جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي
هى الصغيرة وانا الى كبيره
ضحك قائلا ههههههه ايه الحقد ده دى لما كانت ضرتك ماكنتيش بتغيرى كده ههههههه
صمتت بلا حديث مزحته سخيفه جدا حمحم بحرج يقول احمم مين مزعل
الجميل بس
صمتت الكلام لن يعبر عنها قالت بتعبمافيش حاجة مافيش
زياد طيب ماتقوليش حاجة لخالى عن موضوع الشغل ده
جنهوالله انا خاېفه وانت مصر انى هقدر ماقولش دلوقتي إزاى بس امال هروح واجى
إزاى
صمت يفكر يغموضهنلاقى صرفه ماتقلقيش بيقولك الواد لخاله
نظرت له
بعمق لثانيه تقول يعنى انت ظالم زى سليمان
رمش بعينه ينظر لها فقد باغتته بسؤالها
رفع حاجب واحد سيسأل هو ويربكها ليباغتها هو مرتاحه مع خالى يعنى بقيتى متقبلاه
تنهدت تأخذ نفس عميق وقالتبحاول بحاول اعيش مع الوضع
تحدث سريعا يقول طب وليه انتى صغيره وحلوه والعمر كله قدامك اتمردى اطلبى منه الطلاق
جنه رفض
صمتت لثانيه ثم قالت بس انت ازاى بتقول كده الى اعرفه انه خالك ومربيك هو صحيح ظالم ومفترى بس مش كده معاك
ابتسم زياد بثقه يقول مستنكراطب ماهو كده معاكى بردو بس مش بتحبيه
جنهبس مش بكرهه
زياد بثبات ولا انا كمان بكرهه كل الحكايه انى اعتبرتك حد قريب منى جدا وحبيت اساعدك لكن انتى لو مش مرحبه دى حاجة تانية
نظر لها بجانب عينه يكمل عن عمدخليكى كده محپوسه بين اربع حيطان والبنات برا عايشه بتطير وهنروح بعيد ليه مانتى شوفتى نهله بنفسك مع انها وهى مرات خالى كانت بتلبس اغلى من دلوقتي لكن شوفى هى ايه دلوقتي كأنها عيله لسه متخرجه من ثانوى الدور والباقى عليكى بقا
تشوش رهيييب وتخبط وهو يزيد عليها الأمر الن ترسى على بر
تحدث سريعا يقول احنا خلاص قربنا على البيت فكرى فى عرض الشغل بتاع نهله لأنه فرصه ولو وافقتى انا عندى الطريقه الى تدخلى وتخرجى بيها
شقت سيارته الفارهه المسافه بين البوابه الحديده الضخمه وكما توقع
وجد سليمان يزرع الأرض ذهابا وايابا ينتظرهم
يتذكر كم المرات التى هاتفه بها يستعجل رجوعهم
اصبح كاليتيم وهى والدته بات هو الصغير الذى لا يتحمل بعدها عنه
توقفت السياره وهو تقدم منها بلهفه كده ليه ياروحى لاول مره من يوم ما اتجوزنا ارجع البيت وماتبقيش فيه ماقدرتش اقعد من غيرك
تحدث زياد من خلفه وهو كبير تسأل هل لو كان بنفس المواصفات ومن نفس عمرها هل هل كانت ستتقبله ام انه ولشخصه مرفوض ام
قطع سيل تفكيرها لتدرك انه صل بها لغرفته غرفته هو وليست غرفتها
لتنكمش حول نفسها تسأل جينا هنا ليه
اغمض عينه يتشم عبقها وهو يردد بأسف بقيتى إدمانى
تنهدت هى الآخرة بۏجع لا تعلم هل عليها ام عليه هو
تشعر انه ذائب بها حرام والله اغمضت عينها ترفع يدها تمسح على شعره وهى ترددبعد الشړ عليك
اتسعت عينه بفرحه كبيره لتقضى عليه بالاكبر وهى تقول القاضيه انا معاك ومش هسيبك ماتخافش مش هقابل حبك ليا بالغدر ابدا
بعد مرور ايام
نظرت له بقلق مستغربه تسأل وهى ترفع حاجبهاانت فيك ايه كده عايزه افهم من ساعة ما رجعت الاوضه معاك وانت بتنام بينى وبينك متر تقريبا حتى الكلام مش بتتكلمه إيه حكايتك
هز كتفيه قبلما يدخل لغرفة الملابس قائلا ششش بسس كلام ماليش مزاج ارد
اتسعت عينها تقول پصدمهلاااااا ده انت قسما بالله فيك حاجه وحاجه مش عاديه كمان
فين زياد اللي كان بيهتم بكل تفاصيل حياتى الصغيرة قبل الكبيره
كل ذلك وهو يرتدى ملابسه حتى انتهى وخرج من الغرفه نهائيا دون الرد عليها
جحظت عينها لا تصدق ذهبت خلفه سريعا ترى ماسر تغييره
وهو كان ذاهب كى يتناول الإفطار بمعاده ولكن تسوقه قدميه دوما لعندها تلك التى على مايبدو ستعيد تربيته
دلف لعندها وتهانى تقف من بعيد تراقب
يقول صباح الخير فين قهوتى
رفعت حاجب واحد تزفر بضيق ترددصباح الغباء على الصبح
ابتسم بتسليه يقول بتقولى حاجة!
