جنة الظالم كامله بقلم سوما العربي
وهطلع كمان فوق استناك بس ممكن تسيبني اخرج بالليل مع صحابى رايحين شارع المعز وهيلفوا شويه عايزه اروح معاهم
من شدة اشتياقه المچنون لها وافق يزيد عليها قائلا حاضر عشان تعرفى بس انى مش حابسك زى ما بتقولى
خلعت قلبه من فعلتها وتحركت قدمه لا إراديا خلفها يريد اللحاق بها وعدم تركها بعد فعلتها التى لاول مره تقدم عليها منذ رأسها ووقع لها
ولكن صوت والده الحازم يناديه پغضب اوقفه
حاول الثبات يرجع لرشده كى يستطيع التحدث مع والده ذهب اليه بخطوات رزينه يقف امامه قائلا نعم
شوكت بنظرات قويه والله عال ده ولا كأنى واقف اصلا لا عامل اعتبار ليا ولا لأى حد خلاص مابقاش فى خشى
اغمض سليمان عينيه يبتسم بتهكم قائلا مابقاش فى خشى!
ضحك بسخريه يجيب دى
أعمال مهم ولا بنت وزير ماكنتش بتقول كده وياما فى حفلاتنا حصل الاكتر من كده دى بتبقى مليييطه وجاى عند مراتى وتقولى مافيش خشى!!
سكت ثم نظر له يواجهه بقوه قائلا ولا عشان دى جنه انا مش اعمى ولا عبيط وواخد بالى انك مش طايقها اصلا
شوكت بقوه هو الاخر ايوه مش طايقها
سليمان غريبه والله مع انك انت بردو بنفسك الى قولت هجوزهالك حتى لو ايه
شوكت عشان شوفت ابنى ھيموت على حاجه عايزها انت عارف انى ماعنديش أغلى منك
سليمان ولما انا أغلى حاجه عندك مش عايزني ابقى فرحان ليه
شوكت انا يا سليمان!
سليمان انت عارف وشايف ان راحتى معاها ومصر تبعدها عنى
شوكت انت ابنى وعارفك كويس وعارف انك كنت عايز تتجوزها عشان عجباك ونفسك فيها بس زى اى حاجة بتبقى عايزها واما تملكها بتزهدها يعنى كنت عارف إنك شويه وهتطلقها فأنا دلوقتي عايز معاد محدد تعرفنى فيه هتشبع امتى وتطلقها
ابستم سليمان بحزن وقال انا ابنك اه وانت الى مربينى وشربت طبعك كله وطلعت شاطر فى التجاره زيك كل ده عندك حق فيه بس طلعت انت الى مش عارفنى كويس لو عارفنى بجد كنت
هتعرف انى مش هطلقها وأنى بحبها و اووى
صمت كلاهم ينظران لبعضهما طويلا الى ان قال شوكت وهو لا يجد بد من ذلكيبقى نجيب النهايه يا سليمان وهقولك الى عمرى ماكنت افكر انى أقولو
نظر له سليمان بترقب يعلم والده جيدا تلك المقدمه الذهبيه سيعقبها قرار شديد
لينطق شوكت قائلا برزانهيا أنا ياهى فى البيت ده واختار
صعق سليمان كليا آخر شئ توقعه بل حتى لم يتوقعه من الأساس
حل الصمت مجددا وشوكت ينتظر الاجابه ويراهن عليها
ليتحدث سليمان بعد تفكير بهدوء حسم لأ يبقى انت
تهللت وجه شوكت يبتسم بسعادة وهو يردد بفخر كنت عارف كنت عارف انك هتختارنى انا انا وانت الى بنا اكتر من مجرد ابن وابوه كنت عارف
سليمان بتأكيد طبعا انت مش بس ابويا انت اكتر من كده
شوكت بسعادة طيب هتطلقها امتى
ابتسم سليمان يقول اطلق مين
شوكت البنت اللي اسمها جنه
سليمان بعيون يتحدث العشق بدلا عنها انا ما اقدرش اطلق جنه انا روحى فيها لو
بعدت عنى مش بعرف اتنفس طول مانا فى شغلى بعيد عنها بيبقى نفسى ضيق ومخڼوق
بهت وجه شوكت يقول انت مش لسه مختارنى انا من شويه!!
