ممرضة ډمرت حياتي بقلم شيماء سعيد ام فاطمة

لمحة نيوز

خاېف عليها يأذوها كمان 
محمد لا يا راجل مش للدرجاتى يعنى 
هما ممكن يزعلوا شوية وبعدين هيرضوا بالأمر الواقع 
وفى الاول كده لغاية ما تتطمن من ناحيتهم اتجوزها فى مكان محدش يعرف يوصلها فيه 
يا عم عيش حياتك واتصرف محدش هينفعك 
غنيم مبتسما عندك حق 
بس أعمل فيها ايه واقنعها إزاى بس 
دى رافضة خالص 
الحاج
محمد بمكر أقنعها ازاى دى 
خليها عليا انا 
انت هعرف هخليها توافق ازاى 
بس بشرط تشوفلى عروسة انا كمان صغيرة عشان أجدد شبابى أنا كمان 
فضحك الحاج غنيم وضحك الحاج محمد 
غنيم بضحك وانا موافق هجبلك وحدة أصغر عشان تدعلك كمان بس توافق حلا 
وصدقنى أنا حبتها مش عشان صغيرة لا بالعكس كنت اتمنى تكون أكبر فى السن من كده 
عشان محسش بفارق السن ده بينا 
بس انا حبتها عشان هى حلا فاهمنى
عشان إنسانة بقلب ابيض وحنينة اوى ولسانها مش بيعرف غير يقول كل كلمة حلوة 
عمرى ما شوفت منها حركة وحشة زى حركات البنات اللى بتشتغل أو كلمة أو ضحكة خارجة عن الأدب 
ده غير طبعا لبسها الساتر وبتحافظ على الصلاة فى كل وقت وبتصوم كمان
نوافل 
الحاج محمد بإعجاب بسم الله ماشاءالله هنيالك بيها يا حاج غنيم والله 
بس قولى طيب معندهاش اخت ليه بدال هى بالنوعية الحلوة دى 
ضحك غنيم قائلا ولو إنى
عارفك بتهزر عشان عارف قد ايه انك بتحب الحاجة أم العيال ويستحيل تجوز عليها 
بس اختها يا سيدى مرتبطة النصيب بقا 
الحاج محمد بضحك يا خسارة يلا بقا خيرها فى غيرها 
بس فعلا عندك حق الحاجة أم العيال عندى بستات الدنيا كلها ربنا يبارك فيها ويديها الصحة ويؤجرها خير عنى 
وقفت جمبى لما كنت لسه صبى صغير زمان وعاشت معايا على الحلوة والمرة واستحملتنى كتير 
لغاية مالحمد لله ربنا سترها معايا 
الحاج غنيم ربنا يبارك فيها وفى ولادك 
بس قولى يلا هتعمل ايه مع حلا 
الحاج محمد ضاحكا مستعجل يا عريس ها !
غنيم ايوه اوى نفسى أشوفها حاسس انها غايبة عنى بقالها سنة 
الحاج محمد يا عينى على الحلو لما تبهدله الايام 
حاضر يا سيدى ودلوقتى هتسمع بودنك 
الحج غنيم بعدم تصديق بجد ازاى ده 
الحاج محمد هات بس رقمها وبعدين هتسمع انا هقول ايه 
فاملاه الحاج غنيم الرقم فاتصل الحاج محمد على حلا 
سمعت حلا هاتفها يرن فدق قلبها فكانت تظنه غنيم ولكنها لم تكن لتسجيب له 
ولكن
عندما رأته رقم غريب قالت يا ترى مين ده 
لما أشوف مين وعايز ايه 
فاستجابت المكالمة قائلة السلام عليكم 
الحاج محمد وعليكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته 
آنسة حلا معايا 
حلا بإستغراب ايوه انا خير 
حضرتك مين وعايز ايه !
الحاج محمد انا دكتور محمد فى مستشفى العزيز فى إمبابة 
وعايز اقول لحضرتك أن استاذ غنيم فى حالة حرجة جدا ومفيش على لسانه غير كلمة حلا حلا 
فارجوكى يا آنسة تيجى بسرعة ربما تكونى السبب فى نجاته 
خفق قلب حلا وذعرت عند سماعها أنه مريض وفى حالة حرجة فأخذت تردد غنيم غنيم أنا جاية حالا 
ثم أغلقت الخط لتسرع بعدها فى ارتداء ملابسها رغم إصابتها والمها ولكن تناست ألامها ولم تذكر سوى حبها له وقلقها عليه والخۏف والفزع من فقدانه 
لتخرج بعدها فتراها والدتها فتفزع قائلة بت يا حلا !
