جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي

لمحة نيوز


والى كان كان انا سبحانك يارب مش بطيقه بس هو ليه ملك يتكلم عنه الراجل هيتجنن بيكى كفايه الى عمله عشان يتجوزك 
جنه يا ماما ده راجل ظالم ومفترى ماشفتيهوش بيعامل
الناس ازاى انا شوفته قطع عيش واحد اد ابوه بكلمه وهنروح بعيد ليه ماهو سبق وقطع عيش بابا 
داليا مالكيش دعوه با ابوكى دلوقتي اتكلمى عن نفسك 
جنهازاى مش ابويا الراجل ده مفترى 
وضعت داليا ما تحمله تمسح يدها بقماشه قطنيه ثم قالت خلاص يا حبيبتي اطلقى منه ونجوزك عثمان بن عفان 
جنهانتى بتتريقى عليا يا ماما 
داليا لا بقولك الى فيها يا عين ماما السوق كله كده يا حبيبتي ده حتى ابوكى نفسه شوفى بقا هو اد ايه طيب وحنين بس فيه خصال يا ستااااااار ماتطقوهاش بس انتو مش بتشوفوا ده انتى يوم ما تطلقى منه هتتجوزى مين يعنى ماهو راجل زى اى راجل على الاقل ظلمه مش واقع عليكى انتى مش احسن من عمك عبد السلام جارنا اديكى بتشوفيه سايح ونايح مع كل خلق الله ويوماتى يرقع مراته الغلبانه العلقھ المتينه لما يحبة عينى الأمراض ركبت جسمها احمدى ربنا وبلاش بطر انا عارفه انه كبير اوى عليكى ومش راضيه عن الجوازه دى لحد دلوقتي ولا قبلاله زافره بس هنقول ايه ربك رايد وليه فى كده حكمه ظلمه بقا انتى وشطارتك عرفتى تغيريه كان بها ماعرفتيش هاه هنقول ايه ربك يهدى العاصى يالا يالا معايا نخلص الاكل ونطلع بدل ما ابوكى خلاص شويه وهيبلعه ولو على تأجيل الحمل كلميه ولو انى عارفه انه مش هيوافق ده راجل كبير فى السن ومش هيرضا يأجل خلفه اكتر من كده بس كلميه كده بالهدواه يممكن يوافق عشانك وانا زى ما شوفت كده هيتجنن عليكى يبقى مش هيفرفضلك طلب يعنى زى ما قولتلك انتى وشطارتك فهمانى يا جنه 
اغمضت جنه عينها تسأل الا يوجد اى مهرب وهل انتهى الأمر بها معه
طوال طريق العودة للبيت وهى صامته تقريبا لا تتحدث عقلها كأنه فى حلبة مصارعه لا تعلم على اى فكره تستقر وتهتدى 
وقفت تهانى فى شرفة غرفتها الجديدة تنتظره وقد طال انتظارها حتى آلمتها قدمها لكنها مازالت تنتظر بشوق لا ينضب 
حتى تهلل وجهها وهى تستمع لبوق سياره فتأكدت انه هو ققد عاد الكل من الخارج الا هو 
انمحت
هل بات يأخذها معه أينما ذهب أصبحت لا تفارقه مطلقا 
صكت على أسنانها بغيظ شديد لا تعلم ماذا تفعل 
دقات زياد المتتاليه على الباب اخرجتها من تفكيرها اللعېن وهو يرددحبيبتي انتى صاحيه عايز اتطمن عليكى 
صړخت تخرج به كل غيرتها مش عايزه اتكلم مع حد امشششى 
تحدث بأسف لا تستحقهانا عارف انك لسه مچروحه منى وچرحك كبير بس حقك عليا انا قاطعه صوت جاء من خلفه ووصل لاذنها جيدا يقول بسخريه وتهكممين دى الى جرحها كبير يا حبيبي انت بتكلم مين اصلا فى الاوضه الفاضيه دى 
استدار زياد يحدث سليمان الواقف امامه وقال لأ مااا احمم تهاني نقلت هنا النهاردة 
سليمان بتقززنعم جنبنا ليه يعنى خلاص ضاقت بيها الدنيا مابقاش إلا جنب اوضتى انا ومراتى وتقعد 
على الفور وبسرعة
البرق فتحت الباب بلهفه كى تملى عينها منه تنظر له فقط بانبهار
ليكمل زياد هى بس عشان زعلانه منى انا بصراحة شكيت فيها وفى الحمل بس الدكتوره أكدت انه موجود وفى الشهر التالت 
سليمان نعم 
نظر لها بغيظ ثم سار تجاه غرفته يسحب جنه معه قائلا دون النظر لهماعرفها انى مش عايز ازعاج لا ليا ولا جنتى وياريت مالمحهاش قدامى خالص 
دلف لغرفته يغلق الباب وهى اخذت ټضرب الأرض بغيظ لا يراها او يبالى لها بل انه حتى يطلب الا تريه وجهها متمسكا بتلك الغليظه معه 
لتدخل هى الأخرى غرفتها تغلق الباب بوجه زياد غيظا وغلا وهو يردد فى
الخارج بأسف وتعاطفماتزعليش نفسك يا حبيبتي حقك عليا هسيبك دلوقتي واجيلك وقت تانى تكونى هديتى 
كانت تستمع له وهى تدور حول نفسها بالغرفه لا تعلم ماذا تفعل 
اما بالغرفه المجاوره
فقد انتهت جنه من حمام هادئ ثم وقفت امام سليمان يشمط لها شعراتها الرطبه وهو ينظر لوجهها عبر المرأه ثم سأل مالك يا حبيبتي
جنه ما مامفيش 
استمر فى تمشيط شعرها يقول بثقهمتأكده
جنه من ايه!
