رواية ولعشقها ضريبة كاملة بقلم إسراء علي
المحتويات
فراولتي!...
الفصل ٢٧
دلف ر خارج الغرفة..ليساله مراد ب إهتمام
أخبارها إيه يا ر!
تنهد ر ثم قال ب إرهاقلسه نايمة..يا دوب صحت خليتها تاخد الدوا وتنام تاني...
سأله ب نبرة قاتمة
هو إيه اللي حصل !!
كنت سايق وفجأة لاقيت عربية ب ترمي بنت على الطريق
مش فاهم
تنهد مراد وقالهحكيلك...
عودة إلى وقت سابق
خلاص يا دينا إقفلي دلوقتي وهنبقى نتكلم ف الموضوع دا بعدين...
ليكمل قيادته ب ضيق واضح على ملامحه..ثوان رأى تلك السيارة تتوقف ثم تلقي ب فتاة ورحلت
أوقف مراد السيارة سريعا وترجل منها ليركض إلى تلك الفتاة..إتسعت عيناه ب شدة ثم هتف ب صدة وذعر
بسنت!!!...
وضع يده أسفل رأسها و رفعها قليلا..ثم ربت على وجنتها لكي تفيق
بسنت فوقي..أنتي كويسة
سمع همسة ضعيفة منهادماغي بتوجعني أوي
متقلقيش أنتي كويسة...
أومأت ب رأسها ثم أغمضت عيناها فاقدة الوعي..ليسب مراد وهو ينظر حوله عله يجد أحد يساعده ب هذا الطريق المجهول..عاد ينظر إليها ليجد رأسها ېنزف على يده..ف سارع ب حملها و توجه بها إلى سيارته ثم قادها و إتجه إلى أقرب مشفى
بعدما وصل أوصى الطبيب ب عمل أشعة على رأسها..ثم قام ب الإتصال ب ر ليأتيه مسرعا
عندما دلف هو إلى غرفتها وجدها تنظر إلى النافذة ب شرود..ناداها ب خفوت..ف إرتجفت ونظرت إليه ب عينان متسعتان وكأنها رأت شبحا..إقترب هو منها و وضع يده موضع إتها ليغمض عيناه ب أسى ثم تساءل ب قلق
إيه اللي حصل يا حبيبتي!...
ظلت تنظر إليه ب شرود...تنهد ر ب حزن ثم جذب رأسها ب حنو إلى ه يحتضنها ثم همس ب قهر
أسف إني مكنتش معاكي...
قبل رأسها و إستند ب ذقنه عليها..ليسمع صوتها الضعيف يهمس
أنا عاوزة أنام...
أحس ب نغزة قوية ب قلبه يبدو أن ما حدث أرعبها أو ربما حدث شئ سئ..زفر ب ڠضب ليمسك ب رأسها ثم وضعها أعلى الوسادة وقام ب دثرها جيدا ف أغمضت عيناها ليدلف خارج الغرفة وهو يتنفس ب ڠضب
عودة إلى الوقت الحالي
وضع ر وجهه بين يداه ثم تساءل ب ڠضب
معرفتش تشوف أرقام العربية!
ملحقتش غير أول تلات أرقام
إنتفض ر وقالحلو..الباقي سهل أجيبه..عرفني نوع العربية
اظن إنها كانت چيب
صر على أسنانه وقاللأ أنا عاوز حاجة مؤكدة..يا أه يا لأ
مسح مراد على وجهه وقالأه كانت چيب...
إبتعد عدة خطوات ليجري بعض الإتصالات وبعد أن إنتهى إتجه إلى مراد وتشدق ب نبرة عادية
تقدر تتفضل أنت يا مراد..أنا هفضل جنبها مش عاوز أتعبك أكتر من كدا أنت معايا من الصبح
متقولش كدا بسنت أختي الصغيرة..ومتشلش هم أرقام العربية دا..أنا هتصرف..خلي بالك أنت منها بس...
رحل مراد..ف عاد ر يدلف إلى الغرفة توجه إليها ليربت على ظهر والدتها ثم تساءل وهو ينظر إلى تلك النائمة ب ألم
حالتها إيه دلوقتي!
قالت ب صوت مبحوحمفيش صحت خمس دقايق بصتلي ونامت تاني...
إنحنى ر يقبل وجنة الأميرة النائمة..ليسمع صوت هاجر يهتف ب شرود
أنا مشوفتهاش ف الحالة دي من ساعة اللي حصل مع الكلب اللي اسمه جلال...
توحشت عينا ر ب درجة قاسېة ليكور قبضته ب شدة حتى إبيضت مفاصله وب صوت ك فحيح أفعى همس
من ساعة ال جلال قولتي!
أومأت ب رأسها وقالتأيوة وعانيت معاها لحد أما فاقت من صډمتها...
زادت معالمه قساوة..شهقت هاجر ثم قالت
تفتكر إنه رجع تاني...
لو هو يبقى حفر قپره ب إيده...
وضعت يدها على فاها وظلت تنظر إليه ب عينان لامعتان..ليقبل يدها ثم سألها ب حنو أكبر هذه المرة وقد بدت لها رجاءا
تقبلي تتجوزيني تاني يا فراولة!
ضحكت وقالتمستحيل...
علقت عبارتها وهى ترى إبتسامته تختفي لترتمي ب ه وتصرخ
مستحيل أقولك لأ...
عانقها
ب قوة وهو يزفر ب راحة ثم ها ب خفة على ظهرها وهو يهمس ب إبتسامة
خوفتيني يا حيوانة
قبلت وجنته ثم قالت وهو تبتسمعشان تحس باللي كنت بحس بيه يا أخرة صبري...