أنت ايه ملبسك كده وأنت تعبانة ورايحة على فين 
حلا بخجل معلش يا ماما مشوار كده بسرعة وجاية على طول 
والدة حلا مشوار ايه وفين 
حلا لما اجى يا ماما مفيش وقت افهمك دلوقتى 
ثم خرجت مسرعة لتترك والدتها فى حيرة قائلة ملها البت دى مش على بعضها كده ليه 
ربنا يسترها وترجع بالسلامه 
ابتسم الحاج محمد لغنيم قائلا اهى مستحملتش تسمع انك تعبان ومقدرتش حتى تسمع بقية الكلام وقفلت السكة وجاية جرى 
شكلها بتحبك فعلا يا غنيم 
ربنا يكرمكم بالحلال يا صاحبى قريب 
غنيم وقد خفق قلبه ياارب 
بس أفرض جت تطمن ولسه برده مصممة 
فضحك الحاج محمد قائلا لا منا لسه هكمل كلامى معاها 
اول ما تيجى بس تكمل انت الخطة 
الحاج غنيم عايزنى اعمل ايه 
الحاج محمد تعمل نفسك تعبان وجايب اخر نفسك ومش قادر تكلم خالص بس مفتح عينيك واول ما تشوفها تتهته بس وبعدين تروح مغمض عينيك تانى 
وتخلينى أنا أكمل بقا التمثيلية الحلوة دى 
فضحك غنيم ده انت طلعت مخرج جامد اوى وانا معرفش 
الحاج محمد اه يا سيدى بس عد الجمايل 
الحاج غنيم عيونى بس يحصل 
ثم مرت عدة دقائق وإذ بالباب يفتح عليهم لتندفع حلا فى اتجاه غنيم وكأنها لا ترى غيره فى الغرفة 
تهلل وجه غنيم لرؤيتها ولكن غمزه الحاج محمد فتجمدت ملامحه وسكن ولم ينطق 
حلا بفزع غنيم مالك فيك إيه 
وايه حصلك وليه كده 
رد عليا أرجوك 
ثم انهمرت دموعها كالشلال فتقطع قلب غنيم 
وود لو مسح تلك اللألىء بأصابعه ولكنه تماسك وحاول أن يتحدث كما أشار عليه محمد بكلمات غير مفهومة 
لتفزغ أكثر حلا 
حلا ايه للدرجاتى انت تعبان 
ثم وقفت قائلة طيب فين الدكتور 
يقولى مالك 
وهنا تحدث الحاج محمد قائلا تسمحيلى بكلمة يا آنسة حلا 
فالتفتت له حلا متعجبة فهى لم تلاحظ أحد معه فى الغرفة لإنشغالها وقلقها على غنيم 
حلا ايوه بس حضرتك مين 
الحاج محمد انا اخ وصديق لغنيم 
وانا اللى جبته هنا لما اتصل بيه وقال الحقنى انا تعبان اوى وبموت 
ولولا ستر ربنا كان راح فيها 
حلا پذعر بعد الشړ بس هو عنده ايه وازاى حصل ده 
وليه 
الحاج محمد معلش تسمحيلى ادخل فى حياتك 
فاومئت حلا رأسها اى نعم 
فحدثها بقوله حضرتك السبب 
صعقټ حلا وقالت انااااا ازاى 
الحاج محمد رفضك للجواز منه هو وصله للحالة دى 
وخلته يستسلم لفكرة المۏت لغاية ما جاله جلطة من الحزن وكان ممكن يروح فيها لا قدر الله 
حلا بغصة مريرة بس انا ڠصبا عنى 
الحاج محمد
عارف بس للاسف لو حضرتك أصريتى على موقفك الراجل فعلا قلبه ضعيف ويعلم المرة اللى فاتت فى العقل المرة الجاية تكون فى القلب لا قدر الله وساعتها يبقا الله يرحمه وېموت شهيد حبك 
فصعقټ حلا وتركته وأسرعت إلى غنيم وهمست له بحب انا موافقة على الجواز يا غنيم موافقة عشان مخسركش واكون انا السبب 
مش هتحمل ده قوم عشان خاطرى ارجوك 
فابتسم غنيم وهمس بجد ! 
فأسرع الحاج محمد بقوله الله اكبر ولله الحمد 
شوفتى دخلتك عليه عملت ايه 
اهو اول كلمة ينطقها كانت ليكى 
الف مبروك ربنا يتمم بخير ويسعدكوا 
ثم غمز له الحاج محمد وتابع قوله طيب انا هروح اجيب اى حاجة من الكافتيريا عشان ريقى نشف معاه 
وهرجعلك تانى يا حاج غنيم 
وهذا ليتيح لهم الحديث سويا 
وعندما خرج الحاج محمد 
غنيم بحب وشوق بحبك 
فافترشت حلا بنظرها الأرض خجلا ثم همست وانا كمان 
وصدقنى كان غصبى عنى اللى حصل بس عشان مكنتش قادرة أشوفك بتخسر ولادك بسببى 
غنيم مين قلك كده بس 
مش هخسرهم ولا حاجة وانا فكرت فى حاجة وان شاء الله تعجبك وتوافقى عليها 
هى أننا نجوز فى مكان محدش يعرفه فيهم عشان اطمن عليكى محدش ېأذيكى فيهم بكلمة حتى أو يضايقك 
ومع الوقت لو اتراضوا ورضيوا بالأمر الواقع هخليهم يعرفوا ولو مفيش فايدة يبقى هما فى حالهم واحنا فى حالنا 
وحقهم وحقك محفوظ 
ها ايه رئيك 
حلا ببعض الأستياء انت عايزنا نجوز فى السر !
