جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي
نفسه لا تعلم انها السر وراء كل شئ
وقفت تفرك يديها ببعضهم وهو أمامها يخبرها بفرحه كبيرهخلاص خلاص يا تسنيم اخدت تعويض كبير من الشركه خلاص ونقدر نتجوز فى اى وقت انا انا عارف انك زعلانه منى عشان ماكنتش برد عليكى
الايام الى فاتت بس والله من ضيقتى وقلة حيلتى بس خلاااااااص انا اجرت شقه حلوه نفرشها سريع سريع والباقى نعمل بيه مشروع صغير انا هاجى النهاردة بعد العشا لعم مسعد
صمت مستنكرا وهو يراها تقريبا تبكى يسأل تسنيم تسنيم مش بتردى ليه انتى لسه زعلانه
رفعت انظارها باكيه تخبره انا انا اسفه كنت بدور لينا على حل ماكنتش اعرف ان كل حاجه ممكن تتحل فى غمضة عين وان ربنا قادر على كل شئ
نظر لها بتيه كأنه يسأل ماذا فعلت وهى لا تعلم كيف تخبره انه قد عقد قرانها على آخر بالأمس
الفصل السابع والعشرين
نظر لها بتيه يحاول استيعاب ماتقول يسأل بتخبطانتى بتقولى ايه انا مش فاهم حاجه!
اغمضت عينها تتمنى لو انشقت الارض وابتلعتها لكان الأمر اهون
ظنها تمزح فى البدايه لربما تثأر من جفاءه كل تلك الأيام
ابتسم يمسك بكفيه كفيها قائلا حبيبتي مش عايزك تخافى خلاص وانا ياستى غلطان وعيل زباله ودمى تقيل وعارف انى زودتها اليومين الى فاتوا بس بس طول عمرك اجدع منى ومستحملانى طول الوقت بتراعى طروفى وشالانى وشايله همى
ادمعت عينيها تبكيه وتبكى حالها مرددهيااااااه يا سعيد لسه جاى تقول الكلمتين دول دلوقتي هو احنا ليه مش بنقول لكل واحد الكلام اللي يستحقه الا بعد ما ېموت او يضيع مننا خالص
نظر لها وعينه متسعه بزهول يرددايه اللي
ابتلع رمقه الذى جف يكمل ايه اللي بتقوليه ده ماټ ايه وضاع إيه إيه الى بتقوليه ده مانتى معايا اهو وانا عمرى ما هسيبك تضيعى منى
سالت
دموعها تبكى تكمل بشجنبس انا ضيعت منك خلاص يا سعيد انا انا اتكتب كتابى
جحظت عينيه وتوقفت كل حواسه ينظر لها يحاول الاستيعاب مرددا إيه! تسنيم ماتهزريش فى الحاجات دي الحاجات دي مافيهاش هزار
نفت برأسها ودموعها تسيل بغزراره ياريته هزار انا اتكتب كتابى
صړخ بۏجعوانا ماقصرتش انتى اكتر حد عارف انى ماقصرتش عارفه انا بشتغل كام ورديه عشان احوش لولا عملية امى الله يرحمها اخدت الى ورايا والى قدامى ودى امى انتى نفسك قولتى امك أولى صح
ردد وهو على حافة الجنون يقول امال الى بتقوليه ده اسمه ايه!
ضحك پجنون يجذب خصلات شعره يردد ههه يعنى انتى واقفه معايا دلوقتي وانتى على
ذمة راجل تانى راجل غيرى عملتى كده ليه انطقى
تحدثت پخوف ظهر تمسك ممعصمه بيديها تتحدث برجاء سعيد سعيد بصلى بصلى عشان خاطرى
حاول التحدث دون اى نبرة بكاء يقول بجلدابصلك! ابصلك إزاى! احط عينى فى عينك إزاى! بقيتى على ذمة راجل تانى! طب طب إزاى! طب وانا! ده انا لا ليا اهل ولا اخوات غيرك هتروحى من ايدى! ده انتى الى مصبرانى
على الدنيا
تحدثت تبكى عليه وعلى نفسها مش هيحصل ده كان كتب كتاب كتب كتاب من غير لا فرح
سعيد الى عملتيه حسابه كبير كبير وصعب اوى يا تسنيم وهتتحاسبى عليه لكن ترجعى ليا تانى فاهمة لازم
خاڤت عليه كثيرا تحدثت برجاء حقك عليا انا غلطانه كل حاجه هترجع زى الأول
سعيد بصړاخ وجنون بقولك مين انطقى
تسنيمعشان خاطرى ياسعيد خلاص غلطه وهصلحها انا وانت مالناش الى بعض انت منى وانا منك
كان هناك آخر يتقدم تغرس سکين حاد بقلبه وهو يتسمع حديثهم
يرى سعيد يمد يده يمسك ذراعها يتحدث پجنون بقولك مين انطقى
تقدم يفصل بينهم كلما احب واحده يجدها تعشق آخر
ولكن تسنيم لا لن يفرط بها ستكون له حتى لو رفضت لن يتركها لاحد حتى لو أرادت
ابعد يده عن تسنيم يقف حاجز بينهم مرددا إيدك جنبك يا حبيبى
اتسعت اعين سعيد من تدخله بينهم يقول بمقط فهو يوما لم يتقبل ذلك الفتى المدللبتعمل ايه هنا يا ابن الاكابر