جذب الخاتم من يدها و وضعه ب بنصر يدها اليسرى..عاد يقبل يدها ب رقي وتشدق ب تحذير
إياكي تفكري تقلعيه تاني..هقلعلك عينك من مكانها يا روجيدا
ضحكت ب صخب وقالتحيث كدا مش هقلعه..أصلي بخاف على عيني...
نهض عن
الأرض وجلس ب جانبها ليقترب منها وهو يحاوط ها ثم همس ب عبث
ب ذمتك عشان خاېف على عينك!..ولا عشان خاطر عيون حبيبك!
حاوطت ه وقالت ب شقاوةامممم..أنت إيه رأيك!
...
ضحكت ب صخب وهى تعود ب رأسها إلى الخلف ليحكم قبضته حولها حتى لا تسقط..ثم قالت بعدما هدأ ضحكها ب إغراء
وطعمها حلو الفراولة دي!
همس ب شرود وهو ينظر إلى اجدا...
مال ب رأسه كي يا ولكنها فاجأته ب وضع إحدى الثمرات ب فاه..ليقوم ب بصقها ثم نظر إليها ب ڠضب ف تشدقت ب براءة
مش أنت قولت طعمها حلو!
نظر إليها شزرا وقالأنا قصدي فراولة تانية...
ليبعد يدها عنه ويبتعد هو عنها..أبعد نظره عن مكان تواجدها وشفتاه زمها ب ڠضب
إبتسامة ماكرة إرتسمت على وجهها لتقترب منه وعادت تحيط ه.. رقيقة على وجنته وجانب عيناه لتنتقل إلى جانب فاه ثم همست
طب خلاص متزعلش كدا...
لم ينظر إليها وبقى على حاله..لتتسع إبتسامتها أكثر..ف أخرجت ثمرة فراولة لتضعها بين أسنانها ثم نادته ب نبرة رقيقة و مغوية ك تفاحة آدم
جسوري...
نظر إليها مسلوب الإرادة وقبل أن يتفوه ب حرف.. كانت نصف الثمرة ب فاه ..مضغ ما في جوفه وهى لا تزال ب موضعها..تنظر إليه ب إغواء وهو آدم لا يستطيع المقاومة.. لساعات!!..إبتسمت وإبتسم وإنتهت ليلة قبل أن تبدأ
في صباح اليوم التالي كانت تنام على ه المعضل ب إريحية ويدها الأخرى تلتف حول ه
بينما هو مستيقظ لم يغمض له جفن..يراقبها ب إستمتاع وكم إشتاق إليها..عقابها الذي لم يدم إلا ساعات حقا كانت ك الچحيم..تنهد ب خفة .إنحنى ب ب خفة حتى لا يوقظها..وب يده الأخرى التي تتحرك على طول ظهرها مرة بعد أخرى حتى إتجهت إلى يده الموضوعة على ه ليتخلل أعه مع خاصتها
أغمض عيناه عندما أحس ب أنفاسها عند ه ف علم أنها إستيقظت منتظرا لرد فعلها..وكما توقع أحس ب إبتسامتها ضد ه و شهيق عميق تأخذه لتتعالى دقات قلبه..ثوان وإنتقلت يدها الحرة إلى وجهه تمر على ملامحه..حاجبيه الكثيفين ثم عيناه التي صعدت إليهما وقبلت جفنه..حتى وجنتيه التي لم تسلم من من ها الرقيقة إلى أن وصلت إلى ب رقة خشية أن يستيقظ..ولا تعلم أن ذلك الماكر يستشعر كل ما تقوم به
كادت أن تنهض ولكنها شعرت ب يده تشتد على حول ها وهمس عابثة مع عينه اليسري مفتوحة
هتقومي ليه..خليكي وكملي
ضحكت ب خجل وقالاح الخير
قبل وجنتها ب عمق ثم قال صباح الفراولة يا فراولة...
أبعد بعض خصلات تناثرت على وجهها ليقول ب خبث
مش هتكملي ولا إيه
عضت شفيتها وقالتأنت عاوزني أكمل
أومأ ب رأسه ثم تشدقوهي دي محتاجة سؤال...
ضحكت لتستكمل يدها رحلة إستكشافه..مرت ب يدها على ه حتى وصلت إلى تفاحة آدم لتقوم ب تقبيلها..عندها شعرت ب تصلب ه وريقه الذي يزدرده ب صعوبة بالغة..ف إبتسمت ب ثقة ثم أكملت طريقها إلى ه مرورا ب تلك الندبة التي تسببت بها..لتنكمش معالمها ب ألم وكعادها قامت ب تقبيله..وصلت إلى وشمها..الأحب إلى قلبها مما سبق..ظلت تحدق به مدة طويلة حتى سمعت همسه الأجش
كان
الحاجة الوحيدة اللي برني على فراقك
إبتسمت ب خفة وقالتبس أنت كنت دايما هنا...
و أشارت إلى موضع قلبها ليبتسم ب حب..لتعود وتهمس
كنت واثقة ف يوم من الأيام إنك هترجعلي يا جاسر..كنت عارفة إنه مهما طال بينا الفراق هترجعلي تاني..لأن لا أنا ولا أنت نقدر نعيش من غير بعض..متبعدش عني تاني
دا أنا أ لو بعدت عنك تاني...
قالها ثم قام ب ضمھا إليه ب قوة كادت أن تهشم عظامها..ولكنها إبتسمت ب سعادة ف بعد كل ذلك الألم والعڈاب ها هما يعودان كما أقطاب المغناطيس
ب إبتسامة
يلا عشان عندنا يوم طويل...
ثم إبتعد ناهضا عنها لتتساءل ب حاجبين مقطبين
مش فاهمة!
أجابها وهو يرتدي سروالهعمرك شوفتي عروسة من غير فرح...
دلف شاب صغير ب السن ثم توجه إلى ذلك الذي يجلس على المقعد المتحرك..إنحنى
هى دلوقتي ف اتشفى يا جلال باشا
متعرفش حالتها إيه!