لا طبعا مردهاش
لنفسى ولا على اهلى 
غنيم مين قال كده وانا كمان مردهاش ليكى 
ده
أنت حتة منى يا حلا 
لا هنجوز فى العلن بس شقتك محدش هيعرفها غير اهلك وبس 
تمام 
فابتسمت حلا مرددة تمام 
أصبح أمجد لا يستطيع الاستغناء عن روان ويواقعها كثيرا وهى تستجيب بل وتستنزف منه كل مرة أكثر من التى قبلها فى المال 
حتى استطاعت أن تدفع مقدم لشقة صغيرة فى منطقة لا بأس بها افضل كثيرا من الحى الشعبى التى تقطن به 
روان بفرحة غامرة اخيرا بقا عندى مكان لوحدى اعيش فيه بدل الأرف والذل اللى كنت عايشه فيه مع مرات ابويا آلهى يجح مها فى ن ار جهنم البعيدة ولا تشوف يوم عدل 
وبدئت يظهر عليها المال فى شراء ملابس جديدة وأدوات زينة من النوع الغالى 
بجانب هاتف جديد و اشياء شخصية تدل أنها تملك الكثير من المال 
مما أدى إلى شك زوجة أبيها بها 
مديحة بشك البت دى شكلها
كده ماشية على حل شعرها زى ما كنت متوقعة 
مهى هتجيب فلوس منين لكل الحجات اللى بتشتريها دى 
اكيد مش معقول ده كله من مرتبها يعنى !
بس انا لازم اتأكد من الموضوع ده 
ولو تأكدت هخلى فضي حتها بجلاجل وهطردها من الشقة 
انا مش ناقصة بلاوى وقلة ادب المف ضوحة بنت المف ضوحة دى 
بس اعمل ايه عشان اتأكد اوديها لدكتورة ولا ايه 
بس اكيد هتعمل هيصة هناك ومش هترضى 
اه اقولك انا هجبلها الست راضية الداية وهتجيب معاها حرمة شديدة شوية 
تمسكها ونشوف وهتبقى وقعتها بيضة 
لو طلعت مش بنت بنوت 
وبالفعل حدث ما أرادت وتحدثت مديحة مع الداية فى الهاتف واخبرتها على معاد عودتها من العمل 
لكى تكون فى انتظارها حين عودتها وان تأتى بسيدة أخرى معها 
ووافقت الداية مقابل مبلغ مالي ستقدمه لها مديحة 
تهامس امجد مع روان بعد انتهاء معاد العيادة وهو
يبعث بخصلات شعرها 
امجد بقولك متخليكى بايتة الليلة معايا 
ولو مش عجبك المكان هنا احنا ممكن نأجر اى شقة برا 
روان پغضب لا شقة ايه 
افرض الجيران اشتكوا وبلغوا وهوب لقينا مباحث الآداب فوق دماغنا 
لا انا مش عايزة فض ايح كمان مقدرش ابات انت ناسى انا ورايا مرات اب لما بتأخر

بس شوية بتسمعنى كلام ملهوش لزمة وببقى عايزة اخنقها بإيدى دى 
أمجد يادى مرات ابوكى اللى وقفلنا زى المية فى الزور دى 
مقولتلك على طريقة نخلص منها خالص ولا من شاف ولا مين درى 
لمعت عين روان قائلة قصدك الزر نيخ اللى احطهولها فى الأكل لغاية ما ټسمم وټموت 
بس لأ اخاڤ برده يكشف الموضوع وأروح فى حديد 
امجد قولتلك ما تخفيش محدش بيكشفه خالص 
لو اتحط بنسب صغيرة فى الأكل 
روان بقلب يرتجف طيب خلينى افكر شوية فى الموضوع ده 
وباى دلوقتى يا امجودة 
امجد برده ماشية طيب هتوحشينى كتير لغاية بكرة 
بس تعالى بدرى اكتر 
عايزين نقضى وقت أطول مع بعض 
روان بدلال بس كده عيونى 
ثم طبعت قبلة له على الهواء 
وغادرت لتلقى مصيرها الذى ينتظرها على يد مديحة والست راضية 
الست راضية فى منزل مديحة رددت هو لسه السنيورة مجتش كل ده 
لا كده كتير وانا عايزة اروح الوقت اتاخر والنبى حرصه وصينه جوزى هيقلق عليه كده 
فضحكت مديحة بسخرية قائلة يختى خلاص يعنى الحب مقطع بعضه ايش كان بنفسى بسمعوكوا بتتخنقوا مع بعض وصوتكوا مسمع الحتة كلها 
ولا صوت القلم بتاعه اللى بيلسوع ده بيخرم ودانى الاتنين 
الست راضية بحرج يوه يا اختى مهو ضړب الحبيب زى اكل الزبيب 
مديحة اه قولتيلى 
خلاص متقوليش اتأخرتى وتاخرى براحتك عشان لما تروحى يزود فى الزبيب 
ثم قالت السيدة الأخرى التى معها امال فين يا اختى جوزك ابوها يعنى 
وهو عارف الموضوع ده ولا ايه 
عشان لو طلعت صاخ سليم متشتكيش ليه 
وساعتها يلومك ولا يزعل منك 
فضحكت مديحة قائلة بثقة يزعل منى ايه يا اختى 
لا متقلقيش انا ممشياه على العجين ميلغبطوش 
ومبيقدرش يقولى تلت التلاتة كام 
مسيطرة يعنى زى ما بيقولوا 
وبرده عشان زيادة الحرص زرفته عشرة جنيه يشرب بيها شاى على القهوة هو والمقاطيع بتوعه 
عشان يبعد عن خلقتى عقبال ما نشوف الموضوع ده 
الست راضية قوية أنت
يا مديحة اوى 
مديحة وهى تشير بكفها لها كى لا تحسدها 
خمسة وخميسة يا اختى 
امال فكرانى خايبة زيك 
قال ضړب الحبيب زى اكل الزبيب قال 
بلا خيبة نسوان ترضى على نفسها الإهانة والضړب 
يبقى تستاهل كل اللى يجرالها بعد كده 
ثم سمعت صوت المفاتيح فقالت شكلها شرفت بنت المف ضوحة 
استعدوا يا نسوان 
فتحت مديحة قبل أن تفتح روان الباب بالمفتاح 
وباغتتها بكلماتها المعهودة اهلا يا ست البنات لا مش معقول جاية بدرى النهاردة على غير العادة يعنى 
روان بتهكم شكله بتهزرى صح !