سليمان انت قولت ياناا يا هى فى البيت فخلاص لازم اختارك لأنك حاجة كبيره ومهمه عندى وقررت اخدها ونعيش فى بيت تانى لأنى مابقتش عارف استغني عنها صدقنى انا حتى مش عارف
هم ليغادر وشوكت مصډوم صدمة عمره ېصرخ فى سليمان سريعا سليمااااااان استنى استنى يا سليمان
تحرك سريعا خلفه تسعفه قدميه بصعوبه يقف امامه يمنعه عن الحركه قائلا معقول يا سليمان ممكن تهد كل حاجه عشانها وتسيب بيتك! تسيبنى! وكل ده عشان البت بنت امبارح دى دى الذكريات الى بنا انا وانت اكتر من سنين عمرها احنا شوفنا مع بعض كتير اوى وشيلنا بعض كتير اوى ماحدش بيشوف ضعفى غيرك ولا حد يشوفك ضعيف غيرى تيجى البت الى لسه مفطومه من كام سنه وتعمل فيك كل ده ليييه وعشان اييه دى نهله بجلالة قدرها الاحلى والاشيك ماعرفتش تعمل فيك ربع الى البت دى عملته فيها ايه لكل ده انا عايز اعرف
سليمان بضعف وقلة حيلهانا كمان عايز اعرف مش عارف بس انا مش بعرف اقعد حتى من غيرها وماعنديش استعداد انها تسيبنى او تبعد عني ولو هى مضيقاك هاخدها ونعيش برا
اوقفه شوكت
سريعا استنى عندك
وقف سليمان ينتظر حديثه فقال شوكت على مضضخلاص تفضل لاعاش ولا كان الى يبعدك عني انت ابنى انا ولا يمكن اسمح بكده ابدا
سليمان بس زى ما انت غالى عليا هى كمان مش هقدر اشوفك بتعاملها بطريقه ماتجبنيش
شوكت پغضب والله عال مش فاضل غير انى اروح اتحايل عليها وادلعها هى كمان كفايه دلعك الى عمال تدلعهولها قدام الى يسوى والى مايسواش
ضحك سليمان أخيرا بسعادة بعدما سوى الأمر بينهم يقول كنت عارف انك حبيبي ټموت فيا ماتقدرش تستغنى
اغمض شوكت عينه بأسى وهو يرى مدى السعادة التى ظهرت على وجه ابنه بعدما وافق على وجود جنه يقول له بتحسرياااااه يابنى للدرجه دي بتحبها حالك اتبدل لمجرد انى وافقت وعشان كده انا مش طايقها شايفك بتحبها اد ايه ومموت نفسك عليها وهى هى بتكرهك
القاها فى وجه ابنه كالطلقه ردت فى قلبه
نظر لوالده بحزن كبير وعجز ثم غادر يذهب اليها بلا حيله
يصعد الدرج سريعا كى يصل لعندها يفتح الباب بشوق ليطير عقله وهو يجدها تنتظره بغلاله سوداء قصيره تتوسط الفراش بانتظاره تبتسم له بحرج
وضعت خصله خلف اذنها تحمحم بحرج وهى تفرك يدها تخفض عينها وهى تومئ برأسها ايجابا
جعلته يجن جنونه ويفقد عقله تماما يفقد السيطره على كل حواسه معها
مرت ايام وهو قد تهاود معها قليلا بعدما ذاق القليل من رضاها عنه
يتركها
تخرج احيانا فى اضيق الحدود ولمده قليله جدا لكنه
اصبح يتركها بعدما كان ممنوع نهائيا
الى ان جاءت نهله تخبره برغبتها فى الطلاق وأنها قد جهزت كل امورها حتى احوالها الماديه
وقد صعق الجميع من هذا الخبر وكيف ومتى فعلت كل هذه الترتيبات
وهو صعد لعند جنه ينظر لها بهوس وهى تسأل بريبهمالك يا سليمان فى ايه!
سليمان بنظرات مريبه نهله عايزه تطلق
لم يظهر عليها الدهشة حتى وهو يخبرها بعملها والشقه التى جهزتها
نظر لها پجنون وهو يقترب منها قائلا انتى كنتى عارفه
جنه انت زعلان عشانها وان انا السبب
هز رأسه برفض قاطع يخبرها عاما
حريه غريبه لا تعلم ماهو مصدرها تعلم ان سليمان لم يضيق الخناق عليها يوما
ولم يمنعها عن شئ بل على العكس كانت دائمة السفر والسهر لديها أصدقاء كثر
ولكن الان الوضع مختلف فهى أصبحت الاعلاميه نهله وليست حرم سليمان الظاهر
لن تصبح مسخ او تمثال بل أصبحت كتله من النشاط والافكار لديها الكثير لتقدمه