محدش عارف حاجة..هى بس إتعورت وراحت اتشفى وهي لسه نايمة لحد دلوقتي...
مين اللي وداها!
اللي عرفته إنه واحد اسمه مراد النهويهي..كانت بتشتغل عنده ف إيطاليا لما كانت ف البعثة...
تشدق جلال ب خبث ونبرة شيطانية
خليكي نايمة أحسنلك..عشان مبقاش كاك لما تصحي..
.........
وقفت أمام المرآة تصفف خصلاتها ب دقة..أمرها ب صرامة لا نقبل الجدال ألا تصفف خصلاتها على أحد منكبيها حتى لا يظهر جمالها..أمرها أيضا أن تعمل على إخفاء عقها حتى لا يقوم ب كسره..ضحكت ومالت رأسها إلى الخلف وهى تراه شرس ب غيرته ولكن لما كل تلك الديكتاتورية ألن يكونا ب مفردهما!
قاطع تفكيرها دلوفه إلى الغرفة وحول ه منشفة..لتحرك رأسها ب يأس هامسة وهى تصر على أسنانها
مش عندك حمام تلبس فيه!...
إبتسم ب خبث وهو يقترب منها ثم حاوط ها ليجذب الفرشاه من يدها هامسا ب عبث
الحمام ضيق...
إرتفع حاجبيها ب عدم تصديق كلمتان بريئتان من وجه نظرها يلقيها ب وجهها وكأن شيئا لم يكن..
والله الواحد مش لاقيلك حل
قبل ها وهمس ب حرارةأنتي حلي الوحيد..الجنون وسط العقل دا كله يا فراولة...
ثم همس ب تخدر
ما تسيبك بلا فرح بلا يحزنون وتخلينا ف المربى يا مربى
لأ بالله عليك..يلا نلبس
تشدق ب غيظيلا ياختي..هو أنا هلاقيها منك ولا من بنتك
هتفت فجأةبخصوص بنتي..أنا عاوزة أكلمها وتجيبها هنا عشان وحشاني
اخليها تكلمك أه..إنما تيجي هنا على چثتي..دي عملالي زي عفريت العلبة كل أما أقرب منك تطلعي زي باتمان مبيشمش غير الچريمة...
ضحكت فالم مذ أن ولدت تلك المشاكسة الصغيرة والتي هى نسخة مصغرة من جاسر وهو كلما إقترب منها إما أن تبكي أو تهبط عليهم مثل القضى اتعجل كانت تلك عبارته كلما قاطعت خلوتهم
تقدمت منه ثم أحاطت ه وهمست ب براءة
عشان خاطري يا جاسر..والله وحشتني أوي..مش كفاية بقالي يومين مش شوفتها
وقال ب تذمرلولا قلبي الرهيف دا مكنتش سبتك تكلميها عشان عارف اللي هيحصل بعدها...
ثم إتجه إلى هاتفه وإتصل ب والدته لحظات وأتاه الرد الغاضب
أنت نختفي فين يا سي جاسر بقالك يومين!
إبتسم وهو ينظر إلى روجيدا ب خبثأنا ف الجنة ونعيمها يا أمي..على العموم أنا مع روجيدا
منا عارف إنك مع مراتك..بس فين
مش هينفع أقولك يا ست
الكل..أنا عاوز بس أكلم جلنار
طيب
بصي أنا هقفل الرقم دا خالص وهكلمك من رقم تاني...
اغلق الهاتف ثم فتحه وأخرج الشريحة ليضع واحدة أخرى لتقول روجيدا ب ڠضب مكبوت
مراقبين موبايلاتنا مش كدا!
معرفش وصلوا للحكاية دي ولا لأ بس أنا باخد إحتياطاتي..مش عاوزك تقلقي دا خط متأمن اللوا يسري عطاهولي...
أومأت ب رأسها ثم أبعدت نظراتها عنه..بعد دقيقتان سمعت صوت طفلتها لتجذب الهاتف من يده لتجده
يتحدث معها صوتا و صورة..قالت ب إشتياق وعبرات تترقرق ب مقلتيها
جوجو حبيبتي وحشتيني أوي يا قلب مامي
مااااامي!!!..وحشتيني كتير أوي..أمتى هتيجي بقى!
على طول مش هتأخر عليكي أبدا
هتفضلي معايا أنا وبابي على طول ومش هتسبينا تاني أبدا مش كدا!..بابي هو اللي قالي كدا
مش هسيبك أبدا لا انتي ولا بابي
بحبك أوي يا مامتي..شوفت بقى يا بابي إن مامي بتحبنا ومش هتسيبنا
شوفت يا قلبي...
ثم قال وهو يأخذ الهاتف من يد روجيدا
بصي يا حبيبتي..أنا هقفل معاكي دلوقتي وبكرة تسمعي كلام عمو اللي هيجيلك إتفقنا يا حبيبة بابي!
حاضر يا بابي
أرسل جاسر إليها وهتفهي دي حبيبة بابي الشطورة..يلا باااي
لوحت جلنار ب كفها الصغير وقالتباي مامي..باي بابي
لوحا لها ثم هتفت روجيدا ب إبتسامة مشتاقةباي يا روح قلب مامي...
ثم أغلق الهاتف لتسأله روجيدا وهى تمسح وجنتيها
مين عمو اللي هتسمع كلامه
داعب خصلاتها وقالدا اللي هيجبها لوجهتنا التانية
شهقت ب صدمة وقالتهو لسه فيه وجه تانية
قال وهو يبتعدأه ويلا عشان إتأخرنا...
لم يعي لتلك الطرقات الرقيقة والت لا تلائم عم منتصر ب التأكيد ولا لتلك طرقات الكعب الأنثوي التي تدق الأرض ب تناغم..إلا على تلك الرائحة الشهية التي إخترقت حاسة الشم..ليهمس ب ذهول
فطيرة سكر!!...