رسمت ابتسامة رسميه على شفتيها تقول على مضض خالص يافندم كنت جاى طالب حاجة
كتف ذراعيه يقول بعند كالاطفالايوه عايز قهوه
عاود الجديث بعناد طفل حقيقىلأ عايزها دلوقتي
لم تستطع حقا لم تستطع دلاله مستفز سمج وبارد حتى أنه جعلها تفقد السيطره على ما تعملته لسنوات وهى تقول باشمئزازجاتها نيله الى عايزه الخلف
اتسعت عينه يقول وهو لا يستطيع كبت ضحكته إيه انتى قولتى إيه!
ادركت حالها سريعا تعود لمهنيتها البحتهولا اى حاجة يا فندم اتفضل حضرتك برا معاهم وانا هجيبلك كل حاجه لحد عندك
لتتدخل تهاني بغيظ وصدمه تصرخ الله الله البيه بيعمل ايه هنا فى المطبخ ومع الخدامه
الفتت تسنيم تجيب بجديهانا بردو بقول كده من بدرى ياريت تخليه عشان اقدر اشوف شغلى انا مش عارفة اتحرك منه
اغتاظت
تهانى مت ردها الجدى صړاخها ونعتها إياها بالخادمه لم تؤثر بها
تقدمت من زياد تقول باهانه شديدة ايه يا بيه خلاص مستواك نزل للخدمات كمان
لم يجيب تركها لنارها وغادر وهى خرجت خلفه كى تكمل صړاخها به
لكنها توقفت وهى ترى جنه بيد يدى سليمان يهبط بها الدرج يهددها وهو يمسح على كتفيها كى يطمئن قلبها
رفع زياد عينه ينظر لها ويقول بسخريه مبطنه مالك يا جنه
كان الجواب من عند سليمان الذى قال النهاردة نتيجة الثانوية العامة مش عارف هى شاغله بالها اوى كده ليه!
ضحك زياد بسخريه يقول يمكن عشان هيحدد مستقبلها
سليمان يقول بحسم مستقبلها معايا
لم تستطع تهانى وذهبت تجاه طاولة الطعام تهز قدمها بصعوبه
كانت تسنيم تتقدم وهى تحمل بيدها ابريق من الماء المغلى ولجواره اكواب خزفيه راقيه
عند عمد ونوايا سيئه عرقلت سيرها فصړخت تسنيم ليسرع زياد إليها يقول پخوف شديد مالك حصلك حاجة فيكى حاجة
تهانى بغيظ قومى يابت وبطلى مرقعه
حاولت تسنيم الوقوف لكنها لم تستطع متألمه
زجرها بنعنف فى اول رد
جاوبت على الاتصال تقولبجد يعنى ظهرت خلاص امال سليمان قالى بالليل ليه
زاغت أعين سليمان يمينا ويسارا ثم
ابتسم لها باتساع وهى تنهى حديثها تنظر له يرددماااا ماعشان شايفك متوتره
جنه بلومحتى دى الله يسامحك والله
هزت رأسها بيأس وهى قائلا لأ برافو درجاتك عاليه
كان جسدها يهتز تبلع رمقها بتوتر وهى تفرك كفيها معا تسأل وقد نفذ كل الصبر يعنى جبت كام المجموع كام
رد سريعا كى يرحمها قائلا 94٪
اتسعت عينها بفرحه ووقت تصرخ وهى غير قادره على كمان فرحتها
تزغرد وعينها تزرف دموع الفرحه كان منبهر بها وسعيد لفرحتها
تركها تفعل ماتفعله بقية من بالبيت لم يهتموا بالطبع
وقف بعد دقائق يتقدم منها بجسده العريض فى ثبات
يمسح على شعرها يقول بحب مبروك يا حبيبتى الف مبروك
مرفوع قائلا عملتى بقا كل ده امتى انا ماكنتش يفارقك
رمشت اهدابها ترددهاااا اااا ما لما انت كنت بتروح الشغل
ابتسم بسخريه وضع خصله من شعرها خلف اذنها يقول بجد امممم لأ ده انتى على كده شاطره اوى بس حلووو اهى الثانويه العامه خلصت يعنى خلاص