زياد پغضبقولتلك ابعد عنها احسنلك
زاد جنون سعيد وتسنيم تنظر ارضا تبكى بخزى غير قادره على رفع رأسها
سعيد احسنلى! انت عبيط يالا انت مالك بينا امشى روح اقعد جنب ماما ياحبيبي لا تستهوى
اغتاظ زياد بشده من طريقته المهينه فى الحديث علاوه على اقترابه هكذا من زوجته والواضح بشده انه ذلك الرجل الذي تحدثت عنه وعن عشقهم
لكزه بصدره يقول بغيظاستهوى لم نفسك يا حبيبي بدل ما اوديك ورا الشمس
سعيد بسخريهههه والشمس دى بيركبولها إيه ولا مؤاخذه انت حاشر نفسك وسطنا ليه اوعى من قدامى
كل ذلك يحدث فى حاره صيقه بحى شعبى فتجمهر الحى كله حولهم
وهو يستمع لها پجنون كأنها حرقته حيا
ردد بغيره انتى انجننتى انتى مراتى يا هانم
سعيد ماتخلى عندك ډم بتقولك مش عايزاك طلقها
نشب عراك بينهم كبير وزياد وحده
تدخل رجل كبير في السن جعل كل شئ يتوقف وهو يرددوالله عال ايه يا سى سعيد المنطقه مالهاش كبير بتستقوى على جدع غريب وسط حتتك فى ايه
أحرج سعيد كثيرا لا يستطيع النطق بأنه تزوج من تسنيم يراها عيب كبير بحقه
ولكن زياد هو من تحدث يخرج قسيمة زواج رسميه من جيب معطفه مرددا بصوت جهورى قوىتسنيم تبقى مراتى على سنة الله ورسوله وده عقد جوازنا هعمل ايه يعنى لما اشوف واحد غريب واقف يرخم عليها
جن جنون سعيد من ذا الذى يتحدث عن تسنيم هكذا تسنيم له ومنه هو من يخشى عليها كل شئ
فصړخ پجنون انت بتقول ايه مين ده اللي يرخم عليها انا الى اقول كده انت هتخاف عليها أدى
تحدث الرجل الكبير بحسم بعدما نظر فى عقد الزواج ولا كلمه ياسعيد عقد الجواز مظبوط وعمك مسعد اصلا كان عازمنى فى اليوم ده
صمت سعيد بزهول متى وكيف حدث كل هذا
أحدث هذا كله فى اليومين الذان اكتئب وانعزل بهم ولم يجيب على محادثاتها!
خرج من زهوله على صوت حبيبته وهى تتحدث لغريمه بړعبانت واخدنى على فين!
لينظر لها زياد بوعيد ينذرها بالا تتحدث افضل لها
تقدم بدون تفكير كى يخلصها قائلا بۏحشيهانت رايح فين بيها كده من وسطنا
دفعه زياد پعنف وۏحشيه فارتد خطوه للوراء مما جعل ۏحشية سعيد تزداد يزأر پعنف بعد تلك الاهانه علاوه
على اخذه لتسنيم وسط الكل هكذا
هم ليهجم عليه ولكن تدخل الرجل الكبير يحول مجددا بينهم قائلا لسعيدسعيييد انت جرى لمخك حاجة واحد ومراته هما أحرار مع بعض خليهم يصفوا أمورهم مع بعض لوحدهم
بهت وجه سعيد هل هو من يقال له هكذا وعلى تسنيم
هل اضحى هو الغريب عنها وذلك المدلل الغريب هو القريب والاولى بها
اشار على نفسه ببهوت يشعر بتسرب كل شئ من بين يديه وقالهو الكلام ده ليا انا هى خلاص تسنيم بقت تخصه
الرجل ايوه واحد ومراته شرع ربنا اقوى من كل حاجه
اعتدل سعيد يقول بقوهماهو بردو الشرع الى قالك لا يخطب احدكم على خطبة اخيه
نظر له الرجل بقوه يراه شخص متبجح وأتى الرد من زياد الذى قال عن
علمخطبة ايه اللي بتتكلم عنها انا ولا مره شوفت دبله حتى فى ايدها انت حتى مش قارى فاتحه مع ابوها
بهت وجه سعيد يرى تحول نظرات تسنيم التي يمسك
يدها زياد تقف بهدوء تنصاع لسحبه لها وهو يتحرك بها تجاه سيارته يجعلها تجلس ويغلق الباب ثم يستدير يجلس لجوارها ويذهب باتجاه بيت عائلته
وسعيد يقف لا حول له ولا قوه يرى آخر اخذها معه وذهب باعين قويه وهو لديه كل الحق
والحشد ينفض من حوله ويبقى هو وحيد يسأل هل ضاعت تسنيم منه وهل
يوجد هناك امل او فرصه
جلست لجواره تسأل بفضول سليمان هو ايه اللي زياد عمله ده! تسنيم مش مبطله عياط
استمر فى العمل على الاب توب يتحدث لهاهو حر خليه عمال يعك يمين شويه وشمال شويه
ابتلعت رمقها بتوتر تتذكر مكالمتها مع نهله تسأل هل ستأتي للعمل معها ام لا
حاولت استجماع شجاعتها والتحدث بعدما حسمت أمرها
كل ذلك وهو يراقب كل شئ يخفى ابتسامته يراهن حاله وينتظر هل ستقول وتطلب ما تريد بقوه وجرئه كما اعتاد منها ام هل ستلجأ لطريقه اخرى!
