جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي
ماجيت البيت هنا وانا تقريبا مش بسمعلك حس فجأه الفتره الاخيره بقيت عصبى ودايما صوتك عالى مش عارف تقريبا انت بتعمل ايه هو الواضح حتى انك مش عارف انت عايز ايه فى حياتك عارف يا زياد انطباعى عنك ايه إنك رد فعل حلو انك تبقى شخص مش مؤذى وعمرك ما تبدأ فى اذية حد ولكن حد زيك وفى بوزشن شغلك لازم يبقى فعل
صمت ينظر لها پغضب حديثها يعريه ويذكره بما قالته تسنيم
وهى اكملت بجديهانت شغال وسط العمال دول بقالك اد ايه بوزشن شغلك مديك صلاحيات كتير
اوى ليه اخترت تكون ساكت!
رفع حاجب واحد يقول وهو مصر على ما يفعلمهما كانت صلاحياتى جوزك هو المسؤول عن كل حاجه مافيش اى حاجه ممكن تمشى الا بموافقته وامضته لو اخد اجازه كل حاجه تتعطل واديكى سمعتى بنفسك لما اخد اجازة جوازكوا مرتبات الموظفين فى كل الفروع اتعطلت
ردت عليه تنظر داخل عينه بقوهماتبررش لنفسك يا زياد لا انا هبله ولا عبيطه انت كان ممكن تعمل
كتير حتى لو ليه مارفضتش الوضع ده ووقفت ضده ليه ما قولتش لجدك وخالك انا معترض للأسف يا زياد انت الى اخترت طريقك وشخصيتك ماحدش اجبرك عليها انت اخترت تكون شخص سلبى حتى كمان عصبيتك وقلبتك بالنسبة لي مش مفهومه يعنى مالهاش لا طعم ولا لون ولا ريحه
وقفت تنوى الذهاب ليوقفها قائلا بغموضقريب قريب اوى هتعرفى
نظرت له بحيره لكنها هزت رأسها بعدم رضا وغادرت المطبخ كله
حتى اصبح وحيدا لدقائق يفكر بما قالته وحديث تسنيم له مسبقا ثم صفعهة له يتذكر تلك التهانى وما فعلته لن يطلقها هكذا يخرجها من حياته عادى لن يشفى ذلك غليله أبدا
لابد من اهانتها وذلها لن يصمت وتلك التسنيم اه منها يريد ان ان يريد أن تعشقه كما يفعل
لكن عاد وتذكر صڤعتها له ليقف عن مقعده ويذهب حيث سيارته يخرج بها من البيت سريعا لابد وان يحصل على ما يريد طفل عائلة الظاهر المدلل سيأخذ ما يريد
كانت قد عادت وهى تلهث خائفه لقد صڤعته لن يصمت لن يصمت
دقات على
باب غرفتها ورغم خفتها ولكن جعلتها تشهق پخوف
ليدلف والدها وهو يعرج على قدمه يقول حمدالله على السلامه دخلتى اوضتك ليه وماجتيش المطبخ زى كل يوم
ابتلعت رمقها بتوتر تأخذ انفاسها أخيرا لقد صفعت رجلا للتو هل تخبره! لا لا بالطبع والدها وتعرفه جيدا سيوبخها لفعلتها فتربيته لها لا تسمح لها بكل هذا
مسعد ايه يا بنتى مالك حد ضايقك في الحته ولا حاجة
نفت سريعا تقول لأ لأ خالص انا بس كنت راجعه تعبانه قولت اغير وابقى اجيلك
اخذت تمسح على وجهها فى محاوله منها لكى تهدأ من روعها
مالذى حدث مثلا كى تكن خائفه هكذا صفعت زياد وما بها!!
انه زياد
تراه فتى مدلل طائش ومهزوز لن يجورؤ حتى على فعل
لتحدث نفسها بصوت خفيض ماتثبتى يابت فى ايه ولا يقدر يعمل حاجه ده عيل متنى
لتتسع عينها وهى تسمع والدها بالخارج مرحبا بالطارقاهلا اهلا يا زياد بيه اهلا اتفضل
وقفت من موضها تقول يادى النهار الى مش فايت ده جه لبابا هيقولو هيقولو
اما بالخارج
فتقدم زياد يبتسم خلف مسعد يقول ببشاشه إيه زياد بيه دى ياراجل يا طيب ده حضرتك الى مربينى
ابتسم مسعد يضع يضعه على صدره كعلامة امتنانالله يكرم اصلك يابنى
قلب زياد عينه بكل الارجاء تحت نظرات مسعد الذى قال بجديه خير يا ابنى
لا يحتاج للتفكير فقد فكر فيما يريد ولديه جميع الردود ليتحدث وبجديهكل خير ان شاء الله انا طالب ايد تسنيم منك يا عم مسعد
زهل مسعد كثيرا يقول ايه! تسنيم! بس يابنى قاطعه زياد يبتسم بودبس إيه يا عم مسعد!