سليمان انك مش عايزه تقولى حاجة مهمه 
استدارت له بتردد تقول وهو تقضم اصبعها بصراحة عايزه اقول 
قررت اخذ الطريق المشروع مره معه متبعه نصيحة والدتها فقالت وهى تعبث بازارا منامتهانا عايزه اطلب منك طلب 
رفع حاجب واحد بات يعلمها عن ظهر قلب يتوقع طلب غير مرضى منها فقال بشكاكيد طبعا 
ليكمل بكياسهلو هينفع 
ابتلعت لعابها تقول بتلعثم انا انا عايزه نأجل نأجل ال ال 
نظر لها بثقه وخبره يقول ال إيه يا حبيبتي
جاوبت جنه دفعه واحده الخلفه انا لسه صغيره وعندى امتحانات والمستقبل قدامى وعايزه اعيش سنى زى باقى البنات 
تركها تتحدث
وهو فقط ينظر لها بصمت غامض لا يفسر 
انتهت من حديثها تنظر لصمته بتوجس ثم سألت ماقولتش ردك إيه انا حاجه زى دى قولت قولت لازم يعنى اخد رأيك لأنها تخصك بردو زى ما ماما قالت 
ظل على صمته ينظر لها
دقيقه كامله حتى قال عايزه ردى
اما بغرفة نهله فقد جلست تاكل طبق فاكهه كبير تفرغ بالخوخ كل ڠضبها من ذلك المختل المتعجرف 
كيف جرؤ على ذلك كيف يحدثها هكذا من الأساس 
كلما تذكرت هيئته وهز يقول لها احمريكا يزداد چنونها تقضم الخوخ بغل كبير 
لتنتبه على صوت هاتفها برقم غريب فتحت الهاتف تقول الو 
جائها الرد من صوت رزين يقول الو 
نهله مين
حمحم محدثها يقول بحرجانا فؤاد 
اشتعلت عينها بغيظ وغل تقول وهى تنوى افراغ شحنة ڠضبها وغيظها عليه الآن ايوه نعم خير 
تحدث بهدوء يقول احممم انا انا متصل عشان اقولك احممم انا اسف 
اتسعت عينها بزهول ما هذا الذى تسمعه وهل فؤاد العصبى المتعجرف يعتذر ولها 
لتقول تلك التى كانت تتعهد بأن تفرغ به شحنة ڠضبها وغيظها احممم طيب خلاص حصل خير 
الفصل السادس عشر
صباح يوم جديد
استيقظت فيه جنه مبكرا تنظر له وهو يغفو لجوارها 
تسللت من بين يديه شيئا فشيئا ليس حرصا منها على ازعاجه ابدا لا سمح الله 
ولكنها لا تريده ان يستيقظ لها من الآن وقد تعمدت الاستيقاظ مبكرا كى تراجع تلك الماده الأولى التى لديها بعد أيام 
فموسم الثانوية العامة لم يتبقى عليه سوى كام يوم فقط يجب ان تستغل كل دقيقه 
ما يريحها قليلا هو معرفتها من بعض زميلاتها ان الكثيرات منهن توقفن عن الذهاب للدروس الخصوصية يركزن فقط على لم المنهج خلال الثلاثة ايام التى تسبق الامتحان 
لذا قررت انها لن تدع اى عقبه تقف فى طريقها ربما ثلاثه ايام جيده او اقل من جيده لجمع المنهج ولكنها فى تحدى مع نفسها والأكثر انها فى تحدى مع هذا الظالم 
لن تتحول الى فتاه فاشله فى كل شئ ابدا هى تستطيع 
غسلت وجهها سريعا وبدون أي نوع من انواع الكافيين او المنبهات بدأت فى المذاكره 
ربما الدافع الاقوى وسر كل هذا الحماس هو روح التحدى 
ربما لو كانت ماتزال فى بيت والدها لما أصبحت بكل هذا الحماس الآن 
الآن فقط ادركت تلك الحكمه التى تقول رب ضارة نافعةو انه بعض النكبات حياه 
تجلس امام الفراش لا ترى اى شى سوى كتبها ومراجعها وفقط 
اما

على الجهه الأخرى
فقد استيقظت نهله على صوت هاتفها لتجد انها غفت وهو بيدها تتذكر وهى متسعة العين تردد يانهار ابيض انا راحت عليا نومه وانا بكلمه وفضلنا نتكلم كل ده معقول 
نظرت للهاتف الذى يدق بيدها مره اخرى وابتلعت رمقها بتوتر ترى انه المتصل 
