جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي
بردو كده بقت خلاص عارفة هى ايه وعايزه ايه مالهاش فى شغل دراما كوين زى بتوع العشرينات تحسى كده انها عايزه تلحق من الدنيا كل حاجه ومش ناويه تضيع دقيقه فى الزعل حتى فى لبسها دايما تلاقيها ليدى كده وشيك لا زعل بقا ولا قمص ولا تقولك مانت لو مهتم كنت عرفت لأ خلاص دماغها كبرت على الهرى ده كله هى عدت الليڤل ده وفهمت ان الراجل مابياخدش باله اصلا الست بعد التلاتين باختصار كده بتبقى بنبونايه فهمتى
نهله ده انت طلعت خبره خبره يعنى مافيش كلام
فؤاد ابهرتك صح
نهله بصراحه اه ماقدرش انكر
فجأه توقف عن الضحك ينظر خلفه بصمت فسألت باستغراب مالك! فى حاجة
تحدث بجديه سليمان هنا
استدارت تنظر بفضول وتأكد وعادوت النظر له تقول طب واحنا مالنا
فؤادمش فارقلك يعنى
نهلهخالص ولو انى عايزه اروح اسلم على جنه البنت دى هايله بصراحة وانا حبيتها
فؤاد لو اتحركتى من مكانك انتى حره
نهله بتفاجئفؤاد ايه ال قاطعها بحسممافيش فى الحاجات دي هزار يا نهله لو سمحتى قولتلك قبل كده انا مش اوبن مايند خالص كملى الايس ويتأكد من جلوسها ثم استدار يجلس مقابلها يبتسم قائلا عجبك المكان
جنهحلو اوى
سليمان عشان تعرفى انى مش حابسك ولا حاجة
ابتسم يكمل بتمنى وشوقعلى انتى تحنى عليا
حاولت مدارات ضحكاتها تنظر للجهه الآخرة فقطع كل ذلك صوت غريب يقول سليمان باشا عاش من شافك يا راجل
وقف سليمان مبتسما يرحبوجدى باشا إيه الأخبار
سليمان الحمدلله
أشار وجدى على شاب لجواره يقول اظن عمرك ما قابلت شريف ابنى كان برا ولسه راجع
تجهم وجه سليمان وهو يجد ابنه ينطر لجنه بتفحص فقال لأ حمدالله على السلامه
شريف مبادرافرصه سعيده
يا سليمان بيه انا سمعت عن حضرتك كتير
لكن وجدى تحدث بحفاوهاحنا كنا جايين نتعشى إيه رأيك بقول نتعشا كلنا سوى
بحث سليمان فى عقله كثيرا كيف يجد طريقه للرفض ولكن وجدى بادر يجلس قائلا لابنهاقعد اقعد يا شريف نتعشى كلنا مع بعض
نظر لجنه قائلا ااااه دى المدام الجديدة صح شوفت الخبر على انستا
تجهم وجه سليمان وهو يسمعه يسأل ابنهقموره اوى يا شريف مش كده!
وسليمان يغلى من الڠضب ينتظر إجابة الاخر كى يبرحه ضړبا وينتهي
وجنه تتنمى لو تمر الليله بسلام
عادا للقصر وجنه تدب الأرض غيظ وڠضب وهو خلفها يسير برواق شديد قائلا انا مش عارفة انتى مټعصبه اوى كده ليه
جنه بصړاخ يعنى البس وأخرج وفى الآخر ترجعنا زى ماروحنا زى ما جينا بټضرب الناس ليه
سليمان پغضب وهو يتذكربغير عليكى وانتى عارفه وانتى عارفه انى طولت بالى جدا جدا جدا جدا يعنى قعد يوصف فى جمال سيادتك وسكت بالعافيه لكن كمان يقولك تشتغلى معاه مذيعه اهو ده بقا الى على جثتى
جنهومالهم المذيعات هو قالك انى هشتغل رقاصه
سليمان شغل لأ يا جنه شغل لأ قولتلك مش هسيبلك الباب الى تقدرى تخرجى منه ابدا ابدا ياجنه
دبت الارض بغيظ مجددا تتركه وتغادر وهو يبتسم عليها قائلا بطلى دبدبه يا اوزعه
وغيرى بسرعه عشان تيجى نتغدى بدل ماعرفناش منهم
اما زياد فقد كان يقف فى شرفة الغرفه التى تقبع بها تهانى بعدما تغير حاله يشعر بالتيه والڠضب من كل شئ الكل خدعه وتلاعب به وأولهم سليمان
فى عز غضبه وجد جنه تخرج لشرفتها غاضبه جدا
لتلمع عينيه ويقترب منها يسأل بصوت حنون مراعى وقلق ايضامالك يا جنه فى حاجة مزعلاكى!