او عايزة حاجة عشان بتغيرى النغمة بتاعتك 
قولى عايزة ايه من الاخر يا مديحة عشان الليلة دى تعدى على خير 
مديحة عايزاكى تخشى اوضتك وتستريحى كده على السرير كويس 
عشان خالتك الست راضية عايزة تكشف عليكى 
اتسعت عين روان من المفاجأة لتردد پخوف لا طبعا ده لا يمكن يحصل ابدا 
أنت اتجننتى يا مديحة !!
هى حصلت تعملى فيا كده !
وليه إن شاء الله 
مديحة بسخرية اه حصلت يا بت الم فضوحة 
عشان مفيش وحدة محترمة كل يوم
تتأخر لنص الليالى كده 
ثم امسكتها من ايديها ودارت بها وهى تنظر إليها قائلة وكمان مفيش وحدة بمرتبها الضعيف تلبس اللبس الغالى ده ولا الشنطة ولا الجزمة اللى كل يوم لون مع الطقم 
ده غير البرفانات والمكياجات ولزى منه 
تقدرى تفهمينى كل ده منين 
الا لو انت شيفالك شوفة بقا 
وماشية على حل شعرك 
ولى ممشيكى منغنك كده فلوس 
ارتجفت روان وشعرت أنها وقعت فى شړ أعمالها 
وحاولت التحدث قائلة لا ايه اللى أنت بتقوليه ده 
انا اشرف من الشرف 
ويستحيل اخلى الست دى تعمل كده فيا 
مديحة بنظرة آمرة إلى الست راضية قومى يا راضية ورينى شغلك 
وبعدين نبقا نكلم فى المستحيل بتاعك ده 
عشان ده مش عليا انا يا ست روان 
حاولت روان التراجع للوراء خوفا للتقدم من الباب فى محاولة للهروب قبل أن ينكشف المستور 
ولكن يد الست راضية والسيدة التى معها كانوا اسبق منها 
فأمسوكها بالفعل وقاموا بتكتيفها ثم دفعتها إلى غرفة النوم وبطحتها على الفراش 
وهى تص رخ وتستغيث محاولة أن تفلت من بين ايديها ولكن لم ينفعها هذا 
فقد أحكمت السيدة قبضتها عليها حتى قامت الست راضية بالكشف عليها 
ومديحة تنتظر بفارغ الصبر النتيجة المتوقعة 
لتذرف روان الدموع بعد اكتشاف أمرها 
لتنطق الست راضية استغفر الله العظيم 
إن الله حليم ستار 
استرى عليها يا مديحة معلش اعتبرها زى بنتك 
ومتشيعيش الخبر حرام حتى عشان الراجل اللى فتحلك بيته ده واتجوزك وجبنة منه عيال 
فغلت الډماء فى عروق مديحة ثم تندفع إليها بكل قوتها وأمسكتها من
شعرها بقوة جعلت روان تصرخ من الالم 
مديحة بحدة طلع احساسى صح يا بت وماشية على حل شعرك 
اه يا خطية يا بنت كذا وكذا 
وليه ده كله عشان الفلوس يا جعانة يا بت الم فضوحة 
وعملالى انك شريفة وتقولى متكلميش عليا ولا على امى 
ما أنت سلسال نجس بصحيح 
والود ودى دلوقتى اغسل عارم بإيدى واډبحك 
بس انا هفضحك فى الحتة عشان ماليش حد يبص فى خلقتك وتبقا سيرتك على كل لسان 
وبعديها ارميكى رمية الكلاب فى الشارع
عشان تكملى السكة اللى أنت ماشية فيها براحتك 
الست راضية برده يا مديحة مفيش فايدة فيكى 
غاوية فضايح ربنا
يهديكى 
انا غلطانة اصلا انى سمعت كلامك وجيت 
بس كنت بفتكر البنت صاخ سليم 
معرفش كده 
ثم وجهت كلامها إلى روان قائلة ليه يا بنتى تعملى فى نفسك كده
سكة الحړام سكة اللى يروح ميرجعش 
ربنا يهديكى يا بنتى 
وانا خلاص عملت اللى عليا وادى قومة 
يلا يا ست عطيات بينا يا حبيبتى وخليهم يتصرفوا
مع بعض 
عطيات يلا بينا ربنا يستر على ولايانا 
وعندما غادروا كانت روان ترتجف حزنا على اكتشاف أمرها أمام تلك الحية زوجة أبيها مديحة 
لتقف أمامها مديحة قائلة عملتى كده ليه يا بت 
روان بانفعال كنت عايزة فلوس اقدر اعيش بيها زى خلق ربنا 
مديحة تقومى تبيعى نفسك 
روان ملكيش فيه 
مديحة ازاى يا بت كذا ده انا هخلى ليلتك سودة 
وهفضحك فى كل حتة 
ففكرت روان فى اسكاتها بالفلوس حتى لا تفضحها حتى تتمكن من الخروج بسلام من تلك الحارة 
ولكن لن تتدعها تتهنى بمالها كثيرا 
فستقدم على ما نصحها به امجد وستضع لها الزرنيخ فى الطعام حتى تتخلص منها للأبد 
فهى من جنت على نفسها 