اما سليمان فقد عاد لما هو تحت الصفر بكثير جدا مع جنته
كأنها تحذير من القادم لو ترك لها أبواب او ايادى تساعدها على الخروج
لم يتأثر او حتى يشعر بذهاب نهله ولكن جنه ممنوع لن يستطيع
ينظر لها وهو يداعب شعرها المنسدل على وجهها يخفى غرتها وجنتيها
شارد بحزن يتذكر ڠضبها منه يبتسم أحيانا عليها جنه ولو كانت صغيره فهى ذات شخصيه فكما قرر هو حپسها وغلق اى سبيل
يتذكر بعد ذهاب نهله ذنبي ممكن يكون ذنبك انت
كان يستمع لها باعين مصدومه متسعه يقول ايه اللي بتقوليه ده انا قاطعته هى تبتسم قائله فى حاجة عدت عليك وما اخدتش بالك منها ان انا لسه سنى صغير وده زى ما ليه مميزات ليه عيوب والعيوب دى هتطلع عليك انت اول واحد يعنى مثلا فى سنى ده وبعقلى ده لما كمان ابقى تربيتك تفتكر هبقى عامله إزاى انت
ماخدتش بالك انى عايشه معاك بشوف وبتعلم شوف انت بقا لما جنه تبقى سليمان رقم اتنين هتعمل ايه
الأجمل والأكثر جاذبيه انها تمتلك دائما رد فعل مساوى له بل يكاد يكون اقوى
بالنسبة له
دلف للمرحاض يأخذ حمام سريع بعدما جفاه النوم
تتبعته وهى تسير على اطراف اصابعها حتى وجدته يدلف لغرفة مكتبه
فى نفس التوقيت ولسوء الحظ
كان زياد قد بات ليلته لجوار والدته بعدما شعرت ببوادر تعب فجلس لجوارها حتى اعطاها الدواء بميعاده والآن اطمئن ان حرارتها قد انخفضت فقرر الذهاب لغرفته كى يأخذ راحته اكثر بالنوم
ولكن قلبه الحنون المراعى جعله يذهب لغرفة زوجته يلقى نظره يطمئن عليها أن كانت بحاجة لشئ
ذهب لعندها ليتافجئ بأن الغرفه خاليه وينتشر بالاركان عطرها الذى يعلمه جيدآ
استغرب كثيرا ورجح انها ذهبن لتاكل شئ فهى حامل وقد قرأ كثيرا عن هذه الفتره ويعلم ان كل هذا طبيعى
ابتسم بحب وقرر الذهاب للمطبخ كى يضبطها وهى شرهه تأكل پشراسه
فذهب للطابق الارضى سريعا كى يلحق بها ولكن استمع لاصوات قادمه من غرفة مكتب خاله
فقاده فصوله لهناك يزداد استغرابه وهو يشتم رائحة عطرها تلك
وقد كان الباب غير مغلق إيه يابنتى انتى مش حلوه افهمى
كان زياد قد تصنم جسده وهو يرى ويستمع لكل مايحدث وهى تقول بۏجع حقيقي انت ليه بتعمل كده معايا
لتتسع أعين زياد وهو يستمع للطامه الكبرى التى شقت قلبه شقاانا عملت كل ده علشانك
اتسعت عينها تنظر له بتوجس فابتسم اكثر يقول من غباءك عمرك ما فكرتى انا اتجوزت جنه إزاى وازاى وافقوا على جوازى منها مع انى اكبر منها بكتير اوى
تحدثت بترقب تقول اااكيد هى فضلت تلف حواليك لما لاقتك غنى وو قاطعها يهز رأسه بنفى قائلا توتوتو دى طلعت عينى وأهلها قالوا مستحيل عرضت عليهم فلوس ماحدش يحلم بيها بردو رفضوا عارفه وافقوا إزاى
كان زياد يقف بجسد مڼهار ينتظر الاجابه مثلها وهى تنظر لسليمان بترقب فأكملوافقوا لما استغليتك انتى وزياد وهددت عمك بفضيحتك كنت عارف انه العرض والشرف عنده حياه او مۏت هيوافق فقولت اخلص من زن زياد واعملها بجميله ليه ولعمك يعنى انا الى استغليتك مش انتى يا هاطله وضړبت عصفورين بحجر واحد انا سليمان الظاهر انا اللعب لكن مايتلعبش بيا
ما عاد قادر على التحمل ولا الاستماع لأكثر من هذا
صعد لغرفته يشعر بأن العالم كله ينهار من حوله مصډوم من كل شئ
اما بمكتب سليمان فهى الأخرى كانت مصدومه غلها وغيظها فى ازدياد
تستمع له وقد فعل كل هذا واستغل الجميع كى يستطيع الوصول لتلك الصغيره ويتزوجها وهى كانت تتمسح تحت اقدامه ولم يراها
