ممرضة ډمرت حياتي بقلم شيماء سعيد ام فاطمة
المحتويات
فاستقبلته روان بابتسامة حنونة قائلة اهلا يا باشمهندس ده ايه النور ده كله
عاش من شافك
حكيم نورك يا روان
هى فين حنين
روان لسه كانت معايا وبعدين نده عليها دكتور خالد راحت جريت عليه أصلها بتعزه اوى ومش بتقدر تتأخر عليه
فتلون وجه حكيم ڠضبا فكلمات حنين أشعلت الغيرة فى قلبه فقال بحدة بتعزه ازاى يعنى قصدك ايه
روان بمكر عادى يمكن زى اخوها متفهمنيش غلط يا باشمهندس
حدث حكيم نفسه قائلا معقول يكون ده السبب اللى خلاها تبعد عنى الفترة اللى فاتت معقول تكون خلاص مبقتش تحبنى وهتبعنى بالسهولة دى عشان خاطر واحد تانى
حكيم طيب الاقيها فين دلوقتى
روان اهى الغرفة اللى قدامك دى غرفة العظام والدكتور خالد اختارها مخصوص للعظام عشان ايديها حنينة اوى على المرضى
فجرت الډماء فى عروقه حكيم قائلا بحدة لا كده كتير اوى لما اشوف الست هانم دى
ثم ذهب إليها غاضبا فابتسمت روان بمكر قائلة يكش تولع اكتر واكتر ويدخل يلاقى خالد مسيطر عليها فيقوم يكرهها ويسبها
وكان خالد فى تلك اللحظة مع حنين يحاول بكلماته المعسولة أن يخطف قلبها ولكنها تقوم بصده
دكتور خالد بنظرات هائمة وبعدين معاكى يا حنون تعبتينى اوى نفسى تحسى بيه مرة
حنين پغضب دكتور خالد ارجوك مينفعش الكلام ده لو سمحت
انا قولت لك كذا مرة انى مرتبطة بابن خالتى وبحبه وحضرتك مجرد رئيسى فى الشغل وبس
خالد وانا مليش فى قلبك اى شعور
حرام عليكى ده
انا مستعد اجبلك الدنيا دى كلها هدية
بس ترضى عنى وتفتحيلى قلبك يا حنون
ثم اقترب منها وهو
ينظر إلى عينيها بشوق بحبك حب صادق صدقينى ونفسى تنسى ابن خالتك ده خالص ده لسه حتة عيل لكن أنا راجل ناضج وهعرف ازاى اخليكى مبسوطة
ابتعدت حنين عنه وقد دخل الخۏف والقلق
فى قلبها لاقترابه منها بهذه الدرجة فقالت بصوت متلعثم لا حضرتك كده انسان مش طبيعى ازاى تسمح لنفسك تقرب منى بالشكل ده
فتقدم منها خالد مرة أخرى والرغبة تملىء عينيه قائلا بصوت هامس قولتلك مش قادر بحبك
حنين وقد ارتجف جسدها لا انت إتجننت رسمى ابعد عنى بقولك يا مچنون والا والله لأسوط وألم الناس عليك وتبقى فضحيتك بجلاجل
خالد طيب بصى لو مش عايزة كده نخليها بالحلال انا مستعد اجوزك دلوقتى
ها قولتى إيه يا قمر انت
حنين قولت لا برده لإنى مبحبكش افهم بقا
انا بحب ابن خالتى وفى تلك اللحظة كان حكيم يستعد للدخول المفاجىء عليهم وتطرق بإذنه قولها إنها تحبه فابتسم ولكن قلبه وقف عندما سمع صوت استغاثتها
عندما ھجم عليها خالد قائلا خلاص يستلمك بقا حبيبك ده استعمال منا مش سايبك النهاردة
وهم أن ينزع عنها سترتها فاستغاثت حنين
ليتفاجىء خالد بمن يمسكه من تلابيب قميصه ويدفعه نحو الحائط بقوة فتألم بشدة
قائلا پغضب انت إتجننت انت مين انت وازاى تدخل هنا من غير استئذان
انا هنديلك الأمن
فصړخت حنين خاااللد انااا صدقنى
حكيم متقوليش حاجة يا حنين انا سمعت كل حاجة بنفسى وعارف أن المتخلف ده كان عايز يعتدى عليك
والحمد لله انى جيت فى الوقت المناسب بس حسابى معاك بعدين برده
عشان ازاى ترضى تشتغلى فى مستشفى دكتور مچنون كده
وقدامى يلا يا ست هانم
فلم تجد حنين مفر سوى الانصياع له والدموع فى عينيها محدثة نفسها انا غلطانة من الأول انى سمعت كلام روان وجيت اشتغلت عند المچنون ده