ظلت تنظر فى الارجاء حولها بحرج منه وتوتر ثم فتحت الخط فلم تجد بد من ذلك لتسمع صوته الرزين يقول صباح الخير 
رزانة صوته تركبها من الأساس فقد حمحمت قائله وهى تشد ملابسها عليها وكأنه أمامها تقول صباح النور 
مازحها قائلا ينفع ابقى بكلمك وتروحى فى النوم كده حركات العيال الصغيرة دى 
اتسعت عينها تنتطق بغل وهجوم ايه عيال صغيره دى انا مش صغيره 
قهقه عليها يقول بهدوء وصوت جذاب مش تقولى ان الكلمه دى بتعصبك بحب انا اوى امسك ذله على الى قدامى 
زمت شفتيها بغيظ تقولمش ذله ولا بتعصبنى واقولك على حاجه اقفل اقفل 
ضحك مجددا
مما زاد من غيظها وهو يقول طب خلاص خلاص هقفل بس ياريت يعنى تقومى تلبسى وتيجى شغلك 
صمت لثواني ثم قال وهو يحاول كبت ضحكاته لكنها خرجت رغما عنه ووصلت لمسامعها وهو يقول ماهو مش بتأخير على شغله غير العيال الصغيرة 
لتصرخ فى وجهه وهو يقهقهاقففففففللل
غرق فى النوبه من الضحك زادت من غيظها مما جعلها تغلق الهاتف بوجهه من شدة الغيظ 
ووقفت عن فراشها سريعا تنتقى ملابسها وتذهب لأخذ حمام دافى لم يتعدى دقائق 
وبعد اقل من نصف ساعه وقد أتمت اناقتها التى لا تستغنى عنها ابدا استقلت سيارتها وذهبت سريعا كى تصل عملها ولا تبدو مثلما قال كالصغار 
طوال الطريق وهى تسب وټلعن به تاره وتبتسم بينها وبين حالها تاره
اخرى 
وعلى الجهه الأخرى
جلس فؤاد ينظر لها بعدما وصلت للمحطه فى وقت قياسي 
يراها من جدران مكتبه الزجاجى حاله حال تصميم كل غرفات الشركه 
ينظر لها بتمعن وهى تدلف للداخل سريعا الان فقط اتضحت له بعد الأمور 
عرف السبب وراء ضيقه الدائم منها ومن اول يوم ولما دوما كان يتضايق وينفر فقط من رؤيتها او الحديث معها 
لما دوما يراها سيئه ولا يطيق حتى ان يمدحها أحدهم 
يقال دوما فى علم النفس ان شدة الكره قد تأتى من شدة الحب 
شدة الانتقاد تأتى من شدة التأثر فلو وجدت شخص دائم التنمر او النقد لشخص ما بسبب وبدون سبب فاعلم ان ذلك الشخص الاخر يؤثر بصوره كبيره فى الشخص الأول 
وان هذا النقد ربما لجذب انتباه الاخر او للتقليل منه من كثرة ماهو ناجح ومؤثر اوو كى يشوه صورته فلا يراه أحدهم جيد اوو احتكاكا به لإنشاء اى علاقه من اى نوع 
كذلك كان الأمر معه تعجبه من اول يوم يراها جميله جدا لبقه ذكيه هادئه لها طله كاريزما خاصه بها ووووو متكبره معتزه بحالها تعلم قدر نفسها جيدا والاسوء من هذا وذاك انها متزوجه وليس بأى شخص انه ابن الظاهر يعرفه جيدا ويسمع عنه أيضا 
لا يعلم من اين ولما أتته الراحه لمجرد معرفته ان سليمان قد تزوج مؤخرا وبعدها بأيام جاءت هى للعمل معهم 
كل هذا وبالاضافه لشخصية نهله يؤكد انها ستنفصل عنه بكل تأكيد وهذا هو امله الوحيد 
وربما هو السبب الذى جعله يفسر لحاله بوضوح حقيقة مشاعره ونظرته لها 
ابتسم بحب وهو يراها تتقدم من مكتبه بغيظ واصرار تخبره انها جاءت سريعا ولم تتأخر 
فتحت الباب الزجاجى ووقفت امامه تنظر له باصرار تقول انا جيت فى معادى 
كبت ضحكاته بصعوبه يقول شطووره 
نهله انت شايفنى جايلالك بشرايط فى شعرى ايه شطوره دى هو انا بنت اختك 
ضحك كثيرا وهو يتحرك يمينا ويسارا بمقعده يرددمش محتاجه الشرايط هو انتى كده تمام 
