتور توفيق قائلة شكرا لحضرتك 
ثم خرجت مع حكيم ومؤمن وقد سبقه مؤمن كى يتيح له الحديث معها قبل أن يرافقه 
فحدثها حكيم بقوله حنين انا مش مستريح للى اسمه طلعت ده فخلى بالك منه كويس 
ولو صدر منه اى تصرف مش كويس بلغينى على طول وانا هعرف اتصرف 
حنين بنظرة حب متقلقش عليا لا هو ولا عشرة زيه يقدروا عليا 
طول ما انا قلبى مقفول على واحد بس هو عندى بالدنيا كلها 
ابتسم حكيم بمكر قائلا ويا ترى مين هو ده اقدر اعرف !
حنين بضحك لا ده سر مقدرش أقوله 
حكيم كده عليا انا برده 
حنين اه لغاية مربنا يفرجها وتتخرج يا حكيم 
حكيم يارب 
وتصورى الود ودى اخبيكى عن العالم كله ومتشتغليش 
عشان محدش يشوفك غيرى 
بس للأسف انا عارف الشغل ضرورى عشان الظروف 
وياريت انا كنت اقدر والله دلوقتى اتكفل بيكى مكنتش خليتك إشتغلتى ابدا بس اعمل ڠصب عنى 
حنين بحنو متحملش نفسك فوق طاقتها يا حكيم 
وانت مش محتاج تقولى كده لإنى متأكدة كويس انك فعلا لو معاك مكنتش اتأخرت عنى 
وان شاء الله ربنا هيكرمك ويفتحها فى وشك 
ابتسم حكيم قائلا يارب يا قلب حكيم 
افترشت حنين بنظرها الأرض خجلا 
ثم جاء مؤمن قائلا يا نهارى مش هتخلص الوصلة الرومانسية دى ولا ايه
فيه فاصل اعلانى لازم ينزل دلوقتى 
قصدى فيه محاضرات ضرورى والا هنكرش بدرى بدرى 
فضحك حكيم وحنين 
حكيم ماشى يا باشمهندس ربك يسترها 
ثم ودع حنين بنظرة حب حانية قائلا هطمن عليكى بالليل يلا سلام 
وخلى بالك من نفسك وزى مقولتلك لو فى اى حاجة كلمينى 
حنين حاضر ماشى 
وانت كمان خلى بالك من نفسك 
لا اله الا الله
حكيم محمد رسول الله 
ثم اتجهت حنين الى ميس سما فى الدور الثاني 
ولكن كانت هناك عيون تراقبها بشدة واعجاب متناهى 
دكتور طلعت اه يعنى القمر دى معجبة بحتة العيل ده لسه الطالب 
لااااا دى مينفعش تكون غير ليا انا انا دكتور وناضج 
فما سيفعل دكتور طلعت ليفوز بحنين
وما خطة علا لتفسد علاقة الحاج غنيم بحلا
سنعلم فى الخلقة القادمة بإذن الله 
نختم بدعاء جميل
فأطوف سبعآ وأسعي سبعآ وأبكي ألفا واناجي وأناجي تحت تطيب نفسي هناك 
اللهم مكة اللهم عمرة اللهم حجة 
ياريت التفاعل يزيد على قدر محبتكم عندى يا غاليات 
شيماء سعيد ام فاطمة
الحلقة الثامنة
ممرضة ډم رت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الصدمه التي لا تقتلك ستجعلك أقوي بكل تأكيد ! مقوله أشبعتني ضحكا حد البكاء ! فبساطه كلماتها تتنافي تماما مع ذلك الدمار الهائل الذي يتلو صدمتك فيقودك إلى حافه المۏت لتتجرع سكراته كامله و حين توشك علي إغماض عينيك طالبا الراحه يعود بك إلي واقع مرير فتجد نفسك مجبرا علي مجابهته بقوة نابعه من چرح عميق حفرته تلك الصدمه التي بالنهايه لم تقتلك !