فتنظر له باستغراب وهو يبتسم بغموض شديد
الفصل العشرون
وقفت تنظر له باستغراب شديد فابتسم بعذوبه متقنه يقوللأ انا عرفت انك ماوقعتيش تهانى
اقترب اكثر يهمس بحذرهى اعترفتلى أنها وقعت لوحدها بس جابتها فيكى خاڤت لأقول مهمله بس ده سر اوعى تعرفيها انى قولتلك مش احنا بقينا صحاب خلاص ولا إيه
حاولت ان تبتسم تقول بشبه تقبلايوه طبعا واكيد مش هقول لحد
مد يده للسلام قائلا وانا مبسوط اني هيبقى عندي صاحبه صغيره وقمر كده والأهم انك قريبه مني فى السن زى مانتى شايفه كله هنا اكبر منى حتى تهانى اكبر
نظر لها بنظرات ثعلب يقول عن عمدوانتى زيى بالظبط خالى اكبر منك بكتير اوى انا عارف انك متجوزاه ڠصب مش كده
سأل الاخيره زياده تأكيد لتأتى اجابتها بالصمت الحزين فيبتسم بثقه وتشفى يشعر انه يسير بالدرب الصحيح
ابتسم بحنان اكبر يقول طب ايه بقا معاد الغدا جه يالا ننزل نتغدى
ثم قال وكأنه تذكراه صحيح السفرجى كان قال ان الباشا هيتغدى برا وانتى معاه رجعتوا ليه!
زمت شفتيها بغيظ تخبرهضړب واحد عشان عرض عليا اشتغل معاه
زياد وفيها ايه! دى فرصه هايله جدا ومش بتيجى لأى حد
جنه شوفت مانا قولت كده بس ازااى لأ ده قام مديلو بوكس لف وشه للناحية التانيه
ضحك عليها بشده ثم قال طب وليه كده
جنه الباشا بيقيدنى عايز يضمن انى هفضل طول عمرى محتجاله
لمعت عينه وقال بهدوء لأ وانتى لازم ماتسمحيش بكده لازم يبقى ليكى كيانك كده هتضطرى تقبلى باى حاجه معاه لانه هو الى بيصرف عليكى وده الى هو بيعمله دلوقتي
نظرت له باستغراب وشك كبير جنه فتاه ذكيه وليست ساذجه وهو يعلم فاستدرك حاله يقول بتوتر يخفيه ببراعه ااانا بقولك كده لأنى شايفك أصغر بكتير من كل المواقف دى انا بحب خالى سليمان جدا على فكرة بس بردو انتى باين عليكى غلبانه وخام اوى
ابتسمت له بامتنان تقول شكرا جدا يازياد
زيادطب ايه مش ننزل ناكل بقا ولا ايه جدى مش بيحب التأخير ابدا
جنه مبتسمههغير بسرعه واجى
زياد بغزل صريح لأ وتغيرى
ليه ده انتى كده قمر بفستانك ده يالا بينا على طول
شعرت بالحماس للطعام قليلا لاول مره يتحدث أحدهم إليها بقول حسن وتقبل داخل هذا البيت من بعد نهله وسليمان لم يحدث
ذهبت سريعا كى يتقابلا خارجةالغرف ويذهبا معا
كان سليمان يجلس على السفره يعبث فى هاتفه حتى يحضر والده
والبقيه يجلسون معه منتطرين وإذ به يستمع لصوت همهمات خفيفه لجواره منهم فرفع رأسه باستغراب وهو يرى زياد يتقدم ولجواره جنه يتحدثان بود شديد كأنهما اصدقاء عمر
رفع حاجب واحد مستغرب من المفترض انها اجهضت زوجته ماذا حدث
كان الكل ينظر لهما مستغربين وبالطبع غاده لا تعرف كيفية السيطرة على لسانها فتحدثت بغل تقول غريبه يعنى يا زياد الى يشوفك من كام ساعه وانت هتتجنن على ابنك ومراتك مايوفشكش دلوقتي وانت داخل معاها عادى
توترت جنه قليلا فابتسم زياد يقول مانا عرفت ان الى حصل كان سوء تفاهم مش اكتر وما محبه الا بعد عداوه
مش كده يا جنه
ابتسمت جنه تقول كده يا زياد
ابتسم بتذبذب وكذلك سليمان الذى شعر بغيره لكنه وئدها سريعا يذكر نفسه ان زياد كأبنه كيف يغار منه
حضر شوكت يجلس بوقار يسأل فريال عامله ايه دلوقتي يا زياد
زياد باقتضاببقت احسن الحمد لله
شوكت ومراتك
زياد اكلت ونامت
شوكت تمام ياريت بعد الغدا كل واحد يشوف شغله المشاكل الاخيره طلاق نهله وسقوط تهانى اخدتكوا عن الشغل
ماهروالله ياعمى ماحدش متاخد من شغله غير سليمان ملازم جنه
دايما
سليمان لما تبقى تشوف تقصير ابقى اتكلم يا ماهر ده غير انك تحت ادارتى يعنى انا الى احاسبك مش العكس