ليكمل بغمزة عين عابثهوبعدين هو انتى تطولى تبقى بنت اختى ده انا كنت هدلعك دلع بخدودك دى 
اتسعت عينها من مغزى حديثه الوقح لأول مره تكتشف ان فؤااااد الرزين هو بداخله رجل عابث جدا 
وهو أيضا قهقه برجوله وهو يرى اتساع عيناها ترمش بحرج ثم قال وهو يحاول مساعدتها على تخطى حرجهاتشربى إيه بقا 
تحركت سريعا تذهب لمكتبها وهى تقول هشرب فى مكتبى 
خرجت سريعا وهو ينظر لاثرها بحب يتابعها بعيناه حتى اختفت ثم تنهد يعود برأسه للخلف يقر بحقيقة مايشعره ناحيتها 
وهى بمكتبها تلقى حقيبتها بغيظ تجذب مقعدها كى تجلس عليه وهى تردد بغلقال عيله قال عندى ٣٢سنه ويقول عليا عيله عيله فى عينه 
فتحت الا باد الخاص بعملها تحاول الاندماج به ربما تهدأ قليلا 
فى بيت الظالم 
استيقظ سليمان بعدما اخذ يمد يده يبحث عنها لجوراه وشعر بفراغ المكان ليعتدل سريعا فى الفراش 
يراها منكبه على مراجعها فهدأ ذلك من فزعه قليلا تنهد ينظر لها لدقيقه كامله وهو يراها بنفس ثياب ليلته معها تجلس بتركيز شديد 
يتذكر ما قالته وما كان رده رمش بعينه يعلم ان رده كان عڼيف قليلا ولكنها حقا اغضبته هو يتمنى لها الرضا كى ترضا وهى فقط لا تريد الا بعده عنها 
هو يحلم باليوم الذى سيصبح فيه اب لابن منها منها هى بالتحديد حتى ان الامر يجعله يجن 
وبالمقابل هى لاتريد طفل منه لانه سيزيد ويوثق ارتباطها به
مدى الحياة وهذا عكس ما تريد او تخططت 
مسح على شعره پعنف وڠضب يعلم انها تمنى نفسها باليوم الذى سيتركها به يحاول تغيير تفكيرها هذا قدرما يستطيع ولكن يبدو الأمر صعب للغايه وسيحتاج لوقت طويل 
يعلم أنه من اختار ان يسلك معها هذا الطريق خصوصا بعدما تزوجها عنوه عنها وعن والديها أيضا 
نظر لها ثانية وهى مازالت مرتكزه بكل حواسها على مذاكرتها وفقط له وقت يجلس على الفراش ينظر لها وهى لاتشعر حتى من كثرة تركيزها ودئبها على ما تفعل 
وقف
عاودت النظر لما بيدها تقول
بلا اهتمام 
همهم متذكرا يقول احمم صاحيه بقالك كتير 
جنه وهى مازالت تنظر لما بيدها من سبعه الصبح 
ابتسم يداعب شعراتها قائلا طيب مش كفايه بقا وتقعدي معايا شويه 
جنهمش هينفع لسه قدامى كتير اوى على ما اخلص 
انكمشت ملامحه بضيق ثم قال طيب تعالى نفطر سوا 
جنهمش هينفع اضيع دقيقه واحده المنهج كبير وكتير يمكن ال٣ ايام حتى مايكفوش 
سليمان وهو على وضعهطيب حتى قومى خدى دش انتى لسه زى مانتى من
ليلة امبارح 
جنه لما اتعب هبقى اخد ريك استحمى فيه مش هينفع اضيع وقت ابدا 
نظر بضيق لنبرة حديثها المليئه بالاصرار اخذ نفس عميق ثم تحدث
مهادنهطيب يا حبيبتي هبعت حد من الخدم بكام ساندويتش وعصير ليكى عشان تاكلي 
لم تجيب منهمكه تركيزها كله فقط مع ذلك الكتاب 
زفر بضيق يحاول ان يكن طويل البال خصوصا بعد ردة فعله العڼيفه ليلة امس 
نادها مجددا جنه بكلمك يا حبيبتي 
رفعت عينها له مستفهمه فتنهد للمره الالف يقول هبعتلك اكل وعصير مع حد من الشغالين 
جاوبته بلا اهتماملا بعد الدش هبقى اخد بريك واكل 
سليمان كمان كده كتير 
جنه بهدوءلا مش كتير ولا ابيض وبعدما رش عطره خرج لها وجدها كما هى 
هز رأسه بيأس وتقدم منها يسأل انا رايح شغلى يا حبيبتي عايزه حاجه 
لم تجيب او تنتبه ليردد مجددا پغضب جننننه 
