ممرضة ډمرت حياتي بقلم شيماء سعيد ام فاطمة

لمحة نيوز

بحرج يعنى يا اختى يا حبيبتى حسيت من خبطتك أن الغزالة ريقة حبتين 
فقولت يعنى يمكن القرش جرى فى ايدك 
وزى المثل اللى بيقول المليان يكب على الفاضى 
حركت حلا رأسها وابتسمت قائلة قولتيلى بقا 
منا قولت الموضوع يستحيل يكون لله فى لله كده 
بس ماشى عشان بس مبسوطة النهاردة حبتين 
هديكى اللى انت عايزاه 
حنين يا قلب اختك أنت بس تعالى ندخل جوه وتقوليلى ايه سبب الانبساط ده يا اختى 
حلا يلا يا اختى بس استنى 
هدخل اسلم على ست الكل واديها حتة اللحمة دى تحضرها على العشا عشان جعانة اوى 
وكمان سيد الرجالة ابويا الغالى هسلم عليه وادوقه حتة البسبوسه دى 
يتسلى عقبال العشا 
فاوقفتها حنين قائلة لا أنت شكلك حكايتك حكاية 
لحمة وبسبوسة كله ده من المرتب أنت شطبتى عليه كده مرة واحدة 
ولسه هتسلفينى !
امال هتكملى بقية الشهر ده ازاى 
تلعثمت حلا بقوله يا اختى خلينا فى النهاردة الاول وبعدين نشوف بكرة إن شاء الله 
انا داخلة لماما وبابا واستنينى أنت جوه يا حلوة 
حنين بضحك انا مش هستناكى أنت بس وهستنى اللحمة كمان دى شكلها ليلة القدر باين 
فضحكت حلا ضحكتينى يا بنتى ربنا يسعدك وأشوفك احلى عروسة مع الواد حكيم بن خالتى 
بس تتحملى خالتى مع الحب معلش مهو كده الحلو مبيكملشى 
حنين ايوه لازم حتة مخلل عشان الحلو زيادة بيموع النفس 
فضحكت حلا يخربيت فقرك دمك شربات يا اختى 
ويلا وسعى للحمة يا أختاه 
حنين اتفضلى يا اختى وعقبال لما تعمليها فى بيتك 
وتعزمينى طبعا 
حلا لا ألا تيجى خالتك معاكى وتسد نفسنا 
حنين لا يا بنتى أنت الكبيرة وهتعمليها الأول 
وانا هكون لسه سنجل ورقان مش مستعجلة على الكلبشات انا 
ضحكت حلا بت انا خلاص فطست ضحك وجعت اكتر ما انا جعانة 
سبينى يلا 
فجاءت والدتهم لتقول ضحكونى معاكم يا بنات 
حور لا كده كتير لسه هنعيد الكلام وانا ھموت من الجوع 
والدة حنين يا ضنايا يا بتى حالا هسخنلك العدس 
حور لا عدس ايه 
النهاردة افراج من العدس 
هاتى ايدك كده يا ست الكل 
فمدت يدها والدة حنين فناولتها كيس اللحم قائلة اتفضلى كيلو لحمة شمبرى إنما إيه ترم العضم يلا سويها يا قمر أنت 
عقبال ما أدخل اسلم على بابا واخد دش يريحنى من وقفة المحل 
تكون إستوت صح 
انفرجت اسارير والدتها قائلة لحمة يا بتى 
بس كتير عليكى كده أنت محتاجة مرتبك
تجيبى منه حاجة لجهازك أنت كبرتى يا بنتى والعرسان خلاص على الابواب 
حور يا ستى العريس يستنى لكن بطنى لأ ومفهاش حاجة لما نشبرء نفسنا كل وقت للتانى من نعم ربنا 
امال الفلوس عملوها ليه 
والدة حنين يسعدك يا بتى ويراضيكى

وحاضر من عينيه الاتنين هسويها بسرعة وانادى عليكى يا قلبى 
فحمحمت حنين هتنادى عليها هى بس ولا ايه يا حاجة 
كلك نظر برده 
فضحكت والداتها قائلة لا طبعا وأنت كمان يا بكاشة 
حنين مقبولة منك يا عسل 
ثم ولجت حور لغرفة والداها والإبتسامة على وجهها الجميل قائلة ايه اخبارك يا ابو حجيج النهاردة 
ثم طبعت قبلة على جبينه 
والد
حنين بخير يا بتى طول ما انا شايفكم منورين البيت جمبى 
حور طيب افتح بوقك الحلو ده كده 
فأخرجت حور قطعة من البسبوسة ووضعتها فى فمه فتذوقها قائلا الله يطعمك يا غالية من نهر العسل فى الجنة 
قلبى وربى راضى عنك أنت واختك 
فدمعت عين حور مرددة ويرضى عنك يا حاج 
اسيبك بقا عشان شوية وهتدخل عليك الحاجة بمفاجأة حلوة 
فابتسم والدها
قائلا خير ان شاء الله 
حلا كل خير بإذن الله 
عاد حكيم إلى
منزله فى وقت متأخر 
كريمة بلهفة اخيرا جيت يا ضنايا قلقت عليك اوى 
كنت فين ده كله 
تلعثم حكيم قائلا يعنى كنت مع جماعة أصحابى شوية 
فشككت كريمة فى صحة كلامه قائلة والله من امتى ده 
اوعى يا واد يكون فى حاجة كده ولا كده 
حكيم قصدك ايه يا ست الكل 
كريمة عليا انا يا ولا !