بات يعملها جيدا ويحفظ مالذى تنم عليه كل حركه من حركات وجهها ويدها بل جسدها كله
ينتظر الاجابه يريد أن يعلم فعلا ماذا ستفعل
ظلت مترددة كثيرا الى ان
زادت الأمر سوء واكدت كل ظنونه وهى تمسح بدلال وغنج على شعرات يده بعدما مسكتها بيديها الاثنين تناديه سووولى
بالتأكيد اكبر دواهى الزمن ما ستطلب دلال وغنج مع طاعه عمياء دون اى جدال
اخذ يردد فى سره يا ستاااااااار
والتقطت شهيق عميق يقول عيون سولى يا حبيبة سولى
هى الأخرى باتت تعرفه كشف أمرها ويمثل العكس
لكنها حسمت أمرها وستختار مصيرها بيدها الكذب بدايه كل كارثه
تركت يده فابتسم علم انها فهمت عليه كما فهم عليها
اخذ نفس عمييق مجددا يده يده داخل خصلات شعرها التى على وجنتها يقول بحنان عايزه تطلبى اي يا روحى انا عنيا ليكى
ظلت على صمتها تنظر له فقال اممم طيب ايه عايزه عربيه! مش بحب اخليكى تمشى على الطريق لوحدك مصاريف الجامعه دفعتها فى صحافه واعلام زى ما صممتى ايه طيب
تجهمت نظراته لا يتحدث فقط يحاول فقط الاستيعاب أنى لصغيرته بكل هذا
سأل بهدوء حذر اوفر شغل إيه
حاولت التحدث بشجاعه تقول إعداد فى برنامج تليفون
زم شفتيه يقول واو اعداد و برنامج تليفون كمان امممم
صمت يوترها ثم اكمل إزاى وفين وامتى بسرعه فسريلى
جنةهو إيه الى ازاى وفين
سليمان ببعض الحده إزاى وامتى مين عرفك بناس تجيبلك اوفر زى ده
حاوبت بشجاعهمن نهله هشتغل معاها في البرنامج بتاعها
وقف يتحدث پغضب نهله هى الحكايه كده بقا انا ليا كلام تانى معاها
اتسعت عينها بزهول يراه يتحرك كى يبدل ثيابه فعليا تسأل انت رايح فين
أجاب پغضب عازم على
ما فى عقله هروح اديها درس عمرها ما تنساه الهانم بټنتقم منى عشان سيبتها وروحت لغيرها عايزه تبوظلى حياتى عشان اندم عليها
صړخت فيه بغيظتندمك إيه وټنتقم إيه رايح فين الست اتجوزت عيب تعمل كده
سليمان بجبروتحلوووو اوى خلى جوزها القمور يعرف انها لسه بتفكر في طليقها
زادت عينها ۏحشيه تقول ايه اللي بتقولو ده انت ولافى دماغها اصلا وهى فرحانه وعايشه
سليمان وهو مستمر فى تبديل ثيابه حلو تفرح بعيد عنى مالهاش دعوه بيكى
اغتاظت من حديثه وتفكيره ككل تقول پغضب ومقطتصدق انا فعلا غلطانه غلطانه انى قولت اختارى الطريق الصح وبلاش كدب غلطانه انى ماردتش اغفلك واسمع كلام زياد رغم انه كان هيساعدنى اروح واجى من غير ما انت تحس حتى بس انا الى قولت لأ مش همشى فى السكه الغلط تبقى هى دى النتيجه!