شوكت بحزمخلاص انتهى بعد الغدا كله على شغله
صمت الكل وشرعوا فى تناول الطعام وداخل كل منهم الكثير
مرت ايام كان يتقرب فيها زياد كثيرا
اما زياد فجلس يخطط لاشياء كثيره وبعد طول تفكير وجد ان جنه هى سکينه التى سيذبح بها سليمان وتهانى معا
فالأول يعشقها پجنون قد يسمى بالهوس والأخرى لا تكره في حياتها اكثر منها
وهو لديه فرصه كبيره كى يتقرب منها خصوصا وهو بنفس عمرها بل سيخلق اشياء اخرة
علاوه على ثقة سليمان الامتناهيه به
كما مرت الايام عليهم مرت أيضا على سليمان وهو يكاد يجلب قطعه من السماء من شدة الجنون
كل تلك الفتره لم تسمح له بلمسها ابدا وهى القريبه البعيده حتى انه يسيطر على حاله بصعوبه
حضر اليوم من عمله مبكرا يسأل عنها لتخبره الخادمه انها تقطع الفاكهه بالمطبخ
ذهب إليها
سريعا وجدها ترتدى فستان
جنه سلطة فاكهه
حمحم بحرج للآن لم تفهم حالته ليقول مجددا جنه اححمم انتى وحشتينى
هزت رأسها كأنها تقول لقد قلتها من قبل وعادت تردشكرا
شعر بأنه يشحذ يطلب وهى حتى لا تشعر
غرس يده بشعرها ربما لم تفهم بعد يعذر صغر سنها وكرر ثانيه وحشتينى اوى
ابتعدت قليلا تغسل تفاحة وهو رغما عنه داهمته بعد اللحظات
كان
يجلس على فراشه يتصفح هاتفه وهو يحادث اصدقاءه
وجد نهله زوجته تقترت منه وهى ترتدى غلاله حمراء تبتسم له وهى تجلس لجواره
احمر وجهها خجلا وهى تقول وحشتنى
لم يجيب حتى إنما كان يبتسم على دعابة إحدى صديقاته
شعرت بالحرج لتقول مجددا سليمان سليمان
سليمان بنصف عقل ولم يرفع عينه حتى عن هاتفههااا بتقولى حاجة
حاولت ان تشجع نفسها اكثر وان تتخلى قليلا عن حرجها فهو اولا وأخيرا زوجها وقالت بحراره ايوه انت وحشتنى اوى
لم يسمعها إنما اقتراح أصدقائه للخروج الآن حمسه واستجاب فوقف عن الفراش يقول انا خارج عايزه حاجه
كأنه دلو ماء وسقط علسها بعز يناير هل نبذها ورفضها وهى قد تجهزت له لااا بل الأكثر انها طلبت بوضوح
خرج من غرفته بعدما انهى تبديل ثيابه يراها تمددت على الفراش نائمه يعلم انها تطلبه لكنه لا يريد الان ويفضل الخروج مع أصدقائه ماذا يفعل هو
عاد من شروده على صوتها تناديه
تبتسم وهى تشير على طبق الفاكههإيه رأيك
نظر لجسدها بجوع يقول حلو اوووى
رفعت حاجب واحد تقول بمكرهو إيه الى حلو
ماعاد يتحمل او يطيق وهى بجماله تهلكه اكثر يتأكد كل يوم انها ناره وعڈابه بل هى تخليص ذنوبه
جلس على احد الارائك يضع قدم فوق أخرى ينادي إحدى الخادمات بث بث انتى ياااا
تقدمت تقف امامه تقول پغضبايه بث دى أنت بتنادي قطه!
لف جسدها بنظره شامله يقول تصدقي قطه فعلا
زاد ڠضبها تقول ماتتلم يا أخ عيب عليك
ردد باستنكاراخ شكلك جديدة هنا انتى مش عارفة انا مين
جاوبت وهى تبتسم بسماجهلأ
قال بغطرسهانا زياد بيه حفيد العيله دى
تحدثت بنفس السماجه تقول أنعم وأكرم تأمر بحاجه ولا امشى
ڠضب كثيرا بلا سبب مقنع وقال لا مش عايز امشى
تحركت تغادر سريعا فاوقفها قائلا بث بث
استدارت بأعين مستعره فابتسم بتسليهينفع اقولك اسمى وانتى ماتقوليش القطه بقا اسمها ايه
تحدثت من بين أسنانها تقول پغضب دمك سم مش خفيف خالص ومش هقولك اسمى
صدر صوت من المطبخ يناديها تسنيم تسنيم
فابتسم بانتصار يقول تسنننيييم عاشت الاسامي يا نيمو
احمر وجهها واوشكت على ارخراج اللهب من فمها كالتنين تردد نيمو!
زياد الله بدلعك طالما قطه مش عاجبك
اقتربت وهى ترفع اصبعها تحذرهاسمع ياجدع انت انا شغل المرقعه ده مايعجبنيش بلا قطه بلا نيمو انت اصلا كنت منادينى ليه!