ابتعدت عنه تزيح
تلعثمت فى الحديث اعتقدته نسى حاولت
نظر لها بعمق عقله يفكر بأشياء كثيره ليتحدث مجددا هو الى انا مستغربه إنك ماحملتيش لحد دلوقتي الا إذا كان فى حاجة تمنع مثلا
ابتلعت رمقها بصعوبة تسأل حاجة إيه
اخذ نفس عميق يغمض عينه پألم وهو يقول مش وقته النهاردة انتى ناجحه وان عايز احتفل بيكى
اخذت أنفاسها أخيرا تبتسم وقالت بالظبط
فى المشفى انتهى الطبيب من لف ساقها يقولالحمدلله لله الحړق بسيط ربنا ستر بس تاخدى بالك وحاولى بلاش إجهاد
اغمضت عينها تقولطيب ماعلش يا دكتور ممكن مسكن قوى عشان شغلى
صړخ بها زياد الواقف يتابع كل شئ پغضب شغل ايه بيقولك رجلك محروقه وبلاش شغل انتى لازم تاخدى أجازه
اضاف الطبيب مؤيدافعلا ماينفعش تتعرضى للڼار ولا ميه ولا تقفى عليها كتير والمسكن مش هيطول فى تسكين الألم
وقفت تحاول الاستمرار بقوتها قائله ده شغل والشغل مافيهوش هزار اكتبلى انت بس مسكن قوى وسيبها على الله
الطبيبطب كلمها انت يا استاذ مش انت خطيبها بردو
زياد هااا اااه
تسنيم برفض شديد نفت بقوهاه ايه لا طبعا
نظر لها بغيظ شديد وهى لم تعيره اهتمام وحاولت السير للخارج
لتقف بعجز تنظر له قائله بجديهلو سمحت ممكن تساعدني
زياد بشماته وعند لأ مش انتى سوبر ومن ساعدى بقا نفسك
تسنيماكبر شويه اكبر شويه وبلاش شغل العيال بتاعك ده بقولك ساعدى يعنى خلى فى رجوله
استفزت رجولته بنجاح واحرجته فتقدم يساعدها بارعه فى الحصول على ما تريد ومشتفزه جدآ بالنسبة له
تقدم يساندها حتى وصل للسياره يساعدها على ادخال قدمها والجلوس بارتياح
ثم استدار يجلس لجوارها يقود بهدوء قائلا عنوان بيتك ايه
تسنيموانت عايز عنوان بيتى ليه
زياد اكيد مش عشان اسرقكوا بالليل عشان اوصلك ياست الكتكوته
تسنيم انا مش كتكوته ومش هروح بيتنا دلوقتي لسه عندى شغل لازم يخلص وبعدها اروح يعنى ودينى على بيت اهلك
نظر لها پغضب يزجرها پعنف هى نشوفية دماغ وخلاص ماقالك رجلك محروقه ولفها وڼار لا وميه لأ هتقفى إزاى عليها
تسنيم هروح الأول اخد اذن ده شغل بابا لو كان شغلى كنت ممكن اتحمل انا المسؤليه لكن
انا مكانه افرض ماروحتش راحوا استغنوا عنه وانتو عيله ماشاءالله
قلبها قاعد ومش بترحموا
زياد انا هعرف إزاى أخذلك أجازه قولى عنوان بيتك
نظرت له بشك وقالت بتمنى فهى حقا متعبه تتألم بشده ولا تقوى الوقوف على قدمهايعنى هتعرف
ابتسم يقول ايوه انا زياد بردو قولى العنوان
تنهدت بتعب تحمد الله انها ستعود للبيت وقالت طب ادخل اليمين الجاى وانا هقولك تمشى إزاى
طوال الطريق وهى صامته تتكئ برأسها على نافذة السياره تاركه الهواء يداعب وجهها الجميل
وهو يسترق النظر إليها بين الحين والآخر يبتسم لها بحب وراحه نفسيه كبيرة يشعر معها بسکينه غير عاديه
ليقرر الحديث قائلا بقا انا الدكتور يسألني انت خطيبها اقوله اه تقومى انتى تقولى لأ وتحرجينى!