شكلك بتواعد بنات بس كده حرام يا ابنى 
وأنا مربياك على الأخلاق والدين 
حكيم لا يا امى انا مش بتاع الحجات دى وأنت عارفة 
انا مش عايز غير الحلال مع الإنسانة اللى اخترها قلبى 
فشعرت كريمة بنغصة فى قلبها قائلة هى مين دى إن شاءالله يا ولا 
ثم باغتته قبل أن يجيب بس يكون فى علمك أنت مش هتاخد واحدة أقل منك ابدا 
انت عايز حد يرفعك لفوق مش ينزلك لتحت 
ويلا انا كده سهرت كتير هروح انام 
بس حضرتلك صينية العشا فى المطبخ 
كل براحتك واركنها على جمب 
تصبح على خير يا حبيبى 
تلون وجهه حكيم وكتم غضبه فكيف يقنعها أنه لا يريد من الدنيا سوى حنين 
وان الشهادات لا تجلب السعادة بل من يجلبها قلب يميل إليه وييفهمه 
فماذا يا ترى ستفعل الايام بالعاشقين
حكيم وبعدين يا امى تعبتينى معاكى شهادات ايه بس وبتاع الشهادات بتتعلق على الحيطة لكن اللى بيفضل ويعيش هو الروح الإنسان ومفيش غير حنين هى اللى ملكت روحى وهى الوحيدة اللى هتقدر تسعدنى 
ثم رفع بصره للسماء داعيا بقوله يارب مفيش غيرك قادر يألف بين قلبى امى وحنين وترضى اتجوزها ومغضبهاش يارب 
ولجت حنين مع حلا إلى غرفتها بعد تناول الطعام للراحة بعد عناء يوم طويل من العمل ثم الخلود إلى النوم استعدادا ليوم اخر من العمل الشاق 
حنين بروح مرحة أمسكت ببطنها قائلة اه يا بطنى مش قادرة ھتنفجر خلاص 
حلا بضحك اعملك ايه 
ما أنت قعدتى تكلى زى المسروعة اللى عمرها ما شافت لحمة قبل كده وكإنك طالعة من مجاعة 
وفكرتينى بصاحب فيديوهات الأكل اللى بيقول فيها 
البلاعة ازلط ازلط ازلط 
حنين بضحك يخربيته الراجل ده كل ما اشوفه مهما اكون لسه واكلة وشبعانة احسن إنى جعانة وعايز اكل تانى 
بس صراحة ربنا يبرلكك يا بت حلا على العشوة الجامدة دى 
وأنت بتقولى فيها فعلا الواحد كان قرب ينسى شكل اللحمة اصلا 
حاجة لوز لوز صراحة 
حلا الف هنا يا ست حنين عدى الجمايل بس 
ومستنية يوم القبض بتاعك يكش تدخلى علينا مش بكيلو لحمة بس لا بالجاموسة ذات نفسها 
حنين بضحك ليه فكرانى دكتورة بجد وبقبض بالدولار 
ده انا يدوب حتة ممرضة لا طلعت ولا جيت وخالتك مش عجباها تجوز ابنها للممرضة عايزله دكتورة ولا مهندسة شوفى يا اختى !
واسمها خالتى وعارفة الظروف اللى خلتنى أدخل تمريض عشان ابويا وقع وتعب ومكنش ينفع أدخل ثانوى عام بمصاريف رغم انى الحمد لله دماغى متعمرة وكنت ديما البريمو على الفصل يعنى لو كنت فعلا دخلت ثانوى عام كان زمانى فعلا دكتورة دلوقتى 
بس اقول ايه النصيب 
حلا أديكى قولتى يا اختى النصيب 
يعنى فعلا لو ربنا كتبلك سيادة الباشمهندس كريم مش هتقدر خالتك تقف قصادكوا لا هى ولا عشرة زيها 
بس أنت قولى يارب 
حنين ياارب 
بس ايه أنت هتخدينى دوكة ولا ايه 
يلا إحكيلى حكايتك يا بت يا حلا يا أحلى من العسل أنت 
حلا بضحك كل الشعر ده عشان الفلوس اللى عايزاها !