رفعت انظارها له ليقول پحده مش معقول كده انتى مش شايفانى اصلا ولا كأنى موجود انا
جوزك على فكره 
جنه پغضب من ثقل مسؤليتها وكبتهاماحدش قالك تتجوز عيله فى ثانوى 
احتدت عينه ينظر لها پغضب قائلا قصدك إيه 
ابتلعت رمقها بصعوبه يتردد فى اذنها حديث امها 
فكرت لثواني هل ستحارب بمئه اتجاه الا يكفى ضغط الثانويه و مسيرها المجهول 
اتجهت للطريق الأسلم الان تقوس شفتيها بعبوس وهى تردد بحزن تمسح عينها اقصد إنك المفروض تقدر انى مضغوطه ومش باكل حتى ولا اشرب عشان الحق الم المنهج وان الوقت زانقنى بسبب ايام الفرح 
ليردد بضيق لا يهتم ابدا انا خلاص يبقى خلينى اكمل ولو بتحبنى صحيح زى ما بتقول مش كلام وخلاص هتساعدنى غير كده تبقى مش بتحبنى 
نظر لها بتذبذب أفعالها وغنجها له جديد عليه 
ليسأل بضيقنعم يعنى عشان اثبتلك انى بحبك لازم اسيبك تنشغلى عنى ده فى شرع مين ده 
جنهشرع الى بيحبوا بعض بيضحوا بنفسهم عشان الى بيحبوهم بطل المسلسل التركي مش اجدع من يا سولى ده انت سليمان الظالم بجلالة قدره 
اتسعت عينها تعض لسانها الذى نطق بما تكنه له تدرك انها نطقت ظالم بدلا من ظاهر 
اخذ نفس عمييق يعبئ صدره برائحتها ثم قال خلاص يا حبيتي انا هبقى اجدع من بطل المسلسل بتاعك وهتشوفى خلى بالك من نفسك لحد ما ارجع اوكى 
تنهدت أخيرا تقول بدلالاوكى 
هم كى يغادر ثم توقف 
كتابها 
وعلى طاولة الطعام جلس شوكت پغضب يرى سليمان وحده فقط دون تلك الصغيرة 
فيضرب الطاوله بقوه يقول والله عال هنستنى الهانم ولا ايه شوكت الظاهر هيقعد يتسنى العيله دى 
سليمان اسمها جنه جنه سليمان الظاهر تبقى مراتى وعندها مذاكره مش هتنزل 
شوكت پغضبوالله عااال 
فتزيد غاده الموقف بشماتهده مش كده وبس دى نهله كمان خرجت من بدرى واضح ان نظام البيت كله اتغير والبركه فى الهانم الجديدة 
لتكمل وهى تشيح بنظرها عن شوكت وتنظر ناحية سليمان تكملصاحبة البيت زى ما سليمان أكد وحضرتك ما اعترضتش حتى 
ليعم الصمت على الجميع كل منهم ينظر للآخر بشعور مختلف الشعور الأسوء كان لشوكت وهو يرى اول قوانينه ټنهار وهو مضطر على الصمت 
مرت ايام وجنه تؤدى امتحان يليه آخر كان توفيق ربها حليفها بكل هذه الأيام 
استطاعت تحقيق إنجاز كبير وربحت التحدي 
بكل يوم يعمل لديها
سليمان كسائق خاص 
وهى دوما تترجل من سيارته بوقت مبكر قبل تجمع الطلاب 
لازالت تشعر بالحرج لجواره لكبر سنه وحرجها الاكبر الذى يشعرها بانها اقل شأنا من رفيقاتها هو كونها متزوجه تحرج كثيرا ولكن لا تتحدث بهذا الأمر معه 
كل يوم كانت تخرج مبكرا عشر دقائق قبل كل رفيقاتها كى تغادر سريعا قبلما يراها اى احد وهى تستقل سيارة سليمان 
لكن اليوم هو آخر يوم في الامتحانات معروف ان كل الفتيات يخرجن معن فربما لن يجمعوا ثانيه 
كانت في موقف لا تحسد عليه تشعر بالحرج الكبير وهى تقف وسطهن يطلبن منها الخروج معهم وهى تعلم انه دقائق ويكن سليمان امامها 
وقفت فى حلقه كبيره من الفتيات يتحدثن 
فتاه ١يالا يا بنات نخرج 
فتاه ٢بجد عايزين نخرج كبت الايام ايام ايه دى شهور عايزين نخرج كبت الشهور فى الخروجه دى 
فتاه انا معاكوا 
فتاه ٤وانا 
فتاه ٥وانا 
فتاه ٦وانا 
فتاه١وانا 
فتاه٢ بحاجب مرفوعهاا وانتى ياجنه معانا!