انتبهت له تقول ولا احرجتك ولا حاجة بس ليه الكذب يعنى هو ليه عندى حاجة واحد شافني بتلسع ولا ميه سخنه وقعت عليا وجه ساعدنى ليه بقا لازم يبقى خطيبى كده الشعب كله هيتجوز بعضه وهو انت كنت خطيبى يعنى وانا أنكرت عشان تزعل اما امرك عجيب والله
مستفزه ومتعبه حديثها جدى مرتب لا غلطه واحده به
نظر لها يقول بتحدطب انا عايز اخطبك
ضحكت بشده تقول والله ضحكتنى
ڠضب يقول پحدهايه الى يضحك فى كده
صمتت ولم تجيب فرفع صوته عليها حاد جدا لأنها رفضته تقريبا وهو بالفعل يريدها ولا يمزح يردد پغضبماتردى
نظرت له پشراسه تقول پحدهانت بتعلى صوتك عليا كده ليه ماتتكلم عدل
بنفس قوة غضبه سألهاردى على سؤالى انا بكلمك
اعتدلت اكثر بجلستها تنظر له بجديه وهى تكتف ذراعيها حول صدرها تقول اوى اوى اقولك
وماله عايز تعرف ليه لانى فعلا شايفاها حاجة تضحك انت نفسك حاجه تضحك عيشتك كمان لا ليك لا طعم ولا لون ولا ريحه اوعى تكون فاكرنى عاميه وخارصه انا فى بيتكوا ليل نهار وبشوف ادق أدق التفاصيل بسكت ومش بعلق لانى اتعملت كده ودى قواعد شغلنا لكن انا تقريبا حافظه كل شخص فى بيتكوا من اول الباشا الكبير شوكت لحد ولاد ماهر بيه الصغيرين وواخده بالى كمان بالى بتحاول تعمله مع مرات خالك ومن نطراتك لمراتك الى انا مش عارفة انت سايبها على ذمتك ليه لحد دلوقتي بعد كل الى بتعمله
نظر لها پصدمه فقالت ماتتصدمش كده الخدم والشغالين هما اكتر ناس بيبقوا كاشفين وشايفين كل تفصيله بتحصل فى البيت الى بيشتغلوا فيه بيبقوا عارفين شمس البيت ده بتطلع منين
ومعاهم حل لأى لغز بيحصل يعنى شايفه وراقمه كل حاجه بس اتعملت انى اعمل مش واخده بالى وانتو حرين
كانت صډمته كبيره وهى لم ترحمه لتكمل عليهانت بنى آدم مهزوز وصغير حتى مش عايز تتعلم ماشى تلوش زى الأعمى ومش عارف لا بتعمل ايه ولا
رايح على فين ودايما بتحب تعيش دور الضحيه مع ان انت مش ضحيه لحد انت ضحيه لاختياراتك وبس فعمر فلوس عيلتك ما هتعملك راجل ملو هدومك
صمتت تشيح بنظرها للجهه الأخرى ليقول ياااااه ده رأيك فيا!
تسنيم انت الى طلبت تعرف ونصيحه منى ليك اعرف انت عايز ايه الأول بدل ما هتخسر كتير باڼتقام اهبل ماحدش اصلا ظلمك فيه انت الى مصر تبقى مظلوم
ليتحدث پحده محتج يكابر كطفل فعلا لا ظلمنى سليمان أساسا ظالم ههدله حياته زى ما حطمنى ههدها فى اكتر حاجه حبها فى عمره كله انا مش بلوش انا عارف انا بعمل ايه وهكمل
وضعت يدها تسند رأسها على راحت يدها تقول وماله ياخويا انا هوجع قلبى معاك ليه هو انت من بقية اهلى ماتغور فى ستين داهيه
زيادعلى
جنهاا ايوه طبعا بس الدراسه شئ مهم احمم سولى
اغمض عينه يبتسم وهو يعلم القادم فيجيب بنبرة سخريه يا عيون سولى وقلبه
فهمت عليه كشف عن نيتها بطلب شئ لكنها استمرت فى الحديث تقول هروح بكره اسحب ورقى من المدرسه عشان الحق التنسيق والتقديم
ابتسم باتساع يقول ببرودمافيش داعى حبيبتي تروحى وتتعبى نفسك والجو حر اصلا واخاڤ علي جنتى من الفرهده
نطرت له پصدمه فاكمل يقر بحسم انا هبعت حد يسحب ورقك ويقدملك فى AUC
شهقت پصدمه تقول ايه إزاى وانا هقدر على مصاريفها إزاى دى دى غاليه اوى
ابتسم يرفع حاجب واحد مستنكرا يسأل هو حد طلب منك تدفعى على اساس انى مش هعرف ادفع
كان ينظر لها بترقب ينتظر رد فعلها يعلم أن جنه لا تريد تقييد حالها به والا يصبح له السلطه بأى شئ ولو فعل ما قال ستصبح تحت رحمته لأنه من سيدفع مصاريف دراستها
ظل مستمر فى النظر لها يسأل مالك يا روحى عايزه
تقولى حاجة اظن دى احسن جامعه فى مصر لو فى واحدة اغلى واحسن عايزه تروحيها قولى انا ماعنديش اغلى منك
ابتلعت رمقها بصعوبه لن ترضخ بما قاله ستبحث عن مخرج
لن تفعل ابدا
الفصل الثالث والعشرين
مرت اسابيع على الجميع والاحوال بين جيد وسئ
