رواية كاملة

لمحة نيوز

دى غير دى.
رقيه كان أولى إنك تسيبها هنا.
سيف لا ماينفعش تفضل هنا خلاص عيشها إتقطع مالهاش مكان هنا.
رقيه بس الفلوس إللى...
سيف بساعدها فيها حاجه دى
رفيه بإستفسار مع عدم فهم يعنى هى كده هترجع هنا
سيف بضيق مكتوم لا مش هترجع هى مالهاش حد وماحيلتهاش حاجه فبساعدها وهنا دورى خلص يلا يارقيه إطلعى إنتى تعبانه.
رقيه بإبتسامه خفيفه ماشى.
كانت لسه هتطلع على السلالم لقتها نازله وبتجرى عليها....
مليكه بفرحه روكا.
نزلت على الأرض عشان تبقى فى نفس مستواها وحضنتها...
رقيه وحشتينى يا مليكه.
مليكه وهى بتبصلها وبتملس على شعر رقيه إللى واضح عليها الإرهاق وإنتى كمان وحشتينى أوى يا روكا هو إحنا مش هنلعب مع بعض
سيف مش وقته ياحبيبتى روكا هتاخد شاور دافى وبعدها تنام لإنها تعبانه ولما تصحى تلعب معاكى زى مانتى عايزه.
مليكه بتفهم حاضر يابابا.
مليكه لرقيه ألف سلامه عليكى يا روكا.
رقيه بإبتسامه خفيفه الله يسلمك ياقلب روكا.
كانت لسه هتطلع وقفها صوتها...
مليكه ببراءه روكا هو إنتى ممكن تخلينى أنام فى حضنك
عيونها جات فى عيون سيف وحاولت تكتم ضحكتها لما لقت الصدمه ظاهره على ملامحه...
رقيه أكيد ياقلب روكا هتنامى فى حضنى النهارده.
مليكه بفرحه ماشى.
طلعت وراحت على أوضتها دمعه نزلت من عيونها لما إفتكرت عرض الجواز بتاع سيف إللى هى وافقت عليه وهى تايهه فى حضنه...
رقيه بقلة حيله يارب إنت إللى عالم بحالى.
خرجت هدوم من دولابها ودخلت الحمام....
..................
كان حاضنها وقاعد فى المكتب بتاعه...
مليكه بابا.
سيف أيوه ياروحى.
مليكه ببراءه هو مش إنت قولتلى إن روكا هتبقى ماما
سيف أيوه بالظبط أنا قولت كده.
مليكه هى ليه مش ماما طيب
سيف مش فاهم وضحى.
مليكه إنت إتأخرت فى وعدك ليا يابابا وأنا مش عايزه أزعل منك.
سيف بضحكه خفيفه ياحبيبتى روكا محتاجه شوية وقت.
مليكه بضيق طفولى بس أنا عايزه روكا تبقى ماما.
سيف بتنهيده هتبقى ماما أوعدك خلاص ماتزعليش.
مليكه حاضر.
سيف الجميل بتاعى عمل إيه النهارده فى غيابى
مليكه بتذمر طفولى مدام رجاء لعبت معايا بس لعبها مش زى روكا خالص.
سيف بضحكه خفيفه إزاى يعنى
مليكه روكا بتعرف تلعب معايا لكن مدام رجاء بحس إنها مجبره تلعب معايا.
سيف مدام رجاء هنا رئيسة الخدم فى القصر كتر خيرها إنها بتلعب معاكى.
مليكه بضيق لا كله لازم يلعب معايا فى غياب روكا.
سيف إنتى لمضه كده ليه
مليكه بحزن روكا لما بتغيب مش بعرف أبطل أفكر فيها بخاف روكا تروح منى يابابا زى ما ماما راحت منى.
دموعها نزلت من عيونها وهو مسحهم بسرعه باس راسها ومسك وشها برقه بين إيديه...
سيف أنا أدمر الكون كله ولا إن دمعه تنزل من عيونك يا مليكه ماتقلقيش رقيه مش هتروح منك لإنى زى ماقلتلك ووعدتك إن رقيه هتكون ماما بس ده سر بينى وبينك مش كل شويه تروحى تفضحينى قدامها.
مليكه حاضر يابابا.
حضنها بشده...
مليكه وهى فى أحضانه بحبك يابابا.
سيف وأنا كمان بحبك ياقلب بابا.
خرجت من حضنه ...
مليكه وهى بتبوسه من خده أنا هروح أنام جنب روكا بقا تصبح على خير.
سيف وإنتى من أهله ياحبيبتى.
خرجت من المكتب وطلعت لرقيه إللى كانت لسه خارجه من الحمام...
مليكه بإبتسامه طفوليه إنتى لسه مخلصه شاور
رقيه بإبتسامه أيوه ياروحى وهسرح شعرى أهوه.
مليكه ببراءه ممكن

أسرحهولك
كانت لسه هترفض بس ضعفت من برائتها...
رقيه بتنهيده ماشى ياقلب روكا يلا.
مليكه فرحت وسقفت بإيديها خلت رقيه تقعد على كرسى قدام التسريحه وبدأت تسرح شعرها بطريقه طفوليه...
مليكه شعرك حلو أوى ياروكا.
رقيه شعرك إنتى إللى أحلى ياحبيبتى.
سيف بهمس بحبك يا مليكه.
باس رقيه من دماغها...
سيف بهمس بحبك يارقيه.
وبعدها خرج من الأوضه وراح لأوضته وبدأ ياخد شاور...
الفصل الرابع والثلاثون
فى صباح اليوم التالى
خرجت من الحمام وراحت لمليكه إللى نايمه...
رقيه مليكه قومى ياحبيبتى عشان المدرسه.
مليكه بنعاس وهى بتتقلب على السرير ومغمضه عيونها أنا بكره المدرسه.
رقيه لا يا مليكه ماتقوليش كده لازم تحبيها يلا قومى هتتأخرى على المدرسه.
مليكه مش عايزه أروح.
رقيه لازم تروحى إنتى فاتك أول أسبوع ولا نسيتى
فتحت عيونها وقامت من على السرير بصعوبه...
رقيه بإبتسامه خفيفه يلا عشان تدخلى الحمام وأنا هجهز هدومك.
مليكه بنعاس روكا أنا مش بحب المدرسه.
رقيه ليه ياحبيبتى
مليكه مش حلوه.
رقيه مش حلوه من نحية إيه
مليكه بتأفف المدرسه ممله ياروكا.
رقيه بضحكه خفيفه وهى بتشيلها تعرفى إنك بتفكرينى بنفسى وأنا صغيره.