أعجب دكتور طلعت بحنين من أول نظرة لرقتها وجمالها الهادىء وصوتها الملائكى ولكن عندما علم إنها تحب حكيم ڠضب وسخر منه وقال بتهكم ده لسه حتة طالب 
يشوفله طالبة لسه على قده 
وانا هعرف ازاى اخليها تحبنى وتسيب
العيل ده 
وعد خالد روان بالزواج وامتلىء قلبها بالفرحة وخرجت معه أمام الجميع يدها فى يده أمام الجميع وكأنها تعلن أنه أصبح لها وحدها 
وتوجهوا معا لشراء دبل الخطوبة 
وفى محل الجواهرجى زاغت عين روان على المشغولات الذهبية وأخذت تتحدث

بدلال الله يا خلودى الأسورة دى شكلها تحفة 
خالد متغلاش عليكى يا رورو ماشى نجبها عشان حفلة الخطوبة بالمرة 
ثم حدث نفسه يلا خليها تتوهم شوية وتصحى على كابوس 
والأسورة هتكون زى حبل المشنقة على رقبتها 
ثم وجدها تقول بس الأسورة يا خلودى مش هتكون حلوة ابدا من غير الكوليه بتعها 
فتمتم خالد قائلا يخربيتك كان قلبى حاسس انى معجبة بيه طمع مش حب حقيقى 
وماشى هتخدى اكبر مقلب مش هتنسيه
ابدا فى حياتك 
خالد مش حاسه أنه كتير كده يا روان 
روان بدلع كتير عليه انا يا دودى 
خالد مفيش حاجة تكتر عليكى بس اخر حاجة ماشى 
رورو بفرحة دمعت لها عينيها اه اخر حاجة كده تمام 
طقم على بعضه زى القمر زيك كده يا خلودى 
متحرمش منك يا قلبى انا 
خالد غامزا لها القمر كله انت يا رورو 
ثم نظر للبائع قائلا لو سمحت الفاتورة 
البائع اتفضل 
فنظر خالد للرقم المكتوب فوجده مية الف جنيه 
خالد پصدمة 
خالد للبائع طيب هكتبلك شيك بالمبلغ 
البائع تحت امرك يا فندم زى ما تحب
فكتب له خالد شيك بالمبلغ 
ثم قامت روان بأخذ علبة الذهب وضمتها إلى صدرها بفرحة محدثة
نفسها والله صبرتى ونولتى يا بت يا رورو 
وهتمشى فى الحتة تقولى يا ارض هدى ما عليكى قدى 
والكل هيحسدك عليه 
ياااه ده انا ھموت من الفرحة ومش مصدقة أن الشبكة الغالية اوى دى ليا 
حاسة إنى شايلة كنز بايدى وربنا 
أمسكت روان ذراع خالد قائلة بدلال ودلوقتى يا خلودى بينا على البيت تطلب ايدى من بابا 
ونحدد معاد للخطوبة عشان تلبسنى الشبكة يا قلبى 
يااه متصورش انا فرحانة قد ايه 
وهنتظر اليوم ده بفارغ الصبر 
خالد يلا بينا يا روح قلبى 
ثم تابع طيب ما تيجى نكلم فى شوية تفاصيل الاول فى اى مكان هادى كده الاول 
قبل ما نروح البيت 
روان مكان ايه 
فضحك خالد بخبث قائلا متفهمنيش غلط بقصد اى كازينو نشرب فيه اى عصير بالمناسبة السعيدة دى 
روان ماشى وياريت تخليها مطعم عشان جعانة اوى 
خالد محدثا نفسه يا بت الجعانة ماشى زى بعضه 
كلى واشبعى دلوقتى عشان بعد كده هتجوعى كتير اوى 
وبالفعل ذهبوا إلى مكان التناول الغذاء وطلبت روان وجبة سمك باهظة الثمن 
ووتناولته بنهم شديد 
خالد محدثا نفسه كلى يا رورو كلى يا بت المسروعة وانا كمان هكلك بعد
شوية 
خالد بعد اذنك يا حبيبتي هروح التواليت 
روان اتفضل يا حبيبى بس متغبش عليه 
خالد لا مقدرش اغيب انا على القمر المنور ده 