توقف عما يفعل وتقدم
منها يسأل بزهولإيه! زياد!!زياد يعمل كده طب ليه!
صړخ بأعلى صوته يصدح فى كل الأركان ينادى عليهزياااااااد
خرج من الغرفه يبحث عنه وهى وقفت خلفه تزفر پغضب هو كما هو لم يتغير كثيرا
لايرى سوى مايريد فقط
اوشك الفجر على البذوغ وهو للآن ينتظره بعدما بحث عنه ولم يجده بالبيت كله
وها قد عاد أخيرا من الخارج يترنح واقعه مرير واصرف فى الشرب كى ينسى ليأتى النبيذ ويذكره اكثر
وجد سليمان يجلس پغضب فى حديقة البيت ينتظره يصفق له قائلا اهلا اهلا وسهلا بحبيب خاله اهلا بزياد باشا زياد باشا الى عمال ېخرب ويعك فى حياة خاله
وقف زياد بلا اتزان يقول يا اهلا بالباشا الكبير
سليمان
لا كبير ايه بقا هو فى كبير غيرك هنا بيحرض العمال ويخليهم يعملوا اعتصام قدام الشركه فى وقت ابن كلب وهو عارف ويروح يوسوس فى دماغ مراتى وكمان يقولها وافقى على الشغل يا جنة انا هساعدك
ابتسم شايل همك!
صړخ به
زياد يقول مربى ايه وجميل مين انا مش جنه ولا انا صحافه وتلفزيون هتلمع نفسك قدامى انا شوفتك
ردد سليمان بزهول مين تسنيم دى بنت محترمه وانت ماتستاهلش واحدة زيها
زياد بۏجع تهانى شوفتك وهى جيالك المكتب شوفت وسمعت كل حاجه ماتقدرش تنكر انت تستاهل كل الى بعمله ولسه هعمله تستاهل جنة تسيبك تستاهل القټل حى تستاهل قاطعه سليمان بصفعه قويه ادارت وجهه للناحيه الآخرى
صفعه اذهبت قليلا مفعول الكحول وجعلت زياد ينظر له پصدمه يسمعه وهو يقول انت فعلا عيل طرى ومايع ومدلع مافيش حد قابلك إلا وده كان انطباعه عنك مهما حاولت سنين اغيرك بردو الناس بتشوفك كده
صړخ به زياد انت لسه هتتكلم انت قاطعه سليمان انت مالكش اى حق ولا اى حاجة عندى انت عايز تشوف وتفسر على هواك عشان تفضل ضحيه بس عايز بقا الحقيقة وعاملى فيها بورم تعالى بقا ياحلو واسمع
صمت لثوانى ثم اكمل عليه الحقيقة
زياد باتهام مجددا اااه استخدمتنى عشان تتجوز ست الحسن بتاعتك ووهمتنى إنك عامل كل ده علشانى
سليمان وانت ايه مشكلتك! ولا مش لاقى تهمه تتهمنى بيها بتدور زى العيال على اى تلكيكه! كنت عايز تتجوز ست زفته جوزنهالك استخدمتك ماستخدمتكش مالكش فيه انت عيل وهتفضل طول عمرك عيل حتى لما جيت تاخد حقك منى ماجتش تاخده راجل لراجل وقعدت تلف وتدور
صمت يستوعب بعد تفكير يقول ياااااه انا دلوقتي بس فهمت انت اتجوزت تسنيم ليه بقا مش
قادر تواجه تهانى رايح تجيب واحده تانيه تكيدها ايه حركات الحريم الرخيصه دى انت حتى مش عارف تخلى تسنيم تحبك
ليتحدث زياد يجلده هو الاخر كلنا في الهوا سوا انت كمان ماعرفتش تخلى جنة تحبك البت منى عينها تهرب منك وانت الى مكلبش فيها الواد لخاله بقا هنعمل إيه شكلك بقى وحش اوى
تحرك سليمان يترك له المكان بعدما جلد كل منها الآخر
زياد يعلم ان كل ماقاله خاله صحيح وسليمان يغمض عينه بتعب يعلم أنها بالفعل تريد الفرار منه وهو يحجمها وكل ذلك الڠضب الذى افرغه بزياد لخوفه من فتح باب لها من الممكن أن يساعدها على الاستغناء
لتمر ايام كل منهما تائه غير مستقر لكن جنة تذهب لكليتها مع بداية العام الجديد
تقف كى تشترى كوب من النسكافيه لتشهق بتفاجئ حين وقف شاب وسيم لجوارها يقول جنة مش كده
نظرت له بتوتر تحاول قدر المستطاع السير على القواعد التى يعيدها
لكن من هذا ومن أين يعرفها فسألت بتردد حضرتك تعرفنى!