مليكه وهى بتفرك فى عيونها بجد أنا زيك
رقيه اه أنا كنت زيك كده وأنا صغيره.
مليكه بفرحه يعنى أنا لما أكبر هبقى زيك
ملامحها إتغيرت للحزن الشديد...
رقيه بإبتسامه مصطنعه هتبقى أحسن منى بكتير.
مليكه بعند طفولى لا أنا عاوزه أبقى زيك.
رقيه وهى معقده حاجبها بلاش رغى كتير كفايه كده يلا عشان تدخلى الحمام وتجهزى للمدرسه.
مليكه بضيق طفولى طيب.
بمرور الوقت...كانت واقفه بتسرح شعرها قدام المرايه..
رقيه بإنشغال لازم يامليكه يبقى عندك أصحاب ماينفعش تبقى منعزله عن الكل كده.
مليكه بحزن بس إنتى عارفه ياروكا إنى مش بعرف أبقى معاهم لإنهم بيقولولى إنى معنديش ماما زيهم.
رقيه بضيق وهى رافعه حاجبها أومال أنا بعمل إيه
مليكه بس هما مش بيشوفوكى ياروكا هما يعرفوا إن ماما ماټت.
رقيه بضيق أنا هاجى معاكى المدرسه وهعرفهم إنك ليكى ماما.
مليكه بفرحه بجد ياروكا
رقيه بجد ياقلب روكا يلا عشان نجهز لإنى بعد ما أوصلك للمدرسه هروح للكليه بتاعتى.
مليكه بفرحه ماشى.
بعد مرور فتره بسيطه...نزلوا من على سلالم القصر وراحوا قعدوا على السفره ومستنيين سيف لحد مانزل...إستغرب إنهم مابدأوش أكل...
سيف إنتوا مابدأتوش أكل ليه
مليكه ورقيه فى صوت واحد مستنيينك.
ضحك بخفه وقعد على الكرسى الرئيسى...
سيف بإبتسامه طب يلا إبداوا.
بدأوا ياكلوا....وبمرور الوقت كانت واقفه بتلبسها الشنطه ومليكه كانت مبسوطه وهى بتبص لرقيه إللى مشغوله بتجهيزها...سيف إستغرب قرر إنه يسألها...
سيف بإستفسار خير يا مليكه فى إيه
مليكه بفرحه وهى بتبصله روكا هتيجى معايا المدرسه وبعدها هتروح على الكليه بتاعتها.
سيف بإستفسار لرقيه هو إنتى هتنزلى أصلا
رقيه وهى بتبصله اه هروح الكليه بقا عشان فاتنى حاجات كتير.
سيف بس إنتى تعبانه.
رقيه بإبتسامه خفيفه أنا الحمدلله بقيت كويسه ماتقلقش عليا.
سيف بإبتسامه ماشى يارقيه إللى يريحك بس بعد كده هتمشى بحرس زى مليكه.
رقيه ليه أنا.........
سيف وهو بيقاطعها من غير ليه بعد كده هتمشى بحرس ومن غير أى نقاش.
رقيه بس...
مليكه بحزن طفولى وهى بتقاطعها هو إنتى ليه مش عاوزه تبقى زيي ياروكا
رقيه ياحبيبتى أنا مش إنتى و...
مليكه بدموع وهى بتقاطعها إنتى مش بتحبينى.
عيون رقيه جات فى عيون سيف ولوهله خاڤت من نظرة الشړ إللى إتوجهت ليها نظره خلتها تعرف مكانها كويس سيف قرب من مليكه ومسح دموعها...
سيف بحنان أبوى روكا بتحبك والدليل على كده إنها بتلعب معاكى علطول.
مليكه بس روكا مش عاوزه يبقى معاها حرس زيي.
سيف هى يمكن تكون مش متعوده بس مع الوقت هتتعود.
مليكه بإستفسار طفولى يعنى روكا هتبقى زيي زى مانا زيها وهى صغيره
سيف بإستغراب زيها إزاى مش فاهم
مليكه أصل روكا كانت پتكره المدرسه زيي وهى صغيره.
حاول يكتم ضحكته....
سيف طلعتوا زي بعض فعلا يلا بقا عشان هتتأخرى على المدرسه.
حضنته بشده...
مليكه حاضر يابابا.
خرجت من القصر وركبت العربيه وإستنت رقيه إللى بتجيب شنطتها...كانت لسه هتخرج من القصر وقفها صوته...
سيف رقيه.
بصتله بحزن..
سيف ممكن ماتزعليش مليكه منك تانى
رقيه بإبتسامه خفيفه أنا ماكنتش أقصد أنا آسفه ياسيف بيه.
سيف بإستغراب إيه سيف بيه دى
رقيه بإبتسامه مصطنعه وهى بتغير الموضوع صدقنى ياسيف بيه أنا ماقدرش أزعل مليكه هانم أبدا.
سيف مالك يارقيه
رقيه بعد إذنك أنا متأخره على مليكه هانم.
خرجت من غير ماتستنى رد منه...كان واقف مستغرب من تعاملها إللى إتغير ومن زعلها الواضح فى ملامحها فهم إنه زعلها بشكل غير مباشر قرر إنه يصالحها بطريقته خرج من القصر وإتحرك بعربيته والحرس إتحركوا وراه...بمرور الوقت وصلوا للمدرسه ونزلت من العربيه وأخدت مليكه فى إيديها ودخلوا المدرسه...كل الأطفال كانوا واقفين بيبصوا لمليكه إللى فرحانه بإستغراب ملحوظ وهى واقفه مع واحده بتتكلم مع مديرة المدرسه ..واحده منهم قربت من مليكه...
بإستفسار طفولى مين دى يامليكه
مليكه بفرحه دى ماما يا رودى.
بإستغراب بس إنتى مامتك ماټت.
الفرحه إختفت من على ملامحها ورجعت زعلت تانى...
رقيه بإبتسامه مصطنعه وهى بتبصلها لا ياحبيبتى مامتها ماماتتش أنا مامتها.
المديره للطفله عيب يارودينا إعتذرى لزميلتك فورا.
رودينا لمليكه أنا آسفه يا مليكه.
مليكه مكانتش عارفه ترد تقول إيه حست بإيد رقيه إللى بتضغط عليها بحنيه بصتلها لقتها بتشجعها بإبتسامه...
مليكه بإبتسامه طفوليه لرودينا حصل خير.
رودينا ممكن تيجى تطلعى معايا أنا وأصحابى وتقعدى معانا فى الفصل
مليكه بصت لرقيه ومش عارفه ترد تقول إيه....رقيه
إبتسمتلها تانى بتشجيع...