ابتلعت رمقها بحرج تتمنى الذهاب معهن تلهو مثلها مثلهن ولكنها متزوجه لرجل كبير لا يريدها ان تبتعد
عنه 
حزنت على حالها كثيرا تنظر لهمن كأنها محرومه لا تجد رد ولا تحب ابدا ان تكون ضعيفه 
لتتحدث فتاه ٣ بسخريهلا طبعا جنه دلوقتي بقت مدام مش حره زينا 
وأكملت فتاه ٦ايوه ياعم جوزها المليونير هيوديها الجونه يومين 
فتاه ٤مليونير صحيح بس اد ابوها 
فتاه ٢اد ابوها بس مز السنين شوجر دادى شوجر دادى يعنى 
لتجدهم فجأه يرددناوووبااا
اهو شوجر دادى وصل اهو راكب الرانج روفر اوعى 
فتاه ٤والله لو راكب ايه عمرى ما ابيع نفسى بالفلوس واعمل فى نفسى كده ابدا 
تركتهم وذهبت سريعا تحبس دموعها لم تعد تتحمل حديثهم ولو كان معظمه على سبيل المزاح 
صعدت لجواره تبكى وهى تطلب منه ان يذهب سريعا 
بلهفه وهو يقود قائلا مالك يا حبيبتي حد ضايقك البنات دول مش صحابك 
تحدثت من بين دموعها ايوه صحابى بس عايرونى بيك 
توقف مره واحده عن القيادة يوقف سيارته پحده يسأل نعم! هو انا بقيت عيره يعايروكى بيا إزاى!
قال اخى كلماته ېصرخ بها جعلها ټنفجر به قائله عشان هيخرجوا مع بعض آخر يوم وانا حتى مش عارفه قالولى بعتى نفسك لواحد اد ابوكى 
ردد پغضب وصدمه اد ابوكى 
اغمض عينيه يعود برأسه للخلف لا يعلم ماذا يفعل 
كان يعلم بفارق العمر الكبير وهو من اختار ذلك 
رغما عنه روادت عقله ذكرى قديمه
منذ ثلاث سنوات
جلس امام نفس الفتاه الشقراء يتمدد على مقعد البحر يعبث بهاتفه لا يعيرها اى اهتمام وهى كل اهتمامها منصب عليه فقط تقول سليمان بكلمك 
نظر لها مره واحده بلا اهتمام ثم قال ها اه كنتى بتقولى حاجة
حزنت كثيرا فهى لأكثر من نصف ساعه تحدث وقالت بقولك نرتبط إيه رائيك جرب بس عمرك ما هتلاقى واحده تحبك زيى 
رفع عينه ينظر لها بملل وهى تنتظر رده بفارغ الصبر ليقول عرضتى عليا قبل كده وانا بردو قولت لأ 
حطم قلبها لاشلاء تنتطق بصعوبه ليه بس يا سليمان انت عارف اني بحبك 
سليمان بجحودانا مش عارف وبس ده تقريبا مصر كلها حتى هنا فى الساحل كله عرف انتى رايحه جايه ورايا فى كل مكان ياماما 
اتسعت عينها وبرد جسدها تقول ببهوتانت بتعايرنى عشان بحبك يا سليمان!!
زفر بضيق يقلب عينه بملل ثم قال بعدما وقف انا سايبلك البحر بالشط كله وماشى يا ساره اقولك انا هسيب الساحل وارجع مصر يمكن تفكك منى شويه 
تركها محطمة الفؤاد وغادر يعبث بهاتفه غير مبالى لتلك التى ېنزف قلبها خلفه 
عودة للوقت الحالى 
عاد من الشرود فى الماضى على أصوات السيارات من خلفه تنبهه انه يعيق سيرهم 
ينظر بجواره يجدها تنظر للجهه الأخرى باكيه
فى احد المقاهى الشهيره جلست تهانى أمام بسمله التى وصلت للتو تسأل باستعجالايه الى فكرك بيا يا تهانى وموضوع حياه او مۏت ايه اللي عايزانى فيه 
تهانى عايزاكى تتصلى بزياد تقوليلوا انى عملت حاډثه وسقطت البيبى 
الفصل السابع عشر
جلست بسمله جاحظة العينان بلسان منعقد وفم مفتوح تنظر فقط لتهانى پصدمه 
وأخذ الأمر
منها اكثر من دقيقه كامله الى ان استطاعت الحديث بزهول واستتنكارانتى بتقولى ايه هو انتى اتجننتى 
تهانى بنفاذ صبر وعصبيهلا ما اتجننتش وهو ده الحل اعمل ايه مافيش قدامى حل غيره 
بسمله قولتلك قولتلك يا تهانى التمسليه بتاعتك هتقلب فى الآخر على دماغك ليه قولتى من الاول إنك حامل 
بسمله غلطانه غلطانه وغلطك كبير قولتلك الى يبص لفوق يتعب ماسمعتيش الكلام 
رمشت بسمله باهدابها تقول باستغراب شديد وصدق إزاى!