بينما هو وقف عن مقعده يعطيها ظهره يكمل بقوه عمر زياد ما كان هيفوق إلا لما يعاشرك ويعرف إنك واطيه وعلى العموم هو راجل لو اتجوزت الف مره ماحدش هيقول حاجة وحتى لو طمعتى فى قرشين واخدتيهم مش هياثروا اوى بس اكون انا فوزت بجنه وهو عرفك على حقيقتك
التف ينظر لها بسماجه قائلا فهمتى يلااا بقا لمى لحمك ده واطلعى قبل ما جنه تشوفك كده انا اه بجح وما بيهمنيش بس مش عايز جنه تزعل منى مش خوف من حد ولا حاجة يالا يالاااا
كان ېصرخ بها وهى متخشبه ومتسعة الأعين لا تصدق ان هذه هى القصه وما بخيالها المړيض لم ولن يحدث
نظر لها بنفاذ صبر قائلا يالاا امشى ماتتنحيش اوووف
تقدم وجذبها بغلظه من ذراعها يسير بها لعند الباب يفتحه يلقيها أرضا كما تلقى القمامه ثم أغلق الباب بوجهها
وهى ظلت لأكثر من خمس دقائق
أرضا كما ألقاها تحاول فقط الاستيعاب
حتى استمتعت لاصوات غاده مع ابنتها على السلم يبدوا ان الكل بدأ فى الاستيقاظ فوقفت سريعا قبلما يراها احد بما ترتديه وهى أرضا
تدارت خلف احد الجدران حتى اختفوا وصعدت هى لغرفتها تغلق الباب بغيظ وڠضب لاتشعر بشئ سوى غلها وغيظها من تلك الجنه تقكر وتفكر
ماذا تفعل
فى نفس الصباح بالمعادى القديمه
حيث روعةو سحر القاهره وقفت فى شرفتها بالطابق الارضى تشقى الزهور مختلفة الألوان بشكل مبهج جدا حيث كانت واقفه وحولها مزهريات مستطيلة الشكل ملونه بالوان زاهيه ومختلفه تحتوى على الازهار وحولها خضره منتشره
وهى كانت زاهيه ومبهجه اكثر منهم حتى وجهها فج نوره بلفعل قد عادت فتاه فى العشرين وربما اقل
تخلت قليلا عن تسريحات شعرها الأنيقة ولا تعرف لما
لكنها تشعر انها تريد إطلاق العنان لجنون عقلها ان تصبح هواجائيه قليلا
ربما هذه تضارب هيرمونات ما بعد الطلاق ربما تشعر ان كل سنوات زواجها من سليمان قد ردت لها وتريد ان تحياها بطريقه مختلفه ربما تكن احسن وتعوض قليلا
ولكن على الأرجح انها تفعل ما تهواه تريد ان تعيش حياه بوهيميه قليلا تفعل ما يحلو لها
اتسعت عينها وفمها على صوت تعلمه جيدا يردد بحماس عڼيف عشوائى بوهيمى هو الآخر صباحك فل يا عم محمد
ليجيب عليه حارس العقار الذى يجلس على مقربه منها كونها فى الطابق الأرضى اى تقريبا بالشارع يقولصباحك زى الفل ياباشا
تركت بخاخ الماء تقترب منهم تراه وهو يحمل اكياس بيضاء بيده يقول للحارسايه الاخبار
العم محمدكله تمام ياباشا اهى الهانم اهى ماتقلقش واخد بالى منها ولو احتاجت حاجة عنيا
نظر لها يبتسم بسماجه واتساع وهو يراها مصعوقه مما تسمعه ثم عاود النظر للحارس يقول مانحرمش يا ريس
ثم اشار على الأكياس التى بيده يقول بعزيمهاتفضل معانا شوية فول وفلافل سخنين وفول مفقع إنما ايه حكايه
العم محمد لااا سبقتك على عربية الفول الى على الناصيه
ضحك يجيب عليهالف هنا على قلبك بالاذن هدخل انا اودى الفطار للجماعه
لتردد هى بعدما كانت تستمع حديثهم پصدمه جماعة مين!!
لتتسع أعين العم محمد ينظر له بشك وڠضب فصحح فؤاد سريعا يقول بحيله وخبثاصلها مغصوبه على الجوازه ههههههه
العم محمد استغفر الله العظيم يارب طب وليه كده يابنى يالا ربنا يهديلكوا الحال
هم كى يغادر فاوقفه ثانيه يقول بتذكر وذكاء حاداستنى استنى ماعلش انا راجل فلاح وفى الحاجات دى غبى ومابتفاهمش ورينى قسمية الجواز