مليكه بإبتسامه أنا هطلع ياماما مش هتعوزى حاجه
رقيه إطلعى ياحبيبتى أنا ورايا شوية كلام هخلصه مع المديره وهمشى.
مليكه ماشى.
سابتهم وطلعت للفصل مع رودينا وأصحابها...
المديره لرقيه يعنى حضرتك من رأيك نعمل حاجه ترفيهيه للأطفال
رقيه أكيد دى حاجه لازم تتعمل عشان يضحكوا مع بعض ويتعاونوا مع بعض شويه وممكن تعملوا مسابقات خفيفه كده كل فتره والتانيه وبرده لازم
تعملوا حصص توعيه للأطفال وتفهموهم إن فى حاجات معينه ماينفعش الهزار فيها أو التريقه فيها يعنى التنمر منتشر الفتره دى بشكل غريب والفكره إن الأب والأم لما بيلاقوا إبنهم أو بنتهم بيتنمروا بس بشكل طفولى بياخدوها كهزار وضحك وخلاص مش بينصحوا ومش بيوعوا إبنهم أو بنتهم فى إن حاجه زى دى ماتنفعش.
المديره بإبتسامه حضرتك قولتيلى إنتى عندك كام سنه
رقيه بإستغراب 21 سنه ليه
المديره بضحكه خفيفه تظهر تجاعيد وجهها ربنا يباركلك فى عمرك ياحبيبتى مافيش أصلك فكرتينى بحفيدتى.
رقيه بإبتسامه ده شرف ليا يافندم.
المديره خلاص هفكر فى إللى قولتيه بس الفكره هنجيب منين حد يديلهم حصص توعيه ويعملهم حاجات ترفيهيه زى مابتقولى
رقيه بتفكير أنا ممكن أساعد.
المديره بس أعتقد ده كتير عليكى.
رقيه أهى تسليه جنب الكليه بتاعتى ده غير إنى بحب أعمل الحاجات الترفيهيه جدا يعنى مثلا مسرح العرايس...أنا طلعت الأولى على الكليه فى المشروع ده.
المديره بإنبهار ماشاء الله من الواضح إنك مجتهده جدا.
رقيه أنا بحب أعمل أى حاجه تخص الأطفال وخاصة لو الحاجه دى هتفرحهم.
المديره خلاص موافقه ليكى 3 حصص فى الأسبوع حصه توعيه وحصه فيها ترفيه للأطفال وحصه مسابقات.
رقيه كويس أوى وأنا هظبط أمورى فى الكليه عشان مواعيدى تتناسب مع الحصص دى.
المديره بالنسبه للمرتب ه.......
رقيه وهى بتقاطعها أولا أنا بعمل الحاجه دى عشان أنا حباها ثانيا عشان أساعد الأطفال دول وأرشدهم للطريق الصح ثالثا عشان آخد بالى من مليكه من قريب فأنا مش محتاجه مرتب.
المديره بس ده حقك.
رقيه وأنا من حقى إنى أساعد الأطفال دول.
المديره ماشى يابنتى إللى يريحك.
رقيه بإبتسامه أستأذن أنا عشان ورايا كليه بعد إذنك.
المديره إتفضلى يابنتى.
خرجت من المدرسه ركبت العربيه وبعض من الحرس إتحركوا وراها والباقى وقف عند المدرسه عشان مليكه...
بمرور الوقت وصلت للكليه السواق فتحلها الباب بسرعه ونزلت من العربيه..
رقيه للسواق شكرا يا عم مصطفى.
مصطفى العفو يا هانم.
رقيه هانم إيه بقا قولى يابنتى إنت زى بابايا يعنى.
مصطفى بضحكه خفيفه حاضر يابنتى.
رقيه بعد إذنك عشان هدخل الكليه بقا.
مصطفى إتفضلى.
لسه هتدخل لقت الحرس بيمشوا وراها...
رقيه على فكره أنا وصلت للكليه خلاص تقدروا تمشوا.
واحد من الحرس سيف بيه أمرنا بإننا نبقى معاكى.
رقيه بضيق طيب.
دخلت الكليه تحت عيون إللى بيبصلها پصدمه من بعيد....
قبل وقت قصير
كان واقف مستنيها قدام الكليه كالعاده عيونه جات على العربيات السوداء إللى بتركن قدام الكليه حس كإن شخص مهم موجود فيها...لفت إنتباهه السواق إللى نزل بسرعه من العربيه وراح فتح الباب إتصدم لما لقاها رقيه وإتصدم أكتر لما لقى لبسها إتغير وباقت بتلبس حاجات نضيفه وعاليه من إللى بيشوفها فى الأفلام والمسلسلات مش اللبس البسيط إللى هو إتعود يشوفه بيها ومش بس كده إستغرب لما لقى مجموعه من الشباب إللى يبدوا عليهم الغموض ماشيين وراها وهى وقفت تتكلم معاهم شويه وبعدها طلعت للكليه فى منهم دخل الكليه ووقف جوا وفى منهم فضل واقف بره إستنتج إنهم حرس زى مابيشوف فى التليفزيون...مكنش مستوعب إللى بيحصل ولا فاهم أى حاجه..
أحمد بعدم إستيعاب من إمتى رقيه بتختلط برجاله أصلا!!
قرر إنه يفهم أكتر ويسأل حد من الحرس إللى واقفين...
أحمد بحمحمه لأحد الحرس لو سمحت.
أفندم
أحمد هو أنتوا مين
وهو معقد حواجبه ويهمك فى إيه
أحمد ماقصدش إللى أقصده أنا فكرت إن فى حد مهم هنا وزير مثلا ولا حاجه.
لا مش وزير.
أحمد أومال إنتوا مين
إحنا حرس.
أحمد أيوه حرس لمين بقا
رقيه هانم.
أحمد بإستغراب هانم
الحرس كان لسه هيتكلم لقى موبايله بيرن رد علطول...
أوامرك ياسيف بيه
سيف وصلتوا رقيه

هانم
رقيه هانم خلاص فى الكليه ودخلت محاضرتها من شويه.
سيف طب كويس خلوا عيونكم عليها مش عايز أى حاجه تحصلها وأظن إنك عارف العقاپ كويس لو خالفت أوامرى.
وهو بيبلع ريقه پخوف حاضر ياسيف بيه.
قفل المكالمه وكمل تركيز فى الملفات إللى قدامه...كان واقف بيبص على ملامح الحارس إللى إتحولت للخوف الشديد مكنش فاهم أى حاجه...
بضيق وهو بيبصله واقف كده ليه ماتمشى.
أحمد آسف.
مشى وراح وقف بعيد زى ماكان وبيفكر فى كذا حاجه ومش فاهم إيه إللى بيحصل..