ابتسمت روان بمكر قائلة طيب يا دوحة لو قولتلك تخدى الفين جنى وليكى زيهم كل شهر
تكتمى على الموضوع ومسمعش صوتك الجميل ده تانى 
ها قولتى إيه 
لمعت عين مديحة وظهر الطمع فى عينيها لتقول خليهم تلاتة وانا هسكت خالص وسرك فى بير 
وهسيبك براحتك تعملى اللى عايزاه 
روان محدثة نفسها يخربيتك ست طماعة 
مش كنتى بتقولى شرف واخلاق من شوية وبتحاسبينى 
راح ده كله عشان برده الفلوس 
يعنى طلعت انا وانتى كده واحد خلاص 
امتى هيجى اليوم اللى اسمع خبرك فيه 
روان حاضر يا مديحة اتفقنا بس لسانك يتحط جوه بوقك 
مديحة ماشى 
بس لبسك وبرفانتك وحجتك دى لما اعوز استخدمها متقوليش حاجة 
براحتى صح ولا عندك مانع 
روان وهى تقطم شفتيها من الغيظ ماشى يا مديحة 
وانا كمان كل خروجة وهجبلك حاجة حلوة تحلى بوقك بيها 
مديحة إن شاء الله يخليكى كلك ذوق يا روان 
روان محدثة نفسها الله يحرقك بجاز 
وبالفعل كانت روان كلنا خرجت عادت للمنزل باطباق مختلفة من الحلوة 
وكانت تخصص نصيب مديحة لوحده وتضع بيه كميات صغيرة من الزرنيخ 
فماذا سيحدث لها
الحلقة الخامسة عشر 
ممرضة ډمرت حياتي
بسم الله والصلاة والسلام على رسول الله
الشىء الوحيد الذى يجعلنى أقوى مهما انكسرت أن الحياة ستمضى مهما حدث 
حاولت حنين تجاهل طلعت أثناء العمل معه بكافة الطرق 
وكلما نظر إلى عينيها وتجدها تلمع من الدموع 
فعاتب نفسه قائلا أنت قسيت عليها اوى يا طلعت 
وهى رقيقة متستحملش كده 
اعمل ايه 
ما انا مكنتش قادر أسمعها تحب حتة العيل اللى لسه طالب ده 
طيب وانا ايه نصيبى 
أنا أحق بالحب ده أنا محتاجها اكتر منه 
خلاص طيب عاملها بذوق عشان تحبك وحاول تكرهها فى كريم ده بأى طريقة 
ثم تذكر شىء مهم 
اه صح هى مش لولو برده بنت طنط نهى معاهم فى نفس الدفعة 
ايوه يبقا كده خلاص 
البت دى روشة اوى وتحب المقالب هسلطها على حكيم تجيبه على وشه بعد ما ترسم عليه الحب وكده 
واول ما يميل ليها ناخد لهم صورتين 
ونوريها ل لحنين وساعتها هتكره ومش هتلاقى حد يعوضها عن صډمتها فيه غيرى 
وانا هكون الصدر الحنين ليها طبعا 
وانا متأكد انها هتحبنى كده وتنساه 
فابتعد قليلا عن الحجرة التى بها حنين ليتصل ب لولو 
لولو ازيك يا شقية 
لولو دكتور طلعت اهلا اهلا 
اخيرا افتكرت مرة تسئل عليا ولا هى الدكاترة شغلاك للدرجاتى 
فضحك طلعت دكاترة من يومك دمك خفيف يا عسل 
لولو تسلملى هما المهندسين دمهم خفيف كده 
طلعت اه ما انا عارف اخويا بس يا ترى زميله اللى اسمه حكيم ده برده دمه خفيف 
لولو باشمهندس حكيم لا يا راجل ده واد تقيل اوى وملهوش فى الهجص بتعنا خالص 
طلعت بمكر افهم من كده انك مش قده ومتعرفيش تجيبى رجله 
لا ده أنت طلعتى غير ما بسمع عليكى خالص 
بحسبك جامدة وبتقبلى التحدى مهما كان 
لولو لا وربنا ده انا اعجبك اوى بس الواد ده مش داخل دماغى خالص 
عشان كده كنت ركناه على جمب 
طلعت يعنى تقدرى عليه ولا متقدريش 
لولو اقدر ونص طبعا يا دكاترة 
بس سؤال ليه يعنى الولد ده تحديدا 
طلعت هقولك كل حاجة بس لما تعملى اللى قولتلك عليه 
لولو تمام ادينى كان يوم كده وكل شىء هيكون تحت السيطرة 
طلعت تمام وانا فى انتظارك 
واغلق معها الخط مبتسما ثم ولج الحجرة مرة أخرى يحاول الحديث معها بأى طريقة ليطيب خاطرها 
طلعت يعز عليه اشوف عينيكى دبلانة بسبب الدموع كده يا حنين 
متصوريش دموعك غالية اوى عندى قد ايه 
حنين بعتاب الله يسامح اللى كان السبب 
طلعت ربنا يسامحه بس صدقينى مكنتش اقصد 
فياريت تقبلى اعتذارى 
حنين وانا ايه عشان أقبل أو ارفض 
على الله حكايتك يا دكتور 
انا هنا مجرد ممرضة وبس 
فياريت تخلينى اشوف شغلى 
طلعت شكلك لسه زعلانة !