رأتها روان تخرج مع حكيم بعد أن أنقذها من براثن خالد فاشتدت الغيرة فى قلبها أكثر قائلة مفيش فايدة برده فيك طالعتى كسبانة
والحمش بتاعك انقذك وحتى خالد كان ھيموت عليكى ومش معبرنى من ساعة مجيت عشانك
بس ماشى اديكى انزحتى ومفضلش غيره قدامه
خصوصا أن الكل خلاص عرفه ولى وحدة هتخاف تقرب منه بعد ما سمعته راحت فى الارض كده
لما اشوف هيعمل ايه
ما هو لازم اكلبشه
امال اطلع كده من المولد بلا حمص
ثم مرت حنين امام روان فتظاهرن روان بالبكاء من أجلها واحتضنتها بحب قائلة حبيبتى يا حنون الحمد لله أن ربنا نجاكى منه انا مكنتش عارفة أنه ساڤل للدرجاتى
حنين الحمد لله انا كنت حاسة بكده من زمان ومكنتش عايزة اشتغل معاه بس اعمل ايه الحوجة وحشة
والحمد لله أن حكيم جه فى اللحظة المهمة ولحقنى
ثم نظرت له بإمتنان قائلة ربى ميحرمنيش منك لآخر العمر يا ابن خالتى
فدق قلب حكيم وابتسم لها ابتسامة عذبة جعلت قلبها يحن له من جديد بعد أن كانت حزينة من أجل موقفه السلبى معها يوم أن ذهبت لتبارك له على النجاح
روان محدثة نفسها يا عينى على النظرات اللى تاخد العقل مش عارفه بېموت فيها ليه كده
إذ كان على الحلاوة انا أحلى منها مفيهاش حاجه زيادة عنى ياريت يجى اليوم اللى اقدر اخده منها
زى ما بتقدر تاخد هى كل حاجة
حنين ببشاشة وجه لها معلش يا روان انا كده خلاص النهاردة بعد اللى حصل مش هقدر اكمل شغل تانى هنا
وأنت ياريت برده تستقيلى عشان تتقى شره
روان بغيظ طيب واعيش ازاى
فرددت حنين يا ستى محدش بينام من غير عشا والرزق بتاع ربنا وهو سبحانه بيقول ومن يتقى الله يجعل له مخرجا و يرزقه من حيث لا يحتسب
روان ربنا يسهل لما
اشوف
ثم قبلتها حنين واستودعتها الله وغادرت مع
حكيم
حنين بخجل انا متشكرة اوى يا حكيم وهفضل شاكرة جميلك ده طول عمرى
حكيم بمداعبة أنت عبيطة يا بنتى ولا ايه
ايه متشكرة وجميل والكلام الفارغ ده
انا مستعد عشان خاطرك أضحى بنفسى عمرى كله فداكى يا حنين
حنين بخجل ان شاء الله يخليك تسلم
فضحك حكيم قائلا بسخرية بقولك عمرى كله فداكى تقوليلى تسلم
ده ايه الرومانسيه دى كلها يا بنتى
حنين بضحك بس بقا بكثف
بس قولى انت ازاى جيتلى المستشفى مش معود يعنى ولا اتصلت تقولى حاجة
حكيم القدر والحمد لله انى جيت فى الوقت المناسب
وليه متصلتش
مهو عشان حضرتك ليكى فترة مش معبرانى وبتردى من غير نفس كده
فقولت مبدهاش يا واد يا حكيم
لازم تروح لغاية عندها ونشوف ملها الحاجة دى
فضحكت حنين حاجة مرة واحدة بس ياريت والله نفسى
فابتسم حكيم قائلا ان شاء الله نروح سوا يا قلب حكيم
فأخفضت رأسها خجلا قائلة بعتاب اللى يشوفك وانت بتكلم دلوقتى ميشوفكش يوميها
يوم ما كنا عندك انا وماما وخالتى احرجتنا ومشتك عشان متقعدش معانا وكأنها بتطردنا بالذوق
فطأطأ حكيم رأسه خجلا قائلا عارف والله وعندك حق بس اعذرينى وحطى نفسك مكانى دى امى اللى ربتنى وضيعت عمرها عشان خاطرى مش هقدر ازعلها
حنين محدش ابدا يرضى انك تزعل ممتك ده حرام كمان ومحدش يقبل بيه بس انا كان قصدى تحسسها انك متمسك بيه شوية يا حكيم
مش ممكن تبعنى لمجرد انها مش عايزانى وكان انا ولا حاجة باللنسبالك
فوقف حكيم أمامها ونظر لعينيها بحب قائلا وقدرتى تقوليها يا حنين !!