أحمد لنفسه رقيه هانم وسيف بيه مين سيف ده ورقيه إتغيرت كده ليه هى دى رقيه أصلا
مكنش فاهم أى حاجه قرر إنه يستناها لما تخرج ويتأكد منها بنفسه......بمرور الوقت...كانت بتبص فى الأرض وهى خارجه من كليتها خبطت فى حد من غير تاخد بالها...
رقيه آسفه م...سيف!
سيف بإبتسامه مفاجأه مش كده
رقيه اه إنت بتعمل إيه هنا
مسك إيدها وباسها...
سيف بهيام جاى أشوف القمر زعلان من إيه.
رقيه بإحراج يا سيف إحنا قدام الكليه كده عيب.
سيف بغمزه يعنى فى الكليه ماينفعش والقصر ينفع
رقيه بإحراج وهى بتغير الموضوع أنا أصلا زعلانه منك.
سيف مانا عارف عشان كده جيت لإنى مش حابب تزعلى منى مع إنى معرفش السبب.
رقيه بضيق لا والله
سيف صدقينى مش واخد بالى.
رقيه بضيق طيب يلا عشان نروح.
سيف لا مش هنروح لإنى عازمك على الغداء يلا بينا.
كانت لسه هتتكلم لقته مسك إيدها وركبها عربيته وهو ركب العربيه وإتحرك إتحرك وراه كل الحرس وكل ده تحت عيون أحمد إللى مندهش من إللى بيحصل..
أحمد بعدم إستيعاب رقيه!! و سيف بيه!!! يابنت ال.
ركب تاكسى بسرعه وإتحرك وراهم....
الفصل الخامس والثلاثون
كان قاعد فى التاكسى وهو ماشى وراهم بالعربيه وبيفتكر يوم أما أتقابل مع سيف وكلامه معاه...
فلاش باك
أحمد وهو بيبص على بوكيه الورد الكبير إللى ف إيده حلو البوكيه ده.
سيف بإستفسار تفتكر هيعجبها
أحمد والله يابيه على حسب لو هى بتحبك بجد يبقى هيعجبها أى حاجه منك حتى لو بجنيه شوف أنا هجيبلها عصير قصب لإنها بتحبه جدا ده هى حتى ماتعرفش إنى هنا عاملها مفاجأه فأكيد هتفرح.
سيف بإبتسامه ربنا يخليكم لبعض.
أحمد آمين ويخليلك مراتك يابيه.
سيف بتصحيح حبيبتى وهتكون مراتى إن شاء الله.
أحمد آمين.
نهاية الفلاش باك...
أحمد بعدم إستيعاب لنفسه معقوله معقوله رقيه هى إللى سيف بيه كان بيتكلم عنها هو كان قريب منها أوى كده ليه هى رقيه بتعمل إيه معاه أصلا!!!
مكنش مصدق أى حاجه ومش فاهم أى حاجه حب يتأكد أكتر...لقى سواق التاكسى وقف فجأه...
أحمد وقفت ليه
العربيات وقفت خلاص.
أحمد بإستيعاب طيب.
إداله أجرته ونزل من التاكسى شافهم وهما داخلين لمطعم فخم جدا والضحكه مرسومه على وشها وهى معاه عيونه باقت كلها شړ لما لقى سيف بيبوسها من خدها وبيفتحلها باب المطعم...قرر إنه يدخل وإللى يحصل يحصل...قرب لباب المطعم ولسه هيدخل لقى إيد بتشده...
إنت مين وعايز إيه
أحمد عادى داخل المطعم عشان آكل.
آسف بس ممنوع الدخول المطعم محجوز النهارده بإسم سيف بيه الدمنهورى حضرتك تقدر تيجى وقت تانى.
مكنش فاهم حاجه ولا مستوعب أى حاجه قرر إنه يقف بعيد بشكل غير ملحوظ عشان يفهم أكتر ... وقف بعيد عن المطعم بس لحسن حظه ولسوء حظ رقيه إنه شايفها من خلال إزاز المطعم وهى بتضحك مع سيف...عيونه كانت لونها حمراء من كتر الڠضب المكتوم جواه كان عايز يشدها من شعرها ويخرجها من المطعم ولا كان هيفرق معاه سيف ولا غيره...
أحمد بشړ أنا يارقيه تستغفلينى وتضحكى عليا!! عاملالى فيها شريفه وإنتى مقضياها هنا يابنت ال
صبرك عليا.
إبتسم بكل شړ وبدأ يخطط لرقيه....
رقيه بتأفف يعنى كان لازم تتعب نفسك وتجيبنى مطعم غالى أوى زى ده.
سيف وهو بيملس على وشها برقه مافيش حاجه تغلى عليكى أبدا ياحبيبتى.
رقيه بإحراج من لمسته طيب.
إبتسم لخجلها...
سيف إحكيلى بقا أنا زعلتك فى إيه
رقيه بحزن إنت بصتلى بطريقه زعلتنى.
سيف لما كانت مليكه بټعيط
رقيه بحزن أيوه بس إنت مش غلطان أنا آسفه لإنى نسيت إنى المربيه بتاعتها ماكنتش أقصد أزعلها.
سيف إنتى بتقولى إيه يارقيه
رقيه أنا بس نسيت مش أكتر سامحنى ياسيف بيه.
سيف بضيق برده سيف بيه
رقيه هو مش أنا بشتغل عندك يبقى سيف بيه.
سيف إنتى مقتنعه بإللى إنتى بتقوليه ده من شويه كنا بنهزر عادى وبتقوليلى ياسيف من غير بيه إيه إللى غيرك فجأه كده.
رقيه كل واحد لازم يعرف مقامه.
سيف بضيق إنتى مصممه تضايقينى صح
رقيه ماقصدش بس......
سيف وهو بيمسك إيدها وبيقاطعها من غير بس يارقيه إفهمى أنا مابحبش أشوف دموع مليكه نهائى بتخنق وبتعب لما بشوف دموعها آسف لو لقيتينى ببصلك بطريقه تانيه بس أنا حاولت أتحكم فى نفسى لإنى عارف إنك مستحيل تقصدى تزعليها إياكى تقولى سيف بيه دى تانى أنا سيف حبيبك وروح قلبك وإن شاء الله جوزك وأبو أولادك وبناتك.
رقيه بإبتسامه حزينه إن شاء
الله.
كان لسه هيتكلم لقى الأكل وصل...
سيف هنكمل كلامنا بعد الأكل يلا كلى.
رقيه بإستغراب وهى بتبص حواليها صحيح هو إحنا هنا لوحدنا ليه
سيف النهارده المطعم ده ليا أنا وإنتى.