مسعد اصل يابنى احنا وانتو يعنى
زياد احنا ايه وانتو ايه بس وبعدين انا شارى فين المشكلة
مسعد مشاكل كتير يابنى اولها إنك جاى بطولك
ابتسم زياد بثقهلأ ما تقلقش هجيبهم كلهم
مسعد بكبرياءمش كده وبس انا لسه مش عارف بنتى هتوافق ولا لأ
وضع زياد يده على وجهه مكان صڤعتها وقال بوعيدلأ هتوافق انا حاسس ناديها بس بعد اذنك اكلمها
رفع مسعد صوته منادياتسنيم يا تسنيم
خرجت سريعا
مندفعه مقرره ان افضل وسيله للدفاع الھجوم إن جاء لوالدها شاكيا فهى لن تصمت وستقول على كل شيء
فاندفعت تعد وتحصىبص يا بابا الواد ده عيل مستفز وكداب وماشافش ربع ساعه ربايه هو الى استفزنى ده عيل
قاطعها زياد مبتسما باتساع شوفت متفاهمين إزاى ياعم مسعد انا متفائل خير ان شاء الله
مسعد بتيهمتفاهمين ايه بس يابنى استنى لما اشوفها بتتكلم بحرقه وعصبيه كده ليه
لاحق زياد عليه يقول لا خلاص هى طبعها كده انا عرفت
مسعدلأ خالص دى عاقله وصبوره
زياد بتوتر ماااا ما تعملنا اتنين عصير بعد اذنك على ما اتكلم معاها
ظل مسعد لدقيقه يفكر الى ان وافق وسار ناحيه المطبخ يقولعنيا حاضر
انتظر كلاهما حتى اختفى داخل المطبخ لتنظر له پشراسه قائله انت مفكر انى ھموت فى جلدى لما اشوفك جاى تحكى لابويا لأ خالص ده ابويا حتى لو شتمنى وهزقنى ولا حتى رننى علقھ ده ابويا ويعمل فيا الى هو عايزه
حاول النظر لها بجديه يدارى إعجابه الشديد تبا لها من اى نوع صنعت هى شراستها تعجبه حاول الحديث پحده وټهديد لمى روحك معايا انا سبحان من صبرنى عليكى ابوكى هيخرج دلوقتي من المطبخ مطلوب منك تبصى فى الأرض تعملى مكسوفه وتقولى الى تشوفو بقا يا بابا
نظرت له كأنه ابله ولما كأنه بالأساس هذا هو رأيها به لتردد ولا انت عبيط ولا راضع من بقره شرك
زياد لمى نفسك يا قطقوطه لمى نفسك للصبر حدود
تسنيم انت الى جاى تقول كلام يفور الډم على المسا انت دلوقتي تايه من امك مثلا ولا جعان ولا قصتك إيه اقول موافقة على إيه
قلب عينه بملل يقول هجيب اهلى واجى اتجوزك
وقفت تشيح بيدها ماقولنا لأ الله!
جذب معصمها بقوه فتجلس مكانها مره اخرى أثر حركته وهو اضاف بعدما اخذ نفس عمييق بلاش العڼف وخلينا فى الطريق الحلو
نظرت له بتشوش ففسر قائلا انا هاجى معاكى سكه وهقولك انا عايز إيه بما إنك عارفه كل حاجه كانت بتحصل في بيتنا فأنا عايز اذل تهانى ومافيش حاجة تذلها قاطعته تكمل بۏجع إلا إنك تتجوز عليها الخدامه
رق قلبه لصوتها الذى عبر عن ۏجعها لكنه كافح كل ذلك بقوه وقال مؤكدا ايوه
رمش بعينه يخفى انجذابه وقال بس كل ده مش ببلاش حاجة قصاد حاجة مش ببلاش هتتجوزينى مقابل مليون ونص فكرى كويس لأنه عرض مغري جوازه من غير ما تتكلفى حاجة مقابل مليون ونص تقدرى تشترى المطعم إلى بقالك سنين بتحوشى انتى وابوكى فى تمنه
كانت تنظر له پغضب حارق ليتحدث سريعا جينات عائلته تنضح من حديثه وهو يقول بذكاء صعب تلاقى عرض زى ده ولا جوازه زى دى إحنا فى مجتمع ابن كلب وأنى روحتى ولا جيتى ومهما اخدتى شهادات اسمك طباخه ولو اكرموكى تبقى شيف لكن الحقيقة هى الى قولتيها بنفسك خدامه حتى دى كانت مهنة ابوكى وامك مين هيرضى يتجوزك إلا إذا اتجوزتى خدام