حنين لا يا قلب اختك 
احنا صحيح ناقر ونقير بس أنت اغلى وحدة عندى فى الدنيا بحس أننا روح واحدة ونبفهم بعض حتى من نظرة العين 
حلا بس بقا هعيط وانا مبسوطة 
حنين بضحك حبيبتى يا حلولة 
يلا احكيلى بقا 
حلا بصى هحكيلك بس توعدينى أولا السر فى
بير 
حنين مؤكده اه طبعا فى بير ملهوش قرار 
حلا تمام دى اول حاجة 
تانى حاجة مش عايزة مواعظ وان مينفعش وازاى وانى عبيطة وهضيع عمرى واستاهل حد من سنى والكلام ده 
فاتسعت عين حنين قائلة لا الموضوع شكله كبير وفيه واحد راجل يعنى وحب وكده بس فيه عيب 
صح يا اختى 
حلا بضحك اه طبعا راجل امال هحب قطة 
وانتم هتقولوا على عيبه بس انا باللنسبالى مش عيب ابدا 
بالعكس ياريت هو اللى يقبل عيبى 
حنين يا اختى النبى حرسك وصاينك عيب ايه بس وبتاع ايه 
ده أنت اللى غنولك يا سكر محلى عليه كريمة 
حلا بضحك ايوه مين يشهد للعروسة 
بس انا فين بس وهو فين 
هو حاجة كبيرة اوى وانا يدوبك حتة شغالة عنده 
فقفزت حنين من مكانها واتسعت حدقتيها قائلة بصوت حاد شغالة عنده أنت قصدك مين يا بت انت
لاااااا مش معقول اللى جه فى دماغى ده !!
حلا وقد افترشت بنظرها الأرض ايوه هو 
حنين بإندهاش لا أنت شكلك اتجننتى بجد 
بتحبى واحد قد ابوكى لااااا أنت مش طبيعية بجد 
حلا مش قولتلك هتلومونى 
ويمكن بنظرتكم عندكم حق 
بس لو تبصوا بعيونى كنتم حسيتم بيه 
انا عمرى ما بصتله أنه راجل كبير لا ابدا 
انا شايفاه فارس احلامى وكل امنيتى من الدنيا دى 
فوضعت حنين يدها على ذقنها قائلة وايه تانى يا اختى 
اشجينى اشجينى 
حلا بتتريقى ماشى اتريقى 
بس صدقينى الحب ده ملهوش دعوة بسن ولا شكل 
ده حاجة كده من ربنا زى سهم كده فجأة بيرشق فى القلب 
حنين مش عارفه يا حلا 
بصى انا مقدرة مشاعرك بس اقولك يا حبيبتى 
ده مش حب للأسف حقيقى ومتزعليش منى 
حلا ازاى لا طبعا حب 
حنين لا يا قلب اختك 
أنت بس مياله ليه عشان هو يعنى راجل حنين حبتين وبيهتم بيكى شوية 
يعنى أنت بتعزيه زى ابوك كده لكن حب لأ مظنش 
حلا لا ابويا ايه !
طيب مش أنت بتحبى الواد حكيم ابن خالتك 
حنين اه طبعا ده الحب الحب 
الشوق الشوق 
حلا بضحك يا عينى عليك يخربيت الحب وسنينه 
طيب بصى اوصفيلى كده احساسك لما بتشوفيه 
وانا هطبقه على نفسى واهشوف نفس احساسى لما بشوف غنيم ولا لا 
عشان اقدر اعرف فعلا انا بحبه حب العادى بتاع اى راجل وست ولا مجرد حب ابوى 
تنهدت حنين بحرارة قائلة تمام اسمعى يا ستى 
انت لما بشوف حكيم بحس زى ما بيكون روحى بتسحب منى وقلبى بيدق جامد ومش بكون على بعضى ابدا 
وبحس زى ما يكون طايرة فى السما وفرحانة اوى والساعات معاه زى ما تكون لحظة ومش بشبع
من الكلام معاه ولولا أن حرام اطول النظر ليه طول ما هو لسه مش حلالى مكنتش نزلت عينى ما عنيه 
فلمعت عين حلا قائلة هو ده فعلا اللى بحسه لما بشوف غنيم 
صدقتينى بقا انه حب حقيقى مش وهم ولا حب ابوى 
نظرت لها حنين باندهاش ازاى ده بس 
حلا انا نفسى مش عارفة 
حنين بس غلط اوى فرق السن بينكم كبير اوى 
ويمكن يعنى هو لسه اه بصحته بس فضله تكة صغيره
وحاله كله هيتغير يا بنتى 
وساعتها هتكونى مجرد ممرضة ليه وهتندمى وهتحسى أن شبابك ضاع بسببه والحب هيتحول لكره 
حلا بنفى لاااا لاااا يستحيل انى أكرهه 
وعارفة السن والمړض وكمان مش شرط عشان كبير فى السن يمرض ما هو فيه شباب كتير صغيرة وتعبانة اكتر من الكبير كمان 
وانا بحب الروح مش الجسم وحتى لو تعب هكون جمبه لغاية اخر لحظة صدقينى 
وشبابى مش هيكون ايه اى معنى من غيره 
حنين للدرجاتى !