رقيه بإستغراب بس ده كده كتير أوى يا سيف.
سيف إسكتى وكلى.
رقيه بضيق طفولى طيب.
ضحك بخفه على تصرفها وبدأ ياكل...بمرور الوقت...
رقيه الأكل حلو أوى.
سيف بسخريه وهو بيبص على طبقها الفاضى مانا واخد بالى أنا نفسى أفهم أللى بتاكليه ده بيروح فين
رقيه بضيق إنت هتحسب عليا الأكل إللى باكله
سيف بضحكه خفيفه أبدا ده أنا أجيبلك أكل الدنيا كله عشان بس تشبعى.
رقيه بتنهيده طيب تعرف ناقصنى إيه
سيف إيه
رقيه ناقصنى إنى أحلى.
سيف بضحكه مكتومه بس كده عينيا.
شاور للجرسون إنه يجيله وطلب منه التحليه وبعد فتره بسيطه...
رقيه وهى بتاكل على فكره مش بيعرفوا يعملوها حلو دى مسكره أوى فى واحد بيقف بعربيه صغيره فى القوميه فى إمبابه بيعملها أحلى والسكر بتاعها مظبوط.
سيف بضحكه خفيفه طب كلى وإنتى ساكته.
رقيه حاضر.
كملت أكلها فى صمت...
رقيه أنا بقول كفايه أكل لحد كده.
سيف بضحكه مكتومه إنتى شايفه إيه
رقيه أنا شايفه إنه كفايه أنا هقوم أغسل إيدى بقولك إيه إحنا هننصص فى الحساب.
سيف هن...هن...ن...إيه!!
رقيه يووووووه يعنى إنت النص وأنا النص.
سيف يلا ياهبله قومى.
رقيه بضيق طيب.
دخلت الحمام وبدأت تغسل إيديها وبعد فتره بسيطه خرجت من الحمام إستغربت الجو الشاعرى الهادى إللى المطعم قلب عليه فجأه وإستغربت أكتر لما مالقتش سيف موجود راحت للترابيزه إللى كانوا قاعدين عليها وأخدت شنطتها ولسه هتتحرك وقفها صوته...
سيف تسمحيلى بالرقصه دى
بصتله بإحراج ملحوظ...قرب منها ورجع الشنطه لمكانها أخدها من إيدها وقربها منه لف إيده حوالين وسطها وبدأ يرقص بيها...
رقيه بإحراج من لمسته وهى مش بتبصله سيف ماينفعش كده.
سيف بهيام وهو بيبص فى عيونها إنتى هتبقى مراتى إزاى ماينفعش
رقيه بإرتباك وهى بتبص فى الأرض أنا مكسوفه.
سيف وهو بيهمس فى ودانها تعرفى إنك بتبقى أجمل لما بتتكسفى بصيلى يارقيه.
رفعت عيونها إللى جات فى عيونه كانت نظرته ليها تحمل كل معانى العشق والهيام والحب كانت تايهه فى عيونه السوداء متناسيه كل حاجه حواليها.....
سيف رقيه.
رقيه نعم
سيف أنا بحبك وآسف بجد على إللى حصل بسببى و.......
حطت إيدها على شفايفه...
رقيه شششش خلاص عدا المهم إن أنا كويسه خلاص ومافيش حاجه حصلت أنا مش معتبره إنك السبب فى حاجه خلاص الموضوع إنتهى و..........
قطع كلامها...
سيف يلا يارقيه نمشى.
هزت راسها بالموافقه ...أخدت شنطتها ومسك إيدها وخرجوا من المطعم ركبوا العربيه وإتحركوا أحمد ركب تاكسى بسرعه وبدأ يتحرك وراهم فى خفاء عشان مافيش حد يلاحظه...بمرور الوقت وصلوا للقصر ونزلوا من العربيه دخلوا القصر ولسه كانت هتطلع وقفها صوته...
سيف بجديه معلش يارقيه محتاج أتكلم معاكى شويه.
إستغربت نبرته الغريبه ولسه هتتكلم...
سيف كلامنا فى المكتب تعالى ورايا.
دخلت المكتب وراه فضل واقف شويه فى مكانه وهو مديلها ضهره...
رقيه بقلق سيف فى إيه مالك بقيت غريب فجأه كده ليه
لف وبصلها وبدأ يتكلم...
سيف بإستفسار كنتى ناويه تقوليلى إمتى
رقيه برهبه أقولك على إيه
سيف ليه بتقللى منى
رقيه وهى بتبلع ريقها پخوف بقلل منك إزاى
سيف مش إنتى هتبقى مراتى
رقيه أيوه.
سيف إزاى تشتغلى فى مدرسه
إتنهدت براحه لإنها إتطمنت...
رقيه أظن إن دى حاجه تخصنى.
سيف تقصدى إيه إنى ماتدخلش فى حياتك صح
رقيه بتنهيده يا سيف مش قصدى بس الفكره إن دى حاجه حابه أعملها.
سيف طيب كنتى قوليلى وأنا أشتريلك مدرسه تعملى فيها إللى إنتى عايزاه.
رقيه بتأفف برده هتقول تشترى وتعمل.
سيف أنا بدور على راحتك عشان هتبقى مراتى.
رقيه وأنا راحتى فى إنى أعمل الحاجه إللى بحبها وبمجهودى الشخصى إحنا كنا حلوين من شويه يا سيف ليه تخلينا نتخانق.
سيف بس أنا مش بتخانق.
رقيه بتنهيده طيب عرفت الموضوع ده إزاى طيب وإمتى
سيف عرفته من مديرة المدرسه بعد مانتى عرضتى عليها الفكره الحلوه دى.
رقيه وهى رافعه حاجبها كويس إنها فكره حلوه.
سيف وهو رافع حاجبه مراتى هتبقى بتشتغل مدرسه.
رقيه الشغل مش عيب.
سيف بس إنتى هتشتغلى من غير مرتب.
رقيه مش مهم.
سيف بإستغراب إنتى إزاى كده
رقيه مش فاهمه
سيف أقصد إزاى يعنى بتبهدلى نفسك على حاجه مش هتاخدى منها مقابل مادى.
رقيه بإبتسامه وهى بتقرب منه مش شرط المقابل المادى أهم حاجه المقابل المعنوى.
سيف بإستفسار إيه هو
قربت منه لحد ما المسافه بينهم قلت...