فكر قليلا وقال يتصنع الڠضبانا فاكر مانتى الى فضلتى ترغى لحد
ما نستينى
زمت شفتيها تقول بسخريهاى والله عندك حق انا الحق عليا عماله اقولك بث وياقطه واسمك إيه تصدق انا غلطانه ده انا حتى همشى من قدامك عشان كده كتير
غادرت سريعا پغضب وهو قهقه عاليا منذ فتره لم يضحك هكذا
فتلاشت ابتسامته سريعا وهو يجد تهانى تهبط الدرج وهى تتصنع التعب
زفر بقوه وقلب عينيه بملل كلما نسى قليلا جاءت هى لتذكره
لن يلقيها خارج حياته الا بعدما ينتقم حتى يشبع ويكتفى أيضا
تقدمت تبتسم فى وجهه تقول بنعومهازيك يا حبيبي
ابتسم قائلا انتى الى حقى اسأل عليكى يا حبيبتي انتى تعبانه ومسقطه
تدللت كثيرا تشعر براحه كلما تأكدت ان خطتها مرئت عليه
اتكأت بظهرها على الاريكه تقولاحسن شويه قولهم فى المطبخ يعملولى بيتزا نفسى فيها يازيزو
رفع شفته باستنكار كيف رآها جميله يوما فهو الآن يراها اقل من عاديه ولا يليق بها الدلال حقا كان أعمى
تحدث مستنكرا عن عمدبيتزا ايه ياحبيبتي انتى لسه منزله بيبى الى زيك بيشرب شوربه سخنه وفراخ
حمحمت بحرج وقالت ااا ما مانا زهقت بقالى كتير اوى مش باكل غيرهم وقولت اغير النهاردة
اقتربت منه متسائله بدلال يسبب القيئ ايه يا زيزو يا حبيبي مستخسرها فيا
ولا ايه
حضرت تلك الفتاه ثانيه تقول بمهنيهنعم
لا يعلم لما تطيب روحه بمجرد رؤيتها يحب إطالة النظر لها
بالفعل هدأت روحه قليلا وقال بتعجبانا ناديت عم مسعد
جاوبت تسنيمانا بنته وهو رجله
اتجبست وانا هنا مكانه الشهرين دول
تحدث مستغرباطب ليه كده شكلك لسه صغيره وبتدرسى
رفعت تهانى حاجب واحد ليس غيره وإنما حقدا زياد بعمره لم يدلل غيرها ولم يعجب حتى
تحدثت تسنيم وهى تبتسم بمهنيه بحتهدى حاجة مالهاش دعوه بالشغل انت ناديت يبقى اكيد عندك طلب اتفضل مشكورا قولو عشان اروح بسرعه انفذ لان ده شغلى
حمحم زياد بحرج احرجته ولم تخطئ بحرف واحد هو من تدخل بما لا يعنيه
تحدثت تهانى بعصبيه وعجرفه تشيح بيدها مالك بتتكلمى كده انتى خدامه يا ماما
ابتسمت تسنيم مجددا بمهنيه تقول وهى تكتف كفيها عند معدتهابتكلم من بوقى يافندم واه انا خدامه هنا ده شغلى شكرا على المعلومه
ابتسم زياد وزاد غيظ تهانى ترفع صوتهاامشى يالا من قدامى امشى
تقبلت أمرها على مضض واستدارت كى تغادر لتوقفها تهانى مجددا اقفى عندك
استدارت لها تسنيم بوجه خالى من الانفعالات لا ڠضب ولا تقبل إنما وقفت تضع كفيها على معدتها تقول افندم
استغرب زياد ردت فعلها كثيرا غريبه جدا هذه الفتاه
ومع ردت فعله هذه زاد ڠضب تهانى فقالت پغضبخليهم يعملولى بيتزا سامعه
تسنيم حاضر تؤمرى بحاجه تانيه
تهانى بكهر اشد من قوتهاايوه تعمليها انتى وعلى الله على الله ماتعجبنيش
ابتسمت الأخرى بثقه وقالتلأ من الناحيه دى ماتقلقيش دى دراستى أساسا
وغادرت سريعا وهى تدندن بصوت تعمدت ايصاله للاخرى كى تستهزء بها على الله تعود على الله يا ضايع فى ديار الله على الله تعود على الله ياضايع فى ديار الله من بعدك انت يا غالى مالى احباب غير الله من بعدك انت يا غالى مالى احباب غير الله ومالى احباب غييير الله