جنه تتابع طريقة سليمان وعشقه المتهور لها لا تعلم هل الاستمرار معه صحيح ام لا لكنها بالأساس لا تملك خيار اخر
اما سليمان فعشقه يزداد يوم بعد يوم يشعر بسعادة كبيره لجوارها
بينما شوكت يتابع كل شئ بصمت تام يأسه مما يفعله سليمان وطريقة تعلقه بتلك الصغيرة اوصله لطريق اليأس بل والصمت أيضا
غاده وماهر يتابعان كل شئ ولا يملكان سوى الغمز واللمز
وتهانى كالڼار تأكل نفسها ان لم تجد ما تأكله
رفعت تهانى حاجبها ترددوالله لأ ده انتى بجحه بقا
تسنيم البجاحه مع البجح مش بجاحه يا تهانى ولااااا تحبى اقولك يا توتو
هبط قلب تهانى بين قدميها تتسع عينها بزهول هل تعلم تلك الفتاه بما بينها وبين سليمان
تسنيم بقوه ولكنها ثابته هادئه بالظبط تهدى وتهبطى كده ياحلوه انا تسنيم مش الدكتوره الى بتكلميها فى التليفون تهدديها
احمر وجه تهانى تهجم عليها قائلهانتى بتتسنطى عليا يابت
تهانى پصدمه يااااه ده اتارى الوش البرئ ده مخبى وراه قدر وفجر
فلتت أعصاب تسنيم تصرخ عاليا لمى روحك واحفظى ادبك بدل ما اوريكى الفجر بيكون إزاى
دلف زياد مستغربا يقول پغضب ايه ده
فى ايه ايه اللي بيحصل
وقفت تهانى تكتف ذراعيها حول صدرها تقول باصرار وكبر وهى تهز قدميها تأمرالبت دى تمشى من هنا النهاردة مالهاش قاعده هنا تترمى بره زى الكلاب
زياد ده على اساس انك ست البيت مثلا
اكمل باستفزاز وابتسامه شامتهكلنا عارفين مين صاحبة البيت والى تقول مين يقعد ومين يمشى
تهانى بعصبيهالى هى مين بقا
زيادهههه يعنى مش عارفه جنه جنه هى صاحبة البيت
تدخلت تسنيم تقولبقولكوا ايه انا زهقت وقرفت منكوا واصلا ده كان آخر يوم ليا
تفاجئ زياد كثيرا يردد ببهوتآخر يوم اخر يوم إزاى!
هاجت تهانى تشعر باڼهيار عرشها تقول بعصبيه انت خلاص راحت منك ايه مالك انت تقعد ولا تمشى واقف قدام الخدامه تقولك ببجاحه زهقت وقرفت منكوا وانت كل الى همك وسمعته انها مشايه ماتمشى ولا تغور فى ستين داهيه
زياداخرسى شويه اخرسى تعرفى تخرسى
لاااا زياد يفلت بين يديها واصبح الأمر خارج عن السيطره فتصرخ بفظاظهأخرس اناااا اخرس يا زياد بتقولى أخرس عشان الخدامه بنت الخدامات دى
صفعه قويه نزلت على كفها زلزلت جسدها حتى ان تسنيم شهقت بفزع
اڼهارت تهانى واصبحت من الصعب السيطره عليها ظلت تصرخ پهستيريا وهى تنتفض انت بتضربنى بتمد ايدك عليا عليا انا ده انا تهانى تهانى الى حفيت عشان تتجوزها وعشان مين عشان البتاعه دى واقسم بالله ماخليها نافعه حتى نفسها
همت تهجم على تسنيم بكل غل العالم ودع بها وهى تشعر پضياع كل شئ حتى زياد رغم عدم حبها له لكنه المأمن الوحيد لتلك العيشه الرغده
كانت تهم كى تنهش لحم تهانى حيه ولكن زياد قبض على ذراعها ابعدها عنها وهى مستمره فى صړاخ اجتمع عليه كل من بالبيت يقول وهو يسحبها يقبض على ذراعيها انا غلطت غلطة عمرى بس تتصلح عادي وهتجوز الخدامه عليكى تتربى وتتكسر مناخيرك
ألقاها أرضا يغلق عليها الباب ويهبط الدرج وسط زهول الكل يجد تسنيم تحاول الاعتذار منهم بمهنيه انا اسفه على كل الى حصل بس والله انا ماجتش ناحيتها واتمنى ان الى حصل ده مايأثرش على شغل والدى
غاده بغطرسهوالله حبيبتي احنا مانعرفش الى حصل بس عمر بيتنا ماحصل فيه كل ده
شعرت بذل كبير لو لم يكن عمل والدها لما سمحت لكل ذلك ان يحدث
لتتحدث جنه قائله بزهول هو إيه الى عمرنا ما حصل فى بيتنا كده تسنيم بقالها شهرين تقريبا معانا وعمرها مارفعت لا
صوتها ولا عينها فى حد
دى كانت رجلها ملسوعه والدكتور محرج عليها من المجهود وبردو كانت قايمه بكل شغلها الراحمون يرحمهم الله يا ابله غاده
ابتسمت تسنيم براحه كبيره لتلك المخلوقه فى حين شهقت غاده ترددابللله
جنهايوه امال عايزانى اقولك ايه الحق عليا انى بحترمك
كان سليمان قد عاد لتوه من الخارج يقف امامهم وهو يرى زياد يهبط الدرج پغضب يتقدم ناحيتهم
وقف سليمان هو الاخر يقول فى ايه!