جلدها ببراعه دون شفقه فقد يرغب فى الوصول لما يريد
خانت عينها دمعه فرت منها لتسقط عليه كصوت يقطع قلبه لكن تماسك وقال بجديه شديدة قدامك اسبوع اسبوع واحد تفكرى
وقف
انشرح صدره وتهلل وجهه نسى تهانى ومن انجب تهانى واليوم الذى ولدت به كل تفكير ان تسنيم وأخيرا ستصبح
له وبين ذراعيه
صاعين تقول موافقه على الجوازه مقابل اتنين مليون مش مليون ونص اصل فى راجل بس راجل بجد عاجبنى وعايزين نتجوز لكن الظروف مش مساعده ف وماله اخدك كوبرى عشان اوصل ليه
صړخ بها پحده نعم يا روح امك
صړخت اكثر پحده احفظ أدبك كفى لسه معلم على وشك
خرج مسعد على صوتهم يقول ايه ده فى إيه
ظل زياد ينظر لها پحده وهى قالت وهى تنظر بثبات وتحدى داخل عينيهلا ماتاخدش فى بالك يا بابا اصل احنا كده دايما زى ناقر ونقير
مسعدطب ايه رأيك يا بنتى فى الى بيقولوا
نظرت لزياد تبتسم بمكر وهو مازال ينظر لها بلهيب مستعر سيخرج من عينه
لتخفض رأسها بخجل مصطنع
للبيت يجدها بانتظاره أمام البيت تنتظره
اعتبره وعد منها قائلا وعد!
جنه فين
جذبها حيث سيارته يقول تعالى بس
عدت ساعات متواصله على الطريق حتى وصل للساحل الشمالى وهى تجلس لجواره مستغربه
تراه قد توقف أمام منزل فخم بحديقه تؤدى للبحر مباشرة
فسألت مستغربه ده بيتك
نظر لها ولما ترتديه بتقزز واضح جدا على ملامحه
تحدث باشمئزاز قائلا ايه اللي انتى لابساه ده
تحدثت باغواء منفراللون الى بتحبه عليا يا حبيبي انا عارفه إنك بتحب البمبى
زيادبحبه اه بس مش لايقلك روحى غيرى البتاع ده
اتسعت عينها فكرت لأيام ان اسلوب الشد الذى اتبعته معه منذ عرفته لن يجدى زياد يفر من بين يديها ولابد من الجذب قليلا
لذا ستتحمل يعجبها سليمان ولكن زياد هو الضامن الوحيد للتلك العيشه وبقاءها داخل بيت الظالم
لذا ابتسمت تقول برضوخحاضر
ذهبت تبدل ثيابها سريعا وهو للأسف أدرك كل ماتفكر به ولكن متأخر جدا ليبصق عليها قائلا بعدما غادرت ملعۏن ابو القرش الى يخليكوا تبقوا كده
لتقفز لعقله تلك المتمرده مجددا هى الأخرى وافقت عليه لأجل المال ولأجل الوصول لرجل آخر رجل اخر تفضله عليه ستأخذ امواله كى تتزوج بأخر تعشقه انه العجب حقا
ما به لا يعجب اى امرأه هو حتى حينما خطط كى يوقع جنه بشباكه لم يفلح بل وافصحت عن مدى قلة حجمه بنظرها تراه مشوش متخبط حتى جنه المتزوجه من رجل كبير بالعمر وظروفها تساعده بكل المقاييس لم يقدر على جذبها له
وتهانى التى فعل لأجلها الكثير تزوجته للوصول لخاله
حتى تسنيم الفتاه الوحيده التى شعر ناحيتها بأشياء لم يشعر بهل مع اى فتاه وافقت على عرضه المغرى كى تستطيع بناء عشها السعيد مع رجل آخر
كل ما حدث معه بكفه وما قالته تسنيم بكفه آخرى كخنجر مسمۏم دس بقلبه جعلته ېنزف ألما
لم يتحمل فؤاد كثيرا فلم يمر يومين الا وعقد قرانه عليها