تهانى بفخرمن الدكتوره ومش تبعى لا دى معرفته هو وهو الى اخد المعاد وانا روحت معاه عااادى وهى قالتله انى حامل ومن كذا شهر 
بسمله پجنونده إزاى وانتى مش حامل لا امبارح
ولا النهاردة ولا من شهور حتى 
ضحكت تهانى تقول حبيبتي انا مسيطره اوى وعارفه الباسورد بتاع موبايله ويوم ما كنا رايحين لها لما قالى بعد الفطار اجهز عشان اروح راح هو يغسل ايدو فى ثانيه كنت فتحت الفون وجبت اخر رقم ارضى كلمه وبعت على طول واد حيطه يسد عين الشمس ثبت الدكتوره وحفظها تقول ايه الا هيقفلها المكان ده فى خلال ساعتين ويقول انها بتعمل عمليات يعاقب عليها القانون يعنى اقل ينفعوها لو فكرت تستنجد بيهم ولا تلعب عليا وقد كان روحت اتمخطر زى الهانم وهى ماشاءالله قالت الى عايزاه بالحرف لأ وكمان وصته انى لازم ماتعرضش لاى زعل ويسمع كلامى دايما عشان سلامة وصحة البيبى 
انتهت من حديثها وبسمله قد تصنمت مكانها لا ترمش حتى بعينها من شدة الزهول والصدمه 
تهانى تخطتت كل الحدود شريره من الدرجه الاولى زكريا لديه كل الحق حين امرها بالابتعاد ونهائيا عنها 
اخذت ترمش بعينها وتهانى تناديهاانتى يابت مالك تنحتى كده يالا كلميه 
وقفت بسمله ترتدى
حقيبة كتفها تقول بتقززانا ماليش دعوة بأى حاجة انتى عايزه تعمليها وياريت ماتكلمنيش تانى
انا بجد مش عايزه يبقى ليا صاحبه زيك ابدا 
اتسعت أعين تهانى تتمسك بها تقول برجاء لأ بسمله استنى انتى رايحه فين انا ماليش صاحبه غيرك مين هيساعدنى 
بسمله انا عشان الصحوبيه الى بتقولى عليها هسكت ومش هتكلم على الكارثه الى عايزه تعمليها وبكده لعلمك بردو ابقى مشاركاكى وعليا وزر حلى مشكلتك بعيد عنى انا واحدة متجوزه وجوزى اصلا حالف عليا اقطع علاقتي بيكى من عمايلك الى واضح انك مش ناويه تبطليها بس قبل ما امشى عايزه اقولك حاجة فاكره زمان واحنا عيال لما كانت امك تقولك روحى ربنا يحليلك دنيتك وانتى ماكنتش بتعجبك الدعوه دى كنتى بترفضيها وتقولى لا ادعيلى يبقى عندى فلوس كتير دعوة امك الى انتى رفضتيها هى كمان رفضتك وربنا حرمك من أكبر نعمه حرمك انك تشوفى الحلو اللي فى ايدك مش شايفه انك معاكى شاب صغير أصغر منك اصلا طيب وحنين وبيتمنالك الرضا مش شايفه انك معاكى صحتك وبتتمارضى الرسول قالك لا تتمارضوا فتمرضوا فتموتوا وانتى مش شايفه كل ده زى ما تكوني ربنا مسلط عليكى نفسك والحكايه هتخلص فى الآخر على انك هتخسرى كل حاجه ويمكن ساعتها تحسى وتشوفى كل ده 
قلبت تهانى عينها بملل اذنها مسدوده عن كل ماتقوله بسمله ثم قالت ببرودمن امتى يا بسبوسه الحكمه دى كلها 
هزت بسمله رأسها بأسى ثم قالت واضح ان مافيش فايده ساعات بزعل اوى
انى فى فتره من عمرى كنت زيك وبفكر زيك بس الحمد لله ربنا بعتلى زكريا يوفقنى بيه ولما رضيت عرفت معنى الراحه والسعادة ربنا يهديكى 
ثم قالت وهى تغادر بنزقاو ياخدك ونرتاح 
غادرت سريعا تركت تهانى تفكر ماذا تفعل تنظر ناحية بسمله وهى تغادر باستنكار ترددقال أرضا بزياد قال معذوره 
تنهدت بحالميه وهى تتذكر سليمان مرددهماهى ماجربتش تعيش كده جنب سليمان وكاريزمة سليمان 
ولا دلعه للمزغوده الى اسمها زفته دى 
اخذت نفس عميق تفكر وهى ترددلازم افكر دلوقتي هعمل ايه مافيش وقت بس اكيد هلاقى حل مش هغلب 
فكرت قليلا حتى وجدت الحل ترفع حاجب واحد قائلهانا إزاى مافكرتش فى كده طب ما البسها لجنه واقول وقعتنى وسقطتنى 
اخذت تصفق لنفسها تقول برااافوووو برافو تهانى 
فى المحطه الفضائيه التى يملكها فؤاد
وهى فقط تتعامل بحدود تخبره دائما بطريقه غير مباشره انه زميل لها ومالك القناه التى تعمل بها فقط 
حديثها دائما غير مباشر ولكنها توصل به هدفها ومغزى حديثها كلما حاول الحديث بطريقه ودوده معها يجدها تتحدث بمهنيه فى ايحاء منها له الا يتعدى تلك الحدود التى تضعها هى 
لا ينكر ابدا انه قد زاد احترامه وتجليله لها كونها تضع تلك الحدود خصوصا وهى مازالت بعصمة رجل 
لكنه تعب من
كل هذا ويريد إطلاق العنان لكل المشاعر التى يكنها لها لن يتحمل أكثر من هذا 
وقف عن كرسيه يخرج من مكتبه مندفع ناحية مكتبها يفتح الباب دون الدق عليه حتى فتقف عن مكتبها مصدومه من فعلته وطريقه دخوله الهجوميه 
لكنه شن عليها هجوم أعنف وهو يحدثها بضيق وكأنه نفذ صبره نهائيا واصبح بطور الا وعى يسأل وهو يشير بيدهانا عايز اعرف انتى هتطلقى امتى فى سنتك دى 
سقط فكها من هول صډمتها هل جن فؤاد وهل يبدأ احدهم الحديث مع أى شخص هكذا!!!!