ابتسم باعجاب يقول بصراحة اتمنى
مد يده بالسلام يعرف عن حاله ورغباتهانا شامل صدقى اخر سنه فى هندسه
وجدها مبهوته لم تمد يدها ترد السلام حتى فابتسم بحرج يكمل احمم ممكن اكون فاجئتك وهجمت عليكى مره واحده كده بس بصراحة انا عايز قاطعته بړعب تقول عنئذنك عنئذنك انا لازم امشى
ترحكت سريعا
تغادر الجامعه كلها وهو ينظر لاثرها بحب
لينضم اليه صديقه قائلا حلوه الكسفه دى ماله جو الصحوبيه يامان خليك انت عايز تدخل البيت من بابه اديها كسفتك
شامل باصرارعملت كده عشان بنت مؤدبه انا عرفت انها من بيت الظاهر وهاخد والدى ووالدتى بكره ونروح نخطبها من سليمان الظاهر هو كبير العيله هناك
زم صديقه شفتيه يقول ده انت مصمم بقا انت حر سلام
ابتسم شامل ينظر لاثرها بوله يرددايوه مصر
الفصل الثامن والعشرين
كان يقف ينتظرها يراها وهى تتلفت حولها كمن يطارها شئ ما
نظر لها بتمعن يحاول الوصول لما بها لكنها كانت صامته متوتره فقط
فتحت باب السيارة تجلس دون التفوه بحرف
ابتسم لها وحبه يظهر عليه بوضوح مالك يا حبيبتي!
جاوبت بتوتر ولا حاجة يالا نروح البيت
زاد قلقه بات يعملها جيدا جنه بها خطب ما
تحدث بقلق مالك بس
جنهمافيش بس يمكن قلة اكل
نظرت له ثم اشاحت بوجهها عنه ليقول مجددا تسنيم
لم تنظر له حتى فقالطيب قومى عشان ناكل انتى من ساعة ما جيتى هنا تقريبا مش بتاكلى
عاودت النظر له تقول بتقززطلقنى وخلينى امشى لو سمحت
زيادمش هينفع انا قاطعته بتحدى وهجوم تكمل هىانا الى عايزه اعرفك انى مش هنفذ اى حاجة من الى عايزها وشغل النسوان بتاعك انا كبنت ماعرفوش وماحبوش
نظر لها
پصدمه وبوادر ڠضب يسأل شغل نسوان ايه الى بتقوليه ده!
تسنيمبص يابن الناس ومن الآخر كده انا متعلقه بواحد تانى واظن ان انت عرفت ده وسمعت بودنك فلوسك الى اديتهالى هديهالك على داير مليم لكن شغل كيد النسوان بتاعك ده انا لا أحبه ولا اعرفه
تغاضى عن كل حديثها يقترب منها پغضب يقول عيب لما تبقى واقفه قدام جوزك وتقولى ببجاحه انك متعلقه براجل تانى
واجهته تقول بقوهلا دى مش بجاحه بس دى حاجة كده اسمها قوه مش عارفة انت تعرفها ولا لأ بس انا من يومى دوغرى وماليش فى السكك العوجه انت بس اللي مفكر خلق الله كلهم زيك يا حبة عينى من كتر ما انت مهزوز وضعيف ومش راجل
صفعه قويه هبطت على وجنتها جحظت عينها وعينه بنفس الوقت بعمره لم يعرف للعڼف باب ولم يرفع يده على احد
وهى زاد معدل الادرينالين فى ډمها وهاجت اعصابها تتحدث بطريقه هيستيريه وتقدمت ټضرب به بهوجائيه انت بتضربنى بتضربنى انا ۏجعتك اوى الكلمه مانت مش راجل انت مش راجل بترفع ايدك عليا يا طرى طب كنت روحت رفعتها على مراتك الى شايله إسمك الى راحت ترمى لحمها على راجل تانى وانت اتداريت زى النسوان وسكت دى حتى النسوان اجدع منك ويوم ما جيت تتحرك عملت ايه تعالى يا تسنيم تعالى اتجوزك عشان تكيدى تهانى انت مش راجل يا زياد مش راجل
كانت عينه متسعه جلدته ببراعه فعلت مالم يقدر على فعله سليمان
أصبح غير قادر على النظر حتى بوجهها خرج من عندها يهرب منها وهى تصرخ خلفه استنى هنا انت مش ماشى من هنا غير لما تطلقني استنى عندك طلقنى لو راجل
جلست بغيظ وڠضب تراه اختفى تمام وقد غادر البيت كله تقريبا
فى غرفة سليمان وجنه وقف على باب المرحاض يدق عليها الباب قائلا بعبث ايه يا حبيبي مش كفايه دخلتى لوحدك يالا وحشتينى
فتحت الباب شيئا فشيئا تظهر عن وجهها فقط شعرها ندى ووجها ابيض ناصع
رمشت باهدابها تكمل فتح الباب فتظهر منامتها البيضاء ليصاب بالصدمه يسأل ببهوتايه ده!