حلا ايوه واكتر 
حنين مش عارفه اقولك ايه صراحة 
يا ترى الحب ده هيستمر ولا للقدر شىء آخر 
يارب تكون الحلقة عجبتكم ونفسى بجد الصفحة ترجع زى الاول لان عددها كبير بس للاسف المتابعين بخلاء رغم انى عمرى ما بخلت عليكم بحاجة 
فياريت اللى تقرء الحلقة وتعجبها متنساش تدوس لايك 
نختم بدعاء جميل
رضيت بما قسمته لي وتحملت كل ما مررت به وصبرت على جميع اختباراتك 
أحمدك دائما على عطائك ما ظننته قليل قبل الكثير ويشهد علي لساني أنني دائما أحمدك وأقر بفضلك 
فاللهم إني أسألك أن تذهب تعب الليالي وترزقني راحة البال وأن تروي قلبي بنعيم قربك ونجني من مصير لايعلمه سواك يارب 
ام فاطمةشيماء سعيد
الحلقة السادسة 
ممرضة ډمرت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
عندما يحب الإنسان فإنه يرى لقلبه وليس بعينيه فيتمرد على قوانين الحياة التى تخالف قلبه 
تعجبت حنين من حب حلا لهذا الرجل الذى فى عمر والدها 
حنين للدرجاتى 
حلا ايوه واكتر 
حنين مش عارفه اقولك ايه صراحة 
واكيد طبعا هو فرحان مۏت بيكى عشان لسه شباب وعملك البحر طحينة وواكل عقلك 
حلا بسخرية تصدقينى لو قولتلك إنه ميعرفش حاجة عن إحساسى ليه وإنه بيعاملنى زى بنته وكل شوية يقولى يا بنتى 
فضحكت حنين قائلة مهو ده الصح يا حلا 
ويمكن عشان ربنا يهديكى وتحولى تطلعى الفكرة دى من دماغك خالص 
حلا مقدرش والله 
ده انا نفسى اصړخ واقوله بحبك بس بقف قدامه بتنح ومبقدرش أقوله نص كلمة 
حنين بغيظ لا وكتاب الله المجيد أنت هتجنينى يا بت 
حلا بضحك هو كده الحب جنان 
اما غنيم فقد عاد لبيته ولكن صورة حلا لم تغادر مخيلته 
وحاول مرارا وتكرارا أن ينزعها من تفكيره ويستغفر الله ولكنه لم يستطع 
تنهد غنيم قائلا وبعدين معاكى يا حلا اطلعى من دماغى انا مش قدك 
أنت فين وانا فين بس 
لااااا انا نسيت الحجات دى من زمان اوى لا يمكن 
لا صعب انا قد ابوها اصلا واكيد هى بتعزنى زى ابوها وانا اللى بيتهيقلى 
ايوه اكيد

بيتهيقلى 
بس يعنى نظرة عنيها كانت صعبة اوى 
عينيها كانت بتقول كلام كتير نفسى افهمهه 
ولا رقتها ولا كسوفها 
لا كده خلاص انا قربت اټجنن بجد 
والوحدة هتكمل عليا اكتر 
انا هدخل اتوضا واصلى ركعتين لله واقرء فى كتابه كده شوية ارتاح 
الا بذكر الله تطمئن القلوب 
ولج خالد قرب الفجر إلى بيته يتخبط من كثرة الشرب بعد سهره فى الملهى الليلى ومصاحبة فتيات الليل 
وكان فى انتظاره زوجته نادين التى شعرت بنغصة فى قلبها لرؤيته على تلك الحالة المزرية 
فوقفت أمامه قائلة بانفعال حاد والله مش مكسوف من نفسك وانت داخل كده قرب الفجر تتطوح 
افرض عيل من عيالك شافك يقول ايه 
يا دكتور يا قدوة 
خالد باستياء بقولك ايه انا جى مبسوط شويتين فمش عايز نكد أبوس ايدك 
مش كل ما تشوفينى تسمعينى الكلمتين دول 
ثم دفعها من أمامه قائلا بتثاؤب ويلا وسعى من قدامى عايز أدخل أرمى نفسى على السرير 
جعان نوووووووم 
حركت رأسها نادين باستياء قائلة مفيش فايدة فيك يا خالد 
انا تعبت
بجد ومش قادرة استمر معاه على الشكل ده 
ولازم أنفذ اللى نويت عليه 
انا اديتله فرص كتير وهو برده مصمم على الحياة البذيئة دى ومش مراعينى ولا مراعى أولاده للأسف 
فكده خلاص انتهت الحياة بينا 
يا خسارة على الحب والعمر اللى راحوا 
ثم اغرقت عيناها بالبكاء وانتظرت حتى ذهب فى النوم وجمعت أغراضها فى حقيبة هى وأغراض أطفالها ثم طلبت سيارة لتوصيلها إلى بيت والدها بعد أن أيقظت أطفالها واعدتهم للرحيل 
تسائل طفلها ريان هنروح فين يا ماما 
نادين عند جدو يا حبيبى 
ريانوبابا جى معانا 
نادين لا بابا مش فاضى وراه شغل كتير 