بس صدقينى أنت مقامك

عندى اغلى من كده بكتير 
وممرضة ايه ودكتور ايه بس 
أنت حاجة تانية خالص يا حنين 
حنين بصرامة قصدك ايه 
طلعت بحرج مقصديش انا بس مش عايزك تزعلى منى 
حنين خلاص حصل خير 
واستئذنك اتابع شغلى بعد اذنك 
ثم تركته وغادرت تتابع حالات المرضى 
عادت حلا إلى منزلها وهى فى قمة السعادة 
بعد أن اتفقت مع غنيم على الزواج ووعدها أن يأتي فى الغد إلى والدها ليطلب يدها ويحدد موعد للزواج 
ولكنه سيخفى الأمر فى بادىء الأمر عن أولاده 
ولكن لها الحق أن تعلن زواجها ام اى احد 
بل وسيقيم لها فرح
فى قاعة كى تفرح بزواجها منه 
وكل طلباتها ستكون مجابة 
ولكن طلب منها أن تخفى مكان إقامتها عن اى احد غير والديها واختها تحسبا لأى شىء كى لا يصيبها ضرر فيصيبه إضعافه 
فكيف ستخبر حلا والدايها بأمر الزواج 
من رجل يكبرها بثلاثون سنة 
فهى فى العشرين وهو فى الخمسين 
فهل تظنون أنها على حق فى ذلك الزواج 
وهل الحب فعلا من شأنه الترفع عن موضوع السن هذا 
أما مديحة وما فعلته مع روان هل كانت تستحق ذلك العقاپ الذى سيؤدى بحتفها 
وما مصير روان بعد تلك الفعلة 
ولجت حلا بوجه مشرق إلى البيت وكأنها لم يصيبها شىء
نظرت إليها والدتها بإندهاش قائلة سبحان مغير الاحوال يا حلا 
يعنى اللى يشوفك وأنت خارجة ميشوفكيش وأنت داخلة عليا دلوقتى 
وأنت خارجة كان وشك حزين وقلقانة ومڤزوعة كده ومكنتش أعرف فى ايه 
وقولتى لما تيجى هتحكيلى 
ودلوقتى ماشاءالله وشك منور يا بنتى وشكلك فرحان اوى ربنا يديمها نعمة 
ها احكيلى ايه الحكاية بالظبط وفرحينى يا قلب امك 
الا الواحد من ساعة مرض ابوكى ورقدته فى السرير كده 
من غير حول له ولا قوة ما شفش ريحة الفرحة 
ده غير شقاكوا أنت واختك اللى بيخلينى ابكى بدل الدموع ډم من خوفى عليكى انت وهى 
ومش يستريح ولا يهدالى بال غير لما اشوفكوا داخلين عليا بالليل كويسين الحمد لله 
فاحتضنتها حور بحب قائلة يا حبيبتى يا ست الكل 
ومټخافيش علينا بناتك بمية راجل
وبكرة تفرحى بينا يا ستى وتملى البيت فرحه وزغاريد 
وانا اهو جيالك بعريس ياماى 
فضحكت والدة حنين قائلة بجد وادى زغرودة من اولها اهو عشان تبقا بشړة خير حلوة 
ثم أمسكت
يدها واجلستها بجانبها على الأريكة قائلة ها احكيلى بقا الموضوع من طأطأ لسلامو عليكو 
ابتسمت حلا
بخجل ثم رددت برجاء بس يا امى عايزاكى تسمعينى وتفهمينى كويس اوى قبل ما تحكمى عليه 
ضيقت والدة حنين عينيها بشك قائلة هو شكل العريس مغيوب ولا ايه يا بنتى 
بس أنت شكلك بتحبيه وعايزة تخديه على عيبه صح !