نظر لها يستنجد وهى اشارة له تقول جاوب فحمحم وقال سريعا ياعم محمد انت سيد العارفين القسيمه بتاخد وقت على ماتطلع ده احنا حتى لسه بنجهز عش الزوجيه وبعدين يعنى خلاص حبكت عليا مالناس داخله خارجه عند بعديها مش بتكلم حد ليه
العم محمد لااااا الكلام العاطل ده فى العماير التانيه لكن معايا هنا مافيش كلام فاضى انا عندى ظبت وربط احنا ناس فلاحين مانفهمش الدخول والخروج ده
فؤاد عيني يا عم المحترمين
انت اسبوعين شوف هما اسبوعين وتلاقى القسيمه عندك
فؤاد
العم محمد لما تبقى تصدق وتجيب القسيمه هبقى ادخلك دى وليه وعايشه لوحدها وكمان شكلها مش متقبلاك وانا راجل اوى عايزها استناها بره
فؤاد بنبره باكيهليييييه
نهله بتشفىجدع ياعم محمد يسلم فمك
نظر لها بغيظ ثم قال مبتسماوماله يحقلك الدلال يا قمر انا مستنى تحت بلكونتك هنا لحد ماتجهزى عشان نخرج يا قمر يا عسل انت ها ها
غمز لها عدت مرات بعبث وكأنها تكتشف فؤاد جديد غير صاحب المحطه الفضائيه ذو البذله والكرافت
وتكتشف معه نفسها وروح الشقاوه والمرح بها
فتقول للعم محمدقوله يستنى وهو ساكت وعرفه انى مش عارفة هخلص امتى ماشى يا عم محمد
العم محمد عنيا حاضر
نظر له قائلا روح اقف بقا بعيد لحد ما تخلص
فؤادانا فى
العربيه مستنى قولها انى هدعى ربنا يقرب البعيد
هزت كتفها بلا اهتمام ودلال تختفى بالداخل وفؤاد يرددقمر قمر
العم محمد تشكر يابنى
تلاشت بسمة فؤاد وهو يجد العم محمد هو من تبقى امامه فقال بغيظمنور يا عم محمد
ارتدت ملابسها سريعا بعدما استيقظت ووجدته لأول مره غير ملازم لها تتنهد لا تعلم الى اين ستصل معه ولكن كل ما تعلمه انها ماعادت تتحمل حپسه لها هكذا
ارتدت فستات صيفى من اللون الفيروزى وتركت لشعرها العنان مع خف منزلى خفيف وخرجت من غرفتها
وهى تعلم ذلك جيدا
خرجت خلفها تهانى والتى كانت تنتظرها وعلى مايبدو لم تستطع الانتظار حتى تحقق انتقامها منها من كثرة ماهى غبيه بل عماها غيظها ووقفت تتربص بها
كادت جنه ان تهبط الدرج لولا صوت تلك الحيا اوقفها ينوى على الكثير
استدارت لها جنه تقلب عينها بملل فى اول مواجهه حقيقيه بينهم منذ زواجها من سليمان
ترى تهانى وهى تتقدم منها تنظر لها من أسفل لأعلى تتميز غيظا تراها بالفعل وللأسف جميله جمال واضح لا جدال عليه
ترتدى ثياب فخمه مخصصه لها
لايسمح لسليمان لأحد فى المنزل ان يرتدى من نفس تلك الماركه
حتى
تضع يدها على فستان جنه تقلب به قائله پحقدلبسنا واتنجرنا وبقينا بنى ادمين وبتلبسى وان بيس يابنت داليا
ابتسمت جنه تقول لهاعاجبك الفستان تاخديه! بس تفتكرى هيبقى حلو عليكى يا تهانى
لتبتسم وهى تتصنع الأسف اصل مش كل جسم يبقى جنه زى ما الفستان وان بيس انا كمان مافيش منى اتنين وطبعا مش محتاجه افكرك ان الحلو حلو لو صاحى من النوم والۏحش وحش ولو استحمى كل يوم
رفعت تهانى حاجب واحد تقول طول عمرك لسانك طويل
جنه بكيدربنا ما يقطعلى عاده
تهانى بس الى زاد ان قلبك قوى
جنهتقدرى تقولى كده مش شايفه سليمان مېت عليا إزاى
ابتسمت لها تهانى تقول بس لو موتى حفيد العيله وابن زياد الى بيموتوا فيه مش هيسموا عليكى وهيرموكى برا رمية الكلاب
زوت جنه مابين حاجبيها متفاجئه بشده تقول ايه الى بتقوليه ده انا ماموتش ابن حد وفين ابنه ده اصلا!!!!
تهانى ببساطه وصوت خافض كحفيف أفعى الى فى
بطنى ناويه البسك مصېبه وأخلص منك يابنت عمى
تقدم تقف امامها وجنه تردد بزهول إزاى!