ريان
هو على طول بابا كده مشغول نفسى يقعد معانا شوية ويكلمنا ويلعب معانا 
ده حتى أنا مش بشوفه بالكام يوم 
نادين بعصبية وبعدين معاك قولت مشغول 
ريان طيب هو موجود دلوقتي ولا لسه مجاش فى الشغل 
نادين موجود بس نايم 
ريان طيب ممكن ادخل أبوسه حتى وهو نايم
قبل ما نمشى عند جدو عشان هو وحشنى اوى 
فنزلت دمعة على وجنتى نادين مرددة لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يسامحك يا خالد 
فسمحت له نادين بذلك واتبعته أخته الصغيرة رنا 
ثم خرجت بهم إلى بيت والدها دكتور مصطفى 
استقبلهم مصطفى بحفاوة 
ريان جدووو حبيبى 
مصطفى حبيب جدو 
ثم نظر للحقيبة وعين ابنته الدامعة فشعر بغصة فى قلبه قائلا طيب يا حبيبة قلب بابا 
انا مش هسئلك هو ايه حصل وليه 
لانى عارف بنتى صبورة بمعنى الكلمة ومادام وصل الأمر للدرجاتى يبقا انت خلاص جبتى أخرك 
وعشان كده البيت ده مش هتخرجى منه تانى الا لو أنت عايزه كده 
بس اسمع منى الكلمة دى طول ما أنا عايش يستحيل حد يمسك بكلمة أو يكون سبب فى دموعك الغالية دى 
وحسابى معاه بعدين 
هو أصلا فى الاصل مكنش جدير بيكى بس اقول ايه
قدر الله وماشاء فعل 
فاجهشت نادين بالبكاء فاحتضنها والدها بحب قائلا أبكى يا بنتى فى صدر ابوكى لغاية مترتاحى 
بس اول ما تدخلى اوضتك وتقفلى الباب عايزك تقفلى وراه اى حاجة تضايقك 
ومتفتكريش غير انك فى بيت ابوكى وبس يعنى الحب والحسن وانك معززة مكرمة 
فاومئت نادين برأسها اى نعم 
مصطفى يلا ادخلى ريحى أنت دلوقتى وبعدين هنتكلم 
بس سبيلى العسولين دول ريان ورنا 
نلعب مع بعض شوية 
ففرح الاطفال وولجت نادين الى غرفتها وأخذت تبكى على فراشها حتى غلبها النوم 
روان بتفكير وهى على فراش النوم وبعدين معاك يا خالد 
معنى أنه عايز يخدنى شقته يعنى فاكرنى صيد عادى زى اى بنت عرفها 
ومش بيحبنى صح زى ما بيقول 
فإزاى اخليه يحبنى حقيقى وازاى اخليه يجوزنى 
دى فرصة العمر ويستحيل اضيعها من ايدى 
ولازم افكر كويس اعمل ايه 
ما هو مش حنين احسن منى هى تجوز مهندس
يبقى لازم اكون انا أحسن منها واتجوز دكتور 
بس ابن المبقعة دى يهدى ويتعلم الأدب شوية 
لغاية ما اجيبه يطلبنى من ابويا 
يااااه امتى اليوم ده يجى 
ده كل بنات الحتة هيحسدونى عليه 
وهمشى كده فى الحارة نفخة ريشى ومحدش هيقدر يكلمنى كلمة بعد كده 
بس يحصل وازاى 
لسه مش عارفة 
استفاق خالد من نومه ونظر حوله فلم يجد نادين بجانبه 
خالد شكلها صحيت قبل منى بس الساعة كام دلوقتى 
فنظر إلى هاتفه فوجدها الساعة الثالثة عصرا 
فتأوه بنعاس ايه
معقول انا نمت كل ده 
لا كفاية كده لما اقوم عشان المستشفى ثم ابتسم وردد وعشان اشوف البت روان دى وآخرة التقل بتعها ايه
ثم ضحك بسخرية قائلا فكرانى بتاع جواز قال وحتى لو بتاع جواز مينفعش طبعا دكتور يجوز من ممرضة 
مش من مقامه طبعا 
وبينما يضع هاتفه مرة أخرى على المنضدة بجانبه لاحظ ورقة صغيرة 
خالد ايه الورقة دى 
فالتقطها ليجد أنها من نادين تقول فيها 
خالد سامحنى انا سبت البيت بس انت اللى اضطرتنى اعمل كده 
ياما قولتلك بلاش
اللى بتعمله ده واهتم بيه وبالعيال والبيت اللى ممكن يتهد لو استمريت كده 
بس للاسف كنت ديما بتتجاهل ده وبتكلم بسخرية ومش مقدر حتى وضعك كدكتور حالف اليمين ومفروض اخلاقك تكون غير كده خالص 
بس للاسف انا فعلا عجزت عن اصلاحك وعشان بحبك سامحتك كتير اوى وتنازلت عن حجات كتير 
بس خلاص انا تعبت بجد ومش مستعدة اكمل معاك وانت مصمم على حياتك دى مش عايزة ولادى يشوفوا ابوهم
لاااا انا تعبت ومعدتش قادرة استحمل ده خلاص 
وعشان كده اخدت قرار انى لازم امشى 