رفع رأسه بغتة على نغمة صوتها البريئة وهى تقول ب إبتسامة لا تليق إلا بها
فطيرة سكر لواحد زي السكر...
لم يجد نفسه سوى ينهض ويبتسم لتتسع إبتسامتها دون أن يتحدث بقى يحدق بها..أهي أحست ب رغبة قلبه القوية لرؤيتها وها هى تقف أمامه..أم لأنها تحبه أتت!..أم من أجل فطيرة السكر..تضاربت أفكاره قبل أن يتنحنح و يفيق من شروده قائلا
إتفضلي يا مروة إقعدي..إيه اللي موقفك بس
شكرا...
جلست وبقى يحدق ب بنيتها ابتسم مرة أخرى
إنتبهت هى على إبتسامته ليخفق قلبها ب ړعب ف تساءلت ب خوف
في حاجة!
وهمس هو ب شرودقهوة
رفعت حاجبيها وتساءلت ب عدم فهمنعم!!
أكمل وهو ما زال ينظر إليها ب شرودعنيك...
مش..مش فاهمة!
أفاق من شروده ثم قال وهو يتنحنحقصدي يعني تشربي قهوة
لا شكرا..أنا بس عملت الفطاير دي وقولت أبعتلك بما إنك بتحبها...
وبحب صاحبتها..همسها ب داخله ثم تتبعها ب عيناه وهو يراها تنهض لينهض هو الآخر بسرعة ثم دار حول مكتبه وهمس ب حزن قلبها
هتمشي بسرعة كدا!
معلش..سيبا بابا لوحده
هشوفك تاني مش كدا!
كل أما تطلب فطيرة سكر هجيلك
يبقى مش هبطل أطلبها...
خفقة هربت من قلبه وهو يرى خجلها اللذيذ ومنذ تلك اللحظة عاهد هو نفسه على إثارة خجلها ليستمتع ب ثمرتي الكرز
تقدم منها وهو عاقد العزم على يدها..مجرد ة بريئة وهو يردد عبارة إذا أردت التأكد من مشاعرك لأحدهم..فقط قم ب ه..وها هو يمد يده كي ې يدها الصغيرة..كهرباء ذات تردد عال سارت ب يهما ورغبة شيطانه الملحة تطالبه ب أكثر من مجرد ة يد بريئة..تعالت أنفاسه وهو يكبح جماح نفسه والسؤال ذاته يتردد لم لم يشعر ب هذا مع روجيدا!!..ونفس الإجابة تلوح ب أفق عقله أنه لم يكن سوى إنبهار لحظي ولد بعده مشاعر وهمية وتضخمت على وهم أكبر
أحس ب يدها ترتجف بين يديه ونبض قلبها يتوقف..عيناها ب الأرض لا تقوى على رفعها..لم يرد إخافتها أكثر ليترك يدها وتحنح ب خشونة قائلا
أسف إني خوفتك...
ما أن ترك يدها حتى جذبتها إلى ها ولم ترد عليه..ثم سمعته يهتف ب بحة رجولية عذبة بما جمد الډماء ب عروقها
بس أنا كنت ماشي ورا لو بتحب حد وعاوز تتأكد إه...
إبتلعت ريقها ب صعوبة دون أن تجرؤ على النظر إليه.. ثم هربت من بين يداه
وقف مكانه وإبتسم ب
عذوبة ثم همس
حبيت بسرعة يا قلبي...
.........
إرتدت ذلك الثوب الأبيض الذي يصل إلى ما بعد ركبيتها..فستان منفوش بحزام دهبي في المنتصف وضعت الوشاح على رأسها لتبتسم ب قلب يخفق من السعادة
حملت باقة الأزهار التي جمعها ب يده أخذت نفسا عميق ثم دلفت خارخ الغرفة حتى وصلت إلى باب الكوخ..فتحته لتجده يضع يداه خلف ظهره ويبتسم ب سعادة حصل على حبيبته
تقدم منها عندما إقتربت منه ثم أمسك يدها ورفعها إلى فمه يا ب رقي أذابها..لتبتسم ب خجل
وهى ترى بعض الأشخاص الذين يحدقون بهما ب سعادة..شعرت به يضع يده على ها ثم همس ب أذنها ب عذوبة
النهاردة بتاعنا وبس...
ثم وضع يدها ب مرفقه وتحرك وسط الجموع..لتبدأ النسوة ب إطلاق صوتها والأزهار تلقى عليهما..وبعض الأغاني التراثية تتغنى من حولهما..إبتسمت روجيدا ب سعادة فها هي تحصل على حفل زفاف بسيط كما حلمت..و صوت التصفيقات الحارة تتعالى حولهما دليلا على سعادة الحاضرين ب العروسين
شهقت وهى ترى تلك الخيمة البيضاء ك التي صنعها لها ب تركيا ولكن هذه المرة مغلقة وعملاقة بعض الشئ..ترقرقت العبرات ب عينيها لتهمس ب أذنه
بحبك
وأنا بك يا فراولاية...
قبلت وجنته بسرعة ليتنحنح ب صوت أجش ثم همس إلى مرسي قائلا
إيه يا عم مرسي أحنا إتفقنا على زفة..مش زفة ودخلة كمان
ضحك مرسي وقالخلاص يا جاسر باشا..همشي الناس حالا
ياريت...
دقائق ورحل الجميع لتشهق روجيدا ب فزع وهى
عشان تحرمي تيني قدام الناس تاني
تعلقت ب ه وهتفت ب توترجاسر إعقل إحنا بره وحد يشوفنا
منا عشان كدة عملتها مقفولة
ثم قال وهو يتحرك ب إتجاه الخيمة ب نبرة ماكرة
دي الليلة ليلتك يا عروسة...