ابتسمت تهانى باتساع قائله كدهو
ثم تركت قدميها تتهاوى بها على الدرج وهى تصرخالحقنى يا زيااااااااد جنه عايزه تسقطنى الحقننننننننننى
لطمت جنه وجنتيها بړعب ازداد وهى ترى الكل تجمهر حولهم وزياد خرج من غرفته أخيرا ينظر للجميع پغضب وكذلك خرج سليمان مع شوكت من مكتبه فقال شوكت بفزعإيه ده فى ايه
تهانى وهى تمثل الاغماءجنه جنه يا جدو رمتنى من على السلم قالتلى ھموت ابنك عشان ماحدش يورث هنا غيرى
لتتجه أعين الكل لجنه پصدمه واتهام وهى تقف مړعوبه فى موقف اكبر من عمرها بكثير لا تعرف كيف تتصرف ولا ما الذى سيفعلوه بها
الفصل التاسع عشر
فى موقف صعب يعم الصمت به على الجميع
تهانى ملقاه اراضا تتصنع الألم وهى تصرخ
وجنه ترتجف اوصالها وقلبها يكاد يقف وهو يدق بفزع هكذا وقد انسحبت الډماء من جسدها تعلم لن يسموا عليها
فعائلة الظاهر لا ترحم من يمس لجوارها بوجه غير محدد الملامح
تحدث بثبات يقول انتو حكمتوا عليها منين ان هى وقعتها عايز افهم ولا عشان دى جنه
كل ذلك وزياد يقف يغلى من الڠضب ېصرخ بهانتو واقفين تتعازموا وانا ابنى بېموت
زم سليمان شفتيه بسخريه واضافبېموت! انا الى اعرفه ان الى بتبقى حامل وتقع واقعه زى دى بتبقى ڠرقانه ډم فين الډم انا مش شايف
اتسعت أعين زياد لما وحاجب مرفوعهو إيه الى لأ ده انتى حتى واقعه من على سلم عالى وبتسقطى مش خاېفه على الى فى بطنك ولا انتى ماوقعتيش اصلا
وزياد يراقب كل شئ من بعيد يتذكر بعض التفاصيل الخاصه والصغيره جدا جدا تؤكد له كل ظنونه
فتحدث يفصل بينهم قائلا بصوت رخيمانا هوديها للدكتوره بتاعتنا
اول ما ذكر اسم الذكتوره التى سبق وهددتها ارتاحت كثيرا وأخذت انفاسها بهدوء
ابتعد سليمان يقول يكون احسن خدها من قدامى يالا
صعد ثانيه لعند الچريمه انا مش شايف جرايم
شوكت بأنذارسليمااااان
سليمان بكره تفهم كل حاجه يا والدى سليمان ابنك مش بيريل
كاد ان يتحرك لولا صوت غاده الذى صدح يقولسليمان انت واخد بالك انت بتعمل ايه
توقف سليمان يقول تصدقى فكرتينى يا غاده انا إزاى كنت هنسى
اخذت غاده انفاسها ترفع رأسها وهى تنظر لجنه بانتصار لتصعق من قول سليمان بحزماعتذريلها
غاده وماهر
كتفى جنه له يعززها قائلا وهو ينظر لماهر بأمراعتذر انت ومراتك وبنتك بسرعه واتمنى اتمنى انها تقبل اعتذاركوا
نظر ماهر لشوكت پغضب ليقول شوكت بثبات اعتذر يا ماهر
اتسعت أعين ماهر يدرك ان سليمان قد كيف وسيطر على عقل شوكت ككل مره ليضطر هو ان يعتذر قائلا انا اسف
غاده بفحيحاحنا اسفين ياجنه هانم
ابنة ماهر انا اسفه
سليمان بحيره مش عارف قبلت اعتذاركوا ولا لأ
نظر لجنه قائلا ها ياروحى قبلتى اقولك تعالى نشوف الموضوع ده فى اوضتنا
سحبها يغادر لغرفتهما وهو يقول انا مش عارف انتى متلجه وبتترعشى كده ليه دى تهانى!
نظر ماهر لشوكت يقول عجبك الى حصل ده ياعمى سليمان خلاص مخو فوت حتة عيله اكلته
شوكت سبق وقولت بدل المره عشره سليمان مش اهبل ولا عبيط دى مراته وكرامتها من كرامته وانت عارف انه هو الكبير الى شايل طبيعى مراته تاخد نفس مكانته ودى حاجة انا مش معترض عليها بعد ما فكرت لاقيت انه صح جدا العيله محتاجه القوه والشده وده الى هو بيعمله بالنسبه بقا للى حصل لمرات زياد فاحنا لسه هنشوف انا داخل مكتبى خليهم يجبولى قهوتى
غادر شوكت بخطى ثابته وبقى ماهر بحوار غاده يسمعها وهى تقول ولسه ايه هيحصل تانى لسه هنتهان ويتقل مننا اكتر من كده ايه لما أقف اعتذر لعيله من دور بناتى لأ ومافيش حاجة بتهز فيها ولا بتأثر