ومش هرجع تانى ولو سمحت ورقة طلاقى توصلى فى أقرب وقت 
نادين 
فانفعل خالد ومزق الورقة وألقى بها على الأرض قائلا بحدة مش انا اللى يتلوى دراعه بالاسلوب ده يا هانم 
ومفيش حاجة اسمها طلاق وهترجعى ورجلك فوق رقبتك 
انا مش عارف قصرت معاها فى ايه 
عايشة احسن عيشة وطالباتها كلها مجابة ومريحها من وشى طول النهار والليل وسيبها براحتها عشان أنا كمان اشوف راحتى 
بس اقول ايه ستات غاوية نكد انا مش فايق للكلام ده 
انا ورايا شغل ثم ابتسم قائلا وورايا ست روان كمان بس على الله هى كمان تفك النكد ده متكملش عليا 
ثم توجه المرحاض فاغتسل وخرج وارتدى افضل ما لديه وهذب خصلات شعره ثم نثر عطره المفضل ثم ردد أمام المرآةايه الجمدان ده يا دكتور ولا جميس بوند فى زمانه ده انا ههبلهم النهاردة فى المستشفى والنايت بالليل 
ثم طبع قبلة على الهواء لنفسه وخرج سريعا واستقل المصعد ثم قاد سيارته الفارهة إلى المستشفى 
وسار فى ردهاتها متكبرا مبتسما بخبث لنظرات الاعجاب ممن حوله من الشباب والفتيات 
تلاحق لأذنه صوت ممرضةاهو جه يخربيت حلاوته يبختك يا بت رورو 
فرددت ممرضة أخرى قائلة يبختها ايه مهى معروفة هتخدلها يومين وبعدين يشوف غيرها زى اللى قبلها واللى قبلها 
خلينا فى حالنا يا ستى وربنا يديم علينا ستره 
فنظر لها خالد بسخرية ثم أقترب منها قائلا أنت مرفودة 
من عندى وروحى يلا اى مكان تنسترى فيه غير هنا 
فرددت الفتاة بحزن بعد أن تجمعت الدموع فى عينيها بسبب الظلم حسبنا الله ونعم الوكيل 
ربنا يزيل عنك ستره ويفضحك على رؤوس العلن 
فضحك خالد ولم يعبىء بقولها ولا يعلم ذلك الضعيف أن دعوتها اهتزت لها السماء 
ثم أشار للاخرى قائلا مبتسما وأنت اعمليلى قهوة وهاتيها المكتب بتاعى 
فابتسمت الفتاة وأسرعت لعمل القهوة ثم جاءت بها إلى مكتبه ولكن استوقفتها روان على الباب قائلة رايحة فين يا بت أنت 
الفتاة داخلة لدكتور خالد زى ما أنت شايفة بالقهوة اللى طلبها منى 
فرمقتها روان پغضب قائلة والله طيب عنك أنت هاتيها انا ادخلها 
الفتاة بحرج بس 
روانبس ايه انجرى امشى من قدامى 
فخاڤت الفتاة وغادرت 
اما روان فقد عدلت من هيئتها ثم طرقت الباب ودلفت له راسمة على وجهها ابتسامة ماكرة قائلة انا قلبى حس انك محتاج فنجان قهوة فرحت بنفسى عملتهالك وجبتها لعيونك يا حبيبى 
ثم انحنت أمامه لتقدمها له بإغراء فلمعت عين خالد وابتسم مرددا اموت انا فى القهوة والأيدين اللى عملت القهوة دى 
أنت شكلك بتضحكى عليا ومش بتحبينى 
روان ازاى تقول كده يا خالد بحبك طبعا واتمنى قربك بس بالشكل ده 
خالد قصدك ايه انت على فكرة تعبتينى معاك اوى 
وانا مش متعود على كده 
روان محدثة نفسها عشان اتعودت على الساهل كده لكن انا لأ
روان بدلال يعنى لازم اعرف ايه آخرة حبنا ده 
خالد هو برده فيه اخر للحب 
الحب ملهوش اخر 
روان اه بس لازم يكون ليه طريق
وانا طريقى الجواز 
ڠصب خالد
قائلا هو مفيش فى حاجة فى لسانك الا الجواز طيب حتى فترة خطوبة نتعرف فيها على بعض 
لمعت عين روان قائلة بفرحة بجد يا قلبى 
هتيجى تخطبنى 
خالد بمكر اه طبعا 
وايه رئيك نروح دلوقتى نشترى الدبل 
قفزت روان من الفرحة ثم تعلقت برقبته مرددةانا صراحة مش عارفة اقولك ايه 
بس انا فرحانة اوى اوى اوى 
وبحبك اوى اوى اوى 
فانتهزها فرصة خالد وقربها منه أكثر فوجدت نفسها بين أحضانه 
فحاولت
مقاومته بشدة حتى أنها دعست رجله بقدمها حتى يبعد عنها 
فصړخ بالفعل وابتعد عنها قائلا بحدة يا مچنونة 
فضحكت روان قائلة مچنونة بس بحبك 
ويلا يا حبيبى نشترى الدبل وبعدها تيجى على بيتنا تطلبنى من بابا وتحدد معاه معاد بقا الشبكة واللزى منه 
