طيف وتيم بقلم منار الشريف
المحتويات
خائنات ان لم يحكمها رجل قوي .. وفي رأيه ان قوته مع طيفه منذ البداية جعلها تهاب خيانته .. وكيف لا ېخاف واقرب الاقربون لقلبه يخونه الآن .. وتمت خيانته منهم من قبل عندما تلك لهم حرية التصرف ..
كانوا جميعهم يقفون بالخارج منتظرين خروج الطبيب وفارس من غرفة حنين .. رن هاتف سليم فإبتعد قليلا يجيب الو ! اتاه صوتها الدافئ وهي تقول ازيك يا سليم .. حنين عاملة اي دلوقتي ! اجابها بخفوت على حالتها يافرح .. ادعيلها ! همهمت فرح بخفوت قائلة ربنا يقومها بالسلامة .. انت عامل اي ابتسم بدفئ انا كويس يا فرح .. اخبارك انتي اي وطنط واخواتك اجابته كويسين الحمدلله .. انا هبقى اتصل عليك كل شوية اطمن عليك وعلى حنين ... يلا سلام ! أجابها بخفوت سلام ! ثم اغلق الهاتف والټفت مرة اخرى يقف جوار ليث وجوار غرفة حنين .. وماهي إلا ثوان حتى خرج فارس والطبيب ليقول ليث ب لهفة حنين عاملة اي يافارس اجابه الطبيب بدلا من فارس وضعها الآن مستقر .. بس هي لسه مفاقتش .. غالبا ممكن يوم او اتنين بالكتير وتفوق .. ادعولها ! هز ليث رأسه بتنهيدة فذهب الطبيب بينما اكمل ليث قائلا فارس طمني اول بأول باللي هيحصل معاها انا همشي عشان ماريا لوحدها ! هز فارس رأسه بخفوت فودعهم ليث وغادر بينما اجرى سليم عدة إتصالات يطمئن من بالمنزل على حال حنين ...
يومان والحياة متوقفة بالنسبة لهم .. يمر يومان وهما علي حالهم .. ينتظرون جميعهم ان تفيق حنين .. سليم وفرح يتحدثان قليلا لتسانده في محنته .. قمر لا تترك فارس إطلاقا بل هي جواره وتسانده .. ليث الحياة متوقفة بالنسبة له حتى يسمع صوتها ف سترد .. والدة حنين بحالها .. والدها لا يتحدث مع أحد .. خوفا من مواجهة الحقيقة وانه السبب بما حدث .. جميعهم عائلة يساندون بعضهم البعض .. فليس للمرء سوى عائلته ...
اتى الطبيب سريعا لفارس قائلا بابتسامة الانسة حنين فاقت .. ! هرول الجميع وراء الطبيب بينما سليم ارسل رسالة لقمر يخبرها بذلك الخبر السار فما كانت الا نصف ساعة حتى اتت هي والجميع للمستشفى .. كانوا ينتظرون خروج الطبيب من غرفة حنين ليدخلوا جميعهم ل لقياها ..
وبالفعل دلف الجميع بينما الطبيب يفحص حنين .. جلس فارس جوارها ووالدتها بالجانب الآخر قائلة حمدلله عالسلامة ياحبيبتي .. كدا تخضينا عليكي ! كانت حنين تنظر
روعها حتى استسلمت للنوم .. فألقى عليها ليث نظرة قاهرة قبل ان يخرج من الغرفة بسرعة بل من المستشفى بأكملها .. بينما خرج فارس وهو يساند والدته الباكية علي حال ابنتها ... والجميع يقف يأس من حالة حنين ...
تيم وطيف
خرجا سويا من عند طبيبها بعد ان اطمئنوا علي حال طفلهما .. كانت ممسكة بذراعيه مبتسمة بخفوت وهي تتذكر ماذا فعلت به اليومين السابقين .. فهي جعلته مچنونا معها .. تلعب بتيارات غضبه وتوتره ..
رفعت بصرها تنظر إليه قائلة تيم .. ماتيجي نروح ناكل ايس كريم والنبي والنبي ! قوص حاجبيه قائلا في البرد دا هزت رأسها بإيجاب اه انا بتوحم .. يلا بقا عشان خاطري ! هز رأسه بقلة حيلة وهو يقول حاضر ياستي يلا ! ابتسمت بسعادة ثم ذهبا لمحل المثلجات واشترى لها
وأخيرا جلسا بعد ان بدلا ملابسهم وهي تأكل المثلجات قائلة بص لو البيبي ولد انا هسميه اياد .. لو البيبي بنت انا هسميها وعد ! هز رأسه بنفي قائلا لا لا لا لو ولد هنسميه زين اما اسم البنت ماشي حلو وعد عبست ملامحها قائلة لا انا عايزة اسمي اياد مش عايزة زين دا ! رد بسخرية طيب طيب بس لما تولدي بالسلامة وانا هبقى اروح اسميه ثم اكمل زين ضړبته بخفة علي كتفه قائلة لا اياد ! اشاح لها بيده بقلة اهتمام وهو يقلب بهاتفه فزفرت بضيق وهي تكمل اكل المثلجات ..