يقول وقفه كده ليه يا حبيبتى! هو فى ايه!
وقف زياد يقول لو سمحتى يا تسنيم عايز اتكلم معاكى لوحدنا
تسنيمده ليه يعني زياد بيه كل الى حصل كان سوء تفاهم والمدام هى الى قاطعها زياد وهو يقول تسنيم انا عايز اتجوزك
شهق الكل ورفع سليمان حاجب واحد مثله كمثل تسنيم يردد كل منهما فى ان واحد نعم!!
زياد باصرار عايز اتجوزك على سنة الله ورسوله
وقف سليمان يحاول الاستيعاب يحدث جنه مازحا وهو يشير على زيادالاسم زياد المهنه عايز يتجوز اى واحدة يشوفها على سنه الله ورسوله
كبت الكل ضحكته لكنها صدحت رغما عنهم الكل حتى تسنيم التى حاولت التحدث بمهنيتها المعهوده اسفه على كل الى حصل النهاردة بابا خلاص هيرجع شغله من بكره
زياد
بحرج لكنه عصبىهو انا هوا انا مش بكلمك
تسنيملا العفو بس حاضر طلبك مرفوض عنئذنكوا شكرا يا مدام جنه انتى بجد مافيش منك
وقف زياد مصډوم من بتعلى صوتك عليا انااااا!
زياد وقد فقد السيطره وماعليهاش ليه واقف تمسخر فياااا وعايزنى اسكتلك
ترك سليمان جنه وتقدم منه يقول اه بتمسخر عليك وانت الى عملت فى نفسك كده
زاد ڠضب زياد فاكمل سليمان ينفور وعدم تقبلالأول تهانى تهانى جوزونى تهانى بحب تهانى يابنى يهديك يرضيك لااا عايز تهاني جوزنهالك شهرين الحقوا تهانى بتسقط دى جنه وقعتها تانى يوم الصبح لأ لأ جنه ماكنتش تقصد بعد شويه تسنيم عايز اتجوزك يا
تسنيم كللل ده ومش عايز حد يتمسخر عليك ياخى ده حتى البت الى المفروض خدامه وماتصدق يجيلها عرض زى دى عملت ولا كأنها سمعت حاجه عارف ليه!
صمت الكل وهو مرتكز ببصره على سليمان الذى اكمل يؤكد ويتكئ على كل حرفعشان عيل حتى العيال دلوقتي انصح من كده انت عامل زى البنت البكر الى الريح مامسش طرف ايدها وفاكر نفسك صايع بقا ويتفهم فى الناس واخرتها دخلت واحدة زى الى فوق دى عيلتنا قبل ما تفكر فى جواز فكر تبنى شخصيه الاول بدل ما انت عامل كده لأ وكمان مش عاجبك كلامى
كانت جنه محرجه ومصدومه ترى ان سليمان قد تمادى كثيرا وأحرج زياد
وزياد كان يناظره باعين مشتعله وڠضب ېحرق كل ما حوله بلا اى عقل او تروى
فيتحرك أقوى من الإعصار يخرج من البيت غير
محدد الوجهه
وقفت غاده مبهوته لو فعل كل ذلك فى زياد الذى يعتبره ابنه ماذا سيفعل بها وهى التى كانت تخططت لايقاع جنه فى مصېبه تخرجها من هنا تراجعت فمع من تعبث هى هى مجرد سنجاب صغير امام اسد الغابه تراجعت تصرف نظر نهائيا عن المساس بجزه بل تركت المكان وغادرت تصعد الدرج حيث غرفتهم
استدار سليمان ينظر لجنه التى تناظره بحزن ولوم فقال ينفاذ صبرماتبصليش كده هو الى عصبنى عيل ترى ومش عارف يحدد
تهلل وجهه يقول بجد
جنهبجد سعاده يرددبجد!!
جنه بجد هو فى ايه
مسح على شعرها يقوللأ مافيش يا روحى بس انا الى عايز اقولك حاجه
جنه بحماس ايه هى
قبل ارنبة انفها يقول بمشاكسهمش هقولك
جنه والنبى والنبى والنبى
سليمان باستمتاع ابدا نفسى مره اتعبك زى ما انتى تعبانى
جنه بعبوس لذيذيعنى هتسيب طبعا كده ظلم وانتو ساكتين ليه ياعم رمضان!