خالد اه طبعا طبعا يلا يا حبيبتى
ثم خرج بها وهى تتشبث يدها بيده وكأنها تعلن لكل الفتيات فى المكان أنه أصبح لها وحدها 
ولا يحق لأحداهن أن تنظر له 
فخرجوا ولكن تهامسوا عليهم 
قالت إحداهن بسخرية هى مالها متبته فيه اوى كده ليه كأنه هيتخطف منها 
خلهولها تشبع بيه شوية وهنشوف مين عليها الدور 
وقالت الفتاة التى أعدت القهوة يا بختها مش لو كنت انا اللى دخلت بالقهوة كان زمانى انا اللى خارجة معاه كده 
وذكرونى حديث الاثنين ببعض ايات الذكر الحكيم 
فخرج على قومه في زينته قال الذين يريدون الحياة الدنيا يا ليت لنا مثل مآ أوتي قارون إنه لذو حظ عظيم وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاهآ إلا الصابرون فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين وأصبح الذين تمنوا مكانه بالأمس يقولون ويكأن الله يبسط الرزق لمن يشآء من عباده ويقدر لولا أن من الله علينا لخسف بنا ويكأنه لا يفلح الكافرون
فما سيكون جزاء تلك الطامعة 
جافى عين حلا النوم فى تلك الليلة التى باحت إلى اختها بمكنون قلبها وحبها ل غنيم 
وأخذت تردد على أذنها كلمته لها بنتى بنتى 
ثم تسائلت امتى بس يا غنيم تحس بقلبى اللى بيحبك 
وتشوفنى بنظرة تانية نظرة حبيبة وزوجة المستقبل 
بس خاېفة متصدقش حبى وتفتكر انى بقول كده عشان طمعانة فى فلوسك أو انى عايزة اسيب حياة الفقر واعيش حياة الرفاهية 
صدقنى لا انا حبيتك لأنك غنيم وبس الراجل اللى قلبه مش زيه اللى عمره ما زعل حد اللى فى جيبه مش ليه 
اللى ديما بيحس بيه قبل ما اكلم أنا شوفت فيه كتير اوى ومشفتش ده عند غيره 
ايوه بحبك يا غنيم بس لامتى بس هكتم الحب ده جوايا 
نفسى اصړخ

واقول للعالم كله انى بحبك انت وبس 
بس ازاى وانت بتقولى يا بنتى 
ثم جاءتها فكرة أن لا تذهب الى العمل فى المحل غدا 
لعله يفتقدها وقلبه ببدء فى النبض لأجلها ويسئل عليها 
ولكن إن لم يفعل هذا فقد يكون لا يحبها حقا وانما هى مجرد فتاة عاملة ليديه يعطف عليها
فقط كغيرها من الناس 
اما غنيم فقد غلبه النوم بعد أن أنهى ورده القرآنى 
ليغوص فى أحلامه فوجد نفسه فى بستان ملىء بالاشجار والزهور وبينهم بحيرة صغيرة على أحد حوافها تجلس حورية صغيرة كأنها من الجنة 
غنيم ماشاءالله ايه الجمال ده 
يا ترى الحلوة دى من نصيب مين 
فرددت الفتاة انا ليك بس اطلبنى 
غنيم انا لااا
مش معقول 
الفتاة لا معقول اطلبنى اطلبنى اطلبنى 
فقام من منامه غنيم مرددا اللهم اجعله خير 
فنظر الى ساعته فوجده العاشرة صباحا 
غنيم لا كفاية كده نوم واقوم اشوف مشوايرى وبعدين اروح المحل 
ثم أمسك هاتفه ليتفقد رسائله او اتصال جائه والهاتف صامت 
ولكنه لم يجد
شىء فحزن قائلا ياااااه يا ولاد قد كده الدنيا وخداكم اوى ونسيتوا ان
ليكم اب 
يعنى كمان مش بشوف حد منكم غير كل شهر عشان ياخد بس نصيبه من الفلوس 
كمان مفيش سؤال بالتليفون ولا حتى رسالة تشوفونى حتى لسه حى ولا مت 
ايه قلوبكم الحجر دى 
بس اعمل ايه مينفعش معاهم عتاب 
وعلى رأى المثل اللى بيقول الحنية مش بتشحت 
ومقدرش اقول غير ربنا يحنن قلوبكم ويهديكم عليا 
ثم قام وتوضأ وصلى صلاة الضحى فهى تجزأ الصدقة عن كل اعضاء الجسد وفيها من الخير عظيم 
ثم ارتدى ملابسه وتوجه لقضاء احتياجته من الاتفاق مع أصحاب المصانع على طلبيات جديدة لمحل الملابس الذى يملكه 
وعندما انتهى استقل سيارته متوجها للمحل متشوقا لرؤية حلا 
غنيم ايه مالك النهاردة يعنى مش على بعضك وحاسس انك مش بتمشى على الأرض كأنك طاير فى الهوا 
ومتلهف كده اوى ليه توصل للمحل 
حاسس انها وحشتنى اوى 
لا انت شكلك كبرت وخرفت 