وجدها مصدومه متخشبه فمها وعينها مستعان تنظر له فقط عينها لا تتحرك فقال بضيق شديد خلصى ردى عليا انا جبت أخرى خلاص ولا بقى فى عقل ولا صبر 
رمشت باهدابها تسأل انت انت بتقول ايه وازاى وش كده 
فؤاد اه وش عشان انا زهقت 
حمحمت بحرج تقول ومين قال اصلا انى هتطلق 
فؤاد بضيق وبعدين بقا فى اللف والدوران ده انا عارف ان سليمان اتجوز عليكى 
ابتلعت رمقها بحرج ثم حاولت الحديث تقول اا حتى لو انا مش ناويه قاطعها يقول بجد امال ليه بقالك شهر كل يوم بتروحى شقة المعادى بتجهزى فيها 
صدمت اكثر هل يراقبها تسمعه بزهول وهو يكملمره دهان جديد مره عفش جديد مره حد ينضف كفايه كده ولا اكمل 
نطقت مصعوقهانت بتراقبنى 
ابتسم باتساع يجيب بسماجهاه 
رددت خلفه باستنكار اه!! ومين اداك الحق ده هو عشان انا شغاله ف قاطعها بنفاذ صبراه عشان شغاله عندى فكك من جو الصعبنيات ده انتى عارفه انا براقبك ليه
دارت فرحتها تسأل متصنعه الڠضبليه
ابتسم بمكر يقول مش هقولك هسيبك كده ياريت تمشى فى الاجراءات بسرعه وتسيبى البيت الى انتى فيه انا مش اوبن مايند خالص 
حمحمت بحرج تسأل بعصبيه انت إزاى بتؤمرنى كده 
راقص لها حاجبيه يقول بفلوووسى عشان انتى شغاله عندى 
خرج سريعا وهو
سعيد جدا يبتسم تركها تحاول مدارت سعادتها لحين خروجه 
عاد يطل من خلف الباب يقول بمشاكسهوياريت تجهزى نفسك عندك هوا كمان اسبوع شوفتك وانتى بتضحكى على فكره 
ودت ضربه الآن لكنه اختفى سريعا بنفس سرعات دقات قلبها التى تزايدت عند معدلها الطبيعي بسببه 
جلس شوكت يهز قدميه بعصبيه ينتظر ابنه 
فوجده يدلف للحديقه البيت بسيارته ولجواره تلك التى أصبح لا يفارقها ابدا 
يترجل من سيارته ويذهب 
غمرها بحراره يكمل بمغزى غير برئ انتى وحشتيني اوي 
اتسعت عينها تحذره بحرجسليمااان 
ابتسم وهو مغمض عينه بسعادة يهمهم بتلذذ من أثر سماع اسمه وهى تنتطقه يرددهمممم حلوه سليمان منك اوى 
فتستمر قى مناداته محذرهسليمااان احنا في الجنينه 
فتح عينه يردد بعدما استدرك حاله ايه ده احنا لسه هنا 
هزت رأسها بأسى وحرج تكمل وباباك ورانا كمان وعمال يبصلك 
اغمض عين واحدة يحمحم بحرج قليلا ثم قال احمم طيب تعالى نروحله 
نفت بسرعه لأ لأ هتحرج اروح عنده دلوقتي بعد ما شافنا كده 
سليمان هو إيه الى كده هو انا كنت بعمل حاجه عيب عادى ياروحى وبعدين بابا ده ياما شاف 
جنه ماشاء الله
ومالك فخور كده انا هطلع مش هقف 
غمز لها عابثااحسن بردو اجهزى واستنينى انا مابحبش حد غيرى يشوفك اصلا 
هزت رأسها بيأس منه تنوى المغادره 
لكنها عاودت الوقوف قائله سليمانى 
ابتسم بسعادة يجيب نعم يا حبيبتي 
تحدثت
بدلال تنظر له باعين قطه لامعه عايزه اروح النهاردة عند بابا 
سليمان نعم بابا ايه ياحبيبتي بقولك وحشتينى اقولك انا بابا 
جنه عشان خاطرى بقالى كتير ماشوفتش حد فيهم وعايزه اروح 
سليمان ياجنه بقولك انتى وحشانى هبقى ابعت عربيه تجيبهم كمان يومين 
صمتت تقول طيب خلاص حاضر
 

تم نسخ الرابط