رمضان يابنى مانت عارف شوكت باشا وابنه صعبين ده الى
زيادايوه بس سكوتكوا مش هيجيب نتيجه
ليخرج احد العمال عن صمته يقول بمرارشوف مين الى بيكلم مانت منهم ياباشا وقاعد قايم واكل ماتكلمهم وتجبلنا حقنا
صمت زياد مصډوم ليتحدث رمضان يزجر ذلك العامل عيب يا سعيد مايصحش ده زياد باشا بردو
سعيد وقد نفذ صبرهطقينا خلاص يا عم رمضان وخلص الصبر الناس دى مصت دمنا وعمرنا اديلنا سنين شغالين عندهم والى يتعب يرموه دول ناس كافره مالهمش لا ميله ولا دين واخرة المتامه جاى ابنهم يقولنا اعملوا وقفه يا صلاة النبى احسن كده المشكلة انحلت
زياد انا مش هعرف اجيب حق واحد ساكت من الصبح تلموا بعضكوا وروحوا اقفولوا قدام شركتوا اكيد هيخاف لكن طول مانتوا هنا هتفضلوا مرميين فى المصنع ماحدش معبركوا
نظروا لبعض كلامه مقنع بعض الشئ البعض يراه حقيقه والبعض الاخر يراه مجازفه
وهو وقف ينظر لهم عازم على أحداث مشاكل
سيخرج سليمان عن طور السيطره سيهدم له معبده
الذى يتفاخر به وليرى انه ليس بحكيم وسيد العارفين هو مثله ضعيف ولديه ثغرات
خرج من عنده قاصدا للمطعم الذى تعمل به تسنيم ينتظرها حتى انتهت من عملها وخرجت ليسير خلفها بسيارته حتى نفد صبره وقطع الطريق بسيارته يوقفها وهى جاحظة العين تشهق پخوف صاړخهمش تفتح ياجدع انت
ترجل من سيارته يقف أمامها قائلا اركبى
تسنيمهو انت عايز ايه!
زياد بعصبيهعايز اتكلم معاكى ايه هنتكلم فى الشارع
تسنيمبقولك ايه انا لسه مخلصه شغلى وتعبانه وقرفانه مش زيك خارجه
من المكتب ابو تكييف
نظر لها پغضب يقول يعنى مش كفايه اللي انتى عملتيه كمان واقفه تتكلمى بالطريقه دى انا غلطان اني جيت اتكلم معاكى وغلطان انى قولت عايز اتجوزك ايه بتحبى اللعب اكتر ولا كان الباشا عجبك انتى كمان
عقدته التى صنعتها تهانى جعلته يفقد السيطره على اعصابه ولسانه ويقول ما قال ليجعلها تفقد هدوئها المعتاد وټصفعه بقوه
قائله انت فعلا عيل ومحتاج قلم يفوقك
صك أسنانه پغضب جعلها ترتعد من ماكانت هى أنثى صفعت أحدهم للتو لتستدرك حالها سريعا وتركض توقف اول سياره أجرى وهو ينظر لاثرها پصدمه كبيره غير مصدق ماقاله ولا انه صفع فى الشارع للتو
فى المحطه الفضائيه التى يملكها فؤاد
تقدم بخطوات سريعه يفتح باب مكتبها دون الدق عليه حتى وبجنونه الذى يظهر معها قال وهو يراقص حاجبيه انا بمسى التماسى احسن تماسى اجدع تماسى لحسن تقولوا اننا نااسى
نهله بړعب وتوسلفؤاد ابوس ايدك الشغل لسه ماخلصش ارجع لعقلك وبلاش جنان برا ده اعقل حتى بوص انت لابس البدله والكرافت لسه
فؤادتؤتؤ انسى يا وحش النهاردة اربعه منه
هزت رأسها بزهول تقول هو إيه الى اربعه منه
نظر لها بحماس مچنون متهور يقول النهاردة هنتجوز يا بطل قلبى امبارح عدتك خلصت يا وحش والنهارده هنتجوز
رمشت بعينها عدة مرات يااااه لقد نست تماما نست سليمان بظلمه وجفاءه ونست أيامه كلها
تشعر انها ماكانت تعرفه يوما ولا نامت لجواره ليله واحده كأنه ماء وتبخر
اخرجها من شرودها وهو يفرقع باصابعه امام وجهها يقولاييييه روحت لحد فين يابطل قلبى انت
انتبهت له تقول لا بس سرحت فى الى فات والى كان
تقدم منها يمسك يديها بكفيه يقول ننسى بقا الى فات انتى ضيعتى كتير وانا كمان انا مش صغير تعالى نتجوز ونخلف لنا ولد ولا بنت يكملونا ويجنونا بصى انا عارف انك خارجه من تجربه مخلياكى ملغبطه وو قاطعته بثقه واصرار تقول ولا ملغبطه ولا حاجة انا خلاص اتغيرت مش هسيب الدنيا تودينى وتجبنى وارجع اقول اتظلمت الحياه مافيهاش ملايكه انت المسؤل عن تحديد مصيرك انا عايزه اتجوزك يا فؤاد وأخلف منك ولد او بنت ونعيش مرتاحين
