طيف وتيم بقلم منار الشريف
المحتويات
جبت الالفاظ دي منين ! ضړب كف على الآخر وملامح وجهه تنظر لها بضيق قائلا انت مينفعش معاكي رومانسية لا .. لا طبيعية ولا حتى رومانسية شوارعية .. انا تعبت معاكي لا لا ! قهقهت بقوة وهي تقول مالك يا ليث الله .. انت برضو بتقول كلام مش ولا بد كدا ! هز رأسه بإيجاب اه صح انا الي بقول صح ! ابتسمت بدفئ قائلة حاسة بحاجة نقصاني واحنا قاعدين مع بعض كدا .. الحاجة دي هي ان انا مش شيفاك دلوقتي ! كان ينظر إليها بعشق وكاد ان يتحدث فقاطعهم فارس قائلا بسخرية نفس الخلقة العكره ياقلبي .. بعدين اي المحڼ الي انتو قاعدين فيه دا ! نظر له ليث وهو يضيق عينيه يريد ان ينهش وجهه الجميل قائلا بغل ياخي الواحد ما صدق انها تتلحلح وتتكلم تقول كلام رومانسي تيجي انت تقطعه .. حسبي الله في حظي ده !! بينما هي لا تفعل شيئا سوى انها تضحك عليهم فقال ليث وهبحزن شايف ضحكت علينا الأجانب اهو ! ثم ابعد يديه ناظرا لها بحب قائلا بنبر هائمة بس اي اجانب قمر ! قاطعه فارس قائلا بابتسامة صفراء بيقولوا اني اخوها وانا واقف معاكم يعني بعد إذن المشاعير الي جواك دي تحترمني ! لوح له ليث بيديه بعدم اهتمام بينما هي قهقهت قائلة بثقة طبعا ... قمرين كمان ان كان عاجب ! كان ينظر إليها فاتحا فمه بقرف قائلا انا بقول يادوب .. فين ماريا ياعم اصل انا والمصحف عندي قولون واحد ومرارة واحدة .. ! لوح له فارس بسخرية ياعم اقعد انا هروح اخد ماريا انا اقعد معاها .. قايم ماشي على أساس عندك كرامة اوي ! القى به ليث لعبة صغيرة كانت موضوعة علي الطاولة قائلا زيك بالظبط تأوه فارس بضحكة بينما
هي الاخرة قهقهت .... غادر فارس من جوارهم وهو يتضل بقمره بينما ليث بحنان قائلا اي رأيك نعمل الخطوبة اخر الاسبوع ونكتب معاها كتب الكتاب ! تنحنحت بخجل قائلة احنا هنكتب الكتاب بسرعة كدا هز رأسه بإيجاب قائلا اه ياحنين .. ونتأخر ليه طالما احنا عاوزين بعض وعاوزين نبقى جنب بعض ! همهمت بخفوت ثم قالت ماشي .. هبقى اكلمهم اشوف هيقولوا اي ! هز رأسه بإيجاب قائلا ماشي ياروحي ! فأبتسمت بخفوت واكملا حديثا معسولا على قلبهما ...
قمر وفارس
يابنتي اقسم بالله احنا لو متجوزناش خلال السنة دي لأكون خاطڤك وهما حريين بقا ..! كانت تضحك بقوة علي كلماته المحببه وهي
سليم وفرح
وصلا سليم وفرح الى منزلهم .. الى عشهم الذي سيشهد على حياتهم .. سعادتهم .. حزنهم .. مشاكلهم .. حبهم ..كان المنزل متوسط الحجم .. اثاثه جيد .. اعجب فرح كثيرا .. كانت تلف في ارجاء المنزل تشاهده ومعها سليم فقالت
الاولى التي تأتي مصائبه عندما يكون معها .. ولكن هذه المرة تشعر انها اكبر المصائب التي اتت له ...
وبعد القليل من الدقائق وصل سليم وفرح الى منزل عائلته .... كان غاضبا لا تعلم فرح كيف وصلاه الى المنزل وهو بتلك الحاله فهي لم تراه من قبل بذلك الڠضب .. حتى ذلك اليوم الذي اخذها به الى ذلك المنزل المشؤوم عندما شك انها تتاجر في الممنوعات .. دلفا إلى المنزل بينما وجدت رجل كبير في العمر ... توقعت من يكون بسبب ذلك الانتساخ الذي اخذه سليم عن ذلك الرجل الكبير في السن .. كبيرا في السن ولكن صحته تعكس ذلك تماما .. فهو يقف بشموخ ينظر لسليم وسليم يبادله النظرات بحدة قائلا ممكن افهم انت بتعمل ايه هنا ثم اكمل بحدة اكثر وعينيه تشتاط ڠضبا انت مبقاش ليك اي حق انك تيجي هنا من ساعة ما سبتنا لوحدنا ومشيت يااا .. بابا ! وجه سليم نظره لوالدته التي تجلس بحيرة .. تسند رأسها
في الممنوعات و متاجره الاطفال ثم قال بنفور وتهكم انا بقيت بتكسف انا اسمي على اسمك بقيت بكره اسمي لانه على اسمك ... ! شهقت كلا من قمر وفرح من حديث سليم علي والده .. بينما والده يبادله نظرات التحدي والغموض .. فأقتربت قمر لجوار اخاها قائلة پصدمة اانت بتتقول اي ياسليم ثم الټفت لوالدتها فلم تجد منها اي ملامح صدمة وكأنها تعلم مسبقا .. ثم نظرت لوالدها پقهر قائلة بصوت باكي يعني انت سبتنا علشان شغلك ... علشان شغل قذر زي ده ! ثم قالت بنبرة غير مستوعبة يعني احنا طول السنين اللي فاتت كنا بناكل ونشرب من فلوس حرام .. وعايشين مع واحد بيتاجر.. ! فأكمل سليم لها ببغض قائلا ومازال .. وياريته ندم ..هه لا دا لسه .. بس انا مستني بس اوصل لدلائل اكتر عشان ادخله السچن بعمايله السوده دي .. عشان لما يحاكموه ميلقوش ولا دليل في صالحه !! اتاهم صوت والدتهم الحاد قائلة كفاية كدا ياسلييم .. برغم
كلامك دا .. في الأول والآخر دا والدك .. وانت من لحمه ودمه .. مينفعش الي انت بتقوله مهما كان هو عمل .. دا ابوك ! نظر إليها سليم پقهر وعينيه تحمل جميع معالم الأسى على حال والدته التي كانت تعشق ذلك الرجل .. وهو بكل بساطة ذهب وطلقها .. دون حتى ان يعبئ بمشاعرها وحزنها على فراقه لها .. ثم اكملت وهي
متابعة القراءة