بس يا بنتى انا عارفة أن مفيش انسان فينا مفهوش عيوب 
بس الا عيبين يستحيل يتغيروا 
حلا بإنصات واهتمام الا ايه هما يا ماما 
والدة حنين الأخلاق يا بنتى وطبعه ودينه أولهم 
يعنى لو استغفر الله العظيم أخلاقه مش تمام 
بيشرب بيشتم بيمد أيده بخيل واكيد اللى بيعمل الحجات دى ميعرفش ربنا يا بنتى 
فده مينفعش ابدا مهما كان فيه حب 
لان الحب هيضيع بالمعاملة الۏحشة دى عشان مفيش احترام 
ابتسمت حلا بارتياح قائلة يعنى لو الحمد لله يا امى مفهوش الحجات دى وبالعكس هو اخلاق ودين ووسيم كمان وماشاء الله مقتدر بس هو عنده عيب صغنن اوى كده 
بس العيب ده هيكون بالنسبالكوا انتوا لكن باللنسبالى مش هيكون عيب ابدا 
هتقبلى 
والدة حنين باندهاش فزورة دى ولا ايه يا حلا 
هو ايه العيب ومش عيب فى نفس الوقت 
ما تقولى يا بنتى ماله العريس 
حلا بحرج هو بس اكبر منى شوية يا ست الكل 
لكن مفيش حاجة اكتر من كده فيه كله عنده تمام الحمد لله يا قلبى 
والدة حنين اكبر منك عادى يا ضنايا مهو كل الرجالة لازم تكون أكبر 
يعنى سنتين تلاتة أربعة لغاية عشرة يعنى مقبول 
حلا وهى تفرك أصابعها بتوتر يعنى يا ماما هو أكبر من العشرة دى كمان شوية 
والدة حنين من العشرة كمان طيب يا بنتى
وماله ممكن يكون شكله صغير يعنى مش بيبان عليه سنه 
ابتلعت حلا ريقها بصعوبة قبل أن تجاوب صراحة يا ماما هو عنده خمسين سنة كده 
فظهرت الصدمة على معالم والداتها لتقول بإندهاش ايه يا عين امك !!
خمسين ايه
خمسين كوبة فوق دماغك يا بت 
أنت اتجننتى ولا ايه 
عايزة تاخدى واحد قد ابوكى ليه يعنى 
متكونيش بيرة !
ولا ناقصة ايد ولا رجل 
ولا حد قالك أننا هنبيعك عشان نخلص منك 
لا يا قلب امك ده لا يمكن يحصل ابدا 
حلا وقد بدئت الدموع تنسال من عينيها لتقول بحزن 
ليه بس كده يا ماما 
انا انا بحبه 
ومش حاسه بفارق السن ده 
وانا عايزاه 
فحركت والداها رأسها مستنكرة بتحبى واحد شايب 
لا ده وكتاب الله المجيد شكله عملك عمل يا بنتى 
ولزمن ولابد اوديكى لشيخ 
ما أنت مش رخيصة عشان ارميكى الرمية دى بايدى 
حلا بإستعطاف ارجوكى يا امى متقوليش الكلام ده 
هو مش بتاع كده 
ده زار بيت الله وكل الناس بتشكر فى أخلاقه ودينه 
وبيعاملنى بما يرضى الله 
والدة حنين هو مين ده وتعرفيه منين 
حلا الحاج غنيم اللى بشتغل عنده يا أمى 
فاتسعت عين والدتها مرددة الحاج غنيم 
أنت صح يا بنتى ياما قولتى عليه أنه راجل كويس واخلاق 
بس مش لدرجة الجواز يا بنتى 
افهنينى هتضيعى شبابك عليه وهتندمى 
وهتعيشى خدامة ليه فى الكبر 
وساعتها هتقولى ياريت اللى جرا مكان 
حلا بثقة لا يستحيل هيجى اليوم ده انا متأكدة من كده كويس 
فتنهدت والدتها قائلة صراحة مش عارفة اقولك ايه يا بنتى 
اصلوا صعب الموضوع ده 
حتى الناس مش هتبطل كلام علينا 
ويقولوا باعوا بنتهم لراجل كبير عشان الفلوس 
حلا يا امى الناس طبعها متبطلش كلام مهما كان 
فسيبى اللى يكلم يكلم 
المهم أن ربنا عالم بحالنا ومطلع علينا وعلى نيتنا 
والدة حنين ولو انى مش مقتنعة بس الأمر لله 
خليه يجى ونشوف الدنيا يا بنتى 
فقامت حلا تقفز من الفرحة ثم عانقت والداتها بحب قائلة الله يخليكى ليا يا ست الكل 
تعجبت والدتها من فرحتها تلك بذلك الرجل الكبير قائلة ربنا يسعدك يا بنتى لو ده فعلا فيه الخير ليكى 
ثم ضحكت قائلة بس اللى محيرنى انا هقوله يا ابنى ازاى 
وهو هيقولى يا ماما ازاى 
فضحكت حلا مرددة مش لازم الرسميات دى يا ماما 
خليها حاج وحاجة وخلاص 
والدة حنين الله المستعان يا بنتى 
بعد انتهاء مكالمة طلعت ولولو 
لولو بثقة قال مقدرش عليه قال شكله مش عارف إمكانيات لولو كويس ولا ايه 