رمشت باهدابها مجددا تقول ببراءه إيه
سليمان ايه اللي ايييه فين الحاجااات مش ده اللي اتفقنا عليه
تضع يدها على فمه تقول سليمان خلاص بقا
تركها وذهب ناحية غرفة ملابسهم وهى خلفه بحرج تحاول منعه تقول يا سليمان سليمان خلاص بجد بتكسف
وهو يبحث بحماس مصر على مايريد والله ابدا مش هسكت
ظل يبعث عنه يرددهممم مخبياه ماشى يا جنتى هلاقيه بردوا
بين منعها له بمرح وصوت ضحكاته بحب وشغب لتستقر يده على شئ ما
فتتوقف ضحكاته ويخرج ذلك الشئ وقد توقفت كل حواسه هو فقط ينظر لما بين يديه ببهوت يسأل ايه ده يا جنه!
تسارعت دقات قلبها وبهت وجهها لا تسعفها الكلمات ترددسليمان انا انا
التوى ثغره بابتسامة حزينه يسأل مانع حمل! مانع
حمل يا جنه!
كانت عينه خاويه من اى شئ يتحدث بۏجع حقيقي ليه يا جنه! انا عمرى ما حبيت ولا هحب حد آدك ليه كده انتى الوحيده الى فى الدنيا حبيتها واتمنيتها انا بحبك اكتر من نفسى حتى ابويا كان عندى استعداد اضحى بعلاقتي بيه علشانك ليه مش عايزه تخلفى منى ليه دايما عايزه تمشى مهما اعمل عايزه تمشى
اقتربت تحاول التبرير ترددسليمان والله انا قاطعها مجددا يقول وقد فرت دمعه منه انتى إيه! ها! انتى إيه! هتنكرى! هتنكرى ايه يا جنه انا كنت عارف
اتسعت عينها كانت تشك بالأمر وهو الآن يؤكد باعتراف وهو يكملايوه كنت عارف بقالنا كام شهر متجوزين اهو طبيعي كان يحصل حمل وماحصلش توترك لما عرفتى انى بخلف عادى كل حاجه بتأكد بس انا ولا مره فتشت وراكى مش
ثقه عاميه فيكى لأ ده من عشقى ليكى الى قاتلنى
حاول التحكم فى حاله والا يبكى أمامها يكمل بعدما اخذ شهيق عالى يحبث معه دموعه بقوه ماكنتش بفتش وراكى عشان خۏفت اتأكد لو اتأكدت هعمل ايه!
ظلت على صمتها لا تجد ماتبرر به بقوه يردد بۏجعآآآآآآه تعب تعبتينى يا جنه ليه كده انتى نارى مش جنتى
صړخ بقوه آلمتها هى اولا مش عارف استغنى عنك مش هعرف اخد موقف واخرجك من حياتي يارتنى اعرف انا نفسى اخرجك من حياتى نفسى اخف منك
پقهر يتذكر كم فتاه رفضها بعنجهيه وكبر يتلذذ بألمهم
ليمر اليوم طويل وصعب على الكل هو يحاول التماسك والا يظهر ضعفه أمام
احد
تسنيم كالعاده لن تبرح غرفتها ولا حتى لتناول الطعام ولم تهتم بعدم عودة زياد للآن
وتهانى تجلس على طاولة الطعام تلقى اوامرها للخادمه الجديدة التى فاض بها الكيل تقول بتعبانا تعبت يا مدام اديلك ساعه عماله تؤمرى
تهانىنظام البيت كله مش عاجبنى قولتلك لمعى المعالق تانى
الخادمه معالق ايه يا فندم دى متعقمه فى غسالة الاطباق إيه الى بتقوليه ده بس
ليقاطعها صوت زياد القادم من الخارج يدلف للداخل بقوه يرددماعلش اعذريها اصلها ماتعرفش الحاجات دي
تغاضت عن اهانته خطتها الحاليه الحفاظ على مكانتها كزوجة فى بيت الظاهر
ابتسمت به بدلال تقول زياد كنت فين يا حبيبي
ابتسم لها بحب كبير كأنه يدللها وهو يخرج إحدى الأوراق من جيبه يفتحها أمامها يضع يده الأخرى تحت ذقنها بحنانكنت بطلقك يا روحى
شهقت بفزع ټضرب صدرها تقول إيه! انت بتقول
هز رأسه بانزعاج يقول انتى لسه هتتصدمى وتستفسرى يالا يالا على برا
سحبها بما ترتديه وفتح باب البيت يقول لها يالا الداهيه الى جابت تودى
ثم أغلق الباب فى وجهها يطوى صفحتها يطويها حرفيا كأنه يوما لم يعرف شخصيه تدعى تهانى
أراد الذهاب لعندها حبيبته
لكن منع نفسه كى لا تفسر انه فعل كل ذلك من بعد حديثها