رقيه وهى بتبص فى عيونه أنا بحب الأطفال جدا وبحب أبقى معاهم بحب أعلمهم حاجات جديده يستفادوا بيها بحب أبينلهم جمال الحياه وأرشدهم للطريق الصح دايما بحب أشوفهم مبسوطين وكل ده بيريحنى أنا فده مقابل معنوى حاجه أنا بحبها ده غير إنى عايزه أبقى قريبه من مليكه عشان ماتبقاش لوحدها برده بدأت تتكلم بدلع عشان تقنعه مش كده صح ياحبيبى
سيف بضعف من كلامها وهو بيبص فى عيونها صح.
إبتسمت وبعدت عنه ولسه هتخرج...
سيف وهو بيمسكها من دراعها رايحه فين
رقيه بإرتباك هطلع لمليكه.
سيف وهو بيشدها ليه مليكه نايمه بتريح شويه.
رقيه وهى بتحاول تبعد عنه طيب هطلع أريح أنا كمان.
سيف مش دلوقتى.
سيف بضيق لنفسه ماتمسك نفسك ياسيف شويه هتخيب يعنى هانت هتبقى مراتك خلاص.
طلع أوضته وبدأ يغير هدومه....كان واقف بعيد عن القصر ومش مستوعب إللى بيحصل...
أحمد بضيق لنفسه بنت ال طلعت عايشه معاه إما وريتك يارقيه مابقاش أنا أحمد نظراته إتحولت لنظرات قرف ماكنتش أتوقع إنك تبقى زيهم يا رقيه حقيره ومقززه بعتى نفسك عشان الفلوس.
إتحرك من مكانه وركب تاكسى وبيكمل تخطيط فى إللى هيعمله مع رقيه.....مرت الأيام والأسابيع ورقيه بتغير فى كل حاجه فى القصر من دهانات حولت كل

الألوان الكئيبه إللى ألوان مبهجه تبعث الراحه لقلوب من ينظر إليها...قربت أكتر من مليكه وخاصة إنها باقت بتنام فى حضنها دايما بدأت تدرس فى المدرسه بتاعة مليكه وكل الأطفال حبوها وإتمنوا إنهم يكونوا مكان مليكه عشان تبقى معاهم أم زى رقيه ده غير إنهم قربوا من مليكه وبقوا أصحابها....أحمد كان متابع رقيه من بعيد لما بتخرج من الكليه ولما بتروح القصر وكان بيركز على لحظاتها مع سيف إللى كل يوم حبه ليها بيزيد أكتر لدرجة إنه بقا بيتنفس حاجه إسمها رقيه مرت الشهور والقرب بيزداد أكتر وفى الأغلب رقيه بتلاحظ سيف إللى بيحاول يتمادى بقربه منها بس هى كانت بتهرب منه كعادتها وبتطلع على أوضتها وهو كان بيحاول يتحكم فى أعصابه عشان مايتعصبش عليها وفى نفس الوقت بيحاول يتحكم فى نفسه مليكه باقت بتناديلها ياماما ورقيه حبت كده جدا كانت فى صراع دايما من الحاجه الوحيده إللى هى خاېفه منها لو سيف عرف كذبتها هيعمل إيه وخاصة إنها فى أيام الإمتحانات وقربت تخلص وخلاص هتمشى وتسيبهم كانت بټعيط كل يوم قبل ماتنام لإنها مابقتش قادره تستحمل بعدهم باقت حاسه إنهم عيلتها أهلها كانوا بيكلموها كل فين وفين بسبب إنهم مشغولين بجهازها وترتيبات الفرح إللى قرب....أحمد كان بيكلمها وكان بيمثل إنه مايعرفش حاجه لإن فى باله خطه ماحدش يعرفها نهائى وهى كعادتها مش بتديله فرصه فى الكلام...
فى آخر يوم إمتحان
كانت قاعده بتذاكر وقربت تخلص مذاكره لوهله سرحت فى سيف ضحكت بخفه لما إفتكرت إنه إشترالها فيلا من غير مناسبه وأخدها مخصوص عشان يسجلها بإسمها أى نعم إتخانقوا مع بعض كالعاده بس هو أقنعها بطريقته إنها توافق بيها... فاقت من ذكرياتها وكملت مذاكره إتنهدت براحه وبصت فى الساعه لقتها لسه 12 قفلت كتابها وبدأت تمدد جسمها وبتفكر هتعمل إيه بعد الإمتحان وخاصة إنها لازم تسافر لإن خلاص فرحها إللى هى مجبوره عليه قرب...دموعها نزلت من عيونها وده لإنها خلاص هتمشى مضطره تسيب روحها هنا وتسافر وتمشى قطع تفكيرها صوت خبط على الباب....
سيف رقيه إنتى لسه صاحيه
قامت من على السرير وراحت فتحت الباب..
رقيه أيوه ياسيف.
سيف خلصتى مذاكره
رقيه اه خلصت وكنت هنام.
سيف آسف لو أزعجتك بس أنا محتاج أتكلم معاكى شويه.
رقيه فى إيه
سيف طبعا أنا الفتره إللى فاتت دى كلها محبتش أفتح الموضوع إللى هقوله ده غير لما تخلصى إمتحانات عشان ماشغلكيش عن مذاكرتك وبما إنك دايما فى آخر يوم إمتحان بتسافرى بعد الإمتحان علطول فحابب أفتح معاكى الموضوع ده.
رقيه بإستفسار خير قلقتنى.
سيف رقيه إنتى خلصتى إمتحانات.
رقيه أبوه خلاص إيه بقا
سيف وهو رافع حاجبه هو إنتى نسيتى
رقيه مش فاهمه يا سيف نسيت إيه
سيف بإستغراب نسيتى إننا هنتجوز يارقيه.
إتصدمت وبرقت لما سمعت الكلمه دى كانت ناسيه خالص طلب سيف ليها...
سيف وهو بيكمل مالك إتصدمتى كده ليه زى ماتكونى نسيتى إتفاقنا.
رقيه بإستيعاب هاه! لا مانستش.
سيف بإبتسامه طب إيه إمتى هقابل أهلك وأتعرف عليهم
رقيه بإبتسامه مخبيه وراها حزنها هسافر وهحكيلهم عنك وهبقى أحدد بس أنا من رأيى بلاش نستعجل.
سيف إستعجال إيه بس تعرفى أنا بعد الأيام عشان أتجوزك ونبقى أنا وإنتى فى نفس الأوضه تحت سقف واحد.
رقيه بحزن بجد
سيف
أيوه بجد هتبقى مراتى يارقيه أخيرا.
رقيه طيب ياسيف ممكن تدينى وقت.
سيف وقت لإيه مش فاهم
رقيه أنا محتاجه شوية وقت على ما أحاول أقنعهم.
سيف طب أنا عندى حل أحسن من ده كله.
رقيه إيه هو
سيف إنى أوصلك البلد وأتعرف عليهم.