يلا يا بت يا لولو تبتدى بالخطة الاولى بتاعة الروايات 
بتفلح مع كتير اكيد لما نشوف هتعمل معاه ايه 
وادينى شايفاه مع الواد لؤى صاحبه 
لما اروح اتمشى قصائده وواوقع الكتب وهو بقا يقوم من مكانه ويلم الكتب ويدهملى 
قوم ايه بقا انا افقعه نظرة من اللى هى وتتلاقى العيون بقا 
ويبدء الشغل الكبير 
تمام زى الفل 
نبتدى الشغل التقيل استعنى على الشقا بالله 
وادى أومه 
وبالفعل سارت لولو امام حكيم وتصنعت التعثر فى خطواتها ثم سقطت الكتب من يديها 
فلمحها حكيم 
فقام يساعدها قائلا ايه يا آنسة مش تاخدى بالك وأنت ماشية 
فعبست لولو قائلة قلة ذوق 
ثم قام لؤى بقام بنغزه قائلا ايه الكلام ده 
ثم وجه كلامه لها سلامتك يا عسل 
مهو العسل كده من حلاوته بيمشى مش واخد باله 
فابتسمت لولو مرددة ميرسى خالص على
ذوقك مش زى صاحبك الجنف ده 
فتعصب حكيم مرددا كده طيب يا عم لؤى يلا بينا عشان المحاضرة ابتدت ومش فاضيين لنضيع وقت على كلام فارغ كده 
فشهقت لولو وحدثت نفسها انا يتقال عليه كلام فاضى 
لا ده شكله بيهزئنى طيب ودينى لأوريه النجوم فى عز الضهر 
لؤى بإحراج بعد اذنك يا عسل 
ثم غادر مع حكيم وحدثه بعتاب 
تصور انت انسان ملكش فى الخير حد يعمل كده مع الصاروخ دى !
حكيم بنفور صاروخ ايه بس يا عم احنا جايين ندرس ولا نقضيها مع البنات 
سيبك سيبك 
يلا نحجز اول بنش من المدرج عشان أنا لما بقعد ورا مش بركز 
لؤى يخربيت دماغك ماشى يا سيدى يلا بينا 
وفعلا جلسوا فى أول المدرج 
لتدخل عليهم بعد
ذلك لولو وتبحث على حكيم بعينيها 
فتجده أمامها فتبتسم 
لؤى مشيرا إلى حكيم الحق دى شكلها جاية علينا 
شكل السنارة غمست والبت اتعلقت بيك من اول نظرة 
حكيم لا نئبها على شونة ما انت عارف اللى فى القلب وبس 
لؤى عارف يا سيدى بس اهو خليك حنين ومتكسرش بخاطرها 
ثم جاءت لولو على مقربة منه قائلة بدلال تسمحلى اقعد هنا ثم همست جمبك 
فتنهد حكيم قائلا يعنى المدرج عندك طويل عريض مش لاقية مكان غير هنا 
حاولت لولو التماسك قبل أن تفقد أعصابها بأسلوبه الجاف معها فرددت فعلا مش لاقية مكان افضل من هنا تسمحلى 
فلم يجد حكيم مفر من الإفساح لها فجلست بجانبه 
وكلما حاولت أن تلتصق به ابعد نفسه عنها 
لولو محدثة نفسها لا ده شكله صعب اوى ربنا يسامحك يا طلعت بس انا لازم اكسب التحدى 
والا شكلى هيكون وحش اوى 
فحاولت مرارا أن تتحدث معه ولكنه كان يغلق المواضيع بأسلوبه الفز 
أما لؤى فكان سيموت غيظا من اهتمامها
بحكيم ونفورها منه 
رغما أنه يحادثها بأسلوب افضل من حكيم ويثنى عليها 
انتهت المحاضرة وخرج لؤى مع حكيم 
ليجد من تقوم بالنداء 
لؤى كلم يا عمنا العسل بزيادة 
حكيم بنفور دى عايزة منى ايه ديه 
ده انا كنت هفقد تركيزى فى المحاضرة بسببها 
دى شكلها مش جاية تتعلم ابدا دى مكنش يناسبها الكلية دى ابدا 
دى آخرها معهد فنى باسلوبها وحركاتها 
لؤى بهمس اسكت الا تسمعك متفضحناش وشوف هى عايزة ايه عشان نخلص ونمشى 
عشان واقع من الجوع صراحة 
فضحك حكيم قائلا ماشى لما نشوف 
فالټفت لها حكيم قائلا نعم يا آنسة تأمرى بحاجة 
لولو معلش يعنى لو
هزعجك 
ممكن يعنى اخد الأجندة بتاعتك انقل المحاضرة 
حكيم بغلظة وليه ما حضرتك كنتى موجودة 
مكتبتيش ليه 
لولو معلش اصلوا يعنى بيكلم بسرعة اوى 
ومش بلحق اكتب كل حاجة بيقولها 
حكيم بحرج طيب اتفضلى بس ياريت متنسهاش معاكى بكرة 
لولو ابتسامة نصر لا متخفش انا ذاكرتى قوية 
ثم اخذتها وغادرت بها وفى المنزل نثرت عليها عطرها المفضل 
وقامت بكتابة بعض كلمات

تعبر عن الحب مع حرف اسميهما 
ثم صورت الأجندة من الخارج المكتوب عليها اسم حكيم بالكامل 
ومن الداخل كلمات الحب 
ثم قالت يلا دى اول
تم نسخ الرابط