حنى قاطعهم رن جرس المنزل فنظرت له بإستغراب مين دا هز كتفيه بحيرة ثم ذهب يفتح الباب بملامح متسائلة للطارق وعند رؤية الطارق تبدلت ملامحه للصدمة ............
علي ونور وتامر
كان يجلس مع والدة نور بعد أن هاتفته طالبة منه ان يأتي لرؤيتها فهي اشتاقت له .. كانا يتحدثان حتى قطع حديثهم ولوج نور وتامر من الخارج بعد ان انتهيا من العمل في الشركة ...
نظر إليهم علي بقسۏة وفي نفس الوقت تحمل عينيه تعابير القهر .. فأبعد نظره سريعا قائلا انا همشي دلوقتي يام نور عشان عندي شغل هبقى اجي اشوفك في وقت تاني !
بينما نور كانت تنظر له بخجل وهدوء وأخيرا نطقت قائلة انت .. عامل اي يا علي لم ينظر إليها بل اخذ اغراضه مجيبا انا كويس الحمدلله .. ! ثم رفع بصره لتامر ولها قائلا اه صحيح .. الف مبروك وربنا يتمم علي خير ! ابتسم تامر بثقة قائلا الله يبارك فيك .. عقبالك ! فكز علي علي اسنانه قائلا بغيظ قريب ان شاء الله فعلا ! نظرت له نور بطرف عينيها وهي تتنحنح احم .. ب جد .. الف مبروك مقدما . ابتسم نصف إبتسامة باردة قائلا الله يبارك فيكي ! ثم ألقى التحية عليهم مرة اخرى وخرج وهو يتمتم
سليم وفرح
وأخيرا بعد يومين كاملين دون لقاء .. اتى لمنزلها ليراها ويرى عائلتها .. جلس معهم يتناولون وجبة الغداء .. وكأنهم عائلة حقا قبل ان يحدث بينهم شيئا رسميا .. فهي عائلتها تحبه وتحترمه وهو يبادلهم ذلك الشعور .. انتهوا من تناول الغداء وجلسوا سويا فبادرت فرح بالحديث قائلة سليم عايزة اقولك علي حاجة ! هز رأسه بإيجاب وهو ينظر لها باهتمام قائلا اي قوليلي ابتسمت بخفوت قائلة انا فكرت بما ان انا معايا فنون جميلة .. افتح محل كدا وارسم وابيع فيه رسوماتي
رن جرس المنزل فقام كريم يفتح الباب ثم اتى صوته المصډوم ا..احمد ...
فارس وقمر
وضعت يديه فوق كتفه وهي تقول هتبقى كويسة يافارس .. الدكتور قالك ان
دا لفترة وهينتهي .. يعني مع الأدوية
والعمليه هترجع تشوف تاني بإذن الله .. ادعيلها ! وضع يديه فوق يديها التي على كتفه قائلا يارب تبقى بخير يا قمر يارب ! ابتسمت بدفئ ان شاء الله هتبقى بخير .. وقتها هنعمل فرحنا وكلنا نبقى كويسين ومبسوطين ! رفع بصره ينظر اليها بابتسامة عاشقة الفرح اللي انا مستنيه من زمان .. وكنت كل يوم بحلم بيه ! ابتسمت بخجل فقال هو ممازحا بس بقولك اي .. احنا نحس .. يعني كل ما نقول ياهادي تظهر مصېبة انا خاېف المرة الجاية ممكن يحصل اي .. انا الي نحس ولا انتي ضيقت عينيها وهي تقول بتوجس لا طبعا انت ! ثم اكملت بسخرية يخويا دا حتى انا جيت اصلي استخارة بعد ما خلصتها اتخبطت في صباعي الصغير ! قهقه بخفوت قائلا لا وانتي الصادقة اللي حصل دا كله مش كفيل يعرفنا قد اي احنا نحس .. بس وحياة
امي يا عسلية انتي لاتجوزك ! ابتسمت ابتسامة واسعة بخجل شديد وأبعدت بصرها عنه فقطع لحظتهم انقضاض ليث عليهم قائلا بسخرية عم الروميو ... انا عايز اشوف اختك قوم ! كان فارس ينظر لخجل قمر وعندما استمع لصوت ليث أقلب عينيه قائلا بسخرية شايفة شايفة اهو دا كفيل ان احنا ملناش حظ .. ! قهقهت بقوة وابعدت بصرها
متابعة القراءة