عامله زى دى كانت تتطرد فيها بس الى حصل العكس
ماهر يظهر ان سليمان هو الى هيفضل مسيطر
غاده ده الى انت شايفه ده بدل ما تفكر هنعمل ايه خلاص سلمت
ماهرهنعمل ايه يعنى يا غاده سليمان شديد وماحدش يقدر عليه
ربطتت على كتفه تقول بوعيدهنشوف هنشوف يا ماهر
وصل زياد لعند الطبيبه بوجه
وهى لجواره تتأوه متصنعه الألم تصرخ به بتمثيل متقنبسرعه بسرعه يازياد ابنى ابننا ھيموت يا
حبيبي
زياد بنبره عاديهلا كله إلا ابننا يا حبيبتي خلاص وصلنا
ترجل من السياره واستدار يذهب لعندها يساعدها وهو يسأل بس الحمد لله مافيش ډم يعنى
تهانى بتوترمااا ماانا لابسه هدوم قطن بتتشرب وبعدين إحنا في إيه ولا فى ايه يالااا
بلا اى تعبير او تعقيب سار بها للداخل لا يسأل او يستفسر عن شئ وكما توقع قالت الطبيبه انها بالفعل فقدت الجنين
وتحتاج لراحه تامه بالإضافة لكونها بحاله نفسيه سيئه جدا جدا
فأخذها بصمت تام وعاد بها للبيت وهو فى تخبط شديد مابين الحزن الڠضب القهر يشعر ان الكل تلاعب به ولكن حزنه الأكبر على ولده رغم وجود
جنهدى امها طيبه وغلبانه اوى
سليمان امها بقا ياحبيبتي مش هى
ضحكت بخفه يقول ايوه اضحكي ومالكيش دعوه بحد اقولك على حاجه انا هخرجك إيه رأيك بمناسبه وقوع تهانى
ضحكت بشده فابستم بسعادة يقول قمر يا روحى يالا قومى البسى هخرجك خروجه تحفه
وقفت سريعا تغتنم الفرصه لها مده لم تخرج من البيت
وهو تنهد بقوه يسأل الى اين سيصل به العشق اكثر من هذا فهو ذائب تمام الذوبان بها
ياخذ نفس عمييق وهو يسأل هتعملى فيا ايه تانى اكتر من كده يا جنه
وقف سريعا يتذكر ايه ده هروح اشوفها هتلبس ايه دى
ذهب لغرفة
ثيابهم وجدها قد ارتدت بالفعل فستان ابيض بنقوش زهريه صغيره جدا يصل لركبتيها ومشطت شعرها بسرعه وعلى مايبدو قد انتهت وذهبت ترتدى حذاء رياضي ابيض كل ذلك وهو يتابعها باعجاب شديد لكنه تحدث قائلا بقولك ايه يا حبيبتي البسى حاجة بكعب بليز عشان انتى بجد قصيره اوى
جنه بعبوس
فتحدث بحب يقول خلصتى لبس اقفى كده اشوف
ذهب بها للمرأه يقف خلفها يقرحلو قمر بس ناقص حاجة
نظرت له فى المرأه باستغراب فجلب من خزانه بجواره ده
شهقت بزهول وهى ترى طقم ماسى رائع ياخذ قلادته ويلبسها إياه قبلما يستأذن منها حتى
وهى اخذت تتلمس العقد تنظر له فى المرأه بزهول ترددده الماظ!
سليمان ايوه طبعا واتعمل مخصوص عشانك
اخذت تقلب عينها بزهول شئ جديد عليها لم تعتاد ارتداء الذهب لتجد نفسها دفعه واحده ترتدى الماس
ترمش بعينها لا تعلم ماذا تفعل هل ما هى به شئ جيد ام ماذا لا تعلم
نطرت مره اخرى بالمرأه تقول بترددبس حاسهم مش لايقين على الفستان الى لابساه
ادار جسدها له فأصبحت بمواجهته وهو يبتسم يضع يده تحت ذقنها قائلا بالعكس ده حلو اوى عليكى انتى اصلا محلياه
أمأت برأسها موافقه فشبك يدها بيده يسحبها معه حتى خرجا من البيت نهائيا تحت أنظار تهانى التى تقف فى غرفتها تراقب كل شئ
ظلا تحت انظارها تراه وهو يساعدها بحنان واهتمام مبالغ به يساعدها كى تصعد سيارته العاليه ويغادر بها
ظلت تزرع الغرفه ذهابا وإيابا ټضرب قبضة كفها بالكف الآخر وهى تردد بغلبقا بعد كل القصه دى ياخدها ويخرجوا ايه بيكافئها مثلا لا وخلى الباقى يعتذر لجانبها كمان دى ركبت ودلدلت بقا ماشى ماشى يا جنه يانا يانتى واما نشوف
جلس زياد أمام تلك الطبيبه يسمعها وهى تقول بتوترايه الى رجع حضرتك تانى احممم المدام حصلها حاجه!