لا طبعا أنت كل حياتى ومش معنى انى مكلمتش انك متهمنيش بس انا حاسس ان ده مش وقته اعمل معركة من دلوقتى وانا لسه بتعلم ومشتغلتش
انا بس مستنى ونفسى تصبرى معايا لغاية متخرج واشتغل وساعتها هتشوفى انا هعمل ايه
فابتسمت حنين واومئت رأسها قائلة هصبر يا ابن خالتى
تهامس كل
العيش
اما روان فانتهزت ضعفه تلك الفترة وخجله من العاملين بالمستشفى بعد أن كان لا يغادر مكتبه ولا يحتك بأحد حتى لا يرى نظرة السخرية والشماتة فى أعينهم
فذهبت إليه روان واقټحمت عليه مكتبه
نظر لها خالد باندهاش قائلا ايه جاية بنفسك مش خاېفة منى ولا جاية تشمتى فيه
روان بدلال انا برده أشمت فيك يا خلودى وانا لو خاڤت الدنيا كلها منك انا لا طبعا
انا اصلا بطمن بوجودك جمبى
تعجب خالد من حديثها فحدث نفسه قائلا لا البت دى مش سهلة خالص شكلها وغريب اوى كلامها
مهو حاجة من اتنين يأما بتحبنى بجد أو عايزة تشتغلنى
بس على مين انا اشتغل عشرة زيها
لما اهودها وادينى اهو بتسلى لما اشوف اخرتها ايه معاها
ابتسم خالد بمكر قائلا طيب مش معقول هنكلم وأنت وافقة كده اقعدى يا روان
روان ببعض الدلال وادى قعدة يا سيدى
خالد بس هو قبل اى كلام ممكن افهم أنت ليه قولتى بتطمنى بوجودى
مش شايفة أنه حاجة غريبة واكيد فيه حاجة انا مش فاهمها !
روان وهى تحدق فى عينيه بحب مهو انت لو بتفهم كنت عرفت من غير متسئل السؤال ده
فابتسم خالد بخبث قائلا فاهم بس مش مصدق
انا فعلا ممكن اتحب من إنسانة جميلة ورقيقة زيك
ففركت روان فى أصابعها وحدثت نفسها معقول يحصل ده
يا ترى هيحصل ايه بين روان وخالد
نختم بدعاء جميل
اللهم إني أسألك العفو والعافية في الدنيا والآخرة اللهم إني أسألك العفو والعافية في ديني ودنياي وأهلي ومالي اللهم استر عوراتي وآمن روعاتي اللهم احفظني من بين يدي ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي وأعوذ بعظمتك أن أغتال من تحتي
شيماء سعيد ام فاطمة
الحلقة الرابعة
ممرضة ډم رت حياتى
اعتقدت روان إن دكتور خالد بعد حديثه اللين معها إنه بالفعل قد عشقها واخيرا ستحقق ما ترمى إليه لذا همست
ده طلع فاهم وشكله وقع معقول !
هنيالك يا بت يا رورو الدكتور خالد والنعيم اللى هعيش فيه معاه
والله هتقبى على وش الدنيا اخيرا بعد المرمطة وقلة القيمة
ثم استطردت بمكر قائلة له مش مهم انا يا خالد المهم انت كمان تكون شايفنى بقلبك حاسس بيه وحاسس إنى بحب ك
فوقف خالد واقترب منها وانحنى بجذعه إليها ورفع وجهها بيده فى مقابلة وجهه ونظر لعينيها بعمق قائلا ياااه كل الحب والمشاعر الحلوة دى ليا انا
واكون مغفل ومبفهمش فعلا لو رفضت ده
انا كمان بحبك يا روان
روان بفرحة غامرة بجد يا خالد !
خالد جد الجد كمان
روان بس يعنى محاولتك مع حنين وقبلها كان كام وحدة ده كان ايه
خالد بضحك دى رغبة مش اكتر زى اى راجل لكن القلب مفهوش غير رورو وبس
وهى وشطارتها تخلينى انسى الدنيا معاها
فابتسمت روان بخبث قائلة لا ده انا كده هخليك تنسى إسمك كمان
عادت حنين الى منزلها فتعجبت والدتها قائلة يعنى رجعتى بدرى يا ضنايا النهاردة
حنين عشان اقدمت استقالتى يا ماما
فضړبت والدتها على صدرها قائلة يا خيبتى !