رقيه لا لا لا.
سيف لا إيه مش فاهم.
رقيه بص يا سيف ممكن طيب نتكلم بعدين عشان حقيقى محتاجه أنام نتكلم بكره بعد الإمتحان ماشى
سيف ماشى ياحبيبتى تصبحى على خير.
رقيه بحزن وإنت من أهله.
باسها من راسها وبعدها مشى وراح لأوضته...فضلت واقفه فى مكانها ماحستش بدموعها إللى بتنزل من عيونها...قفلت الباب ورمت نفسها على سريرها ومازالت بټعيط على حالها لحد ماراحت فى النوم...
...........................................
فى اليوم التالى
دخلت لجنة الإمتحان وبدأ توزيع الورق ...كان عقلها وبالها مشغول بسيف ومليكه ومش عارفه تقول إيه أو تعمل إيه...
رقيه بحزن لنفسها طب أهرب طيب
جه على بالها أهلها ...
رقيه بدموع طب أعمل إيه
فاقت من إللى هى فيه على صوت الدكتور وهو بيعلن بداية الإمتحان...مسحت دموعها وبدأت تحل...كان قاعد فى مكتبه فى الشركه وبيفكر فيها قرر إنه يروحلها ويحطها قدام الأمر الواقع ويسافر معاها عشان يتعرف على أهلها قام من مكانه وخرج من المكتب...بمرور الوقت وصل بعربيته قدام الكليه بص فى الساعه لقى إن قدامها ربع ساعه على ماتخلص...إتنهد براحه ووقف قدام الكليه عشان يستناها لقى حد بيخبط على كتفه بص للشاب إللى قدامه حس إنه شافه قبل كده بس فين مايعرفش....
أحمد بإبتسامه خبيثه إزيك يا سيف بيه
الفصل السادس والثلاثون
تم الإعلان عن إنتهاء وقت الإمتحان إتنهدت براحه وسلمت ورقة الإجابه....خرحت من الكليه وإتفاجأت بسيف إللى واقف مستنيها عند عربيته...قربت منه..
رقيه سيف.
مردش عليها بس لاحظت شروده...
رقيه وهى بتحط إيدها على كتفه حبيبى.
خرج من شروده وبصلها وبيتأملها بس مابيتكلمش...
رقيه بإبتسامه جيت ليه
سيف بإبتسامه خفيفه مافيش كنت حابب أعملهالك مفاجأه ونروح القصر مع بعض.
رقيه بجد
سيف اه بجد طمنينى عملتى إيه فى الإمتحان
رقيه الحمدلله حليت كويس.
سيف بإبتسامه طب كويس يلا نركب بقا عشان هنمشى.
رقيه ماشى.
ركبت العربيه وهو ركب وبدأ يسوق والحرس إتحركوا وراه...كانت سرحانه فى الطريق وبتفكر تخرج من إللى هى فيه إزاى بتحاول تجيب حلول وحجج عشان تقنع بيها سيف وفى نفس الوقت مش عارفه هتعمل إيه بعد كده أو هتحكيله إزاى وخاصة إن سيف إن عمره ماهيسامحها ده غير إنها شافت وشه التانى قبل كده مع غيرها دموعها نزلت من غير ماتحس مسحتهم بسرعه وبصت لسيف إللى بيسوق لقته مش مركز معاها أصلا كإنه فى دنيا تانيه...إتنهدت براحه لإنه مشافش دموعها بعد فتره بسيطه من الصمت التام وصلوا للقصر...نزلت من العربيه وهو كمان نزل من العربيه لاحظت إنه ماسك ورقه فى إيده بس قررت إنها ماتركزش دخلت القصر ولسه هتطلع على السلالم قابلت مليكه...
مليكه بفرحه وهى بتقرب منها ماما عملتى إيه فى الإمتحان
رقيه كان حلو أوى يا مليكه.
مليكه أنا خليت كل إللى بيشتغلوا هنا فى القصر يدعولك ياماما.
رقيه وهى بتحضنها ربنا يخليكى ليا يامليكه.
مليكه بحبك ياماما.
رقيه وأنا كمان بحبك ياروح ماما.
مليكه تعالى معايا عشان نلعب و.........
سيف وهو بيقاطعها لا رقيه هتطلع تاخد شاور عشان هى تعبانه شويه من الإمتحان.
مليكه بس.....
سيف بأمر وهو بيقاطعها من غير بس يلا يارقيه إطلعى.
بصتله بإستغراب وإستغربت أكتر من نبرة صوته بس قررت إنها تطلع وتاخد شاور...أخدت هدوم من دولابها ودخلت الحمام...دخل الأوضه بتاعتها وقفل الباب براحه راح لشنطة هدومها إللى هى جهزتها قبل ماتنام عشان السفر وبدأ يدور فيها لحد مالقى الحاجه إللى كسرت قلبه وفى نفس الوقت خلت الڠضب يعمى عيونه...لقى دبله وخاتم ومحبس الدبله مكتوب جواها إسم أحمد بص للورقه إللى فى إيده إللى إتضح إنها مش مجرد ورقه كانت دعوة فرح....
فلاش باك
أحمد بإبتسامه إزيك يا
سيف بيه
سيف بإستفسار وهو بيبصله أفندم حضرتك تعرفنى
أحمد حضرتك لحقت تنسانى
سيف صدقنى أنا مش متذكرك أوى إنت مين
أحمد أنا أحمد أنا وحضرتك إتقابلنا من فتره آخر يوم فى إمتحان الترم الأول عند محل عصير القصب.
سيف بإستيعاب مع إبتسامه أيوه إفتكرتك إنت أخبارك إيه
أحمد أنا كويس الحمدلله حضرتك أخبارك إيه
سيف الحمدلله.
أحمد حضرتك واقف هنا ليه
سيف بضحكه خفيفه مستنيها كالعاده.
أحمد وأنا كمان مستنيها.
سيف بإستفسار هى مين
أحمد خطيبتى.
سيف ربنا يتمملك على خير.
أحمد ماهو فعلا تم على خير وإن شاء الله فرحنا بعد كام أسبوع ودى الدعوه وأتمنى إن حضرتك تيجى.
إداله ظرف وسيف أخده...
إحمد حضرتك ماتعرفش إنت هتنورنى قد إيه فى الفرح بتاعى.
سيف بإنشغال وهو بيفتح الظرف إن شاء الله مبروك يا أحمد.
أحمد وهو بيبص على سيف إللى بيخرج الدعوه من الظرف الله يبارك فيك ياسيف بيه عقبالك .
سيف فتح الدعوه وإتجمد فى مكانه لما شاف إسمها بالكامل فى الدعوه.... رقيه سمير الدسوقى ....
