طيف وتيم بقلم منار الشريف
المحتويات
للحياة .. عادت لرؤية النور .. بعد ان واجهت صدمة ب عمل عمليتها في قلبها .. فكانت في البداية ترفض خوفا من المۏت في العملية .. ولكن تيم اجبرها على إجراؤها .. لأن نسبة مۏتها دون إجراؤها كان أكبر .. وهو كل ما يخشاه الآن هو ان يفقدها .. اخذت تنظر لسقف الغرفة قليلا بشرود وكأنها تستوعب انها الآن في الحياة وتستوعب بماذا تشعر الآن .. ومع استوعابها شعرت برأسه على يديها .. انتقلت بنظرها له فوجدتها بجلسته الغير مريحة .. نادته بصوت هامس ت يم همهم بتعب غير مستوعب هو الآخر ولكن عندما استوعب صوتها اعتدل سريعا في جلسته وهو يقول ب لهفة طيف .. انتي صحيتي ثم شقت الإبتسامة الواسعة طريقها وهو يقول حاسة بأيه .. انا هنادي الدكتور حالا .. هزت رأسها بنفي قائلة اهدا طيب .. انا ..كويسة .. ثم مدت يديها تمسك بيديه بحب قائلة بهمس قرب جلس على طرف الفراش واقترب منها قائلا بخفوت حزين وحشتيني .. قالت مغمضة عينيها بإبتسامة مرتاحة وانت وحشتني اوي .. ظلا هكذا لدقائق وكأنهما يعوضا ما فات من فراق وخوف ...
فرح وسليم
دلفت إليه في غرفة نومهما ورأته جالسا يعبث في هاتفه بشرود .. فقالت بثبات حاد انا عايزة اروح اشوف ماما واخواتي .. نظر لها بخفوت وقبل ان يجيب قالت لوحدي .. وصلني وابقى تعالى خدني قوص حاجبيه بأمتعاض ولكنه لم يعترض قائلا هاجي اخدك امتى .. هزت كتفها بلا معرفة قائلة وقت مانت عايز .. عالعشا كدا يعني ثم تقدمت للخزانة وهي تخرج ملابس لها .. نظر للملابس ولها فوجدها تخرج ما تحب ارتداءه دوما وما رأها به اول مرة .. ذلك الشال ذو غطاء رأس ويخبئ نصف وجهها .. اخذت ملابسها دون ان تنظر له مرة اخرى للمرحاض وارتدت تنورة فضفاضة باللون البني و كنزة من اللون الابيض .. ثم خرجت أمامه وهو ينظر لها ويتابع جميع تحركاتها الهادئة .. ثم تناول في يديه ذلك الشال ذو اللون الاسود ووقف خلفها يساعدها في ارتداؤه .. نظرت له من المرآه وهي ترتدي حجابها ثم وضعت غطاء الشال فوق رأسها هو الآخر .. كانت تريد الالتفاف له ولكنه امسكها قائلا لسه زعلانة مني استند برأسه على كتفه بسبب فرق الطول بينهم .. فقالت بنبرة غير مهتمة وازعل ليه هو انت غلطت لا سمح الله ! ابتسم بعبث ثم قال اه ياستي غلطت وبعتذر منك وانت مش راضية تتصالحي .. ممكن بقا خلاص كدا ونرجع كويسين
فارس وقمر
كانت ذاهبة بتوتر لتناول الغداء مع والدها في احدى المطاعم كما طلب منها للمحاولة في كسبها .. ولا تعلم لماذا يريد ولكن هو يعلم جيدا .. يريد ان يجعل سليم وحيدا يستعطف اخته .. يحاول افتعال مشاكل بينه وبين زوجته .. يمرض والدته بسبب افعاله فيجعلها تقع دون وقوف مرة اخرى .. وصلت للمطعم وجلست امامه مع ابتسامتها المتوترة قائلة
انا .. فرحت لما عزمتني النهاردة على الغدا .. ابتسم والدها واضعا يديه فوق يديها بحنان مزيف قائلا وانا كمان ياحبيبتي اتبسطت ! اكتفت بالايماء له وهي تتطلع على المكان .. طلبا الطعام وبدأ في تناوله وهو يسألها عن عملها .. وعن احوال صيدليتها .. وغيره وغيره من الأمور مما جعلها مرة ف مرة تتناقش وتسرد له بأريحية .. فهي في نظرها لم تعش الماضي مثل سليم لانها كانت صغيرة السن .. فقط تعلم من الحكايات .. وبنظرها هذا والدها الذي لم تعش معه قدرا كافيا .. فقط سنواتها الاولى .. فهو الآن امامها وتريد ان تجرب شعور ان يكون والدها جوارها .. انتهيا من الحديث على صوت رنين هاتفها بإسم فارس فإبتسمت لوالدها باحراج قائلة ثواني هرد واجي .. ! ثم وقفت