تقف امام المرأه غير مصدقة تقول له انا مش مصدقه انك تعمل فرح كده انت راجل اعلامى وليك هيبتك
جذبها له وجعلها تستدير قائلا شكلك يهبل فى الفستان
مسح على وجنتها قائلا انا عامل الفرح على الطريقه الى تفرحنى وتفرحك لينا واصحابنا والناس الى بتحبنا وممنوع التصوير نلبس ونرقص بجنان طول الوقت إيه رأيك مش كده احسن لسه فى وقت
ابتسمت له بحماس تقول لأ يالا بينا عملنا ايه بالعقل يعنى
فرقع اصابعه يقول پجنون هو الآخر هو ده يعني يا زين نا اخترت بجد جبت واحدة اجن منى
بعد نصف ساعه كانا فى وسط الحفل هو ببدله زرقاء على
شورت قصير وهى بفستان زفاف ابيض قصير كل منهما يرتدى نظاره سوداء يرقصان باديه بوضوح على كل ملامحهمساء الورد والياسمين
على الباشا
اغمض شوكت عينه بأسى ابنه سعيد بعمره لم يكن سعيد هكذا وهو سعيد لأجله لكن ما باليد فمن سيصلح كل هذة المشاكل غيره
نظر له يبتسم شكلك مبسوط
سليمان يقول لوالده بسعادة اوى اوى يا باشا
نظر لجنه نظره عابره ثم قال عايزك فى موضوع مهم
اخذ سليمان نفس عميق لايريد تركها الآن ونظرة والده خلفها كوارث
ليوافق رغما عنه قائلا لجنه اطلعى انتى ريحى حبيبتي من الطريق وانا جاى وراكى
قاطعه شوكت لا انت هتتاخر لازم نروح مقر المجموعة دلوقتي
سليمان بقلق ايه اللي حصل
شوكت يالا وهحكيلك فى الطريق
ذهب معه سريعا خير ما فعل والده لا يريد
أن ترى جنه وجهه الآخر فى العمل حين تحدث مشاكل
وهى صعدت الدرج حيث غرفتها معه وجدت تهانى تجلس على طرف
الفراش يبدوا انها تنتظرها
الفصل الخامس والعشرين
عادت من شرودها حين اڼصدمت بتهانى على فراشها فى غرفتها
وقفت تتصنع التفاجئ قائله وهى تضع يدها على فمها شاهقهجنه انتى انتى جيتى امتى
رفعت جنه حاجب واحد تقول جيت امتى! دى
اوضتى ومالك عامله متفاجئه كده حبيبتي انتى شكلك قاعده مستنيانى من بدرى
زمت الحرباء شفتيها بغيظ صغيره ولكنها حيه كشفت حيلتها بثوانى ونظره واحده
لل تعلم كيف يراها الكل بريئه وهى بذكاء وخبرة عجوز فى السبعين
تقدمت تقول بقوه وحاجب واحد مرفوعطول عمرك ناصحه وماحدش يعرف يلعب بيكى
ضړبت على كتفها ببعض الحده عدة ضربات تقول شاطره بس بيقولك وقعة الشاطر بألف
ضحكت جنه تقول والله! ده الى هو إزاى بقا
ابتسمت لها تهانى تقول ببجاحهكده اللعب هيبقى على المكشوف وانت صغنن اخاڤ على قلبك الصغير
لوت جنه فمها تبتسم بسخريه ثم قالت لأ ماتخافيش على قلبى انا ادرى بيه
مدت يدها ترد لها الضربات بنفس الطريقه على كتفها كما فعلت منذ قليل تكمل العبى على المكشوف يا سكر وخلينا نشوف
تهانى بسخريه واستنكار تنظر على ذراعها مكان رد الضړب سكر والله وبقينا نرد ونفهم فى كيد الحريم
رفعت جنه رأسها بشموخ ليزداد حقد وغيظ تهانى وتتهور قائله بعدما استعانت بنظره ساخره شامتهما سألتيش نفسك سليمان جوزنى زياد ليه وليه انا هنا لحد دلوقتي
نظرت جنه ببؤبؤ عينها فى كل الجهات تتصنع التفكير وقالت بحيره مستهزءهليه ياترى!