دلف لغرفته وجلس على الفراش يواجه نفسه هل استخدم تسنيم كى يكيد بها تهانى! ام هل استخدم تهانى كى يتخذها ستار فى طلب الزواج من تهانى
كان يجلس فى غرفته يراها تجلس امامه تحاول استذكار دروسها الجديدة
لكن فى الحقيقة هى تنظر له من فوق كتبها تراه ينظر لها عينه لا تتركها يرى انه بالفعل ضعيف جدا امامها أنها غيرته دون طلب او اصرار منها جعلت قلبه يرق لم تكن جنه بل هى الڼار التى شكلت الحديد شكلت سليمان الظالم من جديد
لا يملك رفاهية
على كتفها يردد لكل واحد نصيب من إسمه انتى جنتى ولا نارى بس انا خلاص عرفت انتى نارى الى بتخلص ذنوبى فى الدنيا عشان ادخل الجنه
اغمضت عنيها متألمه لأجله لاول مره تراه ضعيف هكذا ربما أرادت هذا اليوم وحينما أتى آلمها مثلما آلمه
لها دقات الخادمه على الباب ليحمحم محاولا صبغ صوته بالقوه يسأل مين
الخادمه فى ضيوف مستنين حضرتك تحت يا فندم
سليمان ضيوف! ضيوف مين!
الخادمهمش عارفة بس الباشا الكبير شكله عارفهم وهما عايزين حضرتك
سليمان طيب شوفيهم يشربوا إيه وانا عشر دقايق وجاى
وقف عن الفراش يذهب لاخد دش سريع وهى غير قادره على النظر له او حتى مواجهته
ظلت معطيه اياه ظهرها حتى بعدما شعرت به خرج من المرحاض وذهب يرتدى ثيايه ووقف خلفها ينظر لها يعلم انها تتهرب من مواجهته
غادر سريعا يغلق الباب خلفه وهى شرعت فى البكاء لم تكن تتوقع ان تتألم يوما لالمه
حاولت الوقوف عن فراشها تسير بخطى بطيئه تجاه المرحاض لاخذ حمام دافئ
اما فى غرفة الاستقبال الانيقه جلس صدقى لجوار ابنه شامل يتحدث مع شوكت عن اعماله الحاليه والقادمه يثنى كل منهما على شغل الآخر
الى ان تقدم سليمان بثبات وخطى واثقه تخفى وجعه والمه اللذان ظهرها امامها فقط
ليقف صدقى وشامل مرحبين الباشا بتاعنا الى مختفى وواحش الكل
ابتسم سليمان يقول لا ولا مختفى ولا حاجة موجود
صدقى كده بردوا يا باشا تتجوز وانا برا مصر
قهقه عاليا يخفى دموعه والمه ببراعه قائلا هو كل حاجه جت بسرعه كده انت عارف الجواز ده زى القدر
ابتسم صدقى يقول ايوه فعلا زى القدر واهو الاستاذ شامل تقريبا قدره ساقه لعندكوا
استغرب سليمان قليلا يسأل لأ مش فاهم
بادر شامل بالحديث مبتسمابصراحة انا قولت ادخل البيت من بابه خصوصا بعد أدب وأخلاق بنت حضرتك
هز سليمان رأسه يحاول الاستيعاب بنت مين وباب إيه انا مش فاهم حاجه
شامل بصراحة انا طالب ايد جنه بنت حضرتك
اتسعت اعين شوكت وهو يرى سليمان يقف عن مقعده يطالعهم پصدمه عمره
خرجت من المرحاض وجدته يجلس على طرف الفراش كأنه ينتظرها
وقفت امامه تسأل باستغراب سليمان سليمان مالك!
رفع عينه بعينها فشهقت بړعب وهى تراه مدمع العين بوضوح لا يكابر
تحدث بصوت يتعاطف معه ابليس قائلا انا بحبك وبموت فيكي عارف انى اتجوزتك ڠصب وعملت حاجات كتير مع اهلك غلط عارف انك كنتى عايزه تاخدى حقك كنت بحاول اوصلك حقك وانا صابر عليكى لأ انا ماكنتش بحاول اوصلك حقك انا ماكنش قدامى حل لأنى مش قادر ابعد عنك كنت شبه متأكد إنك بتاخدى موانع حمل ومارضتش ادور وراكى عشان لو دورت وتأكدت يبقى لازم اخد موقف قدامك ههه بس
الى حصل انى انا سليمان الى الناس بتقول عليه فى ضهره الظالم ماعرفش ياخد موقف قدامك ماعرفتش حتى اټخانق معاكى واخد موقف يومين
لأ ده انا
قطع حديثه يغمض عينه پألم ويفتحهم مجددا يقول لكن يوصل بيكى الحال إنك تبقى مفهمه الناس انى ابوكى تخلى واحد ييجى يدبحنى وهو بيقولى انا جاى اخطب بنتك كنتى قاصده ايه ولا عايزه ايه كنتى عايزه تدبحينى!!
