طيف وتيم بقلم منار الشريف
المحتويات
عائلتها .. وكريم ... ذلك الشاب الذي بدأ ينضج فيتوسع تفكيره .. وكلما نضج كلما رأى ان كل ما يفعله صحيح حتى إن كان خطأ .. يريد رجلا جواره ليحكمه .. بالتأكيد سيحزن ويعاند كريم ان أدخلت سليم بالوسط .. وبنسبة كبيرة سيغضب سليم فورا .. والمصېبة الأكبر ان مصېبة كريم ليست كأي مصېبة ستحكيها لسليم .. شعرت بيديه .. ثم همس في اذنها بنبرة ولهان صباح الخير ! ثم عاود التحدث بنفس النبرة قائلا صباحيه مباركه يا عروستي ! فقهقهت فرح بخجل وهي تقول بنبرة خاڤتة صباحيه مباركه ! ابتسم بحب ثم اعتدل في جلسته فأعتدلت هي الاخرى معه فأبتسم قائلا ة انا واخذ اجازه من الشغل 15 يوم ... قاعدلك فيهم بقا وكدا ياعروستي ثم غمز لها بحب فاخفضت بصرها خجلا وتنحنحت بحرج قائلة بنبرة منخفضة .. اكيد العيلة كلها هتيجي النهاردة مش كدا هز رأسه بإيجاب وهو يقف من مكانه متوجها للكرسي ثم اخذ من عليه المنشفة قائلا انا داخل استحمى بقا هما شوية وهتلاقيهم طابين علينا ! فوقفت هي الاخرى مكانها بتنهيدة قائلة ماشي .. هطلعلك هدومك هز رأسه متوجها للمرحاض ولكنه توقف ورفع يديه يفرك بدقنه بابتسامة .. ثم الټفت إليها قائلا فروح ايه رأيك تيجي معايا ثم اقترب منها فكان ظهرها له وعندما استمعت لتلك الكلمات توسعت حدقتي عينيها پصدمة فشعرت بوجوده خلفها فالتفتت سريعا بضحكة خجلة وهي تتراجع للخلف منادية اسمه بالحاح حتى يتوقف سلييييم ! فقهقه بخبث روح سليم وعقل سلييم ياشيخة ! ها ما يلاا بقا ! فأخرجت شهقة اثر جفولها من جذبته .. نظرت لعينيه .. ثم ضحكت مرة اخرى وهي تطرق قدميها بالأرض .. وجهها احمر كالورد .. ثم قالت بالحاح مرة اخرى خلاص بقاا ياسليم .. ! هز رأسه موافقا اياها قائلا بتوعد ماشيي ياشقليطة سليم .. بس صدقيني انا مش هسكت عن حقي إطلاقا .. ثم غادر للمرحاض ... بينما هي اخرجت له ملابسه بخجلها المسيطر عليها بسببه .. وبسبب مشاكسته لها .. ذلك الوقح ..
كان يرتدي ملابسه ليذهب لعمله .. لذلك العمل الذي لم ولن يمل او يكل منه يوما فهو الملجأ له من كل شئ .. ابتسم بخفوت عندما تذكر انه اخبر طيف بكل شئ تلك الفتاة المختلفة عن سابقهم .. حتى عن ليلى التي كان يرفعها للسماء .. فرمته هي أرضا .. بينما طيف تختلف عنهم جميعهم .. رغم مافعله بها إلا انها متمسكة به .. وتحبه من قلبها
! نادته بصوت مرتفع بسبب مغادرته السريعة وهو يقهقه .. فأخذت نفسا عميقا مبتسمة بسعادة .. تتمنى من الله ان تظل أيامهم هكذا بسعادة وهنا وسرور .. تتمنى من الله ان يعوضها خيرا ب تيم وما باحشائها .. وضعت يديها على بطنها مبتسمة بدفئ .....
وصل إلى الشركة بعادته الباردة المهيبة ثم دلف الى مكتبه وعلق جاكيته في موضعه وكاد ان يجلس علي كرسيه فوجد ليلى ټقتحم پغضب مكتبه فقال بنبرة عالية غاضبة انتي ازاي تتدخلي مكتبي بالشكل الھمجي دا ... انتي مچنونة ربعت يديها امام وهي تقول بغيظ مين دي اللي في بيتك يا تيم .. اللي بتقول انها مراتك .. مراتك
بينما هو جلس علي كرسيه بتنهيدة عميقة وهو يفرك بوجهه بقوة .. نظر للساعة ثم اخذ جاكيته وخرج من مكتبه قائلا للسكرتيرة الخاصة به ألغي كل حاجة النهاردة .. وابعتي صور للملفات الجديدة عالايميل بتاعي ! فهزت له رأسها بإيجاب قائلة حاضر يابيه ! بينما هو غادر الشركة متوجهها للمنزل مرة اخرى .. لملجأه .. ليجلس جوارها فتخفف عنه الألم الذي يسكن قلبه .. وتهدأ من غضبه المسيطر على عقله في افتعال چريمة كبيرة ب ليلى .. ك قټلها مثلا ...