ليه كده يا بتى خسارة ده كان مرتبك حلو اوى
والدة حنين اللى حصل يا ماما مكنتش مرتاحة ابدا هناك
وان شاء الله من بكرة هروح شغل جديد تبع صديق ل حكيم
تفوهت والدتها باندهاش حكيم ازاى
أنت شوفتيه ولا كلمتيه امتى
حنين جالى المستشفى يا ماما لما لقانى مش برد على اتصالته ومعجبهوش الحال هناك
فرشحلى مستشفى والد صاحبه أفضل
والدة حنين والله فيه الخير حكيم بن كريمة
قولتلك يا بنتى بيحبك مصدقتنيش
حنين ما هو من أسلوبه قدام خالتى يا امى خۏفت منه
والدة حنين معلش يا بتى ڠصبا عنه دى أمه برده
حنين ايوه ربنا يحنن قلبها عليه
والدة حنين يارب
حنين امال فين حلا مش سمعلها حس البت دى
لسه مرجعتش من الشغل
والدة حنين خلاص زمنها فى الطريق يا بتى
ربنا يسلم طريقها هى وأنت ويحفظكوا
شلتوا الهم بدرى أنت وأختك بس نعمل ايه
أمر الله ربنا يشفكى أبوك
حنين متقوليش كده يا ست الكل انتوا ياما تعبتوا علشان خاطرنا آن الأوان احنا كمان تتعب شوية ونرد جزء ولو بسيط من تعبكوا عشانا
وبعد اذنك هدخل أطمن على بابا هو صاحى ولا نايم
والدة حنين صاحى يا بتى ما أنت عرفاه مش بيجيله نوم ابدا الا
لما يطمن عليك أنت واختك إنكم جيتم بالسلامة
حنين يا حبيبى يا بابا ربنا يحفظه ويشفيه
انا داخلة
فولجت إليه حنين فابتسم لرؤيتها فأقبلت عليه
فقبلت جبينه قائلة ايه يا حاج عامل ايه النهاردة
والد حنين بخير يا بنتى طول ما أنتم بخير
وعلى عينى والله بهدلتك أنت واختك فى الشغل كان نفسى تتستتوا فى البيت لغاية ما يجى عدلكم بس اهو الظروف والمړض
نحمد ربنا ونشكر فضله
فأمسكت حنين بيده وقبلتها قائلة متقولش كده يا بابا وبالعكس لو
حضرتك كنت بتشتغل
كنا هنشتغل برده
الشغل حلو لينا بيعملنا
شخصية وبنتعرف على الناس ونقدر نواجه المجتمع ويكون لينا خبرة فى الحياة
فضحك والدها والله كبرتى يا حنون وبقيتى تكلمى زى الناس الستات اللى بشوفها فى التلفزيون
حنين ربنا يخليك لينا يا قلب بنتك
هسيبك بقا أغير هدومى وارتاح شوية قبل ما تيجى ست حلا تغلس عليا
ابتسم والداها قائلا مفيش فايدة فيكم هتفضلوا ناقر ونقير كده كتير
مش ناويين تكبروا وتعقلوا
ضحكت حنين قائلة احنا صغرنا تانى مكنا كبار من شوية
واهو اه ناقر ونقير بس منقدرش نستغنى عن بعض أبدا
والد حنين ربنا يحفظكوا يا بتى ويارب يطول فى عمرى لغاية ما أشوفكم فى بيوتكم متهنين
حلا أخت حنين تبلغ من العمر عشرون عاما تعمل فى محل ملابس الحاج غنيم
الحاج غنيم رجل يبلغ من العمر خمسون عاما ټوفيت زوجته منذ سنتين ولديه ثلاثة أولاد بنتين وولد كل منهما متزوج ويعيش الحاج غنيم بمفرده
الحاج غنيم كان يعامل حلا مثل ابنته يعطف عليها ويميزها عن غيرها من البنات العاملات لديه
وهذا لأنها طيبة القلب ولا تتكلم الا بالحسنى
ولكن هذا كان يثير غيرة البنات العاملات معها وكثيرا ما يثيرون الكلمات بينهم كما يلى
عزة لأحد زميلاتها علا اقطع دراعى يا بت يا علا من لغوله إن الحاج غنيم بيحب البت المفعوصة دى حلا
ومش عارفه على ايه
دى مسلوعة كده ووشها زى ضهرها
علا بتأكيد تصورى ممكن وانا اللى بقول اشمعنه يعنى مفيش على لسانه غير حلا خدى حلا ودى وآخر النهار يمد أيده ويديها فى أيدها يا اختى اللى فيه النصيب
واحنا ولا الهوا
لغاية ما نفسى أمسك رأسهم الاتنين واخبطهم فى بعض
عزة بضحك ضحكتينى يخربيتك
علا اعمل ايه بس مهو من القهر
اشمعنه هى يا يعنى
ما قدامه أنا هو جمال وحلاوة وخفة ډم
عزة بتهكم يا زفتة يعنى أنت بتبصى الراجل الكبير ده برده
علا وما بصش ليه يا اختى
ولا عايزانى أبص لعيل من سنى ونشحت سوا
لا انا نفسى أقع واقعة واجوز واحد مرتاح يدلعنى واتهنى بفلوسه
عزة وشبابك يا بت هيضيع مع راجل كبير كده !