لم يستطع زياد كبت ضحكاته تسدد بمهاره هذه الفتاه وهو كجين سائد فى عائلته يعشق اللعبه الحلوه
وهى استهزئت بها دون الوقوع بأى خطأ فما الخطأ من دندنة خادمه او اى عامل
اما تهاني فقد صړخت بغيظ ووقفت عند مقعدها تقف امامه تهتز ڠصبا انت بتضحك على إيه دى بتتريق عليا البنت دى لازم تتطرد فورا
وقف هو الاخر يقول بلا
قال كل ما اصبح يشعر به ولكن عمدا وليس سهوا منه كى يضايقها
وايضا كى يعلم رد فعلها
اما بغرفة سليمان
فكان وكأنه ارتوى بعد ظمأ سنوات وهو لا يصدق أنها وأخيرا رضت عنه
اصبح بيدها ترمومتر حالته إن رضيت عنه اصبح سعيد يقفز فرحا وان ڠضبت وبعدت تزيد عصبيته وهياجه
صډمتها فى نفسها كبيره عينها متسعه
صباح يوم جديد
استيقظ من نومه على صوتها وكان صادق خالى من اى مكر او نوايا سيئه سليمانى سولى سولى اصحى
فتح عينيه بتشوش مصډوم اعتقد ان تقبلها امس كان نتيجه مشاعر انسانيه تتولد لدى اى شخص فى هذه الأوضاع
لكنها تبتسم له وتدلله ارتفعت انفاسه يسأل انتى كويسه
ابتسمت باتساع تقول
جدا
رمش بعينيه مزهول يردد اصلك كويسه وبتكلمى كويس
جلست لجواره تضع رأسه على ركبتها جعلت عينيه تحجظ مصعوك لأول مرة يفعل معه أحدهم هكذا وما هذه الراحه التى يشعر بها معها
قائله بصدق واحتواء انا فكرت كتير طول الليل
اخذت نفس عميق وأكملت انا قررت ننسى الى فات ونبدأ مع بعض من
جديد خصوصا اححمم خصوصا يعنى ان انا انا
نظر لها بالحاح يقول بترجىانتى ايه
رمشت بعينها وتوقفت عن مداعبة وجنته وشعره تفرك يديها ببعض تقولان انا بص انا انا بدأت احس حاجات حلوه ناحيتك
وثب على الفراش يقول بجد أخيرا أخيرا يا جنه مش مصدق بجد انا بحبك اوي عمرك ما هتلاقى حد يحبك زيى ابدا ابدا يا جنتى
اشفقت عليه كثيرا سليمان الظالم ذليل امام اى كلمه منها راضى بأقل القليل
مسحت على وجنته تبتسم بصدق وقالتانا حاسه كده على فكره انا نمت بعدك وصحيت قبلك وطول الوقت ده عماله ابصلك وافكر إيه آخر كل ده هنوصل لفين بذراعها تقولطالما وافقت يبقى نبدأ بأول خطوه
سليمان بفرحة طفل وحماس اشديالاا بسرعه
ابتسمت باتساعاخطبنى
ردد
ردد پغضب وغيظنعععم يا رووحى
رمشت باهدابها تدعى البراءه وهى تقولانت مش وافقت تخطبني يا سولى
سليمان لأ انا لسه ماوافقتش
جنهعشان خاطرى
سليمان خاطرك ايه خطوبه ايه الى نتخطبها بعد المدعكه دى
جحظت عينها بحرج تحمر خجلا وهو شعر بوقاحة تعبيره فاستدار الجهه الأخرى يردد كطفل ماهو انتى الى بتعصبينى وتخلينى اقول كلام مايسرش
استدار ينظر لها قائلا بعدما زفر يستدعي طولة البالماشى حاضر ابقى رشدى اباظه رشدى حلو بردو
تهلل وجهها تقول بفرحه بجد يا سولى
ابتسم لفرحها يقول بجد يا نارى مش جنتى
ثم عاود الحديث
ببعض الحده بس مافيش حاجه اسمها اروح بيت بابا
جنهودى يبقى اسمها خطوبه!