ثم أكمل ب نفس النبرة الماكرة ولكن ب نظرات أشد وقاحة
إعتبريها ليلة دخلة متأخرة سبع سنين...
ثم دلف بها إلى الخيمة و أغلقها من الداخل..حاوط ها ثم جذبها إليه لينزع ذلك الوشاح عنها..إستند ب مقدمة أنفه على منحدر أنفها وهمس
لو رجع بيا العمر تاني هحبك مرة تانية..هحبك بطريقة قلبك ميستحملهاش..هحبك أكتر من حبي ليكي دلوقتي..هحبك لدرجة لو طلبتي حتة من السما هجبهالك
أنتي هديه ربنا بعتهالي عشان أفوق من اللي كنت فيه..عاوزك تعرفي إني مهما قولتلك بحبك وبك ف دا ميوصفش جزء من المليون من اللي بحسه ليكي...
الفصل ٢٨
تغيبين عنى واشتاق نفسى
واهفو لقلبى ع راحتيك
نتوه نشتاق نغدو حيارى
ومازال بيتى فى مقلتيك
ويمضى العمر بى فى كل الدروب
فانسى همومى ع شاطئيك
وان فرقتنا دروب الحياة
فما زلت اشعر انى اليك
اسافر عمرا والقاك يوما
فانى خلقت وقلبى لديك
أبعد خصلاتها الملتصقة ب جبينها إثر تعرقها..ليهمس وهو يربت على وجنتها ب حنو
بسنت!!..بسنت حبيبتي قومي...
شهقت ب فزع وهى تنهض ليستا ر ب ه..وضع يده على رأسها والأخرى على ظهرها ثم همس ب نبرة هادئة
هششششش..خلاص مفيش حاجة..أنتي معايا أهو
تشبثت به قائلة ب خۏفكان هنا...
شدد من إحتضانها وقد تحولت عيناه إلى ظلام تام ثم هتف بعدها ب نبرة جاهد أن تكون ثابتة
مفيش حد غيري معاكي..حتى بصي...
دارت ب عينيها ب الغرفة لتجدها فارغة عدا منهما..لتعود وټ وجهها ب ه ثم همست وهى ترتعش
مش هيسبني..هيفضل ورايا...
أبعدها ر عن ه رغم مقاومتها ليحاوط وجهها ثم تشدق ب نبرة صارمة
إهدي يا بسنت..محدش هيقرب منك طول ما أنا عايش..مش عاوزك تخافي..تمام!!
حركت رأسها نافية ثم قالتمش هيسيبك هيك وهيوصلي
هتف ب حدةبسنت فوقي..محدش هيقرب منك أبدا فاهمة!!...
أومأت ب رأسها ليضع فوق جبينها ليسمع شهقات خاڤتة تدل على بكاءها..جذبها مرة أخرى إلى ه وهمس ب نبرة خاڤتة
متعيطيش يا حبيبتي..محدش هيك أبدا..دا وعد مني...
ظل يربت على ظهرها ويهدأها ب كلمات مطمئنة ثم بعدها بدأ ب تلاوة القرآن حتى ذهبت في سبات عميق
مددها على الفراش ودثرها جيدا ثم إنحنى يقبل وجنتيها ب عمق وربت غلى خصلاتها مرة ثانية ليرحل بعدها..دلف خارج الغرفة ليأمر الحارسين ب نبرة قاسېة
اللي يهوب ناحية الأوضة دي إوه من غير أما تتفاهموا
هتف أحدهمحاضر يا ر باشا..والدكتور لما يدخل!
أشار ب سبابته ب تحذيرالدكتور اللي شوفتوه بس..لو حد تاني ممنوع..حتى الدكتور ميدخلش إلا لما أكون معاه..سامعين...
أومأ الحارسان ب طاعة ليرحل بعدها ر والشياطين تلاحقه..سمع صوت هاتفه ليخرجه ثم أجاب بعدما علم هوية المتصل
لاقيت حاجة يا مراد
رد مراد على الجانب الآخرلاقيت العربية..هى كانت مسروقة بس عرفت مين اللي سرقها ومعايا الراجلين اللي شوفتهم مع بسنت
إسودت عينا ر ثم هتف ب نبرة سوداويةحلو أوي..روقهملي عما أجي...
و دون حرفا أخر أغلق ر الهاتف ثم توجه إلى خارج المشفى..هاتف والدة بسنت لكي تر من أجل الجلوس معها..صعد سيارته وقادها بسرعة چنونية حتى وصل إلى المكان الذي أرسله مراد
ترجل من السيارة وعلى وجهه نذير شؤم بما سيجري..دلف ليجد مراد يجفف يداه ب قطعة قماش بالية..ثم نظر إلى المقيدان ب سلاسل حديدية مثبتة ب الحائط و وجهيهما أثار الډماء تحفر لوحة عليهما..رفع ر أكمامه وإتجه إليهما ليمسكه مراد قائلا
مش هيقولو حاجة يا ر..الكلب مربيهم كويس
أزاح يد مراد ثم هتف ب نبرة قاتمةهيتكلموا يا مراد..هخليهم يتكلموا ڠصب عنهم...
توجه ر إليهما وعلى وجه نظرات قاټلة..هتف وهو يضع يداه ب جيب بنطاله
هتتكلموا ب الذوق ولا تحبوا أستخدم أسلوب أنا أصلا مبحبذوش!!...
لم يجبه أحد ليبتسم إبتسامة واسعة حتى برزت أنيابه ثم هتف ب فحيح
وأنا برضو بحب الطرق الصعبة...
لكم أحدهم وترك الآخر..ليتجه إلى م طاقة ليجذبه و يقم ب. تشغيله..جرحهما ب قسۏة صړخا على إثر الألم الذي أفتك بهما..ليضع ب داخل الچرح ذلك السلك النحاسي ثم تشدق قبل أن يصدمهما به
عشان زيك أنت وهو فكر يها...