علا مهو كده كده ضايع فيضيع بشياكة أحسن
فضحكت عزة ده أنت طلعتى داهية يا علا
علا اه داهية ونيلة
ولا هو مش شايف غير البت المسهوكة دى حلا اللى بنسمعها صوتها بالعافية
عزة هى فعلا صوتها واطى وملهاش فى الكلام كتير زينا ولا الضحك ولبسها زى ما أنت شايفة واسع مش شايفة نفسها زينا
علا اه يا اختى وعلى كده عجباه مش عارفة ليه
مفروض يعنى عينه تبص للحلاوة اللى بنظهرها احنا
مش المستخبية
بس اقول ايه
راجل معندهوش نظر صح
عزة عندك حق يا اختى
علا بس انا مش هسكت ولازم أجيبه على رقبته
عزة هتعملى ايه يعنى يا بت
علا هستخدم نصيحة سكيننة لأختها ريا
فهو رجل يصلى جميع أوقاته فى المسجد وادى فريضة الحج ويشغل وقته دائما بالاستغفار والصلاة على رسول الله
لاحظت حلا تغنجها فقطبت جبينها ورددت الله يهديكى يا علا غاوية ديما تزودى سيئاتك البنت حلاوتها فى أخلاقها اكتر
اقتربت علا من الحاج غنيم وأظهرت أنها تريد شيئا من الملابس التى تصطف بجانبه لا مؤاخذة يا حاج بس الزبونة مصممة على لون أصفر وعمالة ادور مش لاقية
فتحرج الحاج وتلون وجهه وردد فى داخله استغفر الله ثم قال وهو يقف طيب انا هقوم عشان تدورى براحتك يا علا
راقبت حلا الموقف فشعرت بغصة فى قلبها وبعض الغيرة فاندفعت إليها قائلة بحدة ما تحترمى نفسك شوية وتقفى عدل ولا أنت حابة تلزيق كده فى الحاج
فڠضبت علا ورددت بانفعال انا برده اللى بعمل كده يا سهونة أنت من تحت تبن
ولا أنت مش حاسه بنفسك
لا احنا واخدين بالنا كلنا من حركاتك والحاج صراحة مراضيكى على الاخر
والشغل من تحت لى تحت بقا على عينك يا تاجر
فتلون وجه حلا ڠضبا ولم تشعر بنفسها الا وقد انهالت على وجهها بصڤعة قوية قائلة انت بتقولى ايه
انا أشرف منك يا قڈرة أنت
فصړخت علا أنت بتمدى ايدك عليا انا وبتشتمينى كمان وفاكرة نفسك خضرة الشريفة
طيب والله ما انا سيباكى فتعارك سويا
حتى انفعل الحاج عليهما قائلا بس بس
انتم اتجننتم بتضربوا بعض قدامى ومفيش حتى احترام لوجودى كده
علا پبكاء مصطنع ما أنت شوفت بعينك يا حاج هى اللى بدئت بالكلام وضربتنى
اعمل ايه كنت بدافع عن نفسى
حلا پغضب ايوه نزلى دموع التماسيح دى بس متخلش عليا
وانا اه طيبة بس ساعة الجد بتلاقينى أسد يا عينى امك
فمتحاوليش تانى تعملى معايا كده او حتى تنطقى بكلمة فى حقى تانى أنت فاهمة !
فابتسم الحاج غنيم لأنها هذه المرة الأولى التى يرى فيها صغيرته بهذه الحدة
وتسائل ما الذى حول تلك القطة الهادئة إلى تلك القطة المفترسة
التى شهرت أنيابها فى وجه علا لمجرد محاولتها المستميتة لفت أنظاره
فلما فعلت هذا
خالد إلى روان فى مكتبه طيب باللنسبة للحظة السعيدة دى تسمحيلى أعزمك على الغدا برا
فلمعت عين روان قائلة قشطة ماشى كلامك يا دوك
فأمسك يدها وخرج بها أمام اصطف التمريض والأطباء وكأنه يعلن أن لا أحد يقف أمامه
وان الجميع خاضع له
فتحدثث ممرضة إلى زميلتها شوفى الراجل ولا كأنه هبب حاجة من شوية مع البت حنين وزى ما يكون بيقول واحدة مجتش سكة هشوف غيرها
زميلتها وغيرها زى ما يكون جاهز ومستنى
مع انها صاحبتها الروح بالروح يا اختى
زمن عجايب صح
الممرضة سيبك ربنا يسترنا
وزى ما امى ما بتقول اللى بيشيل قربة مخرومة بتخر عليه
زميلتها بتأكيد على رئيك خلينا فى أكل عشنا أحسن
ويا خبر النهاردة بفلوس بكرة يبقا بلاش
وصل خالد وروان المطعم