من مكانها ذاهبة لمكان فارغ من الاشخاص واجابت عليه الو يافارس رد بتساؤل قلق روحتي ولا لسه معاه أجابت بخفوت لسه معاه .. متخفش كل حاجة تمام وانا مبسوطة ! همهم بقلق غير مطمئن قائلا ماشي .. خلي بالك من نفسك ولو حصل حاجة كلميني فورا .. ولو عايزاني اجي اخدك اوصلك البيت اتصلي بيا وانا هاجي على طول ماشي ! شقت الإبتسامة الواسعة فمها قائلة طيب ماشي .. يلا سلام ياقلبي ..! ثم أغلقت الخط وعادت مرة اخرى تجلس مع والدها الذي اقترح دون اي مقدمات قائلا أي رأيك ياقمر يابنتي تيجي معايا تشوفي بيتي .. هو برضو بيتك يابنتي ولا اي ! هزت رأسها بإيجاب قائلة مبتسمة اه اكيد اجي .. ! ابتسم بدفئ ثم ماهي الا دقائق حتى كانا خارج المطعم في سيارته متجهين نحو
علي و ورد
وضعت امامه الطعام بهدوء بالغ يمتلكها منذ تلك الحاډثة .. امسك يديها ونظر لعينيها مباشرة بدفئ ممكن نتكلم شوية نظرت هي الاخرى داخل عينيه بحزن طاغي على عينيها ثم جلست جواره قائلة في اي يا علي .. تنهد بعمق محركا الخۏف من مواجهتها بعيدا قائلا سريعا وبدون مقدمات ليصدمها تتجوزيني شهقت پعنف عندما استمعت عليه وهي تنظر داخل عينيه ب غير تصديق وعينيها تلمع بسبب تراكم الدموع بها ف همس قائلا ورد .. متخليش العاطفة تتحكم فيكي كدا اصل هتخليني اعيط معاكي ..! عبست مضيقة عينيها ف قهقه بخفة ثم اكمل طيب بصي قبل ما توافقي او تردي عليا .. وانا هسبلك وقت تفكري .. عشان انتي شايفة حالتي عاملة ازاي .. بس عايز اقولك حاجة مهمة لازم تعرفيها قوصت حاجبيها ثم للحظة تذكرت شئ قائلة نور ... صح صمت قليلا وهو ينظر لها ثم ابعد نظره
... فكري كويس يا ورد .. ظلت تنظر له دون رد .. تفكر في حياتها إذا وافقت .. وفي حياتهم سويا .. تعلم ان حالته ستتحسن لأنه يستجيب للعلاج .. وتعلم انه سيكون بخير .. وان حالته جيدة .. ولكن الآن
أهلها لن يقتنعوا بذلك .. تنهدت بعمق ثم قالت ماشي .. هفكر وارد عليك يا ..علي ! ابتسم لها بينما هي نظرت ليديها التي مازالت بين يديه ثم سحبتها بهدوء بينما هو بدأ تناول الطعام ... تحت انظارها الشاردة به وبتفكيرها في قراره .. وبحالتهم الان ومستقبلا .. وب كل شئ .. تفكر ب كل شئ بشرود تام ...
سليم وفرح
دخل معها منزل والدتها بإبتسامة سمجة .. بينما هي لم تمنعه بل حاولت الا تهتم بالأمر كثيرا ... كانوا جالسين جميعهم بينما هو يجلس جوارها واضعا يديه خلف على ظهر الاريكة .. والدتها تبارك لها كثيرا على حملها .. ابتسم بخبث قائلا لوالدتها بس مقولكيش يا حماتي زعلها وحش اوي ! نظرت له بطرف عينيها بينما هو الاخر بادلها النظرة وهو يكتم ضحكته حتى لا تخرج .. قهقهت والدتها بخفوت قائلة اه يابني دي صعبة اوي في زعلها .. نظرت لوالدتها بهدوء وهو اللي بيزعل مش عليه الحق برضو .. فقال هو سريعا بس انا بصالحك وانتي لسه مقموصة نظرت لهم والدتها قائلة بضحكة خافته انا برضو قولت انكم مټخانقين من شكلكم دا .. هزت فرح كتفها بلا مبالاة عادي بقا .. عبس هو يزفر وهذه الطريقة ايضا لم تنجح
في ارضاؤها .. تابع بعينيه حور الصغيرة وهي تتحرك لتقف امام فرح قائلة بهدوء هو انا ممكن اجي انام معاكي النهاردة .. عشان انتي وحشتيني اوي وعايزة انام في نظرت لها فرح ب حزن واشتياق وهي تجذبها لها وانتي كمان وحشتيني اوي يانور عيني فنظرت حور ل سليم وهي تلعب باصابعها بتوتر ممكن يا عمو سليم تاخدني معاكم قالت والدتها قبل ان يجيب سليم حور .. انا قولتلك مينفعش وقولتلك متفتحيش السيرة دي تاني صح نظرت لها حور ب
متابعة القراءة