ثم قام ب تشغيل الم لېصرخا ب ألم لما يسير ب يهما من كهرباء..أغلقه لثوان ثم أعاد تشغيله وبقى كهذا لعدة مرات حتى صړخ أحدهم ب ألم
خلاص كفاية
إقترب ر ثم قال ب إبتسامةهتتكلم...
أومأ الرجل ب تعب غير قادر على الحديث..ليعقد ر
يده أمام ه ثم تساءل ب حدة
قاعد فين!
ف شقة ف بيت بعيد عن القاهرة
إبتسم ر وقالحلو..دلوقتي زي الشاطر هتوصفلي العنوان عشان أسيبك تمشي لحال سبيلك...
أومأ الرجل عدة مرات ليمليه العنوان..إتجه ر ناحيته ثم ضغط على جرحه ب قسۏة حتى صړخ الرجل ب بكاء..ليهمس ر
عالله تكون بتكدب عليا
أقسم الرجل ب نبرة باكيةوالله زي ما قولتلك
ربت على ه ب قوةلأ صادق...
ثم إتجه إلى مراد الذي يتابعه ب ذهول ف ر لم يكن ب تلك القسۏة مطلقا..تجاهل ذهول مراد ثم قال
إبعتلي حد يتأكد من العنوان دا
أومأ مراد وقالطيب...
فعل مراد ما طلبه ر منه ليجلس هو على أحد المقاعد وبقى ينظر إلى الإنثين المعلقين بلا حول أو قوة..ليهتف الذي إعترف
مش قولت هتسيبنا!
أجابه ر ب عدم إكتراثلما أتأكد من كلامك..مش جايز تكون بتكدب مثلا
وعاوز تلبسني ف حيطة!...
زفر الرجل ب يأس ثم أخفض رأسه إلى أسفل ب تعب
مرت ساعتان قبل أن يأتي مراد من الخارج ويخبره أن ما قاله الرجل صحيح وهو يتواجد ب ذلك المكان..لينهض ر وعلت تعابير قاټلة على وجهه تخبر من يراها ب وضوح أنه عازم على القټل..سمع صوت الرجل يهمس
ممكن تسبنا بقى!
إبتسم ر ب غموضعندك حق..أنا هسيبكوا ل اللي خلقكم...
نظر إليه الرجلان بعدم فهم قضى عليه ر عندما أرداهما قتيلين..تنهد مراد ب قلة حيلة ثم تشدق ب تذمر
يعني أتصرف فيهم إزاي دلوقتي!...
لم يرد عليه ر بل إتجه إلى سيارته ثم إنطلق بها متجاهلا نداءات الآخر
سار ب يده على طول ظهرها ب نعومة قبل أن يبتسم وينهض..أمسك هاتفه وإتصل ب أحدهم ليأتيه الرد بعد ثوان
معاك جلنار دلوقتي!
رد عليه أحد حرسه قائلاأيوة يا باشا..ودلوقتي طالعين ع المطار
تمام..خد بالك كويس..وزي ما فهمتك..إحجز ب الاسم اللي معاك دلوقتي وتطلعوا على الأردن وبعدين هتلاقوا الطيارة هنام مستنياكوا تطلعوا على لبنان..مش عاوز غلطة سامعني!!
متقلقش يا باشا..إن شاء الله مش هيحصل حاجة...
أومأ جاسر ب رأسه ب رضا ثم قال وهو يحك ذقنه
كذلك تعمل مع أمي..فاهم عاوزهم الأتنين يكونوا عندي بس وهما ف أمان
يا باشا أعتبره حصل...
ثم عاد يهتف وكأنه تذكر شيئ ما
صحيح يا جاسر بيه..سامح بيه عرف كل حاجة وهو اللي بيكمل كل حاجة..وعرفنا أخر أتنين خونة..بس ميعرفوش حاجة كلهم حافظين نفس الكلام
رد عليه جاسر ب جمودخلاص يترموا ف المخزن مع الباقي عما أشوفلهم صرفة
أوامرك يا باشا...
ثم أغلق هاتفه وعاد يتصل ب أحد أخر..جاءه الرد بعد ثاني محاولة و صوت أنثوي يهتف
إزي رتك يا جاسر بيه!
رد عليها جاسر ب هدوءكويس يا مروة..أنتي إيه أخبارك كله ماشي تمام زي ما إتفقنا!!
إزدردت ريقها ب صعوبة وقالتأيوة يا جاسر بيه..رتك شال المدام من دماغه خالص
أومأ جاسر ب رضا ثم هتفحلو أوي يا مروة..تقدري تروحي لسامح أخويا وهو هيديلك حقك
تنحنحت وقالت ب حرجملوش لزوم يا بيه..شريف باشا قام ب الواجب وزيادة...
إبتسامة خبيثة إرتسمت على وجهه وهو يستمع إلى نبرتها وكأنها ترتجف ب خوف وخجل..ليقول ب نبرة وازت إبتسامته
امممم..أفهم من كدا إن الصنارة غمزت معاه!
سعلت ب شدة وقالت ب تلعثمم..معرفش..آآ
ضحك جاسر وقالخلاص يا أنسة مروة مش هحرجك أكتر من كدا..أنتي أختي الصغيرة
إبتسمت مروة وقالتشكرا يا جاسر بيه
العفو على إيه!..سلميلي على منصور
ردت عليه ب هدوءيوصل يا بيه...