اتسعت عين روان بإعجاب قائلة واو ده مكان شيك اوى يا خالد
بس شكله غالى اوى
خالد مفيش حاجة تغلى عليكى يا رورو
ثم طلبوا الطعام التى أصرت روان أن تأكل مثلما سيأكل هو وعندما جاء النادل به أخذت تتناول روان الطعام بشهية كبيرة وخالد ينظر إليها ويكتم ضحكاته بالكاد وهمس اه يا بنت المفجوعة والله خاېف منك ألا تكلينى بعدين
ثم دار حديثهم حول عدة مواضيع عديدة وتعالت ضحكات روان
فباغتها خالد بقوله تعرفى أن ضحكتك حلوة اوى
فتلون وجه روان بالحمرة محدثة نفسها والله ما حد حلو الا انت يا دكاترة
خالد ايه مردتيش بتكسفى ولا ايه
روان بخجل اه بكسف زى اى بنت يعنى عشان فاكرنى انى اعترفت إنى
بحبك أكون خلاص يعنى مش بكسف
لا انا قولت كده عشان حسيت إنك فى الوقت ده محتاج حد يكون جمبك
فلمس خالد يدها قائلا فعلا كنت محتاجك جمبى اللحظة دى اوى
بس قوليلى عجبك الأكل
روان اه اوى ميرسى على العزومة الحلوة دى
خالد طيب ايه رئيك أشرب من ايدك الحلوة دى كوباية شاى عندى فى البيت
فشهقت روان وحدثت نفسها يخربيتك من أول يوم كده عايز تخدنى
شقتك
طيب أقوله ايه ده ولا أعمل معاه ايه
انا عايز جواز وأضمن حقى مش ليلة تعدى وينسانى
بس السكة إزاى مع الأشكال دى
فرددت اه ملهوش سكة غير اخده على قد عقله لغاية ميعمل اللى انا عايزاه
روان بس أتصور يا خلودى لو كانت فى بيت بابا كوباية الشاى دى هتكون احلى وأطعم وألذ
تجهم وجه خالد قائلا بيت مين يا اختى
روان بثقة بيت بابا فيه ايه يا خلودى
هى مش نهاية كل حب الجواز ولا ايه
فضحك خالد بسخرية اه طبعا طبعا
بس يعنى ناخد على بعض الاول وكده
روان اه يا حبيبى ادينى معاك فى المستشفى لغاية مناخد على بعض براحتك
خالد والشاى عشان حتى تعرفى مكان شقتك يا روان
روان لا دى هاجى اتفرج عليها مع بابا وماما إن شاء الله
ثم قامت من مقعدها قائلة ميرسى تانى على العزومة الحلوة دى
ومعلش انا لازم اروح دلوقتى عشان ميقلقوش عليا فى البيت
فحدث نفسه خالد لا كده الموضوع قافش والبت دى مطلعتش سهلة زى ما كنت فاكر
على العموم هصبر عليها شوية لغاية ما اشوف آخرها ايه
خالد طيب تسمحيلى اوصلك
ابتسمت روان بمكر طبعا يلا بينا
تعجب الحاج غنيم من اندفاع حلا بهذا الشكل وهو لم يرها من قبل الا وديعة
وبالرغم من اظاهره الڠضب إلا أنه من داخله فرح بموقفها لانه علم أنها ليست بالضعف الذى كان يعتقده بل قوية وتستطيع محاربة كل ما يمسها بسوء
غنيم طيب خلاص فضناها يا بنات
وده انذار ليكم لو تكرر تانى الموضوع ده ملكمش اكل عيش عندى مفهوم
فنظرت كل من علا وحلا إلى بعضهم البعض بحدة
ثم اومئوا روؤسهم
غنيم تمام يلا كل واحدة تشوف وراها ايه بسرعة عشان خلاص هنقفل ونمشى
اسرعت حلا لتنجز ما أمرها به ولكنها كانت تشعر بالاسف على نفسها وعينيها تلمع بالدموع
فهى أول مرة يعاملها الحاج غنيم بتلك الطريقة بل كان دوما معها لطيفا حنونا
اما عزة فأمسكت بيد علا قائلة قولتلك يا بت بلاش الشغل ده اديكى كحلتيها عمتيها
علا بس اسكتى يا عزة مش نقصاك كفاية عليا البت حلا ولى عملته
بس ودين النبى مهسكتلها وانا وراها والزمن طويل
وبدل القلم هديها عشرة فوق دماغها
عزة بس هدى نفسك مش كده واركنى على جمب شوية وهدى اللعب
لغاية ما نشوف اللى جى هيحصل فيه ايه
وانتهى العمل وخرجت حلا مسرعة لتركب اى وسيلة مواصلات تنقلها لمنزلها
وأثناء سيرها