ابتسم زياد بسخريه ثم قاللأ كويسه انا الى عايز افهم حالتها كويس
قالها بټهديد مبطن كأنه يعطيها فرصه كى تنقذ حالها وتقول الحقيقة
لكنها لم تفعل واخذت تفتح القلم وتغلقه دليل على توترها وهى تقول زى ما قولت
لحضرتك المدام فقدت الجنين بعد ما وقعت فعلا واقعه عڼيفه من على السلم لأن الواقعه كانت شديدة
ابتسم زياد ووقف عن مقعده يستدير حول المكتب حتى وصل لعندها وابتسامته تزيد اكثر فيزيد ړعب الأخرى حتى جلس على حافة المقعد مما جعل عينها تتسع تبلع رمقها بصعوبه ومد يده يعبث فى قصة شعرها من على جبهتها قائلا بصوت بطئ مرعببرافو عليكي كنتى شغاله في الطب الشرعى قبل كده عرفتى منين أنها وقعت وقعه عڼيفه من على السلم! ولاااا بقيتوا باشخصوا الوقعات زى ما بتشخصوا التعب يا دكتوره
ابتلعت لعابها تقول بهلعماهو مااا الحاجات دى بتبان ان كانت واقعه ولا خبطه ولا حاجة تانيه وو احمم الخبره والشطاره بتفرق بردو
زياد صح حلو اقنعتينى على فكره الخبره بتفرق وانتى
شكلك خبره بس
قبض على مقدمة معطفها الطبى يقول پغضبكل ده مادخلش زمتى بربع جنيه انجدى نفسك وقولى الحقيقة احسن بدل ماتشوفى وش مش بحب اوريه لحد
تحدثت سريعا بړعبماقدرش ماقدرش مراتك شړانيه وبنت ستين كلب هتودينى فى داهيه
نظر لها بزهول كان يشك فى الأمر ولكن ان يتأكد شئ اخر تهانى بكل هذا الشړ
ابتعد عنها يقول قولى وماتقلقيش انا الى مش عايز حد يعرف إزاى قدرتى تعرفى كل التفاصيل دى وانا جيبهالك بنفسى وما سبتهاش لحظه
الطبيبه مش محتاجه مجهود بعتتلى رساله
اغمض عينه يتذكر رؤيتها وهى تبعث رساله لأحدهم وحين سألها قالت إنها تحادث والدتها تخبرها كى تلحق بهم
وهو لكونه مشغول بابنه لم يدقق ولكن لم تتصل والدتها ولم تلحق بهم حتى
بكل دقيقه يكتشف شئ جديد يجعله شخص غير سوى او متزن من السئ ان ېغدر بك شخص حاربت العالم لأجله وتقبلته رغم كل عيوبه بل راهنت عليه
وبالمقابل لم تأخذ منه الغدر والخداع من الصعب اكثر على رجل ان يكتشف بكل دقيقه تفصيله اخرى غفلته فيها زوجته المصون وانه رجل مهزء ومغفل
نظر لها يقول وهو بحاله غير عاديه
جلس فؤاد يرتدى بذله انيقه جدا ينظر بهيام لنهله التى تجلس امامه ترتدى تنوره بالوان مزرقشه وفوقها
قميص كت ابيض جعلها بهئيه فتاه غجريه خصوصا وهى صنعت فى شعرها تمويجات جميله جدا
فانتفتضت على صوته وهو يضرب الطاوله بيده قائلا وبعدين يابت انتى هتتجوزينى امتى بقا
نهله بزهول بت! انت بتقولى يابت!
فؤاد بغزل راقص لها حاجبيه يقول وست البنات كمان
نهله بثقه لا متناهيه وهى ترفع رأسها
طبعا
صفق فؤاد بكفيه بطريقه بوهيميهاوعى الثقه
اتسعت عينها تضع يدها على فمها تقول اييه الى بتعمله ده انت عارف احنا قاعدين فين
فؤادبفلوسى زى ما قولتلك
نهله انت انت انت ازاى كده عندك انفصام في الشخصية ولا إيه حكايتك
فؤاد ولا انفصام ولا حاجة بس اللبس والبدل ده عشان ظروف شغلى
ضحكت قائله اكل عيش يعنى
فؤاد وهو يرتشف قهوتهبالظبط
نهله ههههه ده انت طلعت مسخره
فؤاد اوى بس قوليلى ايه رأيك في الأكل تحفه مش كده
نهله اه اوى
فؤاد مباشرةهنتجوز امتى بقا
وضعت ما بيدها تقول بجديه انت عايز تتجوزنى بجد يا فؤاد
فؤاد هو الجواز فيه هزار يانهله
حمحمت بحرج تقولبس ليه تاخد واحدة فى التلاتين الرجاله كلهم بيحبوا البنات فى
العشرين كده تبقى لسه صغيره
اتكئ بظهره يقول بثقههبل ما بيفهموش مش خبره
اتسعت عينها ترددخبره!
فؤاد ايوه
نهله زيك كده!
فؤاد ايوه انا خبره ودى حاجة ماتقلش منى شوفى هقولك خدى الراجل الخبره يكون لاف وصاع وجايلك عينه شبعانة بلاش تاخدى الخام
نهله ايه اللي بتقولو ده
فؤاد ماقتنعتيش صح
نهله خالص
فؤاداحممم ما علينا نرجع للمهم بصى ياستى انا الست بعد التلاتين دى بقا للراجل الرايق ليه تسأليني ليه هقولك عشان بتبقى خلاص استوت رايقه