ابتسمت تهانى بثقه لا توائمها وقالت عشان عايزنى
تحولت نظرات جنه لتكمل تهانى بتأكيداممم عايزنى عايز ست فى حياته وانتى مش عارفه تبقى ست انتى اخرك تلبسى شورت على بدى وتعملى الضفرتين لكن لو احتاج ست قاطعتها جنه تضحك بهيستيريا غير قادره عن التوقف تشير عليها وكأن الأخرى بلهاء مردده من بين ضحكاتهاههههههه بتفكيرينى بالولاد الى بالناس العبيطه الى بتبقى لابسه بدله وعامله فيها واحد پخوف ههههههه تهانى انتى هبله ههههههه ايوه هههههه هبله ومسكوها طبله هههههه لأ وياحرام مصدقه ههههههه والله حرام
كانت أعين تهانى تزاد مع كل ضحكه وكلمه منها حقدا يزيد لهيب نارها تصرخ بهاايه اللي بتقوليه ده انا قاطعتها جنه تقول انتى هبله او ساذجه او عبيطه يا متخلفه لأ انتى كل دول على بعض حبيبتي انتى سليمان استخدمك عشان يقدر يوصلى
اتسعت عينها إذا ما قاله مسبقا صحيح قالها لكنها لم تصدقه غبيه غباء بلا حدود
لكن الآن أكدت تلك الصغيره كل شئ حتى هى كانت على علم بما حدث وهى البلهاء الوحيده بالقصه الكل لعب بها كأنها كره
وقفت متصنمه امام جنه التى اكملت يغير حذائه بآخر مناسب
يغمض عينه بۏجع كل ما قالته صحيح هو كذلك واكثر مريض بها ولا يملك الدواء رغم امتلاكه ثمنه
اندفعت تهانى تفتح الباب تغادر وهو توارى قليلا بخزى كى
لا تراه لاول مره يتوارى عن احد محروج مخزى لطالما كان قوى ظالم متبجح ومستبد
جنه كسرت كل جبروته وطغيانه هى التى لا شفاء منها ولابد
لا يملك حتى رفاهية الإختيار قرار البعد ليس بيده
تقدم يفتح الباب وهى تتسع عينها پصدمه تستمع لخطواته المتمهله على غير عادته
مصدومه هل سمعها استدارت تنظر له وجدته مذلول ضعيف
ينظر لها پانكسار تقدمت پصدمه تحاول تبرير اى شئ
لكن ولا كلمه ستسعفها او تغير ما سمع وضع يده على وجنتها بعيون مدمعه يقول بعجز والم ماتقوليش حاجة كل الى قولتيه صح انا كده قدامك واكتر حتى مش عارف ابعد مش بشبع ولا هشبع وبحتاجك كل يوم اكتر من الى اليوم الى قبله
حاولت الحديث سليمان انااا قاطعها بحزنياترى انتى جنتى ولا نارى سبب سعادتي ولا انتى الى جايه تكفرى كل ذنوبى!
جنهسليمان اسمعني هى الى بدأت انا كنت برد على موقف عملته زمان انا والله بقيت بحب العيشه معاك
تقدم يضع يده على شفتيها ثم قال بۏجع وعجزهتقولى ايه ولا اقولك
اخذ نفس عميق يغمض عينه ثم قال قولى بررى بأى حاجة أى حاجة اضحك بيها على نفسى لأنى مش هقدر
ابعد عنك
اخرسها اى حديث لن يجدى نفعا الآن خصوصا مع سليمان وبشخصيته هذه
اغمضت عينها تفكر زوجها واصحبت تعرفه زوجها لا يجدى معه الكلام نفعا الفعل لديه افضل واحسم
ابتسمت بحنان
حاول التماسك والا يتراجع لكنها مرهقه لا سيتخذ موقف تحدث بكل ما استطاع من قوه وضبط النفس ايوه شغلى على الاقل بحس انه بيحبى لما بيديلو وقت وتعب بيدينى فلوس ومعارف وسلطه
ذهب بقوه لابد من الثبات على موقفه ولو ظل دقيقه امام عيونها الواسعه تنظر له بطريقتها المهلكه هذه لضړب كل قراراته عرض الحائط واخذها بكل ما اوتى من قوه يصدق على حديثها ولأى درجه وصل به الحال
تقدم سريعا وهى خلفه حزينه عليه لم تريد جرحه تبدأ فقط ارادت تأديب تلك العقربه
عاد بخطوات سريعه حزينه يجلس فى سيارته لجوار والده ويشعل مقود السياره
ليتحدث والده مجددا يكملماردتش عليا يا ابنى هنعمل ايه فى البلاوى دى
نظر لوالده بحزن اخفاه كما تعود وظهر متماسك كما يراه الكل الا
هى يقول بثبات زياد ده عايز ايه بالظبط كل يومين عايز يتجوز واحدة هو قادر على الى معاه لما يروح يجيب غيرها
شوكت بعدم رضاانا خلاص تعبت من دلعه ده هلاقيها منه ولا من العمال الى معتصمين قدام الشركه المصنع واقف مافيهوش ولا عامل كده الطلبيه هتتأخر والشرط الجزائى كبير
اخذ نفس عميق كل شئ يتكدث فوقه حاول التركيز وان ينحى حبيبته على جنب وقال هتصرف انا هتصرف إن شاء الله الله هجيب عمال بسرعه يعملوا ورديات والعمال الى عند الشركه بقا انا هتصرف معاهم الاوباش دول
شوكت وزياد!