فى الطريق وجدت سيارة تقف بجانبها وسمعت صوت تعلمه جيدا يدق قلبها لسماعه
الحاج
تفاجئت حلا بكلماته تلك ولكنها خاڤت فليس من عادتها
أن تركب سيارة مع أحد
حلا بقلق لا يا حاج اتفضل انت وانا هركب اى ميكروباص شكرا اتفضل انت
سعر غنيم بتوترها وقلقها فقال يا بنتى هو لسه هتعرفينى ولا ايه
انا بخاف ربنا متقلقيش وانا زى والدك
أركبى متقلقيش
فلم تجد حلا مفر من قبول طلبه وركبت معه وجلست بجانبه ولكنها لم تنظر له خجلا وأخذت تفرك فى أصابعها
ابتسم غنيم لخجلها الزائد قائلا اللى يشوفك دلوقتى وأنت مكسوفة ومش قادرة ترفعى عينك ميشوفكيش من شوية وانت كنتى هتكلى البت علا بسنانك
حلا بجرأة اه وأقطع لسانها كمان اللى بتدلع بيه قدامك ده
ورجليها كمان اللى بتتقصع بيها دى
ثم صمتت للحظة وتابعت ولا
يكون حضرتك عجبك حركاتها دى وجاية على هواك
تعجب الحاج غنيم من اندفاع حلا بهذا الشكل وهو لم يرها من قبل إلا وديعة هادئة
وبالرغم من إظهاره الڠضب منها إلا أنه من داخله فرح بموقفها لأنه علم أنها ليست بالضعف الذى كان يعتقده بل قوية وتستطيع محاربة كل ما يمسها بسوء
غنيم بأمر طيب خلاص فضناها يا بنات
وده أخر إنذار ليكم لو تكرر تانى الموضوع ده ملكمش أكل عيش عندى مفهوم
فنظرت كل من علا وحلا إلى بعضهم البعض بحدة
ثم أومئوا بروؤسهم
غنيم تمام يلا كل واحدة تشوف وراها ايه بسرعة عشان خلاص هنقفل ونمشى
اسرعت حلا لتنجز ما أمرها به ولكنها كانت تشعر بالاسف على نفسها وعينيها تلمع بالدموع
فهى أول مرة يعاملها الحاج غنيم بتلك الطريقة بل كان دوما معها لطيفا حنونا
اما عزة فأمسكت بيد علا قائلة قولتلك يا بت بلاش الشغل ده أديكى كحلتيها عمتيها
علا بس اسكتى يا عزة مش نقصاك كفاية عليا البت حلا ولى عملته
بس ودين النبى مهسكتلها وانا وراها والزمن طويل
وبدل القلم هديها عشرة فوق دماغها
عزة بس هدى نفسك مش كده واركنى على جمب شوية وهدى اللعب
لغاية ما نشوف اللى جى هيحصل فيه ايه
وانتهى العمل وخرجت حلا مسرعة لتركب اى وسيلة مواصلات تنقلها لمنزلها
وأثناء سيرها فى الطريق وجدت سيارة تقف بجانبها وسمعت صوت تعلمه جيدا يدق قلبها لسماعه
الحاج غنيم ممكن يا بنتى اوصلك وبالمرة اكلم معاكى كلمتين
تفاجئت حلا بكلماته تلك ولكنها خاڤت فليس من عادتها أن تركب سيارة مع أحد
حلا بقلق لا يا حاج اتفضل انت وانا هركب اى ميكروباص شكرا اتفضل انت
شعر غنيم بتوترها وقلقها فقال يا بنتى هو لسه هتعرفينى ولا ايه
انا بخاف ربنا متقلقيش وانا زى والدك
أركبى متقلقيش
فلم تجد حلا مفر من قبول طلبه وركبت معه وجلست بجانبه ولكنها لم تنظر له خجلا وأخذت تفرك فى أصابعها
ابتسم غنيم لخجلها الزائد قائلا اللى يشوفك دلوقتى وأنت مكسوفة ومش قادرة ترفعى عينك ميشوفكيش من شوية وانت كنتى هتكلى البت علا بسنانك
حلا بجرأة اه وأقطع لسانها كمان اللى بتدلع بيه قدامك ده
ورجليها كمان اللى بتتقصع بيها دى
ثم صمتت للحظة وتابعت ولا يكون حضرتك عجبك حركاتها دى وجاية على هواك
يتبع يا ترى حكاية روان وخالد هتنتهى بالجواز ولا للقدر شىء آخر
وايه حكاية بنت العشرين حلا مع الحاج غنيم دى كمان
تفاعل بقه عشان المرارة عندى اتفقعت من قلة التفاعل
وياريت لو تشاركوا الحلقات على صفحتكم عشان يعرفوا الرواية
نختم بدعاء جميل
أتدري ما هي النعمة التي لولاها تزول كل النعم !