أهدى مش كده ومتعلقش نفسك بوهم صعب تنساه 
انت فى مقام ابوها وبس 
فاهم 
فااااااااهم 
ثم وصل اخيرا إلى المحل وألقى السلام 
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كعادته كل يوم 
فأجابه العاملات من البنات لديه 
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته 
ولكنه لم يتطرق لأذنه صوتها برد السلام عليه 
فهى صوتها مميز وايضا كانت تنهى السلام بكلمات زئادة وهى وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته صباحك مسك وعنبر يا حاج 
فأين هى صباحه اليوم 
فتجول بنظره سريعا فى كل أرجاء المحل 
حتى تهامست علا بقولها لعزةبصى الراجل الشايب العايب عمال يبص يمين وشمال ازاى 
وعينيه بتدور عليها 
عزة اه والله عندك حق واضح اوى 
علا اه يا نارى طيب مهو عينيه زايغه اهو 
امال عامل فيها ليه شيخ ومش بيبصلى مع انى حولت كتير الفت انتباهه 
عزة بضحك شيخ تايوانى يا اختى 
علا اه شكلها كده 
بس الحمد لله يا بت يا عزة انها مجتش النهاردة 
وريحتنا من خلقتها اللى تسد اللنفس دى 
مش عارفة هى عجباه فى ايه 
عزة مهو كده يا بنتى الدنيا حظوظ 
علا لاااا بس انا لازم اخد حظى بنفسى 
عزةهتعملى ايه تانى يا مچنونة 
يا ترى هتعمل ايه عزة 
نكمل الحلقة الجاية ومعذرة لو فيه أخطاء تانى مع انى رجعت الحلقة
لو عجبتكم ياريت تفاعل وكومنت ربنا يسعد قلوبكم الطيبة 
شيماء سعيد ام فاطمة
الحلقة السابعة 
ممرضة ډمرت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
لا يحمل الحقد إلا من به ألم وما يحسد الناس الأمن به سقم فالحقد يرهق بالخسران صاحبة وما به من صفات النبل والشيم الحاقدينا ومافي الحقد من مرض والمرجفين في قول الله أختصم والحاسدون لمن يعطي آلاله لهم من جود فضله من الخيرات والنعم قلي بربك هل في الحسد مكرمة فلا وربك يا إنسان منتقم لاتحسدون وأدعوا الله في وجلا
استغلت علا غياب حلا لتحاول مرة أخرى فى إلقاء شباكها إلى الحاج غنيم لعله يضعف أمامها وتنعم بأمواله 
فسئلتها عزة هتعملى ايه تانى يا مچنونة
علا هحاول تانى معاه وأهى فرصة انها مش موجودة 
عقدت عزة حاجبيها وقالت مفيش فايدة منك أنت حرة بقا 
بس لو كسڤك تانى متلويش وشك 
وتنكدى عليا باقى اليوم 
انا حذرتك اهو 
علا لا متخفيش يا ستى 
أخذ قلب غنيم يخفق لغياب حلا فحدث نفسه هو فيه ايه
معقول مجتش لغاية دلوقتى ليه
انا خاېف يكون حصل لها حاجة فى السكة
طيب اعمل ايه
اتصل بيها
بس لسه احنا فى أول اليوم 
انتظر شوية مينفعش كده 
وتقول عليه ايه
مفيش غيرها فى المحل يعنى
بس وبعدين دى اول مرة تعملها 
لا انا قلبى حاسس إن فيه حاجة 
يا ترى ايه اللى أخرك يا حلا 
ربنا يطمن قلبى عليكى 
نظرت له علا ولاحظت توتره فحدثت نفسها لا انا جيالك وهنسيك البتاعة دى اللى شغلاك يا حاج شوية 
فسارت إليه بتغنج كعادتها 
وكان فى ذلك الوقت يتلاعب الحاج غنيم بهاتفه مترددا فى الاتصال ب حلا 
فقطعت عليه انشغاله بقولها وهى تقترب منه بشدة لا يكاد يفصل بينه وبينها إلا بضع سنتيمترات بسيطة جعلته يشعر بحرارة أنفاسها 
انا هنا يا حاج فى الخدمة لو
عايز اى حاجة تحت امرك 
فابتعد الحاج غنيم سريعا عنها بعد أن شعر بالحرج متمتما استغفر الله العظيم 
ثم قال بلهجة حادة بت أنت احترمى نفسك واوعى تعملى كده تانى 
علا بدلال انا عملت ايه يا حاج ده ولا حاجة لو بس عطتنى ريق حلو 
ثم طالعته بعيون تشع حب مصطنع مستطردة 
اصلى بعزك اوى يا حاج 
وحرام عليك تصدنى اوى كده ارحم قلبى الضعيف ده 
ابتلع غنيم ريقه بصعوبة وقد أثرت كلماتها فى رجولته فحدث نفسه قائلا هو فى ايه
وشايفنى ازاى بالظبط
مش
تم نسخ الرابط