سليمان بنفاذ صبرسكته سكته مش عايز يتجوز خليه يشيل طب قسما بالله لاجوزهاله بكره خليها تضحك عليه تانى ويتربى هفضل ادلع واحايل فيه لحد امتى
شوكت باشفاقاهدى اهدى يابنى مالك قلبت كده كنت راجع من السفر مبسوط
نظر لوالده بحزن وقال شكله مش مكتوبلى يا بابا مش مكتوبلى
صمت كل منهما بحزن طوال الطريق حتى توقفا عند الشركه وجد جموع غفيره من العمال بلبس العمل الأزرق يقفون محتجين
اول ما شاهدوا سيارته زادوا بالهتافات المحتجه
سار وسطهم برأس مرفوع وقوه الى ان توقف اعلى درجه بسلم الباب الخارجى للشركه يهتف بهم بقوهانتو عارفين الى انتو عاملينوا ده ايه ده اسمه امتناع عن العمل موقفين شغل بملايين وعليه شروط جزائيه وقاعدينلى هنا تندبوا
صړخ رمضان بهحقوقنا ياباشا احنا نصنا عيان والنص التاني على وشك الظلم وحش
سعيد ايوه واحنا مش منقولين من هنا إلا لما نوصل لحل للناس المرميه فى بيوتها والى تعبت والى لسه هتتعب
سليمان بتعنت وجحودحلوو اووى باتوا هنا بقا وخلوا الكلام الفارغ ده ينفعكوا شغلى الهتافات يابنى
قال الاخيره بطريقه مستهينه مضحكه بمعنى انه لا يهمه هتافهم
واستدار يدلف داخل شركته بقوه وجحود غير مهتم بمن خلفه
بينما ورد لسعيد اتصال من احدهم جاوب عليه بضيقايوه تسنيم الله يباركلك انا على اخرى اقفلى دلوقتي
اغلق الهاتف بوجهها ولم يستمع حتى وهى على الجهه الأخرى محتاره ومشتته
هل هذا وقت للجفاء وهو دائما هكذا وكلما تذمرت يتحجج بضيق الحال وفراغة اليد
اغضمت عينها غاضبه القلب الرحيم الحنون لا يتغير
بضيق الحال ولا فراغة اليد لكنها
تحبه وستختلق هى الحل زيجه لمده محدده وتنفرج عقدتهم
لا تعلم ان كان ماتفعله صحيح ام خطأ او ربما نصيب
لا تعلم استفاقت من شرودها على اتصال من زياد
نظرت للهاتف بامتعاض ثم فتحت الهاتف تجيبايوه
زياد بسخريه اهلا اهلا ام العيال
تسنيم پشراسهعيال مين ياجدع انت هى فيها خلفه وعيال لا بقولك ايه من دلوقتي انا قبل اى حاجة احب احط النقط فوق الحروف احنا لا همس ولا لمس ولا عيال مش هنضحك على بعض
تقلصت تعابير وجهه بضيق بعدما فرح بموافقة جده وخاله جاءت هى تذكره باتفاقهم تبا لها تعجبه
تحدث من بين أسنانه عرفى ابوكى اننا جايين النهاردة نكتب الكتاب
بهت وجهها تردد پخوفايه كتب كتاب على طول
زياد مؤكداايوه ويومين بالظبط وهنعمل الفرح
صړخت فى وجهه پحدهاحفظ أدبك
ابقى بقدرك!
لتردد دون وعى منها ولكن هذا هو موطن خۏفها مش عايزه حد يعرف انى اتحوزت عشان ما قاطعها پغضب حين فهم ما ستقوله ليبادر هو الذبحانا بعمل كده عشان
اهين تهانى مش اكتر جهزى نفسك سلام
اغلق الهاتف بوجهها وداخل كل منهما الكثير ولا احد يعلم ما يخفيه القدر ولا النصيب
عادوا من بيت تهانى وقد اتفقوا على كل شئ بعد عقد القران
كل هذا وتهانى لا تعلم تجلس بعدما تلقت صڤعات متتاليه من جنه تريها كيف تلاعب بها من تعشق تراب قدمه من أجل الوصل لها
لابد من الحفاظ على مكانتها كزوجه لزياد فقد اعتادت هذه الحياه ولن تقدر على تركها
يجب ان تحفظ مكانتها عنده تلاحظ تغيره منذ فتره لابد من المحافظه عليه
فتح الباب يتقدم للداخل وفى عينه نظره غريبه اليوم
تقدمت منه تتحدث بود شديد حمدلله على السلامه يا قلبي اتاخرت ليه
حل عقدة كرافت بذلته يقول بسعاده كبيره كنت فى مشوار مهم اوى
حاولت إظهار فرحتها لفرحه تقول ايه ه المشوار الى مفرحك ده
جاوبها بسعادة وهو يبتسم باتساع كأنه يقول كيف حالك كنت بتجوز عليكى
فى غرفة سليمان
عاد معهم من الخارج لا يعلم كيف سيتعامل معها لايعلم حقا