أغلق جاسر الهاتف وهو يبتسم ف تلك الصغيرة قد أوقعها حظها العثر معه ذات مرة ولكنه لم يكن ليعلم أن تكون ب ذلك القرب وكأنها شقيقته الصغرى ف والدها كان يعمل لدى
صديقه مراد منذ سنوات عندما بدأت عداوتهما تزداد..كان قد أمرها ب أفتعال عدة مشكلات أمام شركته ولكن جاسر قد إكتشف ذلك المخطط وأمسكها لتعترف أنها ما فعلت ذلك سوى من أجل المال لوالدها وبعدها بدأت أواصر العلاقة تشتد بينهما وبين والدها
جاسر!!!
إلتفت على صوتها الناعس..ليلتفت ويبتسم إليها ثم إقترب منها..تمدد جانبها ثم لثم منكبها هاتفا
عيون جاسر
إبتسمت ب إشراق ثم همست كنت بتكلم مين!
داعب خصلاتها وقالبطمن على اللي هيجيب جلنار
رفعت حاجبيها ثم هتفت ب نبرة ساخرةوهو اللي هيجيب جلنار واحدة ست!!...
تنحنح جاسر ب قلق خوفا من أنه قد تم إكتشافه ثم سمعها تهتف وهى تقبض ب يدها على وجنته ب قوة
ما تنطق يا سي جاسر!
هتف ب تذمر وحدةالله!!..إيه يا روجيدا من أمتى وأنا بكلم ستات من وراكي!!...
نهضت على ركبيتها ثم قامت ب لف الملاءة حول ها جيدا لتقترب منه تضيق عيناها وب نبرو ذات مغزى تشدقت
لما يكون الموضوع له علاقة ب شريف مثلا يعني
تأفف جاسر وقالوإيه اللي فكرك ب سي زفت دلوقتي
هتفت ب ضيقأنت اللي مصر تحطه عقبة بينا...
تنهد ليمسك يديها يما واحدة تلو الأخرى عدة مرات ثم تشدق ب نبرة رخيمة
يا حبيبتي إفهمي..هو كان محتاج حد يفوقه من وهم هو رسمه لنفسه ف أنا بس وجهته مش أكتر..يعني عملت فيه جميل
رفعت كلا حاجبيها وقالت يا راجل!!
إقترب أكثر ثم هتف ب عبثشوفتي بقى إني قلبي طيب!
ضحكت وقالتخالص يا حبيبي..أنا اللي ظالمة...
إقترب أكثر ليحيط ها ثم همس ب أذنها ب خبث
وعشان ظلمك دا أنا ب أطالب بتعويض
أحاطت ه وقالت ب مكر أنثويأنت عايش حياتك كلها تعويض
طيب مش جديد يعني..يلا بقى
تنفست ب عمق ثم تساءلتعاوز إيه!!
إرتسمت إبتسامة عابثة على وجهه
ثم قال فرنسية
عقدت حاجبيها وهمست ب جهل مش بعرف..ولا عارفة يعني إيه!...
همس وهو يقترب من ا ب نبرة خبيثة
خلاص أعلمك أنا...
ثم ا تلك ال الفرنسية التي كانت جاهلة بها تماما وهو المعلم الوحيد..كانت يداه تلتف حولها كمن يخشى فقدانها...ليبتسم بعدما إبتعد عنها وهو يرى وجنتيها تشعان ب الأحمر كأنهما جمراوتين من الڼار..إستند ب جبينه على جبينها وهمس ب نبرة رجولية رخيمة لا تليق سوى به
عرفتي يعني إيه فرنسية!!...
أغمضت عيناها ب خجل وأومأت ب رأسها ب خفوت..ليضحك ملئ شدقيه..ب الرغم من مرور سبع سنوات على زواجهما إلا أنها لا تزال تخجل منه وهذا هو ما يه بها
داعب وجنتها ب ظهر يده ثم تشدق ب صوت أجش
بقولك إيه يلا عشان نجهز ونلحق نسافر..عشان كدا والله ما هنسافر ولو بعد عشر سنين..يلا قومي
ضحكت ثم قالت وهى تبتعد عنهيلا...
جذب ثيابها ثم أعطاها إليها كي ترتديها..ودلفا خارج الخيمة ليتوجها إلى الكوخ يستعدان من أجل السفر
تنهد سامح وهو يغمض عيناه ب تعب ثم همس في نفسه
أومال جاسر كان شايل كل الحمل دا لوحده إزاي!...
أشار لأحد رجاله ب حمل ذلك الخائڼ وإرساله إلى المخزن كما أمر جاسر..ثم إتجه إلى سيارته وعاد إلى المنزل فلم يجد سوى نادين تجلس أمام التلفاز و تحتضن صحنا من الفواكهه..إبتسم ب حنو ثم إتجه إليها
مال من خلف الأريكة و قبل وجنتها لتصرخ ب سعادة
سموحي حبيبي..أخيرا حد جه
عقد حاجبيه وتساءلأومال أمي فين!!...
دار حول الأريكة وجلس ب جانبها ثم أمسك يدها لتقول وهى تشاهد التلفاز
ماما فاطمة إتصل بيها جاسر وقالها هاتي جلنار وتعالي
ضيق عيناه وقال ب حسرةابن اللذينة عشان يفضاله الجو مع مراته وسايبني هنا أغرق ف المحيط
حاوطت نادين ه وقالتمعلش يا حبيبي..شيل الهم عنه شوية..طول عمره
شايل همنا نسيبه يرتاحله يومين عشان بعدين بتطلعله حاجات من حيث لا يدري
أمسك ذراعيها وقالعندك حق...
وضع يده على بطنها التي برزت قليلا ثم هتف ب إبتسامة عذبة
وحبيب قلب أبوه عامل إيه!
ضيقت عيناها وقالت ب عنادلأ هي بنوتة..مش ولد
رد عليها ساخراوعرفتي منين يا ست!
وضعت يدها على يده وقالتحاسة بكدا..وبعدين أنا الحامل ولا أنت!!
خلاااص يا نادين مش موال كل يوم...