أحمد وهو ملاحظ صډمته سيف بيه.
سيف بعدم إستيعاب وهو بيبصله هاه
أحمد بإبتسامه أتمنى إن حضرتك تنورنى فى المنصوره زى ماحضرتك شايف فى الدعوه الفرح هيتعمل فى البلد.
سيف بإستفسار مع عدم إستيعاب هى خطيبتك من المنصوره ومن البلد دى بيشاور على العنوان إللى موجود فى الورقه
أحمد أكيد يابيه.
سيف بعدم إستيعاب وهو بيشاور على الكليه هى فى الكليه دى
أحمد أيوه يابيه روكا فى سنه رابعه وخلاص النهارده آخر يوم ليها فى التعليم إدعيلى يابيه أتهنى بيها أصل إحنا بنحب بعض أوى من وإحنا صغيرين.
سيف كان لسه هيتكلم أحمد رد على موبايله...
أحمد أيوه ياروكا......تانى ياروكا....لاحظى إنك مشيتى وسبتينى المره إللى فاتت وروحتى البلد من غيرى ....ههههههههههههه حاضر ياحبيبتى خلاص هرجع أنا البلد وأجيلك البيت بص لسيف إللى بيبصله پصدمه وكمل بإبتسامه عشان أتفق مع أبوكى ومامتك هنعمل إيه فى الفرح ونعزم مين بالظبط ....حاضر ياحبيبتى مع السلامه.
عمل كإنه بيقفل مكالمه بس مافيش مكالمه أصلا عشان تتقفل كل ده من تخطيطه...
أحمد بإبتسامه خفيفه بعد إذنك ياسيف بيه همشى أنا..روكا عملتها كالعاده خرجت فى نص الوقت وراحت على البلد علطول مع إن مش من عادتها إنها تخرج فى نص الوقت بس يلا مش مشكله بعد إذنك.
سابه ومشى من غير مايستنى رد منه...بص لدعوة الفرح إللى فى إيده وبص للعنوان إللى المفروض ده العنوان إللى مكتوب فى بطاقة رقيه مكنش مصدق إللى بيحصل..
سيف لنفسه رقيه مش كده رقيه مستحيل تعمل كده رقيه مستحيل تطلع كذابه وخاينه مستحيل كل إللى يكون بينا ده كڈب أكيد أنا بحلم أيوه أنا فعلا بحلم.
فاق من تفكيره على إيدها إللى على كتفه...
رقيه حبيبى.
خبى الدعوه فى جيب الجاكت من غير ماهى تاخد بالها وبصلها...
سيف لنفسه وهو بيتأملها معقوله يارقيه تعملى كده
رقيه بإبتسامه جيت ليه
......................
طول الطريق وهو سايق العربيه كان سرحان فى إللى بيحصل ومش مركز فى أى حاجه نهائى... طب إزاى إزاى تكذب مش فاهم ليه عملت كده لا لا لا لا أكيد ده تشابه أسماء أكيد هى مش رقيه إللى أعرفها ممكن يصادف إنهم نفس الإسم ونفس العنوان و.......ماقدرش يكمل تفكير حس إنه فى متاهه مش عارف يروح فين أو يعمل إيه جه على باله كل موقف كان موبايلها بيرن وهى كان بيبقى واضح عليها إنها متوتره وخاېفه ترد قدامه وهو كان دايما بيقولها ردى على أخوكى ده غير إنها لما كانت بتحكيله عن أهلها كانت دايما بتقول بابا وماما عمرها ماجابت

سيرة أخوها ده أبدا..قرر إنه لازم يتأكد لازم يثبت لنفسه إنه بيظلمها لا لا لا أكيد مش هى أكيد أنا بحلم.
نهاية الفلاش باك.....
عيونه باقت كلها شړ لما إفتكر كل حاجه كل حاجه حلوه بينهم طلعت كذبه حياته معاها كلها كڈب رقيه إللى قالتله أنا بحبك كذابه رقيه إللى كانت بين أحضانه الفتره إللى فاتت كلها كانت كذابه كانت عباره عن واحده رخيصه قربت منه عشان بس فلوسه ضحكت على بنته بإسم الأمومه عشان تقرب منه أكتر مثلت عليه دور المحترمه والشريفه خدعته وهو صدق خداعها لإنه حبها سأل نفسه مين دى!!! معقوله أعيش كذبه كبيره زى دى!!! معقوله أبقى مغفل!!! ...غضبه زاد وعيونه الشړ زاد فيها نسي كل حاجه حلوه بينهم ...فاق من إللى هو فيه لما سمع صوت المايه إللى إتقفلت فى الحمام فضل قاعد فى مكانه منتظرها لحد ماتخرج...خرجت من الحمام وهى بتنشف شعرها بالفوطه شهقت لما شافته...
رقيه سيف!!
حاولت تهدى لحد ماجمعت نفسها وإلى حد ما إرتاحت لإنها لابسه هدومها...
رقيه بضيق إنت بتعمل إيه هنا إزاى تدخل الأوضه بتاعتى عادى كده!!
كان بيتفرج عليها وهى بتمثل الإحترام عليه ومعجب بتمثيلها أوى..حاولت تهدى أعصابها..
رقيه بهدوء ممكن بعد إذنك تطلع بره دلوقتى وأنا لما أخلص كل حاجه ورايا هعرفك.
لاحظت سكوته الغريب وإنه بيبصلها بطريقه مختلفه .. نظره مشافتهاش قبل كده أو شافتها بس مش معاها هى...
رقيه بإرتباك وهى بتقرب منه سيف إنت كويس
كانت لسه هتحط إيدها على كتفه إتفاجأت بيه بيمسك معصم إيدها..
.
سيف پغضب إيدك القذره دى لو لمستنى تانى يبقى هتخسريها.
رقيه برهبه سيف مالك فى إيه
ضغط على معصمها بشده وهى إتوجعت.......
رقيه بۏجع إيدى ياسيف.
قام من مكانه وهو بيبص فى عيونها بكل شړ وهى دموعها بدأت تنزل...
رقيه سيف فى إيه
سيف بنظرة شړ تعرفى إن تمثيلك حلو أوى دموع التماسيح دى عمرى ماهتخدع بيها تانى.
رقيه بدموع إنت بتقول إيه أنا مش فاهمه أى حاجه.
زقها بعيد عنه لدرجة إنها إتخبطت جامد فى جنبها فى حرف التسريحه...
رقيه بصړاخ اااااااه.
خرج الدبله من جيبه...
سيف پغضب إيه دى
شافت الدبله فى إيده حست إنها إتشلت
تم نسخ الرابط