سليمان خروج من عندى هنا مش هيحصل عايزه تروحى بيت ابوكى اروح معاكى بس انتى عارفه ابوكى بيعشقنى
ضحكت بقوه وهو يكمل بسخريهمجرد بس مايشوفنى قلبه بيرقص
جنهمالى انت عملته ماكنش شويه بردو انت رفدته من شغله وساومته وو اكمل ولا كفايه
سليمان وهو يهز كتفيه اعمله ايه مااااعشان يوافق مانا من اول ما شوفتك وحلفت لا تكونى ليا كنت أعمل إيه وهو رافض
جنهماشاءالله عليك انت بتوجد نفسك مبررات تنيم اجدعها ضمير لأ بجد برافو
اقترب يغمز بعبثشوفتى جوزك دماغه سم
كان يتحدث وهو فتنهد بتعب وحب ارهقه يقترب منها يمسح على ذراعيها قائلا هوافق ماتعرفيش انا مبسوط اد ايه عشان بقينا بنتكلم مع بعض زى اى اتنين
قرص انفها يقول حتى الجدال معاكى له طعم هوافق عشان تفضلى كده كنا فين وبقينا فين ماعنديش استعداد ارجع معاكى لنقطة الصفر تانى
ابتسمت بدلال فتنهد مجددا يقول وكأنه لا يقول شئ تقعدى فى الاوضه الى جنبى هروح ارمى البت الى فيه برا واجيلك
تحرك بالفعل وهى خلفه متسعة العين سيلقى بنى ادم لحم ودم وهو لا يبالى يبدو أن الظلم شئ متأصل به ولا يمكن استئصاله
اغمضت عينها تهز رأسها بلا حيله ماذا تفعل وهى لاتجد اى مفر منه
دق الباب على غرفه تهانى التى فتحت فورا وتهلل وجهها تقول سليمان اخيرا جيتلى
اتكئ بمرفقه على الباب يقول بسخريهأهلا مسقطه هانم
صدمت تنظر له
پغضب
وهو اكمل وايه سليمان دى لمى نفسك يا قطقوطه ولا انا لازم اجز عليكى عشان تتلمى على فكره انا قابلت من نوعيتك قبل كده الى هما بتوع وبخنننننى
نظرت له بحاجب مرفوع وقالت بسخريهده انت فرحان ومزاجك عالى لدرجة إنك بتقلش
سليمان ايوه اصلى مبسوط اوى وجنه خلت حياتى جنه غيرتها خالص
تهانى لأ واضح انها غيرتها وغيرتك انت كمان دى خلتك تخبط على الأبواب بأدب
اتسعت عينها من اهانته الفجه تقول بصوت عالي انت ازااى قاطعها وهو يضرب على ذراعها عدت مرات پحده ينذرهابس بس وطى صوتك ده ياحلوه ده انا سليمان الظالم انتى لسه هتقولى ازاى ومش إزاى يابت يا رخيصه ده انتى المكتب تحت يشهد عليكى فاتلمى ولمى نفسك انا سليمان مش زياد
كل هذا وزياد يقف منزوى فى احد الأركان يستمع لهم يكبت غضبه بصعوبه
مد سليمان يده وسحبها يلقيها ارضا يقول شوفيلك داهيه تانيه تتخمدى فيها عشان جنه هانم عايزه الاوضه دى جايه على هواها فلازم وحكما تفضى دلوقتي عقبال ما زياد يفوق وافضى البيت كله منك يا رخيصه
تحرك مغادرا يقف على الدرج ينادى احد الخدم وأمره نضفلى الاوضه دى كويس ها كويس
تحرك
مره اخرى لغرفته عند جنه واغلق الباب بوجهها وزياد مازال بعيدا يصك اسنانه پغضب يتوعد لهم
جلست فى احد المطاعم الغريبه تنظر حولها باستنكار
ثم نظرت له قائله ايه المكان العجيب ده يا فؤاد
فؤاد باعتراض شديد مدافعالأ لأ لأ ماعلش ماسمحش اه ومن هنا ورايح فى الاكل بالذات تمشى ورايا وانتى مغمضه امسكى
ناولها زوجى من اكياس البلاستيك بهيئه كف اليد يقول لها يالا البسى هأكلك أحلى برجر فى حياتك
نهله والله ده على اساس انى عمرى ماكلت برجر
اشار لها بيده وكله ثقه وفخر صبرك بس بالله انتى مع فؤش يعنى كل شئ غير البسى البسى الأكل جه اهو
نظر للنادل وهو يضع لهم الطعام يقول بترحاب شديد ايوووه انزل يا وحش
النادل اى خدمه تانى
كانت تنظر للطعام وطريقه تقديمه باعين متسعه قطع برجر كبيرة الحجم بشكل مبالغ به تسأل كيف ستسعها فمها جبنه صفراء منتشره على صينينة التقديم وعلى قطع اللحم شرائح من البطاطا المقليه غارقه فى الجبن السايح
نظر البطاطا يقول هاتلنا بطاطس تانى هوت صوص يا باشا
النادل تأمر يا كبير
نظرت بزهول لكمية البطاطا المقليه تقول بطاطس ايه تانى انت مش شايف
فؤاد لا فؤش بيحب البطاطس دى قاعده رقم واحد احفظى معايا عشان ما تتلخبطيش
نهله بزهولهما كتير!
فؤش بتأكيد وفخرامااااال طبعا مع فؤش كل شئ مختلف
نهله وهى تشير على الطعام بزهول وهناكل ازاى الأكل ده ايه البرجر العملاق ده وايه إيه كمية الجبنه دى ها هااا هناكل إزاى
فؤاد بثقههنهطل على روحنا
نهلهإيه!