ثم غادر خالد ولكنه لم يتوجه نحو المرحاض توجه نحو إدارة المشروبات وطلب من العامل بعد اعطائه مبلغ من المال أن يضع لها فى العصير تلك الحبوب التى أخرجها من سترته وادعى أنها مريضة بمرض خطېر وتحتاج لذلك الدواء ولكنها لا تعلم حتى لا تسوء حالتها النفسية 
العامل تشكر يا باشا وانا تحت امرك 
حاضر هعمل كل اللى حضرتك قولت عليه 
فابتسم خالد بخبث قائلا فى همس هانت لحظة الحسم 
ثم توجه نحوها فقابلته بإبتسامة مردفة بحنو ربى يخليك ليا يا خلودى ويلا أطلبلنا اى عصير 
عشان نتوكل على الله ونروح البيت أعرفك على اهلى 
خالد بمكر بس كده عيونى 
ثم استدعى النادل الذى لبى طلبه على الفور 
النادل اى خدمة يا فندم 
خالد واحد عصير مانجا لو سمحت وواحد قهوة مظبوط 
النادل تمام يا فندم لحظات وهيكون الطلب جاهز 
روان بنظرة حب وسعادة خالد انا مش عارفة اقولك ايه 
بس انا فعلا سعيدة جدا بوجودى معاك واتمنى نكون مع بعض للأبد 
واوعدك انى هكون جمبك مهما حصل هكون الضهر اللى تستند عليه وقت ضعفك والقلب اللى يتحمل كل تعبك 
خالد بتصنع انا مكنتش متخيل انك بكل الرقة والجمال والقلب الطيب ده يا قلبى انا 
وكمان مكنتش متوقع انى فعلا أقدر أحب فى فترة صغيرة كده 
انت عملتى ايه فيه بس يا رورو 
روان بدلال حبيتك بس من قلبى 
خالد ربنا يخليكى ليا 
ويلا اشربى العصير بمزاج كده عشان نمشى وتكمل فرحتنا 
فابتسمت روان وبدئت فى تناول المشروب فى البداية كانت متلذذة بتذوقه ولكنها أمسكت برأسها فجأة 
فابتسم خالد بمكر ثم قال بعد أن تصنع القلق عليها وتبدلت تعابير وجهه مالك يا حبيبتى 
فيه حاجة 
روان بنعاس مش عارفه يا حبيبى حاسه فجأة كده أن راسى تقيلة شوية وكمان حاسه انى دايخة 
خالد سلامتك يا حبيبتى 
طيب قومى نروح عند بابا عشان ترتاحى هناك 
روان فعلا يلا بينا 
فقامت معه روان تتأرجح فأحكم خالد إسنادها 
حتى وصل بها إلى سيارته 
ففقدت وعيها وذهبت إلى نوم عميق 
فابتسم خالد بمكر قائلا أحلى نومة دى ولا ايه 
ثم قال بسخرية والله كان نفسى اجى معاكى لبيت بابا 
بس معلش بيتى أسهل واريح يا رورو 
ثم ضحك وصراحة يعنى أنت تستهلى ده عشان كنتى فاكرة نفسك هتقدرى تضحكى عليا لكن لا كان غيرك أشطر يا أكبر طماعة فى الدنيا 
وهتاخدى جزاتك عشان متفكريش تعملى كده تانى 
فقال ساخرا الف مبروك وسلمى على بابا كتير يا رورو 
ثم أمسك حقيبتها وأخرج منها علبة الذهب 
وأخذ منها الطقم الذهبى الذى اشتراه لها قائلا صراحة خسارة فيكى 
هخده أحسن لأم ولادى هى أولى بيه يمكن ترضى ترجع 
بس عشان خاطر ربنا هسبلك الدبل تفرحى بيها كل ما تفتحى العلبة وتشوفيها تفتكرينى يا قطة 
ثم جلس بجانبها وأشعل سيجارته متنفسا فى وجهها الدخان بقذارته المعهودة 
حتى بدئت تتململ فى الفراش 
فضحك قائلا بدئت تصحى أهى 
لما استعد للمعركة فحمل سلاحھ ټهديدا لها حتى لا تنطق بشىء أو تسبب له أى ڤضيحة 