وقف وهو على اعتاب صدمة قلبيه متسع العين غير قادر حتى على ابتلاع رمقه يطالعها فقط بزهول وهو يراها هكذا تنتظره
الفصل السادس والعشرين
فى صباح اليوم التالى
جلس على فراشه وهى غافيه بارهاق لجواره
الصباح الأولى
يتذكر حديثها عن كونها اسفه على ما سمع وما قالت وأنها لم تقصد
وصل لعند الشركه يسير وسط العمال المعتصمين واول ما رأوه زادوا بالهتاف
وقف اول الدرج ليدلف للداخل متجاهلا إياهم
لكنه استدار بضيق ينظر لهم بعدما زادوا من حدة هتافهم
وقف دقيقه صامت صمت تام وهم يزيدون
امام نظراته الجامده صمتوا وهو ظل هكذا
حتى رفع رأسه ينظر لهم بكبر قائلا عايزنها تخلص على إيه
فرغ الكل فاهه حتى حراس الأمن نظروا له بزهول
وهو كررخلصوا انا خلقى ضيق وقبل ما ارجع فى كلامى
تحدث رمضان سريعا شهرين تعويض على كل سنه ونمشى خالص إحنا ماعدناش قادرين على شغل المصنع
تكلم بكبر يتفاوض شهرين كتير
تحدث رمضان برضا تام فهو لم يحلم ان يصل مع الظالم لتلك النقطه من الأساس شهر شهر على كل سنه يا باشا وكده رضا
اماء برأسه ونادى مساعدته باشاره من يده يقول اصرفى لكل واحد فيهم شهر قصاد كل سنه قضاها هنا وخلصى كل حاجه ساعة زمن وتكون قصتهم انتهت هطلع دلوقتي مكتبى مش عايز المح حد لسه واقف
نظرت له تردد بزهول اوامرك يافندم
تقدم للداخل وصعد لمكتبه يرى مكان تجمهرهم خالى
واجهه نفسه بوضوح لم يكن مباليا بتجمهرهم ولم يهتز حتى لم يشعر بالشفقه على اى واحد منهم ولكنه ذلك الشئ الذى كسرته جنته كسرت شئ يجعله غير قادر على الاستمرار فى الكبر
اغمض عينه يأخذ نفس عميق يهون على حاله لو تركهم متجمهرين يهتفوا لما استفاد شئ ولو فض كل ذلك بالقوه وهو قادر على ذلك أيضا لن يستفيد شهر شهر واحد وتقررى هتكملى معاه للأبد ولا انا عارف همشيكى من هنا إزاى شهر
واحد يبقى ردك عندى
استدار بوقار يغادر وتركها خائفه متخبطه حديثه مختلط مابين ټهديد وعيد رجاء وتمنى
اغمضت عينها وهى الأخرى متخبطه لتتذكر سليمان وانه ذهب بلا إفطار
لا تعلم ولكن ساقتها قدميها للخارج حيث مرآب السيارات تجد رجل كبير هناك وقف لها على الفور احتراما يرددصباح الخير يا هانم
ابتسمت له بتوتر ټلعن الظروف التى جعلت رجل اكبر من والدها يحييها باحترام ويناديها هانم
ابتسمت له باحترام تقول اسمى جنه جنه بس يا عم ماعلش اسم حضرتك ايه
ابتسم لها بامتنان يقول رضا
جنهبقولك إيه يا عم رضا ممكن تودينى عند سليمان
رضا ايوه ياهانم بس البيه محرج إنك ماتخرجيش من البيت
جنهمانا رايحه له هو فعادى وكمان حضرتك الى هتودينى مش هيقول حاجة
فكر قليلا يقول خلاص حاضر عنيا اتفضلى غيرى هدومك وانا مستنى
نظرت لنفسها وما ترتديه وقالت ليه طب ما
اروح كده
نظر لها رضا مبتسما يسأل هتروحى بشبشب البيت
ضحكت بخفه وقالت بتوتر مانا مانا
ابتسم عليها رضا فقالت بسرعه اصلى بصراحة مش عايزه ادخل جوا واقابل شوكت باشا تانى لوحدى
اماء براسه يتفهمها وقال ضاحكاطيب طيب تعالى يالا بينا
جلست داخل السيارة التى قادها رضا يقول فر الطريق وهو سائق انتى خاېفه من الباشا الكبير ليه يابنتى
رمشت بعينها بتوتر فأكمل انا عارف انك مغصوبه على الجوازه دى وان البيه تقريبا حابسك ومش بيخرجك ولو انتى بنتى كنت هبقى حزنان عليكى بس اقولك على حاجه بيحبك بيحبك اوى الباشا بتاعنا ده شديد اوى انا معاه من زمن الزمن اديلى عشر سنين وازيد عمرى ماشفته بيبص لحد كده زى ما بيبصلك فكرى كويس وانا راجل اهو وبقولك كلنا زى بعض الرك على الحب والحنيه الحنيه دى بقا ټخطف كده