كانوا جميعهم يجلسون في منزل سليم وفرح .. ويقهقهون .. فقالت سارة والدة فرح ب حنان والله احنا ربنا عوضنا بسليم .. ربنا يخليكم لبعض ياحبيايبي ! فأبتسمت فرح بدفئ لوالدتها وهي تقول ويخليكي لينا ياحبيبتي ..! فقال سليم بخفوت تسلميلي ياحماتي .. وبعدين فرح هتكون في عيني متخفوش عليها .. مش كدا يا فروحتي
بتقولي حاجة ياحبيبتي هزت رأسها بنفي وابتسمت ب مجاملة ثم وقفت معه تودع اهلها واهله .. ودلفت لغرفتهم وهي تزيح الروب الذي كانت ترتديه فوق بيجامتها ...دلف خلفها وجلس علي طرف الفراش قائلا اي رأيك نطلع نتغدى برا همهمت بتفكير وهزت كتفيها ماشي يلا .. بس خليك عارف اني بقيت بعرف اطبخ ! فقهقه بخفوت ووقف مكانه ثم بدأ بالاقتراب منها غامزا بخبث قائلا منا عارف ياجميل انك بتعرف تطبخ .. بقا حد بالحلاوة دي وميعرفش اخص ! ضړبته برفق قائلة كان عندك حق لما قولتلي بعد الجواز هبقى حد تاني ..
خرجت قمر من عند اخاها لمنزل فارس لترى حنين وتراه .. جلسا ثلاثتهم في الشرفة وقمر وحنين يتحدثان سويا .. ابتسمت قمر لفارس ثم نظرت لحنين قائلة ان شاء الله ياقلبي هترجعي تشوفي تاني وعمليتك هتنجح ..خليكي واثقة في ربنا ! ابتسمت حنين برضا ثم اكملت انا بس اللي شايلة همه هو ليث .. انا مش عايزة اظلمه انا مش عارفة هشوف تاني امتى ولا انا مش هشوف .. هو يبقى اتظلم معايا ! هزت قمر رأسها بنفي قائلة
لا ياحبيبتي يتظلم معاكي ليه .. هو شايف وضعك وبرضو شاريكي .. وانتي ياقلبي هتبقي كويسة مټخافيش انتي بس خلي عندك ثقة بربنا ! تنهدت حنين مكملة هو كلمني الصبح وقالي انه هيجي النهاردة نقرأ الفاتحة ونلبس دبل .. واسبوعين ونكتب الكتاب .. ! همهمت قمر بتفهم وتفكير فقالت حنين مقاطعة تفكيرها بإيجابة على تفكير قمر هو عايز يبقى جنبي في الفترة دي وانا مراته ولما اعمل العملية يعني نبقى نعمل الفرح ! ضړبتها قمر برفق على كتفها قائلة وعايزة تسبيه .. دا بيحبك اوي ياحنين متظلمهوش ولا تظلمي نفسك عشان انتي شكلك كمان واقعة وقعة سودا وحدش سمى عليكي !
... فقالت قمر وهي ترفع كتفيها لاعلى انا قولتلك متجيش تتقدم ياخويا ماتيجي الله ! فنظر إليها پصدمة منشكحا بابتسامة واسعة قائلا قولي والله .. يعني الغي معاد الواد ليث بليل واجيلك انا بليل ! فقالت حنين بشهقة حيلك حيلك ياحبيبي منا برضو عايزة اتجوز اهه ! ضحكت قمر بقوة وهي تنظر لهم ثم قالت تعالى بكرا هطفش عريس البت ! فقلب
عينيه بسخرية اه صحيح .. عموما ماشي نيجي بكرا ياقمريي ! رفرت بعيونها بخجل فقالت حنين بسخرية اتمحنوا اتمحنوا انا قايمة اكلم ليث .. قوم يخويا وديني الاوضة ! فقهقهت قمر قائلة سلميلي عليه ها فأشارت لها حنين بيديها بلا اهتمام اتوكسي وخليكي في اخويا ملكيش دعوة بجوزي ! ساندها فارس قائلا بنبرة ضاحكة بقا جوزك خلاص .. دانا عيني عليه من اللي هيشوفه
متابعة القراءة