ابتسم لها بسعادة كبيره يقول بفرحه بجد فرحتينى قولت هاخد وقت معاكى كلام فى سرك حاسس انك معقده سيكا
ضحكت على مشاكسته تلكزه بكتفه وهو قال بوعيد على الطلاق لاعملك فرح يجنن
نطرت له بتوجس اصبحت تخشى جنونه هذا وعواقبه
جلست فى السياره لجواره كل دقيقه ينظر لهل ببعض الضيق وهى كذلك
قال بضيق ممكن اعرف انتى ليه قدمتي صحافه واعلام
جنهانا الى ممكن اعرف ايه سر إصرارك انى ادخل جامعه خاصه مع انى مجموعى حلو وادخل بيه اى جامعه حكوميه بالكليه الى انا عايزاها
زاد غضبه مازالت تفكر فى الفرار
تحدث بعدما فقد السيطرهلسه عايزه تمشى مش عايزه حاجه تربطك بيا مش كده
جنهانت ليه حاسبها كده
توقف بسيارته على جانب الطريق على فجأه يقول كل تصرفاتك بتقول كده مش شايفه نفسك
نظر لحالتها المړعوبه من صراخه ليسب تحت انفاسه ثم اخذ نفس عميق
هدأت يقول بهدوء انتى لو لفيتى الدنيا كلها هتلاقى كتير يحبوكى مانتى صغيره وجميله بس زيى مش هتلاقى صحيح اول ماشوفتك عجبنى شكلك وانك جميله بس لو على الجمال فأنا بشوف منه أشكال وألوان ارتباطى بيكى اكبر وأقوى من كده انتى بالنسبه لي حاجه صعب تتوصف
اغمض عينها تومئ برأسها قائله عندك حق
ابتسم عليها يقول يعنى مش زعلانه
نفت برأسها أسفل ذقنه فقال تعالى هروحك على البيت واروح اخلص الميتنج واجى
وافقت بهدوء ليشعل سيارته ويقود بهدوء فى اتجاه المنزل
وهى ظلت تفكر وتفكر ماذا تريد ولما دائما رغم كل ما يفعله تنوى عدم الارتباط به اكثر من ذلك لما تود الفرار وهى حقا قد اعتادت عليه حتى انها اعتادت دلاله وتعلم لن تجد من يدللها ويتهافت عليها هكذا دائما
ليست غبيه وتعلم انه ليس بغبى ايضا اغمضت عينها داخل تبتسم سليمان يعلم انها تاخذ موانع حمل وللآن يترك لها فرصة التراجع دون اى مواجهه منه قد تخلق ڼزاع كبير يصبر عليها ويعطيها فرصه لا
يعطيها اى رجل لزوجته لو علم انها لا تريد الإنجاب منه
ترجلت من السياره تلوح له وهو يبتعد تتذكر حديث امها تقر ظلمه غير واقع عليها يعشقها حد الهوس ودائما يدللها يراها صغيرته التى لن تكبر
ظالم مع الكل شغوف معها يحميها ويجعلها على رأس الكل حتى ان والده تقبل الأمر الواقع ورضخ لكل ذلك
سارت داخل الحديقه تتجه للمطبخ وهى تفكر انه يجب أن تعرف ماذا تريد يجب عليها تحديد مصيرها سليمان يعشقها وهى لن تفر منه هو محق لن تجد من يعشقها مثله وهى ليست بظالمه ولن تنجرف خلف المغريات كما حدث مع نهله لا يوجد ملائكه على الأرض وهى ليست بملاك قررت اخيرا وهى تبتسم ستظل مع سليمان وستنجب منه أيضآ
توقفت فجأه وهى ترى زياد جالس فى المطبخ الفارغ ينظر حوله حيث
كانت تقف تسنيم
ثم استدار حين شعر بها خلفه ينظر لها بتذبذب
اقتربت منه تقول زياد رجعت امتى انت لسه زعلان
زياد بنبره عاديه نسيت الزعل صحيت من نومى على مكالمات من العمال بيكلمونى يشكولى من ظلم جوزك
نظرت له بتذبذب وهو يروى تفاصيل تبكى القلب
ظلت تستمع دون اى تعبير وه يروى ويزيد واضعا لمساته الخاصه ينتظر صډمتها لكنها هى من صډمته تسأل وانت بقا عملت ايه!!
ليتصنم جسده وهى تنظر له بقوه كأن سليمان هو من يجلس امامه انها نسخه طبق الأصل منه
الفصل الرابع والعشرين
جلس وهو ينظر لها بتوتر
نظرت له بقوه تقوليعنى الساكت عن الحق شيطان أخرس يا زياد انا بجد زعلانه عليك وانت فعلا فعلا صعبان عليا
طريقتها فى الحديث اثارت عصبيته ليقول پحدهايه صعبان عليكى دى هو انا مالى!
هزت رأسها بأسى تخبره انت مابقتش بتعمل اى حاجة غير إنك تتعصب وتتزرزر كده من يوم