قالها وهو يضع يده على فاها يمنعها من الحديث..لتزم شفيتها أسفل يده ب حزن..ليبتسم هو ب مكر واضعا على يده الموضوعة علر فاها ثم هتف
أشيل إيدي!!...
حركت رأسها ب معنى لا أعرف ليقول هو ب خبث
خلاص أشيل إيدي
هتفت ب تذمر سام...
لم تستطع إكمال حديثها وهو يضع ا على ا يجبرها على الصمت..أبعدته ب ذعر قائلة
حد يشوفنا
حاوط خاصرها ثم هتف ب صوت أجشمش أنتي بتقولي مفيش حد هنا!
بس فيه خدم
مال عليها ثم قال وهو ينظر إلى امش مهم هما مش هيجوا دلوقتي...
ثم عاد يا لتبعده قسرا هاتفة ب تحذير يشوبه بعض القلق
سامح إعقل الله يكرمك..في ناس كتير هنا وكدا مينفعش
رد عليها ب غيظبقى كدا!..طيب...
شهقت وهو يحملها خشية أن تقع ثم قال وهو يتحرك بها
أظن أوضتنا ومحدش هيدخل علينا
ردت عليه ب بكاء وهى تنظر إلى صحن الفواكههطب أكمل أكلي طيب
غمزها ب عبث قائلانكمله فوق يا شابة...
حركت ساقيها ب الهواء وهو مستمر ب الصعود ثم همست ب دلال
بذمتك!!
ضحك ثم قال وهو يداعب أنفها ب أنفههو مش هنكمله أوي يعني...
ضحكت ب صخب مصحوب ب دلال أذاب عقله ليقول ب نبرة عابثة
اللهم صلي..ليلتنا صباحي إن شاء الله
طب ما إحنا الصبح
غمزها ب عبث وقالأنا قصدي على صبح تاني يوم يا فراشة...
هبط على درج الطائرة تتبعه هى حتى وقفت ب جانبه ف أمسك يدها ثم قالت وهما يتحركان نحو سيارة ما
إحنا هنقعد فين!
إبتسم من زاوية فمه قائلامحدش يتوقع جاسر الصياد يا روحي
أكيد مكان زي الكوخ صح!
إبتسم وقالأحلى كمان..بس يارب يعجبك...
ثم وضع يده حول ها وجذبها إليه لتضحك ف ا ب جانب عيناها خفيفة ثم صعدا إلى السيارة..تحركت بهم ولا يزالا على وضعيتهما ثم تساءلت
هشوف جلنار أمتى!!
أبعد خصلاتها وقاللما نروح هتلاقيها هناك
هتفت ب حماسبجد!!
أه بجد يا حبيبتي..هما لسه واصلين من نص ساعة بس
عبست ب ا قائلةكنت عاوزة أستا مش هى اللي تستقبلني
قرص وجنتها ب خفة وقالمش أنتي اللي أخرتينا!
ضيقت عيناها وقالتأنا برضو مش كدا
ضحك ب قوة ثم قال ب عبثحد قالك إغيريني!!
ضړبت ه ثم قالت ب غيظدا أنا لو حركت راسي بتقول بتغريني...
ضحك ب قوة أكبر ليجذبها أكثر إليه ثم همس ب أذنها
ما أنتي اللي رقصتي قدامي
رفعت حاجبيها ب دهشة ثم قالتأنا رقصت!!..أنا كنت بدندن بس
رفع حاجبيه هو الأخر ثم أكملهزيتي كتافك وهزيتي وسطك..مش كدا إغراء ولا أنا بيتهيقلي!
همست ب ذهول أكبرإيه ف كدا!
داعب وجنتيها وهمسأنتي كلك بيغريني يا فراولة...
تضرجت وجنتيها ب خجل لتحمحم دون رد عليه..ضحك مرة أخرى ثم تساءل ب جدية
هو أنتي بتعرفي ترقصي يا روجيدا!!
شهقت ب فزع ثم قالت نافية ب هستيريةلالا..مش بعرف خالص
غمزها ب مكر قائلاخلاص أرقصلك أنا...
صړخت ب خجل وهى تخبئ وجهها ب سترة بذلته..ليضحك ب صخب وهو يضم رأسها إليه..كادت أن تبكي خجلا مما يقول لترفع رأسها وهى تمط ا ب ع
عشان خاطري بلاش الكلام دا...
لم ينتبه لما قالته بل كان كل إنتباهه على تلك الشفاة التي تشتته ..إرتفعت أنفاسه ليقوم ب نزع سترته ويضعها على رأسيهما ثم همس ب صوت مبحوح قبل أن
يا
أ إيدك كفاية مش هستحمل...
وصلا إلى تلك السلسلة الشرقية من جبال لبنان لتتوقف السيارة ثم هبطا منها..تساءلت روجيدا وهى تفغر فاها من روعة المكان
إيه المكان التحفة دا يا جاسر
لثم وجنتها قائلاأهلا بيكي ف جنة لبنان...
أمسك يدها ثم توجه إلى ذلك المنزل المبني على منحدر أحد جبال السلسلة الشرقية وهناك ترى مصب العاصي..لتقفز ب سعادة
وصلا إلى المنزل طرق جاسر الباب لتستم داليدا التي كانت ب إنتظار والدته وصغيرته..إختفت إبتسامة روجيدا وهى تجدها أمامها..نظرت إلى جاسر الذي حمحم دون أن يتحدث لترمقه ب وعيد..إلتفتت على صوت داليدا المرحب
مرحبا..لبنان نورت ب وچودك حبيبتي
ردت عليها روجيدا ب فظاظةطبعا يا حبيبتي..مش أنا مع جاسر...
و حاوطت ه تقرب نفسها منه ليسعل جاسر ب قوة..قبل أن ينظر إلى داليدا قائلا ب إبتسامة
إزيك يا
متابعة القراءة