الستر
اللهم لا ترفع عنا غطاء سترك
ام فاطمة شيماء سعيد
الحلقة الخامسة
ممرضة ډم رت حياتى
إنفعلت حلا وهى بجوار الحاج غنيم فى السيارة بعد الشجار الذى حدث بينها والبنت التى تعمل معها فى محل الملابس
فقالت حلا بغيرة واضحة فى صوتها
يكون حضرتك عجبك حركاتها دى وجاية على هواك عشان كده زعقتلى بدل ما كنت تقولها لمى
نفسك وبلاش الحركات القرعة اللى بتعملها دى
وانا فاهمة بتعملها ليه
فضحك غنيم قائلا متسائلا ليه
حلا بعيظ مش عارف ليه حضرتك
عشان تبصلها وتتغزل فى قوامها الممشوق ويعالم بقا يحصل ايه تانى
غنيم طيب ممكن تبصيلى وانا بكلمك
فنظرت له حلا لمدة ثوانى معدودة ثم اخفضت بصرها مرة أخرى
غنيم ياه تصورى يا بنتى أن دى أول مرة اخد بالى من ملامحك رغم انك معايا من سنة وزيادة
وماشاء الله عليكى زى القمر ربنا
يحفظك ويسعدك
ابتسمت حلا بخجل وتسائلت
كيف لأول مرة يراها
فردد غنيم ردا على سؤالها الذى يشغل بالها
غنيم تلاقيكى بتسئلى ازاى أول مرة اخد بالى
هقولك يا ستى عشان ترتاحى كمان من علا وغيرها
وتعرفى انك ظلمتينى لما قولت عجبك حالها ده
تعجبت حلا من حديثه واشتاقت للإجابة عليها فعلا
غنيم انا يا بنتى بغض بصرى الحمد لله ولو حتى بصيت اضطرار لحد وانا بكلمه والله مبقاش مركز اصلا فى ملامحه
فسواء علا أو اى بنت تانية شغالة مهما لبست أو عملت مش فى بالى لانى بخاف ربنا سبحانه وتعالى
فابتسمت حلا وحمدت الله فى نفسها ولم تجيبه بكلمة واحدة
تعجب غنيم من رد فعلها واندهش وكاد عقله أن يفتك به متسائلا لما تفعل هذا
ولكنه لم يستطع أن يحدث نفسه بشىء سوى أنها ابنته فقط وقد تكون تخاف عليه من تلك الطامعة
غنيم ومدام خلاص اتصفينا يا بنتى ياريت تقبلى منى المبلغ الصغير ده
ثم مد يده إليها به
ولكن حلا عبست بوجهها وحركت رأسها بالرفض قائلة لا يا حاج انا مش هقدر اقبل فلوس منك زيادة عن مرتبى تانى
كفاية الكلمتين اللى سمعتهم النهاردة من الحرباية علا
وكفاية عليه أنك تعاملنى كده بحنية وبما يرضى الله
غنيم ولو قولتلك عشان خاطرى وملكيش دعوة بيها
ولو حد اتكلم فى سيرتك تانى شوفى انا هعمل معاه ايه
بس من غير هجوم مسلح منك سبينى انا اتصرف ماشى
فضحكت حلا قائلة ماشى انا هخدهم بس مش عشان حاجة عشان بس خاطرك غالى عليه اوى يا حاج
ثم تابعت ومعلش نزلنى هنا عشان مش هينفع تدخل شارعنا بالعربية دى والناس تشوفونى نزلة من العربية
وانا مش ناقصة كلام
غنيم حاضر ماشى زى ما تحبى يا بنتى
ثم وقف وابتسم لها فقالت هشوفك على خير بكرة يا حاج
ثم غادرت من أمامه وشعر فجأة أنها ليس التى غادرت ولكن قلبه قد غادر معها
فوضع يده على قلبه قائلا ايه يا حاج مالك
لا أهدى كده وركز واعقل دى اصغر من بنتك كمان
وانت باللنسبالها زى ابوها وبس
ثم ردد بس افعالها لغبطتنى ومبقتش عارف راسى من رجليا
يا مثبت العقل فى الدين يارب
بس ممكن لو
لا انا شكلى إتجننت ولا ايه
انا هفتح إذاعة القرآن الكريم واسمع كتاب ربنا يطمن قلبى احسن من الجنان ده
ففتح المذياع وصادف قوله تعالى ولسوف يعطيك فترضى
فردد غنيم عطتنى والله يارب كتير الف حمد وشكر ليك يارب
عادت حور الى منزلها وأخذت تتطرق الباب بطرقات متناغمة سعيدة
حنين بفرحة دى اكيد حلا رجعت وشكلها مبسوط عشان هى مبتخبطش الباب كده الا لما تكون مبسوطة
تلاقيها قبضت لما أغلس عليها واخد منها قرشين كده
لغاية ما ربنا يكرم فى الشغلانة الجديدة بتاعة
فقفزت من فراشها وأسرعت لفتح الباب قائلة بفرحة اهلا اهلا اختى حبيبتى
ثم ضمتها لصدرها
فابعدت حلا نفسها ثم ضحكت قائلة لا الډخلة دى فيها إن و إن جامدة كمان
حنين بمكر يسلام يا اختى ليه
حلا مش متعودة على الحب الجامد ده ده انا لسه شيفاكى الصبح كان بوزك شبرين ومش طايقة حد يكلمك
اوم فجأة كده حب وحضن وكلام معسول
لا اكيد فيه حاجة
اطلعى منها وقولى يا حنين
حنين
متابعة القراءة