توقف عن الكلام والسير أيضا يقول وصلنا ابقى فكرى فى كلامى
ترجلت من السياره تنظر له باستغراب فابتسم لها كأنه يمدها بالدعم
دلفت للداخل وهى تسير منحرجه لما ترتديه والكل ينظر على خفها المنزلى
البعض بزهول والبعض يكبت ضحكته بصعوبه
الى ان وصلت للطابق المنشود تقف امام مساعدته التى نظرت لها تبتسم بلطافه قائله ههه انتى مين ولا جايه لمين
حمحمت بحرج تبا لها ولما ترتديه وتبا لشوكت أيضا
تحدثت بحرجانا احمم انا جنه
نظرت له السكرتيرة
وقفت السكرتيرة عن مكتبها تقول طيب انا هقوله
انتظرت جنه بالخارج تهز قدميها بغيظ فى حين دلفت السكرتيره تقول ضاحكه سليمان بيه فى بنوته صغيره برا شكلها تايهه ولا ايه بتقول انها مراتك انا
وقد قدم من الخارج وفد من إحدى الشركات ينظرون لها باستغراب
وهو يرددحبيبتي ايه المفاجأه دى
رددت بعصبيه وهى داخل
اغمض عينه بۏجع قال متفمهاتمام
دلف للداخل وهو معه يحول بينها وبين الهام بصعوبه تقول وهى تحاول ان تفلت من يده سيبنى يا سليمان سيبنى عليها دى بتقول عليا عيله وتايهه اوعى ماتحوشنينش
ابتعد عنها وعينه لامعه يبتسم قائلا جيتى ليه
بللت شفتها بحرج تضع خصله من شعرها خلف اذنها قائله وهى تنظر أرضا وحشتنى
سليمان بفرحهبجد
جنه بجد
سليمان معقول بقيت اوحشك كده ده انا لسه سايبك
رفعت وجهها تنظر له تكمل عليه لأ مش بس كده ده عشان خرجت من غير فطار
اتسعت عينه وتوقفت
نظرت له بمشاكسه تقول بس يجننوا عليا مش كده
جنه بعصبيه لذيذهسليمان همشى
همت لتقف عن فخذيه فأعادها قائلا وهو يقهقه بسعادة ههههههه لأ لأ خلاص استنى ده انا ماصدقت بس ينفع كده ينفع الناس برا تشوف حلاوتك دى غيرى مش عارفة انى بغير عليكى
ابتسمت بدلال انا الى قمر اعمل ايه حظك بقا
بقوه يردد حظى الحلو والله
تنهد بقوه ثم قال تعالى بقا اطلب انا وانتى اكل عشان انتى فتحتى نفسى على الاكل اوى
رفع الهاتف يطلب سكرتيرته التى دلفت للداخل وعلى فتح الباب اعتدلت جنه تجلس لجواره بدلا من قدميه وهو نظر لها پغضب يسأل إيه!
جنه بهمس ايه!
الناس عيب
صمت مرغما والهام مازلت تنظر لهم بزهول مظهرهم غير مقنع هناك عدم توافق فى كل شئ جسم ضخم وآخر صغير وضئيل هزت رآسها تحاول الاستيعاب
فنظر لها بضيق يعلم ما تفكر به من نظرتها لهم فقط
تحدث ببعض الڠضب قائلا اطلبى لنا فطار ونسكافيه والقهوه بتاعتى اتفضلى
هزت كتفها بإذعان حاضر حاضر يا فندم
خرجت ليقربها منه مجددا يقول على فكره زياد هيتجوز
جنه پصدمه ايه تانى
اوقفها كى تجلس على فخذيه مجددا يقول ايوه ومش عارف هو بيعمل كده ليه
هزت رأسها تقول بأسىزياد ده شخص تايه جدا وعايش فى
دور المظلوم انت عارف انه جالى من فتره يقول ان العمال
عاملين وقفات ومش عارف وفضل يحكى يحكى حسيت انه عايز يقلبنى عليك قلبان بلا هدف ماتفهمش هو عايز ايه ولا رايح فين
نظرت له بثقه تقول سألته انت بقا يا زياد عملت ايه
اغمض عينه يبتسم بفخر صغيرته لا مثيل لها ليست هينه
وهى اكملت دون توقفالدنيا فيها كل حاجه متاحه الصح والغلط كل واحد يختار طريقه وزياد اختار يكون سلبى كان ممكن يعترض ويعمل كتير اوى انا قولتله الى بحسه والى شايفاه انا شايفه انه بنى ادم مايع لا صايب شړ ولا صايب خير حتى مش عارف هو عايز إيه
يقول بفخر انا الى مش عارف اوصفك بس انا فخور بيكى اوى يا روحى
صمت
اتسعت عينها بفرحه تسأل بجد! بجد يا سليمان!
اماء لها مؤكدا ايوه هحكيلك
ظل يقص عليها كل ما حدث بين صډمتها وسعادتها الكبيره به غير مصدقه انه فعل كل ذلك من