فتحت روان عينيها بتثاقل ثم دارت بعينيها حول الغرفة مندهشة وتحاول أن تتذكر اين هى 
ثم شعرت پألم حاد فى جسدها لتنظر إلى نفسها لتكتشف
الصدمة انها على الفراش وأنها أصبحت 
لتصرخ پألم ااااااااااه ثم بدئت فى البكاء 
لتسمع صوت خالد يقول بس بس يا قطة 
مش كده مش حلو على صحتك كتر البكى 
لانه لا بيقدم ولا بيأخر 
خليكى ريلاكس خالص ولو عايزة تكملى نوم وترتاحى ريحى البيت بيتك يا رورو 
رورو بصړاخ انت عملت فيا ايه 
وليه كده وازاى 
خالد ليه عشان حبيتك كتير يا رورو ومكنتش قادر مقربش منك 
وازاى أنت شكلك نسيتى ولا ايه 
مش قولتلك هنروح نستريح شوية قولتى ماشى 
ولا شكل الأكل كبس على معدتك وعقلك كمان 
ده أنت طلعتى شقية مۏت وحبوبة كمان 
وصراحة مش هقدر استغنى عنك خالص واكيد هتكررى زيارتى تانى صح يا رورو 
انفعلت روان بحدة بقولها انت ايه شيطان يا أخى 
حرام عليك حرام عليك 
ليه عملت كده 
لا انت لازم دلوقتى تيجى تتقدملى ونحدد أقرب وقت نجوز فيه 
قبل ما حد يعرف بالڤضيحة دى عشان لو ابويا عرف ممكن يقت لنى 
خالد بسخرية لا معقول حمايا العزيز بالۏحشية والھمجية دى لاااا 
وعشان كده انا مقدرش أناسب واحد بالصفات دى 
سورى يا رورو 
ربنا يسعدك مع حد تانى كل شىء نصيب 
اتسعت عين روان من الصدمة غير مصدقة ما قاله فرددت بانفعال حاد
وصوت هز أركان المكان انت بتقول ايه يا خالد 
كل شىء نصيب ازاى 
فين حبك ليا 
خالد بسخرية أنت عارفة ومتأكدة الحب بالنسبالى ايه 
وانا اخدته خلاص لكن اكتر من كده مليش فيه يا قطة 
ولو كنتى صدقتى فعلا انى هتجوزك تبقى هبلة 
انا دكتور
خالد اتجوز نيرس عندى وكمان من بيئة زيك !!
لاااااا أنت أحلامك صراحة واسعة اوى يا بيبى 
انفعلت روان وتبدل لون وجهها بالحمرة الشديدة وبرزت عروقها وهمت أن تعتدى عليه بالضړب ولكنه أمسك يدها قائلا أنت شكلك اتجننتى ولا ايه 
مش عارفة أنت مين ولا مين 
يلا يا هانم ألبسى هدومك ومع الف الف سلامة 
وياريت مشوفش وشك تانى 
روان بصړاخ لااااا انا مش همشى من هنا الا وانت معايا 
يستحيل تخلينى أستحمل جريمتك دى لوحدى 
انت السبب وانت المسئول ودى غلطتك ولازم تصلحها 
خالد بضحك لا صلحيها لوحدك وعادى خالص الموضوع ده 
وممكن انا بنفسى أعملك عملية أرجعك زى ما كنتى يا حلوة 
وهى سهلة عملتها كتير اوى وهى عملية محببة لقلبى 
روان أنت انسان ساڤل وحقېر بجد 
ما كنتش
أعرف أنك وحش اوى كده وشيطان 
حرام عليك ضحكت عليا 
خالد بإنفعال إلزمى حدودك يا روان ومتنسيش نفسك وانت اللى كنتى فاكرة انك ممكن تضحكى عليا انا وتستغلينى 
لكن طلع نبئك على شونة 
وروحى يلا أرمى بلاكى على حد تانى 
ويلا زى مقولتلك مع الف سلامة 
روان بتحدى لا مش ماشية من هنا وهصرخ وهعملك أنت الفضي حة 
خالد بصرامة يبقى أنت اللى جنيتى على نفسك يا حلوة 
ثم شهر سلاحھ فى وجهها قائلا بټهديد ها هتلبسى وتنزلى بدون شوشرة كده ومشوفش وشك تانى 
ولا أخلص عليكى برده عشان مشوفش وشك تانى 