فؤاد كده مستر فؤاد بخ والى قاعد بالتى شرت والشورت الجينز ده فؤش يبقى ايييه
نهله بترقباييييه
فؤاد يبقى نهطل على روحنا يلا نعييييش مع الجبنه
نهله برفض قاطع وانف مرفوع جاميه مستحيل سيتاامبوسيبل انا ميس ايجيبت
بعد خمسة
فؤاد عظمه مش كده قولتلك قولتلك
ثم اكمل بحماس ولعاب سائل يفرك كفيه معااحنا نحلى بقا تضربى معايا ام على
بقصر الظالم
جلست تهز قدميها لا تعلم الى أين ياخذها مصيرها وهل هى على الطريق الصحيح ام ماذا
وجدت اتصال من رقم نهله فتهلل وجهها تجيب سريعا نهله ازيك وحشتينى اوى
نهله بس يابت انتى واطيه وبق اصلا
انكمشت ملامح جنه باستنكار ترددإيه الى جالك يا نهله بقيتى بيئه امتى!
نهله بهيامهييييح
اتارى الحب بيدلع يابت يا جنه الى بيحب بيدلع حبيبته وعمرها مابتبقى تقضية واجب أصغر التفاصيل بتبقى بجد ومن القلب انا اتضحك عليا وفى الكام سنه الى فاتوا والله ابغى اعيد من الاول هههههههههه
جنه بزهولياااااه وده مين ده اللي لحق عمل كل ده!
نهلهدى حكايه يطول شرحها فاضيه نتقابل
تنهدت جنه بحزن وقالت مش هيرضى
نهله وبعدين يا جنه هيفضل حابسك كده احلى سنين عمرك هتروح فى سجنه
اغمضت عينها بأسى وهى تفكر لو كانت ببيت والداها واخذت إجازة اخر العام مالذى كانت ستفعله
نهله جنه جنه انتى معايا
جاوبت بتعب معاكى
نهله باصرار حبيبتي مش عايزه اقلب عليكى المواجع بس انا بنصحك عشان انتى لسه العمر قدامك وجامعتك يا جنه انتى صحيح نتيجتك طلعت ولا لسه
جنهبعد اسبوع
نهله حاولى ياجنه انا فعلا عايزه اشوفك
جنهوانا كمان طيب هحاول
نهله هبعتلك رساله باللوكيشن باى
جنهباى
اغلقت الهاتف وهى تنظر أمامها بشرود تفكر كيف ستجعله يوافق
الى ان دق الباب فأذنت للطارق بالدخول لتجد زياد يدلى برأسه من خلف الباب قائلا صبااح الجمال على البنات الحلوه
ابتسمت ببشاشه تقول صباح النور
زيادطبعا
انا ماينفعش ادخل هستناكى تحت
كاد ان يغادر لولا أن نادته تقول زياد
استدار قائلا نعم
جنه عايزه اخرج وسليمان مش موافق تعبت بجد ومش عارفة اعمل ايه
ابتسم بمكر وقال والى يخليهولك يوافق
تهلل وجهها تقول فرحابجد!!
زيادبجد استنى
اخرج هاتفه وهو مازال على الباب وهى اقتربت منه تسمعه وهو يهاتف زوجها
زياد الو مساء الجمال يا باشا
سليمان ده انت الى باشا والله وانت سايب شغلك من بدرى كده
زياد ماعلش المره دي احممم بقولك ايه جنه كانت عايزه تكلمك تطلب منك حاجه
سليمان بحاجب مرفوعوانت معاها ليه! وهى ليه ماكلمتنيش تطلب الى عايزاه
زيادحاسه إنك مش هتوافق فأنا قولت أتدخل
سليمان تتدخل!! اديها التليفون اديها التليفووون
زياد بهمس يتصنع النصح ياباشا بلاش القافله دى البنت لسه صغيره وعايزه تخرج زى الناس سيبها تخرج تعيش سنها وترجعلك فريش واهو تبقى لفته حلوه منك وياسيدى انا هروح معاها والازمها زى الحارس اى خدمه
صمت يبتسم بمكر يعلم ان سليمان يفكر يدير الأمر برأسه
وبالفعل فكر سليمان قليلا بأن يدعها تخرج ربما يتحسن مزاجها معه
وأيضا زياد معها يغار من العالم كله ولا يغار من زياد ابن شقيقته هو كأبنه واكثر
تحدث بعد تنهيده طويله قائلا ماشى يا زياد خرجها بس خلى بالك منها يا زياد اوعى عيل كده ولا كده يقرب منها اوعى يا زياد
زياد بخيث ثعلب حديثه يحمل معانى كثيره عيل يقرب وانا موجود وانا روحت فين
اغلق الهاتف معه وسليمان يتنهد پخوف وقلق وزياد يبتسم بمكر ينوى على الكثير اما جنه فاتسعت عينها فرحا تسأل وافق
زياد بزهوعيب عليكى ده انا زياد
جنه وهى تقفز فرحانص ساعه واكون جهزت
زياداكون انا شربت فنجان قهوة
اغلقت الباب كى تستعد وهو ساقته قداماه للمطبخ