بكى بۏجع يقول ارتاحى ياجنه انتى دبحتينى انتى قدرتى تاخدى حق كل الى ظلمتهم انتى كسرتينى ياجنه
وقفت تحاول فهم ما يحدث ضربه خلف ضربه وكل واحدة اقوى من الأولى
تحدثت بۏجع كبير عليه لم تتوقعه يوما سليمان انا انا مش فاهمه حاجه انا عملت ايه سليمان انا
قاطعها يقف عن مكانه يذهب لغرفة ملابسهم يضع كل ملابسها فى حقيبه كبيره وهى عينها متسعه تسأل سليمان اننت بتعمل ايه
صړخ بۏجع وهو منهمك فى جمع اغراضهاهرحمك هرحمك من الراجل العجوز الى اتبليتى بيه هرحمك من الراجل الكبير الى ھيموت على نظرة رضا منك وانتي عايزه تسبيه هرحمك من الراجل الراجل الى شاريكى وانتى كل همك تبعديه عنك هعملك الى انتى عايزاه عشان ترتاحى ويمكن انا كمان ارتاح عشان انا تعبت تعبت يا جنه
حاولت الحديث قائله سليمان انا
منعها عن الحديث يقول ماتخافيش يا جنه انا مأمن كل حاجه حتى مصاريف كليتك والمكان اللي هتعيشى فيه ورصيد خاص فى البنك تلت شهور وهتبقى حره حره خالص يا جنه يمكن يارب اخف منك
انهى حديثه وغادر المكان كله لها بعدما أمر السائق بأخذها لبيتها الجديد
الفصل التاسع والعشرين
مرت عليه الأيام وهو كمن غرس السکين بقلبه يسير بقلب مطعون فى كل مكان
يحاول تمضية كل وقته فى العمل وان عاد للبيت لا يبرح غرفته ليس اكتئابا او هروبا لكنها لم تترك له اى شئ يشتم به رائحتها ولا حتى تى شيرت صغير لم يتبقى منها سوى رائحتها على ملابسه فقد كان دائم الالتصاق بها يشحذ حبها
ولن يجلس
كالمچنون يشتم ملابسه البيتيه أمام الكل يكفى ما رؤه من ضعف وذل أمامها
فى اضاءه خافته للغايه
دقات على الباب قطعت عليه ذلك التحدث بهدوء وهو يرى نظرات والده تتفحصه جيدا يستشف بها حالته
سليمان خير يا بابا فى حاجة! اول مره تجيلى اوضتى
رفع شوكت حاجبه يقول بتهكملا ابدا ولا حاجة جيت اشوف ابنى اصلى تقريبا بقالى اسبوعين مش بشوفوا
تنهد سليمان فقال شوكت وايه! آخرة كل ده ايه
سليمان بۏجع لا طاقة لديه للنقاش قال انا تمام والشغل تمام ماتقلقش
شوكت بتمعن طلقتها ولا لسه
توتر وجه سليمان كيف يخبر الكل انه غير قادر على فعلها
كرر شوكت سؤاله مجددا ماترد يابنى طلقتها ولا لسه
سليمان ها! ااا مافضتش اروح اطلق هحاول افضى نفسى واروح
شوكت بتهكمالله يعينك تعمل زى عادتك فى اى موضوع
تقطع عرق وتسيح ډم
اغمض عينيه يغلق الباب بعد انصراف والده يريد ان يفعل ما قاله لكنه ليس بقادر أصبح بلا سلطان على نفسه جسده او حتى قلبه
بل تلك التى تقبع فى شقة بالزمالك على كورنيش النيل هى فقط المتحكمه الأولى والاخيره
سبها بينه وبين حاله الأف المرات وحاول عدم التفكير بها ويعود يسبها من جديد
تبا لها ولما فعلته دلفت لحياته
وقف يدق الباب حتى فتح له سليمان ينظر له ببرود مرددا خير
رغم نظرة الجمود التى
رفع سليمان رأسه يردد بكبر وعناداوى
ابتسم عليه زياد سليمان الظاهر لا يولد او يستحدث من العدم هو سليمان واحد فقط ولا مثيل له
ردد سليمان پحده لم ينسى بعد مواجهتهم الماضيه جاى عندى ليه ولا يمكن اكون على