روان خلص عليا ما انعت هتروح فى حديد 
وروحى هتفرح فيك وأنت متعلق على حبل المشنقة 
خالد بضحك لا يا حلوة هظبطها وهقول كانت محاولة للدفاع على النفس بعد ما كنتى عايزة تسرقينى وانا قاومت وكنتى عايزة تقتلينى فدفعت عن نفسى 
وساعتها هخرج زى الشعرة من العجينة بسهولة 
روان بانفعال
اه يا واطى 
ثم حاولت أن تستهدفه بعد أن وجدت نفسها تحت رحمته بقولها أرجوك يا خالد لازم نجوز انا بحبك 
متعملش كده فيا ده انا وقفت معاك لما كل الناس اتكلمت عليك 
خالد بسخرية أنت وقفتى طمع يا رورو مش حب 
ولا فاكرة انى مصدق الاسعطوانة بتاعتك دى 
وهقولك تانى انا مش بتاع جواز 
ويلا عشان عايز أنام لو سمحتى 
روان بغصة مريرة كده يا خالد 
طيب انا همشى بس صدقنى لما أقولك اكيد هيكون لينا يوم تانى مع بعض تبوس فيه رجلى عشان ارحمك 
ومش هرحمك يا خالد 
فضحك خالد لا شريرة يا بت 
ابقى ورينى كان غيرك اشطر 
فلململت روان شتاتها وارتدت ملابسها فى انكسار وخرجت مکسورة من عنده لا تدرى ما تفعل 
بعد ما حدث 
فماذا سيكون مصيرها بعد أن ضاعت أحلامها فى لحظة واحدة فقد كان حلمها أن تتزوج من طبيب تفتخر به أمام الناس وايضا ثرى ينتشلها من الفقر إلى الثراء والحياة الكريمة التى تمنتها وحلمت بها كثيرا 
وظنت أنها هكذا ستكون أفضل من صديقتها حنين التى غارت منها بسبب انها سترتبط بابن خالتها

حكيم الباشمهندس فارادت أن تكون هى الأفضل منها وتحظى بطبيب لتتفاخر به 
ولكنها للأسف استفاقت من حلمها هذا على كابوس مروع 
حيث هذا الطبيب المخادع لم يكن إلا صياد انتقى فريسته بعناية واصابها فى مقټل وأصبحت فى لحظة أحد ضحاياه بعد أن كانت تظن أنها ستكون زوجته ولكنه خدعها وسلب منها اعز ما تملكه الفتاة فانكسرت وشعرت بالذل والمهانة 
بل وطردها أيضا من منزله كأنها 
فنزلت إلى الشارع تجوب الطرقات والدموع تنزل على وجنتيها بغزارة لا تدرى ما تفعل ولا اين تذهب 
وحاول الكثير من الناس التقرب إليها ليعلم سر دموعها 
فى محاولة منهم للتخفيف عنها ربما كانت تعانى من اى شىء أو تحتاج إلى شىء ولكنها كانت ترفض اى حديث أو مساعدة 
ثم رن هاتفها ففزعت فهى تعلم أن الوقت قد تأخر 
واكيد هذا والدها يتصل للاطمئنان عليها 
روان پبكاء وغصة مريرة هقوله ايه دلوقتى 
ده انا كنت منتظرة بفارغ الصبر اللحظة اللى هدخل بيها عليه وفى ايدى الدكتور عشان يفرح 
دلوقتى هدخل عليه بڤضيحة وعار 
يارتنى كنت مۏت قبل ما اشوف اليوم ده 
اعمل ايه يارب اعمل ايه 
ثم تذكرت
الشبكة التى اشتراها لها خالد 
ففكرت أن تعيدها للرجل وتستنفع بثمنها 
ولكنها تفاجئت عندما فتحتها أنها لا يوجد بها سوى الدبل 
مع ورقة صغيرة ففتحت الورقة لتجد مكتوب بها 
معلش يا رورو انا قولت بدال مفيش نصيب بينا يبقا مفيش داعى للشبكة صح ولا ايه 
فاخدتها وسيبتلك بس الدبلة ذكرى حلوة للحظات الجميلة اللى قضتها معاكى 
فانفعلت روان ومزقت الورقة قائلة اه يا واطى يا حرامى يلى معندكش ډم 