يقف وهو يرى تلك الفتاه صغيره الحجم تقف بكل هدوء تصنع الطعام بمهاره وخبره
تحرك يديها بهدوء كأنها اميره بالمطبخ حتى ملابسها منمقه ومضبوطه
تقدم يقول مساء الخير
استدارت تنظر له قائله بمهنيهمساء النور يافندم تأمر بحاجه
ابتسم لها قائلا اسمى زياد افندم دى قوليها للباقيين ده احنا حتى شكلنا كده من سن بعض
جاوبت بلا اى ملامح وجهها تعلوه المهنيه فقط زى ما تحب يا زياد تأمر بحاجهاكيد مش داخل المطبخ تقولى قوليلى يا زياد
صك اسنانه من ردودها يقول ايوه عايزه قهوه زياده بن فاتح
ابتسمت بعمليهحاضر
اعطته ظهرها تصنعها له بنفس الهدوء والتمكن وهو مغتاظ بشده ولن يصمت سيجعلها تغتاط مثله فقال عن عمدبس غريبه يعني
لم تسأل ما الغريب لن تأخد وتغطى معه
سألها بغيظمش تسألينى إيه الغريب
تسنيم لأ ماسألش يا فندم حضرتك انا هنا وظيفتى اعمل اكل مظبوط ونضيف مش عشان اقف أسألك ايه الغريب
يشعر بالدخان يخرج من اذنه افحمته دون غلطه واحدة ليزيد حقده ويقول كنت عايز أسألك انتى إزاى يعنى مابنش عليكى الزعل لما تهانى هانم مرررااتى قالت عليكى خدامه
جاوبت وهى تزم شفتها تقول ببديهيهلانى فعلا مازعلتش عشان يبان او لأ
رفع حاجب واحد مستنكرانعم ازاى يعنى!
تسنيمدى ثقافات وبيئات وكل واحد بقا على حسب ثقافته وبيئته وكمان تعليمه انا أتدربت لفتره تقارب سنه ان شغلى هو ارضاء العميل وان الطبخ ده مهاره وموهبه وان مش كل الناس عندها الموهبه دى وانى فى شغلى هقابل اشكال والوان كتير ماقدرش احكم على كل الناس دى انها تشوفني بنفس العين
استدارت تقلب القهوه وهو مزهول من حديثها المرتب والضبوط بالملى لتكمل وهى تقصد كل كلمه يعنى فى مثلا ناس شبعانه اوى بيتعاملوا كويس مع اى شيف او سيرفيس عندهم زى مدام جنه وفى ناس مش بتتعامل خالص زى شوكت باشا وابنه وفى ناس شبع من بعد جوع بتتعامل بطريقه تعبر عن شخصيتهم زى مدام غاده والهانم مراتك
زياد يزهولانتى شتمتى مراتى على فكره
تسنيمابدا لا سمح الله انا بس كنت بحاول اوصفها
صبت القهوه له تمد يدها قائله بابتسامه سمجه وقالت القهوه يافندم
صك اسنانه منها بغيظ يقول بأمرطلعهالى برا
قالت بمهنيه بحتهتأمر يافندم ده شغلى اصلا
تقدمت امامه تحمل صينيه عليها القهوه وهو يسير خلفها بغيظ يشعر أمامها بالعجز فى الصد والرد كأنها مدربه على ذلك
وصلت مع زياد حيث تنتظرها نهله
انبهر اثنتيهم وهم يرون نهله بشكل حديد كلها حيويه ونشاط عكس تلك التى كانت تحيا معهم بنفس البيت
جنه بزهول وهى تصافحها ماشاء الله بقيتى احلى واحلى
زياد ياترى ايه سر التغيير
نهله هو فى غيره لامور يا زيزو
زياد مستنكرالامور وزيزو ماشاءالله ده انتى عديتى
جنه بحماس
وفضولمين مين هو
نهله طبعا هحكيلك كل حاجه بس انا طلبت اقابلك عشان حاجة اهم
جنه بقلقايه هى قولى
صمتت نهله تنظر ناحية زياد فقالت جنه لا امان ماتقلقيش احنا بقينا صحاب جدا
نهله متأكده! طيب بصى
يا جنه انتى بوضعك ده لازم لازم تشتغلى سليمان عايز يقفل عليكى كل الجهات عشان تفضلى محتاجاه لازم يبقى فى مخرج
جنه ازاى بس
نهله انا جبتلك شغل معايا إيه رأيك
جنهطب إزاى وسليمان
تدخل زياد فى هذه اللحظه يقول نهله عندها حق لازم تخرجى من السچن ده وانا مش قادر
اشوفك بتتحبسى كده يوم عن يوم كل يوم خالى بيبنى فيه سور يسده فى وشك ويضيع بيه احلى
الفصل الإثنين و عشرين
كانت تجلس لجوار زياد شارده تتذكر هيئه نهله المتغيره كليا وما فعله الحب بها اصبحت فراشه
استمع زياد لتنهيدتها الحاره يسأل مالك من بعد ما مشينا وانتى فى دنيا تانيه
نظرت له باعين مغرورقه بالدمع تقول شوفت الحب مغيرها إزاى كأنها طايره انا حسيت ان