والله لأشرب من دمك ده فى يوم من الايام يا خالد 
ثم أعاد والدها الاتصال فاضطرت الاستجابة 
والداها ايه يا بنتى اللى اخرك كل ده بره البيت 
كل ده فى الشغل معقول 
روان معلش اصلى اتعركت مع ناس فى المستشفى 
وصاحب المستشفى طردنى 
وقعدت الف على شغل تانى فى اى مستشفى مش لاقية 
والد روان لا حول ولا قوة الا بالله 
وهتعملى ايه دلوقتى هتصرفى منين 
روان هنزل من بكرة ادور على شغل تانى وربنا يسهل 
والد روان طيب متقوليش حاجة لمديحة انك سبتى
الشغل عشان انت عرفاها عصبية وهتبهدلنا 
روان بغصة مريرة عارفة يا بابا 
ومش عارفه هتفضل صابر عليها لأمتى بتراضيها على حساب نفسك وعلى حسابى انا بنتك من لحمك ودمك 
والد روان معلش هى عصبية بس قلبها طيب 
ومخلف منها اخواتك الصغيرين ومش عايزهم يتشردوا 
روان بحزن اه عيالك الصغيرين من الست هانم مراتك لكن انا عادى أتشرد 
ثم بكت قائلة الله يرحمك يا ماما من ساعة ما موتى وانا مشوفتش يوم حلو من بعدك 
والد روان ربنا يرحمها نصيب 
ومع السلامة بقا عشان سامع صوتها جاية 
ومش عايز مشاكل ويلا متتأخريش عن متسمعيش منها كلمتين ملهمش لزمة 
روان بسخرية اه حاضر حاضر 
فأغلق والدها الخط 
فتنهدت روان بمرارة قائلة ياما حلمت اتجوز انسان محترم عشان أخلص من عڈاب مرات ابويا 
بس للاسف ضحك عليا وبدل ما كان عڈاب واحد بقا عذابين 
ثم نظرت إلى الدبل ورددت هروح أبيع دول وأمرى لله 
عشان أصرف بيهم عقبال ملاقى شغل تانى 
وبالفعل ذهب للصائغ وتم البيع 
وعادت بخطى ثقيلة تجر أذيالها إلى المنزل 
فاستقبلتها زوجة أبيها مديحة بسخرية والله عال يا ست هانم 
أنت عارفة الساعة كام دلوقتى 
روان بكسرة نفس معلش كان عندى شغل كتير 
مديحة يعالم ايه الشغل ده يا هانم منا عرفاك كويس 
وعارفة تربيتك يا بت هانم 
ما انت طلعلها بالظبط حرباية وسيرتك على كل لسان 
ولولا أبوك مكنتش سمحت لك تعيشى معايا يا غلوية أنت 
والد روان خلاص خلاص هدى نفسك يا ديحة مش كده صحتك يا حبيبتى 
فانفعلت روان فى وجهها قائلة إياك تجيبى سيرة امى على لسانك تانى أنت فاهمة 
على الاقل كانت لسانها طيب مش زيك
بلسانين 
وكانت أشرف من الشرف وانت اللى دحلبتى وعملتى صحبتها لغاية مااخدتى ابويا منها وماټت بحسرتها 
مديحة پغضب اسكتى قطع لسانك 
سامع اللى بتقوله بنتك يا اسماعيل هو انا اللى اخدتك
منها ولا انت اللى حفيت عقبال موفقت عليك 
اسماعيل اه طبعا يا حبيبتى انا اللى مصدقت أنول رضاكى 
ثم وجه حديثه الى روان عيب كده يا روان ويلا اعتذرى ليها 
روان انا أعتذر ليها بعد كل اللى قالته يا بابا وانت سامع بودانك 
اسماعيل بس هى كبيرة وليها احترام يا بتى 
مديحة كبيرة ايه يا راجل !
ده انا اصبى من بنتك 
اسماعيل اه طبعا يا حبيبتى 
مديحة طيب انا هسامحها فعلا لو استسمحتنى ووطت على أيدى تبوسها 
روان پغضب ابوس ايدك أنت !
لا طبعا 
ومش هتعتذر
تم نسخ الرابط